Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 732

PDF

732

كانت هناك تقلبات روحية على المخطوطة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل يمكنك أن تدعني أذهب الآن؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عيون الجوهر: 1/10 في (المرحلة الإبتدائية)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). لم يكن يخشى الموت، لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر أمام هذا الكائن الفضائي المجهول. وإلا فقد يموت فجأة ودون سابق إنذار.

الفصل 732: العقد الروحي ونواة المركبة الفضائية! (2)

«اشتريته. إنه باهظ الثمن للغاية.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

نظر (شا بيو بي) إلى المحتوى بعناية. وأعاد قراءته خمس مرات للتأكد من عدم وجود أي مشاكل قبل أن يوقع اسمه.

في المرة السابقة، شعر ذلك الإنسان بامتنان عميق تجاهه بعد أن قدم له بعض المنافع البسيطة. كان سعيدًا للغاية لدرجة أنه كاد يفقد نفسه.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «شهيتي كانت جيدة دائمًا». في تلك اللحظة، وجد (شا بيو بي) نفسه على حافة وعيه. تختلف أحجام الوعي من شخص لآخر، لكن عقل (شا بيو بي) كان بهذا الحجم فقط.

لكن أساليبه لم تنجح مع هذا الشاب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أراد هذا الشاب أن ينتزع منه كل شيء!

هل يُستخدم العقد الروحي لضمان عدالة الصفقة؟

ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب: «شهيتي كانت جيدة دائمًا». في تلك اللحظة، وجد (شا بيو بي) نفسه على حافة وعيه. تختلف أحجام الوعي من شخص لآخر، لكن عقل (شا بيو بي) كان بهذا الحجم فقط.

في المرة السابقة، شعر ذلك الإنسان بامتنان عميق تجاهه بعد أن قدم له بعض المنافع البسيطة. كان سعيدًا للغاية لدرجة أنه كاد يفقد نفسه.

بدأت روح (شا بيو بي) ترتجف. انكمشت إلى زاوية من وعيه. توقف عن المراوغة وأخبره بنيته مباشرة: «دعني أذهب، وسأخبرك كيف تتحكم بالمركبة الفضائية».

نظر (شا بيو بي) إلى المحتوى بعناية. وأعاد قراءته خمس مرات للتأكد من عدم وجود أي مشاكل قبل أن يوقع اسمه.

«أوه!» صُدم (وَانغ تِنغ). «هل تريد أن تعطيني المركبة الفضائية؟».

كانت هناك تقلبات روحية على المخطوطة!

«نعم، إذا كنت على استعداد للسماح لي بالرحيل، فستكون المركبة الفضائية بأكملها ملكك، بما في ذلك كل ما بداخلها. سأغادر الأرْض و لن أعود أبداً،» قال (شا بيو بي) على عجل.

لقد حصل على عيون الجوهر منذ وقت ليس ببعيد، لذلك كان لا يزال في (المرحلة الإبتدائية).

سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «كيف يمكنك مغادرة {الأرْض} بدون المركبة الفضائية؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. لدينا طريقتنا الخاصة للبقاء على قيد الحياة مؤقتًا في الفضاء الخارجي. إذا سمحت لي بالذهاب، فسنتم الصفقة.»

توقف (وَانغ تِنغ) فوراً عندما رأى مستوى عيون الجوهر ترتفع. كانت (المرحلة المتوسطة) كافية. وإذا دعت الحاجة، فسيواصل رفع مستواها في المستقبل.

«أهذا صحيح؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه متظاهراً بالتفكير العميق. بعد برهة، أومأ برأسه وقال: «يمكنني أن أتركك تذهب. قتلك لن يفيدني بشيء. لكن عليك أن تخبرني أولاً كيف أتحكم بالمركبة الفضائية. هذا شرط أساسي.»

لكن بفضل خبرته، خمن الطريقة على الفور. لقد ذُهل. هذا الشاب قادر على التحكم بالفراغ!

كان (شا بيو بي) في غاية السعادة. «يمكنني أن أخبرك كيف تتحكم بالمركبة الفضائية، لكن عليك توقيع عقد روحي معي لضمان عدالة هذه الصفقة.»

لم يرَ (وَانغ تِنغ) هذه الطاقة من قبل.

«عقد روحي؟» كرر (وَانغ تِنغ) الكلمات في دهشة. شعر بالارتباك.

كان (شا بيو بي) يتساءل كيف سيُبرم العقد الروحي عندما شعر باختفاء الثقل من يده. لقد اختفى الشيء بالفعل.

بدا هذا العقد الروحي وكأنه أمر مثير للاهتمام!

اللعنة، كانت عيون الجوهر هذه أشد رعباً من «البصيرة الروحية». هذه المهارة قادرة على استنزاف سماته الفارغة فوراً.

هل يُستخدم العقد الروحي لضمان عدالة الصفقة؟

أخرج (شا بيو بي) شيئاً من ساعته الفضائية وقال: «افتح مقصورة نومي وسأرسل هذا».

هل يُعقل أن حضارتهم قد استوعبت بعض القواعد العميقة التي لم يكن يعرفها؟

«عقد روحي؟» كرر (وَانغ تِنغ) الكلمات في دهشة. شعر بالارتباك.

«صحيح، إنه عقد روحي. إذا خالف الموقعون على هذا العقد قواعده، فسيعاقبون بقوة العقد. في الحالات الأقل خطورة، ستتضرر أرواحهم، وسيُصابون بالشلل. أما في الحالات الأكثر خطورة، فستُدمر أرواحهم، وسيموتون على الفور». أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر مليًا، ثم سأل فجأة: «هل تحاول خداعي باستخدام قواعد العقد؟»

كانت هناك تقلبات روحية على المخطوطة!

«كيف يُعقل هذا؟» صُدم (شا بيو بي). قال على عجل: «إذا كنت لا تصدقني، فيمكنك كتابة القواعد. لن أتدخل.»

سأل (وَانغ تِنغ): «انتهى الأمر، أليس كذلك؟» فأومأ (شا بيو بي) برأسه قائلًا: «نعم». ثم استخدم تقنية النقل الصوتي ليخبر (وَانغ تِنغ) بكيفية التحكم في المركبة الفضائية الكونية دون أي تردد. كما أخرج مكعبًا أزرق جليديًا وقال: «هذا هو جوهر المركبة الفضائية. لقد محوت العلامات الروحية الموجودة بداخلها. ما عليك سوى نقش علامتك الروحية هنا، وبذلك ستتمكن من التحكم في المركبة الفضائية.»

«حسنًا، لقد تم الاتفاق إذًا.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالتردد وهو يومئ برأسه. ثم سأل: «أين العقد الروحي؟»

«كيف حصلت على هذا العقد الروحي؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل (شا بيو بي) بنظرة غريبة.

«لديّ أداة مكانية على معصمي. العقد الروحي محفوظ بداخلها.»

«عقد روحي؟» كرر (وَانغ تِنغ) الكلمات في دهشة. شعر بالارتباك.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. صرف انتباهه، فعاد وعيه إلى جسده. مع ذلك، بقي جزء من قوته الروحية في عقل (شا بيو بي) لمنعه من إحداث أي مشكلة.

كان هناك لفافة قديمة مصنوعة من جلد وحش في الصندوق. لم تكن تبدو مميزة، لكن مع قوة أصل روحه، شعر بتقلب روحي خاص.

في ظل حالته الراهنة، كان من المستحيل عليه تغيير مجرى الأمور على أي حال.

تفاجأ (وَانغ تِنغ).

أخرج (شا بيو بي) شيئاً من ساعته الفضائية وقال: «افتح مقصورة نومي وسأرسل هذا».

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلًا: «يبدو الأمر احتفاليًا». استخدم عيون الجوهر خاصته لينظر إلى ما بداخل الصندوق. وبعد أن تأكد من سلامته، استخدم قوته الروحية لفتحه. لم يستخدم يديه.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا بأس. يمكنني تحمل ذلك».

«عقد روحي؟» كرر (وَانغ تِنغ) الكلمات في دهشة. شعر بالارتباك.

كان (شا بيو بي) يتساءل كيف سيُبرم العقد الروحي عندما شعر باختفاء الثقل من يده. لقد اختفى الشيء بالفعل.

«أهذا صحيح؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه متظاهراً بالتفكير العميق. بعد برهة، أومأ برأسه وقال: «يمكنني أن أتركك تذهب. قتلك لن يفيدني بشيء. لكن عليك أن تخبرني أولاً كيف أتحكم بالمركبة الفضائية. هذا شرط أساسي.»

«ما هذا؟» كان (شا بيو بي) مذهولاً. لم يفهم كيف فعلها (وَانغ تِنغ).

«كيف يتم صنعه؟ من صنعه؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لكن بفضل خبرته، خمن الطريقة على الفور. لقد ذُهل. هذا الشاب قادر على التحكم بالفراغ!

«كيف يُعقل هذا؟» صُدم (شا بيو بي). قال على عجل: «إذا كنت لا تصدقني، فيمكنك كتابة القواعد. لن أتدخل.»

«هذا صحيح. سطوة الفراغ وحدها هي القادرة على فعل ذلك.»

«كيف يتم صنعه؟ من صنعه؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) بما يفكر فيه (شا بيو بي). استقرت نظراته على الشيء الذي في يده.

لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). لم يكن يخشى الموت، لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر أمام هذا الكائن الفضائي المجهول. وإلا فقد يموت فجأة ودون سابق إنذار.

كان هذا صندوقًا خشبيًا مستطيلًا مصنوعًا من مادة مجهولة. كان سميكًا ومتينًا وثقيلًا. كما كانت عليه نقوش كثيرة. بدا بسيطًا وغير متكلف.

«كيف يُعقل هذا؟» صُدم (شا بيو بي). قال على عجل: «إذا كنت لا تصدقني، فيمكنك كتابة القواعد. لن أتدخل.»

تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه قائلًا: «يبدو الأمر احتفاليًا». استخدم عيون الجوهر خاصته لينظر إلى ما بداخل الصندوق. وبعد أن تأكد من سلامته، استخدم قوته الروحية لفتحه. لم يستخدم يديه.

لقد حصل على عيون الجوهر منذ وقت ليس ببعيد، لذلك كان لا يزال في (المرحلة الإبتدائية).

«طقطقة!» انفتح الصندوق الخشبي كالمعتاد. لم يحدث أي خطأ.

بدأت روح (شا بيو بي) ترتجف. انكمشت إلى زاوية من وعيه. توقف عن المراوغة وأخبره بنيته مباشرة: «دعني أذهب، وسأخبرك كيف تتحكم بالمركبة الفضائية».

لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). لم يكن يخشى الموت، لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر أمام هذا الكائن الفضائي المجهول. وإلا فقد يموت فجأة ودون سابق إنذار.

الفصل 732: العقد الروحي ونواة المركبة الفضائية! (2)

كان هناك لفافة قديمة مصنوعة من جلد وحش في الصندوق. لم تكن تبدو مميزة، لكن مع قوة أصل روحه، شعر بتقلب روحي خاص.

استخدم (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ خاصته لأخذ النواة. وزنها على يده وأومأ برأسه. «بمجرد أن أتأكد من سلامة كل شيء، سأسمح لك بالذهاب.»

كانت هناك تقلبات روحية على المخطوطة!

كانت عيون الجوهر لا تزال مفعله، لكنه أدرك أنه لا يستطيع رؤية جوهر هذه اللفافة.

تفاجأ (وَانغ تِنغ).

تفاجأ (وَانغ تِنغ).

كانت عيون الجوهر لا تزال مفعله، لكنه أدرك أنه لا يستطيع رؤية جوهر هذه اللفافة.

لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). لم يكن يخشى الموت، لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر أمام هذا الكائن الفضائي المجهول. وإلا فقد يموت فجأة ودون سابق إنذار.

«مثير للاهتمام!»

توقف (وَانغ تِنغ) فوراً عندما رأى مستوى عيون الجوهر ترتفع. كانت (المرحلة المتوسطة) كافية. وإذا دعت الحاجة، فسيواصل رفع مستواها في المستقبل.

ابتسم (وَانغ تِنغ) باهتمام. وأضاف سمات فارغة إلى عيون الجوهر خاصته.

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. لدينا طريقتنا الخاصة للبقاء على قيد الحياة مؤقتًا في الفضاء الخارجي. إذا سمحت لي بالذهاب، فسنتم الصفقة.»

لقد حصل على عيون الجوهر منذ وقت ليس ببعيد، لذلك كان لا يزال في (المرحلة الإبتدائية).

لقد خسر 10000 سمة فارغة قبل أن تصل عيون الجوهر إلى (المرحلة المتوسطة).

عيون الجوهر: 1/10 في (المرحلة الإبتدائية)

«أهذا صحيح؟» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه متظاهراً بالتفكير العميق. بعد برهة، أومأ برأسه وقال: «يمكنني أن أتركك تذهب. قتلك لن يفيدني بشيء. لكن عليك أن تخبرني أولاً كيف أتحكم بالمركبة الفضائية. هذا شرط أساسي.»

إذا أراد الارتقاء إلى مستوى آخر، كان يحتاج إلى عشر نقاط من السمات. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن عيون الجوهر هي نفسها «البصيرة الروحية». قد يبدو الأمر وكأنه عشر نقاط سمات، لكن في الواقع، يتطلب الأمر المزيد من السمات الفارغة.

كانت هناك تقلبات روحية على المخطوطة!

وكما هو متوقع، بدأت السمات الفارغة بالتناقص بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، بدأت عينا (وَانغ تِنغ) ترتجفان بشكل لا إرادي.

«كيف يُعقل هذا؟» صُدم (شا بيو بي). قال على عجل: «إذا كنت لا تصدقني، فيمكنك كتابة القواعد. لن أتدخل.»

لقد خسر 10000 سمة فارغة قبل أن تصل عيون الجوهر إلى (المرحلة المتوسطة).

«لديّ أداة مكانية على معصمي. العقد الروحي محفوظ بداخلها.»

تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأخضر.

هل يُعقل أن حضارتهم قد استوعبت بعض القواعد العميقة التي لم يكن يعرفها؟

اللعنة، كانت عيون الجوهر هذه أشد رعباً من «البصيرة الروحية». هذه المهارة قادرة على استنزاف سماته الفارغة فوراً.

«لا داعي للقلق بشأن ذلك. لدينا طريقتنا الخاصة للبقاء على قيد الحياة مؤقتًا في الفضاء الخارجي. إذا سمحت لي بالذهاب، فسنتم الصفقة.»

لم يكن بمقدوره تحمل تكاليف زراعتها!

«أوه!» صُدم (وَانغ تِنغ). «هل تريد أن تعطيني المركبة الفضائية؟».

مع ذلك، فقد بذل الكثير من الوقت والجهد لجمع 50,000 نقطة من السمات الفارغة. ومع ذلك، استُخدم خُمسها في لحظة، وسيحتاج إلى المزيد في المستقبل. لم يعد لديه النقاط الكافية لرفعها!

«هذا صحيح. سطوة الفراغ وحدها هي القادرة على فعل ذلك.»

عيون الجوهر: 1/100 (متوسط)

بدأت روح (شا بيو بي) ترتجف. انكمشت إلى زاوية من وعيه. توقف عن المراوغة وأخبره بنيته مباشرة: «دعني أذهب، وسأخبرك كيف تتحكم بالمركبة الفضائية».

توقف (وَانغ تِنغ) فوراً عندما رأى مستوى عيون الجوهر ترتفع. كانت (المرحلة المتوسطة) كافية. وإذا دعت الحاجة، فسيواصل رفع مستواها في المستقبل.

«أوه!» صُدم (وَانغ تِنغ). «هل تريد أن تعطيني المركبة الفضائية؟».

واصل (وَانغ تِنغ) النظر إلى العقد الروحي. اجتازت عيون الجوهر طبقات من العوائق ورأت جوهر العقد.

«ما هذا؟» كان (شا بيو بي) مذهولاً. لم يفهم كيف فعلها (وَانغ تِنغ).

كانت تلك كرة من طاقة غريبة. بدت وكأنها قوة تعاقدية معينة. تذكر (وَانغ تِنغ) قوة اليَقِين التي تلقاها من جثة العاهل القديم. كانت هذه القوة أشد رعبًا وعمقًا من [اليَقِين].

«مثير للاهتمام!»

لم يرَ (وَانغ تِنغ) هذه الطاقة من قبل.

وكما هو متوقع، بدأت السمات الفارغة بالتناقص بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، بدأت عينا (وَانغ تِنغ) ترتجفان بشكل لا إرادي.

«كيف حصلت على هذا العقد الروحي؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل (شا بيو بي) بنظرة غريبة.

في المرة السابقة، شعر ذلك الإنسان بامتنان عميق تجاهه بعد أن قدم له بعض المنافع البسيطة. كان سعيدًا للغاية لدرجة أنه كاد يفقد نفسه.

«اشتريته. إنه باهظ الثمن للغاية.»

لم يكن بمقدوره تحمل تكاليف زراعتها!

«كيف يتم صنعه؟ من صنعه؟» سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). لم يكن يخشى الموت، لكن من الأفضل دائمًا توخي الحذر أمام هذا الكائن الفضائي المجهول. وإلا فقد يموت فجأة ودون سابق إنذار.

أجاب (شا بيو بي) مباشرة: «لقد صنعها أسياد نقوش السَطْوَة الذين أدركوا قوة العقد. هم فقط من يستطيعون إبرام هذا العقد الروحي المذهل».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر. توقف عن السؤال. لقد حصل على كل الإجابات التي أرادها. لم يكن (شا بيو بي) خبيرًا في النقوش، لذا لن يحصل منه على أي شيء آخر.

تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأخضر.

قال (وَانغ تِنغ): «في هذه الحالة، فلنوقع العقد. كيف أستخدم هذا؟»

بدأت روح (شا بيو بي) ترتجف. انكمشت إلى زاوية من وعيه. توقف عن المراوغة وأخبره بنيته مباشرة: «دعني أذهب، وسأخبرك كيف تتحكم بالمركبة الفضائية».

«يمكنك كتابة قواعد المعاملة على العقد. ثم استخدم شعلتك الروحية لتوقيع اسمك وأعطني إياه للتوقيع»، أوضح (شا بيو بي).

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا بأس. يمكنني تحمل ذلك».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. اتبع التعليمات وسلم العقد الروحي إلى (شا بيو بي) بعد إتمام كل شيء.

سأل (وَانغ تِنغ): «انتهى الأمر، أليس كذلك؟» فأومأ (شا بيو بي) برأسه قائلًا: «نعم». ثم استخدم تقنية النقل الصوتي ليخبر (وَانغ تِنغ) بكيفية التحكم في المركبة الفضائية الكونية دون أي تردد. كما أخرج مكعبًا أزرق جليديًا وقال: «هذا هو جوهر المركبة الفضائية. لقد محوت العلامات الروحية الموجودة بداخلها. ما عليك سوى نقش علامتك الروحية هنا، وبذلك ستتمكن من التحكم في المركبة الفضائية.»

نظر (شا بيو بي) إلى المحتوى بعناية. وأعاد قراءته خمس مرات للتأكد من عدم وجود أي مشاكل قبل أن يوقع اسمه.

«أوه!» صُدم (وَانغ تِنغ). «هل تريد أن تعطيني المركبة الفضائية؟».

سأل (وَانغ تِنغ): «انتهى الأمر، أليس كذلك؟» فأومأ (شا بيو بي) برأسه قائلًا: «نعم». ثم استخدم تقنية النقل الصوتي ليخبر (وَانغ تِنغ) بكيفية التحكم في المركبة الفضائية الكونية دون أي تردد. كما أخرج مكعبًا أزرق جليديًا وقال: «هذا هو جوهر المركبة الفضائية. لقد محوت العلامات الروحية الموجودة بداخلها. ما عليك سوى نقش علامتك الروحية هنا، وبذلك ستتمكن من التحكم في المركبة الفضائية.»

أجاب (شا بيو بي) مباشرة: «لقد صنعها أسياد نقوش السَطْوَة الذين أدركوا قوة العقد. هم فقط من يستطيعون إبرام هذا العقد الروحي المذهل».

«هل يمكنك أن تدعني أذهب الآن؟»

استخدم (وَانغ تِنغ) موهبة الفراغ خاصته لأخذ النواة. وزنها على يده وأومأ برأسه. «بمجرد أن أتأكد من سلامة كل شيء، سأسمح لك بالذهاب.»

عيون الجوهر: 1/10 في (المرحلة الإبتدائية)

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

732

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن بمقدوره تحمل تكاليف زراعتها!

في المرة السابقة، شعر ذلك الإنسان بامتنان عميق تجاهه بعد أن قدم له بعض المنافع البسيطة. كان سعيدًا للغاية لدرجة أنه كاد يفقد نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط