Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 679

PDF

679

الفصل 679: أنت ملكي الآن!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت جميع الفصائل تولي اهتماماً كبيراً له، خاصة وأن معظمها علم بنتيجة حفل التبادل العالمي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أضاءت أضواء الشوارع الطريق المعبد حديثاً، فألقت بظلال طويلة عليهما. سار الاثنان جنباً إلى جنب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

679

الفصل 679: أنت ملكي الآن!

«تناول وجبة معنا غداً.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت جميع الفصائل تولي اهتماماً كبيراً له، خاصة وأن معظمها علم بنتيجة حفل التبادل العالمي.

انتشر خبر عودة (وَانغ تِنغ) إلى {دونغهاي} بسرعة.

«لا شيء. لم أرك منذ فترة، لذلك أريد أن ألقي نظرة جيدة عليك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

كانت جميع الفصائل تولي اهتماماً كبيراً له، خاصة وأن معظمها علم بنتيجة حفل التبادل العالمي.

بدت (لـِين تشُو هـَان) وكأنها تعرف ما سيحدث. كان قلبها يدق كطبل، وقبضت يديها بعصبية. كانت رموشها ترتجف قليلاً.

كان حفل التبادل العالمي حدثًا هامًا للمـُغـامـِرين. فالشخص القادر على التفوق على مواهب الأمم الأخرى يمتلك بالفعل إمكانات هائلة. وقد اعتبر الكثيرون (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِرًا صاعدًا قويًا.

«هممم…» شهقت عائلة تشو. لقد عجزوا عن الكلام.

◈◈◈

قال الجد تشو بغضب: «لا تُثير المشاكل».

عائلة تشو.

انتشر خبر عودة (وَانغ تِنغ) إلى {دونغهاي} بسرعة.

أحضرت (تشو باي يون) نبأ (وَانغ تِنغ) إلى المنزل. فاجتمعت عائلة تشو على الفور في اجتماع عائلي. وحضر معظم أفراد العائلة، بمن فيهم الجد تشو، وتشو وي تشيانغ، وآخرون كثيرون.

هذا الشعور… ليس سيئاً!

«هل قلت أن (وَانغ تِنغ) أصبح القائد العام لفرقة العصفور الأسود؟» سأل تشو شاوهوي، الشقيق الثاني لـ تشو باي يون، وعيناه متسعتان.

كان المكان هادئاً. لم يكن يتردد سوى صدى خطواتهم الخافتة.

كان الآخرون ينظرون إلى (تشو باي يون) أيضاً. لم يصدقوا الأخبار التي أحضرتها.

«لا، أنا أساعد عمي وعمتي في السؤال. لقد افتقدوك عندما لم تكن موجوداً.» قفز قلب (لـِين تشُو هـَان). حاولت جاهدةً أن تبقى غير مبالية.

قالت (تشو باي يون): «أخبر (وَانغ تِنغ) بذلك بنفسه عندما عرض عليه (الحاكم جيانغ) منصباً حكومياً. أعتقد أن الأمر حقيقي». وظهرت صورة الشاب في ذهنها.

«هممم…» شهقت عائلة تشو. لقد عجزوا عن الكلام.

«هممم…» شهقت عائلة تشو. لقد عجزوا عن الكلام.

«أوه، أتعلم أنك ندٌ له؟ انظر إلى نفسك. ما الذي تعرفه سوى المتعة والإثارة؟ إنه مـُغـامـِرٌ شرس، القائد الأعلى لفرقة. لماذا قد يشاركك اهتماماتك؟ يا له من أمرٍ سخيف!» ازداد غضب الجد تشو وهو يتحدث. ثم شخر وقال: «ابقَ في المنزل. لا تذهب إلى أي مكان».

كان (وَانغ تِنغ) صغيراً جداً. لم يكن قد بلغ التاسعة عشرة من عمره حتى!

أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد عدت اليوم فقط».

قائد عام يبلغ من العمر 19 عامًا!

لكن بما أن (الحاكم جيانغ) كان حاضراً، فإن (وَانغ تِنغ) لن يكذب عليه. وهذا يعني أن ما قاله كان صحيحاً.

كان من الصعب تصديق ذلك.

«اهدأوا!»

لكن بما أن (الحاكم جيانغ) كان حاضراً، فإن (وَانغ تِنغ) لن يكذب عليه. وهذا يعني أن ما قاله كان صحيحاً.

قائد عام يبلغ من العمر 19 عامًا!

«يبدو أننا استهنا به.»

الفصل 679: أنت ملكي الآن!

«يتمتع (وَانغ تِنغ) بإمكانيات هائلة، وخلفيته مذهلة أيضاً!»

لم تكن عائلة تشو العائلة الوحيدة في {دونغهاي}، فقد بدأت العائلات الأخرى تشعر بالقلق أيضاً. وقد جهزت جميعها هداياها لتهنئة (وَانغ تِنغ).

«هذا صحيح. كيف يمكنه الحصول على مثل هذا المنصب المهم في سنه دون أن يدعمه أحد؟»

كان حفل التبادل العالمي حدثًا هامًا للمـُغـامـِرين. فالشخص القادر على التفوق على مواهب الأمم الأخرى يمتلك بالفعل إمكانات هائلة. وقد اعتبر الكثيرون (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِرًا صاعدًا قويًا.

حدثت ضجة كبيرة. وبدأ الجميع يتناقشون في دهشة.

احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) خجلاً. ثمّ قلبت عينيها وقالت: «كنت أعرف أنك تخطط لشيء سيء!»

«اهدأوا!»

وأخيراً، تلامست شفاههما

طرق الجد تشو على الطاولة بصوت عالٍ.

كان (وَانغ تِنغ) صغيراً جداً. لم يكن قد بلغ التاسعة عشرة من عمره حتى!

صمت الجميع ونظروا إلى الجد تشو.

كانت جميع الفصائل تولي اهتماماً كبيراً له، خاصة وأن معظمها علم بنتيجة حفل التبادل العالمي.

«أبي، كيف ينبغي لنا التعامل مع هذه المسألة؟» عبس تشو وي تشيانغ وسأل.

هذا الشعور… ليس سيئاً!

قال الجد تشو: «سأحضر الصغيرة يون معي لتهنئتهم غداً».

لاحظت (لـِين تشُو هـَان) تعبيره المرح، لكن نظراته كانت جادة. بدا صادقًا في رغبته بنقش وجهها في قلبه. خفق قلبها بشدة.

ألقى تشو وي تشيانغ نظرة خاطفة على (تشو باي يون). أومأ برأسه وقال: «هذا جيد. عائلة وانغ تزداد قوة. يجب أن نتخلى عن غرورنا ونصادقهم.»

«هذا صحيح. كيف يمكنه الحصول على مثل هذا المنصب المهم في سنه دون أن يدعمه أحد؟»

ابتسم تشو شاوهوي وسأل: «جدي، لماذا لا أذهب معك؟»

بعد فترة، توقف (وَانغ تِنغ) أخيراً على مضض. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) وابتسم. «أنتِ ملكي الآن.»

قال الجد تشو بغضب: «لا تُثير المشاكل».

«هممم…» شهقت عائلة تشو. لقد عجزوا عن الكلام.

وتابع تشو شاوهوي قائلاً: «يمكنني أن أكون صديقاً له. نحن في نفس العمر تقريباً، لذلك قد يكون لدينا بعض الاهتمامات المشتركة».

«أمي، (وَانغ تِنغ) هو القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود الآن. عليه أن يذهب لتسليم المهام.» ساعدته (لـِين تشُو هـَان) في شرح الأمر.

«أوه، أتعلم أنك ندٌ له؟ انظر إلى نفسك. ما الذي تعرفه سوى المتعة والإثارة؟ إنه مـُغـامـِرٌ شرس، القائد الأعلى لفرقة. لماذا قد يشاركك اهتماماتك؟ يا له من أمرٍ سخيف!» ازداد غضب الجد تشو وهو يتحدث. ثم شخر وقال: «ابقَ في المنزل. لا تذهب إلى أي مكان».

احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) خجلاً. ثمّ قلبت عينيها وقالت: «كنت أعرف أنك تخطط لشيء سيء!»

احمرّ وجه تشو شاوهوي غضباً، وشعر بالحرج. لقد وبّخه جده تشو أمام هذا العدد الكبير من الناس، مما أحرجه كثيراً.

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، لديّ أمرٌ هام. عليّ أن أغادر». ثم ضحك فجأةً ساخرًا: «ألا تريدني أن أغادر؟»

لكن كان الجد تشو. وبصفته حفيده، لم يجرؤ على الرد.

مكث مع عائلة لين لبعض الوقت قبل أن يغادر…

أراد تشو شاوان، الأخ الأكبر لـ تشو باي يون، أن يقول شيئاً، لكنه قرر التزام الصمت بعد أن رأى تشو شاوهوي يتعرض للتوبيخ.

«أوه… هل هذا كل شيء؟» أكد (وَانغ تِنغ) على كلامه. ثم توقف وانحنى نحو (لـِين تشُو هـَان)، وابتسم لها ابتسامة غامضة.

كان ذلك منطقيًا. كان (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِرًا شرسًا وقائدًا عامًا لفرقة عسكرية. من ناحية أخرى، فقد وصل إلى منصبه لأنه كان من الجيل الثالث لعائلة تشو. لم يكن لديه ما يتباهى به أمام (وَانغ تِنغ). ربما لن يلتفت إليه الطرف الآخر حتى لو ذهب.

«لا، أنا أساعد عمي وعمتي في السؤال. لقد افتقدوك عندما لم تكن موجوداً.» قفز قلب (لـِين تشُو هـَان). حاولت جاهدةً أن تبقى غير مبالية.

لم تكن عائلة تشو العائلة الوحيدة في {دونغهاي}، فقد بدأت العائلات الأخرى تشعر بالقلق أيضاً. وقد جهزت جميعها هداياها لتهنئة (وَانغ تِنغ).

«’وَانغ تِنغ’، متى عدت؟» استقبلت الأم لين (وَانغ تِنغ) بحماس وابتسامة. وحثته على الدخول.

في الليل، رافق (وَانغ تِنغ) عائلته لتناول العشاء وبقي معهم لفترة أطول. نهضت (لـِين تشُو هـَان) وأراد المغادرة.

لكن بما أن (الحاكم جيانغ) كان حاضراً، فإن (وَانغ تِنغ) لن يكذب عليه. وهذا يعني أن ما قاله كان صحيحاً.

طلبت (لي شيومي) من (وَانغ تِنغ) أن يعيدها إلى منزلها.

في الليل، رافق (وَانغ تِنغ) عائلته لتناول العشاء وبقي معهم لفترة أطول. نهضت (لـِين تشُو هـَان) وأراد المغادرة.

أضاءت أضواء الشوارع الطريق المعبد حديثاً، فألقت بظلال طويلة عليهما. سار الاثنان جنباً إلى جنب.

عائلة تشو.

كان المكان هادئاً. لم يكن يتردد سوى صدى خطواتهم الخافتة.

أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد عدت اليوم فقط».

بعد مرور بعض الوقت، فتحت (لـِين تشُو هـَان) فمها وسألت: «هل ستغادر غداً؟»

الفصل 679: أنت ملكي الآن!

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، لديّ أمرٌ هام. عليّ أن أغادر». ثم ضحك فجأةً ساخرًا: «ألا تريدني أن أغادر؟»

لم تكن عائلة تشو العائلة الوحيدة في {دونغهاي}، فقد بدأت العائلات الأخرى تشعر بالقلق أيضاً. وقد جهزت جميعها هداياها لتهنئة (وَانغ تِنغ).

«لا، أنا أساعد عمي وعمتي في السؤال. لقد افتقدوك عندما لم تكن موجوداً.» قفز قلب (لـِين تشُو هـَان). حاولت جاهدةً أن تبقى غير مبالية.

«يبدو أننا استهنا به.»

«أوه… هل هذا كل شيء؟» أكد (وَانغ تِنغ) على كلامه. ثم توقف وانحنى نحو (لـِين تشُو هـَان)، وابتسم لها ابتسامة غامضة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«ماذا تفعل؟!» صُدمت (لـِين تشُو هـَان). كادت أن تصطدم بصدره.

أرسل (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) إلى المنزل. وعندما رأت (الأم لين) و (لين تشوكسيا) يداً بيد، فهمتا الأمر على الفور.

«لا شيء. لم أرك منذ فترة، لذلك أريد أن ألقي نظرة جيدة عليك.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

عائلة تشو.

لاحظت (لـِين تشُو هـَان) تعبيره المرح، لكن نظراته كانت جادة. بدا صادقًا في رغبته بنقش وجهها في قلبه. خفق قلبها بشدة.

«يتمتع (وَانغ تِنغ) بإمكانيات هائلة، وخلفيته مذهلة أيضاً!»

لا بد أنه مرّ بوقت عصيب!

«هممم…» شهقت عائلة تشو. لقد عجزوا عن الكلام.

لقد اكتسب كل القدرات والسلطة التي يمتلكها اليوم من خلال عمله الجاد.

لا بد أنه مرّ بوقت عصيب!

رقّ قلب (لـِين تشُو هـَان). حدّقت في (وَانغ تِنغ) بشرود.

طلبت (لي شيومي) من (وَانغ تِنغ) أن يعيدها إلى منزلها.

هكذا ببساطة، وقف الاثنان على الممر الصغير وحدقا في عيون بعضهما البعض. كان شعور خفيف يحيط بهما.

الفصل 679: أنت ملكي الآن!

اقترب (وَانغ تِنغ) تدريجياً. وهبطت أنفاسه الحارقة على وجه (لـِين تشُو هـَان).

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، انصرفت.

بدت (لـِين تشُو هـَان) وكأنها تعرف ما سيحدث. كان قلبها يدق كطبل، وقبضت يديها بعصبية. كانت رموشها ترتجف قليلاً.

«ما زلتِ سمحتِ لي بذلك.» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يلحق بها. تراجع إلى الوراء وهو يحدق في وجه (لـِين تشُو هـَان) بفرح. كان يحب رؤيتها تخجل.

لم تتجنب

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، انصرفت.

وأخيراً، تلامست شفاههما

«هممم…» شهقت عائلة تشو. لقد عجزوا عن الكلام.

بعد فترة، توقف (وَانغ تِنغ) أخيراً على مضض. نظر إلى (لـِين تشُو هـَان) وابتسم. «أنتِ ملكي الآن.»

في الليل، رافق (وَانغ تِنغ) عائلته لتناول العشاء وبقي معهم لفترة أطول. نهضت (لـِين تشُو هـَان) وأراد المغادرة.

احمرّ وجه (لـِين تشُو هـَان) خجلاً. ثمّ قلبت عينيها وقالت: «كنت أعرف أنك تخطط لشيء سيء!»

«هذا صحيح. كيف يمكنه الحصول على مثل هذا المنصب المهم في سنه دون أن يدعمه أحد؟»

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، انصرفت.

بعد مرور بعض الوقت، فتحت (لـِين تشُو هـَان) فمها وسألت: «هل ستغادر غداً؟»

«ما زلتِ سمحتِ لي بذلك.» ضحك (وَانغ تِنغ) وهو يلحق بها. تراجع إلى الوراء وهو يحدق في وجه (لـِين تشُو هـَان) بفرح. كان يحب رؤيتها تخجل.

«’وَانغ تِنغ’، متى عدت؟» استقبلت الأم لين (وَانغ تِنغ) بحماس وابتسامة. وحثته على الدخول.

«لم أسمح بذلك. جلد أحدهم سميك لدرجة أنني لا أستطيع طرده»، حدقت (لـِين تشُو هـَان) به وأجاب.

شعرت (لـِين تشُو هـَان) بالحرج عندما حدقت والدتها بهما بفرحة غامرة.

«هاهاها، كيف لي أن أحصل على حبيبة إذا لم أكن قوي الشخصية بما يكفي؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بفخر. ثم أمسك بيدها وتقدم للأمام.

لكن كان الجد تشو. وبصفته حفيده، لم يجرؤ على الرد.

خطت (لـِين تشُو هـَان) خطوات أبطأ قليلاً، وهي تنظر إلى ظهره. وارتسمت ابتسامة على شفتيها بشكل لا إرادي.

«القائد الأعلى!» صاحت الأم لين مذهولة. ثم تابعت على عجل: «عملك مهم. يمكننا دائماً تناول وجبة في يوم آخر.»

هذا الشعور… ليس سيئاً!

كان (وَانغ تِنغ) صغيراً جداً. لم يكن قد بلغ التاسعة عشرة من عمره حتى!

أرسل (وَانغ تِنغ) (لـِين تشُو هـَان) إلى المنزل. وعندما رأت (الأم لين) و (لين تشوكسيا) يداً بيد، فهمتا الأمر على الفور.

لم تتجنب

شعرت (لـِين تشُو هـَان) بالحرج عندما حدقت والدتها بهما بفرحة غامرة.

«هل قلت أن (وَانغ تِنغ) أصبح القائد العام لفرقة العصفور الأسود؟» سأل تشو شاوهوي، الشقيق الثاني لـ تشو باي يون، وعيناه متسعتان.

«’وَانغ تِنغ’، متى عدت؟» استقبلت الأم لين (وَانغ تِنغ) بحماس وابتسامة. وحثته على الدخول.

صمت الجميع ونظروا إلى الجد تشو.

أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد عدت اليوم فقط».

«تناول وجبة معنا غداً.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أجاب (وَانغ تِنغ) بعجز: «يا عمتي، لدي موعد غداً. عليّ أن أغادر فوراً».

ألقى تشو وي تشيانغ نظرة خاطفة على (تشو باي يون). أومأ برأسه وقال: «هذا جيد. عائلة وانغ تزداد قوة. يجب أن نتخلى عن غرورنا ونصادقهم.»

«أمي، (وَانغ تِنغ) هو القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود الآن. عليه أن يذهب لتسليم المهام.» ساعدته (لـِين تشُو هـَان) في شرح الأمر.

«أمي، (وَانغ تِنغ) هو القائد الأعلى لفرقة العصفور الأسود الآن. عليه أن يذهب لتسليم المهام.» ساعدته (لـِين تشُو هـَان) في شرح الأمر.

«القائد الأعلى!» صاحت الأم لين مذهولة. ثم تابعت على عجل: «عملك مهم. يمكننا دائماً تناول وجبة في يوم آخر.»

حدثت ضجة كبيرة. وبدأ الجميع يتناقشون في دهشة.

«حسنًا، سأعود في يوم آخر»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

◈◈◈

مكث مع عائلة لين لبعض الوقت قبل أن يغادر…

«أوه… هل هذا كل شيء؟» أكد (وَانغ تِنغ) على كلامه. ثم توقف وانحنى نحو (لـِين تشُو هـَان)، وابتسم لها ابتسامة غامضة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

احمرّ وجه تشو شاوهوي غضباً، وشعر بالحرج. لقد وبّخه جده تشو أمام هذا العدد الكبير من الناس، مما أحرجه كثيراً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن كان الجد تشو. وبصفته حفيده، لم يجرؤ على الرد.

«القائد الأعلى!» صاحت الأم لين مذهولة. ثم تابعت على عجل: «عملك مهم. يمكننا دائماً تناول وجبة في يوم آخر.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط