801
هكذا كان يتصرف الشخص الذي تلوث بسَطْوَة الظَلام عادةً. لم يكن يشعر بوجود أي خلل فيه، تماماً كما يشعر المريض النفسي بأنه طبيعي!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«آه…» أطلق (تشو شوان وو) تنهيدة طويلة عندما رأى (وَانغ تِنغ) الغاضب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت تومض بين الحين والآخر بضع ومضات من البرق الفضي عبر الغيوم الداكنة. بدت وكأنها ثعابين فضية تزحف جيئة وذهاباً بين الغيوم.
الفصل 801: إنه أنت!
801
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان كل ذلك بسبب ابتسامة!
امتد الجبل الثلجي حتى وصل إلى السحاب. كان الضباب يغطي القمة بأكملها، لذا كان من المستحيل رؤيته بوضوح.
إنه أنت بالتأكيد!
تحوّل (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) إلى أشعة من الضوء وانطلقا في الضباب. وما إن اقتربا حتى شعر بتشوه واضح في الفراغ.
التفت (تشو شوان وو) لينظر إليه. أراد أن يسأل (وَانغ تِنغ) عن خططه، لكنه رأى بالصدفة الابتسامة على وجهه. فذهل.
«انتبه!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد وصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، إلا أنه ظل حذراً. لقد ذكّر (تشو شوان وو) دون وعي.
لم ينفصلوا. بل اتجهوا في نفس الاتجاه واستعدوا للدوران حول القمة أولاً لاكتشاف أي شيء غير طبيعي.
لقد اختبر بنفسه قوة الشق الفراغي، لذا كان يعلم مدى رعبها. حتى المـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] لا يستطيعون ضمان الخروج من الشق الفراغي بأمان.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر جثة العاهل القديم. حتى ذلك الحضور القوي قُتل بسبب تشوهات الفراغ، فما بالك بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثله.
«؟»
أدرك (تشو شوان وو) المخاطر، لذا لم يجرؤ على التهاون. أومأ برأسه على عجل وتبع (وَانغ تِنغ) كظله. مسح محيطه بحذر ليرصد أي علامات خطر.
«آه…» أطلق (تشو شوان وو) تنهيدة طويلة عندما رأى (وَانغ تِنغ) الغاضب.
أبطأ الاثنان من سرعتهما وصعدا ببطء إلى القمة. شقا طريقهما عبر الضباب الكثيف ووصلا أخيراً إلى القمة.
801
دومب!
شعور رائع أن أتمكن من الارتقاء في الرتبة في لحظة. لن يتمكن الآخرون من إختبار هذه الفرحة.
دومب!
جيد، جيد!
عندما هبط الاثنان على قمة الجبل، ذُهلا بالمشهد الذي أمامهما. كان المكان بأكمله حالك السواد ومغطى بضباب كثيف. لم يتمكنا من رؤية ما يحيط بهما بوضوح.
«هل تلوثت؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه في حالة من عدم التصديق. لم يفهم لماذا شعر (تشو شوان وو) بهذه الطريقة.
عبس (وَانغ تِنغ)، وبدا الذهول واضحاً في عينيه. من الأسفل، كانت القمة مغطاة بالضباب. ولكن عندما دخلوا إلى هذا المكان، أدركوا أن القمة محاطة بسحب داكنة كثيفة كالحبر.
سَطْوَة الظَلام!
كانت تومض بين الحين والآخر بضع ومضات من البرق الفضي عبر الغيوم الداكنة. بدت وكأنها ثعابين فضية تزحف جيئة وذهاباً بين الغيوم.
«حسناً.» استعاد (تشو شوان وو) وعيه وأومأ برأسه. توقف عن التفكير في السؤال.
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول. قال بصوت أجش: «عندما أُرسلت لحراسة هذا المكان، لاحظتُ الشق الفراغي على هذه القمة. لم يكن هذا هو المشهد الذي رأيته. الآن…»
【سَطْوَة الظَلام】 = 130
لم يكن عليه أن يكمل كلامه. كان واضحاً للجميع أن الوضع قد ازداد سوءاً.
«لقد أرعبتني. ظننت أنك تلوثت بالظلام»، قال ذلك على عجل بعد أن تأكد من أن (وَانغ تِنغ) بخير.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء ودون أي تغيير في تعبير وجهه: «لقد ظهر وضع أكثر خطورة».
في غضون ثوانٍ معدودة، اكتسب (وَانغ تِنغ) أكثر من 8000 نقطة من سَطْوَة الظَلام. وتقدمت سَطوَة الظلام خاصته من مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (11 نجمة) إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (12 نجمة).
مسح الأرْض بنظره فرأى العديد من فقاعات السِمَات تطفو في الهواء. كانت هذه الفقاعات شفافة وسوداء اللون. عرف ما تحتويه.
كح، لقد أصيب بالدوار من شدة النجاح للتو.
إنه أنت بالتأكيد!
«غير مرتاح؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة، «أنا بخير. أي جزء مني يبدو غير مرتاح؟»
سَطْوَة الظَلام!
801
لا بد أنك أنت!
801
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية ومسح الأرْض.
أُصيب (تشو شوان وو) بالذهول. قال بصوت أجش: «عندما أُرسلت لحراسة هذا المكان، لاحظتُ الشق الفراغي على هذه القمة. لم يكن هذا هو المشهد الذي رأيته. الآن…»
طارت فقاعات سوداء اللون نحوه واندمجت في جسد (وَانغ تِنغ).
شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج، لكن تعابيره لم تتغير. حافظ على وجهه الجاد وقال: «أي ابتسامة؟ لا بد أنك أخطأت في فهمي. لماذا أبتسم هكذا؟ كنت غارقاً في التفكير طوال الوقت.»
【سَطْوَة الظَلام】 = 80
تحوّل (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو) إلى أشعة من الضوء وانطلقا في الضباب. وما إن اقتربا حتى شعر بتشوه واضح في الفراغ.
【سَطْوَة الظَلام】 = 120
ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد كان في غاية السعادة.
【سَطْوَة الظَلام】 = 150
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً من تعبير وجهه. كان الرجل ينظر إليه وكأنه أحمق. اسودّ وجهه، وصاح قائلاً: «أنت الغريب. عائلتك بأكملها غريبة!»
【سَطْوَة الظَلام】 = 130
جيد، جيد!
✦✦✦
【سَطْوَة الظَلام】 = 3250/35000 (12 نجمة)
تحولت فقاعات السِمَات إلى كميات هائلة من سَطْوَة الظَلام، وطافت حول جسد (وَانغ تِنغ). حتى أنها أصدرت صوتاً يشبه خرير الماء في جدول.
تداعت في ذهن (تشو شوان وو) احتمالاتٌ لا حصر لها. حدّق في (وَانغ تِنغ) بحذر، ثم تراجع بضع خطوات. كان مستعداً للفرار عند الحاجة.
في غضون ثوانٍ معدودة، اكتسب (وَانغ تِنغ) أكثر من 8000 نقطة من سَطْوَة الظَلام. وتقدمت سَطوَة الظلام خاصته من مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (11 نجمة) إلى مستوى ⟨الجنرال⟩ ذو الـ (12 نجمة).
لمعت نظرة ماكرة في عيني (وَانغ تِنغ) عندما رأى (تشو شوان وو) مرتبكاً من كذبته. لكن تلك النظرة لم تدم سوى لحظة. سعل بخفة وقال: «هيا بنا نلقي نظرة حولنا. الضباب كثيف جداً، ولا نستطيع رؤية الوضع هنا بوضوح.»
【سَطْوَة الظَلام】 = 3250/35000 (12 نجمة)
كان قادراً على الحفاظ على طبيعته حتى في حالة غضبه. وهذا يعني أنه لم يكن متأثراً بسَطْوَة الظَلام.
شعور رائع أن أتمكن من الارتقاء في الرتبة في لحظة. لن يتمكن الآخرون من إختبار هذه الفرحة.
✦✦✦
ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد كان في غاية السعادة.
كان هذا مستحيلاً!
التفت (تشو شوان وو) لينظر إليه. أراد أن يسأل (وَانغ تِنغ) عن خططه، لكنه رأى بالصدفة الابتسامة على وجهه. فذهل.
«؟»
«؟»
لا، هذا مستحيل. بصفته مـُغـامـِراً من مستوى ⟨الجنرال⟩، لن يرى خطأً.
ما هذا؟
كانت سَطوَة الظلام خاصته في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (12 نجمة). كان حضوره قوياً بين أشباح الظلام. لم يكن ليتأثر بها أو يتعرض لرد فعل عنيف منها.
لماذا كان يبتسم تلك الابتسامة الشريرة؟
لقد اختبر بنفسه قوة الشق الفراغي، لذا كان يعلم مدى رعبها. حتى المـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكَوكَب] لا يستطيعون ضمان الخروج من الشق الفراغي بأمان.
هل أصيب بالعدوى؟
«؟»
هل تأثر بسَطْوَة الظَلام؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تداعت في ذهن (تشو شوان وو) احتمالاتٌ لا حصر لها. حدّق في (وَانغ تِنغ) بحذر، ثم تراجع بضع خطوات. كان مستعداً للفرار عند الحاجة.
لا بد أنك أنت!
ففي نهاية المطاف، كان (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب]. إذا تأثر بسَطْوَة الظَلام، فلن يكون أمامه سوى الفرار. لم يكن يرغب في قتاله.
【سَطْوَة الظَلام】 = 150
لا توجد فرصة على الإطلاق.
كح، لقد أصيب بالدوار من شدة النجاح للتو.
لن يكون قادراً على تحمل صفعة واحدة منه.
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر جثة العاهل القديم. حتى ذلك الحضور القوي قُتل بسبب تشوهات الفراغ، فما بالك بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثله.
«ماذا تفعل؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ) عندما رأى تعبير وجه (تشو شوان وو). لم يكن يعلم ما حدث.
تحولت فقاعات السِمَات إلى كميات هائلة من سَطْوَة الظَلام، وطافت حول جسد (وَانغ تِنغ). حتى أنها أصدرت صوتاً يشبه خرير الماء في جدول.
كان يبدو كشخص عادي، ولكن لماذا كان يفعل أشياء غبية فجأة؟
لمعت نظرة ماكرة في عيني (وَانغ تِنغ) عندما رأى (تشو شوان وو) مرتبكاً من كذبته. لكن تلك النظرة لم تدم سوى لحظة. سعل بخفة وقال: «هيا بنا نلقي نظرة حولنا. الضباب كثيف جداً، ولا نستطيع رؤية الوضع هنا بوضوح.»
سأل (تشو شوان وو) بحذر: «’وَانغ تِنغ’، هل تشعر بعدم الارتياح؟»
لماذا كان يبتسم تلك الابتسامة الشريرة؟
«غير مرتاح؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة، «أنا بخير. أي جزء مني يبدو غير مرتاح؟»
«انتبه!» على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد وصل إلى [مُستَوَى الكَوكَب]، إلا أنه ظل حذراً. لقد ذكّر (تشو شوان وو) دون وعي.
«كح، لماذا لا تشعر بجسدك مرة أخرى؟ هل هناك أي شيء غير طبيعي؟» لم يجرؤ (تشو شوان وو) على الاقتراب.
هكذا كان يتصرف الشخص الذي تلوث بسَطْوَة الظَلام عادةً. لم يكن يشعر بوجود أي خلل فيه، تماماً كما يشعر المريض النفسي بأنه طبيعي!
هكذا كان يتصرف الشخص الذي تلوث بسَطْوَة الظَلام عادةً. لم يكن يشعر بوجود أي خلل فيه، تماماً كما يشعر المريض النفسي بأنه طبيعي!
لن يكون قادراً على تحمل صفعة واحدة منه.
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً من تعبير وجهه. كان الرجل ينظر إليه وكأنه أحمق. اسودّ وجهه، وصاح قائلاً: «أنت الغريب. عائلتك بأكملها غريبة!»
هل تأثر بسَطْوَة الظَلام؟
«آه…» أطلق (تشو شوان وو) تنهيدة طويلة عندما رأى (وَانغ تِنغ) الغاضب.
سَطْوَة الظَلام!
جيد، جيد!
لم ينفصلوا. بل اتجهوا في نفس الاتجاه واستعدوا للدوران حول القمة أولاً لاكتشاف أي شيء غير طبيعي.
كان قادراً على الحفاظ على طبيعته حتى في حالة غضبه. وهذا يعني أنه لم يكن متأثراً بسَطْوَة الظَلام.
«كح، لماذا لا تشعر بجسدك مرة أخرى؟ هل هناك أي شيء غير طبيعي؟» لم يجرؤ (تشو شوان وو) على الاقتراب.
كان بخير!
«كح، لماذا لا تشعر بجسدك مرة أخرى؟ هل هناك أي شيء غير طبيعي؟» لم يجرؤ (تشو شوان وو) على الاقتراب.
«لقد أرعبتني. ظننت أنك تلوثت بالظلام»، قال ذلك على عجل بعد أن تأكد من أن (وَانغ تِنغ) بخير.
لا، هذا مستحيل. بصفته مـُغـامـِراً من مستوى ⟨الجنرال⟩، لن يرى خطأً.
«هل تلوثت؟» أشار (وَانغ تِنغ) إلى نفسه في حالة من عدم التصديق. لم يفهم لماذا شعر (تشو شوان وو) بهذه الطريقة.
كان كل ذلك بسبب ابتسامة!
كانت سَطوَة الظلام خاصته في مستوى ⟨الجنرال⟩ ذي الـ (12 نجمة). كان حضوره قوياً بين أشباح الظلام. لم يكن ليتأثر بها أو يتعرض لرد فعل عنيف منها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن (تشو شوان وو) لم يكن على علم بذلك. وحده (وَانغ تِنغ) كان يعلم أنه لن يُصاب بالعدوى أبداً.
هل تأثر بسَطْوَة الظَلام؟
«بماذا تفكر؟ أنا أقوى منك. إذا لم تتأثر، فلن أتأثر أنا أيضاً.» كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
طارت فقاعات سوداء اللون نحوه واندمجت في جسد (وَانغ تِنغ).
«حسناً، لقد ابتسمت تلك الابتسامة الغريبة للتو. في هذه الظروف، سيفكر أي شخص كثيراً»، قال (تشو شوان وو) بنبرة غاضبة ومتزمتة.
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً من تعبير وجهه. كان الرجل ينظر إليه وكأنه أحمق. اسودّ وجهه، وصاح قائلاً: «أنت الغريب. عائلتك بأكملها غريبة!»
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
كح، لقد أصيب بالدوار من شدة النجاح للتو.
كان كل ذلك بسبب ابتسامة!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كح، لقد أصيب بالدوار من شدة النجاح للتو.
سووش ⌁ ⁊
شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج، لكن تعابيره لم تتغير. حافظ على وجهه الجاد وقال: «أي ابتسامة؟ لا بد أنك أخطأت في فهمي. لماذا أبتسم هكذا؟ كنت غارقاً في التفكير طوال الوقت.»
لن يكون قادراً على تحمل صفعة واحدة منه.
بدأ (تشو شوان وو) يشك في نفسه. هل كان مخطئاً في رؤيته؟
كان يبدو كشخص عادي، ولكن لماذا كان يفعل أشياء غبية فجأة؟
لا، هذا مستحيل. بصفته مـُغـامـِراً من مستوى ⟨الجنرال⟩، لن يرى خطأً.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
كان هذا مستحيلاً!
إنه أنت بالتأكيد!
لمعت نظرة ماكرة في عيني (وَانغ تِنغ) عندما رأى (تشو شوان وو) مرتبكاً من كذبته. لكن تلك النظرة لم تدم سوى لحظة. سعل بخفة وقال: «هيا بنا نلقي نظرة حولنا. الضباب كثيف جداً، ولا نستطيع رؤية الوضع هنا بوضوح.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسناً.» استعاد (تشو شوان وو) وعيه وأومأ برأسه. توقف عن التفكير في السؤال.
【سَطْوَة الظَلام】 = 130
لم ينفصلوا. بل اتجهوا في نفس الاتجاه واستعدوا للدوران حول القمة أولاً لاكتشاف أي شيء غير طبيعي.
عبس (وَانغ تِنغ)، وبدا الذهول واضحاً في عينيه. من الأسفل، كانت القمة مغطاة بالضباب. ولكن عندما دخلوا إلى هذا المكان، أدركوا أن القمة محاطة بسحب داكنة كثيفة كالحبر.
لم تتجاوز الرؤية ثلاثة أمتار. قام (وَانغ تِنغ) بتفعيل بصيرته الروحية ومسح محيطه.
لا يزال (وَانغ تِنغ) يتذكر جثة العاهل القديم. حتى ذلك الحضور القوي قُتل بسبب تشوهات الفراغ، فما بالك بمـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] مثله.
سووش ⌁ ⁊
دومب!
في تلك اللحظة، تردد صدى صوت خافت في الضباب. كان واضحاً للعيان.
التفت (تشو شوان وو) لينظر إليه. أراد أن يسأل (وَانغ تِنغ) عن خططه، لكنه رأى بالصدفة الابتسامة على وجهه. فذهل.
«انتبه!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ)، وصرخ على الفور.
استشاط (وَانغ تِنغ) غضباً من تعبير وجهه. كان الرجل ينظر إليه وكأنه أحمق. اسودّ وجهه، وصاح قائلاً: «أنت الغريب. عائلتك بأكملها غريبة!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن عليه أن يكمل كلامه. كان واضحاً للجميع أن الوضع قد ازداد سوءاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). أطلق قوته الروحية ومسح الأرْض.
تحولت فقاعات السِمَات إلى كميات هائلة من سَطْوَة الظَلام، وطافت حول جسد (وَانغ تِنغ). حتى أنها أصدرت صوتاً يشبه خرير الماء في جدول.
