653
لم يكونوا يعرفون قدراته الحقيقية، لكنه كان قادراً على هزيمة ستة فرسان عهد بمفرده. كان هذا شيئاً لم يستطيعوا فعله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توقف ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد في أماكنهم. ترددوا. «يا صاحبة السمو، أنت…»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يا إلهي، إنه قادم إلينا!» شعر كل من (تشو فاي) و (يان بو) بالذعر. لمحوا (دان تيتشيان). بمجرد أن تُصدر الأمر، سيهربون.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا نبذل قصارى جهدنا؟» سألت (تشو يوشاو) بحذر.
الفصل 653: دعني أقتل هذه الموهبة من دولة شيا اليوم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا بخير.» هزت إلِيـنـُور رأسها. حدقت بتمعن في (رابين) أمامها. «لم أكن أظن أنك قادر على إتقان سَطْوَة الظَلام إلى هذه المرحلة. لقد اختبأت جيداً!»
«يا صاحبة السمو!» صاح ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد الآخرون بقلق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أُصيب المـُغـامـِرون الأشداء من جبل الكرامة بالذهول أيضاً. حدّقوا في (رابين) في ذهول. لم يتوقع أحد أن يهزم ‘سيدة الكرامة المقدسة’!
«هاها، لو لم أفعل ذلك، لما تقاتلت معك». تناثر شعر (رابين) الأسود على كتفيه. قال بنبرة شريرة: «توقفِ عن المقاومة. لقد غزت سَطْوَة الظَلام جسدك. إذا استخدمت سطوة الضوء خاصتك مرة أخرى، فسوف ترتدّ عليك وتُدمّر أساسك».
همست (دان تيتشيان)، ونظرتها ترتجف: «لقد ازدادت الأمور سوءاً!»
الفصل 653: دعني أقتل هذه الموهبة من دولة شيا اليوم!
أصبحت (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون جادين أيضاً. كانوا مستعدين لأي تغييرات مفاجئة.
«لنهرب!» أومأ (مـُـو شـُوغِي) و (تشو فاي) والآخرون بحزم.
تبادل (دوريان) و (فاليريا) النظرات وأمسكا بأسلحتهما. تحولت نظراتهما إلى نظرات حادة. في أسوأ الأحوال، سيضطران إلى القتال من أجل حياتهما.
رغم إصابتها، إلا أنها ما زالت ترغب في مساعدته على إيقاف (رابين).
قالت (دان تيتشيان) فجأة بوجه صارم: «أعتقد أننا يجب أن نهرب».
«توقف هنا!» تغيرت ملامح (إلِيـنـُور). لقد شهدت بنفسها قوة (رابين)، لذا كانت تعرف مدى قوته. إذا هاجم (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فقد لا يتمكنون من المقاومة.
«…نهرب؟!» استدار زملاء الفريق ونظروا إلى (دان تيتشيان) في حيرة. لقد كانوا مذهولين.
وقف (وَانغ تِنغ) ساكناً ونظر إلى (رابين) وهو يقترب. لم يطرأ أي تغيير على تعابير وجهه.
بل إنهم شككوا في سمعهم. هل سمعوا خطأً؟
بل إنهم شككوا في سمعهم. هل سمعوا خطأً؟
«ماذا؟ هل هناك مشكلة؟» سألت (دان تيتشيان).
أصبحت (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون جادين أيضاً. كانوا مستعدين لأي تغييرات مفاجئة.
«أنا نبذل قصارى جهدنا؟» سألت (تشو يوشاو) بحذر.
رغم أنها بالغت قليلاً، إلا أن هذه هي الحقيقة. حتى لو هاجموا معاً، فلن يتمكنوا من هزيمة (رابين).
«هل نحن مضطرون لذلك؟ حتى ‘سيدة الكرامة المقدسة’ لا تُضاهي (رابين). إنه قوي لدرجة أنه ربما يكون قد بلغ ذروة الكمال. بإمكانه قتلنا بحركة من أصابعه،» ردت (دان تيتشيان) بحدة.
خطرت الفكرة بباله فجأة.
رغم أنها بالغت قليلاً، إلا أن هذه هي الحقيقة. حتى لو هاجموا معاً، فلن يتمكنوا من هزيمة (رابين).
«يا آنسة، لماذا تجعلين الأمر يبدو بهذه البساطة؟ إنه مـُغـامـِر فنون قتالية من ذروة ⟨الجنرال⟩. لا يمكننا فعل أي شيء أمامه»، قال (تشو فاي) عاجزاً عن الكلام.
نظرت (تشو يوشاو) والآخرون إلى (دان تيتشيان) كما لو كانوا يقابلونها للمرة الأولى. لم يظنوا أن شخصاً متغطرساً مثلها قد يقول هذا الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إذن نحن… سنهرب؟» سألت (تشو يوشاو) بنظرة غريبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لنهرب!» أومأ (مـُـو شـُوغِي) و (تشو فاي) والآخرون بحزم.
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) قوي، لكن (رابين) لم يكن ضعيفاً أيضاً. حتى أنها لم تكن نداً له بعد استخدام «قوتها المقدسة». كيف يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يهزمه؟
لقد رأوا براعة (رابين) القتالية عن كثب، وأدركوا أنهم أبعد ما يكونون عن مجاراته. لو بقوا هنا، لكان مصيرهم الموت المحتوم.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، تقيأت (إلِيـنـُور), التي أرادت استخدام سطوة الضوء خاصتها لقمع سَطْوَة الظَلام العنيفة في جسدها، دماً. وازداد وجهها شحوباً.
لم يكونوا بتلك الدرجة من الغباء!
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بدهشة. ما هذا؟
«هل تعتقدون أن (وَانغ تِنغ) يستطيع إيقافه؟» لم تكن (تشو يوشاو) مستعدة للاستسلام. ترددت قبل أن تسأل الجميع بصوت خافت.
شعرت بأنها هي من تسببت في كل شيء وأنها تشعر بذنب شديد.
أصيب الفريق بالذهول. ونظروا على الفور إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر من ذلك. لقد استفزه (وَانغ تِنغ) مرات عديدة. إن لم يقتله، فلن يهنأ بنوم هانئ.
لم يكونوا يعرفون قدراته الحقيقية، لكنه كان قادراً على هزيمة ستة فرسان عهد بمفرده. كان هذا شيئاً لم يستطيعوا فعله.
«أنا نبذل قصارى جهدنا؟» سألت (تشو يوشاو) بحذر.
هل كان بإمكانه القتال مع (رابين)؟
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. أراد أن يقول شيئاً.
كان وجه إلِيـنـُور شاحباً. حاولت السيطرة على إصابتها، لكن الدم كان لا يزال يسيل من حافة فمها.
653
«يا صاحبة السمو!» صاح ‘الحكيم العظيم فارا’ والآخرون بقلق. أرادوا التقدم ومساعدتها.
تبادل (دوريان) و (فاليريا) النظرات وأمسكا بأسلحتهما. تحولت نظراتهما إلى نظرات حادة. في أسوأ الأحوال، سيضطران إلى القتال من أجل حياتهما.
«لا تقتربوا!» رفعت أليس يدها وأوقفتهم.
توقف ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد في أماكنهم. ترددوا. «يا صاحبة السمو، أنت…»
653
«أنا بخير.» هزت إلِيـنـُور رأسها. حدقت بتمعن في (رابين) أمامها. «لم أكن أظن أنك قادر على إتقان سَطْوَة الظَلام إلى هذه المرحلة. لقد اختبأت جيداً!»
«هل يمكنكم أن تتحلوا ببعض الشجاعة؟ ما المخيف في الموت؟» كانت (تشو يوشاو) خائفة أيضاً، لكنها علقت بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأت ردة فعلهم.
«هاها، لو لم أفعل ذلك، لما تقاتلت معك». تناثر شعر (رابين) الأسود على كتفيه. قال بنبرة شريرة: «توقفِ عن المقاومة. لقد غزت سَطْوَة الظَلام جسدك. إذا استخدمت سطوة الضوء خاصتك مرة أخرى، فسوف ترتدّ عليك وتُدمّر أساسك».
«ألا تخشى أن أقتلك؟» توقف (رابين) على بعد مئة متر من (وَانغ تِنغ) وسأله بهدوء.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، تقيأت (إلِيـنـُور), التي أرادت استخدام سطوة الضوء خاصتها لقمع سَطْوَة الظَلام العنيفة في جسدها، دماً. وازداد وجهها شحوباً.
«اهرب!»
«إن لم تصدقيني، فبإمكانك الاستمرار في المحاولة»، تابع (رابين) بازدراء. ثم حلق متجاوزاً (إلِيـنـُور) وانطلق نحو (وَانغ تِنغ). «سأتولى أمر صراعنا الداخلي بعد التخلص من الغرباء».
«توقف هنا!» تغيرت ملامح (إلِيـنـُور). لقد شهدت بنفسها قوة (رابين)، لذا كانت تعرف مدى قوته. إذا هاجم (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فقد لا يتمكنون من المقاومة.
«توقف هنا!» تغيرت ملامح (إلِيـنـُور). لقد شهدت بنفسها قوة (رابين)، لذا كانت تعرف مدى قوته. إذا هاجم (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فقد لا يتمكنون من المقاومة.
«هاها، لو لم أفعل ذلك، لما تقاتلت معك». تناثر شعر (رابين) الأسود على كتفيه. قال بنبرة شريرة: «توقفِ عن المقاومة. لقد غزت سَطْوَة الظَلام جسدك. إذا استخدمت سطوة الضوء خاصتك مرة أخرى، فسوف ترتدّ عليك وتُدمّر أساسك».
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) قوي، لكن (رابين) لم يكن ضعيفاً أيضاً. حتى أنها لم تكن نداً له بعد استخدام «قوتها المقدسة». كيف يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يهزمه؟
وقف (وَانغ تِنغ) ساكناً ونظر إلى (رابين) وهو يقترب. لم يطرأ أي تغيير على تعابير وجهه.
تجاهل (رابين) صرخات (إلِيـنـُور) وتقدم نحو (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تحملان نية القتل.
«هل تعتقدون أن (وَانغ تِنغ) يستطيع إيقافه؟» لم تكن (تشو يوشاو) مستعدة للاستسلام. ترددت قبل أن تسأل الجميع بصوت خافت.
لم يعد بإمكانه الانتظار أكثر من ذلك. لقد استفزه (وَانغ تِنغ) مرات عديدة. إن لم يقتله، فلن يهنأ بنوم هانئ.
أصبحت (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون جادين أيضاً. كانوا مستعدين لأي تغييرات مفاجئة.
لاحظت (دان تيتشيان) والآخرون نية (رابين) أيضاً. لقد صُدموا.
نظرت (تشو يوشاو) والآخرون إلى (دان تيتشيان) كما لو كانوا يقابلونها للمرة الأولى. لم يظنوا أن شخصاً متغطرساً مثلها قد يقول هذا الكلام.
«يا إلهي، إنه قادم إلينا!» شعر كل من (تشو فاي) و (يان بو) بالذعر. لمحوا (دان تيتشيان). بمجرد أن تُصدر الأمر، سيهربون.
كانت تعلم أن (وَانغ تِنغ) قوي، لكن (رابين) لم يكن ضعيفاً أيضاً. حتى أنها لم تكن نداً له بعد استخدام «قوتها المقدسة». كيف يمكن لـ (وَانغ تِنغ) أن يهزمه؟
«هل يمكنكم أن تتحلوا ببعض الشجاعة؟ ما المخيف في الموت؟» كانت (تشو يوشاو) خائفة أيضاً، لكنها علقت بشكل لا يمكن السيطرة عليه عندما رأت ردة فعلهم.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، تقيأت (إلِيـنـُور), التي أرادت استخدام سطوة الضوء خاصتها لقمع سَطْوَة الظَلام العنيفة في جسدها، دماً. وازداد وجهها شحوباً.
«يا آنسة، لماذا تجعلين الأمر يبدو بهذه البساطة؟ إنه مـُغـامـِر فنون قتالية من ذروة ⟨الجنرال⟩. لا يمكننا فعل أي شيء أمامه»، قال (تشو فاي) عاجزاً عن الكلام.
«يا إلهي، إنه قادم إلينا!» شعر كل من (تشو فاي) و (يان بو) بالذعر. لمحوا (دان تيتشيان). بمجرد أن تُصدر الأمر، سيهربون.
لم يكونوا جبناء، لكنهم كانوا لا شيء أمام (رابين). لم تكن هناك فرصة لإيقافه.
كان وجه إلِيـنـُور شاحباً. حاولت السيطرة على إصابتها، لكن الدم كان لا يزال يسيل من حافة فمها.
وقف (وَانغ تِنغ) ساكناً ونظر إلى (رابين) وهو يقترب. لم يطرأ أي تغيير على تعابير وجهه.
التزمت إلِيـنـُور الصمت. وبدلاً من ذلك، انفجرت قوة ضوئية من جسدها وانطلقت نحو (رابين). وفي الوقت نفسه، صرخت مناديةً (وَانغ تِنغ) الذي كان خلفها.
«ألا تخشى أن أقتلك؟» توقف (رابين) على بعد مئة متر من (وَانغ تِنغ) وسأله بهدوء.
«لا تكن واثقاً بنفسك أكثر من اللازم. لا يمكنك قتلي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف.
همست (دان تيتشيان)، ونظرتها ترتجف: «لقد ازدادت الأمور سوءاً!»
«اعترف بأنك عبقري وتمتلك قدرات مرعبة في سنك الصغير. إنه لأمر مثير للإعجاب حقاً. مع ذلك، أنت لست نداً لي. سأقتلك اليوم. إذا كان قائد الفنون القتالية غير راضٍ، فليأتِ ويبحث عني». كان (رابين) شديد الغرور، ولم يخفِ نيته الخبيثة في صوته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
෴.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. أراد أن يقول شيئاً.
«يا صاحبة السمو!» صاح ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد الآخرون بقلق.
«’وَانغ تِنغ’، ارحل الآن. سأوقفه!» جاء صوت (إلِيـنـُور) من بعيد. حلقت فوق المكان بجسدها المصاب، وأرادت إيقاف (رابين) من أجل (وَانغ تِنغ).
أصبحت (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون جادين أيضاً. كانوا مستعدين لأي تغييرات مفاجئة.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) بدهشة. ما هذا؟
«هل تعتقدون أن (وَانغ تِنغ) يستطيع إيقافه؟» لم تكن (تشو يوشاو) مستعدة للاستسلام. ترددت قبل أن تسأل الجميع بصوت خافت.
رغم إصابتها، إلا أنها ما زالت ترغب في مساعدته على إيقاف (رابين).
لم يكونوا بتلك الدرجة من الغباء!
هل هي معجبة بي؟
«هل تعتقدون أن (وَانغ تِنغ) يستطيع إيقافه؟» لم تكن (تشو يوشاو) مستعدة للاستسلام. ترددت قبل أن تسأل الجميع بصوت خافت.
خطرت الفكرة بباله فجأة.
«هاها، لو لم أفعل ذلك، لما تقاتلت معك». تناثر شعر (رابين) الأسود على كتفيه. قال بنبرة شريرة: «توقفِ عن المقاومة. لقد غزت سَطْوَة الظَلام جسدك. إذا استخدمت سطوة الضوء خاصتك مرة أخرى، فسوف ترتدّ عليك وتُدمّر أساسك».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذعر. هل أنا مغرورٌ أكثر من اللازم؟ هذا ليس جيداً، ليس جيداً على الإطلاق!
أصبحت (تشو يوشاو) و (مـُـو شـُوغِي) والآخرون جادين أيضاً. كانوا مستعدين لأي تغييرات مفاجئة.
لم تكن إلِيـنـُور تعرف ما الذي يفكر فيه (وَانغ تِنغ). لقد امتلأت بالذنب.
«أنا نبذل قصارى جهدنا؟» سألت (تشو يوشاو) بحذر.
لو لم تدعُه للصعود، لما حدثت هذه الأمور. ولولاها، لما استهدف (رابين) (وَانغ تِنغ).
الفصل 653: دعني أقتل هذه الموهبة من دولة شيا اليوم!
شعرت بأنها هي من تسببت في كل شيء وأنها تشعر بذنب شديد.
تجاهل (رابين) صرخات (إلِيـنـُور) وتقدم نحو (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تحملان نية القتل.
إذا مات (وَانغ تِنغ) بسببها، فلن تستطيع العيش مع ضميرها.
تجاهل (رابين) صرخات (إلِيـنـُور) وتقدم نحو (وَانغ تِنغ). كانت عيناه تحملان نية القتل.
لهذا السبب أرادت إيقاف (رابين) من أجله رغم إصابتها البالغة. أرادت أن تمنحه بعض الوقت للهرب.
نظرت (تشو يوشاو) والآخرون إلى (دان تيتشيان) كما لو كانوا يقابلونها للمرة الأولى. لم يظنوا أن شخصاً متغطرساً مثلها قد يقول هذا الكلام.
«سيدة الجبل، تحركي. لا أريد قتلك الآن.» نظر (رابين) إلى (إلِيـنـُور) وسخر.
«اهرب!»
كان سيقتلها لو لم تكن ذات فائدة. فبصفته شخصاً دخل في الظلام، فقد اختفت الرحمة من قاموسه.
«لنهرب!» أومأ (مـُـو شـُوغِي) و (تشو فاي) والآخرون بحزم.
التزمت إلِيـنـُور الصمت. وبدلاً من ذلك، انفجرت قوة ضوئية من جسدها وانطلقت نحو (رابين). وفي الوقت نفسه، صرخت مناديةً (وَانغ تِنغ) الذي كان خلفها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اهرب!»
توقف ‘الحكيم العظيم فارا’ وفرسان العهد في أماكنهم. ترددوا. «يا صاحبة السمو، أنت…»
«أنتِ تتحدين القدر!» غضب (رابين) بشدة. لوّح بسيفه الميسَم الأسْوَد، وانطلق توهج سيف أسود نحو (إلِيـنـُور), قاطعاً سطوة الضوء خاصتها.
لم يكونوا جبناء، لكنهم كانوا لا شيء أمام (رابين). لم تكن هناك فرصة لإيقافه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان سيقتلها لو لم تكن ذات فائدة. فبصفته شخصاً دخل في الظلام، فقد اختفت الرحمة من قاموسه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، تقيأت (إلِيـنـُور), التي أرادت استخدام سطوة الضوء خاصتها لقمع سَطْوَة الظَلام العنيفة في جسدها، دماً. وازداد وجهها شحوباً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
