806
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل ستصل إلى حقيقة هذا الأمر؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أطلق ثعبان الجحيم العملاق شعاعاً أسوداً من الضوء مرة أخرى. كان أقوى بكثير من سابقه، وواجه بجرأة وهج السيف القادم نحوه.
الفصل 806: أتوسل إليك أن تنزل!
عواء…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في النهاية، شقّ توهج السيف القرمزي الشعاع الأسود واستمر في الطعن للأمام.
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي (وَانغ تِنغ) عندما سمع الصرخة المؤلمة.
أُصيب الثعبان العملاق بالذهول للحظة. كان عقله في حالة هياج.
«ما رأيك؟ هل هو جيد؟ هل تشعر بالروعة؟ هل تريدني أن أرفع درجة الحرارة؟»
وفجأة، وبعد صوت حاد، تحطم القرن بأكمله، وانفصل عن رأس ثعبان الجحيم العملاق.
شعر ثعبان الجحيم العملاق فجأة أن هذا الإنسان هو الشيطان!
لقد فقد كرامته تماماً. لم تكن كرامة ثعبان الجحيم العملاق سوى سحابة عابرة. لم يكن الأمر يستحق الذكر.
(تشو شوان وو)، الذي كان على الجانب الآخر، اعتقد ذلك أيضاً.
انكمشت حدقتا عينا الثعبان العملاق حتى أصبحتا كثقوب صغيرة. كان مرعوباً للغاية وهو يحلق في السماء، مندفعاً نحو المنطقة الملبدة بالغيوم الداكنة.
تأرجح جسد الثعبان العملاق بعنف. لو لم يبتعد (تشو شوان وو)، لكان قد أصيب. لم يكن ليتحمل تلك القوة المرعبة.
«آه…» زأر ثعبان الجحيم العملاق من الألم وكاد يتقيأ دماً. لكنه اضطر إلى الصراخ قائلاً: «مذهل، مذهل للغاية، مذهل بشكل لا يُصدق!»
لكن مشاهدته كانت ممتعة رغم ذلك.
«ابتعد عني!» صرخ ثعبان الجحيم العملاق مرة أخرى وهز رأسه بجنون كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
لسبب ما، كان مشاهدة (وَانغ تِنغ) وهو يعذب ذلك الثعبان العملاق المخيف أمراً مسلياً للغاية.
انبعث لهيبٌ متوهجٌ من سيفه، غطى مسافة مئة قدم في لحظة. ثم اندفع نحو السماء. وعندما لوّح (وَانغ تِنغ) بالسيف، انقضّ عليه بقوة.
«ليس جيداً؟ يبدو أنني بحاجة إلى مزيد من الطاقة.» عندما رأى (وَانغ تِنغ) أن الثعبان العملاق صامت، قام على الفور بتكثيف اللهب الزمردي، مما تسبب في ارتفاع درجة الحرارة فوق القرن بسرعة.
بوم ⋇
«عواء!»
(ΩДΩ)
ألم! ألم! ألم…؟
تداخل الضوء الأسود الغني وتوهج السيف القرمزي المبهر مع بعضهما البعض، مما أدى إلى انفجارات مدوية.
أطلق الثعبان العملاق فجأة عواءً حزيناً آخر، وارتجف بشدة وهو يتدحرج بين الغيوم الداكنة، يظهر ويختفي. كان المشهد مرعباً.
كانت ثعابين الجحيم العملاقة تخشى النار أكثر من أي شيء آخر، وكانت الحرارة تحرقها!
شعر وكأنه على وشك الانفجار!
«يا إلهي! هذا جنون! جنون!» قلب (وَانغ تِنغ) جسده وخطا خطوة في الهواء. اختفى من مكانه، متفادياً الشعاع في اللحظة الأخيرة.
كانت ثعابين الجحيم العملاقة تخشى النار أكثر من أي شيء آخر، وكانت الحرارة تحرقها!
تذبذب الضوء البارد في عيني (وَانغ تِنغ) بينما تدفقت قوته الروحية من جسده وغيرت مسار توهج السيف، فأرسلته إلى الأعلى.
كان على وشك الموت!
لا ينبغي أن تسير الأمور على هذا النحو!
«انظر إلى هذا، لقد أحسنت في تسلق الغيوم وركوب الضباب!» كان صوت (وَانغ تِنغ) يحمل مسحة من السخرية وكان مليئاً بالثناء وهو يفتح فمه.
«آه…» زأر ثعبان الجحيم العملاق من الألم وكاد يتقيأ دماً. لكنه اضطر إلى الصراخ قائلاً: «مذهل، مذهل للغاية، مذهل بشكل لا يُصدق!»
«ابتعد عني!» صرخ ثعبان الجحيم العملاق مرة أخرى وهز رأسه بجنون كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
لماذا تسألني مرة أخرى وقد أخبرتك بالفعل أنه كان مذهلاً!
«اهدئ، اهدئ. إنها مجرد البداية. سأجعلك تندهش تشعر بشعور رائع للغاية.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
«ليس جيداً؟ يبدو أنني بحاجة إلى مزيد من الطاقة.» عندما رأى (وَانغ تِنغ) أن الثعبان العملاق صامت، قام على الفور بتكثيف اللهب الزمردي، مما تسبب في ارتفاع درجة الحرارة فوق القرن بسرعة.
«أنا مندهش، أنا مندهش بالفعل! لا تفعل ذلك مرة أخرى!» ارتجف الثعبان العملاق فجأة وشعر بقشعريرة وهو يصرخ على عجل.
انقسم جسده الضخم إلى قسمين، وتدفق الدم منه.
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
وفجأة، وبعد صوت حاد، تحطم القرن بأكمله، وانفصل عن رأس ثعبان الجحيم العملاق.
«حقا! نعم!» لم يجرؤ الثعبان العملاق على قول لا، خوفاً من أن (وَانغ تِنغ) لن يصدق ذلك.
أطلق ثعبان الجحيم العملاق شعاعاً أسوداً من الضوء مرة أخرى. كان أقوى بكثير من سابقه، وواجه بجرأة وهج السيف القادم نحوه.
لقد فقد كرامته تماماً. لم تكن كرامة ثعبان الجحيم العملاق سوى سحابة عابرة. لم يكن الأمر يستحق الذكر.
جن جنون الثعبان العملاق. وبحركة سريعة من رأسه، ألقى (وَانغ تِنغ)، الذي فقد توازنه، بعيداً.
كان البقاء على قيد الحياة أهم!
قال (وَانغ تِنغ): «هذا الثعبان الصغير بارعٌ في الكلام. لكن لا داعي للقلق بشأن مخزون قوتي. بما أنك تجد الأمر مذهلاً، فلنكررها. أحب إرضاء الآخرين. احتفظ بشكرك لنفسك.»
«كم كان الأمر مذهلاً؟» تساءل (وَانغ تِنغ).
«مكسور؟»
أُصيب الثعبان العملاق بالذهول للحظة. كان عقله في حالة هياج.
(تشو شوان وو)، الذي كان على الجانب الآخر، اعتقد ذلك أيضاً.
ما قصة هذا السؤال!
تصلّب جسد ثعبان الجحيم العملاق.
لماذا تسألني مرة أخرى وقد أخبرتك بالفعل أنه كان مذهلاً!
كان الأمر مؤلماً للغاية!
هل ستصل إلى حقيقة هذا الأمر؟
تأرجح جسد الثعبان العملاق بعنف. لو لم يبتعد (تشو شوان وو)، لكان قد أصيب. لم يكن ليتحمل تلك القوة المرعبة.
لا بد أن هناك مشكلة في دماغ هذا الإنسان!
ضربة سيف النار النجمية!
إنه طفل مشاغب و مزعج!
«كم كان الأمر مذهلاً؟» تساءل (وَانغ تِنغ).
«أليس لديك إجابة؟ يبدو أن ذلك لم يكن كافياً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، وارتفعت درجة الحرارة في يديه مرة أخرى.
«كم كان الأمر مذهلاً؟» تساءل (وَانغ تِنغ).
«آه…» زأر ثعبان الجحيم العملاق من الألم وكاد يتقيأ دماً. لكنه اضطر إلى الصراخ قائلاً: «مذهل، مذهل للغاية، مذهل بشكل لا يُصدق!»
ضربة سيف النار النجمية!
لقد أقنع نفسه سراً بأن هذا ليس جبناً، بل مجرد خطوة استراتيجية.
آهخـ..৲৻
هل كبت ثعبان الجحيم العملاق مشاعره؟ سيخدع هذا الإنسان أولاً ثم يقتله لاحقاً!
لم يكن هناك شيء أشد وطأة من الحرارة الحارقة.
«هذا صحيح. لقد عملت بجد، كيف لا يكون الأمر مذهلاً!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شعور بالذنب وهو ينظر إلى القرن: «ماذا، يبدو أن قرنك مكسور». كانت الشقوق تتشكل عليه.
«نعم، إنه لأمر مذهل للغاية. لقد جربته بالفعل. توقف عن إهدار قوتك. أتوسل إليك أن تنزل.» امتلأت عينا الثعبان العملاق بالدموع.
كان ثعبان الجحيم العملاق في حالة ذهول.
قال (وَانغ تِنغ): «هذا الثعبان الصغير بارعٌ في الكلام. لكن لا داعي للقلق بشأن مخزون قوتي. بما أنك تجد الأمر مذهلاً، فلنكررها. أحب إرضاء الآخرين. احتفظ بشكرك لنفسك.»
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي (وَانغ تِنغ) عندما سمع الصرخة المؤلمة.
(ΩДΩ)
هل كبت ثعبان الجحيم العملاق مشاعره؟ سيخدع هذا الإنسان أولاً ثم يقتله لاحقاً!
كان ثعبان الجحيم العملاق في حالة ذهول.
ما هذا الصوت؟
لا ينبغي أن تسير الأمور على هذا النحو!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألم يكن سيترك الأمر يمر بعد أن قال إنه مذهل؟
لقد فقد كرامته تماماً. لم تكن كرامة ثعبان الجحيم العملاق سوى سحابة عابرة. لم يكن الأمر يستحق الذكر.
لماذا لم يلتزم هذا الإنسان بوعده؟
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
البشر كاذبون حقاً. إنهم يحبون خداع الآخرين. يا إلهي…؟
«أنا مندهش، أنا مندهش بالفعل! لا تفعل ذلك مرة أخرى!» ارتجف الثعبان العملاق فجأة وشعر بقشعريرة وهو يصرخ على عجل.
شكراً؟ لماذا عليّ أن أشكرك!
هل ستصل إلى حقيقة هذا الأمر؟
سأقتلك ببصاقي.
زاد (وَانغ تِنغ) من شدة لهيبه حتى احمرّ القرن. وبدأت النقوش الذهبية على القرن تتحول إلى اللون القرمزي وتنبعث منها الأبخرة.
كاد (تشو شوان وو) أن ينفجر ضاحكاً. كان (وَانغ تِنغ) مشاغباً لدرجة أنه كان قادراً على جعل وحش سطوة نجمي يشك في الحياة.
قلبه… يتألم!
ربما يكون (وَانغ تِنغ) وحده القادر على فعل ذلك.
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
زاد (وَانغ تِنغ) من شدة لهيبه حتى احمرّ القرن. وبدأت النقوش الذهبية على القرن تتحول إلى اللون القرمزي وتنبعث منها الأبخرة.
«’عَظمِيّ’، ألن تظهر؟!»
عواء…
لماذا لم يلتزم هذا الإنسان بوعده؟
ظل ثعبان الجحيم العملاق يُصدر أصواتاً غريبة وهو يقترب ببطء من الموت.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شعور بالذنب وهو ينظر إلى القرن: «ماذا، يبدو أن قرنك مكسور». كانت الشقوق تتشكل عليه.
كان الأمر مؤلماً للغاية!
لا بد أن هناك مشكلة في دماغ هذا الإنسان!
لم يكن هناك شيء أشد وطأة من الحرارة الحارقة.
لقد كان ذلك ببساطة أقسى أنواع التعذيب التي واجهها الثعبان العملاق في حياته.
لكن مشاهدته كانت ممتعة رغم ذلك.
كسر⌁
806
وفجأة، دوى صوت طقطقة حاد في السماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تصلّب جسد ثعبان الجحيم العملاق.
هل ستصل إلى حقيقة هذا الأمر؟
ما هذا الصوت؟
ألم! ألم! ألم…؟
لماذا كان هناك هذا الشعور السيئ؟
«ابتعد عني!» صرخ ثعبان الجحيم العملاق مرة أخرى وهز رأسه بجنون كما لو كان يعاني من نوبة صرع.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شعور بالذنب وهو ينظر إلى القرن: «ماذا، يبدو أن قرنك مكسور». كانت الشقوق تتشكل عليه.
تصلّب جسد ثعبان الجحيم العملاق.
«مكسور؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل القرن مكسور؟»
(تشو شوان وو)، الذي كان على الجانب الآخر، اعتقد ذلك أيضاً.
خفتت عينا الثعبان العملاق كما لو أنه لم يستطع تقبل الحقيقة.
كسر⌁
طقطقة! طقطقة!
تذبذب الضوء البارد في عيني (وَانغ تِنغ) بينما تدفقت قوته الروحية من جسده وغيرت مسار توهج السيف، فأرسلته إلى الأعلى.
تبع ذلك سلسلة من أصوات التصدع. كان كل صوت تصدع بمثابة سهم يخترق قلب الثعبان العملاق.
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
قلبه… يتألم!
لا بد أن هناك مشكلة في دماغ هذا الإنسان!
طقطقة… فرقعة!
«هل تفكر في الهروب؟»
وفجأة، وبعد صوت حاد، تحطم القرن بأكمله، وانفصل عن رأس ثعبان الجحيم العملاق.
«أليس لديك إجابة؟ يبدو أن ذلك لم يكن كافياً.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، وارتفعت درجة الحرارة في يديه مرة أخرى.
هدير≅
(ΩДΩ)
جن جنون الثعبان العملاق. وبحركة سريعة من رأسه، ألقى (وَانغ تِنغ)، الذي فقد توازنه، بعيداً.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ثم ضرب بقوة بالسيف الذي ظهر في يده.
انطلق جسده من بين الغيوم الداكنة وتحول إلى سوط أسود، مندفعاً نحو (وَانغ تِنغ) الذي كان لا يزال في الهواء.
تصلّب جسد ثعبان الجحيم العملاق.
«لقد دمرتَ قرني أيها الإنسان اللعين!» تسبب الألم الشديد في فقدان الثعبان العملاق صوابه. زأر غاضباً بينما تكثف ضوء أسود ساطع في فمه. ثم انطلق شعاع أسود من الضوء.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شعور بالذنب وهو ينظر إلى القرن: «ماذا، يبدو أن قرنك مكسور». كانت الشقوق تتشكل عليه.
«يا إلهي! هذا جنون! جنون!» قلب (وَانغ تِنغ) جسده وخطا خطوة في الهواء. اختفى من مكانه، متفادياً الشعاع في اللحظة الأخيرة.
تبع ذلك سلسلة من أصوات التصدع. كان كل صوت تصدع بمثابة سهم يخترق قلب الثعبان العملاق.
بوم ⋇
في النهاية، شقّ توهج السيف القرمزي الشعاع الأسود واستمر في الطعن للأمام.
أصاب الشعاع الأسود جبلاً على مسافة ما، فدمر النصف العلوي من الجبل مع نفسه.
«هذا هجوم من سطوة الظلام.» ضاقت عينا (وَانغ تِنغ) قليلاً. تقدم للأمام، مندفعاً نحو ثعبان الجحيم العملاق في ومضة من الضوء.
«هذا هجوم من سطوة الظلام.» ضاقت عينا (وَانغ تِنغ) قليلاً. تقدم للأمام، مندفعاً نحو ثعبان الجحيم العملاق في ومضة من الضوء.
لماذا تسألني مرة أخرى وقد أخبرتك بالفعل أنه كان مذهلاً!
«بما أنك متلهف جداً للموت، فسأحقق لك أمنيتك.»
«نعم، إنه لأمر مذهل للغاية. لقد جربته بالفعل. توقف عن إهدار قوتك. أتوسل إليك أن تنزل.» امتلأت عينا الثعبان العملاق بالدموع.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ثم ضرب بقوة بالسيف الذي ظهر في يده.
كاد (تشو شوان وو) أن ينفجر ضاحكاً. كان (وَانغ تِنغ) مشاغباً لدرجة أنه كان قادراً على جعل وحش سطوة نجمي يشك في الحياة.
تقنية قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب]!
«حقا! نعم!» لم يجرؤ الثعبان العملاق على قول لا، خوفاً من أن (وَانغ تِنغ) لن يصدق ذلك.
ضربة سيف النار النجمية!
«انظر إلى هذا، لقد أحسنت في تسلق الغيوم وركوب الضباب!» كان صوت (وَانغ تِنغ) يحمل مسحة من السخرية وكان مليئاً بالثناء وهو يفتح فمه.
انبعث لهيبٌ متوهجٌ من سيفه، غطى مسافة مئة قدم في لحظة. ثم اندفع نحو السماء. وعندما لوّح (وَانغ تِنغ) بالسيف، انقضّ عليه بقوة.
لكن ثعبان الجحيم العملاق لم يمت بعد. جرّ النصف المتبقي من جسده المشلول وواصل الفرار نحو المنطقة المليئة بالغيوم الداكنة. وفي الوقت نفسه، أطلق زئيراً مدوياً.
أطلق ثعبان الجحيم العملاق شعاعاً أسوداً من الضوء مرة أخرى. كان أقوى بكثير من سابقه، وواجه بجرأة وهج السيف القادم نحوه.
في النهاية، شقّ توهج السيف القرمزي الشعاع الأسود واستمر في الطعن للأمام.
بوم ⋇
كسر⌁
اصطدمت القوتان في السماء.
لقد فقد كرامته تماماً. لم تكن كرامة ثعبان الجحيم العملاق سوى سحابة عابرة. لم يكن الأمر يستحق الذكر.
تداخل الضوء الأسود الغني وتوهج السيف القرمزي المبهر مع بعضهما البعض، مما أدى إلى انفجارات مدوية.
إنه طفل مشاغب و مزعج!
بوم ⋇
البشر كاذبون حقاً. إنهم يحبون خداع الآخرين. يا إلهي…؟
في النهاية، شقّ توهج السيف القرمزي الشعاع الأسود واستمر في الطعن للأمام.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). ثم ضرب بقوة بالسيف الذي ظهر في يده.
انكمشت حدقتا عينا الثعبان العملاق حتى أصبحتا كثقوب صغيرة. كان مرعوباً للغاية وهو يحلق في السماء، مندفعاً نحو المنطقة الملبدة بالغيوم الداكنة.
خفتت عينا الثعبان العملاق كما لو أنه لم يستطع تقبل الحقيقة.
«هل تفكر في الهروب؟»
كسر⌁
تذبذب الضوء البارد في عيني (وَانغ تِنغ) بينما تدفقت قوته الروحية من جسده وغيرت مسار توهج السيف، فأرسلته إلى الأعلى.
تذبذب الضوء البارد في عيني (وَانغ تِنغ) بينما تدفقت قوته الروحية من جسده وغيرت مسار توهج السيف، فأرسلته إلى الأعلى.
شعر الثعبان العملاقة، التي كانت قد تفادتها في البداية، بألم حاد في جسدها فجأة.
ظل ثعبان الجحيم العملاق يُصدر أصواتاً غريبة وهو يقترب ببطء من الموت.
آهخـ..৲৻
الفصل 806: أتوسل إليك أن تنزل!
انقسم جسده الضخم إلى قسمين، وتدفق الدم منه.
كان الأمر مؤلماً للغاية!
لكن ثعبان الجحيم العملاق لم يمت بعد. جرّ النصف المتبقي من جسده المشلول وواصل الفرار نحو المنطقة المليئة بالغيوم الداكنة. وفي الوقت نفسه، أطلق زئيراً مدوياً.
كان الأمر مؤلماً للغاية!
«’عَظمِيّ’، ألن تظهر؟!»
ارتسمت ابتسامة شريرة على شفتي (وَانغ تِنغ) عندما سمع الصرخة المؤلمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن ثعبان الجحيم العملاق لم يمت بعد. جرّ النصف المتبقي من جسده المشلول وواصل الفرار نحو المنطقة المليئة بالغيوم الداكنة. وفي الوقت نفسه، أطلق زئيراً مدوياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة شعور بالذنب وهو ينظر إلى القرن: «ماذا، يبدو أن قرنك مكسور». كانت الشقوق تتشكل عليه.
كانت ثعابين الجحيم العملاقة تخشى النار أكثر من أي شيء آخر، وكانت الحرارة تحرقها!
