721
كان الأمر محبطاً. كان يعلم أنه لا يستطيع الفرار من (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يرغب أيضاً في انتظار الموت. لم يكن أمامه سوى بذل قصارى جهده لإيجاد فرصة للنجاة في هذا الوضع.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
380 نقطة من سمة مهارة سيف الشعاع الذهبي نقلته مباشرة إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يدرك أن الحاخام الأكبر قد هرب باستخدام أصل روحه، لكن (وَانغ تِنغ) لاحظ ذلك وأمسك به. بل وقتله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انهار بعض المـُغـامـِرين وألقوا أسلحتهم جانباً. ركعوا وتوسلوا الرحمة.
الفصل 721: تقديم بعض المساهمات بعد وفاتك أمر جيد، أليس كذلك؟ (3)
لقد قتل جميع أفراد (عشيرة تشينللي) أبرياء في حياتهم. ولن يكونوا قادرين على تبرير تلك الأرواح البريئة التي أُزهقت إذا تركوهم يفرون.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«توقفوا عن القتل. أرجوكم أظهروا بعض الرحمة!»
كانت مهارة سيف الشعاع الذهبي مهارةً لتنمية المعرفة، تتألف من نصٍّ ومهارة هجومية. وكانت قيمتها تفوق أضعافاً مضاعفة قيمة المخطوطة العادية أو أسلوب القتال.
بوم ⋇
】جوهر سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض【 = 440/10000 (المستوى العاشر)
كان ياكوف واحداً منهم. كان يمتلك مهارات عديدة للبقاء على قيد الحياة. أراد الهرب، لكنه واجه مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فرقة شوان وو. لم تتح له الفرصة.
】مهارة سيف الشعاع الذهبي 【: 150/500 (إنجاز صغير)
الفصل 721: تقديم بعض المساهمات بعد وفاتك أمر جيد، أليس كذلك؟ (3)
380 نقطة من سمة مهارة سيف الشعاع الذهبي نقلته مباشرة إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
«… هل تسمي هذا موتاً كريماً؟» صرخ (تشو شوان وو) في دهشة.
تداعت الذكريات إلى ذهن (وَانغ تِنغ). كان فهمه لهذه المهارة مماثلاً لشخصٍ مارسها لمدة سنتين أو ثلاث سنوات. كانت السرعة مذهلة.
«بما أنك قد تكلمت، فسأحترمه قليلاً.»
بشكل عام، كانت مكاسبه عظيمة.
«أنا أستسلم!»
كما هو متوقع من الزعيم الكبير، فقد أسقط أكبر عدد من فقاعات السـِـمَـات.
الوحش المحاصر سيخوض معركة يائسة.
مات الحاخام الأكبر ميتة كريمة.
شعر تشو شوان وو بعدم الاقتناع.
لقد كان يُحدث فوضى عارمة لسنوات عديدة، لذلك كان من المنطقي أن يقدم بعض المساهمات بعد وفاته.
✦✦✦
✦✦✦
هذا مرعب للغاية!
«’وَانغ تِنغ’!» في هذه اللحظة، تلاشت آثار الصدمة المتبقية. نزل (تشو شوان وو) ونادى (وَانغ تِنغ): «هل مات الحاخام الأكبر؟»
لقد اعترف بأنه لم يستطع فعل ذلك!
لقد سمع صرخة الحاخام الأكبر الحزينة قبل وفاته.
380 نقطة من سمة مهارة سيف الشعاع الذهبي نقلته مباشرة إلى مرحلة الإنجاز الصغير.
«أجل.» كان (وَانغ تِنغ) قد احتفظ بالفعل بالجمجمة الكريستالية. التفت لينظر إلى (تشو شوان وو) وأجاب بهدوء: «إنه ماكر للغاية. أراد الهرب باستخدام أصل روحه، لكنني اكتشفته وأحرقته حتى الموت.»
】جوهر سيف الشعاع الذهبي المدمر للأرض【 = 440/10000 (المستوى العاشر)
«أصل الروح!» صُدم (تشو شوان وو). استطاع الحاخام الأكبر الفرار باستخدام أصل روحه. لم تكن هذه مهارة يمتلكها المـُغـامـِرون العاديون.
لم يكن (وَانغ تِنغ) إنساناً. لقد كان شيطاناً!
لكن (وَانغ تِنغ) فاجأه أكثر من غيره.
لم يكن الوحيد. فقد أصيب المـُغـامـِرون من الفرق الثلاث بالذهول أيضاً، ودهشوا بشدة. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ لقد استسلم خصومهم. كيف لهم أن يستمروا؟!
لم يدرك أن الحاخام الأكبر قد هرب باستخدام أصل روحه، لكن (وَانغ تِنغ) لاحظ ذلك وأمسك به. بل وقتله.
لقد كان يُحدث فوضى عارمة لسنوات عديدة، لذلك كان من المنطقي أن يقدم بعض المساهمات بعد وفاته.
كان شاباً غامضاً.
انتاب ياكوف شعور بالرعب. صرخ في قلبه يأسًا. لكنه كان حاسمًا. كان يعلم مدى رعب (وَانغ تِنغ)، فتوقف عن مراوغة هجمات المـُغـامـِر الذي أمامه، وانقضّ عليه مباشرة.
لقد اعترف بأنه لم يستطع فعل ذلك!
سووش ⌁ ⁊
قال (تشو شوان وو): «بما أن الحاخام الأكبر قد مات، فلنعد بسرعة. قد لا تزال المعركة في القاعدة مستمرة».
اختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه ووصل أمام ياكوف في جزء من الثانية.
«حسنًا.» لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراضات.
اختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه ووصل أمام ياكوف في جزء من الثانية.
تحولوا إلى أشعة من الضوء وهرعوا عائدين إلى قاعدة (عشيرة تشينللي).
لقد مات العديد من المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا من (عشيرة تشينللي). ولم يتبق منهم سوى القليل.
قبل وصولهم، سمعوا أصوات القتال من بعيد. كان المـُغـامـِرون الباقون من (عشيرة تشينللي) لا يزالون يقاومون بشراسة. لم يرغب أحد في الاستسلام حتى اللحظة الأخيرة.
«أجل.» كان (وَانغ تِنغ) قد احتفظ بالفعل بالجمجمة الكريستالية. التفت لينظر إلى (تشو شوان وو) وأجاب بهدوء: «إنه ماكر للغاية. أراد الهرب باستخدام أصل روحه، لكنني اكتشفته وأحرقته حتى الموت.»
لم يرغب أحد في الموت. فضلاً عن ذلك، كانوا مـُغـامـِرين أشداء من (عشيرة تشينللي)، أولئك الذين ظنوا أنهم الشعب المختار, المقدر لهم حكم هذا العالم و إستعباد من سواهم. ولكن عندما عاد (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو)، شحب وجه رجال العشيرة، وامتلأت نظراتهم باليأس.
يا للهول!
من جهة أخرى، ابتهج المـُغـامـِرون من الفرق الثلاث. «القائد الأعلى!»
】مهارة سيف الشعاع الذهبي 【: 150/500 (إنجاز صغير)
«القائد الأعلى!»
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
«النصر لفرقة العصفور الأسود!»
لم يفهم لماذا أغضب هذا الشيطان.
«النصر لفرقة شوان وو!»
«النصر لفرقة النمر القرمزي!»
تلقى المـُغـامـِر ضربة قوية بكفه، فقفز ياكوف بعيدًا في محاولة أخيرة للفرار.
بدأ المـُغـامـِرون بالهتاف فرحاً.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
لم يعد لديهم أي تردد. اندفعوا للأمام وهاجموا المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) واحداً تلو الآخر.
دوّت صرخات الألم بلا انقطاع. ترددت في آذان الجميع، لكن لم يُبدِ أحد أي رحمة.
شعر تشو شوان وو بعدم الاقتناع.
لقد قتل جميع أفراد (عشيرة تشينللي) أبرياء في حياتهم. ولن يكونوا قادرين على تبرير تلك الأرواح البريئة التي أُزهقت إذا تركوهم يفرون.
كانوا أشبه بالسفاحين. كانت أسلحتهم تشق طريقها بين الأعداء أينما حلّوا. كانوا يقتلون من جانب إلى آخر.
بدأ (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) القتال أيضاً. وبمجرد انضمام أقوى مـُغـامـِرين في القوات إلى المعركة، لم يكن أمام (عشيرة تشينللي) أي فرصة للمقاومة.
«أعتقد ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بجدية. نظر حوله وسأل: «هل يرغب أحد في الموت بكرامة؟ يمكنني تحقيق أمنيته!»
كانوا أشبه بالسفاحين. كانت أسلحتهم تشق طريقها بين الأعداء أينما حلّوا. كانوا يقتلون من جانب إلى آخر.
انهار بعض المـُغـامـِرين وألقوا أسلحتهم جانباً. ركعوا وتوسلوا الرحمة.
لقد مات العديد من المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا من (عشيرة تشينللي). ولم يتبق منهم سوى القليل.
الفصل 721: تقديم بعض المساهمات بعد وفاتك أمر جيد، أليس كذلك؟ (3)
كان ياكوف واحداً منهم. كان يمتلك مهارات عديدة للبقاء على قيد الحياة. أراد الهرب، لكنه واجه مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فرقة شوان وو. لم تتح له الفرصة.
دوى صوت (وَانغ تِنغ). ظهر خلف ياكوف، وانطلق شعاع ذهبي من الضوء يخترق الهواء. ثم هوى بقوة. «أنا…» شعر ياكوف بالخوف. أراد أن يتفادى الهجوم لكن الوقت كان قد فات.
اختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه ووصل أمام ياكوف في جزء من الثانية.
لم يرغب أحد في الموت. فضلاً عن ذلك، كانوا مـُغـامـِرين أشداء من (عشيرة تشينللي)، أولئك الذين ظنوا أنهم الشعب المختار, المقدر لهم حكم هذا العالم و إستعباد من سواهم. ولكن عندما عاد (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو)، شحب وجه رجال العشيرة، وامتلأت نظراتهم باليأس.
«ياكوف!» خرج صوت غريب من حلق.
كان شاباً غامضاً.
ارتجف ياكوف. كاد قلبه أن يقفز من حلقه. شعر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده.
«يا رجل، إلى أين أنت ذاهب؟» ظهر صوت (وَانغ تِنغ) خلفه مجدداً، يتردد صداه في أرجاء المكان. تحول وجه ياكوف إلى اللون الأخضر. ركض أسرع.
كان هو!
لقد قتل جميع أفراد (عشيرة تشينللي) أبرياء في حياتهم. ولن يكونوا قادرين على تبرير تلك الأرواح البريئة التي أُزهقت إذا تركوهم يفرون.
كان ذلك الطفل المزعج!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأموت!
كان الأمر محبطاً. كان يعلم أنه لا يستطيع الفرار من (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يرغب أيضاً في انتظار الموت. لم يكن أمامه سوى بذل قصارى جهده لإيجاد فرصة للنجاة في هذا الوضع.
انتاب ياكوف شعور بالرعب. صرخ في قلبه يأسًا. لكنه كان حاسمًا. كان يعلم مدى رعب (وَانغ تِنغ)، فتوقف عن مراوغة هجمات المـُغـامـِر الذي أمامه، وانقضّ عليه مباشرة.
قال (تشو شوان وو): «بما أن الحاخام الأكبر قد مات، فلنعد بسرعة. قد لا تزال المعركة في القاعدة مستمرة».
سووش ⌁ ⁊
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
طعن سيف في جسده.
لقد اعترف بأنه لم يستطع فعل ذلك!
تلقى المـُغـامـِر ضربة قوية بكفه، فقفز ياكوف بعيدًا في محاولة أخيرة للفرار.
بشكل عام، كانت مكاسبه عظيمة.
«يا رجل، إلى أين أنت ذاهب؟» ظهر صوت (وَانغ تِنغ) خلفه مجدداً، يتردد صداه في أرجاء المكان. تحول وجه ياكوف إلى اللون الأخضر. ركض أسرع.
«’وَانغ تِنغ’!» في هذه اللحظة، تلاشت آثار الصدمة المتبقية. نزل (تشو شوان وو) ونادى (وَانغ تِنغ): «هل مات الحاخام الأكبر؟»
«لا تهرب. كنت تريد قتلي، أليس كذلك؟ لماذا تهرب؟» تبعه (وَانغ تِنغ) عن كثب. لم يهاجمه، بل اكتفى بالبقاء على مسافة قريبة منه وهو يوجه إليه عبارات ساخرة.
لقد كان يُحدث فوضى عارمة لسنوات عديدة، لذلك كان من المنطقي أن يقدم بعض المساهمات بعد وفاته.
انتاب ياكوف الذعر. كان متوتراً للغاية ومرعوباً.
هذا مرعب للغاية!
كان الأمر محبطاً. كان يعلم أنه لا يستطيع الفرار من (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يرغب أيضاً في انتظار الموت. لم يكن أمامه سوى بذل قصارى جهده لإيجاد فرصة للنجاة في هذا الوضع.
لم يكن الوحيد. فقد أصيب المـُغـامـِرون من الفرق الثلاث بالذهول أيضاً، ودهشوا بشدة. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ لقد استسلم خصومهم. كيف لهم أن يستمروا؟!
الوحش المحاصر سيخوض معركة يائسة.
انتاب ياكوف شعور بالرعب. صرخ في قلبه يأسًا. لكنه كان حاسمًا. كان يعلم مدى رعب (وَانغ تِنغ)، فتوقف عن مراوغة هجمات المـُغـامـِر الذي أمامه، وانقضّ عليه مباشرة.
كان ذلك الوحش.
سأموت!
وهكذا، ظهر مشهد طريف في ساحة المعركة. كان الحارس يركض هنا وهناك كالفأر المذعور. وعندما يظن أنه قد نجا، يظهر أمامه شخص ما ويقطع طريقه.
ارتجف ياكوف. كاد قلبه أن يقفز من حلقه. شعر بخدر في رأسه، وقشعريرة تسري في جميع أنحاء جسده.
قفز ياكوف فزعاً. غيّر اتجاهه وحاول إيجاد مخرج آخر. لكن لسوء الحظ، وبعد ركض طويل، لم يتمكن من الإفلات من المطاردة.
تلقى المـُغـامـِر ضربة قوية بكفه، فقفز ياكوف بعيدًا في محاولة أخيرة للفرار.
كان ياكوف يلهث بشدة. كانت عيناه محمرتين، وكان على وشك الانهيار.
لقد مات العديد من المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا من (عشيرة تشينللي). ولم يتبق منهم سوى القليل.
«’وَانغ تِنغ’!» لم يعد يحتمل الأمر. صرخ غاضباً والتفت حوله محاولاً العثور على (وَانغ تِنغ).
ارتطم جسد ياكوف بالجبل مصحوباً بصوت انفجار عالٍ.
شعر المـُغـامـِرون الآخرون بالشفقة عليه عندما رأوا حالته المأساوية. لقد فضلوا الموت على أن يكونوا في مثل هذا الموقف!
كان ياكوف واحداً منهم. كان يمتلك مهارات عديدة للبقاء على قيد الحياة. أراد الهرب، لكنه واجه مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ من فرقة شوان وو. لم تتح له الفرصة.
كان ديفيد مختبئاً بعيداً. كان مصاباً بجروح بالغة وبدا عليه الحزن الشديد. ارتجف خوفاً عندما رأى حالة والده.
وهكذا، ظهر مشهد طريف في ساحة المعركة. كان الحارس يركض هنا وهناك كالفأر المذعور. وعندما يظن أنه قد نجا، يظهر أمامه شخص ما ويقطع طريقه.
هذا مرعب للغاية!
كان المـُغـامـِرون الأشداء من (عشيرة تشينللي) مرعوبين. كانت وجوههم شاحبة، ولم يعد لديهم الشجاعة للمقاومة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) إنساناً. لقد كان شيطاناً!
كما هو متوقع من الزعيم الكبير، فقد أسقط أكبر عدد من فقاعات السـِـمَـات.
لم يفهم لماذا أغضب هذا الشيطان.
كان ياكوف يلهث بشدة. كانت عيناه محمرتين، وكان على وشك الانهيار.
«’وَانغ تِنغ’، أعتقد أن هذا يكفي. إنه حارس. دعه يموت بكرامة»، صرخ (تشو شوان وو) من بعيد. لم يستطع هو الآخر تحمل رؤية ذلك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بما أنك قد تكلمت، فسأحترمه قليلاً.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
دوى صوت (وَانغ تِنغ). ظهر خلف ياكوف، وانطلق شعاع ذهبي من الضوء يخترق الهواء. ثم هوى بقوة. «أنا…» شعر ياكوف بالخوف. أراد أن يتفادى الهجوم لكن الوقت كان قد فات.
لقد مات العديد من المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا من (عشيرة تشينللي). ولم يتبق منهم سوى القليل.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
«النصر لفرقة العصفور الأسود!»
في لحظة، ظهر رأس خنزير أمام الجميع. ترنح وسقط على الأرْض.
دوى صوت (وَانغ تِنغ). ظهر خلف ياكوف، وانطلق شعاع ذهبي من الضوء يخترق الهواء. ثم هوى بقوة. «أنا…» شعر ياكوف بالخوف. أراد أن يتفادى الهجوم لكن الوقت كان قد فات.
بوم ⋇
كان المـُغـامـِرون الأشداء من (عشيرة تشينللي) مرعوبين. كانت وجوههم شاحبة، ولم يعد لديهم الشجاعة للمقاومة.
ارتطم جسد ياكوف بالجبل مصحوباً بصوت انفجار عالٍ.
✦✦✦
«لقد كنت مخطئاً!» قالها بصعوبة. وصدى صوته، المليء بالندم، في أرجاء الجبل.
«لا تهرب. كنت تريد قتلي، أليس كذلك؟ لماذا تهرب؟» تبعه (وَانغ تِنغ) عن كثب. لم يهاجمه، بل اكتفى بالبقاء على مسافة قريبة منه وهو يوجه إليه عبارات ساخرة.
أصيب الجميع بالذهول.
الفصل 721: تقديم بعض المساهمات بعد وفاتك أمر جيد، أليس كذلك؟ (3)
نظر (وَانغ تِنغ) حوله فرأى نظرة (تشو شوان وو) المذهولة. فسأله: «ما رأيك؟ هل هذا جيد بما فيه الكفاية؟»
قفز ياكوف فزعاً. غيّر اتجاهه وحاول إيجاد مخرج آخر. لكن لسوء الحظ، وبعد ركض طويل، لم يتمكن من الإفلات من المطاردة.
«… هل تسمي هذا موتاً كريماً؟» صرخ (تشو شوان وو) في دهشة.
«أعتقد ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بجدية. نظر حوله وسأل: «هل يرغب أحد في الموت بكرامة؟ يمكنني تحقيق أمنيته!»
الوحش المحاصر سيخوض معركة يائسة.
يا للهول!
كان ذلك الوحش.
تراجع جميع المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) إلى أبعد مكان ممكن.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انهار بعض المـُغـامـِرين وألقوا أسلحتهم جانباً. ركعوا وتوسلوا الرحمة.
الفصل 721: تقديم بعض المساهمات بعد وفاتك أمر جيد، أليس كذلك؟ (3)
«أعفيني!»
لقد قتل جميع أفراد (عشيرة تشينللي) أبرياء في حياتهم. ولن يكونوا قادرين على تبرير تلك الأرواح البريئة التي أُزهقت إذا تركوهم يفرون.
«أنا أستسلم!»
«النصر لفرقة شوان وو!»
«توقفوا عن القتل. أرجوكم أظهروا بعض الرحمة!»
كان شاباً غامضاً.
✦✦✦
«… هل تسمي هذا موتاً كريماً؟» صرخ (تشو شوان وو) في دهشة.
كان المـُغـامـِرون الأشداء من (عشيرة تشينللي) مرعوبين. كانت وجوههم شاحبة، ولم يعد لديهم الشجاعة للمقاومة.
كانوا أشبه بالسفاحين. كانت أسلحتهم تشق طريقها بين الأعداء أينما حلّوا. كانوا يقتلون من جانب إلى آخر.
لقد سحقت طريقة (وَانغ تِنغ) آخر ذرة من شجاعتهم.
تراجع جميع المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) إلى أبعد مكان ممكن.
«تباً، هل نجحت هذه الطريقة أيضاً؟!» كاد فك (تشو شوان وو) يسقط من الدهشة. شتم بلا توقف. لقد قاتل بشراسة لقتل خصومه، لكنهم لم يستسلموا. لقد عبث (وَانغ تِنغ) قليلاً ونجح في إخافة هؤلاء المـُغـامـِرين المتمردين من (عشيرة تشينللي) وإخضاعهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا لم يكن صحيحاً!
تراجع جميع المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) إلى أبعد مكان ممكن.
شعر تشو شوان وو بعدم الاقتناع.
اختفى (وَانغ تِنغ) في مكانه ووصل أمام ياكوف في جزء من الثانية.
لم يكن الوحيد. فقد أصيب المـُغـامـِرون من الفرق الثلاث بالذهول أيضاً، ودهشوا بشدة. هل كان من المفترض أن يواصلوا القتال؟ لقد استسلم خصومهم. كيف لهم أن يستمروا؟!
«لا تهرب. كنت تريد قتلي، أليس كذلك؟ لماذا تهرب؟» تبعه (وَانغ تِنغ) عن كثب. لم يهاجمه، بل اكتفى بالبقاء على مسافة قريبة منه وهو يوجه إليه عبارات ساخرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ياكوف يلهث بشدة. كانت عيناه محمرتين، وكان على وشك الانهيار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذا مرعب للغاية!
«’وَانغ تِنغ’!» لم يعد يحتمل الأمر. صرخ غاضباً والتفت حوله محاولاً العثور على (وَانغ تِنغ).
