Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 751

751

قالت سحلية الرمال السوداء، من رتبة ⟨اللورد⟩، بهدوء: «لقد أكلت لحم البشر من قبل. إنه لذيذ».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا صحيح. ألقِ نظرة. لقد بذلتُ جهدًا كبيرًا لإنقاذه. يجب أن تشكرني.» أخرج (وَانغ تِنغ) سحلية الرمال السوداء المغناطيسية من خاتمه المكاني.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«شاذ؟» ذُهل (وَانغ تِنغ). لقد فهم هذا المشهد. كانت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه سحلية متحولة ولم يتعرف عليها أفراد عشيرتها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

الفصل 751: هذا الإنسان لم يكن يبدو طبيعياً!

قالت سحلية الرمال السوداء، من رتبة ⟨اللورد⟩، بهدوء: «لقد أكلت لحم البشر من قبل. إنه لذيذ».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«نحن…»

في الصحراء الشاسعة، كان هناك شخص يسير وحيداً. وخلفه أثر طويل من آثار الأقدام، يمتد حتى الأفق.

تنحّت السحالي السوداء المحيطة بهم جانباً لإفساح الطريق لهذين الزعيمين، اللذين توقفا أمام (وَانغ تِنغ) وقالا: «أيها الإنسان، كيف تجرؤ على غزو أراضي سحالي الرمال السوداء؟»

كان هذا (وَانغ تِنغ). كان يبحث عن آثار وحوش السطوة النجمية ليصطاد فقاعات السِمَات. بدا وكأن الصحراء خالية من الكائنات الحية، لكن العديد من وحوش السطوة النجمية كانت تختبئ تحت الرمال.

«لا تأكلني. لحمي حامض. إنه ليس لذيذاً على الإطلاق. أنا لا أكذب. أرجوك صدقني»، تابع (وَانغ تِنغ) على عجل.

في وقت سابق، قتل (وَانغ تِنغ) ثلاث مجموعات من وحوش السطوة النجمية الصحراوية التي هاجمته.

في وقت سابق، قتل (وَانغ تِنغ) ثلاث مجموعات من وحوش السطوة النجمية الصحراوية التي هاجمته.

كانت الشمس ساطعة في كبد السماء، تُلهب الأرْض تحتها. قد يُودي التعرض المباشر لأشعة الشمس في الصحراء بحياة المرء، لكن (وَانغ تِنغ) كان يتجول بهدوء في الصحراء الكبرى. لم تكن شفتاه جافتين، ولم يظهر أي عرق على جبينه أو جسده. بدا وكأنه يتمشى بعد تناول وجبة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان كل شيء طبيعياً، إذا تجاهلت الصرخات الغريبة التي كانت تخرج من فمه.

لم يكن أحدٌ غير (وَانغ تِنغ) قادراً على التفكير في هذه الطريقة. كان عقله يعمل بطرق غريبة.

«يا صغاري الأعزاء، اخرجوا بسرعة!»

فور ظهور سحلية الرمال السوداء المغناطيسية، بدأت سحالي الرمال السوداء الأخرى تشعر بالقلق. وأطلقت فحيحاً تجاه سحلية الرمال السوداء المغناطيسية في القفص.

لا تختبئوا! لنلعب لعبة إما أن تقتلني أو أقتلك

751

«إنها ممتعة حقاً. أضمن لك أنك لن تشعر برغبة في اللعب بعد انتهاء هذه الجولة. اخرج بسرعة…»

«شاذ؟» ذُهل (وَانغ تِنغ). لقد فهم هذا المشهد. كانت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه سحلية متحولة ولم يتعرف عليها أفراد عشيرتها.

غنى (وَانغ تِنغ) بصوتٍ خافت. بدا صوته كعمٍّ غريب يحاول سحر فتاة صغيرة. ستكون معجزة لو خرج وحش سطوة نجمي ليجده.

كما قالت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية ذات مرة إن رفاقها يعيشون في هذه الصحراء.

لم يكن أحدٌ غير (وَانغ تِنغ) قادراً على التفكير في هذه الطريقة. كان عقله يعمل بطرق غريبة.

كشفت سحالي الرمال السوداء عن أسنانها وابتسمت ابتسامة غريبة لـ (وَانغ تِنغ).

فجأة، حدثت حركة تحت الرمال إلى يساره. وبصوت انفجار، انطلقت هيئة سوداء.

«إذن يمكنك أن تموت معها.» صرخ سحلية الرمال السوداء، ذو الرتبة العليا، بغضب وأمر: «اقتلوهم!»

كانت سحلية سوداء ضخمة. بدت شبيهة بسحلية الرمال السوداء المغناطيسية التي اصطادها (وَانغ تِنغ) في الماضي.

في وقت سابق، قتل (وَانغ تِنغ) ثلاث مجموعات من وحوش السطوة النجمية الصحراوية التي هاجمته.

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) كما لو أنه رأى كنزاً.

ما هذا؟

في اللحظة التي انقضت فيها السحلية السوداء الضخمة عليه، لوّح (وَانغ تِنغ) بقبضته.

كانت سحلية سوداء ضخمة. بدت شبيهة بسحلية الرمال السوداء المغناطيسية التي اصطادها (وَانغ تِنغ) في الماضي.

انفجار ↈ

لا تختبئوا! لنلعب لعبة إما أن تقتلني أو أقتلك

انطلقت السحلية السوداء الضخمة لمسافة طويلة. تحطمت جميع عظام جسدها، وسقطت على {الأرْض} بضعف. لقد ماتت.

أراد أحد سحالي الرمال السوداء أن يواصل حديثه، لكن (وَانغ تِنغ) قاطعه مرة أخرى. تظاهر بالخوف وقال: «ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد أن تأكلني؟ أنت قاسٍ للغاية. هذا مخيف جدًا!»

[قتل +1] !

لقد استفز (وَانغ تِنغ) جنس السحالي بأكمله عندما قتل تلك السحلية السوداء الضخمة. كانت هذه أرضهم. لطالما كانوا هم المفترس. لن يسمحوا لأي غازٍ بإحداث فوضى في قاعدتهم.

سقطت بعض فقاعات السـِـمَـات. التقطها (وَانغ تِنغ) على الفور.

】موهبة التحكم بالرمال【 = 10

】موهبة التحكم بالرمال【 = 10

في اللحظة التي انقضت فيها السحلية السوداء الضخمة عليه، لوّح (وَانغ تِنغ) بقبضته.

【سطوة الأرْض】 = 380

«شاذ؟» ذُهل (وَانغ تِنغ). لقد فهم هذا المشهد. كانت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه سحلية متحولة ولم يتعرف عليها أفراد عشيرتها.

【سمة فارغة】 = 325

اقتربت منه سحالي الرمال السوداء من حوله ببطء. كانت المنطقة بأكملها مكتظة بالسحالي. لم يكن هناك أي سبيل للنجاة.

تألقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد حصل على موهبة التحكم بالرمال من هذه السحلية السوداء الضخمة. على الرغم من أنها تشبه قلب الصَّلصال والجسد المغناطيسي، إلا أنها كانت أقل قوة منهما…

الفصل 751: هذا الإنسان لم يكن يبدو طبيعياً!

كانت موهبة على أي حال و وجودها أفضل من عدمها!

فور ظهور سحلية الرمال السوداء المغناطيسية، بدأت سحالي الرمال السوداء الأخرى تشعر بالقلق. وأطلقت فحيحاً تجاه سحلية الرمال السوداء المغناطيسية في القفص.

كما قالت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية ذات مرة إن رفاقها يعيشون في هذه الصحراء.

«هذا صحيح. ألقِ نظرة. لقد بذلتُ جهدًا كبيرًا لإنقاذه. يجب أن تشكرني.» أخرج (وَانغ تِنغ) سحلية الرمال السوداء المغناطيسية من خاتمه المكاني.

بعد رؤية السحلية السوداء، امتلك (وَانغ تِنغ) أدلة كافية للاعتقاد بأن هذه كانت رفيقة سحلية الرمال السوداء المغناطيسية.

يبدو أن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه كانت عدوة لهذه المجموعة من سحالي الرمال السوداء. بدا عليها الغضب لرؤيتهم.

وكما كان متوقعاً، وبينما كان غارقاً في أفكاره، تحركت الرمال من حوله، وبدأت العديد من السحالي السوداء الضخمة بالزحف للخارج. وأطلقت هذه السحالي فحيحاً على (وَانغ تِنغ).

«لا يوجد الكثير من الطعام هنا. حتى لو كان حامضًا، فسنظل نأكله»، هكذا قالت سحلية الرمال السوداء الأخرى من رتبة ⟨اللورد⟩.

همس!

«من عشيرتنا؟» سأل سحلية الرمال السوداء، من رتبة ⟨اللورد⟩، بفضول.

همس!

«لا تأكلني. لحمي حامض. إنه ليس لذيذاً على الإطلاق. أنا لا أكذب. أرجوك صدقني»، تابع (وَانغ تِنغ) على عجل.

همسة!

همس!

لقد استفز (وَانغ تِنغ) جنس السحالي بأكمله عندما قتل تلك السحلية السوداء الضخمة. كانت هذه أرضهم. لطالما كانوا هم المفترس. لن يسمحوا لأي غازٍ بإحداث فوضى في قاعدتهم.

انتابت سحالي الرمال السوداء العادية حالة من الحماس. لم يكن هناك سوى إنسان واحد، وبالتأكيد لم يكن كافيًا لإشباعهم، لكنهم لم يتذوقوا لحم البشر منذ زمن طويل. لذا، كانوا سعداء بتناول لقمة صغيرة منه لتنظيف براعم التذوق لديهم. ففي النهاية، لم يكن من السهل العثور على إنسان هنا.

بوم ⋇

قال أحد سحالي الرمال السوداء من مستوى ⟨اللورد⟩: «أيها الإنسان، أعطني هذه السحلية».

ظهر سحليتان سوداوان كبيرتان أمام (وَانغ تِنغ). وبناءً على شدة توهج قوتهما، كانا على الأقل في مستوى ⟨اللورد⟩ من (12 نجمة).

كما قالت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية ذات مرة إن رفاقها يعيشون في هذه الصحراء.

كان هناك وحشان نجميان من مستوى ⟨اللورد⟩ من فئة (12 نجمة) ضمن هذا العرق. كان هذا نادرًا للغاية!

سوووووش⁁

تنحّت السحالي السوداء المحيطة بهم جانباً لإفساح الطريق لهذين الزعيمين، اللذين توقفا أمام (وَانغ تِنغ) وقالا: «أيها الإنسان، كيف تجرؤ على غزو أراضي سحالي الرمال السوداء؟»

همس!

«وماذا لو فعلت ذلك؟» قاطعه (وَانغ تِنغ).

«نحن…»

«شاذ؟» ذُهل (وَانغ تِنغ). لقد فهم هذا المشهد. كانت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه سحلية متحولة ولم يتعرف عليها أفراد عشيرتها.

أراد أحد سحالي الرمال السوداء أن يواصل حديثه، لكن (وَانغ تِنغ) قاطعه مرة أخرى. تظاهر بالخوف وقال: «ماذا تريد أن تفعل؟ هل تريد أن تأكلني؟ أنت قاسٍ للغاية. هذا مخيف جدًا!»

يبدو أن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه كانت عدوة لهذه المجموعة من سحالي الرمال السوداء. بدا عليها الغضب لرؤيتهم.

سحلية الرمال السوداء: «….»

«وماذا لو فعلت ذلك؟» قاطعه (وَانغ تِنغ).

لم يكن هذا الإنسان يبدو طبيعياً!

انفجار ↈ

«لا تأكلني. لحمي حامض. إنه ليس لذيذاً على الإطلاق. أنا لا أكذب. أرجوك صدقني»، تابع (وَانغ تِنغ) على عجل.

كما قالت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية ذات مرة إن رفاقها يعيشون في هذه الصحراء.

قالت سحلية الرمال السوداء، من رتبة ⟨اللورد⟩، بهدوء: «لقد أكلت لحم البشر من قبل. إنه لذيذ».

انتابت سحالي الرمال السوداء العادية حالة من الحماس. لم يكن هناك سوى إنسان واحد، وبالتأكيد لم يكن كافيًا لإشباعهم، لكنهم لم يتذوقوا لحم البشر منذ زمن طويل. لذا، كانوا سعداء بتناول لقمة صغيرة منه لتنظيف براعم التذوق لديهم. ففي النهاية، لم يكن من السهل العثور على إنسان هنا.

«لا، لا. أنا مختلف عن باقي البشر. لحمي ليس جيدًا على الإطلاق. أنا صادق.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه بشدة كما لو كان مرعوبًا. وواصل التراجع.

انفجار ↈ

اقتربت منه سحالي الرمال السوداء من حوله ببطء. كانت المنطقة بأكملها مكتظة بالسحالي. لم يكن هناك أي سبيل للنجاة.

في اللحظة التي انقضت فيها السحلية السوداء الضخمة عليه، لوّح (وَانغ تِنغ) بقبضته.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم حتى عدد سحالي الرمال السوداء الموجودة في هذه المنطقة. كيف استطاعوا إعالة كل هذه السحالي؟

«هذا يبدو جيداً!» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شعر أنه يستطيع إضافة أسلوب القتال هذا إلى مجموعته.

«لا يوجد الكثير من الطعام هنا. حتى لو كان حامضًا، فسنظل نأكله»، هكذا قالت سحلية الرمال السوداء الأخرى من رتبة ⟨اللورد⟩.

تنحّت السحالي السوداء المحيطة بهم جانباً لإفساح الطريق لهذين الزعيمين، اللذين توقفا أمام (وَانغ تِنغ) وقالا: «أيها الإنسان، كيف تجرؤ على غزو أراضي سحالي الرمال السوداء؟»

انتابت سحالي الرمال السوداء العادية حالة من الحماس. لم يكن هناك سوى إنسان واحد، وبالتأكيد لم يكن كافيًا لإشباعهم، لكنهم لم يتذوقوا لحم البشر منذ زمن طويل. لذا، كانوا سعداء بتناول لقمة صغيرة منه لتنظيف براعم التذوق لديهم. ففي النهاية، لم يكن من السهل العثور على إنسان هنا.

الفصل 751: هذا الإنسان لم يكن يبدو طبيعياً!

كشفت سحالي الرمال السوداء عن أسنانها وابتسمت ابتسامة غريبة لـ (وَانغ تِنغ).

كان هذا (وَانغ تِنغ). كان يبحث عن آثار وحوش السطوة النجمية ليصطاد فقاعات السِمَات. بدا وكأن الصحراء خالية من الكائنات الحية، لكن العديد من وحوش السطوة النجمية كانت تختبئ تحت الرمال.

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظر، لدي صديقك. لقد أحضرت رجل عشيرتك».

تألقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد حصل على موهبة التحكم بالرمال من هذه السحلية السوداء الضخمة. على الرغم من أنها تشبه قلب الصَّلصال والجسد المغناطيسي، إلا أنها كانت أقل قوة منهما…

«من عشيرتنا؟» سأل سحلية الرمال السوداء، من رتبة ⟨اللورد⟩، بفضول.

انطلقت السحلية السوداء الضخمة لمسافة طويلة. تحطمت جميع عظام جسدها، وسقطت على {الأرْض} بضعف. لقد ماتت.

«هذا صحيح. ألقِ نظرة. لقد بذلتُ جهدًا كبيرًا لإنقاذه. يجب أن تشكرني.» أخرج (وَانغ تِنغ) سحلية الرمال السوداء المغناطيسية من خاتمه المكاني.

«لا تأكلني. لحمي حامض. إنه ليس لذيذاً على الإطلاق. أنا لا أكذب. أرجوك صدقني»، تابع (وَانغ تِنغ) على عجل.

فور ظهور سحلية الرمال السوداء المغناطيسية، بدأت سحالي الرمال السوداء الأخرى تشعر بالقلق. وأطلقت فحيحاً تجاه سحلية الرمال السوداء المغناطيسية في القفص.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تستعد سحلية الرمال السوداء المغناطيسية وعيها بعد. فتحت عينيها في حيرة وأدركت أنها عادت إلى هذه الصحراء المألوفة مع العديد من الرفاق المزعجين والمألوفين حولها.

فور ظهور سحلية الرمال السوداء المغناطيسية، بدأت سحالي الرمال السوداء الأخرى تشعر بالقلق. وأطلقت فحيحاً تجاه سحلية الرمال السوداء المغناطيسية في القفص.

خفضت جسده وأطلق فحيحاً تجاه سحالي الرمال السوداء.

فجأة، حدثت حركة تحت الرمال إلى يساره. وبصوت انفجار، انطلقت هيئة سوداء.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

بوم ⋇

ما هذا؟

كانت سحلية سوداء ضخمة. بدت شبيهة بسحلية الرمال السوداء المغناطيسية التي اصطادها (وَانغ تِنغ) في الماضي.

يبدو أن سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه كانت عدوة لهذه المجموعة من سحالي الرمال السوداء. بدا عليها الغضب لرؤيتهم.

«إذن يمكنك أن تموت معها.» صرخ سحلية الرمال السوداء، ذو الرتبة العليا، بغضب وأمر: «اقتلوهم!»

«شاذ!» سُمعت الأصوات الباردة لسحليتي الرمال السوداء من رتبة ⟨اللورد⟩.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.

«شاذ؟» ذُهل (وَانغ تِنغ). لقد فهم هذا المشهد. كانت سحلية الرمال السوداء المغناطيسية هذه سحلية متحولة ولم يتعرف عليها أفراد عشيرتها.

غنى (وَانغ تِنغ) بصوتٍ خافت. بدا صوته كعمٍّ غريب يحاول سحر فتاة صغيرة. ستكون معجزة لو خرج وحش سطوة نجمي ليجده.

«هاها، لم أكن أعلم أن وحوش السطوة النجمية تتمتع بالعنصرية.. مثير للاهتمام.» نظر (وَانغ تِنغ) حوله باهتمام، لكن نظراته كانت تحمل ازدراءً.

لم تستعد سحلية الرمال السوداء المغناطيسية وعيها بعد. فتحت عينيها في حيرة وأدركت أنها عادت إلى هذه الصحراء المألوفة مع العديد من الرفاق المزعجين والمألوفين حولها.

قال أحد سحالي الرمال السوداء من مستوى ⟨اللورد⟩: «أيها الإنسان، أعطني هذه السحلية».

همس!

«ماذا لو لم أفعل؟» ضحك (وَانغ تِنغ).

ظهر سحليتان سوداوان كبيرتان أمام (وَانغ تِنغ). وبناءً على شدة توهج قوتهما، كانا على الأقل في مستوى ⟨اللورد⟩ من (12 نجمة).

«إذن يمكنك أن تموت معها.» صرخ سحلية الرمال السوداء، ذو الرتبة العليا، بغضب وأمر: «اقتلوهم!»

لم يكن هذا الإنسان يبدو طبيعياً!

بدأت سحالي الرمال السوداء المحيطة بالمكان بالهسهسة. لم تنقض على (وَانغ تِنغ). بل على العكس، مع هسهستها، بدأت الرمال على الأرْض بالارتفاع، فصبغت السماء باللون الأصفر.

تألقت عينا (وَانغ تِنغ). لقد حصل على موهبة التحكم بالرمال من هذه السحلية السوداء الضخمة. على الرغم من أنها تشبه قلب الصَّلصال والجسد المغناطيسي، إلا أنها كانت أقل قوة منهما…

سوووووش⁁

«هذا صحيح. ألقِ نظرة. لقد بذلتُ جهدًا كبيرًا لإنقاذه. يجب أن تشكرني.» أخرج (وَانغ تِنغ) سحلية الرمال السوداء المغناطيسية من خاتمه المكاني.

كان مشهداً مرعباً. استخدم الجميع مهاراتهم في التحكم بالرمال في نفس الوقت.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الأمر أشبه بعاصفة رملية هائلة. شكلت الرمال جداراً، وانعدمت الرؤية تقريباً في الداخل. اندفعت العاصفة الرملية نحو (وَانغ تِنغ).

بوم ⋇

«هذا يبدو جيداً!» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شعر أنه يستطيع إضافة أسلوب القتال هذا إلى مجموعته.

سقطت بعض فقاعات السـِـمَـات. التقطها (وَانغ تِنغ) على الفور.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت موهبة على أي حال و وجودها أفضل من عدمها!

كان كل شيء طبيعياً، إذا تجاهلت الصرخات الغريبة التي كانت تخرج من فمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط