Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 739

739

«أجل، هذا هو. لماذا لا نصبح أحباء؟» كان تشيان دودو صريحةً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت الضابطة مسؤولة للغاية. عرّفت (وَانغ تِنغ) على جميع الشخصيات المهمة الحاضرة. تلقى (وَانغ تِنغ) الكثير من الثناء، لكن عضلات وجهه بدأت تتوتر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان لديه شعور سيء.

الفصل 739 حسنًا، هذه حمقاء!

«هذا هو السيد تشيان بويو، رئيس عائلة تشيان، العائلة المرموقة.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت عائلتا تشاو وتشيان آخر من تم تقديمهم. بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، التفت تشيان بويو إلى تشيان يوشو وقال: «هل رأيت ذلك؟ هذا هو الفرق بينك وبينه. إنه قادر على التحدث بهدوء أمام جميع المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا. حتى أنهم اضطروا إلى التملق له. هل يمكنك فعل ذلك؟»

بعد مغادرة الشيخ يو، عادت القاعة إلى حيويتها وضجيجها.

«همم، لو كنا في المنزل، لكنتُ أخرجتُ عصاي وضربته. أريده أن يكون منافسًا، لكن عليه أن يختار الخصم المناسب. هل (وَانغ تِنغ) شخصٌ يستطيع أن يلمسه؟ كل ما فعله هو التحدث عنه من وراء ظهره. لماذا لا تفعل شيئًا أمامه بدلًا من ذلك؟ أمرٌ مُثيرٌ للغضب!» قال الجد تشيان بغضب.

كانت الموسيقى الهادئة تملأ الأجواء. وقدّم النُدُل أشهى المأكولات والمشروبات للضيوف. كان الجوّ رائعاً.

«مع اختلاف قدراتكما، ما الحق الذي يمنحكما في التحدث عنه من وراء ظهره؟» ازداد غضب الجد تشيان وهو يتحدث. تجاهل الآخرين في المكان ووبخ تشيان يوشو بشدة.

اصطحبت الضابطة (وَانغ تِنغ) في جولةٍ حول القاعة، مُعرّفةً إياه بجميع الشخصيات المهمة. لو رأت عائلة تشو هذا المشهد الليلة، لربما تخلّت عن فكرة (وَانغ تِنغ).

«هذا هو زعيم طائفة ليهو.»

كان هناك تسلسل هرمي في كل مجتمع. لم يفكر (وَانغ تِنغ) كثيراً في هذا الأمر، ولكن عندما وصل إلى مكانة معينة، ستتغير الأشياء المحيطة به بشكل طبيعي.

أدرك (وَانغ تِنغ) سبب وجودهم هنا عندما رأى تعابير وجوههم. شعر بالعجز. «لا تضيعوا وقتكم. لدي حبيبة.»

في الوقت الحالي، كان جميع من حوله من ذوي النفوذ في دولة شيا. وكان بإمكان أي واحد منهم أن يُحدث اضطراباً في البلاد بمجرد دوسة قدمه.

لولا عائلة تشيان، لما كان له وجود. لم يكن ليتمكن من التقدم في مسار الزراعة دون موارد أو دعم. بل ربما كان سيُرسل ليقاتل وحوش السطوة النجمية أو يُلقى في شقٍّ بُعدي ليُقاتل أشباحًا مظلمة من أجل البقاء.

كانت هذه قوة!

739

«هذا هو مدير مدرسة ليتينغ للفنون القتالية، لي جينتينغ.»

ازدادت دهشته عندما رأى روح التنافس الشديدة في عيونهم! O(O_0)

«هذا هو مدير جامعة الجِيولين، السيد ليانغ جينوو.»

لماذا بدوا وكأنهم سيأكلونه حياً؟ كان هذا مرعباً.

«هذا هو زعيم طائفة ليهو.»

أجابا معًا في انسجام غير متوقع: «لا بأس. أنتما لستما متزوجين بعد». لم يمانعا.

«هذا هو مدير أكاديمية بايليان للفنون القتالية، تشين ليانكين.»

لولا عائلة تشيان، لما كان له وجود. لم يكن ليتمكن من التقدم في مسار الزراعة دون موارد أو دعم. بل ربما كان سيُرسل ليقاتل وحوش السطوة النجمية أو يُلقى في شقٍّ بُعدي ليُقاتل أشباحًا مظلمة من أجل البقاء.

«هذا هو السيد تشيان بويو، رئيس عائلة تشيان، العائلة المرموقة.»

لم يجرؤ على التفكير في هذا النوع من نمط الحياة. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«هذا هو السيد تشاو هونغفو، رئيس عائلة تشاو، إحدى العائلات الثلاث الكبرى في العاصمة شيا.»

ابتعدت تشيان دودو عنه بصمت. شعرت أن ابن عمها محرج.

كانت الضابطة مسؤولة للغاية. عرّفت (وَانغ تِنغ) على جميع الشخصيات المهمة الحاضرة. تلقى (وَانغ تِنغ) الكثير من الثناء، لكن عضلات وجهه بدأت تتوتر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تباً، بناء العلاقات ليس بالأمر الذي يستطيع الجميع فعله. تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يغادر مع الضابطة.

كان هناك تسلسل هرمي في كل مجتمع. لم يفكر (وَانغ تِنغ) كثيراً في هذا الأمر، ولكن عندما وصل إلى مكانة معينة، ستتغير الأشياء المحيطة به بشكل طبيعي.

كانت عائلتا تشاو وتشيان آخر من تم تقديمهم. بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، التفت تشيان بويو إلى تشيان يوشو وقال: «هل رأيت ذلك؟ هذا هو الفرق بينك وبينه. إنه قادر على التحدث بهدوء أمام جميع المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا. حتى أنهم اضطروا إلى التملق له. هل يمكنك فعل ذلك؟»

كانت هذه قوة!

«عندما يقف أمامك، لا تجرؤ حتى على إصدار صوت.»

ابتعدت تشيان دودو عنه بصمت. شعرت أن ابن عمها محرج.

شحب وجه تشيان يوشو. كانت هذه ضربة قاسية لكرامته. تراجع خطوتين إلى الوراء دون وعي.

«هذا هو مدير جامعة الجِيولين، السيد ليانغ جينوو.»

«ليس لديه عائلة تدعمه. لقد اعتمد على نفسه. انظر إليك. ما مقدار الدعم الذي قدمته لك عائلة تشيان؟ كم من الموارد أنفقناها عليك؟ ومع ذلك، لا يمكنك حتى الوصول إلى 1% من إنجازاته.»

«هذا هو زعيم طائفة ليهو.»

«مع اختلاف قدراتكما، ما الحق الذي يمنحكما في التحدث عنه من وراء ظهره؟» ازداد غضب الجد تشيان وهو يتحدث. تجاهل الآخرين في المكان ووبخ تشيان يوشو بشدة.

كانت الضابطة مسؤولة للغاية. عرّفت (وَانغ تِنغ) على جميع الشخصيات المهمة الحاضرة. تلقى (وَانغ تِنغ) الكثير من الثناء، لكن عضلات وجهه بدأت تتوتر.

«انظر إلى نفسك. ألا تعرف مستواك؟ إذا سمعتك تقول مثل هذه الكلمات البذيئة في الخارج، فلا تلومني على قسوتي.»

«هذا هو السيد تشاو هونغفو، رئيس عائلة تشاو، إحدى العائلات الثلاث الكبرى في العاصمة شيا.»

«جدي!» صُدم تشيان يوشو. وارتجف صوته.

«أجل، هذا هو. لماذا لا نصبح أحباء؟» كان تشيان دودو صريحةً.

لولا عائلة تشيان، لما كان له وجود. لم يكن ليتمكن من التقدم في مسار الزراعة دون موارد أو دعم. بل ربما كان سيُرسل ليقاتل وحوش السطوة النجمية أو يُلقى في شقٍّ بُعدي ليُقاتل أشباحًا مظلمة من أجل البقاء.

«عندما يقف أمامك، لا تجرؤ حتى على إصدار صوت.»

لم يجرؤ على التفكير في هذا النوع من نمط الحياة. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«همم… هل أنت دائماً بهذه الصراحة؟» سأل (وَانغ تِنغ). لقد صُدم مرة أخرى.

لم يعتقد تشيان يوشو أن جده سيوبخه لمجرد أنه تحدث بشكل سيء عن (وَانغ تِنغ).

«أجل، هذا هو. لماذا لا نصبح أحباء؟» كان تشيان دودو صريحةً.

«حسنًا، حسنًا. توقف عن تخويفه. إنه شاب. من الطبيعي أن يكون تنافسيًا.» تقدم تشاو هونغفو للتدخل في الموقف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«همم، لو كنا في المنزل، لكنتُ أخرجتُ عصاي وضربته. أريده أن يكون منافسًا، لكن عليه أن يختار الخصم المناسب. هل (وَانغ تِنغ) شخصٌ يستطيع أن يلمسه؟ كل ما فعله هو التحدث عنه من وراء ظهره. لماذا لا تفعل شيئًا أمامه بدلًا من ذلك؟ أمرٌ مُثيرٌ للغضب!» قال الجد تشيان بغضب.

كانت تشاو ياجين قد رفعت شعرها على شكل ذيل حصان. كانت ترتدي فستانًا أبيض، وبدت أكثر نضجًا ورصانة. كان أسلوبها مختلفًا عن أسلوب تشيان دودو.

لم يجرؤ تشيان يوشو على الكلام بعد الآن. اختبأ جانباً وارتجف خوفاً.

قالت وهي تنهض لـ تشاو هونغفو: «جدي، سأذهب لألقي نظرة».

ابتعدت تشيان دودو عنه بصمت. شعرت أن ابن عمها محرج.

لم يعتقد تشيان يوشو أن جده سيوبخه لمجرد أنه تحدث بشكل سيء عن (وَانغ تِنغ).

كانت تشاو ياجين أكثر صراحة. نظرت إلى تشيان يوشو بازدراء وقلبت عينيها نحوه.

ازدادت دهشته عندما رأى روح التنافس الشديدة في عيونهم! O(O_0)

بالمقارنة مع (وَانغ تِنغ)، لم يكن تشيان يوشو شيئًا يُذكر!

«تفضلِ.» أومأ تشاو هونغفو برأسه بسعادة.

قالت وهي تنهض لـ تشاو هونغفو: «جدي، سأذهب لألقي نظرة».

لم يجرؤ على التفكير في هذا النوع من نمط الحياة. ارتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

«تفضلِ.» أومأ تشاو هونغفو برأسه بسعادة.

كانت الموسيقى الهادئة تملأ الأجواء. وقدّم النُدُل أشهى المأكولات والمشروبات للضيوف. كان الجوّ رائعاً.

«جدي، سأذهب أنا أيضاً.» لم ترغب تشيان دودو في أن تفوتها الفرصة. وقفت وأخبرت تشيان بويو.

«همف⏕»

«بالتأكيد.» نظر تشيان بويو إلى تشاو هونغفو وأومأ برأسه. كانت هناك لمعة حادة في عينيه.

في الوقت الحالي، كان جميع من حوله من ذوي النفوذ في دولة شيا. وكان بإمكان أي واحد منهم أن يُحدث اضطراباً في البلاد بمجرد دوسة قدمه.

«همف⏕»

تبادلا النظرات الحادة عندما أدركا أنهما قالا الشيء نفسه. ثم أشاحا بنظرهما في وقت واحد وضحكا بسخرية.

«همف⏕»

لماذا بدوا وكأنهم سيأكلونه حياً؟ كان هذا مرعباً.

تبادلت تشاو ياجين وتشيان دودو النظرات. بدتا كأنهما فرخان يستعدان للقتال. رفعتا أعناقهما الرشيقة وأطلقتا صيحات استهجان، ثم سارتا باتجاه (وَانغ تِنغ) بشراسة.

«همف⏕»

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يجري هناك. لقد وجد أخيرًا مكانًا للجلوس. أخبر الضابطة أنها تستطيع المغادرة بينما أحضر بعض النبيذ والطعام الشهي لنفسه. وبدأ يأكل بسعادة.

«هذا هو زعيم طائفة ليهو.»

«هذا ليس سيئاً!»

تباً، بناء العلاقات ليس بالأمر الذي يستطيع الجميع فعله. تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يغادر مع الضابطة.

«هناك أطباق مطهية بالسَطْوَة! لا بد أنها من صنع طهاة محترفين من ذوي الخبرة في استخدام السطوة.»

«مرحباً.» ردّ (وَانغ تِنغ) التحية بأدب أيضاً. ثمّ نظر إليهما نظرة فاحصة.

«النبيذ ليس سيئاً أيضاً. يا إلهي، هذا نبيذ ماوتاي من عام 1982!»

قالت وهي تنهض لـ تشاو هونغفو: «جدي، سأذهب لألقي نظرة».

وبينما كان يستمتع بمشروبه، ظهرت أمامه ساقان رشيقتان وجميلتان. رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى وجهين جميلين. كانتا تتمتعان بقوام رائع. فذهل.

«مرحباً.» ردّ (وَانغ تِنغ) التحية بأدب أيضاً. ثمّ نظر إليهما نظرة فاحصة.

ازدادت دهشته عندما رأى روح التنافس الشديدة في عيونهم! O(O_0)

«حسنًا، حسنًا. توقف عن تخويفه. إنه شاب. من الطبيعي أن يكون تنافسيًا.» تقدم تشاو هونغفو للتدخل في الموقف.

كان لديه شعور سيء.

«همم… هل أنت دائماً بهذه الصراحة؟» سأل (وَانغ تِنغ). لقد صُدم مرة أخرى.

لماذا بدوا وكأنهم سيأكلونه حياً؟ كان هذا مرعباً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«مرحباً، تشرفت بلقائك. أنا تشيان دودو من عائلة تشيان.» كانت إحدى الشابات ذات شعر مربوط على شكل ذيل حصان وترتدي تنورة جميلة مطوية. جلست بجانب (وَانغ تِنغ) وتحدثت إليه بحماس.

كانت الموسيقى الهادئة تملأ الأجواء. وقدّم النُدُل أشهى المأكولات والمشروبات للضيوف. كان الجوّ رائعاً.

«أوه، أنت من عائلة تشيان من نانهاي!» تذكر (وَانغ تِنغ).

اصطحبت الضابطة (وَانغ تِنغ) في جولةٍ حول القاعة، مُعرّفةً إياه بجميع الشخصيات المهمة. لو رأت عائلة تشو هذا المشهد الليلة، لربما تخلّت عن فكرة (وَانغ تِنغ).

«أجل، هذا هو. لماذا لا نصبح أحباء؟» كان تشيان دودو صريحةً.

«همف⏕»

«همم… هل أنت دائماً بهذه الصراحة؟» سأل (وَانغ تِنغ). لقد صُدم مرة أخرى.

كانت عائلتا تشاو وتشيان آخر من تم تقديمهم. بعد مغادرة (وَانغ تِنغ)، التفت تشيان بويو إلى تشيان يوشو وقال: «هل رأيت ذلك؟ هذا هو الفرق بينك وبينه. إنه قادر على التحدث بهدوء أمام جميع المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا. حتى أنهم اضطروا إلى التملق له. هل يمكنك فعل ذلك؟»

أجابت تشيان دودو: «ليس حقاً. لكن أمي أخبرتني أنه إذا قابلت شخصاً يعجبني، فيجب أن أتقدم دون أي تردد».

أجابت تشيان دودو: «ليس حقاً. لكن أمي أخبرتني أنه إذا قابلت شخصاً يعجبني، فيجب أن أتقدم دون أي تردد».

حسناً، هذه جزاء. توصل (وَانغ تِنغ) إلى استنتاجه.

لم يعتقد تشيان يوشو أن جده سيوبخه لمجرد أنه تحدث بشكل سيء عن (وَانغ تِنغ).

لم تستطع تشاو ياجين البقاء ساكنة أكثر من ذلك. ستفقد فرصتها إذا سمحت لـ تشيان دودو بمواصلة الحديث. لذا، جلست على عجل مقابل (وَانغ تِنغ) وقدمت نفسها قائلة: «أنا تشاو ياجين من عائلة تشاو. تشرفت بلقائك.»

«همف⏕»

«مرحباً.» ردّ (وَانغ تِنغ) التحية بأدب أيضاً. ثمّ نظر إليهما نظرة فاحصة.

كانت تشاو ياجين قد رفعت شعرها على شكل ذيل حصان. كانت ترتدي فستانًا أبيض، وبدت أكثر نضجًا ورصانة. كان أسلوبها مختلفًا عن أسلوب تشيان دودو.

«انظر إلى نفسك. ألا تعرف مستواك؟ إذا سمعتك تقول مثل هذه الكلمات البذيئة في الخارج، فلا تلومني على قسوتي.»

لكن عندما نظرت إلى تشيان دودو، كانت عيناها تشتعلان غضباً. هذا يعني أن هذه الشابة الجميلة لم تكن خروفاً وديعاً يسهل ترويضه.

«همف⏕»

أدرك (وَانغ تِنغ) سبب وجودهم هنا عندما رأى تعابير وجوههم. شعر بالعجز. «لا تضيعوا وقتكم. لدي حبيبة.»

كان هناك تسلسل هرمي في كل مجتمع. لم يفكر (وَانغ تِنغ) كثيراً في هذا الأمر، ولكن عندما وصل إلى مكانة معينة، ستتغير الأشياء المحيطة به بشكل طبيعي.

أجابا معًا في انسجام غير متوقع: «لا بأس. أنتما لستما متزوجين بعد». لم يمانعا.

لم يعتقد تشيان يوشو أن جده سيوبخه لمجرد أنه تحدث بشكل سيء عن (وَانغ تِنغ).

تبادلا النظرات الحادة عندما أدركا أنهما قالا الشيء نفسه. ثم أشاحا بنظرهما في وقت واحد وضحكا بسخرية.

«بالتأكيد.» نظر تشيان بويو إلى تشاو هونغفو وأومأ برأسه. كانت هناك لمعة حادة في عينيه.

«همف⏕»

«همف⏕»

«همف⏕»

ازدادت دهشته عندما رأى روح التنافس الشديدة في عيونهم! O(O_0)

(وَانغ تِنغ): «….»

تباً، بناء العلاقات ليس بالأمر الذي يستطيع الجميع فعله. تذمر (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يغادر مع الضابطة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«بالتأكيد.» نظر تشيان بويو إلى تشاو هونغفو وأومأ برأسه. كانت هناك لمعة حادة في عينيه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«جدي، سأذهب أنا أيضاً.» لم ترغب تشيان دودو في أن تفوتها الفرصة. وقفت وأخبرت تشيان بويو.

اصطحبت الضابطة (وَانغ تِنغ) في جولةٍ حول القاعة، مُعرّفةً إياه بجميع الشخصيات المهمة. لو رأت عائلة تشو هذا المشهد الليلة، لربما تخلّت عن فكرة (وَانغ تِنغ).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط