740
من جهة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. كانت أنظار جميع الحاضرين متجهة نحوه. ربما يكون قد مرّ بالعديد من المواقف المهمة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يُستعان به فيها ويُثنى عليه أمام الحشد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجادلت تشاو ياجين وتشيان دودو مع (وَانغ تِنغ) وتجاذبتا أطراف الحديث في آن واحد لتقوية علاقاتهما. شعر (وَانغ تِنغ) بالملل أيضاً، فرافقهما وانضم إلى حديثهما.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد جئت اليوم لأرى المـُغـامـِرين الثلاثة الجديرين بالثناء!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 740 المسار (1)
كانت هيبته طاغية. عندما كان يمشي، كان يشع بهالة مهيمنة تُخضع كل من كان حاضراً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) إعجاباً كبيراً، لكنه مع ذلك احتفظ باحترامه وتقديره لقائد الفنون القتالية. ففي نهاية المطاف، كان هذا هو الشخص الذي أوصل دولة شيا إلى مكانتها الحالية. لم تكن مهمة سهلة.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تكون هاتان السيدتان بهذه الشراسة. هز رأسه ورفع كأسه ليرتشف رشفة من نبيذه، تاركاً لهما المجال للنقاش فيما بينهما.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وُلدت تشاو ياجين وتشيان دودو في عائلات كبيرة ونافذة، لذا عرفتا متى تتوقفان. ورغم جدالهما، لم يُثير ذلك غضب (وَانغ تِنغ)، بل شعر بشعورٍ بالإنجاز. فتاتان جميلتان تتنافسان عليه.
توقف قائد الفنون القتالية ونظر إلى المـُغـامـِرين الثلاثة بنظرة فاحصة. ثم أومأ برأسه قائلاً: «أحسنتم جميعاً».
بطبيعة الحال، لم يأخذ الأمر على محمل الجد بسبب طبعه. هزّ رأسه وابتسم. بصراحة، كانت هناك العديد من النساء يلاحقنه، ولم يكن ينقصه واحدة أو اثنتان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجادلت تشاو ياجين وتشيان دودو مع (وَانغ تِنغ) وتجاذبتا أطراف الحديث في آن واحد لتقوية علاقاتهما. شعر (وَانغ تِنغ) بالملل أيضاً، فرافقهما وانضم إلى حديثهما.
كان الوقت يمر سريعاً عندما كانت الجميلات يعتنين بك.
في تلك اللحظة، حدثت ضجة عند المدخل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صرخ أحدهم: «قائد الفنون القتالية هنا!»، ثم ساد الصمت القاعة. ونظر الجميع باتجاه المدخل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذه هي المرة الثانية التي يحدث فيها هذا الموقف الليلة. المرة الأولى كانت عند وصول (وَانغ تِنغ). أما الآن، فالسبب هو قائد الفنون القتالية.
استمع إليه الجميع أخيرًا وجلسوا. ومع ذلك، ظلّت القاعة هادئة. وازداد الجوّ حيويةً قليلاً.
وقف ثلاثة شيوخ بجانب رجل في منتصف العمر تحت سماء الليل ودخلوا القاعة.
«بف…»
كان الرجل شامخاً. كانت عيناه حالكتين كظلام الليل، وكان شعره أبيض قصيراً. كان وجهه حاد الزوايا، وهالته استثنائية.
740
كانت هيبته طاغية. عندما كان يمشي، كان يشع بهالة مهيمنة تُخضع كل من كان حاضراً.
توقف قائد الفنون القتالية ونظر إلى المـُغـامـِرين الثلاثة بنظرة فاحصة. ثم أومأ برأسه قائلاً: «أحسنتم جميعاً».
رافقه القادة الثلاثة العظام. ساروا خلفه قليلاً، مما جعل قائد الفنون القتالية يبدو أكثر نبلاً وقوة.
«هاهاها…» انفجر قائد الفنون القتالية ضاحكًا. أشار إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «يا لك من وقح!»
«الجميع هنا!» دخل قائد الفنون القتالية إلى القاعة وابتسم وهو ينظر حوله.
تجادلت تشاو ياجين وتشيان دودو مع (وَانغ تِنغ) وتجاذبتا أطراف الحديث في آن واحد لتقوية علاقاتهما. شعر (وَانغ تِنغ) بالملل أيضاً، فرافقهما وانضم إلى حديثهما.
انحنى الجميع باحترام.
نظر إليه الجميع بمرارة.
«اجلسوا. هذه ليلة ممتعة. لن نتحدث عن العمل اليوم.» أومأ قائد الفنون القتالية برأسه وتابع سيره إلى الأمام.
«تفضلوا بالجلوس. هذه مجرد مأدبة عادية. لا داعي لكل هذه الجدية»، قال قائد الفنون القتالية وهو يلوح بيديه بشكل عرضي.
أفسح له الحشد الطريق. لم يجلس أحد. وظلوا واقفين باحترام. كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.
«هاهاها…» انفجر قائد الفنون القتالية ضاحكًا. أشار إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «يا لك من وقح!»
تقدم (وَانغ تِنغ)، و (تشو شوان وو)، و (شياو نانفنغ) للترحيب به. واستمروا في الانحناء حتى وصل قائد الفنون القتالية أمامهم.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تكون هاتان السيدتان بهذه الشراسة. هز رأسه ورفع كأسه ليرتشف رشفة من نبيذه، تاركاً لهما المجال للنقاش فيما بينهما.
توقف قائد الفنون القتالية ونظر إلى المـُغـامـِرين الثلاثة بنظرة فاحصة. ثم أومأ برأسه قائلاً: «أحسنتم جميعاً».
توقف قائد الفنون القتالية ونظر إلى المـُغـامـِرين الثلاثة بنظرة فاحصة. ثم أومأ برأسه قائلاً: «أحسنتم جميعاً».
«شكرًا لك!» كان( تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) متحمسين.
كان الرجل شامخاً. كانت عيناه حالكتين كظلام الليل، وكان شعره أبيض قصيراً. كان وجهه حاد الزوايا، وهالته استثنائية.
كان قائد الفنون القتالية يحظى بمكانة مرموقة للغاية في دولة شيا. حتى المـُغـامـِرون الأقوياء مثله لم يسعهم إلا أن يشعروا بالفخر والابتهاج.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) إعجاباً كبيراً، لكنه مع ذلك احتفظ باحترامه وتقديره لقائد الفنون القتالية. ففي نهاية المطاف، كان هذا هو الشخص الذي أوصل دولة شيا إلى مكانتها الحالية. لم تكن مهمة سهلة.
كان قائد الفنون القتالية يحظى بمكانة مرموقة للغاية في دولة شيا. حتى المـُغـامـِرون الأقوياء مثله لم يسعهم إلا أن يشعروا بالفخر والابتهاج.
بسبب صعود عصر الفنون القتالية، قد تؤدي أي أخطاء إلى تغيير الوضع العالمي، وقد يكون مصيرهم الهلاك الأبدي.
«أرجوكم، كونوا هادئين. أعلم أنني وسيم، لكن هل يمكنكم التوقف عن التحديق بي هكذا؟ قد يسيء الناس فهمي إذا رأوا مجموعة من الرجال يحدقون بي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يسعل بشكل محرج.
واصلت دولة شيا تقدمها وتطورها، متقدمة بحذر ويقظة. وفي النهاية، أصبحت واحدة من أقوى الممالك في العالم.
740
لم يكن من الممكن تجاهل إسهاماته. لقد كان مقدراً له أن يترك بصمة في كتب التاريخ.
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) إعجاباً كبيراً، لكنه مع ذلك احتفظ باحترامه وتقديره لقائد الفنون القتالية. ففي نهاية المطاف، كان هذا هو الشخص الذي أوصل دولة شيا إلى مكانتها الحالية. لم تكن مهمة سهلة.
في تلك اللحظة، اتجه قائد الفنون القتالية نحو المنصة في القاعة. وتبعته أنظار الجميع. كان من الواضح أن القائد يريد أن يلقي كلمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على المنصة، مسح قائد الفنون القتالية أنظار الجميع في الأسفل بنظراته وابتسم. ثم فتح فمه وقال: «في الحقيقة، لم أكن أرغب في المجيء. في كل مرة أظهر فيها، ستحدث ضجة كبيرة. لا يسعني إلا الاختباء في قصري الإمبراطوري!»
«شكرًا لك!» كان( تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) متحمسين.
ضحك الجميع عندما مازح قائد الفنون القتالية نفسه. وساد جو من الراحة على الفور.
نظر إليه الجميع بمرارة.
«تفضلوا بالجلوس. هذه مجرد مأدبة عادية. لا داعي لكل هذه الجدية»، قال قائد الفنون القتالية وهو يلوح بيديه بشكل عرضي.
وُلدت تشاو ياجين وتشيان دودو في عائلات كبيرة ونافذة، لذا عرفتا متى تتوقفان. ورغم جدالهما، لم يُثير ذلك غضب (وَانغ تِنغ)، بل شعر بشعورٍ بالإنجاز. فتاتان جميلتان تتنافسان عليه.
استمع إليه الجميع أخيرًا وجلسوا. ومع ذلك، ظلّت القاعة هادئة. وازداد الجوّ حيويةً قليلاً.
ابتسم القادة الثلاثة العظام ونظروا إليه بارتياح.
«لقد جئت اليوم لأرى المـُغـامـِرين الثلاثة الجديرين بالثناء!»
«لقد جئت اليوم لأرى المـُغـامـِرين الثلاثة الجديرين بالثناء!»
«لطالما كانت (عشيرة تشينللي) مصدر إزعاج لنا. هذه المرة، قمنا أخيرًا بإبادتهم.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يعود الفضل إلى (تشو شوان وو)، و (شياو نانفيغ)… و (وَانغ تِنغ)!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنا متأكد من أن الجميع على دراية بالاسمين الأولين. أما الشخص الأخير فهو صغير السن للغاية. ربما يعرفه الكثيرون، لكنكم قد لا تكونوا قد سمعتم بإنجازاته. دعوني أقدمه لكم اليوم.»
«أنا متأكد من أن الجميع على دراية بالاسمين الأولين. أما الشخص الأخير فهو صغير السن للغاية. ربما يعرفه الكثيرون، لكنكم قد لا تكونوا قد سمعتم بإنجازاته. دعوني أقدمه لكم اليوم.»
ابتسم قائد الفنون القتالية وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ) أسفل المنصة. تحرك (تشو شوان وو) و (شياو نانفنغ) جانباً تلقائياً، فظهرت هيئته للجمهور.
بطبيعة الحال، لم يأخذ الأمر على محمل الجد بسبب طبعه. هزّ رأسه وابتسم. بصراحة، كانت هناك العديد من النساء يلاحقنه، ولم يكن ينقصه واحدة أو اثنتان.
ابتسم القادة الثلاثة العظام ونظروا إليه بارتياح.
كان الأمر محرجاً بعض الشيء!
من جهة أخرى، شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز. كانت أنظار جميع الحاضرين متجهة نحوه. ربما يكون قد مرّ بالعديد من المواقف المهمة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يُستعان به فيها ويُثنى عليه أمام الحشد.
«يعود الفضل إلى (تشو شوان وو)، و (شياو نانفيغ)… و (وَانغ تِنغ)!
كان الأمر محرجاً بعض الشيء!
«الجميع هنا!» دخل قائد الفنون القتالية إلى القاعة وابتسم وهو ينظر حوله.
«أرجوكم، كونوا هادئين. أعلم أنني وسيم، لكن هل يمكنكم التوقف عن التحديق بي هكذا؟ قد يسيء الناس فهمي إذا رأوا مجموعة من الرجال يحدقون بي»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يسعل بشكل محرج.
في تلك اللحظة، حدثت ضجة عند المدخل.
«بف…»
بطبيعة الحال، لم يأخذ الأمر على محمل الجد بسبب طبعه. هزّ رأسه وابتسم. بصراحة، كانت هناك العديد من النساء يلاحقنه، ولم يكن ينقصه واحدة أو اثنتان.
كان معظم الناس يشربون الخمر. وعندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ)، سكبوا مشروباتهم على الفور. كان مشهداً مأساوياً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر إليه الجميع بمرارة.
على المنصة، مسح قائد الفنون القتالية أنظار الجميع في الأسفل بنظراته وابتسم. ثم فتح فمه وقال: «في الحقيقة، لم أكن أرغب في المجيء. في كل مرة أظهر فيها، ستحدث ضجة كبيرة. لا يسعني إلا الاختباء في قصري الإمبراطوري!»
لم يظن (وَانغ تِنغ) أن حسّ الفكاهة لديهم متدنٍّ إلى هذا الحد. نظر إليهم ببراءة.
أفسح له الحشد الطريق. لم يجلس أحد. وظلوا واقفين باحترام. كانت أنظار الجميع متجهة نحوه.
«هاهاها…» انفجر قائد الفنون القتالية ضاحكًا. أشار إلى (وَانغ تِنغ) وقال: «يا لك من وقح!»
كان معظم الناس يشربون الخمر. وعندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ)، سكبوا مشروباتهم على الفور. كان مشهداً مأساوياً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
