Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 683

683

«تباً لك، هل استأذنت مني قبل أن تهرب؟» مصحوباً بصراخه الغاضب، انطلق شعاع ذهبي من الضوء وارتطم برأس القرد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل كان سادياً؟

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هز انفجار مدوٍ آذان الثلاثة، واجتاحت القوة المتبقية الغابة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكنه تذكر أن أصل روحه كان في يد (وَانغ تِنغ). إذا مات، فلن يستطيع البقاء هي الأخرى.

الفصل 683: كان في الأصل طفلاً نقياً، ساذجاً، وشجاعاً

زمجرت وحوش سطوة نجمية عديدة بغضب. وفي غضون دقائق، اندفعت وحوش سطوة نجمية ضخمة من الجبال واتجهت نحو (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظر إليه العقرب الناري ذو الدرع المعدني من طرف عينيه. حتى حيوانك الأليف الوفي خائف. لا يمكنك لومي.

كان القرد العملاق الأسود مرعباً للغاية. انطلقت كرتان ناريتان نحو العقرب الناري ذو الدرع المعدني و وايت الصغير مثل المدافع.

كان وَحش سَطوَة نَجميّ من مستوى ⟨اللورد⟩، ملك هذه المنطقة. كيف يمكن أن يموت على يد إنسان؟

بوم⨳

«كاو كاو كاو… (لقد جاء بي إلى هنا. كدت أموت)» صاح وايت الصغير فجأة.

وقع انفجار مدوٍ في السماء. أشعلت الحرارة الشديدة للكرة النارية الأشجار المحيطة بها، مما أدى إلى اندلاع حريق.

أصيب العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالذهول.

«يا إلهي، اهرب!» فزع العقرب الناري ذو الدرع المعدني، وصرخ وهو يركض. لكن كرة النار كانت سريعة للغاية، فوصلت خلفه في لحظة.

«إنه… يهرب؟»

سقطت كرة اللهب على بعد أقل من ثلاثة أمتار من العقرب الناري ذو الدرع المعدني. وعندما انفجرت، قُذف العقرب الناري ذو الدرع المعدني في الهواء، وانقلب في الهواء.

هذا الإنسان مخيف للغاية!

اندفعت كرة النار الأخرى نحو وايت الصغير، مصحوبة بموجات حرارة حارقة وهي تحلق في السماء.

نظر إليه العقرب الناري ذو الدرع المعدني من طرف عينيه. حتى حيوانك الأليف الوفي خائف. لا يمكنك لومي.

هه!

«هدير!»

صرخ وايت الصغير بغضب. استدار وأطلق كرة من اللهب الأخضر والأسود، والتي اصطدمت بكرة النار.

لم يكن القرد العملاق الناري مستعداً للموت بهذه السهولة. فهرب مذعوراً. كانت رغبته في الحياة شديدة.

بوم⨳

انطلق شعاع الضوء الذهبي بسرعة مرئية. ثم.

هز انفجار مدوٍ آذان الثلاثة، واجتاحت القوة المتبقية الغابة.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗

اندفعت النيران المشتعلة نحو وايت الصغير. كان هناك فرق شاسع في قوتهما. أحدهما لم يبلغ بعدُ رتبة اللورد، بينما كان الآخر قد بلغ بالفعل رتبة ⟨جنرال⟩ بـ المرحلة المتوسطة. لم يكن وايت الصغير نداً للقرد.

«أنت تكذب. لم أفعل ذلك.» كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني غاضباً. حدق في الغراب كما لو أنه تعرض للظلم.

«تباً!» سقط قلب العقرب الناري ذو الدرع المعدني عندما رأى هذا المشهد. تدحرج واستقر. ثم اندفع نحو وايت الصغير.

هاه؟!

لماذا يقاتل هذا الغراب القرد العملاق وهو لا يستطيع الفوز؟ إذا حدث لك مكروه، كيف سأرد على هذا الوغد؟

«…!»

اندفع العقرب الناري ذو الدرع المعدني نحوه، لكن الوقت كان قد فات. وبصوت انفجار مدوٍ، التهمت النيران وايت الصغير.

توقف القرد العملاق الناري الذي كان في المقدمة فجأة واستدار. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة شرسة.

«اللعنة، لا بد أنه ميت.»

ماذا يفعل هذا الأحمق؟ هل خاف من الحماقة؟ إنه ليس نداً للقرد! شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالحديد بالإحباط. تراجع خطوة إلى الوراء واستعد للمغادرة.

صُدم العقرب الناري ذو الدرع المعدني، وظهر الندم في عينيه. لو كان يعلم أن هذا سيحدث، لما أغضب القرد العملاق. كان الطرف الآخر أقوى منه بكثير.

«هذا الإنسان شيطان!»

«هدير!»

زمجرت وحوش سطوة نجمية عديدة بغضب. وفي غضون دقائق، اندفعت وحوش سطوة نجمية ضخمة من الجبال واتجهت نحو (وَانغ تِنغ).

كان القرد العملاق مبتهجاً لأنه قتل غازياً. وزأر منتصراً.

هل كان سادياً؟

«صاخب!» في هذه اللحظة، غطى صوت هادئ على صيحة النصر التي أطلقها القرد العملاق.

لقد أتوا من كل حدب وصوب ليمنحوه فقاعات السِمَات.

ساد الصمت للحظات.

يجب أن ينتقم لذراعه.

ارتجف العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كان هذا الصوت مألوفاً للغاية بالنسبة له. لن ينساه حتى لو مات.

«لقد كان شرساً للغاية قبل قليل.»

كان ذلك الشخص!

كان هذا الرجل يضلل حيوانه الأليف!

يا له من طفل مزعج!

هز انفجار مدوٍ آذان الثلاثة، واجتاحت القوة المتبقية الغابة.

هل كان هنا؟!

زمجرت وحوش السطوة النجمية المحيطة به وأطلقت قواها. أرادت طرد السم من جسدها.

انحبس زئير القرد العملاق الناري في حلقه. شعر وكأنه يتقيأ دماً عندما انقطع في منتصفه.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم فرصة لالتقاط أنفاسهم. انطلقت الخناجر الطائرة من جسده وأمطرت على وحوش السطوة النجمية في الأسفل كالشهب.

كان القرد وَحش سَطوَة نَجميّ من المرحلة المتوسطة، لذا كان يتمتع بذكاء الإنسان. ولما سمع الصوت، أدرك أن هذا الشخص مـُغـامـِرٌ قوي. ونظر بحذر إلى ألسنة اللهب المشتعلة في السماء.

ما هذا اللهب؟ كان القرد العملاق الناري مرتبكًا وخائفًا.

في تلك اللحظة، انبثقت كرة خضراء من الضوء داخل اللهب القرمزي. ثم بدأ اللهب القرمزي بالانكماش كما لو كان يُلتهم.

«انظر، هناك إنسان يقف على الغراب.»

«اللهيبٌ الزمرديٌ!» ذُهل العقرب الناري ذو الدرع المعدني. لقد تأكد من قدوم ذلك الوغد.

بوم⨳

من جهة أخرى، شعر القرد العملاق ذو اللهب الناري بالذعر، وهو يحدق بتمعن في السماء. وفي غضون لحظات، اختفت ألسنة اللهب القرمزية. وظهرت صورة شاب أمام أنظار الجميع.

لقد أتوا من كل حدب وصوب ليمنحوه فقاعات السِمَات.

كان الغراب الجامح يحلق الآن مطيعًا تحته. كرة من اللهب الأخضر تبدو عادية تطفو في كفه بصمت. ومع ذلك، كان هذا هو نفس اللهب الأخضر الذي التهم هجوم القرد العملاق الناري.

لقد أتوا من كل حدب وصوب ليمنحوه فقاعات السِمَات.

ما هذا اللهب؟ كان القرد العملاق الناري مرتبكًا وخائفًا.

سقطت كرة اللهب على بعد أقل من ثلاثة أمتار من العقرب الناري ذو الدرع المعدني. وعندما انفجرت، قُذف العقرب الناري ذو الدرع المعدني في الهواء، وانقلب في الهواء.

راقب الإنسان وأدرك أنه لا يستطيع الرؤية من خلاله، مما جعله في حالة من عدم التصديق.

أما وحوش السطوة النجمية التي نجت فقد أصيبت بالرعب الشديد. صرخت وبدأت بالفرار مسرعة، رغبةً منها في النجاة من هذه المجزرة.

«أنت تستمتع بوقتك!» جاء صوت من حلق الشاب.

بوم⨳

استقرت نظراته على العقرب الناري ذو الدرع المعدني، الذي ألقى عليه نظرة ساخرة.

لم يكن الوحيد. كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني في حيرة من أمره أيضاً. تجمد في مكانه من الدهشة، ولم يصدق ما يراه.

شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بقشعريرة تسري في ذيله. تراجع خطوة إلى الوراء دون وعي وتلعثم قائلاً: «أعتقد أن هناك سوء فهم. لقد أخرجته فقط للعب.»

«اللهيبٌ الزمرديٌ!» ذُهل العقرب الناري ذو الدرع المعدني. لقد تأكد من قدوم ذلك الوغد.

«كاو كاو كاو… (لقد جاء بي إلى هنا. كدت أموت)» صاح وايت الصغير فجأة.

رائع! يمكنني الحصول على جولة أخرى من فقاعات السِمَات! لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن القرد قد وصفه بالسادي. شعر بسعادة غامرة. نظر إلى وحوش السطوة النجمية المندفعة نحوه كما لو كانت كومة من فقاعات السِمَات.

أدرك (وَانغ تِنغ) ذلك على الفور. وتحولت نظراته إلى نظرة أكثر خطورة.

«…!»

كان هذا الرجل يضلل حيوانه الأليف!

توقف القرد العملاق الناري الذي كان في المقدمة فجأة واستدار. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة شرسة.

«تباً، أنت تلفق لي التهمة. لم تتهاون عندما كنت تأكل الأعشاب الروحية في وقت سابق،» غضب العقرب الناري ذو الدرع المعدني من الإحراج وبدأ بالصراخ.

«يا إلهي، لقد أشعلنا غضب الحشد للتو.» تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأسود. كادت عيناه تبرزان من محجريهما.

«كاو كاو كاو… (أنت تأكل كثيراً. أنت دائماً تخطف مني)» تابع وايت الصغير.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم فرصة لالتقاط أنفاسهم. انطلقت الخناجر الطائرة من جسده وأمطرت على وحوش السطوة النجمية في الأسفل كالشهب.

«أنت تكذب. لم أفعل ذلك.» كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني غاضباً. حدق في الغراب كما لو أنه تعرض للظلم.

لم يكن هذا الإنسان خائفاً. بل كان متحمساً.

«كاو كاو كاو… (أنت كذلك. لا تكذب)»

بدت الحيرة واضحة في عيني القرد العملاق الناري. شعر بألم مبرح في وجهه وانحنى إلى الخلف بشكل لا إرادي.

«هراء. أنت من أكل أكثر.»

لقد غزا السم القوي أجسادهم بالفعل.

«كاو كاو كاو… (أنت، أنت)»

كان يتوقع أن يرى الخوف على وجه (وَانغ تِنغ)، لكن أمنيته لم تتحقق. بدلاً من ذلك، رأى عينيه تضيئان.

«…!»

لماذا كان يفكر في المستقبل بينما لم يكن بإمكانهم حتى أن يعيشوا ليروا اليوم التالي؟ لم يكن يعلم أن هذا الصبي كان مغروراً إلى هذا الحد.

لم يستطع العقرب الناري ذو الدرع المعدني أن يفعل أي شيء أمام وايت الصغير ذي اللسان البليغ، الذي لم يكن قادراً حتى على الكلام بشكل صحيح.

يا للعجب! لقد كان خائفاً من هذا النمر الورقي قبل قليل!

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذان الرجلان يتجادلان أمامه.

«اركضوا جميعاً!»

لم يكن بإمكان «وايت الصغير» حتى الكلام، ومع ذلك استطاع الصمود أمام العقرب الناري ذو الدرع المعدني. شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وسّع آفاقه.

هل الإنسان هو من يتحكم بالغراب والعقرب الناري ذو الدرع المعدني؟ هل هو من يطارد القرد العملاق الناري؟

«زئير!» غضب القرد العملاق الناري بشدة لتجاهله. «أيها الإنسان، اخرج من منطقتي.»

كان الغراب الجامح يحلق الآن مطيعًا تحته. كرة من اللهب الأخضر تبدو عادية تطفو في كفه بصمت. ومع ذلك، كان هذا هو نفس اللهب الأخضر الذي التهم هجوم القرد العملاق الناري.

هزّ زئيره الأرْض و اجتاح الجبل. وفي الوقت نفسه، اشتعلت النيران في كفه. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هاه؟!

كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟

«أنت تبحث عن الموت!»

اندفعت قوة مرعبة كالتسونامي وتدفقت نحو القرد العملاق الناري.

حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه. على الرغم من أن الكف العملاقة كانت تهبط عليه، إلا أنه لم يفعل شيئاً.

«يا إلهي، لقد أشعلنا غضب الحشد للتو.» تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأسود. كادت عيناه تبرزان من محجريهما.

ماذا يفعل هذا الأحمق؟ هل خاف من الحماقة؟ إنه ليس نداً للقرد! شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالحديد بالإحباط. تراجع خطوة إلى الوراء واستعد للمغادرة.

«حدثت ضجة كبيرة، مما نبه العديد من وحوش السطوة النجمية. فقاموا على عجل بإخلاء الطريق.»

لم يكن لديه أي ولاء تجاه (وَانغ تِنغ).

بوم⨳

لكنه تذكر أن أصل روحه كان في يد (وَانغ تِنغ). إذا مات، فلن يستطيع البقاء هي الأخرى.

يا للعجب! لقد كان خائفاً من هذا النمر الورقي قبل قليل!

تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأخضر.

«هذا الإنسان شيطان!»

تحول تعبير القرد العملاق الناري إلى تعبير وحشي عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً هناك دون أن يتحرك.

استقرت نظراته على العقرب الناري ذو الدرع المعدني، الذي ألقى عليه نظرة ساخرة.

يا للعجب! لقد كان خائفاً من هذا النمر الورقي قبل قليل!

شعر القرد بالرعب. كان انعكاس الشاب واضحاً في عينيه. كان هذا أمراً لا يُصدق.

يا له من موقف محرج!

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب عندما رأى القرد الكبير يهرب مسرعاً. فقال لوايت الصغير: «وايت الصغير، الحق به».

«مـــت!»

ساد الصمت للحظات.

زمجر القرد العملاق الناري وضرب بكفه الأرْض بقوة كجبل ضخم. أراد أن يسحق (وَانغ تِنغ) حتى الموت.

شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بقشعريرة تسري في عموده الفقري.. ارتجف خوفًا وهو يشاهد هذا المشهد

أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته بهدوء.

زمجرت وحوش السطوة النجمية المحيطة به وأطلقت قواها. أرادت طرد السم من جسدها.

بوم⨳

أضاء شعاع الضوء الذهبي واختفى في الفراغ أمامه. ثم ظهر مباشرة خلف القرد العملاق في جزء من الثانية.

اندفعت قوة مرعبة كالتسونامي وتدفقت نحو القرد العملاق الناري.

هذا شعور رائع!

انفجار◈

هذا شعور رائع!

وفي اللحظة التالية، انفجرت كف القرد العملاق الناري. ثم تحطمت ذراعه بالكامل بسبب القوة الهائلة وتحولت إلى هريس، وتساقطت أجزاؤها كالمطر.

سحق!

عوى القرد العملاق الناري من شدة الألم. ارتطم بقوة هائلة كالقذيفة وتعثر عدة مرات. واضطرت أشجار شاهقة إلى تحمل وطأة الصدمة لمساعدته على التوقف.

اندفعت النيران المشتعلة نحو وايت الصغير. كان هناك فرق شاسع في قوتهما. أحدهما لم يبلغ بعدُ رتبة اللورد، بينما كان الآخر قد بلغ بالفعل رتبة ⟨جنرال⟩ بـ المرحلة المتوسطة. لم يكن وايت الصغير نداً للقرد.

شعر القرد بالرعب. كان انعكاس الشاب واضحاً في عينيه. كان هذا أمراً لا يُصدق.

كان القرد العملاق مبتهجاً لأنه قتل غازياً. وزأر منتصراً.

كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟

زمجرت وحوش السطوة النجمية المحيطة به وأطلقت قواها. أرادت طرد السم من جسدها.

لم يكن الوحيد. كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني في حيرة من أمره أيضاً. تجمد في مكانه من الدهشة، ولم يصدق ما يراه.

«انتظروني!» ارتعشت نظرة العقرب الناري ذو الدرع المعدني. وسرعان ما تبعهم.

كان ذلك الطفل المزعج!

كان القرد العملاق الأسود مرعباً للغاية. انطلقت كرتان ناريتان نحو العقرب الناري ذو الدرع المعدني و وايت الصغير مثل المدافع.

يا له من أحمق!

«لماذا هربت؟ هل سمحت لك بالمغادرة؟» سأل وهو يضرب الطوبة على القرد العملاق الناري. بدأ القرد المسكين يشك في حياته، وانهمرت الدموع من عينيه.

قاسِي!

«لا داعي. لا يوجد ما يدعو للخوف. إذا كنت تخاف من هذه الأشياء الصغيرة، فكيف يمكنك السيطرة على العالم معي في المستقبل؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى العقرب بازدراء.

ارتجف العقرب الناري ذو الدرع المعدني من الخوف. شعر أن مستقبله قاتم، وأنه لن يتمكن أبدًا من التخلص من هذا الأحمق.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هدير!»

نقر (وَانغ تِنغ) برفق على ظهر وايت الصغير وقفز في الهواء. غطت أشعة قرمزية لا حصر لها السماء.

بعد أن فقد القرد العملاق ذراعه، كان يعاني من ألم مبرح، وظل يعوي من شدة العذاب. ثم تجاهل (وَانغ تِنغ) وهرب.

«أهربوا!»

داس على الأرْض بساقه الضخمة. وبعد لحظات قليلة، هرب إلى أعماق سلسلة الجبال.

انفجار◈

اهرب!

بوم⨳

يجب أن أهرب!

سمع القرد العملاق الناري دويّاً صوتياً خلفه فصُدم. ثم استدار لا إرادياً.

كان وَحش سَطوَة نَجميّ من مستوى ⟨اللورد⟩، ملك هذه المنطقة. كيف يمكن أن يموت على يد إنسان؟

«كاو كاو كاو… (أنت كذلك. لا تكذب)»

لم يكن القرد العملاق الناري مستعداً للموت بهذه السهولة. فهرب مذعوراً. كانت رغبته في الحياة شديدة.

(وَانغ تِنغ): «…»

لو استطاع التوغل أكثر في الجبال، لكان ذلك سيجذب انتباه وحوش السطوة النجمية القوية الأخرى. ولن يتركوا إنساناً يفلت من العقاب.

سقطت الطوبة على وجهه.

«إنه… يهرب؟»

«لا داعي. لا يوجد ما يدعو للخوف. إذا كنت تخاف من هذه الأشياء الصغيرة، فكيف يمكنك السيطرة على العالم معي في المستقبل؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى العقرب بازدراء.

«لقد كان شرساً للغاية قبل قليل.»

عيناه تتألقان!

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب عندما رأى القرد الكبير يهرب مسرعاً. فقال لوايت الصغير: «وايت الصغير، الحق به».

هل كان هنا؟!

بدأ الحمس يتملك «وايت الصغير». كان القرد العملاق الناري يطارده قبل قليل، ولا يزال غاضباً. ولأن أحدهم يحميه الآن، ازداد ثقةً بنفسه وقرر قتل هذا القرد الأحمق.

لم يكن الوحيد. كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني في حيرة من أمره أيضاً. تجمد في مكانه من الدهشة، ولم يصدق ما يراه.

لكن لا تنسَ أن العقرب الناري ذو الدرع المعدني قد أضلّ وايت الصغير.

انفجار◈

تحوّل وايت الصغير إلى شعاع ضوء أسود محمر وحلّق باتجاه القرد العملاق الناري.

وهكذا، ظهر مشهد طريف في الغابة. كان غراب وعقرب يطاردان قردًا عملاقًا، مما تسبب في تنقله ذهابًا وإيابًا داخل الجبال.

«انتظروني!» ارتعشت نظرة العقرب الناري ذو الدرع المعدني. وسرعان ما تبعهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وهكذا، ظهر مشهد طريف في الغابة. كان غراب وعقرب يطاردان قردًا عملاقًا، مما تسبب في تنقله ذهابًا وإيابًا داخل الجبال.

اهتزت الأرْض عندما ارتطم جسده بالأرص.

«حدثت ضجة كبيرة، مما نبه العديد من وحوش السطوة النجمية. فقاموا على عجل بإخلاء الطريق.»

نظر إليه العقرب الناري ذو الدرع المعدني من طرف عينيه. حتى حيوانك الأليف الوفي خائف. لا يمكنك لومي.

«يا إلهي، هذا هو القرد العملاق الناري من (المرحلة المتوسطة). لماذا يطارده غراب وعقرب ؟»

سمع القرد العملاق الناري دويّاً صوتياً خلفه فصُدم. ثم استدار لا إرادياً.

«يا إلهي، من أين أتى الغراب والعقرب الناري ذو الدرع المعدني؟ إنهما ليسا بتلك القوة، لكن يبدو أن القرد العملاق الناري خائف منهما.»

أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته بهدوء.

«انظر، هناك إنسان يقف على الغراب.»

كان وَحش سَطوَة نَجميّ من مستوى ⟨اللورد⟩، ملك هذه المنطقة. كيف يمكن أن يموت على يد إنسان؟

هل الإنسان هو من يتحكم بالغراب والعقرب الناري ذو الدرع المعدني؟ هل هو من يطارد القرد العملاق الناري؟

كاد القرد العملاق الناري أن يتبول من شدة الخوف. شدّ عضلاته وهرب مذعوراً. لم يشعر قط بمثل هذا الخوف في حياته.

«كيف يجرؤ إنسان على غزو أرضنا؟ هيا بنا نهاجمه معًا!»

عوى القرد العملاق الناري من شدة الألم. ارتطم بقوة هائلة كالقذيفة وتعثر عدة مرات. واضطرت أشجار شاهقة إلى تحمل وطأة الصدمة لمساعدته على التوقف.

«هذا صحيح، اقتلوه! كيف يجرؤ إنسان على العبث بأراضينا!»

«يا إلهي، اهرب!» فزع العقرب الناري ذو الدرع المعدني، وصرخ وهو يركض. لكن كرة النار كانت سريعة للغاية، فوصلت خلفه في لحظة.

«اقتله!»

أجابت وايت الصغير: «كاو… (أنا خائف!)».

«اقتله!»

يا له من أحمق!

زمجرت وحوش سطوة نجمية عديدة بغضب. وفي غضون دقائق، اندفعت وحوش سطوة نجمية ضخمة من الجبال واتجهت نحو (وَانغ تِنغ).

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. كان هذان الرجلان يتجادلان أمامه.

«يا إلهي، لقد أشعلنا غضب الحشد للتو.» تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأسود. كادت عيناه تبرزان من محجريهما.

عيناه تتألقان!

لم يظنوا أنهم سيثيرون غضب الحشد بمطاردة القرد العملاق الناري. مهما بلغت قوة هذا الصبي، فلن يكون قادراً على الصمود أمام هجمات هذا العدد الكبير من وحوش السطوة النجمية الجبارة!

يجب أن ينتقم لذراعه.

توقف القرد العملاق الناري الذي كان في المقدمة فجأة واستدار. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة شرسة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

يجب أن ينتقم لذراعه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا قردًا ضخمًا يسعى للانتقام.

«هل تظن أنني ضعيف لمجرد أنني لم أطلق العنان لقوتي؟ حسنًا، تذوق قوتي القصوى… أشواك القمر الدموي!»

لقد شعر بالفخر لأنه ابتكر هذه الخطة المثالية. لا بد أنه قرد حكيم وذكي.

أما وحوش السطوة النجمية التي نجت فقد أصيبت بالرعب الشديد. صرخت وبدأت بالفرار مسرعة، رغبةً منها في النجاة من هذه المجزرة.

سجب المجموعة لابتلاع العدو!

كان هذا الرجل يضلل حيوانه الأليف!

يا لها من خطوة ذكية

اهرب!

الآن، كل ما عليها فعله هو الانتظار ورؤية كيف سيموت هذا الإنسان.

683

ضحك القرد العملاق الناري في قلبه، وتحول تعبيره إلى بشع. كان الألم والسعادة يملآن وجهه.

لم يكن بإمكان «وايت الصغير» حتى الكلام، ومع ذلك استطاع الصمود أمام العقرب الناري ذو الدرع المعدني. شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وسّع آفاقه.

كان يتوقع أن يرى الخوف على وجه (وَانغ تِنغ)، لكن أمنيته لم تتحقق. بدلاً من ذلك، رأى عينيه تضيئان.

اندفع العقرب الناري ذو الدرع المعدني نحوه، لكن الوقت كان قد فات. وبصوت انفجار مدوٍ، التهمت النيران وايت الصغير.

عيناه تتألقان!

«أهربوا!»

«شك القرد العملاق الناري فيما إذا كان يعيش في وهم.»

«ستموت ميتة مروعة!»

لم يكن هذا الإنسان خائفاً. بل كان متحمساً.

«بفف!» أراد العقرب الناري ذو الدرع المعدني أن يتقيأ دماً. «هل هذا خطئي؟»

هل كان سادياً؟

وفي اللحظة التالية، انفجرت كف القرد العملاق الناري. ثم تحطمت ذراعه بالكامل بسبب القوة الهائلة وتحولت إلى هريس، وتساقطت أجزاؤها كالمطر.

رائع! يمكنني الحصول على جولة أخرى من فقاعات السِمَات! لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن القرد قد وصفه بالسادي. شعر بسعادة غامرة. نظر إلى وحوش السطوة النجمية المندفعة نحوه كما لو كانت كومة من فقاعات السِمَات.

ارتجف العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كان هذا الصوت مألوفاً للغاية بالنسبة له. لن ينساه حتى لو مات.

هذا شعور رائع!

«هدير!»

كان هذا مذهلاً!

«أنت تستمتع بوقتك!» جاء صوت من حلق الشاب.

لقد أتوا من كل حدب وصوب ليمنحوه فقاعات السِمَات.

اندفعت النيران المشتعلة نحو وايت الصغير. كان هناك فرق شاسع في قوتهما. أحدهما لم يبلغ بعدُ رتبة اللورد، بينما كان الآخر قد بلغ بالفعل رتبة ⟨جنرال⟩ بـ المرحلة المتوسطة. لم يكن وايت الصغير نداً للقرد.

بينما كان (وَانغ تِنغ) يمدح وحش السطوة النجمي، سمع صوتاً ضعيفاً بجانبه يقول: «سيدي، هل نهرب؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدار (وَانغ تِنغ) ورأى العقرب المتوهج ذو الدرع المعدني الخجول. كان مستعدًا بالفعل للهرب.

تحوّل وايت الصغير إلى شعاع ضوء أسود محمر وحلّق باتجاه القرد العملاق الناري.

«لا داعي. لا يوجد ما يدعو للخوف. إذا كنت تخاف من هذه الأشياء الصغيرة، فكيف يمكنك السيطرة على العالم معي في المستقبل؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى العقرب بازدراء.

«لا داعي. لا يوجد ما يدعو للخوف. إذا كنت تخاف من هذه الأشياء الصغيرة، فكيف يمكنك السيطرة على العالم معي في المستقبل؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى العقرب بازدراء.

أصيب العقرب الناري ذو الدرع المعدني بالذهول.

توقف القرد العملاق الناري الذي كان في المقدمة فجأة واستدار. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة شرسة.

تباً لفكرة السيطرة على العالم.

انحبس زئير القرد العملاق الناري في حلقه. شعر وكأنه يتقيأ دماً عندما انقطع في منتصفه.

لماذا كان يفكر في المستقبل بينما لم يكن بإمكانهم حتى أن يعيشوا ليروا اليوم التالي؟ لم يكن يعلم أن هذا الصبي كان مغروراً إلى هذا الحد.

اندفع العقرب الناري ذو الدرع المعدني نحوه، لكن الوقت كان قد فات. وبصوت انفجار مدوٍ، التهمت النيران وايت الصغير.

«يا وايت الصغير، هل أنت خائف؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه.

في البداية، كانوا مليئين بالتبجح، لكنهم الآن يهربون في حالة من الذعر.

أجابت وايت الصغير: «كاو… (أنا خائف!)».

«يا إلهي، لقد أشعلنا غضب الحشد للتو.» تحول وجه العقرب الناري ذو الدرع المعدني إلى اللون الأسود. كادت عيناه تبرزان من محجريهما.

(وَانغ تِنغ): «…»

سووش سووش.

نظر إليه العقرب الناري ذو الدرع المعدني من طرف عينيه. حتى حيوانك الأليف الوفي خائف. لا يمكنك لومي.

لو استطاع التوغل أكثر في الجبال، لكان ذلك سيجذب انتباه وحوش السطوة النجمية القوية الأخرى. ولن يتركوا إنساناً يفلت من العقاب.

نظر (وَانغ تِنغ) بغضب إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «هذا خطؤك. لقد علمت وايت الصغير أشياء سيئة. لقد كان طفلاً نقياً، ساذجاً، وشجاعاً. انظر إليه الآن.»

«اقتله!»

«بفف!» أراد العقرب الناري ذو الدرع المعدني أن يتقيأ دماً. «هل هذا خطئي؟»

«كاو كاو كاو… (أنت، أنت)»

«هدير!»

سقطت الطوبة على وجهه.

«هدير!»

اندفع (وَانغ تِنغ) للأمام ومد يده. طارت الطوبة إلى راحة يده، فألقى بها بغضب على رأس القرد العملاق الناري.

«اقتلوا الإنسان!»

اندفعت النيران المشتعلة نحو وايت الصغير. كان هناك فرق شاسع في قوتهما. أحدهما لم يبلغ بعدُ رتبة اللورد، بينما كان الآخر قد بلغ بالفعل رتبة ⟨جنرال⟩ بـ المرحلة المتوسطة. لم يكن وايت الصغير نداً للقرد.

وصلت مجموعة وحوش السطوة النجمية الصاخبة. عوت وشنت هجماتها على (وَانغ تِنغ).

عندما اخترقت إبر الضوء وحوش السطوة النجمية، تجمدت في مكانها، وبدأت أجسادها تتحول إلى اللون الأحمر الداكن.

تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى شخص جاد. وظهر بريق خطير في عينيه.

اهرب!

«هل تظن أنني ضعيف لمجرد أنني لم أطلق العنان لقوتي؟ حسنًا، تذوق قوتي القصوى… أشواك القمر الدموي!»

«هدير!»

نقر (وَانغ تِنغ) برفق على ظهر وايت الصغير وقفز في الهواء. غطت أشعة قرمزية لا حصر لها السماء.

«تباً، أنت تلفق لي التهمة. لم تتهاون عندما كنت تأكل الأعشاب الروحية في وقت سابق،» غضب العقرب الناري ذو الدرع المعدني من الإحراج وبدأ بالصراخ.

كانت جميعها إبرًا رفيعة حمراء كالدم. كان هناك عدد لا يحصى منها تطفو في الهواء، تنبعث منها هالة تقشعر لها الأبدان، وتستهدف وحوش السطوة النجمية في الأسفل.

هذا الإنسان مخيف للغاية!

«غول ⨝»

بدأ الحمس يتملك «وايت الصغير». كان القرد العملاق الناري يطارده قبل قليل، ولا يزال غاضباً. ولأن أحدهم يحميه الآن، ازداد ثقةً بنفسه وقرر قتل هذا القرد الأحمق.

انهمر ضوء الشمس على الفور.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗

سووش سووش.

«لقد كان شرساً للغاية قبل قليل.»

عندما اخترقت إبر الضوء وحوش السطوة النجمية، تجمدت في مكانها، وبدأت أجسادها تتحول إلى اللون الأحمر الداكن.

«لا داعي. لا يوجد ما يدعو للخوف. إذا كنت تخاف من هذه الأشياء الصغيرة، فكيف يمكنك السيطرة على العالم معي في المستقبل؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى العقرب بازدراء.

لقد غزا السم القوي أجسادهم بالفعل.

انفجار◈

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗

بدت الحيرة واضحة في عيني القرد العملاق الناري. شعر بألم مبرح في وجهه وانحنى إلى الخلف بشكل لا إرادي.

سقطت بعض وحوش السطوة النجمية الأضعف على الأرْض مباشرة. وبدأت أجسادها بالتشنج.

«حدثت ضجة كبيرة، مما نبه العديد من وحوش السطوة النجمية. فقاموا على عجل بإخلاء الطريق.»

«أيها الإنسان، أنت حقير!»

كان وَحش سَطوَة نَجميّ من مستوى ⟨اللورد⟩، ملك هذه المنطقة. كيف يمكن أن يموت على يد إنسان؟

«بغيض!»

«…!»

«وقح!»

«…!»

«ستموت ميتة مروعة!»

نظر (وَانغ تِنغ) بغضب إلى العقرب الناري ذو الدرع المعدني. «هذا خطؤك. لقد علمت وايت الصغير أشياء سيئة. لقد كان طفلاً نقياً، ساذجاً، وشجاعاً. انظر إليه الآن.»

زمجرت وحوش السطوة النجمية المحيطة به وأطلقت قواها. أرادت طرد السم من جسدها.

«اقتله!»

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم فرصة لالتقاط أنفاسهم. انطلقت الخناجر الطائرة من جسده وأمطرت على وحوش السطوة النجمية في الأسفل كالشهب.

هز انفجار مدوٍ آذان الثلاثة، واجتاحت القوة المتبقية الغابة.

سحق!

كان هذا مذهلاً!

سُمع صوتٌ مقززٌ لتقطيع اللحم. كانت الخناجر الطائرة أشبه بشفرات مفرمة لحم مرعبة. شقت طريقها عبر وحوش السطوة النجمية في الأسفل، تاركةً وراءها مشهداً دموياً بشعاً أينما حلت.

كان هذا الرجل يضلل حيوانه الأليف!

«أهربوا!»

انطلق شعاع الضوء الذهبي بسرعة مرئية. ثم.

«اركضوا جميعاً!»

الفصل 683: كان في الأصل طفلاً نقياً، ساذجاً، وشجاعاً

«هذا الإنسان شيطان!»

«كاو كاو كاو… (أنت، أنت)»

أما وحوش السطوة النجمية التي نجت فقد أصيبت بالرعب الشديد. صرخت وبدأت بالفرار مسرعة، رغبةً منها في النجاة من هذه المجزرة.

وفي اللحظة التالية، انفجرت كف القرد العملاق الناري. ثم تحطمت ذراعه بالكامل بسبب القوة الهائلة وتحولت إلى هريس، وتساقطت أجزاؤها كالمطر.

في البداية، كانوا مليئين بالتبجح، لكنهم الآن يهربون في حالة من الذعر.

أدرك (وَانغ تِنغ) ذلك على الفور. وتحولت نظراته إلى نظرة أكثر خطورة.

«كيف حدث هذا؟» تحول وجه القرد العملاق الناري إلى اللون الأسود. كان مصدومًا ومتحيرًا، يرتجف خوفًا. ثم تذكر شيئًا ما واستدار ليهرب.

يا لها من خطوة ذكية

صرخ (وَانغ تِنغ): «إلى أين أنت ذاهب؟»

يا للعجب! لقد كان خائفاً من هذا النمر الورقي قبل قليل!

كاد القرد العملاق الناري أن يتبول من شدة الخوف. شدّ عضلاته وهرب مذعوراً. لم يشعر قط بمثل هذا الخوف في حياته.

«انتظروني!» ارتعشت نظرة العقرب الناري ذو الدرع المعدني. وسرعان ما تبعهم.

هذا مرعب للغاية!

«ستموت ميتة مروعة!»

هذا الإنسان مخيف للغاية!

ارتجف العقرب الناري ذو الدرع المعدني من الخوف. شعر أن مستقبله قاتم، وأنه لن يتمكن أبدًا من التخلص من هذا الأحمق.

أُعجب (وَانغ تِنغ) بسرعته.

لقد أتوا من كل حدب وصوب ليمنحوه فقاعات السِمَات.

«تباً لك، هل استأذنت مني قبل أن تهرب؟» مصحوباً بصراخه الغاضب، انطلق شعاع ذهبي من الضوء وارتطم برأس القرد.

«اللهيبٌ الزمرديٌ!» ذُهل العقرب الناري ذو الدرع المعدني. لقد تأكد من قدوم ذلك الوغد.

دوووووووب

انحبس زئير القرد العملاق الناري في حلقه. شعر وكأنه يتقيأ دماً عندما انقطع في منتصفه.

أضاء شعاع الضوء الذهبي واختفى في الفراغ أمامه. ثم ظهر مباشرة خلف القرد العملاق في جزء من الثانية.

لماذا يقاتل هذا الغراب القرد العملاق وهو لا يستطيع الفوز؟ إذا حدث لك مكروه، كيف سأرد على هذا الوغد؟

سمع القرد العملاق الناري دويّاً صوتياً خلفه فصُدم. ثم استدار لا إرادياً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

انطلق شعاع الضوء الذهبي بسرعة مرئية. ثم.

«لقد كان شرساً للغاية قبل قليل.»

انفجار◈

صرخ (وَانغ تِنغ): «إلى أين أنت ذاهب؟»

سقطت الطوبة على وجهه.

«إنه… يهرب؟»

اندفعت إليه قوة هائلة من وراء الطوبة، وتناثر الدم الطازج في كل مكان.

«هدير!»

بدت الحيرة واضحة في عيني القرد العملاق الناري. شعر بألم مبرح في وجهه وانحنى إلى الخلف بشكل لا إرادي.

ارتجف العقرب الناري ذو الدرع المعدني. كان هذا الصوت مألوفاً للغاية بالنسبة له. لن ينساه حتى لو مات.

بوم⨳

لقد أتوا من كل حدب وصوب ليمنحوه فقاعات السِمَات.

اهتزت الأرْض عندما ارتطم جسده بالأرص.

«اللعنة، لا بد أنه ميت.»

اندفع (وَانغ تِنغ) للأمام ومد يده. طارت الطوبة إلى راحة يده، فألقى بها بغضب على رأس القرد العملاق الناري.

«يا إلهي، من أين أتى الغراب والعقرب الناري ذو الدرع المعدني؟ إنهما ليسا بتلك القوة، لكن يبدو أن القرد العملاق الناري خائف منهما.»

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗

لقد غزا السم القوي أجسادهم بالفعل.

«لماذا هربت؟ هل سمحت لك بالمغادرة؟» سأل وهو يضرب الطوبة على القرد العملاق الناري. بدأ القرد المسكين يشك في حياته، وانهمرت الدموع من عينيه.

أضاء شعاع الضوء الذهبي واختفى في الفراغ أمامه. ثم ظهر مباشرة خلف القرد العملاق في جزء من الثانية.

شعر العقرب الناري ذو الدرع المعدني بقشعريرة تسري في عموده الفقري.. ارتجف خوفًا وهو يشاهد هذا المشهد

لم يكن بإمكان «وايت الصغير» حتى الكلام، ومع ذلك استطاع الصمود أمام العقرب الناري ذو الدرع المعدني. شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وسّع آفاقه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لماذا كان يفكر في المستقبل بينما لم يكن بإمكانهم حتى أن يعيشوا ليروا اليوم التالي؟ لم يكن يعلم أن هذا الصبي كان مغروراً إلى هذا الحد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب عندما رأى القرد الكبير يهرب مسرعاً. فقال لوايت الصغير: «وايت الصغير، الحق به».

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

«هذا الإنسان شيطان!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط