Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 706

706

تظاهرت (مين شيلي) أيضاً بالخوف. لقد تصرفت كفرد عادي من (عشيرة تشينللي) يتعرض للتنمر من قبل ابن ضابط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يا لها من كارثة غير متوقعة!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«بف!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أومأ ياكوف برأسه بارتياح عندما رأى هذا المشهد.

الفصل 706: إذا قتلتُ خطأً، فسأعتذر لك!

انطلق شخص من الجانب ولكم ديفيد بعنف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذا أصابها هذا السيف، فإن (مين شيلي) ستموت بالتأكيد.

تراوحت نظرات الجميع بين ديفيد والسيدة ذات المظهر العادي. بدا وكأن هناك تلميحاً غامضاً وراء نظراتهم.

تظاهرت (مين شيلي) أيضاً بالخوف. لقد تصرفت كفرد عادي من (عشيرة تشينللي) يتعرض للتنمر من قبل ابن ضابط.

كان الكثيرون يبتسمون أيضاً. بدت ابتسامتهم منحرفة بعض الشيء. «أحمق!» شعر ياكوف بالخجل وصرخ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

أومأ ياكوف برأسه بارتياح عندما رأى هذا المشهد.

صمت.

«ما هذا الصوت؟» تساءل ديفيد في حيرة. شعر أن هؤلاء الناس يفكرون في شيء غريب.

كان ديفيد في حيرة من أمره.

«بالتأكيد هناك خطب ما بك!» لم يُصَب ديفيد بالصدمة، بل كان مبتهجًا. ابتسم فرحًا بنجاح خطته وضحك بصوت عالٍ.

ماذا حدث؟

«إذا لم تكن كذلك، فسأعتذر. أما إذا كنت كذلك، فهذا أمر لطيف.»

ما الذي حدث للتو؟

صمت.

لماذا أتعرض للتوبيخ؟

«السيد الشاب ديفيد رجل ذكي.»

تساءل في نفسه، ثم نظر إلى ياكوف في حالة ذهول وسأله: «أبي، لماذا وبختني؟»

«إن عالم السيد الشاب ديفيد أعلى من عالمنا بالفعل.»

هاه؟!

إذا أصابها هذا السيف، فإن (مين شيلي) ستموت بالتأكيد.

«لماذا أوبخك؟ ألا تعرف خطأك؟» صرخ ياكوف غاضباً.

كانت قد خرجت بالفعل، لكن ديفيد لاحظها بسبب قوامها.

أجاب ديفيد ببراءة: «لم أفعل شيئًا». سأله ياكوف بخيبة أمل: «لا شيء؟ لماذا ناديت تلك السيدة إذًا؟». صرخ ديفيد: «لقد أسأت فهمي. ألا تعتقد أن هذه السيدة تشبه (نوعا)؟». لم يعد يكترث بالحفاظ على صورته الباردة والمنعزلة.

لم يضيع ديفيد أي وقت. ظهرت لمعة باردة في عينيه، وطعن سيفه في قلب (مين شيلي).

شعر (وَانغ تِنغ و مين شيلي) بقلق شديد عندما سمعا كلامه. ومع ذلك، وباعتبارهما شخصين مرا بالعديد من المحن، فقد تمكنا من الحفاظ على هدوئهما في ذلك الوقت.

«سيدي الشاب ديفيد، أنا لست الغازي. أنا…» بدت (مين شيلي) خائفة، لكنها كانت تلعن في قلبها.

تظاهرت (مين شيلي) أيضاً بالخوف. لقد تصرفت كفرد عادي من (عشيرة تشينللي) يتعرض للتنمر من قبل ابن ضابط.

«هل لاحظ السيد الشاب ديفيد قوامها؟ بصراحة، قد يكون مظهرها عادياً، لكن قوامها ليس سيئاً. السيد الشاب ديفيد، لديك نظر حاد!»

«هراء! لماذا ما زلت تبحث عن أعذار؟ (نوعا) امرأة جميلة. كيف يمكن أن تكون هذه السيدة هي؟» لم يصدق ياكوف ابنه. نظر إلى وجه (مين شيلي) العادي ووبخ ابنه مرة أخرى.

أومأ الجميع برؤوسهم. لم يصدقوه. قال ديفيد على عجل: «انظروا إلى قوامها. مع أنها تخفيه، إلا أنها لا تستطيع إخفاءه تمامًا. قوامها أفضل من قوام السيدات الأخريات. صدقوني».

«هذا صحيح. نحن لسنا عميان. كيف يمكن لهذه السيدة العادية أن تكون (نوعا)؟»

«لقد قلتُ بالفعل إنني سأعتذر لكِ إن كنتُ قد أخطأتُ.» كان وجه ديفيد بارداً. أعلن وفاتها كقاضٍ متغطرس.

«لا توجد أي أوجه تشابه على الإطلاق. حتى لو كان الأمر مجرد تمويه، فلا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير كهذا.»

كانت قد خرجت بالفعل، لكن ديفيد لاحظها بسبب قوامها.

أومأ الجميع برؤوسهم. لم يصدقوه. قال ديفيد على عجل: «انظروا إلى قوامها. مع أنها تخفيه، إلا أنها لا تستطيع إخفاءه تمامًا. قوامها أفضل من قوام السيدات الأخريات. صدقوني».

تناوب الحشد على الحديث معه والإشادة به. فصمت ديفيد من شدة التأثر.

«آه!» لقد استنار الجميع.

«ما هذا الصوت؟» تساءل ديفيد في حيرة. شعر أن هؤلاء الناس يفكرون في شيء غريب.

«ما هذا الصوت؟» تساءل ديفيد في حيرة. شعر أن هؤلاء الناس يفكرون في شيء غريب.

«لا توجد أي أوجه تشابه على الإطلاق. حتى لو كان الأمر مجرد تمويه، فلا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير كهذا.»

«هل لاحظ السيد الشاب ديفيد قوامها؟ بصراحة، قد يكون مظهرها عادياً، لكن قوامها ليس سيئاً. السيد الشاب ديفيد، لديك نظر حاد!»

«لقد قلتُ بالفعل إنني سأعتذر لكِ إن كنتُ قد أخطأتُ.» كان وجه ديفيد بارداً. أعلن وفاتها كقاضٍ متغطرس.

«إن عالم السيد الشاب ديفيد أعلى من عالمنا بالفعل.»

كما هو متوقع من ابنه. كان حاسماً واستخدم أسهل طريقة لإثبات براءته. يبدو أنه أساء فهمه للتو.

«بمجرد إطفاء النور، لا يعود المظهر مهماً. فالجوهر هو الأهم.»

لماذا أتعرض للتوبيخ؟

«السيد الشاب ديفيد رجل ذكي.»

«هاها، دعنا نرى ما إذا كان لديك القدرة على فعل ذلك.» سخر (وَانغ تِنغ).

تناوب الحشد على الحديث معه والإشادة به. فصمت ديفيد من شدة التأثر.

هاه؟!

صمت.

«هاها، دعنا نرى ما إذا كان لديك القدرة على فعل ذلك.» سخر (وَانغ تِنغ).

كان الرجل المسكين يعاني من انهيار عصبي. لم يصدقه أحد! لم يكن يتوقع هذا.

كان ديفيد في حيرة من أمره.

«حسنًا، كفى إحراجًا لنفسك. إن كنت تريد فتاة، فستجد واحدة بعد انتهاء هذه المهزلة.» خاطبه ياكوف عبر تقنية نقل الصوت. كان يعاني من صداع، لكنه ابنه. لم يرغب في توبيخه مجددًا أمام الجميع.

«حسنًا، كفى إحراجًا لنفسك. إن كنت تريد فتاة، فستجد واحدة بعد انتهاء هذه المهزلة.» خاطبه ياكوف عبر تقنية نقل الصوت. كان يعاني من صداع، لكنه ابنه. لم يرغب في توبيخه مجددًا أمام الجميع.

ديفيد: «….»

«أنتَ!» تغيّر وجه ديفيد إلى شكلٍ مُشوّه، وكان يلهث بشدة كالثور. «أنتَ الغازي!» ضغط ياكوف على كتف ديفيد ليمنعه من التصرّف بتهوّر، ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) وضيّق عينيه وهو يصرخ بيقين.

تغيّرت ملامحه إلى القبح. سار نحو (مين شيلي) بصمت، ثم استلّ سيفه. «لا يهم إن كنتَ أنتَ الغازي. سأقتلك لأمنع الآخرين من إساءة فهمي.»

«أنتَ!» تغيّر وجه ديفيد إلى شكلٍ مُشوّه، وكان يلهث بشدة كالثور. «أنتَ الغازي!» ضغط ياكوف على كتف ديفيد ليمنعه من التصرّف بتهوّر، ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) وضيّق عينيه وهو يصرخ بيقين.

«إذا لم تكن كذلك، فسأعتذر. أما إذا كنت كذلك، فهذا أمر لطيف.»

صمت.

انتاب الجميع شعور بالرعب. حدقوا في ديفيد بأعين واسعة.

هاه؟!

كان هذا الرجل عديم الرحمة!

ذُهل ديفيد عندما سمع صوت والده. وفي الوقت نفسه، شعر بقوة هائلة قادمة من جهة يساره. لقد كان مذهولاً.

كان سيقتل شخصًا بريئًا دون أن يرف له جفن لمجرد إثبات براءته.

«هراء! لماذا ما زلت تبحث عن أعذار؟ (نوعا) امرأة جميلة. كيف يمكن أن تكون هذه السيدة هي؟» لم يصدق ياكوف ابنه. نظر إلى وجه (مين شيلي) العادي ووبخ ابنه مرة أخرى.

رفع كثير من الناس حواجبهم وحدقوا بهم باهتمام. كانوا يستعدون للمغادرة، لكنهم قرروا الآن البقاء ومشاهدة العرض.

انطلق شخص من الجانب ولكم ديفيد بعنف.

«سيدي الشاب ديفيد، أنا لست الغازي. أنا…» بدت (مين شيلي) خائفة، لكنها كانت تلعن في قلبها.

ماذا حدث؟

يا لها من كارثة غير متوقعة!

«لقد قلتُ بالفعل إنني سأعتذر لكِ إن كنتُ قد أخطأتُ.» كان وجه ديفيد بارداً. أعلن وفاتها كقاضٍ متغطرس.

كانت قد خرجت بالفعل، لكن ديفيد لاحظها بسبب قوامها.

«إذا لم تكن كذلك، فسأعتذر. أما إذا كنت كذلك، فهذا أمر لطيف.»

فاجأها التغيير المفاجئ. وبسبب الإهانة التي لحقت به من الآخرين، أراد ديفيد قتلها لإثبات براءته.

كان الكثيرون يبتسمون أيضاً. بدت ابتسامتهم منحرفة بعض الشيء. «أحمق!» شعر ياكوف بالخجل وصرخ بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

اللعنة، ما هذا المنطق الغبي!

تظاهرت (مين شيلي) أيضاً بالخوف. لقد تصرفت كفرد عادي من (عشيرة تشينللي) يتعرض للتنمر من قبل ابن ضابط.

توترت وظلت تنظر إلى (وَانغ تِنغ) باستمرار من زاوية عينيها.

«هل لاحظ السيد الشاب ديفيد قوامها؟ بصراحة، قد يكون مظهرها عادياً، لكن قوامها ليس سيئاً. السيد الشاب ديفيد، لديك نظر حاد!»

إذا أرادت ديفيد قتلها، فلن تجلس وتنتظر الموت.

تظاهرت (مين شيلي) أيضاً بالخوف. لقد تصرفت كفرد عادي من (عشيرة تشينللي) يتعرض للتنمر من قبل ابن ضابط.

«لقد قلتُ بالفعل إنني سأعتذر لكِ إن كنتُ قد أخطأتُ.» كان وجه ديفيد بارداً. أعلن وفاتها كقاضٍ متغطرس.

صمت.

أومأ ياكوف برأسه بارتياح عندما رأى هذا المشهد.

«هراء! لماذا ما زلت تبحث عن أعذار؟ (نوعا) امرأة جميلة. كيف يمكن أن تكون هذه السيدة هي؟» لم يصدق ياكوف ابنه. نظر إلى وجه (مين شيلي) العادي ووبخ ابنه مرة أخرى.

كما هو متوقع من ابنه. كان حاسماً واستخدم أسهل طريقة لإثبات براءته. يبدو أنه أساء فهمه للتو.

ما الذي حدث للتو؟

لم يضيع ديفيد أي وقت. ظهرت لمعة باردة في عينيه، وطعن سيفه في قلب (مين شيلي).

تراوحت نظرات الجميع بين ديفيد والسيدة ذات المظهر العادي. بدا وكأن هناك تلميحاً غامضاً وراء نظراتهم.

إذا أصابها هذا السيف، فإن (مين شيلي) ستموت بالتأكيد.

706

لكنها كانت قد أعدت نفسها مسبقاً. كانت تعلم أن ديفيد يريد قتلها، لذا لم يكن يهمها إخفاء نفسها أو عواقب انكشاف أمرها. كان البقاء على قيد الحياة أهم شيء!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

وبالتالي، في اللحظة التي هاجم فيها ديفيد، تحركت (مين شيلي).

اللعنة، ما هذا المنطق الغبي!

تراجعت بسرعة البرق وأمالت جسدها قليلاً، متفادية سيف ديفيد. ثم ثنت أصابعها وخدشت رقبة ديفيد.

أومأ الجميع برؤوسهم. لم يصدقوه. قال ديفيد على عجل: «انظروا إلى قوامها. مع أنها تخفيه، إلا أنها لا تستطيع إخفاءه تمامًا. قوامها أفضل من قوام السيدات الأخريات. صدقوني».

«بالتأكيد هناك خطب ما بك!» لم يُصَب ديفيد بالصدمة، بل كان مبتهجًا. ابتسم فرحًا بنجاح خطته وضحك بصوت عالٍ.

رفع كثير من الناس حواجبهم وحدقوا بهم باهتمام. كانوا يستعدون للمغادرة، لكنهم قرروا الآن البقاء ومشاهدة العرض.

أدار صابره القتالي وضرب به يد (مين شيلي).

كافح ديفيد للخروج من كومة الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الوقوف، تقيأ دماً، وشحب وجهه. «هاه؟ ألم تمت؟» هتف (وَانغ تِنغ). يا للخسارة!

تغيرت ملامح (مين شيلي) تماماً. صرخ ياكوف فجأة: «انتبه!»

كان الرجل المسكين يعاني من انهيار عصبي. لم يصدقه أحد! لم يكن يتوقع هذا.

ذُهل ديفيد عندما سمع صوت والده. وفي الوقت نفسه، شعر بقوة هائلة قادمة من جهة يساره. لقد كان مذهولاً.

ماذا حدث؟

انطلق شخص من الجانب ولكم ديفيد بعنف.

«لا توجد أي أوجه تشابه على الإطلاق. حتى لو كان الأمر مجرد تمويه، فلا ينبغي أن يكون هناك فرق كبير كهذا.»

بوم ⋇

صمت.

لم يكن لدى ديفيد الوقت الكافي للمراوغة. لقد قُذف للخارج كما لو صدمته شاحنة كبيرة وارتطم بقوة بجدران الجبل.

أومأ الجميع برؤوسهم. لم يصدقوه. قال ديفيد على عجل: «انظروا إلى قوامها. مع أنها تخفيه، إلا أنها لا تستطيع إخفاءه تمامًا. قوامها أفضل من قوام السيدات الأخريات. صدقوني».

تساقط الثلج من الصخور، فدفن ديفيد تحته.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

أصيب الجميع بالذهول. حدق باقي أفراد (عشيرة تشينللي) بشرود في (وَانغ تِنغ) الذي ظهر فجأة بجانب (مين شيلي) دون سابق إنذار. كانوا في حالة ذهول.

إذا أرادت ديفيد قتلها، فلن تجلس وتنتظر الموت.

«بف!»

انطلق شخص من الجانب ولكم ديفيد بعنف.

كافح ديفيد للخروج من كومة الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الوقوف، تقيأ دماً، وشحب وجهه. «هاه؟ ألم تمت؟» هتف (وَانغ تِنغ). يا للخسارة!

كافح ديفيد للخروج من كومة الثلج. لكن قبل أن يتمكن من الوقوف، تقيأ دماً، وشحب وجهه. «هاه؟ ألم تمت؟» هتف (وَانغ تِنغ). يا للخسارة!

استشاط ديفيد غضباً من نبرته المتجاهلة، وامتلأ قلبه بالغضب. «كيف تجرؤ!»

ما الذي حدث للتو؟

حدّق ياكوف في (وَانغ تِنغ) بنظرةٍ بشعة. لكنه لم يهاجمه مباشرةً، بل ظهر فجأةً بجانب ديفيد، وأخرج حبة دواء ووضعها في فمه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء وهو يراقب ديفيد و هو يبتلع الحبة: «يا فتى، لا تكن قاسياً جداً في المرة القادمة. ستتعرض للضرب حتى الموت بسهولة».

لم يكن لدى ديفيد الوقت الكافي للمراوغة. لقد قُذف للخارج كما لو صدمته شاحنة كبيرة وارتطم بقوة بجدران الجبل.

«أنتَ!» تغيّر وجه ديفيد إلى شكلٍ مُشوّه، وكان يلهث بشدة كالثور. «أنتَ الغازي!» ضغط ياكوف على كتف ديفيد ليمنعه من التصرّف بتهوّر، ثم نظر إلى (وَانغ تِنغ) وضيّق عينيه وهو يصرخ بيقين.

استشاط ديفيد غضباً من نبرته المتجاهلة، وامتلأ قلبه بالغضب. «كيف تجرؤ!»

قال (وَانغ تِنغ): «وماذا لو كنت كذلك؟ وماذا لو لم أكن كذلك؟»

لم يكن لدى ديفيد الوقت الكافي للمراوغة. لقد قُذف للخارج كما لو صدمته شاحنة كبيرة وارتطم بقوة بجدران الجبل.

قال ياكوف بنبرة خبيثة: «مهما كنت، لن تستطيع الخروج من هنا حياً بعد أن تؤذي ابني».

كان هذا الرجل عديم الرحمة!

«هاها، دعنا نرى ما إذا كان لديك القدرة على فعل ذلك.» سخر (وَانغ تِنغ).

استشاط ديفيد غضباً من نبرته المتجاهلة، وامتلأ قلبه بالغضب. «كيف تجرؤ!»

«وقح!» سخر ياكوف. «حاصروهم!»

ما الذي حدث للتو؟

«أبلغوا الحاخام الأكبر على الفور!»

ديفيد: «….»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيدي الشاب ديفيد، أنا لست الغازي. أنا…» بدت (مين شيلي) خائفة، لكنها كانت تلعن في قلبها.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هاه؟!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

«هراء! لماذا ما زلت تبحث عن أعذار؟ (نوعا) امرأة جميلة. كيف يمكن أن تكون هذه السيدة هي؟» لم يصدق ياكوف ابنه. نظر إلى وجه (مين شيلي) العادي ووبخ ابنه مرة أخرى.

«إذا لم تكن كذلك، فسأعتذر. أما إذا كنت كذلك، فهذا أمر لطيف.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط