808
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يا له من ثعبان صغير بائس!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«وأنت كذلك.» ضحك (فِرزال). مدّ يده، فسمع طقطقة عظامه. «سمعت أن لديك قوة هائلة. لا عجب أنك قادر على صد هجوم ثعبان الجحيم العملاق بيديك العاريتين.»
الفصل 808: هذه جمجمة بلا قلب!
كان (تشو شوان وو) في حيرة من أمره. لم يكن يعلم إن كان عليه أن يتكلم. ماذا لو ضربه (وَانغ تِنغ) في نوبة غضب؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُزيح الستار أخيراً عن جثته أمام (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو). كان هيكلاً عظمياً أسود اللون. لم يكن يختلف عن الهياكل العظمية الأخرى، باستثناء سواده القاتم.
بدا شكله غريباً بعض الشيء لسبب ما.
«هيا بنا نواصل اللعب.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى (فِرزال).
كانت جمجمة، لكنها كانت تحمل تعابير بشرية. تلك النظرة الماكرة بدت وقحة بعض الشيء!
قبيلة العظام الروحية ؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. كانت هذه أول مرة يسمع فيها بهذه القبيلة. نظر إلى (تشو شوان وو) ولاحظ أنه بدا مرتبكاً هو الآخر. ربما لم يسمع هو الآخر بهذه القبيلة.
لكن لم يضحك (وَانغ تِنغ) ولا (تشو شوان وو). بل حدقا بصرامة في رأس الجمجمة.
هُزم (فِرزال) مرة أخرى!
من ناحية أخرى، كان ثعبان الجحيم العملاق مبتهجاً. بدا وكأنه وجد منقذه. «’عَظمِيّ’، لقد أتيت أخيراً! أنقذني. أرجوك أنقذني…»
(فِرزال): «….»
«أنت مزعج للغاية. اصمت!»
بوم ⋇
انفجار ↈ
يا له من ثعبان صغير بائس!
في منتصف جملته، صفع (وَانغ تِنغ) رأسه وأجبره على إغلاق فمه. كاد أن يثقب لسانه بأنيابه الحادة.
وقع انفجار، واجتاحت قوة الصدمة الجبل. انفصل الاثنان في اللحظة التي اصطدما فيها. وسرعان ما لم يتبق منهما سوى ظلالهما الباهتة.
«يا إلهي، يبدو هذا الأخ الصغير شرساً بعض الشيء!» ابتسمت الجمجمة التي في الأعلى. مدت ذراعها الهيكلية من بين الغيوم الداكنة ولمس ذقنه بأصابعه العظمية العارية. تحرك فكاه العلوي والسفلي، ولدهشة الجميع، استطاع الكلام.
«حسناً، ماذا سنلعب؟» ضحك (فِرزال).
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وبدا عليه الذهول. وقلد نبرة الهيكل العظمي قائلاً: «يا إلهي، هذا الهيكل العظمي يستطيع الكلام!»
انحنى الجمجمة قليلاً وقال: «دعني أقدم نفسي. أنا (فِرزال) من قبيلة العظام الروحية.»
(تشو شوان وو): «….»
«وأنت كذلك.» ضحك (فِرزال). مدّ يده، فسمع طقطقة عظامه. «سمعت أن لديك قوة هائلة. لا عجب أنك قادر على صد هجوم ثعبان الجحيم العملاق بيديك العاريتين.»
الثعبان العملاق في العالم السفلي: «….»
قبيلة العظام الروحية ؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. كانت هذه أول مرة يسمع فيها بهذه القبيلة. نظر إلى (تشو شوان وو) ولاحظ أنه بدا مرتبكاً هو الآخر. ربما لم يسمع هو الآخر بهذه القبيلة.
(فِرزال): «….»
انفجار ↈ
كان الهيكل العظمي مذهولاً، وتذبذبت قليلاً ألسنة اللهب الزرقاء الباهتة في عينيه. حرك فكيه مرة أخرى وقال: «هذا الشاب مثير للاهتمام للغاية».
«مزيف!» لم يلحظ (وَانغ تِنغ) المرارة الخفية التي كان يخفيها (تشو شوان وو). حدق في (فِرزال) بغضب.
«هذه الجمجمة مثيرة للاهتمام للغاية!» نظر (وَانغ تِنغ) باهتمام ونقر بلسانه.
«آه، خطأي. تشرفت بلقائك أيها المسجل»، قال الجمجمة وهو يفرك رأسه الأصلع في حرج.
«هذا الشاب مشاغب!» توقفت ألسنة اللهب الشبحية في عينيه عن الحركة لجزء من الثانية.
قام بضرب الثعبان دون أي تردد!
قال (وَانغ تِنغ) دون أن يغير تعبير وجهه: «هذه الجمجمة مشاغبة!»
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت خائن و ليس لديك عهد».
كانت الجمجمة في حالة ذهول. شعر أخيراً أنه قد التقى بالعدو اللدود في حياته.
(فِرزال): «….»
كان هذا الإنسان مزعجاً مثله تماماً.
بل إنه ركض للأمام وأراد أن يمسك بيد (وَانغ تِنغ)، وبدا عليه القلق.
«حسناً، انتهت اللعبة هنا. لن ألعب بعد الآن. لنبدأ العمل.» هزت الجمجمة كتفيها وقفزت من خلف الغيوم الداكنة.
وقع انفجار مرعب. كانت قبضته موجهة مباشرة إلى رأس (فِرزال). لو نجح في هجومه، لكانت جمجمته على الأرجح ستتحطم إلى شظايا عظمية.
أُزيح الستار أخيراً عن جثته أمام (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو). كان هيكلاً عظمياً أسود اللون. لم يكن يختلف عن الهياكل العظمية الأخرى، باستثناء سواده القاتم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حسناً، انتهت اللعبة هنا. لن ألعب بعد الآن. فلنبدأ العمل الجاد»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يهز كتفيه.
سووش…
شعرت الجمجمة بالعجز. «مهلاً، لقد قلتُ إنني لن ألعب بعد الآن. لماذا تستمر؟ هل أنت جهاز تسجيل؟»
انفصل الاثنان على الفور قبل أن يتبادلا الضربات مرة أخرى.
«هاه؟ ألا تعلم أن من طبيعة الإنسان أن يقلد الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
لكن لم يضحك (وَانغ تِنغ) ولا (تشو شوان وو). بل حدقا بصرامة في رأس الجمجمة.
«آه، خطأي. تشرفت بلقائك أيها المسجل»، قال الجمجمة وهو يفرك رأسه الأصلع في حرج.
ألا يجب أن تهتموا بمشاعر هذه الأفعى الجريحة! أيها الأوغاد!
«انسَ الأمر، أنت مجرد جمجمة. لا يمكنني أن أتوقع منك الكثير.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده كما لو كان متسامحاً.
أُزيح الستار أخيراً عن جثته أمام (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو). كان هيكلاً عظمياً أسود اللون. لم يكن يختلف عن الهياكل العظمية الأخرى، باستثناء سواده القاتم.
«شكراً لتفهمك.» بدت الجمجمة ممتنة للغاية.
بوم ⋇
دارت بين الإنسان والهيكل العظمي بعض المواجهات الكلامية. ولم يحقق أي منهما أي مكسب.
«كومبارس؟» أُصيب (فِرزال) بالذهول. وظل متواضعاً وسأل: «ماذا يعني أن تكون كومبارس؟»
انحنى الجمجمة قليلاً وقال: «دعني أقدم نفسي. أنا (فِرزال) من قبيلة العظام الروحية.»
«لا…» أطلق ثعبان الجحيم العملاق زئيره الأخير الغاضب. حدق في (فِرزال) بنظرة انتقامية.
عندما استقام ظهره، ظهرت قبعة رسمية سوداء في يده. فوضعها على رأسه.
بدا الإنسان والهيكل العظمي كأنهما زميلان في الجناح هربا من مستشفى الأمراض العقلية. كانا يقضيان وقتاً ممتعاً للغاية.
قبيلة العظام الروحية ؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. كانت هذه أول مرة يسمع فيها بهذه القبيلة. نظر إلى (تشو شوان وو) ولاحظ أنه بدا مرتبكاً هو الآخر. ربما لم يسمع هو الآخر بهذه القبيلة.
غطى صدره وتراجع ثلاث خطوات ثقيلة إلى الوراء كما لو أنه أصيب بجروح بالغة، وأشار إلى (وَانغ تِنغ). ثم انحنى إلى الخلف وصرخ قائلاً: «آه! لقد مت!»
«’عَظمِيّ’، لماذا ما زلت تتحدث إليه؟ أنقذني!» لم يعد ثعبان الجحيم العملاق يحتمل الأمر، فصرخ مجدداً. لماذا لم ينهيا حديثهما؟
وقع انفجار، واجتاحت قوة الصدمة الجبل. انفصل الاثنان في اللحظة التي اصطدما فيها. وسرعان ما لم يتبق منهما سوى ظلالهما الباهتة.
لقد أصيب بجروح بالغة!
«هاه؟ حقاً؟ لم يكن تمثيلي سيئاً قط»، رفع (فِرزال) رأسه وصاح في دهشة.
لم يتبق منه سوى نصف جسده!
(فِرزال): «….»
ألا يجب أن تهتموا بمشاعر هذه الأفعى الجريحة! أيها الأوغاد!
أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. تدفق الدم من نقطة التقاء رأسه بجسمه كما لو كان هناك إمداد لا ينضب منه.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غريبة وهو يستدير ويلقي نظرة على ثعبان الجحيم العملاق: «أنت صاخب حقاً!»
شعر (فِرزال) بالحيرة. ثم شعر بالعجز عن الكلام مرة أخرى.
ارتجف ثعبان الجحيم العملاق، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عيناه الكبيرتان المستديرتان مليئتين بالخوف.
بدا الإنسان والهيكل العظمي كأنهما زميلان في الجناح هربا من مستشفى الأمراض العقلية. كانا يقضيان وقتاً ممتعاً للغاية.
«بما أن شبح الظلام خلفك قد ظهر، فلا فائدة منك الآن.» في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، ظهر سيف في يده، وضرب به بسرعة البرق.
قبيلة العظام الروحية ؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. كانت هذه أول مرة يسمع فيها بهذه القبيلة. نظر إلى (تشو شوان وو) ولاحظ أنه بدا مرتبكاً هو الآخر. ربما لم يسمع هو الآخر بهذه القبيلة.
اخترق توهج الصابر الهواء!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سووش…
الثعبان العملاق في العالم السفلي: «….»
أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. تدفق الدم من نقطة التقاء رأسه بجسمه كما لو كان هناك إمداد لا ينضب منه.
«يا إلهي، يبدو هذا الأخ الصغير شرساً بعض الشيء!» ابتسمت الجمجمة التي في الأعلى. مدت ذراعها الهيكلية من بين الغيوم الداكنة ولمس ذقنه بأصابعه العظمية العارية. تحرك فكاه العلوي والسفلي، ولدهشة الجميع، استطاع الكلام.
اندفع الدم كصنبور ماء مفتوح…
من ناحية أخرى، كان ثعبان الجحيم العملاق مبتهجاً. بدا وكأنه وجد منقذه. «’عَظمِيّ’، لقد أتيت أخيراً! أنقذني. أرجوك أنقذني…»
ثم انفصل الرأس عن الجسد~
كانت جمجمة، لكنها كانت تحمل تعابير بشرية. تلك النظرة الماكرة بدت وقحة بعض الشيء!
لقد فوجأ تشو شوان وو.
«هاه؟ ألا تعلم أن من طبيعة الإنسان أن يقلد الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
(فِرزال) من قبيلة العظام الروحية شعر بالاشمئزاز أيضاً. لقد كان هذا الإنسان وحشياً!
انسَ الأمر. بعد أن رأى قوة قبضته ووحشيتها، قرر (تشو شوان وو) ألا يكون متطفلاً.
قام بضرب الثعبان دون أي تردد!
بدا أنه لا يزال يتمتع بقوة كبيرة. لن يضره توجيه بضع لكمات أخرى.
يا له من ثعبان صغير بائس!
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وبدا عليه الذهول. وقلد نبرة الهيكل العظمي قائلاً: «يا إلهي، هذا الهيكل العظمي يستطيع الكلام!»
حتى ثعبان الجحيم العملاق أصيب بالصدمة. انتابه خوف لا يوصف. فابتلعته هاوية لا قعر لها.
في منتصف جملته، صفع (وَانغ تِنغ) رأسه وأجبره على إغلاق فمه. كاد أن يثقب لسانه بأنيابه الحادة.
«لا…» أطلق ثعبان الجحيم العملاق زئيره الأخير الغاضب. حدق في (فِرزال) بنظرة انتقامية.
O(╯□╰)o
لماذا لم ينقذني بعد أن كشف عن نفسه؟ لماذا؟ لماذا؟!
لكن (وَانغ تِنغ) كان عديم الرحمة أيضاً. فقد قتل الثعبان بعد انتهاء فائدته.
بوم ⋇
قال (وَانغ تِنغ): «لماذا لا نلعب لعبة النسر الذي يمسك الدجاجة؟ سأكون أنا النسر ويمكنك أن تكون الدجاجة».
ارتطم رأس الثعبان العملاق بالأرض، محدثاً صوتاً مكتوماً.
كان يعاني من انهيار عصبي. (وَانغ تِنغ) واحد كان كافياً. والآن، ظهرت جمجمة غريبة أخرى في المشهد.
«يا إلهي، لقد مات!» تنهد (فِرزال) بشفقة.
حتى ثعبان الجحيم العملاق أصيب بالصدمة. انتابه خوف لا يوصف. فابتلعته هاوية لا قعر لها.
(تشو شوان وو): «….»
«هاه؟ ألا تعلم أن من طبيعة الإنسان أن يقلد الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
شعر بأن تمثيل الجمجمة كان فظيعاً. لم يكن هناك أي صدق على الإطلاق. بدا غير مبالٍ كما لو أن شخصاً لا علاقة له به قد مات.
قال (وَانغ تِنغ): «لماذا لا نلعب لعبة النسر الذي يمسك الدجاجة؟ سأكون أنا النسر ويمكنك أن تكون الدجاجة».
هذه جمجمة عديمة الرحمة!
كان بإمكان (تشو شوان وو) أن يشعر بألمه.
لكن (وَانغ تِنغ) كان عديم الرحمة أيضاً. فقد قتل الثعبان بعد انتهاء فائدته.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. ومع ذلك، كان يحدق بالفعل في الجزء السفلي من جسد (فِرزال) بنظرة غامضة…
«هيا بنا نواصل اللعب.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ونظر إلى (فِرزال).
«آه، يا له من فشل.» قفز (فِرزال) ومسح الغبار غير المرئي على جسده.
«حسناً، ماذا سنلعب؟» ضحك (فِرزال).
قبيلة العظام الروحية ؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. كانت هذه أول مرة يسمع فيها بهذه القبيلة. نظر إلى (تشو شوان وو) ولاحظ أنه بدا مرتبكاً هو الآخر. ربما لم يسمع هو الآخر بهذه القبيلة.
قال (وَانغ تِنغ): «لماذا لا نلعب لعبة النسر الذي يمسك الدجاجة؟ سأكون أنا النسر ويمكنك أن تكون الدجاجة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان تشو شوان وو في حيرة.
«وأنت كذلك.» ضحك (فِرزال). مدّ يده، فسمع طقطقة عظامه. «سمعت أن لديك قوة هائلة. لا عجب أنك قادر على صد هجوم ثعبان الجحيم العملاق بيديك العاريتين.»
ماذا كان يقصد بقوله عن النسر يصطاد الدجاج؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بصراحة، كان يريد أن يفتح جمجمة (وَانغ تِنغ) ليرى مما يتكون عقله. لماذا كان تفكيره غريباً إلى هذا الحد؟
«بما أن شبح الظلام خلفك قد ظهر، فلا فائدة منك الآن.» في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، ظهر سيف في يده، وضرب به بسرعة البرق.
سأل (فِرزال) بفضول: «لماذا لا تكون أنت الدجاجة؟»
ارتجف ثعبان الجحيم العملاق، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عيناه الكبيرتان المستديرتان مليئتين بالخوف.
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. ومع ذلك، كان يحدق بالفعل في الجزء السفلي من جسد (فِرزال) بنظرة غامضة…
أُزيح الستار أخيراً عن جثته أمام (وَانغ تِنغ) و (تشو شوان وو). كان هيكلاً عظمياً أسود اللون. لم يكن يختلف عن الهياكل العظمية الأخرى، باستثناء سواده القاتم.
شعر (فِرزال) بالحيرة. ثم شعر بالعجز عن الكلام مرة أخرى.
«أقترح أن تبدأ بتدريب مهاراتك التمثيلية من خلال لعب دور كومبارس أولاً. كل كومبارس لديه القدرة على أن يصبح البطل الرئيسي. أعرف شخصاً ظل كومباسراً حتى فاز بجائزة الأوسكار»، هكذا قال (وَانغ تِنغ) وهو يتفوه بكلام غير منطقي.
O(╯□╰)o
«وأنت كذلك.» ضحك (فِرزال). مدّ يده، فسمع طقطقة عظامه. «سمعت أن لديك قوة هائلة. لا عجب أنك قادر على صد هجوم ثعبان الجحيم العملاق بيديك العاريتين.»
ك~و
«لا…» أطلق ثعبان الجحيم العملاق زئيره الأخير الغاضب. حدق في (فِرزال) بنظرة انتقامية.
هُزم (فِرزال) مرة أخرى!
شعر بأن تمثيل الجمجمة كان فظيعاً. لم يكن هناك أي صدق على الإطلاق. بدا غير مبالٍ كما لو أن شخصاً لا علاقة له به قد مات.
غطى صدره وتراجع ثلاث خطوات ثقيلة إلى الوراء كما لو أنه أصيب بجروح بالغة، وأشار إلى (وَانغ تِنغ). ثم انحنى إلى الخلف وصرخ قائلاً: «آه! لقد مت!»
قال (وَانغ تِنغ): «لماذا لا نلعب لعبة النسر الذي يمسك الدجاجة؟ سأكون أنا النسر ويمكنك أن تكون الدجاجة».
سقط مباشرة إلى داخل الغيوم وظل يطفو هناك في صمت.
بوم ⋇
(تشو شوان وو): «….»
رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وبدا عليه الذهول. وقلد نبرة الهيكل العظمي قائلاً: «يا إلهي، هذا الهيكل العظمي يستطيع الكلام!»
من أين أتت هذه الجمجمة الغريبة!
وقع انفجار مرعب. كانت قبضته موجهة مباشرة إلى رأس (فِرزال). لو نجح في هجومه، لكانت جمجمته على الأرجح ستتحطم إلى شظايا عظمية.
كان يعاني من انهيار عصبي. (وَانغ تِنغ) واحد كان كافياً. والآن، ظهرت جمجمة غريبة أخرى في المشهد.
ك~و
بدا الإنسان والهيكل العظمي كأنهما زميلان في الجناح هربا من مستشفى الأمراض العقلية. كانا يقضيان وقتاً ممتعاً للغاية.
«كومبارس؟» أُصيب (فِرزال) بالذهول. وظل متواضعاً وسأل: «ماذا يعني أن تكون كومبارس؟»
«مزيف!» لم يلحظ (وَانغ تِنغ) المرارة الخفية التي كان يخفيها (تشو شوان وو). حدق في (فِرزال) بغضب.
لكن لم يضحك (وَانغ تِنغ) ولا (تشو شوان وو). بل حدقا بصرامة في رأس الجمجمة.
«هاه؟ حقاً؟ لم يكن تمثيلي سيئاً قط»، رفع (فِرزال) رأسه وصاح في دهشة.
«انسَ الأمر، أنت مجرد جمجمة. لا يمكنني أن أتوقع منك الكثير.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده كما لو كان متسامحاً.
«بالتأكيد. استطعت أن أعرف ذلك من النظرة الأولى.»
وقع انفجار، واجتاحت قوة الصدمة الجبل. انفصل الاثنان في اللحظة التي اصطدما فيها. وسرعان ما لم يتبق منهما سوى ظلالهما الباهتة.
«آه، يا له من فشل.» قفز (فِرزال) ومسح الغبار غير المرئي على جسده.
لقد أصيب بجروح بالغة!
«أقترح أن تبدأ بتدريب مهاراتك التمثيلية من خلال لعب دور كومبارس أولاً. كل كومبارس لديه القدرة على أن يصبح البطل الرئيسي. أعرف شخصاً ظل كومباسراً حتى فاز بجائزة الأوسكار»، هكذا قال (وَانغ تِنغ) وهو يتفوه بكلام غير منطقي.
أُصيب ثعبان الجحيم العملاق بالذهول. تدفق الدم من نقطة التقاء رأسه بجسمه كما لو كان هناك إمداد لا ينضب منه.
«كومبارس؟» أُصيب (فِرزال) بالذهول. وظل متواضعاً وسأل: «ماذا يعني أن تكون كومبارس؟»
غطى صدره وتراجع ثلاث خطوات ثقيلة إلى الوراء كما لو أنه أصيب بجروح بالغة، وأشار إلى (وَانغ تِنغ). ثم انحنى إلى الخلف وصرخ قائلاً: «آه! لقد مت!»
«أوه، هذا يعني أنه بإمكانك التمثيل في أي دور. قد تكون ساعي بريد، أو عابر سبيل، أو موظف استقبال، إلخ. إنها مجموعة من الأشخاص الذين يؤدون أدواراً ثانوية. والأهم من ذلك، أنهم يجيدون تمثيل دور الجثث. إنهم بارعون في ذلك. لديهم طرق عديدة للموت. أعدك أنك ستتعلم كيف تمثل دور جثة بشكل صحيح.» حاول (وَانغ تِنغ) خداعه.
«أنت مزعج للغاية. اصمت!»
«أين أذهب لأكون ممثلاً لأدوار ثانوية؟ ماذا كان اسمه؟ كومبارس؟» سأل (فِرزال) بنبرة متحمسة، وقد اشتعلت عيناه بشدة.
لقد أصيب بجروح بالغة!
بل إنه ركض للأمام وأراد أن يمسك بيد (وَانغ تِنغ)، وبدا عليه القلق.
تغيرت ملامح (تشو شوان وو). إذا لم يشعر بأي ألم، فسيكون هجوم (وَانغ تِنغ) بلا جدوى.
«أمسكت بك!» أجاب (وَانغ تِنغ) بنظرة متألقة.
ك~و
في هذه اللحظة، وصل (فِرزال) أمامه. تحولت ذراعه العظمية إلى شفرة حادة للغاية مثل صابر عظمي، موجهة مباشرة إلى بطن (وَانغ تِنغ).
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. ومع ذلك، كان يحدق بالفعل في الجزء السفلي من جسد (فِرزال) بنظرة غامضة…
كان يريد أن يستأصل كليته!
يا إلهي، هذا سؤال جيد!
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً، لكن أفعاله لم تتباطأ. قبض قبضته وقذفها على اليد العظمية.
لماذا لم ينقذني بعد أن كشف عن نفسه؟ لماذا؟ لماذا؟!
تذبذبت شرارة الأمل في عيني (فِرزال). لم يكن أمامه خيار سوى تغيير هجومه من نصل عظمي إلى ضربة كف. تلقى لكمة (وَانغ تِنغ).
(تشو شوان وو): «….»
بوم ⋇
(تشو شوان وو): «….»
وقع انفجار، واجتاحت قوة الصدمة الجبل. انفصل الاثنان في اللحظة التي اصطدما فيها. وسرعان ما لم يتبق منهما سوى ظلالهما الباهتة.
في منتصف جملته، صفع (وَانغ تِنغ) رأسه وأجبره على إغلاق فمه. كاد أن يثقب لسانه بأنيابه الحادة.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت خائن و ليس لديك عهد».
«أنت مزعج للغاية. اصمت!»
«وأنت كذلك.» ضحك (فِرزال). مدّ يده، فسمع طقطقة عظامه. «سمعت أن لديك قوة هائلة. لا عجب أنك قادر على صد هجوم ثعبان الجحيم العملاق بيديك العاريتين.»
«هاهاها!» ضحك (فِرزال). ثم أطلق قبضته وواجه حركة (وَانغ تِنغ).
«لماذا لا تجرب ذلك بنفسك؟»
شعر بأن تمثيل الجمجمة كان فظيعاً. لم يكن هناك أي صدق على الإطلاق. بدا غير مبالٍ كما لو أن شخصاً لا علاقة له به قد مات.
اختفى (وَانغ تِنغ) بعد أن أنهى جملته وظهر أمام (فِرزال). ثم ضرب الهيكل العظمي بقبضته.
كان جسد العاهل القديم مرعباً للغاية. تغيرت ملامح (فِرزال) أخيراً مع ازدياد قوته. ورغم أن وجه الجمجمة ظل كما هو، إلا أنه كان من الواضح أن ملامحه قد تحولت إلى عبوس. لم يعد بإمكانه الابتسام، إذ كان عليه أن يتحمل هالة قبضة (وَانغ تِنغ) بكل قوته.
قوة اليَقِين!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ⋇
«أمسكت بك!» أجاب (وَانغ تِنغ) بنظرة متألقة.
وقع انفجار مرعب. كانت قبضته موجهة مباشرة إلى رأس (فِرزال). لو نجح في هجومه، لكانت جمجمته على الأرجح ستتحطم إلى شظايا عظمية.
«أمسكت بك!» أجاب (وَانغ تِنغ) بنظرة متألقة.
«هاهاها!» ضحك (فِرزال). ثم أطلق قبضته وواجه حركة (وَانغ تِنغ).
«آه، خطأي. تشرفت بلقائك أيها المسجل»، قال الجمجمة وهو يفرك رأسه الأصلع في حرج.
بوم ⋇
هُزم (فِرزال) مرة أخرى!
اصطدمت قبضتاهما في الهواء. وساد صمتٌ للحظات. لم يستطع أحدٌ التغلب على الآخر.
(فِرزال): «….»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. كانت هذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها قوته الخارقة في صد عدوه.
«أوه، هذا يعني أنه بإمكانك التمثيل في أي دور. قد تكون ساعي بريد، أو عابر سبيل، أو موظف استقبال، إلخ. إنها مجموعة من الأشخاص الذين يؤدون أدواراً ثانوية. والأهم من ذلك، أنهم يجيدون تمثيل دور الجثث. إنهم بارعون في ذلك. لديهم طرق عديدة للموت. أعدك أنك ستتعلم كيف تمثل دور جثة بشكل صحيح.» حاول (وَانغ تِنغ) خداعه.
لم يكن التعامل مع هذا الهيكل العظمي بالأمر السهل!
هل يمكن للهيكل العظمي أن يشعر بالألم؟
انفصل الاثنان على الفور قبل أن يتبادلا الضربات مرة أخرى.
كان يعاني من انهيار عصبي. (وَانغ تِنغ) واحد كان كافياً. والآن، ظهرت جمجمة غريبة أخرى في المشهد.
فعّل (وَانغ تِنغ) جسد العاهل القديم وزاد من قوته إلى أقصى حد. ثم هاجم (فِرزال) مرة أخرى.
حتى ثعبان الجحيم العملاق أصيب بالصدمة. انتابه خوف لا يوصف. فابتلعته هاوية لا قعر لها.
كان جسد العاهل القديم مرعباً للغاية. تغيرت ملامح (فِرزال) أخيراً مع ازدياد قوته. ورغم أن وجه الجمجمة ظل كما هو، إلا أنه كان من الواضح أن ملامحه قد تحولت إلى عبوس. لم يعد بإمكانه الابتسام، إذ كان عليه أن يتحمل هالة قبضة (وَانغ تِنغ) بكل قوته.
«هاه؟ ألا تعلم أن من طبيعة الإنسان أن يقلد الآخرين؟» قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
ومع ذلك، استمر في التراجع تحت وطأة قبضة (وَانغ تِنغ). كان هيكله العظمي بأكمله يتصدع بصوت عالٍ.
الثعبان العملاق في العالم السفلي: «….»
كان بإمكان (تشو شوان وو) أن يشعر بألمه.
«شكراً لتفهمك.» بدت الجمجمة ممتنة للغاية.
هل يمكن للهيكل العظمي أن يشعر بالألم؟
سقط مباشرة إلى داخل الغيوم وظل يطفو هناك في صمت.
يا إلهي، هذا سؤال جيد!
ارتجف ثعبان الجحيم العملاق، وشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عيناه الكبيرتان المستديرتان مليئتين بالخوف.
تغيرت ملامح (تشو شوان وو). إذا لم يشعر بأي ألم، فسيكون هجوم (وَانغ تِنغ) بلا جدوى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل ينبغي عليه إخباره الآن؟
كانت الجمجمة في حالة ذهول. شعر أخيراً أنه قد التقى بالعدو اللدود في حياته.
كان (تشو شوان وو) في حيرة من أمره. لم يكن يعلم إن كان عليه أن يتكلم. ماذا لو ضربه (وَانغ تِنغ) في نوبة غضب؟
«هذه الجمجمة مثيرة للاهتمام للغاية!» نظر (وَانغ تِنغ) باهتمام ونقر بلسانه.
انسَ الأمر. بعد أن رأى قوة قبضته ووحشيتها، قرر (تشو شوان وو) ألا يكون متطفلاً.
«أنت مزعج للغاية. اصمت!»
بدا أنه لا يزال يتمتع بقوة كبيرة. لن يضره توجيه بضع لكمات أخرى.
قام بضرب الثعبان دون أي تردد!
بوم ⋇
«حسناً، انتهت اللعبة هنا. لن ألعب بعد الآن. لنبدأ العمل.» هزت الجمجمة كتفيها وقفزت من خلف الغيوم الداكنة.
عبس (وَانغ تِنغ). بدا أنه لاحظ ذلك أيضاً. وجّه لكمة قوية أطاحت بـ (فِرزال) عشرة أمتار إلى الوراء. لم يتوقف (فِرزال) إلا بعد أن انقلب عدة مرات في الهواء. ترنّح بصعوبة بالغة.
عندما استقام ظهره، ظهرت قبعة رسمية سوداء في يده. فوضعها على رأسه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وقع انفجار، واجتاحت قوة الصدمة الجبل. انفصل الاثنان في اللحظة التي اصطدما فيها. وسرعان ما لم يتبق منهما سوى ظلالهما الباهتة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
