693
اللعنة، ما هذا الكلام!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت (نوعا) في حيرة من أمرها. دارت في ذهنها أفكار كثيرة. بعد فترة، وصل الاثنان إلى كهف. قالت (نوعا) ببرود: «الرمز موجود على (ايتان). خذه وافتح الباب.»
الفصل 693: هذه المرأة مروعة!
ارتجف وجه (نوعا). كادت تموت من شدة الاشمئزاز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لماذا لا تذهب وتموت؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف مكان سكن (ايتان)، لذلك تبع (نوعا) وسمح لها بأن تقود الطريق.
بدا الأمر مؤلماً.
سارا في الشوارع، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. لم تتوقف عينا (وَانغ تِنغ) عن الحركة، وهو يحدق في جسد (نوعا) بنظرة جشعة. تحول وجه (نوعا) إلى سواد حالك. كانت تعلم أن «”إلياهو”» ينظر إليها خلسة، لكن لم يكن لديها أي دليل!
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور غريب. سأل في نفسه: ‘يا مخرج، هل اخترنا السيناريو الخطأ؟’ أجاب: «في الحقيقة، يمكننا الجلوس والتحدث بجدية. لستِ مضطرة لذلك. قد أكون قبيحاً بعض الشيء، لكن لديّ طموحات في الحياة. المتعة ليست غايتي الوحيدة. أعتقد أنه من الأفضل أن نكن لبعضنا مشاعر قبل أن نبدأ هذا.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بجدية وقال: «هذا أفضل.»
في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «”إلياهو”» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!
في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.
أرادت أن تُفرّغ غضبها، لكن لم يكن هناك متنفس. كانت تصرخ في قلبها.
وجهها الجميل دُفع إلى الحائط. بدت في حالة يرثى لها.
متى أصبح التعامل مع «”إلياهو”» صعباً للغاية؟
«لقد كنتُ أحذر منك.»
كانت (نوعا) في حيرة من أمرها. دارت في ذهنها أفكار كثيرة. بعد فترة، وصل الاثنان إلى كهف. قالت (نوعا) ببرود: «الرمز موجود على (ايتان). خذه وافتح الباب.»
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
امتثل (وَانغ تِنغ) لأوامرها طاعةً، ووجد نَقْش السَطْوَة مع (ايتان). قام بمسحه ضوئياً على النقش الموجود على الباب، فانفتح الباب الحجري ببطء.
كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.
ألقى (ايتان) على السرير واستدار ليغادر.
في كل مرة كانت تُدير رأسها، كان «”إلياهو”» ينظر إلى ججالأرْض. وكأنه لم ينظر إليها قط. شعرت بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً!
«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
أُصيبت (نوعا) بالذهول. تحوّل تعبيرها فجأة إلى نظرة مغرية، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين. ثمّ لعقت شفتيها الحمراوين الممتلئتين بلسانها الوردي.
اللعنة، ما هذا الكلام!
«إذا كنت تريد ذلك، فلا مانع لدي.»
«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. ما هذا بحق الجحيم؟ هذه الـ (نوعا) لا تلتزم بالنص!
تباً لمساعي الحياة!
كانت تشعر بالاشمئزاز منه قبل لحظة، وكأنه مدين لها بمليارات الدولارات. لكن في لمح البصر، تلاشى ذلك الشعور، وارتسمت على وجهها ابتسامة ساحرة. بدت فاتنة.
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
هذه السيدة ليست بسيطة!
كانت (نوعا) في حيرة من أمرها. دارت في ذهنها أفكار كثيرة. بعد فترة، وصل الاثنان إلى كهف. قالت (نوعا) ببرود: «الرمز موجود على (ايتان). خذه وافتح الباب.»
أصبح (وَانغ تِنغ) حذراً. لقد تجرأت على إغواء شخص مثل (إلياهو)! يا له من قدر من الشجاعة يتطلبه ذلك!
أُصيبت (نوعا) بالذهول. تحوّل تعبيرها فجأة إلى نظرة مغرية، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) بعينيها الجميلتين. ثمّ لعقت شفتيها الحمراوين الممتلئتين بلسانها الوردي.
كانت (نوعا) امرأة قوية!
انفجار◈
«ماذا؟ هل تريد أن تفعلي هذا أمام (ايتان)؟» لم يتراجع (وَانغ تِنغ). نظر إلى (ايتان) فاقد الوعي وابتسم ابتسامة ذات مغزى.
«يبدو أنكِ لن تذرفي دمعةً حتى ترين التابوت.» سخر (وَانغ تِنغ). «أحبّ الأشخاص العنيدين أمثالكِ. لمَ لا أخلع ملابسكِ وأعلقكِ في الخارج ليُعجب بها الآخرون؟ هل ستظلين صامتةً حينها؟»
ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»
سارا في الشوارع، أحدهما في المقدمة والآخر في الخلف. لم تتوقف عينا (وَانغ تِنغ) عن الحركة، وهو يحدق في جسد (نوعا) بنظرة جشعة. تحول وجه (نوعا) إلى سواد حالك. كانت تعلم أن «”إلياهو”» ينظر إليها خلسة، لكن لم يكن لديها أي دليل!
اللعنة، ما هذا الكلام!
في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
تقدمت (نوعا) فجأةً خطوةً للأمام بتمايلٍ ساحر. كان ذلك مذهلاً. استسلم (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة. تراجع بضع خطوات وابتلع ريقه. يا إلهي، هذه المرأة مروعة!
يا إلهي، كنت مخطئًا. إنها ليست مجرد امرأة قوية، بل هي شرسة! ارتجف (وَانغ تِنغ). كاد يفقد السيطرة على نفسه.
لكن كان هذا متوقعاً من إلياهو.
تقدمت (نوعا) فجأةً خطوةً للأمام بتمايلٍ ساحر. كان ذلك مذهلاً. استسلم (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة. تراجع بضع خطوات وابتلع ريقه. يا إلهي، هذه المرأة مروعة!
قال (وَانغ تِنغ) بتعبير متلهف: «لماذا لا نجد مكاناً جميلاً، ونجلس تحت ضوء القمر والنجوم، ونتحدث عن مستقبلنا؟»
لا عجب أن (ايتان) و (أوري) كانا مفتونين بها وتشاجرا عليها بكل قوتهما
وجهها الجميل دُفع إلى الحائط. بدت في حالة يرثى لها.
كان عليه أن يعترف بأن هذه السيدة كانت ساحرة. لقد كانت مثالاً للإثارة والجاذبية، وتمتلك سحراً قاتلاً تجاه الرجال.
في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.
«لطالما رغبت بي، أليس كذلك؟ لماذا أنت خائف الآن؟ افعلها. بمجرد أن تفعلها، ستكون لي. لا تخف…» اقتربت (نوعا) أكثر، واستمرت في إثارة (وَانغ تِنغ) بكلماتها.
جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خلفها. حاولت (نوعا) أن تتفادى الهجوم، لكن الوقت كان قد فات. شعرت بقوة هائلة من الخلف تضغطها على الحائط.
في نظرها، كان (وَانغ تِنغ) جباناً. أرادها لكنه لم يملك الشجاعة. كان عديم الفائدة.
رفعت (نوعا) زوايا شفتيها وضحكت بخفة. «أنت… تريد التحدث عن الحب؟»
لكن كان هذا متوقعاً من إلياهو.
طاخ⩖
كان أداء (وَانغ تِنغ) مذهلاً. «لا تقتربِ، سأصرخ.» استمر (وَانغ تِنغ) في التراجع حتى اختفى الطريق خلفه. شعر بالجدار، وتغيرت ملامحه.
كانت المسافة بينهما أقل من متر، لذا وصلت أمام (وَانغ تِنغ) بخطوة واحدة. كان من شبه المستحيل تفادي هذا الهجوم المفاجئ.
«هيا، اصرخ. مهما علا صوت صراخك، لن ينقذك أحد.» على الرغم من أن (نوعا) بدت رقيقة وضعيفة، إلا أن كلماتها كانت آمرة.
كانت المسافة بينهما أقل من متر، لذا وصلت أمام (وَانغ تِنغ) بخطوة واحدة. كان من شبه المستحيل تفادي هذا الهجوم المفاجئ.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور غريب. سأل في نفسه: ‘يا مخرج، هل اخترنا السيناريو الخطأ؟’ أجاب: «في الحقيقة، يمكننا الجلوس والتحدث بجدية. لستِ مضطرة لذلك. قد أكون قبيحاً بعض الشيء، لكن لديّ طموحات في الحياة. المتعة ليست غايتي الوحيدة. أعتقد أنه من الأفضل أن نكن لبعضنا مشاعر قبل أن نبدأ هذا.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بجدية وقال: «هذا أفضل.»
«من قال إني أريد قتلك؟» نفت (نوعا) ذلك.
ارتجف وجه (نوعا). كادت تموت من شدة الاشمئزاز.
«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإهانة. قال بغضب: «كفى هراءً. لماذا تريدين قتلي؟»
تباً لمساعي الحياة!
كانت المسافة بينهما أقل من متر، لذا وصلت أمام (وَانغ تِنغ) بخطوة واحدة. كان من شبه المستحيل تفادي هذا الهجوم المفاجئ.
ألا تسعى وراء المتعة؟!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لماذا لا تذهب وتموت؟
«إذا كنت تريد ذلك، فلا مانع لدي.»
ألا تعلم كم أنت قبيح؟ هل تعتقد أن لك الحق في الحديث عن الحب؟
«من قال إني أريد قتلك؟» نفت (نوعا) ذلك.
رفعت (نوعا) زوايا شفتيها وضحكت بخفة. «أنت… تريد التحدث عن الحب؟»
الفصل 693: هذه المرأة مروعة!
قال (وَانغ تِنغ) بتعبير متلهف: «لماذا لا نجد مكاناً جميلاً، ونجلس تحت ضوء القمر والنجوم، ونتحدث عن مستقبلنا؟»
اللعنة، ما هذا الكلام!
«لماذا لا…» ابتسمت (نوعا) ابتسامة جميلة. بدت وكأنها تريد الموافقة، ولكن في اللحظة التالية، تحولت نظرتها إلى نظرة شريرة، وانطلقت منها نية القتل.
أصبح (وَانغ تِنغ) حذراً. لقد تجرأت على إغواء شخص مثل (إلياهو)! يا له من قدر من الشجاعة يتطلبه ذلك!
صرخت بصوت منخفض: «لماذا لا أرسلك إلى الجحيم أولاً؟» هبت ريح عاتية. حولت يدها إلى مخلب وأمسكت بحلق (وَانغ تِنغ).
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور غريب. سأل في نفسه: ‘يا مخرج، هل اخترنا السيناريو الخطأ؟’ أجاب: «في الحقيقة، يمكننا الجلوس والتحدث بجدية. لستِ مضطرة لذلك. قد أكون قبيحاً بعض الشيء، لكن لديّ طموحات في الحياة. المتعة ليست غايتي الوحيدة. أعتقد أنه من الأفضل أن نكن لبعضنا مشاعر قبل أن نبدأ هذا.» نظر إليها (وَانغ تِنغ) بجدية وقال: «هذا أفضل.»
كانت المسافة بينهما أقل من متر، لذا وصلت أمام (وَانغ تِنغ) بخطوة واحدة. كان من شبه المستحيل تفادي هذا الهجوم المفاجئ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لسوء الحظ، عندما لمست (وَانغ تِنغ)…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
طاخ⩖
متى أصبح التعامل مع «”إلياهو”» صعباً للغاية؟
اخترق مخلبها جسده مباشرة وسقط على الحائط خلفه.
أصبح (وَانغ تِنغ) حذراً. لقد تجرأت على إغواء شخص مثل (إلياهو)! يا له من قدر من الشجاعة يتطلبه ذلك!
«صورة لاحقة!» تغير تعبير وجه (نوعا).
«لماذا لا…» ابتسمت (نوعا) ابتسامة جميلة. بدت وكأنها تريد الموافقة، ولكن في اللحظة التالية، تحولت نظرتها إلى نظرة شريرة، وانطلقت منها نية القتل.
«لقد كنتُ أحذر منك.»
«توقف، هل سمحت لكِ بالذهاب؟» سخرت (نوعا). «ماذا عساي أن أفعل؟ أبقى هنا وأنام معكِ؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقلد نبرة إلياهو.
جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خلفها. حاولت (نوعا) أن تتفادى الهجوم، لكن الوقت كان قد فات. شعرت بقوة هائلة من الخلف تضغطها على الحائط.
كانت (نوعا) امرأة قوية!
انفجار◈
هذه السيدة ليست بسيطة!
ارتطم وجه (نوعا) بالحائط بصوت مكتوم.
«لماذا لا…» ابتسمت (نوعا) ابتسامة جميلة. بدت وكأنها تريد الموافقة، ولكن في اللحظة التالية، تحولت نظرتها إلى نظرة شريرة، وانطلقت منها نية القتل.
بدا الأمر مؤلماً.
ألقى (ايتان) على السرير واستدار ليغادر.
وجهها الجميل دُفع إلى الحائط. بدت في حالة يرثى لها.
متى أصبح التعامل مع «”إلياهو”» صعباً للغاية؟
«أطلق سراحي!» صرخت (نوعا) وهي تكافح بجنون، وتلوي جسدها كالأفعى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان (وَانغ تِنغ) يضغط عليها، فشعر بجسدها يحتك بجسده بعنف. تغيرت ملامح وجهه إلى تعبير غريب.
«لطالما رغبت بي، أليس كذلك؟ لماذا أنت خائف الآن؟ افعلها. بمجرد أن تفعلها، ستكون لي. لا تخف…» اقتربت (نوعا) أكثر، واستمرت في إثارة (وَانغ تِنغ) بكلماتها.
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
جاء صوت (وَانغ تِنغ) من خلفها. حاولت (نوعا) أن تتفادى الهجوم، لكن الوقت كان قد فات. شعرت بقوة هائلة من الخلف تضغطها على الحائط.
لاحظت (نوعا) أيضًا غرابة (وَانغ تِنغ). ضحكت وقالت: «أخرج مسدسك!»
«توقفِ عن الحركة. سأطلق عليك النار إذا واصلت الحركة!» حذر (وَانغ تِنغ) ببرود.
«تباً!» شعر (وَانغ تِنغ) بالإهانة. قال بغضب: «كفى هراءً. لماذا تريدين قتلي؟»
اخترق مخلبها جسده مباشرة وسقط على الحائط خلفه.
«من قال إني أريد قتلك؟» نفت (نوعا) ذلك.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
«يبدو أنكِ لن تذرفي دمعةً حتى ترين التابوت.» سخر (وَانغ تِنغ). «أحبّ الأشخاص العنيدين أمثالكِ. لمَ لا أخلع ملابسكِ وأعلقكِ في الخارج ليُعجب بها الآخرون؟ هل ستظلين صامتةً حينها؟»
هذه السيدة ليست بسيطة!
«كيف تجرؤ!» تغيّر تعبير (نوعا). حتى صوتها أصبح حادًا. لم تكن بتلك الجرأة. «انتظري وسترين.» ضحك (وَانغ تِنغ). أمسك بملابسها وجذبها بقوة. سقطت قطعة من فستانها…
الفصل 693: هذه المرأة مروعة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ابتسمت (نوعا) ابتسامةً لطيفةً وقالت: «أليس هذا أكثر إثارة؟ ربما يكون (ايتان) مُقعدًا. يمكنك فعل ما تشاء بي أمامه. أنا… تحت تصرفك. لن أقاوم.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألا تسعى وراء المتعة؟!
طاخ⩖
