Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 734

734

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «حسنًا، دعني ألقي نظرة على مخطوطاتك التدريبية وتقنياتك القتالية». «همم…» صُدم (شا بيو بي) وتردد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لو لم يكن عليه أن يموت، لما أراد ذلك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أي تبادل؟» سأل (شا بيو بي) في إحباط.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم تخلى عن هذه الفكرة.

الفصل 734: خبر مذهل

أي كوكب سيرغب في بيع نفسه؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لا أريد أن أموت. لا تقتلني. ما زلت مفيدًا.» ابتلع (شا بيو بي) ريقه وبكى على عجل.

صُدم (شا بيو بي) من أفكاره. ولكن في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة بباله، هز رأسه ونفى وجودها.

أراد إبلاغ السلطات العليا في دولة شيا والعالم بهذه المعلومات. ففي نهاية المطاف، كان هذا خبراً مهماً للأرض.

لا يمكن لأحد أن يتجاهل قوة العقد، ولا حتى أقوى المـُغـامـِرين في الكون. هذا الأرْضي لن يستطيع فعل ذلك.

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم سأل باهتمام: «لا أستطيع التفكير في كيفية إستفادتي منك».

«هل أنت متأكد من أنك وقعت على العقد الروحي؟» ظهر شيئان فجأة في يدي (وَانغ تِنغ).

كانت هذه أصعب لحظة في حياته.

أحدهما كان عقدًا روحيًا بينما الآخر كان لفافة حيوان عادية.

قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس، سأبقي على حياتك الآن. هذه أرضي، لذا لن تتمكن من إحداث الكثير من المشاكل على أي حال».

ازداد شعور (شا بيو بي) السيئ قوة.

كان مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنه وقع في أيدي إنسان أرضي لم يبلغ حتى مستواه. حتى أنه اضطر إلى الترويج لنفسه والتوسل إليه أن يرحمه.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وهو يفتح اللفافتين، ووضعهما أمام (شا بيو بي). كان العقد الروحي فارغًا. أما معاملتهما السابقة فكانت مكتوبة على لفافة عادية.

في المستقبل، عندما يصبح أقوى، لن تكون كائنات كونان هذه نداً له. ولن يحتاج إلى الخوف من خيانتهم له.

«كيف يُعقل هذا؟!» حدّق (شا بيو بي) بعينيه. تغيّر تعبير وجهه تماماً، وبدأ يصرخ في حالة من عدم التصديق.

في تلك اللحظة، استيقظ (شا بيو بي) ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. امتلأ قلبه باليأس.

«لا شيء مستحيل. لقد خُدعت!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة شريرة.

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «حسنًا، دعني ألقي نظرة على مخطوطاتك التدريبية وتقنياتك القتالية». «همم…» صُدم (شا بيو بي) وتردد.

لقد استخدم الوهم الروحي أثناء توقيع العقد. تضررت قوة (شا بيو بي) الروحية، لذا لم يتمكن من اكتشاف ذلك.

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم سأل باهتمام: «لا أستطيع التفكير في كيفية إستفادتي منك».

«أنتَ… حقير!» شعر (شا بيو بي) بالغضب. لم يكن أمامه خيار سوى تقبّل القدر. لقد اتضحت له الحقيقة. كان عليه أن يصدّقها.

كانت هذه معلومات كثيرة للغاية. حتى (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره.

لكنه لم يفهم كيف قام (وَانغ تِنغ) بتبديل اللفافتين.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لماذا أتيت إلى {الأرْض} ؟» سخر (وَانغ تِنغ).

شعر (شا بيو بي) بسعادة غامرة. شعر أنه قد أنقذ نفسه. لكن هذا لم يكن كافيًا. انتهز الفرصة وقال: «هناك فصائل عديدة في الكون. لقد وُلدتَ على كوكب غير متطور، لذا فإن نقطة انطلاقك متأخرة عن الآخرين. ستواجه بالتأكيد العديد من العقبات إذا لم يكن لديك من يرشدك. قد تستفز حتى من لا ينبغي لك استفزازه. يمكنني مساعدتك على تجنب كل هذا.»

ارتعشت نظرة (شا بيو بي). اعترف بأن نواياهم كانت شريرة عندما اكتشفوا هذا الكوكب خارج نطاق النهار الازرق . فقدوا أعصابهم من فرط الحماس والبهجة.

«النهار الازرق !»

قبل هبوطهم، أدركوا أن هذا الكوكب متخلف للغاية. حتى أن أقوى مـُغـامـِر لم يصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب].

تذكر (شا بيو بي) ما حدث وأدرك أنه قد خُدع طوال الوقت. لم تكن مهاراته في الخداع شيئًا أمام وانغ تنغ.

بإمكانهم بسهولة السيطرة على هذا الكوكب النائي والمتخلف على الرغم من أنهم كانوا من أضعف الكائنات في الكون.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً بعد فترة. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه وهو يتمتم لنفسه.

و هكذا، تهاونوا في حذرهم. وتسبب ذلك في وقوع حادث عندما هبطوا على هذا الكوكب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يدركوا وجود تداخل فضائي على هذا الكوكب. لم يلاحظوا ذلك إلا عندما اقتربوا وتأثرت مركبتهم الفضائية بقوة الفراغ.

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم سأل باهتمام: «لا أستطيع التفكير في كيفية إستفادتي منك».

لقد استجابوا في الوقت المناسب، لكنهم جميعًا أصيبوا بجروح بالغة جراء قوة الفراغ المرعبة. عثر عليهم إنسان بالصدفة وقام بأسرهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بالتفكير في الأمر، كان حدثاً محزناً.

«ماذا تريد؟» سخر (شا بيو بي).

كانت هذه فرصة عظيمة لهم ليصبحوا أثرياء. تذكروا، في هذا الكون، يُعدّ الكوكب الذي يحوي حياة مورداً هاماً. كان هذا الكوكب كافياً لتوليد ثروة حقيقية. إذا أحسنوا استغلاله، فقد يحصلون على جزء من الأرباح ويكسبون عيشهم طوال حياتهم.

«الأمر بسيط للغاية…» فتح (وَانغ تِنغ) فمه ونظر إلى وجه (شا بيو بي) الجاد

كانت مهمة مستكشفي الكون أمثالهم هي العثور على الكواكب. ولهذا السبب سافروا آلاف الأميال في الفراغ.

في هذا الكون، كانت هناك أيضاً حضارات فنون قتالية قوية أقوى بكثير من {الأرْض}.

أيضًا، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا لسكان هذا الكوكب. إذ سيتمكنون من الحصول على تقنيات متقدمة ومسارات فنون قتالية أرقى. سيكون ذلك أفضل من العيش في جهلٍ طوال حياتهم.

«لماذا أتيت إلى {الأرْض} ؟» سخر (وَانغ تِنغ).

بالطبع، كان هذا مجرد أمنياتهم.

حتى الكائن الفضائي كان يشك في نفسه. لم يستطع تحمل رؤيته يتألم.

أي كوكب سيرغب في بيع نفسه؟

«أنتَ… حقير!» شعر (شا بيو بي) بالغضب. لم يكن أمامه خيار سوى تقبّل القدر. لقد اتضحت له الحقيقة. كان عليه أن يصدّقها.

لم يكن (وَانغ تِنغ) على دراية بأي من التفاصيل، لكنه استطاع أن يستنتج من تعابير وجه (شا بيو بي) أن هؤلاء الفضائيين لم تكن لديهم نوايا حسنة.

أيضًا، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا لسكان هذا الكوكب. إذ سيتمكنون من الحصول على تقنيات متقدمة ومسارات فنون قتالية أرقى. سيكون ذلك أفضل من العيش في جهلٍ طوال حياتهم.

«ماذا تريد؟» سخر (شا بيو بي).

كان هذا الرجل شيطاناً!

أدرك أنه لن يتمكن من الفرار من (وَانغ تِنغ)، فتوقف عن الأمل. مستكشفون مثلهم يشقون طريقهم عبر الكون، وهو مكان غامض مليء بالمخاطر، ولم يكن أيٌّ من المستكشفين سهل المراس.

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم تخلى عن هذه الفكرة.

حتى لو كان يخشى الموت، فلن يُظهر ذلك.

أُصيب (شا بيو بي) بالذهول.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا لا أقترح عليكِ تبادلاً؟» شعر (شا بيو بي) بالضيق قائلاً : «تبادل؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال هذا لـ (وَانغ تِنغ) منذ فترة، لكن الآن انقلبت الأدوار. كان يعلم أن للطرف الآخر نواياه الخاصة، لكنه لن يستسلم بسهولة ما دامت الفرصة سانحة.

و هكذا، تهاونوا في حذرهم. وتسبب ذلك في وقوع حادث عندما هبطوا على هذا الكوكب.

لو لم يكن عليه أن يموت، لما أراد ذلك.

بالتفكير في الأمر، كان حدثاً محزناً.

«أي تبادل؟» سأل (شا بيو بي) في إحباط.

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم سأل باهتمام: «لا أستطيع التفكير في كيفية إستفادتي منك».

«الأمر بسيط للغاية…» فتح (وَانغ تِنغ) فمه ونظر إلى وجه (شا بيو بي) الجاد

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قبل أن ينهي جملته، ظهر وهج قرمزي.

خجلان!

سحر!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تباً، هذه الحركة مجدداً!» صُدم (شا بيو بي). تغيرت ملامحه، لكن هذه المرة، لم يكن لديه أي فرصة للمقاومة. ارتجف عقله، وفقد وعيه.

«تباً، هذه الحركة مجدداً!» صُدم (شا بيو بي). تغيرت ملامحه، لكن هذه المرة، لم يكن لديه أي فرصة للمقاومة. ارتجف عقله، وفقد وعيه.

«همم، تبادل؟ لن يعقد معك صفقة إلا أحمق.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بسخرية. ثم تأكد من أن (شا بيو بي) قد فقد وعيه قبل أن يستجوبه.

أدرك أنه لن يتمكن من الفرار من (وَانغ تِنغ)، فتوقف عن الأمل. مستكشفون مثلهم يشقون طريقهم عبر الكون، وهو مكان غامض مليء بالمخاطر، ولم يكن أيٌّ من المستكشفين سهل المراس.

بفضل مهارة السحر، أخبره (شا بيو بي) بكل ما يعرفه. وسرعان ما كشف (وَانغ تِنغ) جميع أسرار هؤلاء الفضائيين. وكلما تحدث (شا بيو بي)، ازدادت ملامح (وَانغ تِنغ) جدية. رأى خريطة كونية شاسعة تتكشف أمامه تدريجيًا. كان العالم واسعًا، ويضم العديد من الأجناس المعقدة. كما كانت هذه الأجناس ذات نفوذ هائل، قادرة على حكم الكون… كل هذه الأمور أثارت حماسه بشدة.

بالتفكير في الأمر، كان حدثاً محزناً.

كان هذا يفوق التصور!

خجلان!

كان هناك عالم واسع خارج كوكب {الأرْض}!

في هذا الكون، كانت هناك أيضاً حضارات فنون قتالية قوية أقوى بكثير من {الأرْض}.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

مع ذلك، لو لم تتصل {قارة شينغوو} بالأرض، لكانت لا تزال كوكبًا عاديًا بلا فنون قتالية. كانت {الأرْض} كوكبًا متخلفًا!

شعر باليأس.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً بعد فترة. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه وهو يتمتم لنفسه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصاً يستخدم مثل هذه الطريقة المنعشة ليخبره أنه يريد قتله.

«النهار الازرق !»

«أنتَ… حقير!» شعر (شا بيو بي) بالغضب. لم يكن أمامه خيار سوى تقبّل القدر. لقد اتضحت له الحقيقة. كان عليه أن يصدّقها.

«[مُستَوَى الكَوكَب]!» «مستكشفوا الكون»! «بيع كواكب عليها حياة!»

قبل هبوطهم، أدركوا أن هذا الكوكب متخلف للغاية. حتى أن أقوى مـُغـامـِر لم يصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب].

انطلقت كل هذه الأخبار المذهلة من فم (وَانغ تِنغ). لو كان هناك آخرون حاضرون، لكانوا في حالة ذهول.

شعر باليأس.

كانت هذه معلومات كثيرة للغاية. حتى (وَانغ تِنغ) كان في حيرة من أمره.

كان مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنه وقع في أيدي إنسان أرضي لم يبلغ حتى مستواه. حتى أنه اضطر إلى الترويج لنفسه والتوسل إليه أن يرحمه.

أراد إبلاغ السلطات العليا في دولة شيا والعالم بهذه المعلومات. ففي نهاية المطاف، كان هذا خبراً مهماً للأرض.

ازداد شعور (شا بيو بي) السيئ قوة.

لكنّ الأثر كان هائلاً للغاية. لم يكن ليعرف ماذا يقول حتى لو أراد ذلك.

تأمل (وَانغ تِنغ) نفسه لثلاث ثوانٍ قبل أن ينظر إلى (شا بيو بي). «هل لديكِ أي كلمات أخيرة؟ إن لم يكن لديك ما تقوله، فسأريحك من مأزقك. يبدو أنك تتألم.»

فكر (وَانغ تِنغ) للحظة ثم تخلى عن هذه الفكرة.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصاً يستخدم مثل هذه الطريقة المنعشة ليخبره أنه يريد قتله.

قد يرى بعض الناس مركبته الفضائية إذا كشف عن المعلومات. وحينها ستصبح الأمور معقدة.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً بعد فترة. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه وهو يتمتم لنفسه.

رغم أنه لم يكن ينوي إخفاء الأمر، إلا أنه أراد الانتظار حتى يصبح قوياً بما يكفي. حينها، لن يجرؤ أحد على لمس أغراضه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) على دراية بأي من التفاصيل، لكنه استطاع أن يستنتج من تعابير وجه (شا بيو بي) أن هؤلاء الفضائيين لم تكن لديهم نوايا حسنة.

لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً!

لم يدركوا وجود تداخل فضائي على هذا الكوكب. لم يلاحظوا ذلك إلا عندما اقتربوا وتأثرت مركبتهم الفضائية بقوة الفراغ.

في تلك اللحظة، استيقظ (شا بيو بي) ونظر إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. امتلأ قلبه باليأس.

«أعلم أن شخصًا مثلك لن يرغب في البقاء على هذا كوكب غير متطور طوال حياته. سيأتي يومٌ تدخل فيه إلى الكون الفسيح. قد لا أكون الأقوى، لكنني زرتُ أماكن كثيرة. يمكنني أن أكون دليلك. سيوفر عليك ذلك الكثير من المتاعب عندما تدخل الكون في المستقبل»، أوضح (شا بيو بي) بسرعة.

كان هذا الرجل شيطاناً!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كل ما قاله كان كذباً. صفقة تبادل؟ لقد كان يكذب عليه مجدداً!

«تبدو مفيدًا للغاية.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه موافقًا.

تذكر (شا بيو بي) ما حدث وأدرك أنه قد خُدع طوال الوقت. لم تكن مهاراته في الخداع شيئًا أمام وانغ تنغ.

شعر باليأس.

شعر باليأس.

كان مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنه وقع في أيدي إنسان أرضي لم يبلغ حتى مستواه. حتى أنه اضطر إلى الترويج لنفسه والتوسل إليه أن يرحمه.

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير في نفسه عندما رأى تعابير وجهه. هل كان مبالغاً فيه بعض الشيء؟

«كيف يُعقل هذا؟!» حدّق (شا بيو بي) بعينيه. تغيّر تعبير وجهه تماماً، وبدأ يصرخ في حالة من عدم التصديق.

حتى الكائن الفضائي كان يشك في نفسه. لم يستطع تحمل رؤيته يتألم.

شعر باليأس.

خجلان!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تأمل (وَانغ تِنغ) نفسه لثلاث ثوانٍ قبل أن ينظر إلى (شا بيو بي). «هل لديكِ أي كلمات أخيرة؟ إن لم يكن لديك ما تقوله، فسأريحك من مأزقك. يبدو أنك تتألم.»

أُصيب (شا بيو بي) بالذهول.

أُصيب (شا بيو بي) بالذهول.

كانت مهمة مستكشفي الكون أمثالهم هي العثور على الكواكب. ولهذا السبب سافروا آلاف الأميال في الفراغ.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها شخصاً يستخدم مثل هذه الطريقة المنعشة ليخبره أنه يريد قتله.

«تبدو مفيدًا للغاية.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه موافقًا.

اللعنة، لقد كان غير إنساني!

في هذا الكون، كانت هناك أيضاً حضارات فنون قتالية قوية أقوى بكثير من {الأرْض}.

أراد (شا بيو بي) أن يلعن، لكنه لم يجرؤ. نظر إلى نظرة (وَانغ تِنغ) اللامبالية وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير في نفسه عندما رأى تعابير وجهه. هل كان مبالغاً فيه بعض الشيء؟

«لا أريد أن أموت. لا تقتلني. ما زلت مفيدًا.» ابتلع (شا بيو بي) ريقه وبكى على عجل.

«لا شيء مستحيل. لقد خُدعت!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة شريرة.

«أوه؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ). ثم سأل باهتمام: «لا أستطيع التفكير في كيفية إستفادتي منك».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أعلم أن شخصًا مثلك لن يرغب في البقاء على هذا كوكب غير متطور طوال حياته. سيأتي يومٌ تدخل فيه إلى الكون الفسيح. قد لا أكون الأقوى، لكنني زرتُ أماكن كثيرة. يمكنني أن أكون دليلك. سيوفر عليك ذلك الكثير من المتاعب عندما تدخل الكون في المستقبل»، أوضح (شا بيو بي) بسرعة.

لكنه لم يفهم كيف قام (وَانغ تِنغ) بتبديل اللفافتين.

«تبدو مفيدًا للغاية.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه موافقًا.

تذكر (شا بيو بي) ما حدث وأدرك أنه قد خُدع طوال الوقت. لم تكن مهاراته في الخداع شيئًا أمام وانغ تنغ.

شعر (شا بيو بي) بسعادة غامرة. شعر أنه قد أنقذ نفسه. لكن هذا لم يكن كافيًا. انتهز الفرصة وقال: «هناك فصائل عديدة في الكون. لقد وُلدتَ على كوكب غير متطور، لذا فإن نقطة انطلاقك متأخرة عن الآخرين. ستواجه بالتأكيد العديد من العقبات إذا لم يكن لديك من يرشدك. قد تستفز حتى من لا ينبغي لك استفزازه. يمكنني مساعدتك على تجنب كل هذا.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت بارع في الترويج لنفسك.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى (شا بيو بي) بنظرة غريبة.

«أي تبادل؟» سأل (شا بيو بي) في إحباط.

كان مستعداً لقتله، لكن هذا الكائن الفضائي تمكن من إقناعه. واضطر للاعتراف بأن كلامه منطقي.

كانت هذه فرصة عظيمة لهم ليصبحوا أثرياء. تذكروا، في هذا الكون، يُعدّ الكوكب الذي يحوي حياة مورداً هاماً. كان هذا الكوكب كافياً لتوليد ثروة حقيقية. إذا أحسنوا استغلاله، فقد يحصلون على جزء من الأرباح ويكسبون عيشهم طوال حياتهم.

قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس، سأبقي على حياتك الآن. هذه أرضي، لذا لن تتمكن من إحداث الكثير من المشاكل على أي حال».

رغم أنه لم يكن ينوي إخفاء الأمر، إلا أنه أراد الانتظار حتى يصبح قوياً بما يكفي. حينها، لن يجرؤ أحد على لمس أغراضه.

كان هو من يتحكم بهذه المركبة الفضائية، وكانوا داخل شظيته الفراغية. كان من المستحيل عليه الهرب. لذا، لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً.

بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير في نفسه عندما رأى تعابير وجهه. هل كان مبالغاً فيه بعض الشيء؟

في المستقبل، عندما يصبح أقوى، لن تكون كائنات كونان هذه نداً له. ولن يحتاج إلى الخوف من خيانتهم له.

أيضًا، قد لا يكون هذا أمرًا سيئًا لسكان هذا الكوكب. إذ سيتمكنون من الحصول على تقنيات متقدمة ومسارات فنون قتالية أرقى. سيكون ذلك أفضل من العيش في جهلٍ طوال حياتهم.

لن يجرؤ أحد على التراخي في الحذر أمام كائن فضائي حتى لو كان مصابًا بجروح بالغة. علاوة على ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمعون فيها عن وجود مـُغـامـِرين أقوياء من [مُستَوَى الكَوكَب]. لم يكونوا متأكدين مما إذا كان بإمكانهم هزيمتهم.

«أعلم أن شخصًا مثلك لن يرغب في البقاء على هذا كوكب غير متطور طوال حياته. سيأتي يومٌ تدخل فيه إلى الكون الفسيح. قد لا أكون الأقوى، لكنني زرتُ أماكن كثيرة. يمكنني أن أكون دليلك. سيوفر عليك ذلك الكثير من المتاعب عندما تدخل الكون في المستقبل»، أوضح (شا بيو بي) بسرعة.

لكن (وَانغ تِنغ) كان غشاش. كان واثقاً جداً من نفسه.

«ماذا تريد؟» سخر (شا بيو بي).

كان إدراك المرء لحدوده حكمة. وقد كان يمتلكها.

لكنه لم يفهم كيف قام (وَانغ تِنغ) بتبديل اللفافتين.

تنفس (شا بيو بي) الصعداء عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). هذا صعب للغاية!

لم يكن (وَانغ تِنغ) على دراية بأي من التفاصيل، لكنه استطاع أن يستنتج من تعابير وجه (شا بيو بي) أن هؤلاء الفضائيين لم تكن لديهم نوايا حسنة.

كان مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكَوكَب]، لكنه وقع في أيدي إنسان أرضي لم يبلغ حتى مستواه. حتى أنه اضطر إلى الترويج لنفسه والتوسل إليه أن يرحمه.

«تبدو مفيدًا للغاية.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وأومأ برأسه موافقًا.

كانت هذه أصعب لحظة في حياته.

«أي تبادل؟» سأل (شا بيو بي) في إحباط.

شعر (شا بيو بي) بأنه ربما كان أكثر المـُغـامـِرين حظاً سيئاً من [مُستَوَى الكَوكَب] في الكون!

لكن (وَانغ تِنغ) كان غشاش. كان واثقاً جداً من نفسه.

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «حسنًا، دعني ألقي نظرة على مخطوطاتك التدريبية وتقنياتك القتالية». «همم…» صُدم (شا بيو بي) وتردد.

كان هذا الرجل شيطاناً!

«لماذا؟ ألا تستطيع فعل ذلك؟» تحول تعبير (وَانغ تِنغ) إلى تعبير بارد.

قال (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس، سأبقي على حياتك الآن. هذه أرضي، لذا لن تتمكن من إحداث الكثير من المشاكل على أي حال».

«لا، لقد أسأت فهمي. لا يمكنني إخراج هذه المخطوطات أو أساليب القتال!» أوضح (شا بيو بي) على عجل.

انطلقت كل هذه الأخبار المذهلة من فم (وَانغ تِنغ). لو كان هناك آخرون حاضرون، لكانوا في حالة ذهول.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ارتعشت نظرة (شا بيو بي). اعترف بأن نواياهم كانت شريرة عندما اكتشفوا هذا الكوكب خارج نطاق النهار الازرق . فقدوا أعصابهم من فرط الحماس والبهجة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أي تبادل؟» سأل (شا بيو بي) في إحباط.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً بعد فترة. كانت هناك لمعة غريبة في عينيه وهو يتمتم لنفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط