Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 764

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

764

إذا قاوموا، فقد تكون نهايتهم أسوأ…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الجميع: «…»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ترددت أصداء ارتطام الطوب الخافتة في الهواء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هل تم حل هذا الغزو الفضائي المرعب؟

الفصل 764: التنظيف والإنقاذ

كان قائد الفنون القتالية في حالة ذهول أيضاً. لقد كان يعلم مدى قوة هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين لأنهم كانوا يحرسونهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هذا كل شيء!» ألقى (وَانغ تِنغ) بجثة المـُغـامـِر الفضائي جانباً ودخل الغرفة.

«ااااااه…»

شعر المـُغـامـِرون المحيطون بهم برضا كبير عندما رأوا هذا المشهد. امتلأت أعينهم بالإعجاب عند رؤيتهم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

فتح الشاب ذو الشعر الأزرق فمه وأراد أن يقول شيئًا، لكن (وَانغ تِنغ) كان يُسكتُه في كل مرة بضربة طوب. لم يستطع في النهاية إلا أن يتأوه من الألم.

نبّه الصوت المـُغـامـِرين المحاصرين في الداخل. ففتحوا أعينهم واحداً تلو الآخر ونظروا إلى الخارج.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

قال الجد وانغ: «تفضل. لا تقلق بشأننا».

ترددت أصداء ارتطام الطوب الخافتة في الهواء.

ربت (وَانغ تِنغ) على وجهه وضحك قائلاً: «ليس سيئاً. سأبقيك على قيد الحياة الآن. يمكننا اللعب ببطء في المستقبل.»

كان هذا مشهداً مروعاً!

تراجع المـُغـامـِرون الفضائيون بصمت بضع خطوات إلى الوراء. لقد أرادوا البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن (وَانغ تِنغ).

أدار الجميع رؤوسهم بعيدًا. لم يطيقوا النظر إليه رغم أنه كان عدوهم. كان بائسًا حقًا. انتفخ رأسه إلى ضعف حجمه وبدا كرأس خنزير.

قال الجد وانغ: «تفضل. لا تقلق بشأننا».

لم يجرؤ أيٌّ من المـُغـامـِرين الفضائيين على إصدار أيّ صوت. كانوا يخشون السير على خطى زي لينغ. فإذا أغضبوا (وَانغ تِنغ)، سيقتلهم بإشارة من إصبعه.

لم يجرؤ أيٌّ من المـُغـامـِرين الفضائيين على إصدار أيّ صوت. كانوا يخشون السير على خطى زي لينغ. فإذا أغضبوا (وَانغ تِنغ)، سيقتلهم بإشارة من إصبعه.

شعروا بالرعب عندما رأوا الشاب ذو الشعر الأزرق يتعرض للضرب أمام أعينهم. كان هذا الإنسان وحشًا!

الجميع: «…»

لم يكن بوسعهم تحمل استفزازه.

كان لدى (وَانغ تِنغ) خبرة. التقط المـُغـامـِر الفضائي من الأرْض و دفع وجهه على الحائط بجانب الباب.

تراجع المـُغـامـِرون الفضائيون بصمت بضع خطوات إلى الوراء. لقد أرادوا البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن (وَانغ تِنغ).

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «يجب أن أفهم قدرات الكائنات الفضائية إذا أردت القتال معها. عندما نزلوا على الكوكب، جئت للاستطلاع».

بعد مرور بعض الوقت، توقف (وَانغ تِنغ) أخيراً. اختفت الطوبة كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«تنهد!»

هذا…

أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. نظر إلى فقاعات السِمَات المحيطة به وأومأ برأسه بارتياح.

إذا قاوموا، فقد تكون نهايتهم أسوأ…

احصل عليه!

قال (وَانغ تِنغ) لـ (دان تيتشيان) و (يي جيكسين): «نظموا رجالكم واحبسوا هؤلاء الناس. هيا لننقذ قائد الفنون القتالية».

【الروح】 العالم السيادي = 12

حتى سيدهم الشاب تعرض للضرب والإهانة على يد (وَانغ تِنغ). وكانت نهايته بائسة. هل ظنوا أنهم سيكونون أفضل منه؟

【الروح】 العالم السيادي = 15

【الروح】 العالم السيادي = 15

【الذكاء】 العالم السيادي = 15

فتح الشاب ذو الشعر الأزرق فمه وأراد أن يقول شيئًا، لكن (وَانغ تِنغ) كان يُسكتُه في كل مرة بضربة طوب. لم يستطع في النهاية إلا أن يتأوه من الألم.

【الذكاء】 العالم السيادي = 14

«عش أو مت. إنه خيارك»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.

【الروح】 العالم السيادي = 10

استنارت (دان تيتشيان) والآخرون. كادوا أن يُعميهم الحقد ويقتلوا هذا الشاب ذو الشعر الأزرق مباشرةً. ولحسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) قد نبههم إلى ذلك.

✦✦✦

«حسنًا، حسنًا، توقف عن التربيت على نفسك بهذه القوة.» أوقفته (لي شيومي) بسرعة.

حصل (وَانغ تِنغ) على 128 نقطة من روح العالم السيادي و142 نقطة من ذكاء العالم السيادي. لم تذهب جهوده سدى.

لم يجرؤ أيٌّ من المـُغـامـِرين الفضائيين على إصدار أيّ صوت. كانوا يخشون السير على خطى زي لينغ. فإذا أغضبوا (وَانغ تِنغ)، سيقتلهم بإشارة من إصبعه.

استلقى الشاب ذو الشعر الأزرق على الأرْض، يحدق في السماء بشرود. بدا وكأنه قد فقد روحه.

أدار الجميع رؤوسهم بعيدًا. لم يطيقوا النظر إليه رغم أنه كان عدوهم. كان بائسًا حقًا. انتفخ رأسه إلى ضعف حجمه وبدا كرأس خنزير.

ربت (وَانغ تِنغ) على وجهه وضحك قائلاً: «ليس سيئاً. سأبقيك على قيد الحياة الآن. يمكننا اللعب ببطء في المستقبل.»

انفجرت قوة مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم)!

كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة اضطراب شديد. شعر بالغضب والرعب عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). وبعد أن تقيأ دماً، أغمي عليه.

بجدية؟

«هاه؟ لماذا أغمي عليك بهذه السهولة؟ عقليتك ضعيفة للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. كان متفاجئًا بعض الشيء.

أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. نظر إلى فقاعات السِمَات المحيطة به وأومأ برأسه بارتياح.

الجميع: «…»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ماذا تقصد بقولك إن عقليته ضعيفة؟

«عش أو مت. إنه خيارك»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.

هل هذه مشكلة نفسية؟ لقد ضربته بوحشية. ستكون معجزة لو لم يغمى عليه.

تجمّد المـُغـامـِر الفضائي في مكانه. كانت قبضته لا تزال مرفوعة في الهواء، لكن نظراته أصبحت ضبابية. فقدت بريقها.

قام (وَانغ تِنغ) بتقييد الشاب ذي الشعر الأزرق بسلاسل سحرية وألقى به في قفص. ولما رأى الحيرة بادية على وجوه الجميع، قال: «أبقوه حيًا واستجوبوه لاحقًا. لا بد من وجود سبب وراء غزو الفضائيين للأرض فجأة. على حد علمي، لسنا الدولة الوحيدة التي يسيطر عليها الفضائيون، بل هناك فضائيون في دول أخرى أيضًا. علينا الاستعداد لذلك.»

【الروح】 العالم السيادي = 15

استنارت (دان تيتشيان) والآخرون. كادوا أن يُعميهم الحقد ويقتلوا هذا الشاب ذو الشعر الأزرق مباشرةً. ولحسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) قد نبههم إلى ذلك.

«حسنًا، حسنًا، توقف عن التربيت على نفسك بهذه القوة.» أوقفته (لي شيومي) بسرعة.

استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى المـُغـامـِرين الفضائيين الآخرين.

لم يجرؤ أيٌّ من المـُغـامـِرين الفضائيين على إصدار أيّ صوت. كانوا يخشون السير على خطى زي لينغ. فإذا أغضبوا (وَانغ تِنغ)، سيقتلهم بإشارة من إصبعه.

سأل (يي جيكسين): «ماذا نفعل بهم؟»

«لماذا أنتم هنا؟ ما الوضع في الخارج؟» سأل قائد الفنون القتالية على عجل.

«اسجنوهم.» تمنى (وَانغ تِنغ) قتلهم، لكن كان عليه الحصول على المزيد من المعلومات منهم، لذلك لم يكن أمامه سوى الانتظار.

أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. نظر إلى فقاعات السِمَات المحيطة به وأومأ برأسه بارتياح.

«اركعوا واستسلموا. كل من لا يفعل ذلك سيُقتل!»

قد يبدو هادئاً، لكنه كان مضطرباً أيضاً. كان قلقاً بشأن وضع بلادهم.

«عش أو مت. إنه خيارك»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.

شعروا بالرعب عندما رأوا الشاب ذو الشعر الأزرق يتعرض للضرب أمام أعينهم. كان هذا الإنسان وحشًا!

تغيرت تعابير المـُغـامـِرين الفضائيين. لقد شعروا بالإهانة.

كان قائد الفنون القتالية في حالة ذهول أيضاً. لقد كان يعلم مدى قوة هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين لأنهم كانوا يحرسونهم.

كان هذا الكائن الأرْضي يأمرهم بالركوع والاستسلام. كان هذا فوق طاقتهم. ومع ذلك، ارتجفت قلوبهم عندما تذكروا وضع الشاب ذي الشعر الأزرق.

كان شعور (دان تيتشيان) معقداً. لم يكن من الممكن مقارنتها به.

حتى سيدهم الشاب تعرض للضرب والإهانة على يد (وَانغ تِنغ). وكانت نهايته بائسة. هل ظنوا أنهم سيكونون أفضل منه؟

هذا…

إذا قاوموا، فقد تكون نهايتهم أسوأ…

«عش أو مت. إنه خيارك»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم ببرود.

بوم ⋇

التقى الاثنان بـ (يي جيكسين) ودخلا المركبة الفضائية. وبقيادة (وَانغ تِنغ)، توجها مباشرة إلى الغرفة التي كان يُحتجز فيها قائد الفنون القتالية.

بوم ⋇⨳

أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد ذهبت إلى هناك من قبل. أعرف مكانه».

ركع المـُغـامـِرون الفضائيون الجبناء. لم يجرؤوا على المقاومة بتاتاً. مهما بلغ كبرياؤهم، كان عليهم الخضوع أمام القوة المطلقة!

لقد أصيبوا بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ). ثم شعروا بالدهشة.

شعر المـُغـامـِرون المحيطون بهم برضا كبير عندما رأوا هذا المشهد. امتلأت أعينهم بالإعجاب عند رؤيتهم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

الصديق وقت الضيق هو الصديق الحقيقي!

قال (وَانغ تِنغ) لـ (دان تيتشيان) و (يي جيكسين): «نظموا رجالكم واحبسوا هؤلاء الناس. هيا لننقذ قائد الفنون القتالية».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أومأ الاثنان برأسيهما .

متى امتلك (وَانغ تِنغ) هذه القدرة؟

كان (وَانغ تِنغ) قد تفوق عليهم بالفعل من حيث القدرة. لذلك، عندما سمعوا أمره، أطاعوه دون وعي.

【الذكاء】 العالم السيادي = 14

التفت (وَانغ تِنغ) إلى أفراد عائلته ونظر إلى وجوههم. شعر بالذنب. «أنا آسف لأنني تسببت في إحباطكم.»

ومع ذلك، فقد مات بسبب صرخة (وَانغ تِنغ)!

«هذا ليس خطأك.» ربت الجد وانغ على كتفه وقال: «لقد بذلت قصارى جهدك بالفعل.» شعر بألم في قلبه من أجل (وَانغ تِنغ).

«لماذا أنتم هنا؟ ما الوضع في الخارج؟» سأل قائد الفنون القتالية على عجل.

«يا بني، هل أنت مصاب؟» تقدمت (لي شيومي) ونظرت إليه بعناية. بدأت الدموع تتجمع في عينيها عندما رأت الإصابات على جسده.

الجميع: «…»

قال (وَانغ تِنغ): «أمي، أنا بخير. هذه مجرد خدوش».

«هذا ليس خطأك.» ربت الجد وانغ على كتفه وقال: «لقد بذلت قصارى جهدك بالفعل.» شعر بألم في قلبه من أجل (وَانغ تِنغ).

سألت (لي شيومي) بقلق: «حقا؟ لا تكذب عليّ».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لا تقلق، ابنك قوي. لن يُصاب بأذى.» ضحك (وَانغ تِنغ) وربت على صدره.

انفجرت قوة مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم)!

«حسنًا، حسنًا، توقف عن التربيت على نفسك بهذه القوة.» أوقفته (لي شيومي) بسرعة.

ربت (وَانغ تِنغ) على وجهه وضحك قائلاً: «ليس سيئاً. سأبقيك على قيد الحياة الآن. يمكننا اللعب ببطء في المستقبل.»

قال (وانغ شنغ جو): «هذا رائع. حياتك هي الأهم». احمرّت عيناه قليلاً. كان قلقاً على (وَانغ تِنغ) أيضاً.

صفير! انفتح الباب.

«أوه صحيح، ألق نظرة على زملائك في الفصل. يبدو أنهم مصابون بجروح بالغة»، قال الجد وانغ فجأة.

لم يجرؤ أيٌّ من المـُغـامـِرين الفضائيين على إصدار أيّ صوت. كانوا يخشون السير على خطى زي لينغ. فإذا أغضبوا (وَانغ تِنغ)، سيقتلهم بإشارة من إصبعه.

«نعم!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وذهب ليتفقد زملاءه في الفصل.

«لقد وصلت بالفعل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

وبعد مرور بعض الوقت، تنفس الصعداء.

لم يصدق القائد والقادة الثلاثة العظام ما حدث. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من الذهول.

«لا بأس، لقد أغمي عليهم فقط بسبب الصعق الكهربائي. إنهم ليسوا مصابين.»

الجميع: «…»

أخرج بعض الحبوب وأعطاها للرجال فاقدي الوعي. أصبح تنفسهم أكثر استقراراً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«هذا جيد. لقد تأذى هؤلاء الأطفال بسببك. يجب أن تعتز بهؤلاء الأصدقاء.» شعر الجد وانغ بالتأثر.

أومأ الاثنان برأسيهما .

لم يستسلم أيٌّ من أصدقائه، سواءً كانوا زملاءه في الجامعة أو أصدقاء طفولته، لتهديدات الشاب ذي الشعر الأزرق. لقد كانوا صادقين في رغبتهم في كسب صداقة (وَانغ تِنغ). كان هذا أمراً ثميناً.

حتى سيدهم الشاب تعرض للضرب والإهانة على يد (وَانغ تِنغ). وكانت نهايته بائسة. هل ظنوا أنهم سيكونون أفضل منه؟

الصديق وقت الضيق هو الصديق الحقيقي!

بعد مرور بعض الوقت، توقف (وَانغ تِنغ) أخيراً. اختفت الطوبة كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.

كان الجد وانغ يشعر بأنهم جميعاً أشخاص يستحقون الصداقة.

تقدمت (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) نحو الباب رغبةً منهما في فتحه لإطلاق سراح قائد الفنون القتالية والآخرين. إلا أنهما أدركا أن هذا الباب بُني بتقنية متطورة، ولم يعرفا كيفية فتحه، فشعرا بالحرج.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. كانت هناك لمحة من اللطف وهو يلقي نظرة خاطفة عليهم.

ربت (وَانغ تِنغ) على وجهه وضحك قائلاً: «ليس سيئاً. سأبقيك على قيد الحياة الآن. يمكننا اللعب ببطء في المستقبل.»

قالت (دان تيتشيان) وهي تحلق في السماء: «’وَانغ تِنغ’، لقد تم القبض على جميع المـُغـامـِرين الفضائيين. لم يهرب أي منهم. هناك عدد قليل من الغزاة الفضائيين الآخرين في المدن الكبيرة الأخرى، لكنهم بعيدون جدًا، لذلك لا يمكننا التخلص منهم بعد. لا يمكننا القبض عليهم إلا بعد أن ننهي الأمور هنا».

شعر المـُغـامـِرون المحيطون بهم برضا كبير عندما رأوا هذا المشهد. امتلأت أعينهم بالإعجاب عند رؤيتهم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «جدي، أمي، أبي، ابحثوا عن مكان آمن للاختباء. سأذهب لإنقاذ قائد الفنون القتالية أولاً.»

انفجرت قوة مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم)!

قال الجد وانغ: «تفضل. لا تقلق بشأننا».

اندفع المـُغـامـِر الفضائي نحوهم مباشرةً عندما لم يتلقَّ ردًا. تغيرت ملامح وجهه، ورفع قبضته في وجههم.

غادر (وَانغ تِنغ) برفقة (دان تيتشيان). حدقوا في المركبة الفضائية الأجنبية التي كانت فوقهم.

استنارت (دان تيتشيان) والآخرون. كادوا أن يُعميهم الحقد ويقتلوا هذا الشاب ذو الشعر الأزرق مباشرةً. ولحسن الحظ أن (وَانغ تِنغ) قد نبههم إلى ذلك.

قالت (دان تيتشيان) وهي تعبس: «المركبة الفضائية ضخمة. أتساءل أين قائد الفنون القتالية؟»

بجدية؟

أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد ذهبت إلى هناك من قبل. أعرف مكانه».

لم يجرؤ أيٌّ من المـُغـامـِرين الفضائيين على إصدار أيّ صوت. كانوا يخشون السير على خطى زي لينغ. فإذا أغضبوا (وَانغ تِنغ)، سيقتلهم بإشارة من إصبعه.

«هل ذهبت إلى هناك من قبل؟» صُدم (دان تيتشيان).

ومع ذلك، فقد مات بسبب صرخة (وَانغ تِنغ)!

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «يجب أن أفهم قدرات الكائنات الفضائية إذا أردت القتال معها. عندما نزلوا على الكوكب، جئت للاستطلاع».

بعد مرور بعض الوقت، توقف (وَانغ تِنغ) أخيراً. اختفت الطوبة كما لو أنها لم تكن موجودة أبداً.

قالها بشكل عرضي، لكن (دان تيتشيان) استطاعت أن تتخيل مدى صعوبة الأمر وخطورته.

إذا قاوموا، فقد تكون نهايتهم أسوأ…

كان هذا الرجل جريئاً حقاً!

«هاه؟ لماذا أغمي عليك بهذه السهولة؟ عقليتك ضعيفة للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه. كان متفاجئًا بعض الشيء.

كان شعور (دان تيتشيان) معقداً. لم يكن من الممكن مقارنتها به.

«أحمق!»

التقى الاثنان بـ (يي جيكسين) ودخلا المركبة الفضائية. وبقيادة (وَانغ تِنغ)، توجها مباشرة إلى الغرفة التي كان يُحتجز فيها قائد الفنون القتالية.

هذا…

بدت الغرفة كزنزانة. كان المكان مغلقًا، وكان هناك مـُغـامـِرٌ يحرسها من الخارج. عندما رآهم، تفاجأ. صرخ قائلًا: «من أنتم؟!»

الصديق وقت الضيق هو الصديق الحقيقي!

نبّه الصوت المـُغـامـِرين المحاصرين في الداخل. ففتحوا أعينهم واحداً تلو الآخر ونظروا إلى الخارج.

الجميع: «…»

لقد أصيبوا بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ). ثم شعروا بالدهشة.

«لا بأس، لقد أغمي عليهم فقط بسبب الصعق الكهربائي. إنهم ليسوا مصابين.»

لماذا كانوا هنا؟

كانت (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) مندهشين.

لم يستطع الثلاثة فهم ما كان يقوله المـُغـامـِر الفضائي. كان يتحدث بلغة لم يسمعوا بها من قبل.

قالت (دان تيتشيان) وهي تحلق في السماء: «’وَانغ تِنغ’، لقد تم القبض على جميع المـُغـامـِرين الفضائيين. لم يهرب أي منهم. هناك عدد قليل من الغزاة الفضائيين الآخرين في المدن الكبيرة الأخرى، لكنهم بعيدون جدًا، لذلك لا يمكننا التخلص منهم بعد. لا يمكننا القبض عليهم إلا بعد أن ننهي الأمور هنا».

اندفع المـُغـامـِر الفضائي نحوهم مباشرةً عندما لم يتلقَّ ردًا. تغيرت ملامح وجهه، ورفع قبضته في وجههم.

أخرج بعض الحبوب وأعطاها للرجال فاقدي الوعي. أصبح تنفسهم أكثر استقراراً.

انفجرت قوة مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم)!

في الماضي، ربما كان (وَانغ تِنغ) يحتاج إلى بعض الوقت لرعايتهم. أما الآن، فلم يعد الأمر يمثل أي مشكلة بالنسبة له.

في الماضي، ربما كان (وَانغ تِنغ) يحتاج إلى بعض الوقت لرعايتهم. أما الآن، فلم يعد الأمر يمثل أي مشكلة بالنسبة له.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال: «جدي، أمي، أبي، ابحثوا عن مكان آمن للاختباء. سأذهب لإنقاذ قائد الفنون القتالية أولاً.»

«أحمق!»

«تنهد!»

انطلقت صرخة من فمه بينما انطلق شعاع من الضوء الأبيض من عينيه.

شعر المـُغـامـِرون المحيطون بهم برضا كبير عندما رأوا هذا المشهد. امتلأت أعينهم بالإعجاب عند رؤيتهم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

اختراق الروح!

مرّ (وَانغ تِنغ) من جانبه بينما سقط المـُغـامـِر الفضائي على الأرْض. لقد مات.

تجمّد المـُغـامـِر الفضائي في مكانه. كانت قبضته لا تزال مرفوعة في الهواء، لكن نظراته أصبحت ضبابية. فقدت بريقها.

«تم حلها!»

مرّ (وَانغ تِنغ) من جانبه بينما سقط المـُغـامـِر الفضائي على الأرْض. لقد مات.

تيييب ◈

كانت (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) مندهشين.

تيييب ◈

هذا…

حتى سيدهم الشاب تعرض للضرب والإهانة على يد (وَانغ تِنغ). وكانت نهايته بائسة. هل ظنوا أنهم سيكونون أفضل منه؟

مات المـُغـامـِر ذو (13 نجم) من شدة الصرخة وحدها. هل كانت [مُستَوَى الكَوكَب] مخيفة إلى هذا الحد؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان قائد الفنون القتالية في حالة ذهول أيضاً. لقد كان يعلم مدى قوة هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين لأنهم كانوا يحرسونهم.

وبعد مرور بعض الوقت، تنفس الصعداء.

كان هذا مـُغـامـِرًا من رتبة ⟨جنرال⟩ بمستوى (13 نجم)، يمتلك قوة خاصة. لم يستطع قائد الفنون القتالية أن يضمن هزيمته.

كان شعور (دان تيتشيان) معقداً. لم يكن من الممكن مقارنتها به.

ومع ذلك، فقد مات بسبب صرخة (وَانغ تِنغ)!

«ااااااه…»

متى امتلك (وَانغ تِنغ) هذه القدرة؟

كان قائد الفنون القتالية في حالة ذهول أيضاً. لقد كان يعلم مدى قوة هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين لأنهم كانوا يحرسونهم.

كان الجميع مليئين بالأسئلة.

لم يستطع الثلاثة فهم ما كان يقوله المـُغـامـِر الفضائي. كان يتحدث بلغة لم يسمعوا بها من قبل.

تقدمت (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) نحو الباب رغبةً منهما في فتحه لإطلاق سراح قائد الفنون القتالية والآخرين. إلا أنهما أدركا أن هذا الباب بُني بتقنية متطورة، ولم يعرفا كيفية فتحه، فشعرا بالحرج.

قالها بشكل عرضي، لكن (دان تيتشيان) استطاعت أن تتخيل مدى صعوبة الأمر وخطورته.

كان لدى (وَانغ تِنغ) خبرة. التقط المـُغـامـِر الفضائي من الأرْض و دفع وجهه على الحائط بجانب الباب.

كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة اضطراب شديد. شعر بالغضب والرعب عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). وبعد أن تقيأ دماً، أغمي عليه.

صفير! انفتح الباب.

استلقى الشاب ذو الشعر الأزرق على الأرْض، يحدق في السماء بشرود. بدا وكأنه قد فقد روحه.

«هذا كل شيء؟» كانت (دان تيتشيان) و (يي جيكسين) في حيرة من أمرهما.

«أحمق!»

تيييب ◈

«تنهد!»

«هذا كل شيء!» ألقى (وَانغ تِنغ) بجثة المـُغـامـِر الفضائي جانباً ودخل الغرفة.

«لماذا أنتم هنا؟ ما الوضع في الخارج؟» سأل قائد الفنون القتالية على عجل.

الجميع: «…»

قالت (دان تيتشيان) وهي تحلق في السماء: «’وَانغ تِنغ’، لقد تم القبض على جميع المـُغـامـِرين الفضائيين. لم يهرب أي منهم. هناك عدد قليل من الغزاة الفضائيين الآخرين في المدن الكبيرة الأخرى، لكنهم بعيدون جدًا، لذلك لا يمكننا التخلص منهم بعد. لا يمكننا القبض عليهم إلا بعد أن ننهي الأمور هنا».

«لماذا أنتم هنا؟ ما الوضع في الخارج؟» سأل قائد الفنون القتالية على عجل.

كان الشاب ذو الشعر الأزرق في حالة اضطراب شديد. شعر بالغضب والرعب عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). وبعد أن تقيأ دماً، أغمي عليه.

قد يبدو هادئاً، لكنه كان مضطرباً أيضاً. كان قلقاً بشأن وضع بلادهم.

«لا تقلق، ابنك قوي. لن يُصاب بأذى.» ضحك (وَانغ تِنغ) وربت على صدره.

«لا تقلقوا، لقد حل (وَانغ تِنغ) مشكلة غزو الفضائيين. لقد سيطرنا على هذه المركبة الفضائية،» ابتسمت (دان تيتشيان) وأجاب وهو يفك قيودهم.

【الذكاء】 العالم السيادي = 15

«تم حلها!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يصدق القائد والقادة الثلاثة العظام ما حدث. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من الذهول.

سألت (لي شيومي) بقلق: «حقا؟ لا تكذب عليّ».

هل تم حل هذا الغزو الفضائي المرعب؟

كان شعور (دان تيتشيان) معقداً. لم يكن من الممكن مقارنتها به.

بجدية؟

«أحمق!»

«لقد وصلت بالفعل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأجاب.

استلقى الشاب ذو الشعر الأزرق على الأرْض، يحدق في السماء بشرود. بدا وكأنه قد فقد روحه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

صفير! انفتح الباب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يصدق القائد والقادة الثلاثة العظام ما حدث. حدقوا في (وَانغ تِنغ) في حالة من الذهول.

كان هذا مشهداً مروعاً!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط