723
سار (وَانغ تِنغ) بهدوء بجانب (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ). كان هناك بريق غريب في عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكّر (وَانغ تِنغ) ملياً. شعر أنه يجب عليه فعل شيء ما. لن يقتل (مين شيلي)، لكنه سيعاقبها عقاباً بسيطاً. ففي النهاية، لقد غادرت سراً دون علمه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
واصل النظر إلى لوحة سماته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت (مين شيلي) تراهن. كانت تعلم أنه لا توجد ضغائن بينهما، لذلك لن يقتلها (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة.
الفصل 723: اختراق صغير… وعقاب! (2)
هذا يعني أن هذه السيدة… هربت؟!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أما بالنسبة للروح و الذكاء، فكان أعلى مستوى هو العالم الروحي. لم يكن ذلك ذا فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ) لأنه كان في العالم السيادي. لحسن الحظ، انتصروا عدديًا، فازدادت روحه و ذكائه قليلًا نتيجة لذلك.
ومع ذلك، وصف (وَانغ تِنغ) ذلك بأنه إنجاز صغير! تباً للإنجاز الصغير!
بدا أن أكبر مكسب هذه المرة كان ارتفاع مستوى عناصره الخمس الأساسية وموهبة الاهتزاز التي حصل عليها من الحاخام الأكبر. أما البقية فلم تكن مرضية.
تذمّر (تشو شوان وو) في نفسه. ترك (وَانغ تِنغ) وحيدًا وانصرف لترتيب أمور أخرى. لم يعد يرغب في التحدث إلى هذا الرجل.
كانت تعرف مصدر هذا الألم. لقد وهبت روحها لشخص ما، لذا لم يكن بوسعها أن تقرر مصيرها. شعرت (مين شيلي) بالعجز والمرارة، لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
يا له من ممثل!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اختراق!» صُدم (شياو نانفنغ) أيضاً. حدّق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل يستطيع فعل ذلك في هذا الموقف؟
تكوّرت (مين شيلي) وأطلقت فحيحاً من الألم.
وجد الأمر لا يُصدق. كان الأمر أشبه بتحقيق إنجاز كبير أثناء تناول الطعام أو الشراب. كان الأمر سهلاً للغاية.
وبالطبع، ترك بعض الأشياء وراءه لـ (تشو شوان وو) والآخرين.
كان ذلك صحيحاً. بالنسبة لـ (شياو نانفنغ)، جاء اختراق (وَانغ تِنغ) بسهولة بالغة!
حان الوقت لحساب مكاسبهم.
لقد ارتقى في المستويات دون أن يواجه أي عقبات. لا عجب أن نفوذ هذا الرجل قد ازداد بهذه السرعة!
كان ذلك صحيحاً. بالنسبة لـ (شياو نانفنغ)، جاء اختراق (وَانغ تِنغ) بسهولة بالغة!
هل كانت هذه هي سرعة تقدم جميع العباقرة؟
استمر العذاب لعشر دقائق قبل أن يخف تدريجيًا. ومع ذلك، ظلت مستلقية على الأرْض، وجسدها ينتفض بين الحين والآخر. «’وَانغ تِنغ’!» خرج صوت أجش من حلقها.
شعر (شياو نانفنغ) بالمرارة والعجز. كانت هذه ضربة قاسية له رغم أنه حقق شهرة واسعة على مدى سنوات طويلة. شعر أن الجيل الشاب يتفوق عليهم بالفعل…
حان الوقت لحساب مكاسبهم.
ابتعد، محافظاً على مسافة بينه وبين (وَانغ تِنغ) وأي شيء يمكن أن يثيره.
مع ذلك، عندما سلمته شعلة روحها، كان ذلك يعني أنه أصبح يسيطر على حياتها.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليهم وهز رأسه.
هل كانت هذه هي سرعة تقدم جميع العباقرة؟
فعل ذلك لأنه يقتضي الحفاظ على كرامة الناس العاديين أمثالهم. ومع ذلك، لم يقبلوا بذلك. يا لها من قسوة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
◈◈◈
كان ذلك صحيحاً. بالنسبة لـ (شياو نانفنغ)، جاء اختراق (وَانغ تِنغ) بسهولة بالغة!
واصل النظر إلى لوحة سماته.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتفعت العناصر الخمسة الأساسية بشكل هائل، لكن لم يطرأ أي تغيير على سطواته المتحولة.
فكّر (وَانغ تِنغ) ملياً. شعر أنه يجب عليه فعل شيء ما. لن يقتل (مين شيلي)، لكنه سيعاقبها عقاباً بسيطاً. ففي النهاية، لقد غادرت سراً دون علمه.
لم تكن هناك سماتٌ لعنصر البرق، أو السم، أو الجليد، أو الرياح. كان لدى (عشيرة تشينللي) العديد من المـُغـامـِرين الأشداء، لكن لم يمتلك أيٌّ منهم هذه العناصر الأربع الخاصة.
إذا غضب (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه تدمير روح (مين شيلي) بمجرد التفكير، وستموت على الفور.
كان واضحاً أن أساس المـُغـامـِرين من (عشيرة تشينللي) كان ضعيفاً للغاية، ومعظم مواهبهم كانت عادية أيضاً. لم يكتسب (وَانغ تِنغ) منهم أي مواهب استثنائية.
كذلك، لم تفعل (مين شيلي) أي شيء له. لقد شعرت بالاشمئزاز منه فقط عندما تقمّص شخصية إلياهو. لم يكن بينهما أي ضغينة.
أما بالنسبة للروح و الذكاء، فكان أعلى مستوى هو العالم الروحي. لم يكن ذلك ذا فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ) لأنه كان في العالم السيادي. لحسن الحظ، انتصروا عدديًا، فازدادت روحه و ذكائه قليلًا نتيجة لذلك.
كانت تعرف مصدر هذا الألم. لقد وهبت روحها لشخص ما، لذا لم يكن بوسعها أن تقرر مصيرها. شعرت (مين شيلي) بالعجز والمرارة، لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
إلى جانب ذلك، تعلّم بعض المخطوطات وتقنيات القتال، لكنها كانت جميعها متوسطة المستوى. لم يعد (وَانغ تِنغ) يرغب إلا في تلك ذات الرتب العليا.
نظر حوله لكنه لم يجدها. لذا، استخدم جوهر الروح لاستشعار مكانها. في اللحظة التالية، تغيرت ملامحه إلى الاستغراب. كانت (مين شيلي) بعيدة قليلاً عن موقعه الحالي!
سيتسع مجال رؤية المرء باستمرار. كان لدى (وَانغ تِنغ) وفرة من تقنيات القتال والمخطوطات ذات رتبة السماء، لذلك لم يكن ليكلف نفسه عناء التعامل مع أي شيء أدنى من ذلك.
حان الوقت لحساب مكاسبهم.
بالطبع، من منظور آخر، كانت تقنيات القتال والمخطوطات التي تقل عن رتبة السماء عديمة الفائدة بالنسبة له. لذا، لم تكن هناك حاجة لتعلمها.
واصل النظر إلى لوحة سماته.
وهكذا، أصبحت هذه المخطوطات وأساليب القتال جزءًا من معارفه. فقد كان يحفظ في ذهنه العديد من أساليب القتال والمخطوطات.
وأخيراً تمكن من السيطرة على أفكاره وتذكر شخصاً ما – (مين شيلي)!
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وابتسم. وتوقف عن النظر إلى لوحة السمات.
يجب معاقبة العبد العاصي، أليس كذلك؟
بدا أن أكبر مكسب هذه المرة كان ارتفاع مستوى عناصره الخمس الأساسية وموهبة الاهتزاز التي حصل عليها من الحاخام الأكبر. أما البقية فلم تكن مرضية.
هذا يعني أن هذه السيدة… هربت؟!
مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) راضيًا. حسنًا، لقد وصلت قواه الأساسية الخمس إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (12 نجمة). لماذا لا يكون سعيدًا؟ لم يكن (وَانغ تِنغ) يتوقع أن يتمكن من التقدم بهذه السرعة. كانت هذه النتيجة مفاجأة له بالفعل.
بعد أن عرفت هوية (وَانغ تِنغ)، لم تكن تعلم إن كان سيتركها تذهب. فخاطرت وهربت. بدا أن الطرف الآخر لم يكن ينوي تركها تذهب بهذه السهولة. هل كان الألم تحذيراً أم عقاباً؟ أم كلاهما؟
وأخيراً تمكن من السيطرة على أفكاره وتذكر شخصاً ما – (مين شيلي)!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر حوله لكنه لم يجدها. لذا، استخدم جوهر الروح لاستشعار مكانها. في اللحظة التالية، تغيرت ملامحه إلى الاستغراب. كانت (مين شيلي) بعيدة قليلاً عن موقعه الحالي!
كانت تعرف مصدر هذا الألم. لقد وهبت روحها لشخص ما، لذا لم يكن بوسعها أن تقرر مصيرها. شعرت (مين شيلي) بالعجز والمرارة، لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
هذا يعني أن هذه السيدة… هربت؟!
وبالطبع، ترك بعض الأشياء وراءه لـ (تشو شوان وو) والآخرين.
كان من الواضح أن (مين شيلي) قد تسللت بعيدًا عندما كانوا يقاتلون مع (عشيرة تشينللي).
«اختراق!» صُدم (شياو نانفنغ) أيضاً. حدّق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) غاضباً. هو من أجبرها على تسليمها لشعلة روحها . بصراحة، هو الشخص السيئ.
حلّقت لمدة نصف ساعة قبل أن يختفي الألم الحارق. لم تمت.
كذلك، لم تفعل (مين شيلي) أي شيء له. لقد شعرت بالاشمئزاز منه فقط عندما تقمّص شخصية إلياهو. لم يكن بينهما أي ضغينة.
مع ذلك، عندما سلمته شعلة روحها، كان ذلك يعني أنه أصبح يسيطر على حياتها.
لذا، لم يغضب (وَانغ تِنغ) عندما هربت. مع ذلك، استغرب الأمر. لماذا كانت متأكدة من أنه لن يقتلها؟
«اختراق!» صُدم (شياو نانفنغ) أيضاً. حدّق في (وَانغ تِنغ) في دهشة.
مع ذلك، عندما سلمته شعلة روحها، كان ذلك يعني أنه أصبح يسيطر على حياتها.
لقد بذلوا جهداً كبيراً في المعركة، لذلك شعر (وَانغ تِنغ) بالسوء إذا أخذ كل شيء…
إذا غضب (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه تدمير روح (مين شيلي) بمجرد التفكير، وستموت على الفور.
723
فكّر (وَانغ تِنغ) ملياً. شعر أنه يجب عليه فعل شيء ما. لن يقتل (مين شيلي)، لكنه سيعاقبها عقاباً بسيطاً. ففي النهاية، لقد غادرت سراً دون علمه.
كان من الواضح أن (مين شيلي) قد تسللت بعيدًا عندما كانوا يقاتلون مع (عشيرة تشينللي).
يجب معاقبة العبد العاصي، أليس كذلك؟
كذلك، لم تفعل (مين شيلي) أي شيء له. لقد شعرت بالاشمئزاز منه فقط عندما تقمّص شخصية إلياهو. لم يكن بينهما أي ضغينة.
قام (وَانغ تِنغ) بفصل شعلة صغيرة من اللهب الزمردي ونقلها إلى أسفل شعلة روح (مين شيلي).
سار (وَانغ تِنغ) بهدوء بجانب (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ). كان هناك بريق غريب في عينيه.
كانت المسافة بينهما مناسبة تماماً. لن تؤذي روحها، لكنها قد تسمح لها بتجربة ألم ومعاناة الحرارة الحارقة.
إذا غضب (وَانغ تِنغ)، فبإمكانه تدمير روح (مين شيلي) بمجرد التفكير، وستموت على الفور.
على بعد حوالي عشرة كيلومترات من قاعدة (عشيرة تشينللي)، بالقرب من حافة سلسلة الجبال.
أما بالنسبة للروح و الذكاء، فكان أعلى مستوى هو العالم الروحي. لم يكن ذلك ذا فائدة كبيرة لـ (وَانغ تِنغ) لأنه كان في العالم السيادي. لحسن الحظ، انتصروا عدديًا، فازدادت روحه و ذكائه قليلًا نتيجة لذلك.
لمعت السعادة في عيني (مين شيلي) عندما لاحظت أنها كادت أن تنجو. استدارت ولم ترَ أحداً يطاردها. شعرت بالارتياح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن في تلك اللحظة، ارتجفت فجأة وشعرت بحرارة حارقة تنبعث من أعماق روحها. فتحت فمها وأطلقت صرخة ألم.
لم يكن (وَانغ تِنغ) غاضباً. هو من أجبرها على تسليمها لشعلة روحها . بصراحة، هو الشخص السيئ.
لم تستطع السيطرة على السطوة في جسدها فسقطت على الأرْض وتدحرجت.
نظر حوله لكنه لم يجدها. لذا، استخدم جوهر الروح لاستشعار مكانها. في اللحظة التالية، تغيرت ملامحه إلى الاستغراب. كانت (مين شيلي) بعيدة قليلاً عن موقعه الحالي!
لم تشعر بالألم الحارق في جسدها، بل شعرت به في روحها. ولهذا كان الأمر مؤلماً للغاية.
في الواقع، كان مستنسخوه قد استولوا بالفعل على أثمن الأشياء من القاعدة. عندما كانوا يقاتلون (عشيرة تشينللي)، كانت القاعدة في حالة فوضى عارمة. لم يكن هناك من يحرس الكنوز في المقر الرئيسي، مما أتاح لـ (وَانغ تِنغ) الفرصة لسرقتها.
تكوّرت (مين شيلي) وأطلقت فحيحاً من الألم.
لمعت السعادة في عيني (مين شيلي) عندما لاحظت أنها كادت أن تنجو. استدارت ولم ترَ أحداً يطاردها. شعرت بالارتياح.
استمر العذاب لعشر دقائق قبل أن يخف تدريجيًا. ومع ذلك، ظلت مستلقية على الأرْض، وجسدها ينتفض بين الحين والآخر. «’وَانغ تِنغ’!» خرج صوت أجش من حلقها.
هذا يعني أن هذه السيدة… هربت؟!
كانت تعرف مصدر هذا الألم. لقد وهبت روحها لشخص ما، لذا لم يكن بوسعها أن تقرر مصيرها. شعرت (مين شيلي) بالعجز والمرارة، لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
كذلك، لم تفعل (مين شيلي) أي شيء له. لقد شعرت بالاشمئزاز منه فقط عندما تقمّص شخصية إلياهو. لم يكن بينهما أي ضغينة.
بعد أن عرفت هوية (وَانغ تِنغ)، لم تكن تعلم إن كان سيتركها تذهب. فخاطرت وهربت. بدا أن الطرف الآخر لم يكن ينوي تركها تذهب بهذه السهولة. هل كان الألم تحذيراً أم عقاباً؟ أم كلاهما؟
كان من الواضح أن (مين شيلي) قد تسللت بعيدًا عندما كانوا يقاتلون مع (عشيرة تشينللي).
فكرت (مين شيلي) في نفسها بصمت. بعد فترة، نهضت ببطء ونظرت باتجاه (عشيرة تشينللي). وبعد لحظة تردد، شدّت على أسنانها وانطلقت في الاتجاه المعاكس.
إلى جانب ذلك، تعلّم بعض المخطوطات وتقنيات القتال، لكنها كانت جميعها متوسطة المستوى. لم يعد (وَانغ تِنغ) يرغب إلا في تلك ذات الرتب العليا.
عليها أن تنقل هذا الخبر إلى مملكة نيون مهما كلف الأمر. حتى لو أراد (وَانغ تِنغ) قتلها، ستتقبل ذلك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) غاضباً. هو من أجبرها على تسليمها لشعلة روحها . بصراحة، هو الشخص السيئ.
كانت (مين شيلي) تراهن. كانت تعلم أنه لا توجد ضغائن بينهما، لذلك لن يقتلها (وَانغ تِنغ) بهذه السهولة.
حان الوقت لحساب مكاسبهم.
حلّقت لمدة نصف ساعة قبل أن يختفي الألم الحارق. لم تمت.
723
كما هو متوقع! فكرت (مين شيلي) في نفسها. شعرت ببعض الارتياح وبدأت بالطيران بسرعة أكبر.
هل كانت هذه هي سرعة تقدم جميع العباقرة؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن (مين شيلي). وبعد أن عاقبها عقاباً بسيطاً، تركها تذهب.
فعل ذلك لأنه يقتضي الحفاظ على كرامة الناس العاديين أمثالهم. ومع ذلك، لم يقبلوا بذلك. يا لها من قسوة!
في هذه اللحظة، كان يسير إلى قاعدة (عشيرة تشينللي) مع (تشو شوان وو) وبعض الآخرين.
لكن في تلك اللحظة، ارتجفت فجأة وشعرت بحرارة حارقة تنبعث من أعماق روحها. فتحت فمها وأطلقت صرخة ألم.
حان الوقت لحساب مكاسبهم.
فعل ذلك لأنه يقتضي الحفاظ على كرامة الناس العاديين أمثالهم. ومع ذلك، لم يقبلوا بذلك. يا لها من قسوة!
تمت عملية إبادة (عشيرة تشينللي) بسلاسة. جميع كبار قادة العشيرة إما قُتلوا أو أُصيبوا، ولم ينجُ أحد منهم. لذا، لم تتح لهم الفرصة لنقل مواردهم أو كنوزهم، إذ بقيت جميع ممتلكاتهم الثمينة في القاعدة.
كانت المسافة بينهما مناسبة تماماً. لن تؤذي روحها، لكنها قد تسمح لها بتجربة ألم ومعاناة الحرارة الحارقة.
سار (وَانغ تِنغ) بهدوء بجانب (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ). كان هناك بريق غريب في عينيه.
فكرت (مين شيلي) في نفسها بصمت. بعد فترة، نهضت ببطء ونظرت باتجاه (عشيرة تشينللي). وبعد لحظة تردد، شدّت على أسنانها وانطلقت في الاتجاه المعاكس.
في الواقع، كان مستنسخوه قد استولوا بالفعل على أثمن الأشياء من القاعدة. عندما كانوا يقاتلون (عشيرة تشينللي)، كانت القاعدة في حالة فوضى عارمة. لم يكن هناك من يحرس الكنوز في المقر الرئيسي، مما أتاح لـ (وَانغ تِنغ) الفرصة لسرقتها.
سيتسع مجال رؤية المرء باستمرار. كان لدى (وَانغ تِنغ) وفرة من تقنيات القتال والمخطوطات ذات رتبة السماء، لذلك لم يكن ليكلف نفسه عناء التعامل مع أي شيء أدنى من ذلك.
قبل مغادرته القاعدة مع (مين شيلي)، أخفى نسخةً منه سرًا في الداخل. وأثناء القتال في الخارج، أصبحت هذه النسخة حمالةً تنقل الكنوز من القاعدة خلسةً. ولن يخطر ببال أحد أنه هو من فعل ذلك.
كان ذلك صحيحاً. بالنسبة لـ (شياو نانفنغ)، جاء اختراق (وَانغ تِنغ) بسهولة بالغة!
وبالطبع، ترك بعض الأشياء وراءه لـ (تشو شوان وو) والآخرين.
وجد الأمر لا يُصدق. كان الأمر أشبه بتحقيق إنجاز كبير أثناء تناول الطعام أو الشراب. كان الأمر سهلاً للغاية.
لقد بذلوا جهداً كبيراً في المعركة، لذلك شعر (وَانغ تِنغ) بالسوء إذا أخذ كل شيء…
وجد الأمر لا يُصدق. كان الأمر أشبه بتحقيق إنجاز كبير أثناء تناول الطعام أو الشراب. كان الأمر سهلاً للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل يستطيع فعل ذلك في هذا الموقف؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حان الوقت لحساب مكاسبهم.
تذمّر (تشو شوان وو) في نفسه. ترك (وَانغ تِنغ) وحيدًا وانصرف لترتيب أمور أخرى. لم يعد يرغب في التحدث إلى هذا الرجل.
