705
«تباً، ما هذا؟ لماذا يوجد غازٍ؟ حتى الحاخام الأكبر تم تنبيهه!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحول وجه (مين شيلي) إلى اللون الأسود عندما سمعت حديثهما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«انتظر!»
الفصل 705 أحمق!
كان هناك خمسة أشخاص في المجموع، وكان من الممكن سماع أصواتهم بشكل خافت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أنت تعتمدين على التمويه، أما أنا فأعتمد على التحوّل. ما وجه المقارنة؟
بعد وضع خطتهم النهائية، انتظروا في الكهف. وبعد فترة، وصلت مجموعة من أفراد (عشيرة تشينللي) إلى موقعهم مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هناك خمسة أشخاص في المجموع، وكان من الممكن سماع أصواتهم بشكل خافت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تباً، ما هذا؟ لماذا يوجد غازٍ؟ حتى الحاخام الأكبر تم تنبيهه!»
«تباً، ما هذا؟ لماذا يوجد غازٍ؟ حتى الحاخام الأكبر تم تنبيهه!»
«هذا صحيح. لقد أفسدوا منشأتي الجيدة. كانت الأيام القليلة الماضية مملة. اليوم، جاءت السيدة التي تسكن بجواري أخيرًا للبحث عني. يا له من شخص… كنت قد خلعت سروالي بالفعل عندما حدث هذا.»
«تباً، ما هذا؟ لماذا يوجد غازٍ؟ حتى الحاخام الأكبر تم تنبيهه!»
«شش، اخفضوا أصواتكم. سنموت إذا سمعنا أحد وأخبر الحاخام الأكبر.»
أومأ ديفيد برأسه لوالده ورفع إصبعه قائلاً: «تعال أنت!»
قاموا بتغيير الموضوع على عجل.
عبس ياكوف. كان يثق بابنه، لكن هذا الصبي قد يكون غير طبيعي بعض الشيء في بعض الأحيان.
«على أي حال، (نوعا) هي الجميلة الحقيقية. سمعت أن (أوري) و (ايتان) تشاجرا بسببها. وفي النهاية، مات أحدهما. لو كانت هي الخائنة الحقيقية، لما تركها الحاخام الأكبر تذهب. يا للخسارة!» «(ايتان) مفقود، أليس كذلك؟ رأى أحدهم (نوعا) وهي تعيده مع شخص ما. ربما يكون قد مات.»
تظاهر الخمسة بالبحث عن الغزاة قبل أن يخرجوا من الكهف.
«يا لها من جمال خطير!»
«من؟» صُدم رجال (عشيرة تشينللي). لم يكن لديهم أي وقت للرد.
«هاهاها، لن أشعر بأي ندم إذا متُّ بين يدي حسناء.»
في عالم الأزياء، لا بد أن تكون مهارات (مين شيلي) من الدرجة الأولى. لا يمكن لأحد أن يرى ما وراء زيها بالعين المجردة.
تحول وجه (مين شيلي) إلى اللون الأسود عندما سمعت حديثهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لطالما كانت محط أنظار الجميع بسبب مظهرها، لكن كان من المستحيل عليها أن تشعر بالرضا عندما تسمع الناس يتحدثون عنها من وراء ظهرها.
تظاهر الخمسة بالبحث عن الغزاة قبل أن يخرجوا من الكهف.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غريبة. قلبت (مين شيلي) عينيها بلا سيطرة. كان لهذا الرجل حس فكاهة رديء. دخل رجال (عشيرة تشينللي) الكهف الآن. وعادت أصواتهم.
قاموا بتغيير الموضوع على عجل.
«حسنًا، فتشوا هذا المكان بسرعة. ما زلنا بحاجة إلى متابعة الحارس ياكوف والبحث في الخارج لاحقًا.»
ازداد شعور الجميع بالحيرة.
«هل نحن بحاجة إلى ذلك؟ قاعدتنا محصنة بشكل كبير. كيف يمكن لهؤلاء الناس الهروب؟».
«شش، اخفضوا أصواتكم. سنموت إذا سمعنا أحد وأخبر الحاخام الأكبر.»
«ليس لدينا الحق في اتخاذ القرار. علينا فقط اتباع قرار الحاخام الأكبر.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع (مين شيلي)، ورأى كل منهما الدهشة والاستغراب في عيني الآخر.
«هل الجميع هنا؟» سأل الحارس ياكوف، الذي كان في المقدمة، في تلك اللحظة. «56 شخصًا إجمالاً. الجميع حاضرون»، أجاب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) بعد أن عدّ الأعضاء.
ألم يكن هذا ما أرادوه؟
عبس كثيرون. لم يعرفوا ما الذي يريد فعله، لكنه كان ابن الحارس ياكوف. لذا، تغاضوا عنه قليلاً.
أشار (وَانغ تِنغ) إلى (مين شيلي). فهمت، واستعدوا للتحرك. عندما اقترب فريق رجال (عشيرة تشينللي)، هاجموا فجأة.
ازداد شعور الجميع بالحيرة.
«من؟» صُدم رجال (عشيرة تشينللي). لم يكن لديهم أي وقت للرد.
تبادل (وَانغ تِنغ) النظرات مع (مين شيلي)، ورأى كل منهما الدهشة والاستغراب في عيني الآخر.
دويّ، دويّ، دويّ… سُمعت بضع ضرباتٍ مكتومةٍ. ثمّ اسودّت رؤيتهم قبل أن يفقدوا وعيهم.
شعر ياكوف بمزيد من اليقين وهو يراقب تعابير وجهه. تأجج الغضب في قلبه.
بعد مرور بعض الوقت، خرج فريق رجال (عشيرة تشينللي) من الكهف.
استجاب الجميع لأمر ياكوف. ثم افترقوا وبدأوا بحثهم. ولكن في هذه اللحظة، سُمع صوت.
كان لا يزال هناك خمسة أعضاء، لكن ثلاثة منهم كانوا تحت سيطرة مهارة (وَانغ تِنغ) السحرية. أما الاثنان الآخران فكانا (وَانغ تِنغ) المتنكر و (مين شيلي).
يا له من أحمق!
تظاهر الخمسة بالبحث عن الغزاة قبل أن يخرجوا من الكهف.
«يا لها من جمال خطير!»
لم تستطع (مين شيلي) إلا أن تشعر بالتوتر. استخدمت خاصية نقل الصوت لتسأل: «هل من المقبول أن نفعل هذا؟».
قاموا بتغيير الموضوع على عجل.
«لا تقلقِ. لن يكتشفنا أحد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على صدره.
عبس ياكوف. كان يثق بابنه، لكن هذا الصبي قد يكون غير طبيعي بعض الشيء في بعض الأحيان.
شعرت (مين شيلي) ببعض الارتياح عندما رأت ثقته بنفسه. قد يكون هذا الرجل غير جدير بالثقة أحيانًا، لكنه لن يتهاون بحياته.
أومأ ديفيد برأسه لوالده ورفع إصبعه قائلاً: «تعال أنت!»
حصل (وَانغ تِنغ) على مكان التجمع من أفواه هؤلاء الأشرار. توجهوا إليه مباشرةً دون إضاعة أي وقت. كان مكان التجمع في الجبل الأوسط، حيث توجد ساحة خالية. عندما وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه، كان هناك الكثير من الناس يتناقشون فيما بينهم.
في عالم الأزياء، لا بد أن تكون مهارات (مين شيلي) من الدرجة الأولى. لا يمكن لأحد أن يرى ما وراء زيها بالعين المجردة.
اندمج (وَانغ تِنغ و مين شيلي) في الحشد وحافظا على هدوئهما.
«لا تقلقِ. لن يكتشفنا أحد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على صدره.
كان تنكر (وَانغ تِنغ) متقنًا. أما (مين شيلي)، فلم تكن تملك مهارته ودقته. لم يكن تنكرها سيئًا، لكن قوامها كان بارزًا للغاية. لذا، لم تستطع انتحال شخصية رجل، واضطرت للبقاء سيدة.
حصل (وَانغ تِنغ) على مكان التجمع من أفواه هؤلاء الأشرار. توجهوا إليه مباشرةً دون إضاعة أي وقت. كان مكان التجمع في الجبل الأوسط، حيث توجد ساحة خالية. عندما وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه، كان هناك الكثير من الناس يتناقشون فيما بينهم.
لكنها لم تكن غبية. لقد توقفت عن التظاهر بالجمال لتجنب لفت الأنظار. لذا، كان وجهها عادياً للغاية، لدرجة أنك لن تستطيع تمييزها بين الحشود.
كانت عيناه تلمعان، وبدا عليه الحماس. ألم تكن هذه هي النظرة نفسها التي كان يبديها عندما يرى فتاةً يرغب بها؟
شاهد (وَانغ تِنغ) عملية تنكرها بأكملها. لقد كان مندهشاً بعض الشيء بصراحة.
دويّ، دويّ، دويّ… سُمعت بضع ضرباتٍ مكتومةٍ. ثمّ اسودّت رؤيتهم قبل أن يفقدوا وعيهم.
في عالم الأزياء، لا بد أن تكون مهارات (مين شيلي) من الدرجة الأولى. لا يمكن لأحد أن يرى ما وراء زيها بالعين المجردة.
عبس ياكوف. كان يثق بابنه، لكن هذا الصبي قد يكون غير طبيعي بعض الشيء في بعض الأحيان.
لم تكن هناك حاجة للمقارنة معه، فقد تجاوز في نهاية المطاف حدود مهارات التنكر.
كانت عيناه تلمعان، وبدا عليه الحماس. ألم تكن هذه هي النظرة نفسها التي كان يبديها عندما يرى فتاةً يرغب بها؟
أنت تعتمدين على التمويه، أما أنا فأعتمد على التحوّل. ما وجه المقارنة؟
«لا تقلقِ. لن يكتشفنا أحد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على صدره.
كانت (مين شيلي) مذهولة أيضاً. رأت (وَانغ تِنغ) يتحول من (إلياهو) إلى رجل (عشيرة تشينللي). حتى هيئته وطوله تغيرا؛ لقد كان نسخة طبق الأصل. لم تصدق ذلك.
تظاهر الخمسة بالبحث عن الغزاة قبل أن يخرجوا من الكهف.
أدركت أنه كلما طالت مدة تفاعلها مع (وَانغ تِنغ)، ازداد غموضه. بدا وكأنه يعرف كل شيء.
«حسنًا، انقسموا وابحثوا في المنطقة. سنجتمع بعد ثلاث ساعات.»
«هل الجميع هنا؟» سأل الحارس ياكوف، الذي كان في المقدمة، في تلك اللحظة. «56 شخصًا إجمالاً. الجميع حاضرون»، أجاب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) بعد أن عدّ الأعضاء.
قال ياكوف بنبرة باردة: «حسنًا. اتبعوني لإجراء تفتيش. حالما تكتشفون أي شيء مريب، أطلقوا الإشارة وأبلغوا الآخرين. هل فهمتم؟» أجاب رجال (عشيرة تشينللي) في وقت واحد: «نعم!» ثم قادهم ياكوف نحو المدخل قائلًا: «انطلقوا!»
قال ياكوف بنبرة باردة: «حسنًا. اتبعوني لإجراء تفتيش. حالما تكتشفون أي شيء مريب، أطلقوا الإشارة وأبلغوا الآخرين. هل فهمتم؟» أجاب رجال (عشيرة تشينللي) في وقت واحد: «نعم!» ثم قادهم ياكوف نحو المدخل قائلًا: «انطلقوا!»
بالنظر إلى أفراد (عشيرة تشينللي)، بدا أنهم معتادون على البرد.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض القلق وهو يسير بين الحشود. تساءل عن حال الجيش، وتمنى ألا يتم اكتشافهم.
«لا تقلقِ. لن يكتشفنا أحد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يربت على صدره.
لم يوقفهم أحد لأن الحارس ياكوف كان يقودهم. وسرعان ما وصلوا إلى الخارج.
بالنظر إلى أفراد (عشيرة تشينللي)، بدا أنهم معتادون على البرد.
كان الجبل مغطى بالثلوج البيضاء. وقفوا على الأرْض الثلجية وشعروا بريح باردة تهب على وجوههم.
كان الجبل مغطى بالثلوج البيضاء. وقفوا على الأرْض الثلجية وشعروا بريح باردة تهب على وجوههم.
بالنظر إلى أفراد (عشيرة تشينللي)، بدا أنهم معتادون على البرد.
شعر ياكوف بمزيد من اليقين وهو يراقب تعابير وجهه. تأجج الغضب في قلبه.
شعرت (مين شيلي) بشيء من الغرابة وهي تقف بين الحشد. هل كانوا بالخارج بالفعل؟ لا يبدو الأمر صعباً!
دويّ، دويّ، دويّ… سُمعت بضع ضرباتٍ مكتومةٍ. ثمّ اسودّت رؤيتهم قبل أن يفقدوا وعيهم.
«حسنًا، انقسموا وابحثوا في المنطقة. سنجتمع بعد ثلاث ساعات.»
لم يوقفهم أحد لأن الحارس ياكوف كان يقودهم. وسرعان ما وصلوا إلى الخارج.
استجاب الجميع لأمر ياكوف. ثم افترقوا وبدأوا بحثهم. ولكن في هذه اللحظة، سُمع صوت.
بعد وضع خطتهم النهائية، انتظروا في الكهف. وبعد فترة، وصلت مجموعة من أفراد (عشيرة تشينللي) إلى موقعهم مرة أخرى.
«انتظر!»
توقف الجميع ونظروا باتجاه الصوت.
705
«ديفيد!»
هل كان يبحث عن امرأة؟
عبس كثيرون. لم يعرفوا ما الذي يريد فعله، لكنه كان ابن الحارس ياكوف. لذا، تغاضوا عنه قليلاً.
«حسنًا، فتشوا هذا المكان بسرعة. ما زلنا بحاجة إلى متابعة الحارس ياكوف والبحث في الخارج لاحقًا.»
نظر إليه ياكوف بفضول أيضاً.
لكن مع ذلك، كان متسرعاً للغاية وغير انتقائي.
أومأ ديفيد برأسه لوالده ورفع إصبعه قائلاً: «تعال أنت!»
شعرت (مين شيلي) بشيء من الغرابة وهي تقف بين الحشد. هل كانوا بالخارج بالفعل؟ لا يبدو الأمر صعباً!
اتبعوا إصبعه فرأوا سيدة ذات مظهر عادي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ازداد شعور الجميع بالحيرة.
«هل الجميع هنا؟» سأل الحارس ياكوف، الذي كان في المقدمة، في تلك اللحظة. «56 شخصًا إجمالاً. الجميع حاضرون»، أجاب أحد أفراد (عشيرة تشينللي) بعد أن عدّ الأعضاء.
ماذا كان ديفيد يخطط لفعله؟
«ديفيد!»
هل كان يبحث عن امرأة؟
يا له من أحمق!
لكن مع ذلك، كان متسرعاً للغاية وغير انتقائي.
«حسنًا، انقسموا وابحثوا في المنطقة. سنجتمع بعد ثلاث ساعات.»
عبس ياكوف. كان يثق بابنه، لكن هذا الصبي قد يكون غير طبيعي بعض الشيء في بعض الأحيان.
«ديفيد!»
كانت عيناه تلمعان، وبدا عليه الحماس. ألم تكن هذه هي النظرة نفسها التي كان يبديها عندما يرى فتاةً يرغب بها؟
«يا لها من جمال خطير!»
شعر ياكوف بمزيد من اليقين وهو يراقب تعابير وجهه. تأجج الغضب في قلبه.
في عالم الأزياء، لا بد أن تكون مهارات (مين شيلي) من الدرجة الأولى. لا يمكن لأحد أن يرى ما وراء زيها بالعين المجردة.
يا له من أحمق!
«شش، اخفضوا أصواتكم. سنموت إذا سمعنا أحد وأخبر الحاخام الأكبر.»
لماذا اختار هذه اللحظة الحاسمة تحديداً ليفعل ذلك؟ والأدهى من ذلك، أن الجميع كانوا حاضرين. لقد شعر بإحراج شديد!
كانت عيناه تلمعان، وبدا عليه الحماس. ألم تكن هذه هي النظرة نفسها التي كان يبديها عندما يرى فتاةً يرغب بها؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ماذا كان ديفيد يخطط لفعله؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكنها لم تكن غبية. لقد توقفت عن التظاهر بالجمال لتجنب لفت الأنظار. لذا، كان وجهها عادياً للغاية، لدرجة أنك لن تستطيع تمييزها بين الحشود.
كان الجبل مغطى بالثلوج البيضاء. وقفوا على الأرْض الثلجية وشعروا بريح باردة تهب على وجوههم.
