820
هبطت اللفافة إلى المرشحين الفضائيين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه أشباحاً مظلمة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد بضع دقائق، تحطمت كرة الضوء الصفراء فجأة، وطار المرشح الفضائي للخارج وهو يتقيأ دماً. بدا شاحباً وهو يكاد يرتطم بالأرض.
الفصل 820: يجب قتل الصديق البعيد بغض النظر عن المسافة!
جبان!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
تجمعت الغيوم الداكنة وانتشرت في السماء، فغطت الشمس وكل ذرة من الضوء المتاح.
«سأذهب.» خرج شبح عملاق ضخم يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار، يتحدث بصوت جهوري عميق.
لقد ابتلع النور بالكامل!
كان من السهل والطبيعي جداً عليه أن ينطق بتلك الكلمات. يا له من وقح!
أينما حلت الغيوم الداكنة، انقطع الضوء تماماً. ولم يبقَ سوى الظلام.
لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد تعرض للتشويه على يد هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين.
بعد مرور بعض الوقت، وصلت الغيوم الداكنة فوق القارة الوسطى بسرعة ملحوظة، وغطت المنطقة التي كان فيها (وَانغ تِنغ) في البداية.
كان المرشح الفضائي شجاعاً لا يعرف الخوف. كثّف وهجاً مرعباً على سيفه وضرب به مباشرة.
في غضون ثوانٍ قليلة، غطى الظلام القارة الوسطى بأكملها.
لسببٍ ما، كان هذا الشخص يُوحي بنفس شعور الهيكل العظمي. لكانوا ظنوا أنهما أخوان لو لم يكونا إنساناً وهيكلاً عظمياً.
فقدت جميع وحوش السطوة النجمية في القارة الوسطى أصواتها. اختبأت في كهوفها أو استلقت على الأرْض، ترتجف من شدة الخوف.
بدا وكأنّ أشباح الظلام موجودة في أجزاء أخرى من الكون أيضاً. ولهذا السبب لم يتفاجأ المـُغـامـِرون الفضائيون عندما رأوها، بل اختاروا مواجهتها معاً.
«يا إلهي، لقد حضر عدد كبير من الناس.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انطلقت ضحكاتٌ عبثية من بين الغيوم الداكنة.
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
رفع جميع المرشحين الفضائيين أنظارهم إلى الأعلى. فرأوا شكلاً يظهر من تحت الغيوم الداكنة من العدم.
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
كان هيكلاً عظمياً أسود اللون تتراقص ألسنة اللهب الخضراء حول محجريه. وكان يبتسم ابتسامة مشرقة للناس في الأسفل.
بدا وكأنّ أشباح الظلام موجودة في أجزاء أخرى من الكون أيضاً. ولهذا السبب لم يتفاجأ المـُغـامـِرون الفضائيون عندما رأوها، بل اختاروا مواجهتها معاً.
صحيح، لقد كان يبتسم ابتسامة مشرقة.
لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد تعرض للتشويه على يد هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين.
كان هيكلاً عظمياً، لذا لم يكن هناك أي تعبير على جمجمته، ولكن لسبب ما، شعر الجميع أن هذا هيكل عظمي غير لائق.
أينما حلت الغيوم الداكنة، انقطع الضوء تماماً. ولم يبقَ سوى الظلام.
«مهلاً، لقد أحضرت معك الكثير من المساعدين الصغار أيضاً!» بينما كان الجميع يُقيّمون هذا الهيكل العظمي الأسود، دوّى صوت ساخر وأخلّ بالهدوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صمت.
«يا إلهي، لقد حضر عدد كبير من الناس.»
استدار الحشد باتجاه الصوت. وفي النهاية، استقرت أنظارهم على (وَانغ تِنغ).
«سأقاتلك!» دون أن ينبس ببنت شفة، اندفع المرشح وشبح الظلام نحو بعضهما البعض.
لسببٍ ما، كان هذا الشخص يُوحي بنفس شعور الهيكل العظمي. لكانوا ظنوا أنهما أخوان لو لم يكونا إنساناً وهيكلاً عظمياً.
«يا إلهي، لقد حضر عدد كبير من الناس.»
انتظر… هل قال «أيضاً»؟
صمت ≁
رفاق صغار؟
«مهلاً، لقد أحضرت معك الكثير من المساعدين الصغار أيضاً!» بينما كان الجميع يُقيّمون هذا الهيكل العظمي الأسود، دوّى صوت ساخر وأخلّ بالهدوء.
ربط الأمور ببعضها…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللعنة، ماذا كان يقصد؟
رفاق صغار؟
هل كان يعاملهم كأتباع ؟ و صغار ؟
فقدت جميع وحوش السطوة النجمية في القارة الوسطى أصواتها. اختبأت في كهوفها أو استلقت على الأرْض، ترتجف من شدة الخوف.
استشاط المرشحون الفضائيون غضباً!
بدا وكأنّ أشباح الظلام موجودة في أجزاء أخرى من الكون أيضاً. ولهذا السبب لم يتفاجأ المـُغـامـِرون الفضائيون عندما رأوها، بل اختاروا مواجهتها معاً.
لو كانت النظرات تقتل، لكان (وَانغ تِنغ) قد تعرض للتشويه على يد هؤلاء المـُغـامـِرين الفضائيين.
«’عَظمِيّ’، هل تريد أن تموت؟» صدر صوت بارد من أحد السادة الظلاميين.
نظر (فِرزال) إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا هو الإنسان الذي عرفه كعدوه اللدود. بدأت النيران في عينيه تومض. «هاها، نحن متشابهان.»
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
«هناك الكثير من الناس، لذلك نحتاج إلى إلغاء العقد الروحي..» تحدث (وَانغ تِنغ) مباشرة إلى صلب الموضوع دون أي هراء.
تجمعت الغيوم الداكنة وانتشرت في السماء، فغطت الشمس وكل ذرة من الضوء المتاح.
«لا مشكلة.» نظر (فِرزال) حوله. كان الحديث معه سهلاً للغاية اليوم. لوّح بيده وقال: «يا صغار، حان وقت استقبال ضيوفنا~»
جبان!
تلاشت الغيوم الداكنة وتقلبّت، كاشفةً عن الأشكال الموجودة في الداخل.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه الشخصيات جميعها تتمتع بقوة استثنائية. بدت أطول وأكثر مهابة وهي تقف بين الغيوم الداكنة كعصاة خرجوا من الجحيم. هالة مرعبة تنبعث من أجسادها.
هل كان هذا الرجل غاضباً؟
«’عَظمِيّ’، هل تريد أن تموت؟» صدر صوت بارد من أحد السادة الظلاميين.
استدار الحشد باتجاه الصوت. وفي النهاية، استقرت أنظارهم على (وَانغ تِنغ).
كان يبدو كشيطانٍ خرج من الأساطير. كان طويل القامة وضخم البنية، وعضلات جسده بارزة كالصخور السوداء. كان رجلاً ذا أسنانٍ طويلة ووجهٍ شاحب. كان تعبيره بشعاً، وعلى رأسه قرنان حادان يشبهان قرني كبشٍ ملتويين قليلاً عند الحافة. التصق بظهره جناحان من لحم، لم يفردهما، ومع ذلك كانا ضخمين.
ماذا كان يقول أصلاً!
كان هذا السيد الظلامي يشبه شبح الظلام ذو رأس الخروف الذي رآه (وَانغ تِنغ) في الماضي.
تجمعت الغيوم الداكنة وانتشرت في السماء، فغطت الشمس وكل ذرة من الضوء المتاح.
لكن هذا السيد الظلامي كان لديه ملامح أفضل!
كان المرشح الفضائي شجاعاً لا يعرف الخوف. كثّف وهجاً مرعباً على سيفه وضرب به مباشرة.
«هاها، لا تغضب. أنا أمزح فقط.» تقلصت رقبة (فِرزال) وابتسم للسيد الظلامي في حرج.
«يا إلهي، لقد حضر عدد كبير من الناس.»
«حسناً، كفى هراءً، وأخرجوا العقد. يمكنكم بدء المبارزة بعد توقيعه. لقد نفد صبري. أريد أن أتذوق دماء هؤلاء الموهوبين!» تحدث سيد ظلامي آخر. كان وجهه شاحباً، لكنه كان وسيماً للغاية. كان شعره أسود طويلاً، يشبه أحد نبلاء أشباح الظلام.
بوم ⋇
«حسناً، ها هو ذا.» أخرج (فِرزال) العقد الروحي الذي وقعوه في المرة السابقة وألقى به إلى السادة المظلميين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفتح العقد الروحي تلقائياً في الهواء. شقّ الأسياد الظلاميين أصابعهم عرضاً ووقعوا أسماءهم على اللفافة بإشارة من أيديهم.
أينما حلت الغيوم الداكنة، انقطع الضوء تماماً. ولم يبقَ سوى الظلام.
هبطت اللفافة إلى المرشحين الفضائيين.
رفع جميع المرشحين الفضائيين أنظارهم إلى الأعلى. فرأوا شكلاً يظهر من تحت الغيوم الداكنة من العدم.
وقع المرشحون الأجانب، بمن فيهم أفضل المواهب مثل (أرجوس) و(ناكاثو)و (ميندورا)، أسماءهم دون أي تردد.
كان هذا السيد الظلامي يشبه شبح الظلام ذو رأس الخروف الذي رآه (وَانغ تِنغ) في الماضي.
كانت مواقفهم متشابهة تجاه أشباح الظلام. كانوا سيقاتلون من أجل حياتهم!
حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان أحمق. كانت لديهم شكاوى لا حصر لها مكبوتة في قلوبهم لم يعرفوا كيف يعبرون عنها.
تألقت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد.
«’عَظمِيّ’، هل تريد أن تموت؟» صدر صوت بارد من أحد السادة الظلاميين.
بدا وكأنّ أشباح الظلام موجودة في أجزاء أخرى من الكون أيضاً. ولهذا السبب لم يتفاجأ المـُغـامـِرون الفضائيون عندما رأوها، بل اختاروا مواجهتها معاً.
لقد ابتلع النور بالكامل!
كان هذا جيداً. لم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شخص يسبب له مشاكل.
استدار الحشد باتجاه الصوت. وفي النهاية، استقرت أنظارهم على (وَانغ تِنغ).
في ظل الظروف الراهنة، كان عليه أن يعتمد على قوة هؤلاء المرشحين الفضائيين إذا أراد إنقاذ {الأرْض}.
تجمعت الغيوم الداكنة وانتشرت في السماء، فغطت الشمس وكل ذرة من الضوء المتاح.
فتح (وَانغ تِنغ) فمه بحماس بعد أن وقّع الجميع على العقد. «هيا بنا نبدأ. لا أطيق الانتظار.»
«مهلاً، لقد أحضرت معك الكثير من المساعدين الصغار أيضاً!» بينما كان الجميع يُقيّمون هذا الهيكل العظمي الأسود، دوّى صوت ساخر وأخلّ بالهدوء.
صمت ≁
انطلقت ضحكاتٌ عبثية من بين الغيوم الداكنة.
حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان أحمق. كانت لديهم شكاوى لا حصر لها مكبوتة في قلوبهم لم يعرفوا كيف يعبرون عنها.
لكن هذا السيد الظلامي كان لديه ملامح أفضل!
هل كان هذا الرجل غاضباً؟
كانت هذه الشخصيات جميعها تتمتع بقوة استثنائية. بدت أطول وأكثر مهابة وهي تقف بين الغيوم الداكنة كعصاة خرجوا من الجحيم. هالة مرعبة تنبعث من أجسادها.
كانت هذه أشباحاً مظلمة!
كان هيكلاً عظمياً، لذا لم يكن هناك أي تعبير على جمجمته، ولكن لسبب ما، شعر الجميع أن هذا هيكل عظمي غير لائق.
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
أينما حلت الغيوم الداكنة، انقطع الضوء تماماً. ولم يبقَ سوى الظلام.
لكن هذا الطفل المزعج كان متحمساً للغاية وكأن الأمر ليس بالأمر المهم!
جبان!
«ههه، لنبدأ.» أطلق (فِرزال) ضحكة غريبة ونظر إلى السادة الظلاميين خلفه. «من يريد أن يلعب أولاً؟»
كان هيكلاً عظمياً أسود اللون تتراقص ألسنة اللهب الخضراء حول محجريه. وكان يبتسم ابتسامة مشرقة للناس في الأسفل.
«سأذهب.» خرج شبح عملاق ضخم يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار، يتحدث بصوت جهوري عميق.
بعد بضع دقائق، تحطمت كرة الضوء الصفراء فجأة، وطار المرشح الفضائي للخارج وهو يتقيأ دماً. بدا شاحباً وهو يكاد يرتطم بالأرض.
«يا إلهي، ما أضخمه!» تراجع (وَانغ تِنغ) خطوةً إلى الوراء ونظر إلى المرشحين الفضائيين بنظرةٍ خائفة. «يبدو هذا الرجل قوياً جداً. نظرةٌ واحدةٌ تكفي لأعرف أنني لا أستطيع هزيمته. هل يرغب أحدٌ في الذهاب؟»
لم يستطع جميع المرشحين الفضائيين الانتظار لقتل (وَانغ تِنغ) الآن.
صمت ≁
تألقت نظرة (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد.
كان من السهل والطبيعي جداً عليه أن ينطق بتلك الكلمات. يا له من وقح!
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
علاوة على ذلك، فقد حُسمت هذه المبارزة بينه وبين أشباح الظلام. إذا لم يستطع هزيمتهم، فلماذا أقدم على ذلك أصلاً؟
هل كان يعاملهم كأتباع ؟ و صغار ؟
جبان!
بدا وكأنّ أشباح الظلام موجودة في أجزاء أخرى من الكون أيضاً. ولهذا السبب لم يتفاجأ المـُغـامـِرون الفضائيون عندما رأوها، بل اختاروا مواجهتها معاً.
لم يستطع جميع المرشحين الفضائيين الانتظار لقتل (وَانغ تِنغ) الآن.
الجميع: «….» O__O”
«لا تقفوا هناك فقط! يجب قتل الصديق البعيد بغض النظر عن المسافة!» رأى (وَانغ تِنغ) أنه لا أحد يتفاعل واستمر في الحديث.
لكن هذا السيد الظلامي كان لديه ملامح أفضل!
الجميع: «….» O__O”
استشاط المرشحون الفضائيون غضباً!
ماذا كان يقول أصلاً!
اجتاحت آثار القوة المرعبة المناطق المحيطة، فدمرت الأشجار والقمم في الغابة بالأسفل. اهتزت الأرْض كما لو أن نهاية العالم قد حل.
أُصيب المرشحون الفضائيون بالذهول وعجزوا عن الكلام. لكن عندما سمعوا تلك الكلمات، شعروا أنها تحمل بعض المنطق. ومع ذلك، لم يجرؤوا على السماح لـ (وَانغ تِنغ) بمواصلة إحراجهم.
فقدت جميع وحوش السطوة النجمية في القارة الوسطى أصواتها. اختبأت في كهوفها أو استلقت على الأرْض، ترتجف من شدة الخوف.
«همف⏕» شخر مرشح فضائي متسرع ونظر إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء. ثم تقدم حاملاً سيفاً في يده، موجهاً إياه مباشرة نحو السيد الظلامي العملاق.
«سأقاتلك!» دون أن ينبس ببنت شفة، اندفع المرشح وشبح الظلام نحو بعضهما البعض.
«سأقاتلك!» دون أن ينبس ببنت شفة، اندفع المرشح وشبح الظلام نحو بعضهما البعض.
كان هذا جيداً. لم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شخص يسبب له مشاكل.
«اقتل!» كان السيد الظلامي العملاق مسلحاً بعصا ضخمة. وبوميض أسود من الضوء، ضرب بها إلى الأمام.
نظر (فِرزال) إلى (وَانغ تِنغ). كان هذا هو الإنسان الذي عرفه كعدوه اللدود. بدأت النيران في عينيه تومض. «هاها، نحن متشابهان.»
كان المرشح الفضائي شجاعاً لا يعرف الخوف. كثّف وهجاً مرعباً على سيفه وضرب به مباشرة.
كان هذا جيداً. لم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شخص يسبب له مشاكل.
بوم ⋇
«سأذهب.» خرج شبح عملاق ضخم يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار، يتحدث بصوت جهوري عميق.
بوم ⋇
انطلقت ضحكاتٌ عبثية من بين الغيوم الداكنة.
بوم ⋇
«’عَظمِيّ’، هل تريد أن تموت؟» صدر صوت بارد من أحد السادة الظلاميين.
اندلعت المعركة في السماء. كانت هناك خطوط سوداء وصفراء تتصادم مع بعضها البعض، مما أدى إلى دوي عنيف تردد صداه في جميع الاتجاهات.
لم يكن من الصعب التكهن بمدى مأساوية وشدة المعركة.
اجتاحت آثار القوة المرعبة المناطق المحيطة، فدمرت الأشجار والقمم في الغابة بالأسفل. اهتزت الأرْض كما لو أن نهاية العالم قد حل.
هل كان يعاملهم كأتباع ؟ و صغار ؟
بوم ⋇
حدّق الجميع في (وَانغ تِنغ) كما لو كان أحمق. كانت لديهم شكاوى لا حصر لها مكبوتة في قلوبهم لم يعرفوا كيف يعبرون عنها.
بعد بضع دقائق، تحطمت كرة الضوء الصفراء فجأة، وطار المرشح الفضائي للخارج وهو يتقيأ دماً. بدا شاحباً وهو يكاد يرتطم بالأرض.
انتظر… هل قال «أيضاً»؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان يبدو كشيطانٍ خرج من الأساطير. كان طويل القامة وضخم البنية، وعضلات جسده بارزة كالصخور السوداء. كان رجلاً ذا أسنانٍ طويلة ووجهٍ شاحب. كان تعبيره بشعاً، وعلى رأسه قرنان حادان يشبهان قرني كبشٍ ملتويين قليلاً عند الحافة. التصق بظهره جناحان من لحم، لم يفردهما، ومع ذلك كانا ضخمين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«اقتل!» كان السيد الظلامي العملاق مسلحاً بعصا ضخمة. وبوميض أسود من الضوء، ضرب بها إلى الأمام.
