677
«لقد قدمت بعض المساهمات، لذا فهذه هي مكافأتي»، أوضح (وَانغ تِنغ) بإيجاز.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في لمح البصر، صنع لنفسه اسماً في العالم. كان هذا أمراً لا يُصدق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الفصل 677: كسر حدود الأرْض
خرج شاب من الطائرة الحربية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن الأمر لم يكن مجرد مسألة مالية. فالطائرات الحربية لم تكن شيئًا يُمكن شراؤه حتى لو كان لديك مال! صاح وانغ شنغ هونغ، عم (وَانغ تِنغ) الأكبر: «لحظة، هل تقول إن هذه السفينة الحربية ملكك؟»
عندما هبطت الطائرة الحربية السوداء العملاقة على الأرْض، تناثر الغبار في كل مكان. كان المخطط الباهت والأنيق للطائرة مرئيًا للجميع، عاكسًا وهجًا مرعبًا.
بدا الأمر كما لو أنه يمكن شراء المساهمات بكميات كبيرة في السوق.
اتسعت عيون عائلة وانغ دهشةً وهم يحدقون في الطائرة الحربية بشرود.
«لقد قدمت بعض المساهمات، لذا فهذه هي مكافأتي»، أوضح (وَانغ تِنغ) بإيجاز.
خرج شاب من الطائرة الحربية.
«هاها، العجوز يي، هذا كنز الجيش. لا تفكر حتى في الأمر.» كان لدى (الحاكم جيانغ) بعض الأفكار، لذلك تفاخر.
لقد فكروا في البداية، لكنهم لم يتخيلوا النهاية أبداً.
«حقا؟ لقد ذهبت إلى العاصمة شيا. ما هي المساهمة التي يمكنك تقديمها هناك؟» سأل (وانغ شنغ جو).
ظنت عائلة وانغ أن (وَانغ تِنغ) سيستقل طائرة إلى مطار {دونغهاي} ثم يعود بالسيارة. لم يخطر ببالهم أنه سيركب طائرة حربية مرعبة ويهبط في فناء منزلهم الخلفي.
«هاها، العجوز يي، هذا كنز الجيش. لا تفكر حتى في الأمر.» كان لدى (الحاكم جيانغ) بعض الأفكار، لذلك تفاخر.
كان الجسم الطويل لطائرة قارب العنقاء القتالية، والخطوط الجميلة، واللمعان الحاد بمثابة حافز كبير للشخص العادي.
جبل الكرامة؟ مـُغـامـِرون دوليون؟ بدت هذه الأشياء غريبة بعض الشيء عن عالمهم. لقد وجدوا الأمر مذهلاً. وبينما كانوا يتحدثون، هبطت بعض الشخصيات من السماء أمام الجميع.
كان الناس هنا على دراية بالطائرات المدنية، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها طائرة حربية يمكن استخدامها لأغراض الترفيه والمعارك على حد سواء.
تسائلت (لـِين تشُو هـَان) عما إذا كان سيحقق شهرة خارج {الأرْض} في لقائهما القادم. كانت سرعته المتسارعة كالصاروخ، وربما يخترق حدود {الأرْض} فعلاً في المرة القادمة.
«يا بني، ما هذا؟» كسرت (لي شيومي) الصمت وسألت.
«نعم، إنها ملكي الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«ما هذا؟» قفز (وَانغ تِنغ) من الطائرة الحربية. كان يرتدي ملابس غير رسمية كما لو أنه عاد لتوه من عطلة.
لقد فكروا في البداية، لكنهم لم يتخيلوا النهاية أبداً.
أضاف (وانغ شنغ جو): «والدتك تسأل عن هذه الطائرة الحربية».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر الجد وانغ ووانغ شنغ هونغ والآخرون بفضول. كانوا جميعًا يتساءلون من أين أتت هذه الطائرة الحربية. في رأيهم، لا ينبغي أن تظهر هذه الطائرة الحربية هنا.
كان هذا الرجل وحشًا!
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أعطاني إياها أحدهم».
حتى (لـِين تشُو هـَان) أصيبت بالذهول. حدقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين.
«أعطاك إياها أحدهم؟» صُدم الجميع، إذ وجدوا إجابته غير قابلة للتصديق بعض الشيء.
حتى (لـِين تشُو هـَان) أصيبت بالذهول. حدقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين.
سسس
أضاف (وانغ شنغ جو): «والدتك تسأل عن هذه الطائرة الحربية».
أهدياك طائرة حربية؟ يا لها من هدية باهظة الثمن!
لقد اضطر آخرون إلى تحمل العديد من المصاعب لكسب المجد وتقديم المساهمات، لكن (وَانغ تِنغ) جعل الأمر يبدو بسيطاً للغاية.
لكن الأمر لم يكن مجرد مسألة مالية. فالطائرات الحربية لم تكن شيئًا يُمكن شراؤه حتى لو كان لديك مال! صاح وانغ شنغ هونغ، عم (وَانغ تِنغ) الأكبر: «لحظة، هل تقول إن هذه السفينة الحربية ملكك؟»
كانت عائلة وانغ في حالة ذهول.
«نعم، إنها ملكي الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
ظنت عائلة وانغ أن (وَانغ تِنغ) سيستقل طائرة إلى مطار {دونغهاي} ثم يعود بالسيارة. لم يخطر ببالهم أنه سيركب طائرة حربية مرعبة ويهبط في فناء منزلهم الخلفي.
«انتظر، اشرح الأمر بوضوح. من أعطاك هذه الطائرة الحربية الضخمة؟» سحبته (لي شيومي) على عجل وسألته.
أهدياك طائرة حربية؟ يا لها من هدية باهظة الثمن!
قال (وانغ شنغ جو): «هذا صحيح، لا تحاول خداعنا».
رجلٌ قويٌّ مثله كان يسطع أينما حلّ. من يستطيع مقاومته؟
«لقد قدمت بعض المساهمات، لذا فهذه هي مكافأتي»، أوضح (وَانغ تِنغ) بإيجاز.
تم تنبيههم عندما دخل سلاح استراتيجي مثل طائرة قارب العنقاء القتالية فجأة إلى المجال الجوي لمدينة {دونغهاي} وهبط في أراضي عائلة وانغ.
«هل قدمت مساهمات مرة أخرى؟!» صُدمت العائلة.
هزّ (يي جيكسين) رأسه عاجزاً. يا للأسف.
هل خرج في رحلة وحصل على مساهمات مرة أخرى؟
«هذه الطائرة الحربية (قارب العنقاء) هي أحدث جيل من الطائرات المقاتلة. إنها مزودة بأحدث أنظمة الذكاء والأسلحة. لا يحق لـ ⟨جنرال⟩ عادي امتلاكها، ومع ذلك أنت تملكها؟» قال (الحاكم جيانغ) وهو يأخذ نفسًا عميقًا.
بدا الأمر كما لو أنه يمكن شراء المساهمات بكميات كبيرة في السوق.
حتى (لـِين تشُو هـَان) أصيبت بالذهول. حدقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين.
لقد اضطر آخرون إلى تحمل العديد من المصاعب لكسب المجد وتقديم المساهمات، لكن (وَانغ تِنغ) جعل الأمر يبدو بسيطاً للغاية.
ظنت عائلة وانغ أن (وَانغ تِنغ) سيستقل طائرة إلى مطار {دونغهاي} ثم يعود بالسيارة. لم يخطر ببالهم أنه سيركب طائرة حربية مرعبة ويهبط في فناء منزلهم الخلفي.
«حقا؟ لقد ذهبت إلى العاصمة شيا. ما هي المساهمة التي يمكنك تقديمها هناك؟» سأل (وانغ شنغ جو).
لذا، قدّم تفسيراً بسيطاً للحدث. أخفى العديد من الحقائق حتى لا يشعروا بالخوف.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور مختلط بين الضحك والبكاء. لم يكتفِ بالذهاب إلى العاصمة شيا، بل سافر إلى الخارج وخاض تجارب عديدة. ومع ذلك، ظنت عائلته أنه ظل في العاصمة شيا طوال هذه المدة كولد مطيع.
كان هذا الرجل وحشًا!
لذا، قدّم تفسيراً بسيطاً للحدث. أخفى العديد من الحقائق حتى لا يشعروا بالخوف.
بدا الأمر كما لو أنه يمكن شراء المساهمات بكميات كبيرة في السوق.
كل ما أخبرهم به (وَانغ تِنغ) هو أنه هزم بعض المـُغـامـِرين الموهوبين، مما أرضى عنه السلطات العليا. فمنحوه هذه الطائرة الحربية كمكافأة.
حتى (لـِين تشُو هـَان) أصيبت بالذهول. حدقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين.
كانت عائلة وانغ في حالة ذهول.
«ما هذا؟» قفز (وَانغ تِنغ) من الطائرة الحربية. كان يرتدي ملابس غير رسمية كما لو أنه عاد لتوه من عطلة.
جبل الكرامة؟ مـُغـامـِرون دوليون؟ بدت هذه الأشياء غريبة بعض الشيء عن عالمهم. لقد وجدوا الأمر مذهلاً. وبينما كانوا يتحدثون، هبطت بعض الشخصيات من السماء أمام الجميع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكانوا (الحاكم جيانغ)، و (يي جيكسين)، و (فو تيانداو)، و (تشين هانشوان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تم تنبيههم عندما دخل سلاح استراتيجي مثل طائرة قارب العنقاء القتالية فجأة إلى المجال الجوي لمدينة {دونغهاي} وهبط في أراضي عائلة وانغ.
كانوا يعلمون أن هذه الطائرة الحربية استثنائية، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون بهذه الخصوصية. لقد قللوا من شأن قيمتها ومعناها.
كانت عائلة وانغ بمثابة منزل (وَانغ تِنغ). وبما أن (وَانغ تِنغ) لم يكن موجوداً، فقد كان عليهم أن يعتنوا بهم.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور مختلط بين الضحك والبكاء. لم يكتفِ بالذهاب إلى العاصمة شيا، بل سافر إلى الخارج وخاض تجارب عديدة. ومع ذلك، ظنت عائلته أنه ظل في العاصمة شيا طوال هذه المدة كولد مطيع.
عندما هبطوا ورأوا (وَانغ تِنغ)، تنفسوا الصعداء.
جبل الكرامة؟ مـُغـامـِرون دوليون؟ بدت هذه الأشياء غريبة بعض الشيء عن عالمهم. لقد وجدوا الأمر مذهلاً. وبينما كانوا يتحدثون، هبطت بعض الشخصيات من السماء أمام الجميع.
قال (الحاكم جيانغ) مبتسماً لـ (وَانغ تِنغ): «كنت أعلم أنك قد عدت الآن». ثم نظر إلى طائرة قارب العنقاء القتالية بدهشة في عينيه.
«انتظر، اشرح الأمر بوضوح. من أعطاك هذه الطائرة الحربية الضخمة؟» سحبته (لي شيومي) على عجل وسألته.
«أشعر بفخر كبير لأنكم جئتم للترحيب بي فور عودتي.» ضحك (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لو لم تظهر هذه الطائرة الحربية (قارب العنقاء)، لما أتيت. لقد كنت مشغولاً بإعادة بناء {دونغهاي} طوال نصف الشهر الماضي. ليس لدي وقت لأهتم بك.» قلب (الحاكم جيانغ) عينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ): «لقد ساهمتُ بشكلٍ كبير في إعادة بناء {دونغهاي}. كيف يُمكنك أن تُدير ظهرك لي الآن؟ ألا تخشى أن تُحطم قلبي؟».
هزّ (يي جيكسين) رأسه عاجزاً. يا للأسف.
قال (الحاكم جيانغ) في حيرة: «يا لك من وغدٍ صغير، لديك الجرأة على مُجادلتي!». قاطعهم (يي جيكسين) قائلًا: «’وَانغ تِنغ’، هل هذه الطائرة الحربية قارب العنقاء ملكك؟».
كان هذا الرجل وحشًا!
«هذا صحيح. لقد استلمتها للتو.» على الرغم من أنهم كانوا مستعدين، إلا أنهم شعروا بالذهول عندما سمعوه يعترف بذلك شخصيًا.
قال (وانغ شنغ جو): «هذا صحيح، لا تحاول خداعنا».
«هذه الطائرة الحربية (قارب العنقاء) هي أحدث جيل من الطائرات المقاتلة. إنها مزودة بأحدث أنظمة الذكاء والأسلحة. لا يحق لـ ⟨جنرال⟩ عادي امتلاكها، ومع ذلك أنت تملكها؟» قال (الحاكم جيانغ) وهو يأخذ نفسًا عميقًا.
هزّ (يي جيكسين) رأسه عاجزاً. يا للأسف.
صُدمت عائلة وانغ عندما سمعت هذا.
خلفهم، كانت هناك عيون أخرى تحدق في (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق غريب في أعماقها.
كانوا يعلمون أن هذه الطائرة الحربية استثنائية، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون بهذه الخصوصية. لقد قللوا من شأن قيمتها ومعناها.
قال (وانغ شنغ جو): «هذا صحيح، لا تحاول خداعنا».
يبدو أن إنجازات (وَانغ تِنغ) العسكرية لم تكن بالبساطة التي قالها.
«ما هذا؟» قفز (وَانغ تِنغ) من الطائرة الحربية. كان يرتدي ملابس غير رسمية كما لو أنه عاد لتوه من عطلة.
مرر (يي جيكسين) يده على جسم الطائرة الحربية الأملس، وبدا الحسد واضحًا في عينيه. «لم أتوقع أن تحصل عليها أولًا. لطالما تمنيت واحدة، لكن لم تسنح لي الفرصة.»
خلفهم، كانت هناك عيون أخرى تحدق في (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق غريب في أعماقها.
«هاها، العجوز يي، هذا كنز الجيش. لا تفكر حتى في الأمر.» كان لدى (الحاكم جيانغ) بعض الأفكار، لذلك تفاخر.
عندما هبطت الطائرة الحربية السوداء العملاقة على الأرْض، تناثر الغبار في كل مكان. كان المخطط الباهت والأنيق للطائرة مرئيًا للجميع، عاكسًا وهجًا مرعبًا.
هزّ (يي جيكسين) رأسه عاجزاً. يا للأسف.
«هل قدمت مساهمات مرة أخرى؟!» صُدمت العائلة.
«سمعت أنك هزمت جميع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم خلال حفل التبادل العالمي. لا عجب أن الجيش منحك هذا الكنز»، هكذا عبّر (الحاكم جيانغ) عن أسفه.
هل هزمت جميع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم؟!
هل هزمت جميع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم؟!
«لو لم تظهر هذه الطائرة الحربية (قارب العنقاء)، لما أتيت. لقد كنت مشغولاً بإعادة بناء {دونغهاي} طوال نصف الشهر الماضي. ليس لدي وقت لأهتم بك.» قلب (الحاكم جيانغ) عينيه.
حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) بدهشة.
تسائلت (لـِين تشُو هـَان) عما إذا كان سيحقق شهرة خارج {الأرْض} في لقائهما القادم. كانت سرعته المتسارعة كالصاروخ، وربما يخترق حدود {الأرْض} فعلاً في المرة القادمة.
أُصيبت عائلة وانغ بالذهول وعدم التصديق. لم يكن هذا ما أخبرهم به (وَانغ تِنغ) سابقًا. قال إنه لم يهزم سوى عدد قليل من المـُغـامـِرين الموهوبين. في الحقيقة، لقد هزمهم جميعًا!
الفصل 677: كسر حدود الأرْض
بدت على وجوههم تعابير غريبة. لماذا لم يدركوا مدى تواضع (وَانغ تِنغ)؟
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: «أعطاني إياها أحدهم».
لمس (وَانغ تِنغ) أنفه بحرج. كان يخشى إخافتهم، لذا لم يقل الحقيقة. وإلا، فلماذا يخفي هذا الإنجاز المذهل؟
«ما هذا؟» قفز (وَانغ تِنغ) من الطائرة الحربية. كان يرتدي ملابس غير رسمية كما لو أنه عاد لتوه من عطلة.
لم يتوقع أن يكشفه (الحاكم جيانغ) على الفور تقريباً بعد كذبته.
«نعم، إنها ملكي الآن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
حتى (لـِين تشُو هـَان) أصيبت بالذهول. حدقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين.
سسس
كان هذا الرجل وحشًا!
لم يكن جميع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم نداً له.
لم يكن جميع المـُغـامـِرين الموهوبين في العالم نداً له.
خلفهم، كانت هناك عيون أخرى تحدق في (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق غريب في أعماقها.
في لمح البصر، صنع لنفسه اسماً في العالم. كان هذا أمراً لا يُصدق.
«هذا صحيح. لقد استلمتها للتو.» على الرغم من أنهم كانوا مستعدين، إلا أنهم شعروا بالذهول عندما سمعوه يعترف بذلك شخصيًا.
تسائلت (لـِين تشُو هـَان) عما إذا كان سيحقق شهرة خارج {الأرْض} في لقائهما القادم. كانت سرعته المتسارعة كالصاروخ، وربما يخترق حدود {الأرْض} فعلاً في المرة القادمة.
قال (الحاكم جيانغ) في حيرة: «يا لك من وغدٍ صغير، لديك الجرأة على مُجادلتي!». قاطعهم (يي جيكسين) قائلًا: «’وَانغ تِنغ’، هل هذه الطائرة الحربية قارب العنقاء ملكك؟».
خلفهم، كانت هناك عيون أخرى تحدق في (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق غريب في أعماقها.
«حقا؟ لقد ذهبت إلى العاصمة شيا. ما هي المساهمة التي يمكنك تقديمها هناك؟» سأل (وانغ شنغ جو).
رجلٌ قويٌّ مثله كان يسطع أينما حلّ. من يستطيع مقاومته؟
«انتظر، اشرح الأمر بوضوح. من أعطاك هذه الطائرة الحربية الضخمة؟» سحبته (لي شيومي) على عجل وسألته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حقا؟ لقد ذهبت إلى العاصمة شيا. ما هي المساهمة التي يمكنك تقديمها هناك؟» سأل (وانغ شنغ جو).
أضاف (وانغ شنغ جو): «والدتك تسأل عن هذه الطائرة الحربية».
