669
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت إلِيـنـُور : «إذا كان جبل الكرامة في خطر، آمل أن تتمكن من المساعدة. بالطبع، لن نجبرك. يمكنك اتخاذ قرارك بنفسك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا إلهي!» فزع (وَانغ تِنغ). ثم فهم.
الفصل 669: سيد الجبل من أجل المتعة
أجابت إلِيـنـُور قائلة: «تفضلوا بالدخول»، فُتح باب القاعة. ودخل ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و (لوان)، وغيرهم كثيرون تباعاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صمت.
«الجمجمة الكريستالية!» صُدم (وَانغ تِنغ) عندما رأت الجسم الكريستالي في يدها. «لماذا هي هنا؟»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يكمل خطابه، لكن (إلِيـنـُور) ناولته الجمجمة الكريستالية دون تردد. أخذها مذهولاً دون وعي.
كان من المفترض أن تكون هذه الجمجمة الكريستالية معروضة في المتحف. لماذا كانت هنا؟
فكرت (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك أنها كانت على حق.
«ذهبتُ شخصيًا لأحضرها.» نظرت إلِيـنـُور إلى (وَانغ تِنغ) وابتسمت ابتسامة ذات مغزى. «لا بد أنك مهتمٌّ بها للغاية.»
كان هو صاحب المبادرة في هذه الصفقة. لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء ضده.
كان قلب (وَانغ تِنغ) يخفق بشدة. هل اكتشفت شيئاً؟
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «لماذا؟» وتساءل عن سبب إرسال (إلِيـنـُور) لهذين الشخصين.
كان ذلك مستحيلاً. كان واثقاً من مهاراته في التخفي. لن يتم اكتشافه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ماذا تقولين؟ أنا لا أفهم.» ضحك (وَانغ تِنغ) ضحكة محرجة.
ثم انحنى أمام (إلِيـنـُور) وقال: «يا صاحبة السمو، إنهم هنا».
«حقا؟ كنت أريد أن أعطيك إياها، ولكن بما أنك غير مهتم، انسَ الأمر.» أشارت إلِيـنـُور بيدها لتحتفظ بالجمجمة الكريستالية.
فهم (وَانغ تِنغ) ما تعنيه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وارتعشت زوايا شفتيه قليلاً. لقد أحضرت الجمجمة الكريستالية لتعطيها له!
«أشعر بتقارب مع هذه الجمجمة الكريستالية…»
بجدية؟
قالت إلِيـنـُور : «هذا مشهد من نبوءة جبل الكرامة. قد تكون هذه الجمجمة الكريستالية مفيدة لك».
رغم شكوكه، أوقفها. ضحك وقال: «عدم اهتمامي به في الماضي لا يُلزم حاضري؛ أستطيع أن أهتمّ به الآن..»
ثم سلمته الجمجمة الكريستالية.
«أشعر بتقارب مع هذه الجمجمة الكريستالية…»
ثم سلمته الجمجمة الكريستالية.
نظرت إليه إلِيـنـُور بنظرة غريبة. كانت تتساءل عن مدى قسوة طبعه.
كان يفكر في طريقة لسرقتها، لكنه الآن لم يعد مضطرًا لإضاعة وقته. بإمكانه أخذها علنًا. لا أحد يريد أن يكون لصًا. ففي النهاية، سيكون الأمر محرجًا لو انكشف أمره.
«أنا جاد. منذ أن رأيت هذه الجمجمة الكريستالية، شعرتُ بارتباطٍ بها. عليكِ أن تصدقيني. أنا رجلٌ صادق. لن أكذب أبدًا، وخاصةً على السيدات الجميلات،» قال (وَانغ تِنغ) بصدقٍ دون أن يتغير تعبير وجهه.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «لماذا؟» وتساءل عن سبب إرسال (إلِيـنـُور) لهذين الشخصين.
«أنت… شخص مميز!» عبرت أليس عن ازدرائها لـ (وَانغ تِنغ) بلباقة.
نظرت إليه إلِيـنـُور بنظرة غريبة. كانت تتساءل عن مدى قسوة طبعه.
ثم سلمته الجمجمة الكريستالية.
كانت مكانتهم في هيكل الكرامة المقدس رفيعة للغاية. وكان السماح للآخرين بإصدار الأحكام عليهم إهانةً للهيكل المقدس. لا أحد يُقدم على فعلٍ يُسيء إلى سمعته وكرامته.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يكمل خطابه، لكن (إلِيـنـُور) ناولته الجمجمة الكريستالية دون تردد. أخذها مذهولاً دون وعي.
«أنت تمتلك سَطوَة الضَوء ويمكنك التحكم في لهب الكرامة. بالنسبة لنا، أنت أفضل مرشح لمنصب سيد الكرامة»، قالت إلِيـنـُور.
وجد الأمر غير معقول بعض الشيء عندما شعر بها على راحة يده.
وجد الأمر غير معقول بعض الشيء عندما شعر بها على راحة يده.
هل أعطته إياها بهذه السهولة؟
«نأمل أن تصبح سيد الكرامة المقدس»، فتح ‘الحكيم العظيم فارا’ فمه وقال.
قالت إلِيـنـُور : «هذا مشهد من نبوءة جبل الكرامة. قد تكون هذه الجمجمة الكريستالية مفيدة لك».
«نأمل أن تصبح سيد الكرامة المقدس»، فتح ‘الحكيم العظيم فارا’ فمه وقال.
«نبوءة؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
669
ألقت أليس نظرة خاطفة عليه في صمت.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وارتعشت زوايا شفتيه قليلاً. لقد أحضرت الجمجمة الكريستالية لتعطيها له!
فهم (وَانغ تِنغ) ما تعنيه.
ثم انحنى أمام (إلِيـنـُور) وقال: «يا صاحبة السمو، إنهم هنا».
لا تسأل. حتى لو سألت، فلن أقول شيئاً.
وجد الأمر غير معقول بعض الشيء عندما شعر بها على راحة يده.
شعر بالإحباط والعجز عن الكلام. ألا يستطيع هؤلاء الناس إكمال جملتهم؟ هل ظنوا أن هذا لغز؟
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
لكن بما أنها أعطته الجمجمة الكريستالية، فسوف يأخذها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بصراحة، كان ذلك مفيدًا جدًا لـ (وَانغ تِنغ). حتى بدون خريطة النجوم، كانت القدرة على تغذية روحه كافية لجذبه.
لقد تجاهلوا تاريخ جبل الكرامة!
كان يفكر في طريقة لسرقتها، لكنه الآن لم يعد مضطرًا لإضاعة وقته. بإمكانه أخذها علنًا. لا أحد يريد أن يكون لصًا. ففي النهاية، سيكون الأمر محرجًا لو انكشف أمره.
669
قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بالجمجمة الكريستالية بسرعة: «سأرحل إن لم يكن لديكِ شيء آخر لي. علينا العودة إلى بلدنا». كان يخشى أن تندم وتطلب منه إعادة الجمجمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قالت إلِيـنـُور: «انتظر، ما زال هناك شيء واحد متبقٍ».
هل ينبغي عليه الموافقة على عرضها؟
«ما هذا؟» تساءل (وَانغ تِنغ) بدهشة.
«أنا جاد. منذ أن رأيت هذه الجمجمة الكريستالية، شعرتُ بارتباطٍ بها. عليكِ أن تصدقيني. أنا رجلٌ صادق. لن أكذب أبدًا، وخاصةً على السيدات الجميلات،» قال (وَانغ تِنغ) بصدقٍ دون أن يتغير تعبير وجهه.
في تلك اللحظة، سُمع طرق على الباب.
أما بالنسبة لما يمكنك الحصول عليه… فالسيد له نفس مكانتي. ماذا تظن أنك تستطيع الحصول عليه؟
أجابت إلِيـنـُور قائلة: «تفضلوا بالدخول»، فُتح باب القاعة. ودخل ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و (لوان)، وغيرهم كثيرون تباعاً.
وقف أمامهم شخصان مألوفان.
وقف أمامهم شخصان مألوفان.
كان من المفترض أن تكون هذه الجمجمة الكريستالية معروضة في المتحف. لماذا كانت هنا؟
فروز!
أجاب (وَانغ تِنغ) بشك: «هذا يبدو جيداً لدرجة يصعب تصديقها».
أوليف!
نظرت إليه إلِيـنـُور بنظرة غريبة. كانت تتساءل عن مدى قسوة طبعه.
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
«نبوءة؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
كانوا لا يزالون على قيد الحياة!
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
لا شك أنهم كانوا محظوظين للغاية لنجاتهم من تلك المعركة المأساوية. ولكن مهما بلغت درجة حظهم، فقد استنفدوا كل ما لديهم من حظ.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «لماذا؟» وتساءل عن سبب إرسال (إلِيـنـُور) لهذين الشخصين.
بدا الاثنان محبطين وبائسين، وأجسادهما مليئة بالإصابات. وقد دفعهما (سوانغ) و (لوان) أرضاً.
«نأمل أن تصبح سيد الكرامة المقدس»، فتح ‘الحكيم العظيم فارا’ فمه وقال.
«اركعوا!» أمر (سوانغ) ببرود وركلهم حتى أسقطهم أرضاً.
بدا الاثنان محبطين وبائسين، وأجسادهما مليئة بالإصابات. وقد دفعهما (سوانغ) و (لوان) أرضاً.
ثم انحنى أمام (إلِيـنـُور) وقال: «يا صاحبة السمو، إنهم هنا».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأت إلِيـنـُور برأسها قائلةً: «نعم». نظرت إلى أوليف وفروز بهدوءٍ تام، دون أي تعبيرٍ في عينيها. أثارت نظرتها قشعريرةً في قلوبهم.
شعر بالإحباط والعجز عن الكلام. ألا يستطيع هؤلاء الناس إكمال جملتهم؟ هل ظنوا أن هذا لغز؟
قالت إلِيـنـُور لـ (وَانغ تِنغ): «سأترك هذين الاثنين بين يديك».
بصراحة، كان ذلك مفيدًا جدًا لـ (وَانغ تِنغ). حتى بدون خريطة النجوم، كانت القدرة على تغذية روحه كافية لجذبه.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «لماذا؟» وتساءل عن سبب إرسال (إلِيـنـُور) لهذين الشخصين.
وجد الأمر غير معقول بعض الشيء عندما شعر بها على راحة يده.
كانت مكانتهم في هيكل الكرامة المقدس رفيعة للغاية. وكان السماح للآخرين بإصدار الأحكام عليهم إهانةً للهيكل المقدس. لا أحد يُقدم على فعلٍ يُسيء إلى سمعته وكرامته.
صمت.
أجاب (إلِيـنـُور) : «هذا هو جوابنا لك».
ما الذي كان يدور في ذهن هذا الرجل؟ كيف استطاع أن يتعامل مع هذا الأمر المقدس وكأنه شيء يتباهى به؟
صُدم (وَانغ تِنغ). مجرد إجابة؟
قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك بالجمجمة الكريستالية بسرعة: «سأرحل إن لم يكن لديكِ شيء آخر لي. علينا العودة إلى بلدنا». كان يخشى أن تندم وتطلب منه إعادة الجمجمة.
«نأمل أن تصبح سيد الكرامة المقدس»، فتح ‘الحكيم العظيم فارا’ فمه وقال.
«ما هذا؟» تساءل (وَانغ تِنغ) بدهشة.
«يا إلهي!» فزع (وَانغ تِنغ). ثم فهم.
ثم سلمته الجمجمة الكريستالية.
كانوا يسلمون هذين الرجلين لتهدئته حتى يتمكنوا من طرح هذه المسألة.
الفصل 669: سيد الجبل من أجل المتعة
لكنه كان في حيرة من أمره. لماذا أراد هؤلاء الناس أن يصبح سيد الكرامة المقدس؟
«يا إلهي!» فزع (وَانغ تِنغ). ثم فهم.
حتى أوليف و سوانغ والمـُغـامـِرين الآخرين أصيبوا بالذهول عندما سمعوا هذا الخبر.
كان قلب (وَانغ تِنغ) يخفق بشدة. هل اكتشفت شيئاً؟
سيد الكرامة!
أجاب (وَانغ تِنغ) بشك: «هذا يبدو جيداً لدرجة يصعب تصديقها».
لم يكن لهيكل الكرامة سيد قط. كان لديهم سيدة فقط.
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
ومع ذلك، أرادت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ والحكيم العظيم فارا أن يصنعا التاريخ و يجعلان هذا المـُغـامـِر من دولة شيا سيدا لهم.
ومع ذلك، أرادت ‘سيدة الكرامة المقدسة’ والحكيم العظيم فارا أن يصنعا التاريخ و يجعلان هذا المـُغـامـِر من دولة شيا سيدا لهم.
لقد تجاهلوا تاريخ جبل الكرامة!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، وارتعشت زوايا شفتيه قليلاً. لقد أحضرت الجمجمة الكريستالية لتعطيها له!
«هل أنت متأكدة؟» سأل (وَانغ تِنغ) متشككاً.
قالت إلِيـنـُور لـ (وَانغ تِنغ): «سأترك هذين الاثنين بين يديك».
«أنت تمتلك سَطوَة الضَوء ويمكنك التحكم في لهب الكرامة. بالنسبة لنا، أنت أفضل مرشح لمنصب سيد الكرامة»، قالت إلِيـنـُور.
أجابت إلِيـنـُور قائلة: «تفضلوا بالدخول»، فُتح باب القاعة. ودخل ‘الحكيم العظيم فارا’، و (سوانغ)، و (لوان)، وغيرهم كثيرون تباعاً.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا من دولة شيا!»
كانوا يسلمون هذين الرجلين لتهدئته حتى يتمكنوا من طرح هذه المسألة.
«أعلم.» أومأت إلِيـنـُور برأسها. ثم نظرت إليه بجدية وقالت: «لكنك الوحيد الذي يمتلك سَطوَة الضَوء غيري.»
فكرت (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك أنها كانت على حق.
«أعتقد أن هذا مرسوم من ‘سيدة الكرامة المقدسة’!»
أوليف!
كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يكمل خطابه، لكن (إلِيـنـُور) ناولته الجمجمة الكريستالية دون تردد. أخذها مذهولاً دون وعي.
تباً لمرسوم ‘سيدة الكرامة المقدسة’. بل الأنسب أن نسميه مرسوم النظام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قد لا يعرف الآخرون كيف حصل على سطوة الضوء خاصته، لكنه فعل.
لم يكن لهيكل الكرامة سيد قط. كان لديهم سيدة فقط.
هل ينبغي عليه الموافقة على عرضها؟
ثم انحنى أمام (إلِيـنـُور) وقال: «يا صاحبة السمو، إنهم هنا».
«ما هي المسؤولية التي سأتحملها إذا وافقت؟ وما هي الفوائد التي سأحصل عليها؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء بينما كانت العديد من الأفكار تومض في ذهنه.
«أشعر بتقارب مع هذه الجمجمة الكريستالية…»
قالت إلِيـنـُور : «إذا كان جبل الكرامة في خطر، آمل أن تتمكن من المساعدة. بالطبع، لن نجبرك. يمكنك اتخاذ قرارك بنفسك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أما بالنسبة لما يمكنك الحصول عليه… فالسيد له نفس مكانتي. ماذا تظن أنك تستطيع الحصول عليه؟
«الجمجمة الكريستالية!» صُدم (وَانغ تِنغ) عندما رأت الجسم الكريستالي في يدها. «لماذا هي هنا؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بشك: «هذا يبدو جيداً لدرجة يصعب تصديقها».
صُدم (وَانغ تِنغ). مجرد إجابة؟
أجابت (إلِيـنـُور) : «لست مضطرة لتقديم أي ضمان. إنه مجرد اتفاق شفهي. لا داعي للقلق».
«أعلم.» أومأت إلِيـنـُور برأسها. ثم نظرت إليه بجدية وقالت: «لكنك الوحيد الذي يمتلك سَطوَة الضَوء غيري.»
فكرت (وَانغ تِنغ) للحظة وأدرك أنها كانت على حق.
أما بالنسبة لما يمكنك الحصول عليه… فالسيد له نفس مكانتي. ماذا تظن أنك تستطيع الحصول عليه؟
كان هو صاحب المبادرة في هذه الصفقة. لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء ضده.
كانوا لا يزالون على قيد الحياة!
«بما أنك صادقة للغاية، فلن أرفض العرض. سأكون سيد الجبل من باب التسلية. سأتباهى بذلك عندما أعود.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
هل ينبغي عليه الموافقة على عرضها؟
صمت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
كانت مكانتهم في هيكل الكرامة المقدس رفيعة للغاية. وكان السماح للآخرين بإصدار الأحكام عليهم إهانةً للهيكل المقدس. لا أحد يُقدم على فعلٍ يُسيء إلى سمعته وكرامته.
ما الذي كان يدور في ذهن هذا الرجل؟ كيف استطاع أن يتعامل مع هذا الأمر المقدس وكأنه شيء يتباهى به؟
حتى أوليف و سوانغ والمـُغـامـِرين الآخرين أصيبوا بالذهول عندما سمعوا هذا الخبر.
ارتجفت عضلات وجوههم وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة معقدة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اوي؟ هذا سيد الكرامة!؟
اوي؟ هذا سيد الكرامة!؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل أنت متأكدة؟» سأل (وَانغ تِنغ) متشككاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان يفكر في طريقة لسرقتها، لكنه الآن لم يعد مضطرًا لإضاعة وقته. بإمكانه أخذها علنًا. لا أحد يريد أن يكون لصًا. ففي النهاية، سيكون الأمر محرجًا لو انكشف أمره.
لا شك أنهم كانوا محظوظين للغاية لنجاتهم من تلك المعركة المأساوية. ولكن مهما بلغت درجة حظهم، فقد استنفدوا كل ما لديهم من حظ.
