Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 763

763

هذا كل ما في الأمر. لم تكن لديه أي نية أخرى. لم يكن يحب تعذيب الناس!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 763: لا تخف، الأمر لا يؤلم

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان هذا الشاب عديم الرحمة!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لذا، نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) لمعرفة قراره. وساد جو من التوتر.

الفصل 763: لا تخف، الأمر لا يؤلم

كثير من المواهب التي عرفها في الكون لم تستطع الوصول إلى هذه المرحلة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن الشاب ذي الشعر الأزرق. لكنه كان سيقتل أي شخص يؤذي (لـِين تشُو هـَان) وعائلته. لم يكن هناك مجال للتفاوض.

تفتحت الزهرة ذات اللون الأحمر القاني على جبينها. كانت رائعة الجمال.

انحنى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «لذا، لا تفكر في تهديدي. لا أمانع التهديدات.»

كانت هذه زهرة قاتلة!

قتل دون أن يرف له جفن!

لقد سلبها حياة جميلة.

لقد استطاع هذا الشاب أن يفعل ذلك من أجلهم! لقد كان الأمر يستحق كل هذا العناء!

كانت عينا زي لينغ الكبيرتان مفتوحتين على مصراعيهما بينما اختفى البريق فيهما تدريجياً، ليحل محله سكون تام.

كان الكون شاسعاً. لو اصطحب (وَانغ تِنغ) عائلته وأصدقاءه معه، لكانت عائلة لان تبحث عن إبرة في كومة قش. سيكون من شبه المستحيل العثور عليهم.

ظل الخوف وعدم التصديق بادياً على وجهها.

حدّق الشاب ذو الشعر الأزرق بعينيه. ثمّ دفع الطوب ما تبقى من جملته إلى حلقه.

لم تكن تعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيقتلها فعلاً دون أي تردد بعد أن قال ذلك. لم يمنحها حتى فرصة للتوسل طلباً للرحمة.

كان الكون شاسعاً. لو اصطحب (وَانغ تِنغ) عائلته وأصدقاءه معه، لكانت عائلة لان تبحث عن إبرة في كومة قش. سيكون من شبه المستحيل العثور عليهم.

أُزهقت روحها في لحظة خاطفة.

كان الكون شاسعاً. لو اصطحب (وَانغ تِنغ) عائلته وأصدقاءه معه، لكانت عائلة لان تبحث عن إبرة في كومة قش. سيكون من شبه المستحيل العثور عليهم.

ضعيفة وهشة.

763

يا له من أمر مثير للشفقة!

يا له من أمر محزن!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يحزن الشاب ذو الشعر الأزرق على وفاتها. مع ذلك، خفق قلبه بشدة، وانتابه شعورٌ مشؤوم. سرى قشعريرة في جسده وأصابته بالرعشة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هذا الكائن الأرْضي مخيفاً للغاية!

دوّت أصوات مكتومة في المنطقة.

قتل دون أن يرف له جفن!

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن الشاب ذي الشعر الأزرق. لكنه كان سيقتل أي شخص يؤذي (لـِين تشُو هـَان) وعائلته. لم يكن هناك مجال للتفاوض.

لم يتغير تعبير وجهه منذ لحظة قتله لزي لينغ. ظل غير مبالٍ للغاية.

كانت هذه زهرة قاتلة!

كم عدد الأشخاص الذين قتلهم ليكتسب هذه الشخصية القاسية؟

لذا، نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) لمعرفة قراره. وساد جو من التوتر.

كثير من المواهب التي عرفها في الكون لم تستطع الوصول إلى هذه المرحلة.

«بناءً على موهبتك، سيكون الكون مسرحاً عظيماً لك. ستكتسب قوة أكبر وترى مستقبلاً أوسع. لست مضطراً للمعاناة معي. أنت شخص ذكي. يجب أن تفهم خبايا العالم.»

ندم فجأة على استفزاز هذا الإنسان الأرْضي!

لم يكن يهتم بمن يكون!

مهارة الاستنساخ؟

هل سيسمح لهم الشاب ذو الشعر الأزرق بالرحيل إذا توسلوا إليه طلباً للرحمة؟

أرض الصحوة؟

في نهاية المطاف، لم تكن عائلة لان سوى عائلة عادية في النهار الازرق . ولن يكون من الصعب على (وَانغ تِنغ) أن يجد عائلة أقوى تدعمه بموهبته المذهلة.

لم تكن تلك الأشياء شيئاً مقارنة بحياته. كان من الممكن التخلي عنها جميعاً.

أرض الصحوة؟

كان يخشى أن يقتله (وَانغ تِنغ) على الفور.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان ذلك ممكناً استناداً إلى الحزم والقسوة اللذين أظهرهما للتو. قد لا تستطيع قوة عائلة لان أن ترهب رجلاً عديم الرحمة مثله.

لذا، نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) لمعرفة قراره. وساد جو من التوتر.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن الشاب ذي الشعر الأزرق. لكنه كان سيقتل أي شخص يؤذي (لـِين تشُو هـَان) وعائلته. لم يكن هناك مجال للتفاوض.

أرشده الشاب ذو الشعر الأزرق بمنهجيةٍ ليُزيل فكرة قتله من ذهن (وَانغ تِنغ). كان أذكى من زي لينغ. لم يُجبر (وَانغ تِنغ) كثيراً، لكنه ظلّ عنيداً بعض الشيء.

لم يكن يهتم بمن يكون!

«فكّر في والديك ورفاقك. لن يتذكروا أعمالك الحسنة. سيعرفون فقط أنك كنت سبباً في قتلهم. سيُدينك الجميع!»

كان هذا هو الحد الأدنى الذي يجب أن يصل إليه!

انحنى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «لذا، لا تفكر في تهديدي. لا أمانع التهديدات.»

لم يقتصر الأمر على إخافة الشاب ذي الشعر الأزرق فحسب، بل إن (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) أصيبتا بالذهول. لقد تأثرا. وتحولت نظراتهما إلى نظرات حنونة ورقيقة وهما ينظران إليه.

«لن تستطيع قتلي. سيتحمل الكوكب بأكمله مسؤولية أفعالك. لن تستطيع تحمل العواقب.»

لقد استطاع هذا الشاب أن يفعل ذلك من أجلهم! لقد كان الأمر يستحق كل هذا العناء!

لا يرحم!

لم تقاطعه (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، والآخرون. لقد شهدوا الكثير من القتل و الذبح، ويعرفون أنه لا يجوز إظهار الرحمة للعدو. ربما صُدموا قبل قليل بخلفية الشاب ذي الشعر الأزرق، لكن بعد التفكير ملياً، أدركوا أنه لا مجال للنقاش.

ندم فجأة على استفزاز هذا الإنسان الأرْضي!

هل سيسمح لهم الشاب ذو الشعر الأزرق بالرحيل إذا توسلوا إليه طلباً للرحمة؟

لم يحزن الشاب ذو الشعر الأزرق على وفاتها. مع ذلك، خفق قلبه بشدة، وانتابه شعورٌ مشؤوم. سرى قشعريرة في جسده وأصابته بالرعشة.

لم يكونوا ساذجين!

لم تقاطعه (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، والآخرون. لقد شهدوا الكثير من القتل و الذبح، ويعرفون أنه لا يجوز إظهار الرحمة للعدو. ربما صُدموا قبل قليل بخلفية الشاب ذي الشعر الأزرق، لكن بعد التفكير ملياً، أدركوا أنه لا مجال للنقاش.

لذا، نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) لمعرفة قراره. وساد جو من التوتر.

كان هذا هو الحد الأدنى الذي يجب أن يصل إليه!

شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بالتوتر الملموس أيضاً. ارتعشت نظراته. لكن غروره لم يسمح له بالتوسل من أجل حياته. لم يكن بوسعه سوى إجبار نفسه على التزام الهدوء.

أرض الصحوة؟

«لن تستطيع قتلي. سيتحمل الكوكب بأكمله مسؤولية أفعالك. لن تستطيع تحمل العواقب.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«فكّر في والديك ورفاقك. لن يتذكروا أعمالك الحسنة. سيعرفون فقط أنك كنت سبباً في قتلهم. سيُدينك الجميع!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إذا سمحت لي بالرحيل، أعدك بأنني سأتظاهر وكأن شيئاً لم يحدث. ستُنسى كل ضغائننا، وسنبقى في مساراتنا الخاصة من الآن فصاعداً.»

لم تقاطعه (دان تيتشيان)، و (يي جيكسين)، والآخرون. لقد شهدوا الكثير من القتل و الذبح، ويعرفون أنه لا يجوز إظهار الرحمة للعدو. ربما صُدموا قبل قليل بخلفية الشاب ذي الشعر الأزرق، لكن بعد التفكير ملياً، أدركوا أنه لا مجال للنقاش.

«بناءً على موهبتك، سيكون الكون مسرحاً عظيماً لك. ستكتسب قوة أكبر وترى مستقبلاً أوسع. لست مضطراً للمعاناة معي. أنت شخص ذكي. يجب أن تفهم خبايا العالم.»

نظر الشاب ذو الشعر الأزرق إلى تعبير (وَانغ تِنغ) اللامبالي، فشعر ببرودة تسري في عروقه. أدرك أنه ارتكب خطأً فادحاً… لقد بالغ في تقدير حدود (وَانغ تِنغ)!

أرشده الشاب ذو الشعر الأزرق بمنهجيةٍ ليُزيل فكرة قتله من ذهن (وَانغ تِنغ). كان أذكى من زي لينغ. لم يُجبر (وَانغ تِنغ) كثيراً، لكنه ظلّ عنيداً بعض الشيء.

«لا بأس، لا تخف. لن يؤلمك. ستكون بخير بعد فترة»، طمأنه (وَانغ تِنغ) بلطف.

على الرغم من أن وجهه كان يُداس عليه، إلا أنه كان لا يزال قادراً على الحفاظ على هدوئه والتفاوض من أجل البقاء على قيد الحياة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان سليلًا مباشرًا لعائلة كبيرة، لذلك لم يكن ليستسلم بسهولة.

كان سليلًا مباشرًا لعائلة كبيرة، لذلك لم يكن ليستسلم بسهولة.

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة غامضة وهو يقول باهتمام: «هل تعتقد أنني أهتم بما يفكر فيه الآخرون عني؟»

ضعيفة وهشة.

«.. ماذا تقصد؟» كان الشاب ذو الشعر الأزرق مصدوماً.

أرشده الشاب ذو الشعر الأزرق بمنهجيةٍ ليُزيل فكرة قتله من ذهن (وَانغ تِنغ). كان أذكى من زي لينغ. لم يُجبر (وَانغ تِنغ) كثيراً، لكنه ظلّ عنيداً بعض الشيء.

سأل (وَانغ تِنغ): «ما الذي يدفعني للاهتمام بموت الآخرين؟»

«لا…»

نظر الشاب ذو الشعر الأزرق إلى تعبير (وَانغ تِنغ) اللامبالي، فشعر ببرودة تسري في عروقه. أدرك أنه ارتكب خطأً فادحاً… لقد بالغ في تقدير حدود (وَانغ تِنغ)!

لذا، نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) لمعرفة قراره. وساد جو من التوتر.

«يا لها من قسوة و شر. أنت لا تهتم بحياتهم.» شعر الشاب ذو الشعر الأزرق بطعم مرير في حلقه.

أرشده الشاب ذو الشعر الأزرق بمنهجيةٍ ليُزيل فكرة قتله من ذهن (وَانغ تِنغ). كان أذكى من زي لينغ. لم يُجبر (وَانغ تِنغ) كثيراً، لكنه ظلّ عنيداً بعض الشيء.

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أنت الشرير. أنت من قتلتهم، وليس أنا. حتى لو ذهبنا إلى الجحيم، ستُعاقب أنت. الأمر لا يعنيني. عندما أمتلك القدرة، سأنتقم لهم».

«بناءً على موهبتك، سيكون الكون مسرحاً عظيماً لك. ستكتسب قوة أكبر وترى مستقبلاً أوسع. لست مضطراً للمعاناة معي. أنت شخص ذكي. يجب أن تفهم خبايا العالم.»

الشاب ذو الشعر الأزرق كان عاجزاً عن الكلام.

هذا كل ما في الأمر. لم تكن لديه أي نية أخرى. لم يكن يحب تعذيب الناس!

اللعنة، شعر أن كلام (وَانغ تِنغ) منطقي للغاية. لم يكن يعرف ماذا يقول.

خفض (وَانغ تِنغ) رأسه. ارتسمت على وجهه ابتسامة غامضة وهو يقول باهتمام: «هل تعتقد أنني أهتم بما يفكر فيه الآخرون عني؟»

«على أي حال، إذا أخذت عائلتي وأصدقائي بعيدًا عن {الأرْض}، فهل ستتمكن عائلة لان من العثور علينا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأل.

كان هذا الشاب عديم الرحمة!

«أنت!» ذُهل الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد خمن ما يريد (وَانغ تِنغ) فعله.

«أنت!» ذُهل الشاب ذو الشعر الأزرق. لقد خمن ما يريد (وَانغ تِنغ) فعله.

كان الكون شاسعاً. لو اصطحب (وَانغ تِنغ) عائلته وأصدقاءه معه، لكانت عائلة لان تبحث عن إبرة في كومة قش. سيكون من شبه المستحيل العثور عليهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إلى جانب ذلك، إذا قتله (وَانغ تِنغ)، فإنه لم يكن يعلم ما إذا كانت عائلة لان ستثير ضجة حول سليل ميت.

هل سيسمح لهم الشاب ذو الشعر الأزرق بالرحيل إذا توسلوا إليه طلباً للرحمة؟

في نهاية المطاف، لم تكن عائلة لان سوى عائلة عادية في النهار الازرق . ولن يكون من الصعب على (وَانغ تِنغ) أن يجد عائلة أقوى تدعمه بموهبته المذهلة.

«لا…»

تحول وجه الشاب ذي الشعر الأزرق إلى وجه قبيح.

كم عدد الأشخاص الذين قتلهم ليكتسب هذه الشخصية القاسية؟

ظنّ أن هذا الأرْضي عديم الخبرة، لذا سيستمع إليه بطاعة بعد أن يُخيفه قليلاً. ومع ذلك، لم يتأثر هذا الأرْضي بكلامه على الإطلاق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انحنى (وَانغ تِنغ) وابتسم. «لذا، لا تفكر في تهديدي. لا أمانع التهديدات.»

«لا بأس، لا تخف. لن يؤلمك. ستكون بخير بعد فترة»، طمأنه (وَانغ تِنغ) بلطف.

ظهرت فجأة قطعة ذهبية في يده. وصوّبها نحو رأس الشاب ذي الشعر الأزرق.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ماذا تريد أن تفعل؟» قفز الشاب ذو الشعر الأزرق فزعاً. كان لديه شعور سيء.

حدّق الشاب ذو الشعر الأزرق بعينيه. ثمّ دفع الطوب ما تبقى من جملته إلى حلقه.

«لا بأس، لا تخف. لن يؤلمك. ستكون بخير بعد فترة»، طمأنه (وَانغ تِنغ) بلطف.

لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة للرد. رفع الطوبة وحطمها.

… أتظن أنني سأصدقك؟! صرخ الشاب ذو الشعر الأزرق في قلبه.

لم تكن تلك الأشياء شيئاً مقارنة بحياته. كان من الممكن التخلي عنها جميعاً.

لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة للرد. رفع الطوبة وحطمها.

ظهرت فجأة قطعة ذهبية في يده. وصوّبها نحو رأس الشاب ذي الشعر الأزرق.

«لا…»

لم يكن يهتم بمن يكون!

حدّق الشاب ذو الشعر الأزرق بعينيه. ثمّ دفع الطوب ما تبقى من جملته إلى حلقه.

لذا، نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) لمعرفة قراره. وساد جو من التوتر.

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

مهارة الاستنساخ؟

دوّت أصوات مكتومة في المنطقة.

كانت عينا زي لينغ الكبيرتان مفتوحتين على مصراعيهما بينما اختفى البريق فيهما تدريجياً، ليحل محله سكون تام.

رأى الجميع (وَانغ تِنغ) وهو يحمل طوبة ويقذفها على وجه الشاب ذي الشعر الأزرق. تحولت ذراعه إلى ظلال باهتة بسبب سرعته. بدأت عضلات وجوههم ترتجف.

كان يخشى أن يقتله (وَانغ تِنغ) على الفور.

لا يرحم!

هذا كل ما في الأمر. لم تكن لديه أي نية أخرى. لم يكن يحب تعذيب الناس!

كان هذا الشاب عديم الرحمة!

بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…

كان مهووساً بالطوب!

لم يحزن الشاب ذو الشعر الأزرق على وفاتها. مع ذلك، خفق قلبه بشدة، وانتابه شعورٌ مشؤوم. سرى قشعريرة في جسده وأصابته بالرعشة.

ألا يستطيع أن يمنحه موتاً سريعاً؟ في كل مرة كان يستخدم فيها الطوبة، كان الشخص يتحول إلى رأس خنزير.

تحول وجه الشاب ذي الشعر الأزرق إلى وجه قبيح.

هذا لم يكن عملاً إنسانياً!

لقد سلبها حياة جميلة.

لم يُفكر (وَانغ تِنغ) كثيرًا. التقط بعض فقاعات السِمَات التي أسقطها الشاب ذو الشعر الأزرق، لكنه شعر أنها غير كافية. لم تكن هناك الكثير من صفات الروح و الذكاء، فواصل ضربه.

ظل الخوف وعدم التصديق بادياً على وجهها.

هذا كل ما في الأمر. لم تكن لديه أي نية أخرى. لم يكن يحب تعذيب الناس!

أرشده الشاب ذو الشعر الأزرق بمنهجيةٍ ليُزيل فكرة قتله من ذهن (وَانغ تِنغ). كان أذكى من زي لينغ. لم يُجبر (وَانغ تِنغ) كثيراً، لكنه ظلّ عنيداً بعض الشيء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ظل الخوف وعدم التصديق بادياً على وجهها.

لم تكن تعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيقتلها فعلاً دون أي تردد بعد أن قال ذلك. لم يمنحها حتى فرصة للتوسل طلباً للرحمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط