850
الفصل 850: أنت أشبه بالوحش مني!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجاهله الكلب ذو الرأسين واستمر في تحريك جسده. والتوى رأساه بزاوية مبالغ فيها وهو يحاول تمزيق (وَانغ تِنغ).
الفصل 850: أنت أشبه بالوحش مني!
زمجر الكلب ذو الرأسين. كان يريد أن يعض (وَانغ تِنغ) حتى الموت، لذلك لم يستمع إليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألم يهرب هذا الوغد؟ لماذا لا يزال هنا؟
رجل واحد ووحش واحد.
سُمع صوتان حادان عندما أغلق الكلب ذو الرأسين فمه.
واحد في الأمام وواحد في الخلف.
استشاط الكلب ذو الرأسين غضباً. وهز جسده بعنف كما لو كان يحاول إلقاء (وَانغ تِنغ) أرضاً.
اندفع كلاهما نحو (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’، وحش السطوة النجمي هذا ذو الرأسين قوي للغاية. أسرع، ساعدني، وإلا سنُقصى كلانا.» انطلق المرشح الفضائي مسرعاً نحونا.
لمعت نظرة باردة في عينيه. كان من المضحك كيف أراد المرشح الفضائي أن يساهم (وَانغ تِنغ) بقوته.
كان الكلب ذو الرأسين وَحش سَطوَة نَجميّ ذكياً. عندما سمع (وَانغ تِنغ) يناديه بالجرو، شعر بالإهانة. نبح وألقى بالكائن الفضائي المرشح أرضاً قبل أن ينطلق نحو (وَانغ تِنغ).
«’وَانغ تِنغ’، وحش السطوة النجمي هذا ذو الرأسين قوي للغاية. أسرع، ساعدني، وإلا سنُقصى كلانا.» انطلق المرشح الفضائي مسرعاً نحونا.
«هاه؟ تستطيع الكتابة؟» توقف (وَانغ تِنغ) وصرخ مندهشاً. «كان بإمكانك فعل ذلك في وقت سابق. لما كنتُ ضربتك بهذه القسوة. يداي تؤلمانني أيضاً.»
«ما مدى قوته؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقف ساكناً.
«هاه؟ تستطيع الكتابة؟» توقف (وَانغ تِنغ) وصرخ مندهشاً. «كان بإمكانك فعل ذلك في وقت سابق. لما كنتُ ضربتك بهذه القسوة. يداي تؤلمانني أيضاً.»
أصيب المرشح الفضائي بالذهول والارتباك للحظة.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
لماذا تسألني هذا السؤال وقد أخبرتك بالفعل أنه قوي جداً!
«هاها، لا يمكنك عضّي!» انحنى (وَانغ تِنغ) إلى الخلف وتفادى أفواه الكلب ذي الرأسين.
لا بد أن هناك خللاً ما في دماغه!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، أجاب بسرعة قائلاً: «قوي جداً. حتى لو تعاوننا، قد لا نتمكن من هزيمته!»
أصيب المرشح الفضائي بالذهول والارتباك للحظة.
«إذا كان الأمر كذلك، فسأنسحب. وداعاً!» استدار (وَانغ تِنغ) وركض، تاركاً إياه خلفه.
الفصل 850: أنت أشبه بالوحش مني!
«…ماذا!» صُدم المرشح الفضائي مرة أخرى.
«عواء!» رفع الكلب ذو الرأسين رأسه عالياً وأطلق عواءً راضياً ومُرضياً.
يا مخرج، هذا السيناريو غير صحيح!
يمكنك أن تجرب ذلك بنفسك أيها الوغد!
لقد أصيب بالجنون لحظة هروب (وَانغ تِنغ).
بعد أن فقد ذراعه وساقه، استلقى المرشح الفضائي على {الأرْض}. كان على وشك الموت وقد استسلم تماماً.
في تلك اللحظة بالذات، سُمع نباحان خلفه، وهبت ريح كريهة.
بكى لأنه شعر بأنه غير مفهوم. دفن رأسيه في الأرْض، وأطلق أنيناً حزيناً. ثم استخدم مخلبه ونقش كلمة ضخمة على الأرْض: أجل!
«تباً!» لم يفكر المرشح الفضائي كثيراً وتدحرج إلى اليسار لتجنب التعرض للعض.
«’وَانغ تِنغ’، وحش السطوة النجمي هذا ذو الرأسين قوي للغاية. أسرع، ساعدني، وإلا سنُقصى كلانا.» انطلق المرشح الفضائي مسرعاً نحونا.
كسر⌁
ثم قام الرأس الآخر للكلب بعض فخذ المرشح الفضائي وسحبه مرة أخرى.
كسر⌁
كانت سرعة يده مذهلة!
سُمع صوتان حادان عندما أغلق الكلب ذو الرأسين فمه.
«لم أكن أعلم أن جرواً صغيراً مثلك يمكن أن يكون عنيداً إلى هذا الحد.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
ازدادت نظراته شراسةً عندما أخطأ الهدف. توقف في مكانه ولوى جسده. ركل بساقيه الخلفيتين، وانقضّ على المرشح الفضائي من أعلى.
شعر بالعجز والحزن. كان يلعن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
لم يُعر المرشح الفضائي أي اهتمام لوضعه. استمر في التدحرج على الأرْض لتجنب وحش السطوة النجمي. لم يكن هناك سبيل أفضل من هذا.
صرخ المرشح الفضائي من الألم!
شعر بالعجز والحزن. كان يلعن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
«…ماذا!» صُدم المرشح الفضائي مرة أخرى.
لكن كل ذلك كان عبثاً!
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
نباح ⋍
الكلب ذو الرأسين: «….»
نبح الكلب ذو الرأسين. كان رشيقاً وسريعاً للغاية. على الرغم من أن الكائن الفضائي كان يتدحرج ويتفادى، إلا أنه كان من الواضح أنه في قبضته.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
هاجم الرأسان في نفس الوقت وأمسكا بذراعي المرشح الفضائي بأنيابهما!
«يبدو أن عليّ أن أفعل ذلك بالطريقة الصعبة.» تنهد (وَانغ تِنغ). ظهرت طوبة ذهبية في يده. لم يضيع أي وقت وضرب بها رأسي الكلب ذي الرأسين.
آه!
«إذا كان الأمر كذلك، فسأنسحب. وداعاً!» استدار (وَانغ تِنغ) وركض، تاركاً إياه خلفه.
صرخ المرشح الفضائي من الألم!
لكن (وَانغ تِنغ) لم يُبدِ أي علامات على التوقف. استمر في تحطيمه حتى انتفخت رؤوسه مثل البالونات.
همسة!
«هاه؟ تستطيع الكتابة؟» توقف (وَانغ تِنغ) وصرخ مندهشاً. «كان بإمكانك فعل ذلك في وقت سابق. لما كنتُ ضربتك بهذه القسوة. يداي تؤلمانني أيضاً.»
قُطِعَت ذراعه على الفور. ومع ذلك، لم يكن هناك دم. تحولت ذراعه إلى أشعة ضوئية وتلاشت في الهواء.
رجل واحد ووحش واحد.
ثم قام الرأس الآخر للكلب بعض فخذ المرشح الفضائي وسحبه مرة أخرى.
يا مخرج، هذا السيناريو غير صحيح!
همسة!
واحد في الأمام وواحد في الخلف.
وسط كل هذا الصراخ، قُذف الفخذ في الهواء وابتلعه الكلب ذو الرأسين.
هاجم الرأسان في نفس الوقت وأمسكا بذراعي المرشح الفضائي بأنيابهما!
«عواء!» رفع الكلب ذو الرأسين رأسه عالياً وأطلق عواءً راضياً ومُرضياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بعد أن فقد ذراعه وساقه، استلقى المرشح الفضائي على {الأرْض}. كان على وشك الموت وقد استسلم تماماً.
همسة!
«يا إلهي، كم هو بائس!» دوى صوت وسط يأسه.
شعر بالعجز والحزن. كان يلعن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
استدار المرشح الفضائي ونظر إلى أعلى فرأى (وَانغ تِنغ) جالساً هناك. كان ينظر إليه بعطف.
لاحظ الكلب ذو الرأسين (وَانغ تِنغ)، فالتفت برأسه نحوه. ثم زمجر وكشف عن أنيابه، وبدا شرساً.
«أنت!» اتسعت عينا المرشح الفضائي. كان على وشك الانفجار غضباً!
لاحظ الكلب ذو الرأسين (وَانغ تِنغ)، فالتفت برأسه نحوه. ثم زمجر وكشف عن أنيابه، وبدا شرساً.
ألم يهرب هذا الوغد؟ لماذا لا يزال هنا؟
«نباح، نباح…» صرخ الكلب ذو الرأسين من الألم. أي شخص يسمع صراخه سيذرف الدموع.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يحك رأسه: «أنا آسف. أثناء هروبي، شعرت فجأة أنه ليس من اللائق تركك وحدك. لهذا السبب عدت. لكنني لم أتوقع أن تُهزم بهذه السرعة. لقد اعتنى بك هذا الجرو حقاً».
«يبدو أن عليّ أن أفعل ذلك بالطريقة الصعبة.» تنهد (وَانغ تِنغ). ظهرت طوبة ذهبية في يده. لم يضيع أي وقت وضرب بها رأسي الكلب ذي الرأسين.
«بف!» أراد المرشح الفضائي أن يتقيأ دماً.
وسط كل هذا الصراخ، قُذف الفخذ في الهواء وابتلعه الكلب ذو الرأسين.
انظر إلى ما كان يقوله.
سُمع صوتان حادان عندما أغلق الكلب ذو الرأسين فمه.
هُزمت بسرعة كبيرة!
يمكنك أن تجرب ذلك بنفسك أيها الوغد!
«لم أكن أعلم أن جرواً صغيراً مثلك يمكن أن يكون عنيداً إلى هذا الحد.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
لاحظ الكلب ذو الرأسين (وَانغ تِنغ)، فالتفت برأسه نحوه. ثم زمجر وكشف عن أنيابه، وبدا شرساً.
سُمع صوتان حادان عندما أغلق الكلب ذو الرأسين فمه.
«يا له من جرو شرس!» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وتراجع بضع خطوات إلى الوراء.
في تلك اللحظة بالذات، سُمع نباحان خلفه، وهبت ريح كريهة.
نباح ⋍
نباح ⋍
كان الكلب ذو الرأسين وَحش سَطوَة نَجميّ ذكياً. عندما سمع (وَانغ تِنغ) يناديه بالجرو، شعر بالإهانة. نبح وألقى بالكائن الفضائي المرشح أرضاً قبل أن ينطلق نحو (وَانغ تِنغ).
«عواء!» رفع الكلب ذو الرأسين رأسه عالياً وأطلق عواءً راضياً ومُرضياً.
«يا إلهي، إنه شرس للغاية. أنا خائف جداً!» قفز (وَانغ تِنغ) إلى الوراء، لكنه لم يتفادى الهجوم. حدق في الكلب ذي الرأسين وهو يندفع نحوه.
850
فتح الكلب ذو الرأسين فمه الضخم وعض (وَانغ تِنغ).
تجاهله الكلب ذو الرأسين واستمر في تحريك جسده. والتوى رأساه بزاوية مبالغ فيها وهو يحاول تمزيق (وَانغ تِنغ).
انفجار ↈ
انفجار ↈ
أخطأ الهدف، ولم يتمكن إلا من إصابة الهواء. اختفى جسد (وَانغ تِنغ).
أصيب المرشح الفضائي بالذهول والارتباك للحظة.
كان الكلب ذو الرأسين مرتبكاً. نظر حوله محاولاً البحث عن أي أثر لـ (وَانغ تِنغ). فجأة، شعر بشيء ثقيل على جسده. وصل صوت الإنسان إلى أذنه: «ليس سيئاً أيها الجرو الصغير. كتفاك العريضان مريحان. يمكنك أن تكون دابة!»
آه!
نباح ⋍
«ما مدى قوته؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقف ساكناً.
استشاط الكلب ذو الرأسين غضباً. وهز جسده بعنف كما لو كان يحاول إلقاء (وَانغ تِنغ) أرضاً.
قال (وَانغ تِنغ) بعد فترة: «حسناً، توقف عن الدوران. أشعر بالدوار».
«لا تتوتر. دعنا نستمتع قليلاً أولاً.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
ثم قام الرأس الآخر للكلب بعض فخذ المرشح الفضائي وسحبه مرة أخرى.
تجاهله الكلب ذو الرأسين واستمر في تحريك جسده. والتوى رأساه بزاوية مبالغ فيها وهو يحاول تمزيق (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ): «هل ستستمع إلي؟»
«هاها، لا يمكنك عضّي!» انحنى (وَانغ تِنغ) إلى الخلف وتفادى أفواه الكلب ذي الرأسين.
نباح ⋍
أصيب المـُغـامـِر الفضائي بالذهول.
«هاها، لا يمكنك عضّي!» انحنى (وَانغ تِنغ) إلى الخلف وتفادى أفواه الكلب ذي الرأسين.
هل كان التعامل مع الكلب ذي الرأسين بهذه البساطة؟
«عواء!» رفع الكلب ذو الرأسين رأسه عالياً وأطلق عواءً راضياً ومُرضياً.
لم يجرؤ على تصديق ما يراه. لقد بدا الأمر غير واقعي.
كان عليه أن يفعل ذلك لو كان يعلم مدى فعالية هذه الطريقة!
لم يفعل (وَانغ تِنغ) الكثير. لقد جلس فقط على كتفي الكلب ولم يستطع الوحش أن يفعل به شيئاً.
«يا إلهي، كم هو بائس!» دوى صوت وسط يأسه.
كان عليه أن يفعل ذلك لو كان يعلم مدى فعالية هذه الطريقة!
الكلب ذو الرأسين: «….»
قال (وَانغ تِنغ) بعد فترة: «حسناً، توقف عن الدوران. أشعر بالدوار».
يمكنك أن تجرب ذلك بنفسك أيها الوغد!
زمجر الكلب ذو الرأسين. كان يريد أن يعض (وَانغ تِنغ) حتى الموت، لذلك لم يستمع إليه.
«هاه؟ تستطيع الكتابة؟» توقف (وَانغ تِنغ) وصرخ مندهشاً. «كان بإمكانك فعل ذلك في وقت سابق. لما كنتُ ضربتك بهذه القسوة. يداي تؤلمانني أيضاً.»
«يبدو أن عليّ أن أفعل ذلك بالطريقة الصعبة.» تنهد (وَانغ تِنغ). ظهرت طوبة ذهبية في يده. لم يضيع أي وقت وضرب بها رأسي الكلب ذي الرأسين.
لا بد أن هناك خللاً ما في دماغه!
كانت سرعة يده مذهلة!
«لم أكن أعلم أن جرواً صغيراً مثلك يمكن أن يكون عنيداً إلى هذا الحد.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
سُمع صوتان حادان عندما أغلق الكلب ذو الرأسين فمه.
أصيب الكلب ذو الرأسين بالذهول من الضرب. كانت رؤوسه تنبض بشدة، وكان بإمكانه رؤية النجوم في جميع عيونه الأربعة.
أخطأ الهدف، ولم يتمكن إلا من إصابة الهواء. اختفى جسد (وَانغ تِنغ).
«كيف يمكنك أن تكون بهذه الشراسة وأنت جرو صغير؟» تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يرمي الطوبة بلا رحمة. بدا بارعاً للغاية في ذلك.
كسر⌁
«نباح، نباح…» صرخ الكلب ذو الرأسين من الألم. أي شخص يسمع صراخه سيذرف الدموع.
كان الكلب ذو الرأسين وَحش سَطوَة نَجميّ ذكياً. عندما سمع (وَانغ تِنغ) يناديه بالجرو، شعر بالإهانة. نبح وألقى بالكائن الفضائي المرشح أرضاً قبل أن ينطلق نحو (وَانغ تِنغ).
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
«إذا كان الأمر كذلك، فسأنسحب. وداعاً!» استدار (وَانغ تِنغ) وركض، تاركاً إياه خلفه.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يُبدِ أي علامات على التوقف. استمر في تحطيمه حتى انتفخت رؤوسه مثل البالونات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سأل (وَانغ تِنغ): «هل ستستمع إلي؟»
«تباً!» لم يفكر المرشح الفضائي كثيراً وتدحرج إلى اليسار لتجنب التعرض للعض.
«عواء~» استلقى الكلب ذو الرأسين على الأرْض وأصدر صوتاً ضعيفاً.
انفجار ↈ
«ماذا؟ لن تفعل ذلك؟»
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل ستستمع؟»
بكى لأنه شعر بأنه غير مفهوم. دفن رأسيه في الأرْض، وأطلق أنيناً حزيناً. ثم استخدم مخلبه ونقش كلمة ضخمة على الأرْض: أجل!
«عواء!» أنَّ الكلب ذو الرأسين بنبرة منخفضة ومُغرية. لم يعد يجرؤ على المقاومة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لم أكن أعلم أن جرواً صغيراً مثلك يمكن أن يكون عنيداً إلى هذا الحد.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه.
نباح ⋍
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
«هاه؟ تستطيع الكتابة؟» توقف (وَانغ تِنغ) وصرخ مندهشاً. «كان بإمكانك فعل ذلك في وقت سابق. لما كنتُ ضربتك بهذه القسوة. يداي تؤلمانني أيضاً.»
الكلب ذو الرأسين: o(╥_╥)o
ومع ذلك، أجاب بسرعة قائلاً: «قوي جداً. حتى لو تعاوننا، قد لا نتمكن من هزيمته!»
بكى لأنه شعر بأنه غير مفهوم. دفن رأسيه في الأرْض، وأطلق أنيناً حزيناً. ثم استخدم مخلبه ونقش كلمة ضخمة على الأرْض: أجل!
زمجر الكلب ذو الرأسين. كان يريد أن يعض (وَانغ تِنغ) حتى الموت، لذلك لم يستمع إليه.
«هاه؟ تستطيع الكتابة؟» توقف (وَانغ تِنغ) وصرخ مندهشاً. «كان بإمكانك فعل ذلك في وقت سابق. لما كنتُ ضربتك بهذه القسوة. يداي تؤلمانني أيضاً.»
لاحظ الكلب ذو الرأسين (وَانغ تِنغ)، فالتفت برأسه نحوه. ثم زمجر وكشف عن أنيابه، وبدا شرساً.
الكلب ذو الرأسين: «….»
«إذا كان الأمر كذلك، فسأنسحب. وداعاً!» استدار (وَانغ تِنغ) وركض، تاركاً إياه خلفه.
أنت أشبه بالوحش مني!
«ما مدى قوته؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يقف ساكناً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يُعر المرشح الفضائي أي اهتمام لوضعه. استمر في التدحرج على الأرْض لتجنب وحش السطوة النجمي. لم يكن هناك سبيل أفضل من هذا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
صرخ المرشح الفضائي من الألم!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
