787
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تغيرت ملامح الإمبراطور قليلاً. خطرت بباله فكرة سخيفة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (هادوك) غاضباً. نمت المجسات أسفل جسده، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ) مثل السياط الطويلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الكائن الفضائي الذي قبضت عليه دولة شيا وسجنته كان من عرق آخر. وبالمثل، كانت كائنات كونان في شظايا فضائه مختلفة أيضاً. لذا، لم يكن غريباً عليه أن يقابل وحشاً يشبه الأخطبوط الآن!
الفصل 787: أيها السمين الغبي، الوضع غير مواتٍ!
«(هادوك)، أريد إنقاذك، لكنني لا أستطيع حتى إنقاذ نفسي الآن. دعنا نأمل خيرًا.» واصل (جين يوان) الركض بعيدًا دون أن يلتفت. كان جسده الضخم ككرة. تدحرج بعيدًا بينما كان صوته يتردد من بعيد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. أبقى وايت الصغير في شظيته الفضائية. لن يكون قادراً على المشاركة في معركة من [مُستَوَى الكَوكَب]. كانت ضربة واحدة من مجسّه كافية لتحويله إلى كومة من لحم الطيور.
«هل يبحث (وَانغ تِنغ) عن الكائنين الفضائيين؟» تردد أحد المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ قبل أن يسأل.
قوة اليَقِين!
«من ما يبدو، أعتقد ذلك.»
«من ما يبدو، أعتقد ذلك.»
«هذا جرأة جنونية منه! من أين استمد هذه الشجاعة؟»
كان (جين يوان) يعلم مسبقاً مدى قوة خصمه، وقد فاقت قوته توقعاته. بعد تلقيه ضربة (وَانغ تِنغ)، استغل قوة الضربة وانقلب في الهواء قبل أن ينطلق هارباً.
«أوه صحيح، أليست دولة شيا قد غزاها الفضائيون أيضاً؟ لماذا هو هنا؟»
لكن في هذه اللحظة، تشابكت قوة خفية حول جسده مثل سلسلة، مما حد من حركاته.
وأخيراً، تحرك أحدهم وطرح السؤال الحاسم.
بوم ⋇
ساد الصمت بين الجميع.
سيطرت هذه الأيدي الخفية على الخناجر الطائرة وبدأت القتال بالأسلحة الموجودة على مخالب (هادوك). كما جمع بعض القوة في درع لصد رصاصات السطوة.
تغيرت ملامح الإمبراطور قليلاً. خطرت بباله فكرة سخيفة.
«حاول النظر مرة أخرى.» غضب (هادوك) بشدة.
استعاد الآخرون وعيهم أيضاً وفكروا في الأمر نفسه. حدقوا في بعضهم البعض بدهشة في أعينهم.
«اقتل!» وصل (هادوك) أمام (وَانغ تِنغ). كانت جميع مخالبه تحمل أسلحة، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ).
كانت هناك سيدة جميلة وساحرة ذات قوام رائع تقف بين الحشد. حدقت في ذهول في الشكل الموجود في السماء.
كان (هادوك) غاضباً. نمت المجسات أسفل جسده، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ) مثل السياط الطويلة.
«إنه هو!» كادت السيدة أن تغطي وجهها وتهرب. لم تكن ترغب في مواجهة هذا الشاب مرة أخرى، لكنه ظهر.
«آه… اللعنة!»
يا له من سوء حظ!
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) ردة فعل الناس في الأسفل. كانت نظراته مثبتة على المرشحين الاثنين أمامه. كانت هناك لمحة من الدهشة في عينيه.
كادت السيدة أن تبكي. كانت تشعر بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. شعرت وكأنها دخلت عرين الأسد مرة أخرى.
قفز عالياً، فظهر السيف ذو اللون الأزرق الجليدي في يده، راسماً وهجاً مبهراً في السماء. اشتعلت النيران وارتفعت نحو المجسات السميكة والطويلة.
✦✦✦
قفز عالياً، فظهر السيف ذو اللون الأزرق الجليدي في يده، راسماً وهجاً مبهراً في السماء. اشتعلت النيران وارتفعت نحو المجسات السميكة والطويلة.
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) ردة فعل الناس في الأسفل. كانت نظراته مثبتة على المرشحين الاثنين أمامه. كانت هناك لمحة من الدهشة في عينيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا المزيج من كائن سمين وأخطبوط غريباً بعض الشيء بالنسبة له. جميع المرشحين الآخرين الذين رآهم بدوا كبشر. كاد ينسى أن البشر ليسوا الجنس الوحيد في الكون؛ فهناك أجناس أخرى أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الكائن الفضائي الذي قبضت عليه دولة شيا وسجنته كان من عرق آخر. وبالمثل، كانت كائنات كونان في شظايا فضائه مختلفة أيضاً. لذا، لم يكن غريباً عليه أن يقابل وحشاً يشبه الأخطبوط الآن!
«إنه هو!» كادت السيدة أن تغطي وجهها وتهرب. لم تكن ترغب في مواجهة هذا الشاب مرة أخرى، لكنه ظهر.
كان الكون شاسعاً. يمكن العثور على أي شيء فيه. لا يمكنك لومه على مظهره الغريب بعض الشيء.
كادت السيدة أن تبكي. كانت تشعر بإحباط شديد لدرجة أنها كادت تتقيأ دماً. شعرت وكأنها دخلت عرين الأسد مرة أخرى.
«يا فتى، ما الذي تنظر إليه؟» حدق (هادوك) في (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ نظراته الغريبة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً.
«لماذا لا أستطيع النظر إليك؟» ارتفعت شفتا (وَانغ تِنغ) بزاوية شريرة.
رنين~
«حاول النظر مرة أخرى.» غضب (هادوك) بشدة.
رنين~
«أنا أنظر. هل تريد أن تضربني؟» مد (وَانغ تِنغ) ذراعه وشبك أصابعه في وجه الطرف الآخر.
أدت رصاصات السطوة التي أُطلقت من مسدس نُقُوش السَطْوَة إلى إغلاق جميع طرق التراجع أمام (وَانغ تِنغ).
«آه… اللعنة!»
صرخ (هادوك) قائلاً: «سيد الروح الآمر!» كما لو أنه رأى شبحاً.
كان (هادوك) غاضباً. نمت المجسات أسفل جسده، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ) مثل السياط الطويلة.
«هل تحاول المقارنة بين من يملك عددًا أكبر من الأيدي؟» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلقت من عينيه نية القتل.
انفجار ↈ
تحوّل وجه (هادوك) إلى اللون الأخضر. صرخ قائلاً: «تباً لك أيها السمين، أنقذني!»
إلى جانب دوي اختراق حاجز الصوت، هزت موجات هوائية قوية المكان.
تغيرت ملامح الإمبراطور قليلاً. خطرت بباله فكرة سخيفة.
تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. أبقى وايت الصغير في شظيته الفضائية. لن يكون قادراً على المشاركة في معركة من [مُستَوَى الكَوكَب]. كانت ضربة واحدة من مجسّه كافية لتحويله إلى كومة من لحم الطيور.
كان (هادوك) غاضباً. نمت المجسات أسفل جسده، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ) مثل السياط الطويلة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً.
«كيف يُعقل هذا؟!»
قفز عالياً، فظهر السيف ذو اللون الأزرق الجليدي في يده، راسماً وهجاً مبهراً في السماء. اشتعلت النيران وارتفعت نحو المجسات السميكة والطويلة.
«أوه صحيح، أليست دولة شيا قد غزاها الفضائيون أيضاً؟ لماذا هو هنا؟»
آهخـ..৲৻
«آه… اللعنة!»
في اللحظة التي تلامست فيها، قطع وهج السيف الحاد و الحارق المجسات إلى نصفين. وسال الدم الطازج.
كان (هادوك) غاضباً. نمت المجسات أسفل جسده، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ) مثل السياط الطويلة.
كان الدم أخضر!
«آه… اللعنة!»
صرخ (هادوك) من الألم وسحب مخالبه. لقد أصيب بالذهول.
ارتطم جسده الضخم بالأرض بقوة ودمر مبنى بأكمله. وتصاعدت سحب من الغبار في الهواء.
«أيها السمين الغبي، هل هذا ما تعنيه بنسبة 50%؟ 50% على رأسك!» ثم استدار وصرخ في وجه (جين يوان).
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً.
«يا إلهي، إنه ليس لان فنغ. لا أعرف من أين أتى. لا يوجد أي سجل له في بياناتي!» صرخ (جين يوان).
«أوه صحيح، أليست دولة شيا قد غزاها الفضائيون أيضاً؟ لماذا هو هنا؟»
«ماذا يجب أن نفعل الآن؟ هل نستمر؟» سأل (هادوك) بانفعال.
في اللحظة التي تلامست فيها، قطع وهج السيف الحاد و الحارق المجسات إلى نصفين. وسال الدم الطازج.
«نعم، سنقاتل معًا. لا أعتقد أننا لا نستطيع هزيمته.» صرّ (جين يوان) على أسنانه. ظهرت هراوات معدنية ضخمة على يده. لوّح بها بعنف وصاح: «انطلقوا! اقتلوه!»
أُصيب (جين يوان) بالذهول. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما كما لو أنه رأى شيئًا لا يُصدق.
«تباً، سأبذل قصارى جهدي». كان (هادوك) خائفاً من (وَانغ تِنغ)، لكن (جين يوان) كان قد اندفع للأمام بالفعل. توقف عن التردد ووضع أسلحة في جميع مخالبه. حتى أنه كان يحمل بندقية نقوش. شنّ هجماته على (وَانغ تِنغ).
كان الدم أخضر!
«استقبل هجومي!»
تغيرت ملامح الإمبراطور قليلاً. خطرت بباله فكرة سخيفة.
لوّح (جين يوان) بهراواته. لم يُعيق جسده الضخم رشاقته. كان هذا رجلاً ضخماً آخر يتحرك بخفة الريح. عندما قفز في الهواء، ظهرت ظلال صفراء حول هراواته. كانت الظلال ثقيلة كالجبل. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
لكن في هذه اللحظة، تشابكت قوة خفية حول جسده مثل سلسلة، مما حد من حركاته.
عبس (وَانغ تِنغ). وبدلاً من استخدام السيف في يده اليمنى، أطلق قبضته اليسرى.
«تباً، سأبذل قصارى جهدي». كان (هادوك) خائفاً من (وَانغ تِنغ)، لكن (جين يوان) كان قد اندفع للأمام بالفعل. توقف عن التردد ووضع أسلحة في جميع مخالبه. حتى أنه كان يحمل بندقية نقوش. شنّ هجماته على (وَانغ تِنغ).
قوة اليَقِين!
سُمع دوي انفجار هائل.
بوم ⋇
عبس (وَانغ تِنغ). وبدلاً من استخدام السيف في يده اليمنى، أطلق قبضته اليسرى.
حدث دويٌّ صوتيٌّ مخيفٌ قبل أن تصطدم القوة بالهراوات.
«من ما يبدو، أعتقد ذلك.»
رنين~
«من ما يبدو، أعتقد ذلك.»
تردد صدى ارتعاش معدني خافت في الهواء. وشعر سكان «مملكة نيون» الواقفون في الأسفل باهتزاز طبلة آذانهم أيضاً. لم يتمكنوا من سماع أي أصوات أخرى.
آهخـ..৲৻
«كيف يُعقل هذا؟!»
الكائن الفضائي الذي قبضت عليه دولة شيا وسجنته كان من عرق آخر. وبالمثل، كانت كائنات كونان في شظايا فضائه مختلفة أيضاً. لذا، لم يكن غريباً عليه أن يقابل وحشاً يشبه الأخطبوط الآن!
أُصيب (جين يوان) بالذهول. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما كما لو أنه رأى شيئًا لا يُصدق.
تردد صدى ارتعاش معدني خافت في الهواء. وشعر سكان «مملكة نيون» الواقفون في الأسفل باهتزاز طبلة آذانهم أيضاً. لم يتمكنوا من سماع أي أصوات أخرى.
استطاع هذا الشخص صدّ هجومه بالهراوة المزدوجة. ما مدى قوته المرعبة؟
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً.
«اقتل!» وصل (هادوك) أمام (وَانغ تِنغ). كانت جميع مخالبه تحمل أسلحة، ولوّح بها نحو (وَانغ تِنغ).
في لحظة، وبمجرد فكرة واحدة في ذهنه، اندفعت القوة الروحية في وعيه وتحولت إلى أيادٍ خفية عديدة.
أدت رصاصات السطوة التي أُطلقت من مسدس نُقُوش السَطْوَة إلى إغلاق جميع طرق التراجع أمام (وَانغ تِنغ).
«يا إلهي، إنه ليس لان فنغ. لا أعرف من أين أتى. لا يوجد أي سجل له في بياناتي!» صرخ (جين يوان).
«هل تحاول المقارنة بين من يملك عددًا أكبر من الأيدي؟» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. وانطلقت من عينيه نية القتل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في لحظة، وبمجرد فكرة واحدة في ذهنه، اندفعت القوة الروحية في وعيه وتحولت إلى أيادٍ خفية عديدة.
لوّح (جين يوان) بهراواته. لم يُعيق جسده الضخم رشاقته. كان هذا رجلاً ضخماً آخر يتحرك بخفة الريح. عندما قفز في الهواء، ظهرت ظلال صفراء حول هراواته. كانت الظلال ثقيلة كالجبل. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
سيطرت هذه الأيدي الخفية على الخناجر الطائرة وبدأت القتال بالأسلحة الموجودة على مخالب (هادوك). كما جمع بعض القوة في درع لصد رصاصات السطوة.
لم يلحظ (وَانغ تِنغ) ردة فعل الناس في الأسفل. كانت نظراته مثبتة على المرشحين الاثنين أمامه. كانت هناك لمحة من الدهشة في عينيه.
تحولت بعض قوته الروحية إلى شكل حبل والتفت حول (هادوك).
انفجار ↈ
صرخ (هادوك) قائلاً: «سيد الروح الآمر!» كما لو أنه رأى شبحاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أيها السمين الأحمق، الوضع غير مواتٍ. هذا الرجل وحش. بعد قليل سنكون في عداد الموتى.» قاوم (وَانغ تِنغ) أثناء انسحابه.
في اللحظة التي تلامست فيها، قطع وهج السيف الحاد و الحارق المجسات إلى نصفين. وسال الدم الطازج.
لكن في هذه اللحظة، تشابكت قوة خفية حول جسده مثل سلسلة، مما حد من حركاته.
صرخ (هادوك) من الألم وسحب مخالبه. لقد أصيب بالذهول.
كان (جين يوان) يعلم مسبقاً مدى قوة خصمه، وقد فاقت قوته توقعاته. بعد تلقيه ضربة (وَانغ تِنغ)، استغل قوة الضربة وانقلب في الهواء قبل أن ينطلق هارباً.
تحوّل وجه (هادوك) إلى اللون الأخضر. صرخ قائلاً: «تباً لك أيها السمين، أنقذني!»
تحوّل وجه (هادوك) إلى اللون الأخضر. صرخ قائلاً: «تباً لك أيها السمين، أنقذني!»
«استقبل هجومي!»
«(هادوك)، أريد إنقاذك، لكنني لا أستطيع حتى إنقاذ نفسي الآن. دعنا نأمل خيرًا.» واصل (جين يوان) الركض بعيدًا دون أن يلتفت. كان جسده الضخم ككرة. تدحرج بعيدًا بينما كان صوته يتردد من بعيد.
سُمع دوي انفجار هائل.
شعر (هادوك) بإحباط شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً. مع أنه كان يعلم أن هذا الرجل السمين على هذه الحال، إلا أنه شعر برغبة شديدة في لعنه عندما تخلى عنه وهرب دون أي تردد.
«يا فتى، ما الذي تنظر إليه؟» حدق (هادوك) في (وَانغ تِنغ) عندما لاحظ نظراته الغريبة.
أدرك أيضاً أنه لا يستطيع الاعتماد إلا على نفسه الآن. فكافح بشدة وأطلق كل قوته وهو يحاول التحرر من القبضة.
آهخـ..৲৻
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل السمين بنظرة غريبة وهو يركض مبتعداً. وفي اللحظة التالية، خطا خطوة إلى الأمام واختفى في مكانه.
استعاد الآخرون وعيهم أيضاً وفكروا في الأمر نفسه. حدقوا في بعضهم البعض بدهشة في أعينهم.
بوم ⋇
تحوّل وجه (هادوك) إلى اللون الأخضر. صرخ قائلاً: «تباً لك أيها السمين، أنقذني!»
سُمع دوي انفجار هائل.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الرجل السمين بنظرة غريبة وهو يركض مبتعداً. وفي اللحظة التالية، خطا خطوة إلى الأمام واختفى في مكانه.
ارتد الرجل البدين الذي كان في المقدمة فجأةً ككرة كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
«أيها السمين الأحمق، الوضع غير مواتٍ. هذا الرجل وحش. بعد قليل سنكون في عداد الموتى.» قاوم (وَانغ تِنغ) أثناء انسحابه.
ارتطم جسده الضخم بالأرض بقوة ودمر مبنى بأكمله. وتصاعدت سحب من الغبار في الهواء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اتسعت عيون إمبراطور مملكة نيون وبقية المـُغـامـِرين ذوي الرتب العليا في حالة من الصدمة. امتلأت وجوههم بالدهشة وعدم التصديق.
«هل يبحث (وَانغ تِنغ) عن الكائنين الفضائيين؟» تردد أحد المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ قبل أن يسأل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل يبحث (وَانغ تِنغ) عن الكائنين الفضائيين؟» تردد أحد المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ قبل أن يسأل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان الكون شاسعاً. يمكن العثور على أي شيء فيه. لا يمكنك لومه على مظهره الغريب بعض الشيء.
كانت هناك سيدة جميلة وساحرة ذات قوام رائع تقف بين الحشد. حدقت في ذهول في الشكل الموجود في السماء.
