796
«تلك المرحلة!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُكمل جملته، لكن الجميع عرفوا ما أراد التعبير عنه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظهرت النتيجة الوحشية في أذهان الجميع. تحولت وجوههم إلى وجوه صارمة، وبدأ العرق البارد يتصبب من جباههم.
الفصل 796: إنها مجرد وحوش سطوة نجمية. اقتلوها مباشرة!
كان هذا المكان بحاجة إلى مـُغـامـِرين أقوياء مثله.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت يُسمع بين الحين والآخر هديرٌ عالٍ من سلاسل الجبال الممتدة بلا نهاية، واحدة تلو الأخرى. بدا وكأنها تُعلن حقها في هذه البقعة من الأرْض.
امتدت سلسلة جبال ضخمة أفقياً على مساحة شاسعة من {الأرْض}، كأنها تنين عملاق سقط من السماء. وتحول جسدها إلى سلاسل جبلية لا حدود لها تربط الشرق بالغرب، وتقسم {الأرْض} إلى قسمين.
بدأ الآخرون بالتفكير في هذا الاحتمال. أومأ البعض برؤوسهم بينما انغمس آخرون في التفكير العميق.
كانت (مدينة نهر السحاب) تقع في شمال هذه السلسلة الجبلية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت الأرْض مغطاة بالثلوج طوال العام، وكان الضباب يحيط بقمة الجبل. كان الأمر أشبه بالجنة.
كان هذا المكان بحاجة إلى مـُغـامـِرين أقوياء مثله.
لكن كارثة مرعبة كانت تحدث في هذه المنطقة المسالمة للغاية.
«لم نجد السبب بعد. لا فائدة من التفكير فيه الآن.» فتح (تشو شوان وو) فمه وقال: «أنا قلق بشأن أمر واحد. فإلى جانب وحوش السطوة النجمية، هناك شق فراغي يربطنا بالأراضي المظلمة هنا. إذا اضطررنا إلى التوغل أكثر في الوادي، فسيستغل هذا الشق الفراغي هذه الفرصة للتوسع. إذا…»
كان الخطر يتربص في كل مكان. كان الوضع غير مستقر.
هذا أمر لا يُصدق على الإطلاق!
كانت يُسمع بين الحين والآخر هديرٌ عالٍ من سلاسل الجبال الممتدة بلا نهاية، واحدة تلو الأخرى. بدا وكأنها تُعلن حقها في هذه البقعة من الأرْض.
عبس المـُغـامـِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ عندما سمعوا هذا.
«هه، هذه الوحوش أصبحت متغطرسة.»
انحسر سيل الوحوش، وكان البشر يعالجون الناجين ويستعيدون جثث رفاقهم.
كان هناك وادٍ شديد الانحدار داخل الجبال، مُغطى بالدماء. جثث البشر ووحوش السطوة النجمية كانت مُتناثرة في كل مكان. كان المنظر مُرعباً.
فوجئ الجميع. فالتفتوا لينظروا.
انحسر سيل الوحوش، وكان البشر يعالجون الناجين ويستعيدون جثث رفاقهم.
كان معظم سكان {قارة شينغوو} يمارسون فنون القتال، وكان أساسهم متيناً. ولذلك، استطاعوا الصمود في وجه الغزوات المتكررة لأشباح الظلام. واحتاجوا إلى مساعدة من {الأرْض} لمقاومة هذه الأشباح.
سمع أحد المـُغـامـِرين الزئير، فرفع رأسه فجأةً وبصق باتجاه الصوت. وظهرت على وجوه المـُغـامـِرين الآخرين نفس التعابير، إذ شعروا بكراهية شديدة تجاه وحوش السطوة النجمية.
«لماذا هاجمتنا وحوش السطوة النجمية هذه فجأة وكأنها فقدت صوابها؟ كما يبدو أن معظمها قد ازداد قوة. لم يحدث هذا من قبل. لا أستطيع فهم ما حدث»، هكذا تساءل مـُغـامـِرٌ ذو مظهرٍ أنيق، من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (11 نجمة).
كان مدخل الوادي محصناً تحصيناً شديداً. نُصبت جميع أنواع الأسلحة الثقيلة، وصُوّبت فوهاتها نحو الوادي. وما إن يكتشفوا أي أثر لوحوش السطوة النجمية، حتى يطلقوا عليها نيراناً كثيفة.
انحسر سيل الوحوش، وكان البشر يعالجون الناجين ويستعيدون جثث رفاقهم.
كانت هناك خيمة خلف المدخل. وكان جميع المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ الذين يحرسون (مدينة نهر السحاب) مجتمعين في الداخل. وكانوا يحدقون بجدية في خريطة كبيرة أمامهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (تشو شوان وو) بنبرة قاتمة وهو يقف أمام مقعد المضيف: «هذا الوادي بوابة مهمة لوحوش السطوة النجمية لدخول أراضي البشر. بمجرد اختراقهم لهذا الخط الدفاعي، ستستقبل قطعة الأرْض الشاسعة خلفنا مذبحة».
كان هناك وادٍ شديد الانحدار داخل الجبال، مُغطى بالدماء. جثث البشر ووحوش السطوة النجمية كانت مُتناثرة في كل مكان. كان المنظر مُرعباً.
بعد إبادة (عشيرة تشينللي)، تم إرساله لحراسة (مدينة نهر السحاب).
«من الجيد أنك هنا.» لم يكترث (تشو شوان وو) لمزاح (وَانغ تِنغ). «سمعت أنك قد وصلت إلى تلك المرحلة بالفعل. أعتقد أنك ستكون قادراً على التعامل مع وحوش السطوة النجمية بسهولة، أليس كذلك؟»
كانت هناك جحافل من وحوش السطوة النجمية هنا، وكان هذا أول شق فراغي معروف يربط الأرْض بالعالم المظلم. لقد كان موقعاً مهماً.
ما الذي كانوا يزرعونه طوال حياتهم؟
كان هذا المكان بحاجة إلى مـُغـامـِرين أقوياء مثله.
«كيف حالك أيها ⟨الجنرال تشو⟩؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ورحب بـ (تشو شوان وو).
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل إنه أحضر معه أغلبية قوات (شوان وو) أيضاً. وإلا لما استطاعوا الصمود أمام الموجة الأولى من هجوم الوحوش.
قال (تشو شوان وو) بنبرة قاتمة وهو يقف أمام مقعد المضيف: «هذا الوادي بوابة مهمة لوحوش السطوة النجمية لدخول أراضي البشر. بمجرد اختراقهم لهذا الخط الدفاعي، ستستقبل قطعة الأرْض الشاسعة خلفنا مذبحة».
عبس المـُغـامـِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ عندما سمعوا هذا.
«تلك المرحلة!»
«كانت هذه مجرد الجولة الأولى من موجة الوحوش. قدراتهم ليست الأقوى. هؤلاء الأوغاد يختبروننا. يمكنك أن تتخيل مدى رعب موجات الوحوش المستقبلية»، هكذا قال مـُغـامـِر فنون قتالية ذو (12 نجمة).
لم يُكمل جملته، لكن الجميع عرفوا ما أراد التعبير عنه.
«⟨الجنرال⟩ لين مُحِقّ. يجب ألا نتراخى. معركةٌ ضاريةٌ تنتظرنا.» أومأ رجلٌ آخر في منتصف العمر موافقاً. كان وجهه صارماً وظهره مستقيماً. كان يرتدي عباءة ⟨جنرال⟩، وكان هو الآخر مـُغـامـِراً من رتبة (12 نجمة).
دخل شخصٌ بخطوات واسعة وقال بصوت عالٍ وواضح: «إنها مجرد وحوش سطوة نجمية. اقتلوها مباشرة. ممّ تخافون؟»
«لماذا هاجمتنا وحوش السطوة النجمية هذه فجأة وكأنها فقدت صوابها؟ كما يبدو أن معظمها قد ازداد قوة. لم يحدث هذا من قبل. لا أستطيع فهم ما حدث»، هكذا تساءل مـُغـامـِرٌ ذو مظهرٍ أنيق، من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (11 نجمة).
كان هذا المكان بحاجة إلى مـُغـامـِرين أقوياء مثله.
«هل تعتقد أن الأمر له علاقة بالغزاة الفضائيين؟» اقترح أحدهم.
إذا اتسع الشق الفراغي، فلن يكون أمام الجنس البشري إلا أن يتجه نحو الانقراض.
«همم…»
إذا حدث هذا الوضع على الأرْض، فسيموت أكثر من 80% من البشر.
«هذا ممكن. إنها مصادفة كبيرة جداً!»
«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»
بدأ الآخرون بالتفكير في هذا الاحتمال. أومأ البعض برؤوسهم بينما انغمس آخرون في التفكير العميق.
دخل شخصٌ بخطوات واسعة وقال بصوت عالٍ وواضح: «إنها مجرد وحوش سطوة نجمية. اقتلوها مباشرة. ممّ تخافون؟»
«لم نجد السبب بعد. لا فائدة من التفكير فيه الآن.» فتح (تشو شوان وو) فمه وقال: «أنا قلق بشأن أمر واحد. فإلى جانب وحوش السطوة النجمية، هناك شق فراغي يربطنا بالأراضي المظلمة هنا. إذا اضطررنا إلى التوغل أكثر في الوادي، فسيستغل هذا الشق الفراغي هذه الفرصة للتوسع. إذا…»
عبس المـُغـامـِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ عندما سمعوا هذا.
لم يُكمل جملته، لكن الجميع عرفوا ما أراد التعبير عنه.
تغيرت تعابير وجوه الكثيرين وهم يحدقون في الغريب.
لو انتهزت أشباح الظلام الفرصة واخترقت الشق الفراغي، لتمكنت أخيراً من الهبوط على الأرْض. كانت تلك أسوأ كارثة يُمكن أن تحدث.
كانوا يعرفون ذلك أفضل من أي شخص آخر!
ساد الصمت في الخيمة بأكملها.
إذا اتسع الشق الفراغي، فلن يكون أمام الجنس البشري إلا أن يتجه نحو الانقراض.
عانت {قارة شينغوو} من غزو أشباح الظلام. فكلما حطت هذه الأشباح في مدينة، غرق أهلها في بؤس ومعاناة لا تُطاق. لقد كان حدثاً مأساوياً.
«لم نجد السبب بعد. لا فائدة من التفكير فيه الآن.» فتح (تشو شوان وو) فمه وقال: «أنا قلق بشأن أمر واحد. فإلى جانب وحوش السطوة النجمية، هناك شق فراغي يربطنا بالأراضي المظلمة هنا. إذا اضطررنا إلى التوغل أكثر في الوادي، فسيستغل هذا الشق الفراغي هذه الفرصة للتوسع. إذا…»
كانوا يعرفون ذلك أفضل من أي شخص آخر!
انحسر سيل الوحوش، وكان البشر يعالجون الناجين ويستعيدون جثث رفاقهم.
إذا حدث هذا الوضع على الأرْض، فسيموت أكثر من 80% من البشر.
كان بعض هؤلاء الأشخاص يحرسون (مدينة نهر السحاب) لسنوات عديدة، ولم يسبق لهم أن رأوا هذا الشخص من قبل. ولذلك، عندما سمعوه يتباهى بوقاحة، استشاطوا غضباً.
كان معظم سكان {قارة شينغوو} يمارسون فنون القتال، وكان أساسهم متيناً. ولذلك، استطاعوا الصمود في وجه الغزوات المتكررة لأشباح الظلام. واحتاجوا إلى مساعدة من {الأرْض} لمقاومة هذه الأشباح.
«’وَانغ تِنغ’ الذي تغلب على المـُغـامـِر الفضائي؟ لماذا هو هنا؟»
لم يبدأ عصر فنون القتال على {الأرْض} إلا مؤخراً. وكان معظم المـُغـامـِرين من البشر أناساً عاديين. ومهما بلغت قوتهم، فإنهم لم يكونوا نداً لوحوش السطوة النجمية أو أشباح الظلام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إذا اتسع الشق الفراغي، فلن يكون أمام الجنس البشري إلا أن يتجه نحو الانقراض.
هذا أمر لا يُصدق على الإطلاق!
ظهرت النتيجة الوحشية في أذهان الجميع. تحولت وجوههم إلى وجوه صارمة، وبدأ العرق البارد يتصبب من جباههم.
دخل شخصٌ بخطوات واسعة وقال بصوت عالٍ وواضح: «إنها مجرد وحوش سطوة نجمية. اقتلوها مباشرة. ممّ تخافون؟»
«تنهد!»
«من أنت؟!»
في تلك اللحظة، هبت عاصفة قوية من الخارج. وانفجرت الشاشة الخضراء التي كانت تُستخدم كباب مؤقت.
كانت هناك خيمة خلف المدخل. وكان جميع المـُغـامـِرين ذوي مستوى ⟨الجنرال⟩ الذين يحرسون (مدينة نهر السحاب) مجتمعين في الداخل. وكانوا يحدقون بجدية في خريطة كبيرة أمامهم.
فوجئ الجميع. فالتفتوا لينظروا.
كانت يُسمع بين الحين والآخر هديرٌ عالٍ من سلاسل الجبال الممتدة بلا نهاية، واحدة تلو الأخرى. بدا وكأنها تُعلن حقها في هذه البقعة من الأرْض.
دخل شخصٌ بخطوات واسعة وقال بصوت عالٍ وواضح: «إنها مجرد وحوش سطوة نجمية. اقتلوها مباشرة. ممّ تخافون؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«من أنت؟!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تغيرت تعابير وجوه الكثيرين وهم يحدقون في الغريب.
إذا حدث هذا الوضع على الأرْض، فسيموت أكثر من 80% من البشر.
كان بعض هؤلاء الأشخاص يحرسون (مدينة نهر السحاب) لسنوات عديدة، ولم يسبق لهم أن رأوا هذا الشخص من قبل. ولذلك، عندما سمعوه يتباهى بوقاحة، استشاطوا غضباً.
الفصل 796: إنها مجرد وحوش سطوة نجمية. اقتلوها مباشرة!
«’وَانغ تِنغ’!» تعرف (تشو شوان وو) على هذا الشخص. شعر بسعادة غامرة.
كان بعض هؤلاء الأشخاص يحرسون (مدينة نهر السحاب) لسنوات عديدة، ولم يسبق لهم أن رأوا هذا الشخص من قبل. ولذلك، عندما سمعوه يتباهى بوقاحة، استشاطوا غضباً.
«ماذا؟ (وَانغ تِنغ)؟»
ساد الصمت في الخيمة بأكملها.
«ذلك ‘وَانغ تِنغ’!»
كان الخطر يتربص في كل مكان. كان الوضع غير مستقر.
«إنه ‘وَانغ تِنغ’!»
«كيف حالك أيها ⟨الجنرال تشو⟩؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ورحب بـ (تشو شوان وو).
«’وَانغ تِنغ’ الذي تغلب على المـُغـامـِر الفضائي؟ لماذا هو هنا؟»
قال (تشو شوان وو) بنبرة قاتمة وهو يقف أمام مقعد المضيف: «هذا الوادي بوابة مهمة لوحوش السطوة النجمية لدخول أراضي البشر. بمجرد اختراقهم لهذا الخط الدفاعي، ستستقبل قطعة الأرْض الشاسعة خلفنا مذبحة».
بعد لحظة من الدهشة، استعاد الناس وعيهم وحدقوا في الشاب في حيرة.
عبس المـُغـامـِرون من مستوى ⟨الجنرال⟩ عندما سمعوا هذا.
«كيف حالك أيها ⟨الجنرال تشو⟩؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ورحب بـ (تشو شوان وو).
بعد لحظة من الدهشة، استعاد الناس وعيهم وحدقوا في الشاب في حيرة.
«ليس جيداً على الإطلاق. شعري يتحول إلى اللون الأبيض بسبب أعمال الشغب التي قام بها وحوش السطوة النجمية»، قال (تشو شوان وو) بابتسامة مصطنعة.
تغيرت تعابير وجوه الكثيرين وهم يحدقون في الغريب.
«هاهاها.» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً. «لديك لحظات من العجز أيضاً.»
انحسر سيل الوحوش، وكان البشر يعالجون الناجين ويستعيدون جثث رفاقهم.
«من الجيد أنك هنا.» لم يكترث (تشو شوان وو) لمزاح (وَانغ تِنغ). «سمعت أنك قد وصلت إلى تلك المرحلة بالفعل. أعتقد أنك ستكون قادراً على التعامل مع وحوش السطوة النجمية بسهولة، أليس كذلك؟»
كان هذا المكان بحاجة إلى مـُغـامـِرين أقوياء مثله.
على الرغم من أن (تشو شوان وو) كان يحرس حدود البلاد، إلا أنه كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد بلغ [مُستَوَى الكَوكَب]. وكان من بين المـُغـامـِرين القلائل المتمركزين الذين كانوا على دراية بهذا الأمر.
كان بعض هؤلاء الأشخاص يحرسون (مدينة نهر السحاب) لسنوات عديدة، ولم يسبق لهم أن رأوا هذا الشخص من قبل. ولذلك، عندما سمعوه يتباهى بوقاحة، استشاطوا غضباً.
كان مـُغـامـِراً من رتبة ⟨جنرال⟩ بمستوى (13 نجم)، لذا كان من حقه أن يعلم. علاوة على ذلك، كان موهوباً بمهارة تحويل السطوة إلى سطوة النجوم، وكان بالفعل على الطريق الصحيح لبلوغ [مُستَوَى الكَوكَب].
بدأ الآخرون بالتفكير في هذا الاحتمال. أومأ البعض برؤوسهم بينما انغمس آخرون في التفكير العميق.
«تلك المرحلة!»
كانت الأرْض مغطاة بالثلوج طوال العام، وكان الضباب يحيط بقمة الجبل. كان الأمر أشبه بالجنة.
صُدم الجميع عندما استمعوا إلى محادثتهم.
«’وَانغ تِنغ’ الذي تغلب على المـُغـامـِر الفضائي؟ لماذا هو هنا؟»
كانوا يدركون مغزى تلك المرحلة. وبصفتهم مـُغـامـِرين، كان الجميع يرغب في تجاوز العقبة الحالية والارتقاء إلى مستوى أعلى.
إذا حدث هذا الوضع على الأرْض، فسيموت أكثر من 80% من البشر.
لكنهم كانوا بعيدين للغاية. لم يصلوا حتى إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم)، لذا كانت تلك المرحلة مجرد أمنية بعيدة المنال.
لكنهم كانوا بعيدين للغاية. لم يصلوا حتى إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (13 نجم)، لذا كانت تلك المرحلة مجرد أمنية بعيدة المنال.
لكن هذا الشاب الذي لم يبلغ العشرين بعد قد وصل إلى تلك المرحلة. لو لم يسمعوا ذلك من (تشو شوان وو)، لما تجرأ أحد منهم على تصديقه.
«’وَانغ تِنغ’ الذي تغلب على المـُغـامـِر الفضائي؟ لماذا هو هنا؟»
هذا أمر لا يُصدق على الإطلاق!
كانوا يعرفون ذلك أفضل من أي شخص آخر!
لم يكن ذلك منطقياً!
796
لا شيء على الإطلاق!
إذا حدث هذا الوضع على الأرْض، فسيموت أكثر من 80% من البشر.
ما الذي كانوا يزرعونه طوال حياتهم؟
لكن كارثة مرعبة كانت تحدث في هذه المنطقة المسالمة للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لو انتهزت أشباح الظلام الفرصة واخترقت الشق الفراغي، لتمكنت أخيراً من الهبوط على الأرْض. كانت تلك أسوأ كارثة يُمكن أن تحدث.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذا أمر لا يُصدق على الإطلاق!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
