773
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم على الفور ابتسامةً متحفظةً وفخورة. شعر بأنه كان شخصًا عديم الفائدة في شبابه. لمس شعر (دو دو) الذي يشبه الفطر وأثنى عليها قائلًا: «دودو، أنتِ رائعة».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عبست (دو دو) بوجهها الممتلئ والطويل. شعرت ببعض الحرج عندما قالت: «أنا لست سمينة… أنا فقط في طور النمو».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت (دو دو) عاقلة للغاية أيضاً. لم تزعجه ولم تجرؤ على سؤاله إلا الآن.
الفصل 773: خمسة أطباق من الأرز، خمسة أطباق من الأرز
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
خمسة أطباق من الأرز لم تكن شيئًا يُذكر بالنسبة لمـُغـامـِرةٍ ، لكنها كانت سيدة. لم يكن هناك سببٌ يدفعها لتناول كل هذا الطعام. إضافةً إلى ذلك، كانوا يتناولون العشاء مع عائلة وانغ اليوم. لو رأت عائلة وانغ أنها تلتهم طبقًا تلو الآخر، لربما سخروا منها.
تألقت عيناها الكبيرتان اللامعتان على وجهها الصغير الممتلئ. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة لطيفة.
كان يُربي عبقرياً صغيراً. شعر (وَانغ تِنغ) بالفخر لمجرد التفكير في الأمر.
كان الأمر رائعاً للغاية!
بناءً على تقدمها الحالي، ستتمكن (دو دو) من أن تصبح تلميذة فنون قتالية متقدمة بعد عام.
رقّ قلب (وَانغ تِنغ). لقد أدرك أنه كان مشغولاً بالتدريب مؤخراً وأهمل هذه الفتاة الصغيرة.
✦✦✦
كانت (دو دو) عاقلة للغاية أيضاً. لم تزعجه ولم تجرؤ على سؤاله إلا الآن.
كان العشاء فاخراً. احتفلت العائلة بنجاتها من هذه الكارثة بتناول بعض المشروبات الكحولية.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخجل. فابتسم لها على الفور وقال: «نعم، لقد انتهيت. لماذا لا ألعب معكِ؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حقا؟» لم تتوقع (دو دو) الصغيرة هذه الإجابة. لقد صُدمت. حدقت في أخيها بعيون واسعة مليئة بالذهول.
«هذا صحيح. أشعر بالغيرة عندما أراكِ تأكلين كثيراً»، قالت (لين تشوكسيا) كلاماً غير منطقي.
قال (وَانغ تِنغ) بحزم: «بالطبع، أخوك لا يكذب أبداً».
«يا إلهي، هذا رائع!» قفزت (دو دو) الصغيرة في مكانها و انقضت على (وَانغ تِنغ). «أخي، عانقني~»
كانت هذه هي المرة الأولى التي تجلس فيها عائلة لين مع عائلة وانغ. لم يتوقع أحد أن يحدث ذلك بهذه الطريقة.
«يا إلهي، يا لكِ من طفلة سمينة صغيرة.» ضحك (وَانغ تِنغ) وأمسك بدودو على عجل. قرص أنفها.
773
عبست (دو دو) بوجهها الممتلئ والطويل. شعرت ببعض الحرج عندما قالت: «أنا لست سمينة… أنا فقط في طور النمو».
«تناولوا الطعام، سنواصل التدريب بعد ذلك.» أشار (وَانغ تِنغ) إليهم ليبدأوا بتناول الطعام.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يفضح أمرها وابتسم بدلاً من ذلك. «صحيح، ما زلتِ تنمين. عليكِ أن تأكلي أكثر.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أجل.» أومأت (دو دو) الصغيرة بحماس. «أنا آكل كثيراً. يمكنني أن آكل ثلاثة أطباق من الأرز في الوجبة الواحدة.»
انظر إلى أخيهم. كان ابنه موهبة استثنائية، وكانت ابنته التي التقطوها من الشارع عبقرية أيضاً.
صُدم (وَانغ تِنغ).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا إلهي، هذه الطفلة الصغيرة لديها شهية جيدة!
جلس (وَانغ تِنغ) و (لـِين تشُو هـَان) معاً دون وعي. لعبا مع (دو دو) واستمتعا بهذه اللحظة الجميلة.
أرجوكم لا تربّوها لتصبح بدينة صغيرة.
«جيد، يا لها من طفلة جيدة!»، أثنى عليها الجد وانغ بسعادة. وكلما نظر إليها، ازداد إعجابه بها.
خطرت له فكرة، ثم أدرك السبب. فعّل عيون الجوهر، ونظر إلى (دو دو). فرأى على الفور بنيتها الجسدية.
في هذا العصر، كانت الفنون القتالية هي السبيل الوحيد للنجاح.
وكما هو متوقع، فقد حققت هذه الفتاة الصغيرة إنجازاً صغيراً في تدريبها.
«هل تضحكين عليّ لأني أكلت كثيراً؟» تساءلت (دو دو) في حيرة.
كانت تلميذة الفنون القتالية!
خمسة أطباق من الأرز لم تكن شيئًا يُذكر بالنسبة لمـُغـامـِرةٍ ، لكنها كانت سيدة. لم يكن هناك سببٌ يدفعها لتناول كل هذا الطعام. إضافةً إلى ذلك، كانوا يتناولون العشاء مع عائلة وانغ اليوم. لو رأت عائلة وانغ أنها تلتهم طبقًا تلو الآخر، لربما سخروا منها.
يا إلهي!
«أختي، لماذا تضحكين؟» سأل (دو دو) بفضول.
تمكنت طفلة صغيرة تبلغ من العمر خمس سنوات من أن تصبح تلميذة مبتدئة في الفنون القتالية. هل يمكنك تخيل ذلك؟
جلس (وَانغ تِنغ) و (لـِين تشُو هـَان) معاً دون وعي. لعبا مع (دو دو) واستمتعا بهذه اللحظة الجميلة.
تساءل (وَانغ تِنغ) عما كان يفعله عندما كان عمره خمس سنوات.
تذوقت (دو دو) المشروب أيضاً. غمس (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام في الكحول ووضعها في فمها.
ربما كان يلعب بالرمل.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يفضح أمرها وابتسم بدلاً من ذلك. «صحيح، ما زلتِ تنمين. عليكِ أن تأكلي أكثر.»
ابتسم على الفور ابتسامةً متحفظةً وفخورة. شعر بأنه كان شخصًا عديم الفائدة في شبابه. لمس شعر (دو دو) الذي يشبه الفطر وأثنى عليها قائلًا: «دودو، أنتِ رائعة».
(وَانغ تِنغ): «….»
ظنت (دو دو) الصغيرة أن (وَانغ تِنغ) كان يثني عليها لتناولها الطعام، فازدادت ابتسامتها اتساعاً. فركت بطنها وقالت بخجل: «أعتقد أنني أستطيع أن آكل خمسة أطباق، لكنني أشعر بالحرج الشديد من أن أطلب ذلك».
«أختي، لماذا تضحكين؟» سأل (دو دو) بفضول.
(وَانغ تِنغ): «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كنت أظن أنك تأكلين كثيراً بالفعل، لكنني كنت ساذجاً للغاية.
كان جميع أفراد عائلة وانغ حاضرين على مائدة الطعام. لقد أحضر الشاب ذو الشعر الأزرق العائلة بأكملها إلى العاصمة شيا. يا له من تحول غير متوقع للأحداث!
يمكنك أن تأكلِ أكثر من ذلك.
أبدى (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تعابير غريبة عندما سمعا حديثهما. حاولا كتم ضحكهما، لكنهما لم يستطيعا…
أبدى (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تعابير غريبة عندما سمعا حديثهما. حاولا كتم ضحكهما، لكنهما لم يستطيعا…
«لماذا تقدم كل هذا الأرز لفتاة؟» وبخته (لي شيومي) بلطف.
هههههه~
انظر إلى أخيهم. كان ابنه موهبة استثنائية، وكانت ابنته التي التقطوها من الشارع عبقرية أيضاً.
«أختي، لماذا تضحكين؟» سأل (دو دو) بفضول.
✦✦✦
«أوه، هاها، لا شيء. لقد خطرت لي فكرة مضحكة.» كانت (لين تشوكسيا) أول من كتمت ضحكتها. ولوّحت بيدها بسرعة.
كان جميع أفراد عائلة وانغ حاضرين على مائدة الطعام. لقد أحضر الشاب ذو الشعر الأزرق العائلة بأكملها إلى العاصمة شيا. يا له من تحول غير متوقع للأحداث!
«هل تضحكين عليّ لأني أكلت كثيراً؟» تساءلت (دو دو) في حيرة.
«توقفوا عن أحلام اليقظة. الأطباق بدأت تبرد. هيا نأكل بسرعة.»
«لا، الأكل شيء جيد. لماذا نضحك عليك؟» استقامت (لـِين تشُو هـَان) بسرعة.
«لماذا تقدم كل هذا الأرز لفتاة؟» وبخته (لي شيومي) بلطف.
«هذا صحيح. أشعر بالغيرة عندما أراكِ تأكلين كثيراً»، قالت (لين تشوكسيا) كلاماً غير منطقي.
«أوه، هاها، لا شيء. لقد خطرت لي فكرة مضحكة.» كانت (لين تشوكسيا) أول من كتمت ضحكتها. ولوّحت بيدها بسرعة.
«حقا؟ لماذا لا تأكلين معي خمسة أطباق من الأرز اليوم؟» سألت (دو دو).
رافق (وَانغ تِنغ) (دو دو) في تدريبات الفنون القتالية، وعلمها كيفية تطوير مهاراتها بعد أن أصبحت مبتدئة. ومنذ أن أدرك موهبة هذه الفتاة الصغيرة الاستثنائية، قرر أن يرعاها وينميها بالشكل الأمثل حتى لا تضيع موهبتها سدى.
شعرت (لين تشوكسيا) أنها قد ألحقت الضرر بنفسها. لقد عجزت عن الكلام.
كادت (لين تشوكسيا) أن تبكي.
«هذا صحيح، ستأكل أختك تشوكسيا خمسة أطباق من الأرز معك.» اتخذ (وَانغ تِنغ) القرار نيابة عنها.
تمكنت طفلة صغيرة تبلغ من العمر خمس سنوات من أن تصبح تلميذة مبتدئة في الفنون القتالية. هل يمكنك تخيل ذلك؟
كادت (لين تشوكسيا) أن تبكي.
«حسنًا!» حمل (وَانغ تِنغ) (دو دو) إلى أعلى ودخل المنزل. «هيا بنا نأكل خمسة أطباق من الأرز.»
لا أريد أن أصبح مجرد وعاء أرز…
كانت (دو دو) في غاية السعادة. عادةً ما كانت وحيدة. هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هذا العدد الكبير من الناس معها. امتلأ الفناء بضحكتها العذبة والمبهجة. اتسعت عيناها وهي تبتسم بسعادة.
حدقت في (وَانغ تِنغ) بمرارة. وكادت أن تندفع نحوه وتتشاجر معه.
«ماذا؟ (دو دو) تلميذة فنون قتالية في (المرحلة الإبتدائية)؟!» صُعق (وانغ شنغ جو).
كانت (لـِين تشُو هـَان) تبذل جهدًا كبيرًا لكبح ضحكتها. هذه المرة، نجحت. كانت تخشى أن يطلب منها (وَانغ تِنغ) أن تأكل خمسة أطباق من الأرز إذا ضحكت.
«لماذا لم تقولي ذلك في وقت سابق؟» شعر (وانغ شنغ جو) بالعجز عن الكلام.
خمسة أطباق من الأرز لم تكن شيئًا يُذكر بالنسبة لمـُغـامـِرةٍ ، لكنها كانت سيدة. لم يكن هناك سببٌ يدفعها لتناول كل هذا الطعام. إضافةً إلى ذلك، كانوا يتناولون العشاء مع عائلة وانغ اليوم. لو رأت عائلة وانغ أنها تلتهم طبقًا تلو الآخر، لربما سخروا منها.
خمسة أطباق من الأرز لم تكن شيئًا يُذكر بالنسبة لمـُغـامـِرةٍ ، لكنها كانت سيدة. لم يكن هناك سببٌ يدفعها لتناول كل هذا الطعام. إضافةً إلى ذلك، كانوا يتناولون العشاء مع عائلة وانغ اليوم. لو رأت عائلة وانغ أنها تلتهم طبقًا تلو الآخر، لربما سخروا منها.
رافق (وَانغ تِنغ) (دو دو) في تدريبات الفنون القتالية، وعلمها كيفية تطوير مهاراتها بعد أن أصبحت مبتدئة. ومنذ أن أدرك موهبة هذه الفتاة الصغيرة الاستثنائية، قرر أن يرعاها وينميها بالشكل الأمثل حتى لا تضيع موهبتها سدى.
«هذا صحيح، ستأكل أختك تشوكسيا خمسة أطباق من الأرز معك.» اتخذ (وَانغ تِنغ) القرار نيابة عنها.
ينبغي على المرء أن يبدأ بممارسة الفنون القتالية منذ الصغر!
جلس (وَانغ تِنغ) و (لـِين تشُو هـَان) معاً دون وعي. لعبا مع (دو دو) واستمتعا بهذه اللحظة الجميلة.
بناءً على تقدمها الحالي، ستتمكن (دو دو) من أن تصبح تلميذة فنون قتالية متقدمة بعد عام.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يفضح أمرها وابتسم بدلاً من ذلك. «صحيح، ما زلتِ تنمين. عليكِ أن تأكلي أكثر.»
تلميذ فنون قتالية متقدم في السادسة من عمره! هذا أمرٌ يتحدى السماء!
كانت (لـِين تشُو هـَان) تبذل جهدًا كبيرًا لكبح ضحكتها. هذه المرة، نجحت. كانت تخشى أن يطلب منها (وَانغ تِنغ) أن تأكل خمسة أطباق من الأرز إذا ضحكت.
كان يُربي عبقرياً صغيراً. شعر (وَانغ تِنغ) بالفخر لمجرد التفكير في الأمر.
رافق (وَانغ تِنغ) (دو دو) في تدريبات الفنون القتالية، وعلمها كيفية تطوير مهاراتها بعد أن أصبحت مبتدئة. ومنذ أن أدرك موهبة هذه الفتاة الصغيرة الاستثنائية، قرر أن يرعاها وينميها بالشكل الأمثل حتى لا تضيع موهبتها سدى.
أعجب (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بدودو أيضاً. ورافقا الثنائي إلى جانبهما.
«هل تضحكين عليّ لأني أكلت كثيراً؟» تساءلت (دو دو) في حيرة.
كانت (دو دو) في غاية السعادة. عادةً ما كانت وحيدة. هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هذا العدد الكبير من الناس معها. امتلأ الفناء بضحكتها العذبة والمبهجة. اتسعت عيناها وهي تبتسم بسعادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
و سرعان ما حان وقت العشاء. خرجت (لي شيومي) وهي ترتدي مئزرًا ونادت قائلة: «توقفوا عن التدريب. اغسلوا أيديكم واستعدوا لتناول الطعام».
كانت هذه هي المرة الأولى التي تجلس فيها عائلة لين مع عائلة وانغ. لم يتوقع أحد أن يحدث ذلك بهذه الطريقة.
«حسنًا!» حمل (وَانغ تِنغ) (دو دو) إلى أعلى ودخل المنزل. «هيا بنا نأكل خمسة أطباق من الأرز.»
عبست (دو دو) بوجهها الممتلئ والطويل. شعرت ببعض الحرج عندما قالت: «أنا لست سمينة… أنا فقط في طور النمو».
«خمسة أطباق من الأرز، خمسة أطباق!» كررت (دو دو) كلماتها بحماس كما لو أن تناول خمسة أطباق من الأرز أمر يدعو للفخر. لقد تأثرت بـ (وَانغ تِنغ).
تساءل (وَانغ تِنغ) عما كان يفعله عندما كان عمره خمس سنوات.
كانت (لين تشوكسيا) مكتئبة. ارتسمت على وجهها ملامح الحزن وهي تمشي خلفهم.
«أختي، لماذا تضحكين؟» سأل (دو دو) بفضول.
✦✦✦
وكما هو متوقع، فقد حققت هذه الفتاة الصغيرة إنجازاً صغيراً في تدريبها.
كان جميع أفراد عائلة وانغ حاضرين على مائدة الطعام. لقد أحضر الشاب ذو الشعر الأزرق العائلة بأكملها إلى العاصمة شيا. يا له من تحول غير متوقع للأحداث!
و سرعان ما حان وقت العشاء. خرجت (لي شيومي) وهي ترتدي مئزرًا ونادت قائلة: «توقفوا عن التدريب. اغسلوا أيديكم واستعدوا لتناول الطعام».
كما حضرت عائلة (لـِين تشُو هـَان).
حدقت في (وَانغ تِنغ) بمرارة. وكادت أن تندفع نحوه وتتشاجر معه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تجلس فيها عائلة لين مع عائلة وانغ. لم يتوقع أحد أن يحدث ذلك بهذه الطريقة.
قام (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) بدعوتهم إلى المائدة بحماس.
انظر إلى أخيهم. كان ابنه موهبة استثنائية، وكانت ابنته التي التقطوها من الشارع عبقرية أيضاً.
وضع وَانغ تِنغ (دو دو) و (لين تشوكسيا) معاً بشكل خاص. ثم قدم لكل منهما وعاءً من الأرز بنفسه. وكان الأرز مكدساً على شكل تل صغير.
كادت (لين تشوكسيا) أن تبكي.
«تناولوا الطعام، سنواصل التدريب بعد ذلك.» أشار (وَانغ تِنغ) إليهم ليبدأوا بتناول الطعام.
و سرعان ما حان وقت العشاء. خرجت (لي شيومي) وهي ترتدي مئزرًا ونادت قائلة: «توقفوا عن التدريب. اغسلوا أيديكم واستعدوا لتناول الطعام».
«لماذا تقدم كل هذا الأرز لفتاة؟» وبخته (لي شيومي) بلطف.
انظر إلى أخيهم. كان ابنه موهبة استثنائية، وكانت ابنته التي التقطوها من الشارع عبقرية أيضاً.
أومأت (لين تشوكسيا) برأسها بحرارة. كانت تأمل أن تتمكن (لي شيومي) من إنقاذها من مأزقها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجاب (وَانغ تِنغ): «أمي، أنتِ لا تفهمين. يحتاج المـُغـامـِرون إلى تناول المزيد من الطعام. ربما لا تعلمين، لكن (دو دو) هي بالفعل تلميذة فنون قتالية في (المرحلة الإبتدائية)».
«لا، أبداً. كُلِ ما تشاء. إذا شعرتَ بالجوع يوماً ما، فأخبرني. سيشتري لك جدّك الطعام.» ضحك الجد وانغ.
«ماذا؟ (دو دو) تلميذة فنون قتالية في (المرحلة الإبتدائية)؟!» صُعق (وانغ شنغ جو).
773
نظر باقي أفراد عائلة وانغ وحدّقوا أنظارهم على (دو دو). كانوا في حيرة من أمرهم.
جلس (وَانغ تِنغ) و (لـِين تشُو هـَان) معاً دون وعي. لعبا مع (دو دو) واستمتعا بهذه اللحظة الجميلة.
«هذا صحيح.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
تذوقت (دو دو) المشروب أيضاً. غمس (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام في الكحول ووضعها في فمها.
اندهش الجميع بعد تأكيد (وَانغ تِنغ) ونظروا إلى (دو دو) كما لو كانت حيوانًا نادرًا.
تذوقت (دو دو) المشروب أيضاً. غمس (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام في الكحول ووضعها في فمها.
«لا عجب أن هذه الفتاة الصغيرة أصبحت أقوى مؤخراً. قبل أيام قليلة، حملت سلة الخضار الخاصة بي دون عناء يُذكر.» أدركت (لي شيومي) ذلك.
كانت تلميذة الفنون القتالية!
«لماذا لم تقولي ذلك في وقت سابق؟» شعر (وانغ شنغ جو) بالعجز عن الكلام.
شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الخجل. فابتسم لها على الفور وقال: «نعم، لقد انتهيت. لماذا لا ألعب معكِ؟»
«كيف لي أن أعرف؟ لقد ظننت أنها أصبحت أقوى لأنها كانت تتدرب مع ابننا»، أجابت (لي شيومي) ببراءة.
كانت (دو دو) في غاية السعادة. عادةً ما كانت وحيدة. هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها هذا العدد الكبير من الناس معها. امتلأ الفناء بضحكتها العذبة والمبهجة. اتسعت عيناها وهي تبتسم بسعادة.
«هاهاها، عائلتنا لديها تنين بالفعل، لكن يبدو أننا سنحصل على طائر عنقاء آخر في المستقبل.» ضحك الجد وانغ من أعماق قلبه.
ربما كان يلعب بالرمل.
كان وانغ شنغ جون ووانغ شنغ هونغ حسودين.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره. لم يفضح أمرها وابتسم بدلاً من ذلك. «صحيح، ما زلتِ تنمين. عليكِ أن تأكلي أكثر.»
انظر إلى أخيهم. كان ابنه موهبة استثنائية، وكانت ابنته التي التقطوها من الشارع عبقرية أيضاً.
كنت أظن أنك تأكلين كثيراً بالفعل، لكنني كنت ساذجاً للغاية.
ثم انظر إلى عائلتهم. لم يكن أي من الصغار موهوباً في الفنون القتالية.
كانت (دو دو) عاقلة للغاية أيضاً. لم تزعجه ولم تجرؤ على سؤاله إلا الآن.
في هذا العصر، كانت الفنون القتالية هي السبيل الوحيد للنجاح.
قال (وَانغ تِنغ) بحزم: «بالطبع، أخوك لا يكذب أبداً».
لاحظت (دو دو) أن الجميع يحدق بها. عضّت عيدان الطعام خاصتها وسألت بخجل: «هل أنا آكل كثيراً؟»
«هل تضحكين عليّ لأني أكلت كثيراً؟» تساءلت (دو دو) في حيرة.
«لا، أبداً. كُلِ ما تشاء. إذا شعرتَ بالجوع يوماً ما، فأخبرني. سيشتري لك جدّك الطعام.» ضحك الجد وانغ.
تلميذ فنون قتالية متقدم في السادسة من عمره! هذا أمرٌ يتحدى السماء!
أجابت (دو دو) بطاعة: «شكراً لك يا جدي». كانت في غاية السعادة.
كان يُربي عبقرياً صغيراً. شعر (وَانغ تِنغ) بالفخر لمجرد التفكير في الأمر.
«جيد، يا لها من طفلة جيدة!»، أثنى عليها الجد وانغ بسعادة. وكلما نظر إليها، ازداد إعجابه بها.
كان الجو متناغماً. لقد تبدد الخوف والقلق اللذان سادا خلال النهار تماماً.
«توقفوا عن أحلام اليقظة. الأطباق بدأت تبرد. هيا نأكل بسرعة.»
و سرعان ما حان وقت العشاء. خرجت (لي شيومي) وهي ترتدي مئزرًا ونادت قائلة: «توقفوا عن التدريب. اغسلوا أيديكم واستعدوا لتناول الطعام».
بدأ الجميع بتحريك عيدان الطعام الخاصة بهم.
«ماذا؟ (دو دو) تلميذة فنون قتالية في (المرحلة الإبتدائية)؟!» صُعق (وانغ شنغ جو).
كان العشاء فاخراً. احتفلت العائلة بنجاتها من هذه الكارثة بتناول بعض المشروبات الكحولية.
كانت (لين تشوكسيا) مكتئبة. ارتسمت على وجهها ملامح الحزن وهي تمشي خلفهم.
تذوقت (دو دو) المشروب أيضاً. غمس (وَانغ تِنغ) عيدان الطعام في الكحول ووضعها في فمها.
كان وانغ شنغ جون ووانغ شنغ هونغ حسودين.
كان الجو متناغماً. لقد تبدد الخوف والقلق اللذان سادا خلال النهار تماماً.
كان جميع أفراد عائلة وانغ حاضرين على مائدة الطعام. لقد أحضر الشاب ذو الشعر الأزرق العائلة بأكملها إلى العاصمة شيا. يا له من تحول غير متوقع للأحداث!
بعد العشاء، ذهب الجميع إلى غرفة المعيشة للدردشة بشكل غير رسمي. وتجمع كبار السن والشباب في مجموعتين مختلفتين.
تلميذ فنون قتالية متقدم في السادسة من عمره! هذا أمرٌ يتحدى السماء!
جلس (وَانغ تِنغ) و (لـِين تشُو هـَان) معاً دون وعي. لعبا مع (دو دو) واستمتعا بهذه اللحظة الجميلة.
تساءل (وَانغ تِنغ) عما كان يفعله عندما كان عمره خمس سنوات.
«أعتقد أننا نستطيع البدء في التحضير لحفل زفافهما.» ابتسم الجد وانغ وهو يراقبهما.
«لماذا تقدم كل هذا الأرز لفتاة؟» وبخته (لي شيومي) بلطف.
«أعتقد ذلك أيضًا. لكن علينا أن نسأل الأطفال أولًا.» لم تفارق الابتسامة وجه الأم لين. كانت راضية تمامًا عن (وَانغ تِنغ). أين ستجد صهرًا مميزًا مثله؟
أعجب (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) بدودو أيضاً. ورافقا الثنائي إلى جانبهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
خطرت له فكرة، ثم أدرك السبب. فعّل عيون الجوهر، ونظر إلى (دو دو). فرأى على الفور بنيتها الجسدية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أعتقد ذلك أيضًا. لكن علينا أن نسأل الأطفال أولًا.» لم تفارق الابتسامة وجه الأم لين. كانت راضية تمامًا عن (وَانغ تِنغ). أين ستجد صهرًا مميزًا مثله؟
لا أريد أن أصبح مجرد وعاء أرز…
