854
صرير!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا هو الإرث الذي تركته وراءي قبل أن أموت.» رفع البارون قدميه ودخل القصر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسناً، لنتوقف عن إضاعة الوقت. اجلس متربعاً في وسط القصر واقبل مفتاح إرثي. لا يمكنك النظر إلى الكتب في هذا القصر إلا بعد قبولك له.»
الفصل 854: أنا مذهل للغاية!
كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى يقع بهدوء عند الزاوية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استدار. لم يفعل شيئاً، ومع ذلك ظهر فجأة قصر ذهبي شاهق أمامه.
كان مركز المتاهة مختلفاً قليلاً عما توقعه (وَانغ تِنغ).
تجمد جسده الروحي. لم يستطع الحركة.
بعد عبوره المخرج، سار في ممر طوله عشرة أمتار دون أي خطر. ثم وصل إلى مكان يشبه حديقة قصر.
«همم… هل يمكنك أن تدعني أنهي كلامي؟» قال البارون بعد أن توقف لثانية.
ازدهرت النباتات والزهور. وألقت الأشجار ظلالاً جميلة على الأرْض، مما جعلها تبدو كأنها جنة.
«عليّ أن أكون دقيقاً للغاية أثناء بحثي عن خليفتي. يجب التعامل مع كل خطوة بعناية فائقة خلال عملية التطوير. خطأ واحد قد يُدمر أساسك ويُحدّ من إمكانياتك. لا يوجد سوى مـُغـامـِر فنون قتالية واحد من [مُستَوَى الكـَــوْن] في كَون واحد. عليك أن تُدرك صعوبة ذلك.»
لكن هذا لم يكن الجزء الأكثر غرابة. بل كان الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه عندما رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى الأعلى، تحولت السماء الرمادية إلى سماء ليلية تتلألأ فيها نجوم لا حصر لها.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت ضعيف: «أرجوك كن لطيفاً. أخشى أن روحي الصغيرة لا تستطيع تحمل إدخالك العنيف».
تألقت النجوم ببريق ساطع. كان المنظر خلاباً.
جلس البارون مقابله وعقد ساقيه. «أطلق العنان لروحك واقبل مفتاح إرثي. لا تقاوم. إن فشلت، سيختفي مفتاح الإرث. ليس لدينا إلا فرصة واحدة. ادعُ لنفسك.»
ما لفت انتباهه كان كوكباً ضخماً. كان معلقاً فوق رأسه ويملأ نصف السماء.
«هل يمكن أن يفشل؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«لا تندهش. هذا سهل للغاية بالنسبة لي.» جاء صوت هادئ من الجانب. وكان المتحدث يبتسم.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت وأغمض عينيه. ثم أطلق العنان لروحه.
صرف (وَانغ تِنغ) نظره والتفت. كان البارون مستلقياً نصف استلقاء على كرسي مريح، وفي يده كتاب سميك ذو مظهر عتيق. وإلى جانبه طاولة قهوة صغيرة عليها شاي ساخن وبعض المقبلات الشهية.
«لا تقلق. لن أخيب ظنك»، وعد (وَانغ تِنغ) بثقة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى وضعيته المسترخية في المتاهة. لم يكن هذا ما يفعله شخص على وشك الموت.
اندفع مفتاح الإرث بقوة نحو جسد (وَانغ تِنغ) الروحي وانفجر. وتحول إلى خيوط ذهبية والتفت حول جسده، مقيداً إياه.
«هل تجد الأمر غريباً؟» وضع البارون الكتاب جانباً وابتسم ابتسامة خفيفة. ثم أجاب على سؤاله بنفسه: «ستكون مليون سنة عذاباً إن لم أجد شيئاً أفعله.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسار نحوه.
تألقت النجوم ببريق ساطع. كان المنظر خلاباً.
«تفضل بالجلوس.» لوّح البارون بيده فظهر كرسي من العدم، مشيراً إلى (وَانغ تِنغ) بالجلوس.
( ?△ ?;)
«أنت مهذب أكثر من اللازم.» جلس (وَانغ تِنغ) وهو يتحدث.
«ماذا أقصد؟ سأنتزع جسدك. لقد انتظرتُ مليون عام، وأخيراً وجدتُ ما أريد». ابتهج البارون. تحوّل إلى كرة من الضوء. ظهر فمٌ ضخم على كرة الضوء، وانقضّ على جسد (وَانغ تِنغ) الروحي.
هزّ البارون رأسه عاجزاً. لقد فهم وقاحة (وَانغ تِنغ) بشكل أفضل. «لستُ متفاجئاً برؤيتك هنا. لقد راهنتُ عليك، وبالفعل، لم تُخيّب ظنّي.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أيها الكبير، هل لاحظت ذلك بالفعل؟» تنهد (وَانغ تِنغ). «يا إلهي، أنا مذهل للغاية!»
«بالتأكيد. من الصعب التعامل مع أي شيء على المستوى الروحي»، أوضح البارون بصبر.
( ?△ ?;)
البارون: «….»
«همم… هل يمكنك أن تدعني أنهي كلامي؟» قال البارون بعد أن توقف لثانية.
تردد (وَانغ تِنغ) للحظة، لكنه لم يتوقف. بل تبعه عن كثب.
«بالتأكيد، تفضل بالاستمرار.»
البارون: «….»
تابع البارون قائلاً: «أنت بالفعل متميز وتفي بمعاييري. أعتقد أن إرثي سيتألق بين يديك مرة أخرى ولن يُدفن».
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى وضعيته المسترخية في المتاهة. لم يكن هذا ما يفعله شخص على وشك الموت.
«لا تقلق. لن أخيب ظنك»، وعد (وَانغ تِنغ) بثقة.
أخذ نفساً عميقاً وقال بصوت منخفض: «تحكم في تنفسك واهدأ. أطلق العنان لروحك».
كان من السهل تقديم الوعود. لم تكلف شيئاً.
جلس البارون مقابله وعقد ساقيه. «أطلق العنان لروحك واقبل مفتاح إرثي. لا تقاوم. إن فشلت، سيختفي مفتاح الإرث. ليس لدينا إلا فرصة واحدة. ادعُ لنفسك.»
؟(????)
بوم ⋇
بدا البارون راضياً. أومأ برأسه ونهض. «تعال معي.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. تحول مفتاح الإرث إلى شعاع من الضوء وانطلق نحوه.
استدار. لم يفعل شيئاً، ومع ذلك ظهر فجأة قصر ذهبي شاهق أمامه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ما هذا؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
«شكراً لك على إطرائك»، ظهر (وَانغ تِنغ) وأجاب بهدوء.
«هذا هو الإرث الذي تركته وراءي قبل أن أموت.» رفع البارون قدميه ودخل القصر.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وجلس مطيعاً على الأرْض.
صرير!
ازدهرت النباتات والزهور. وألقت الأشجار ظلالاً جميلة على الأرْض، مما جعلها تبدو كأنها جنة.
عندما وصلوا إلى المدخل، انفتحت البوابة الذهبية للقصر، التي يبلغ ارتفاعها خمسة أمتار، ببطء من تلقاء نفسها.
ازدهرت النباتات والزهور. وألقت الأشجار ظلالاً جميلة على الأرْض، مما جعلها تبدو كأنها جنة.
دخل البارون.
بدا البارون راضياً. أومأ برأسه ونهض. «تعال معي.»
تردد (وَانغ تِنغ) للحظة، لكنه لم يتوقف. بل تبعه عن كثب.
تألقت النجوم ببريق ساطع. كان المنظر خلاباً.
بعد دخوله، لاحظ (وَانغ تِنغ) أن المكان واسع للغاية. كانت الزخارف فخمة. بدا كل شيء وكأنه ينضح بضوء ذهبي. كانت الجدران مليئة برفوف الكتب المكتظة بعدد لا يحصى من الكتب. كان مشهداً خلاباً.
كان مركز المتاهة مختلفاً قليلاً عما توقعه (وَانغ تِنغ).
كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى يقع بهدوء عند الزاوية.
ما لفت انتباهه كان كوكباً ضخماً. كان معلقاً فوق رأسه ويملأ نصف السماء.
«هذا هو الطابق الثاني. لا يزال الوقت مبكراً جداً بالنسبة لك للصعود. بمجرد وصولك إلى [مُستَوَى السَدِيم]، سيكون لك الحق في الذهاب إلى الطابق الثاني»، قال البارون.
854
قال (وَانغ تِنغ) ضاحكاً: «أنت تمهد الطريق لي خطوة بخطوة».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وجلس مطيعاً على الأرْض.
«عليّ أن أكون دقيقاً للغاية أثناء بحثي عن خليفتي. يجب التعامل مع كل خطوة بعناية فائقة خلال عملية التطوير. خطأ واحد قد يُدمر أساسك ويُحدّ من إمكانياتك. لا يوجد سوى مـُغـامـِر فنون قتالية واحد من [مُستَوَى الكـَــوْن] في كَون واحد. عليك أن تُدرك صعوبة ذلك.»
البارون: «….»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وهو يفكر بعمق.
«هل تجد الأمر غريباً؟» وضع البارون الكتاب جانباً وابتسم ابتسامة خفيفة. ثم أجاب على سؤاله بنفسه: «ستكون مليون سنة عذاباً إن لم أجد شيئاً أفعله.»
«حسناً، لنتوقف عن إضاعة الوقت. اجلس متربعاً في وسط القصر واقبل مفتاح إرثي. لا يمكنك النظر إلى الكتب في هذا القصر إلا بعد قبولك له.»
«لا تندهش. هذا سهل للغاية بالنسبة لي.» جاء صوت هادئ من الجانب. وكان المتحدث يبتسم.
«مفتاح إرث؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. تحول مفتاح الإرث إلى شعاع من الضوء وانطلق نحوه.
قال البارون: «مفتاح الإرث هو علامة روحية. سيتم التعرف عليك من قبل قصر الإرث هذا بعد حصولك على هذه العلامة. هذه هي شبكة الأمان التي أنشأتها عندما كنت لا أزال على قيد الحياة».
«أيها الكبير، هل لاحظت ذلك بالفعل؟» تنهد (وَانغ تِنغ). «يا إلهي، أنا مذهل للغاية!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وجلس مطيعاً على الأرْض.
تردد (وَانغ تِنغ) للحظة، لكنه لم يتوقف. بل تبعه عن كثب.
جلس البارون مقابله وعقد ساقيه. «أطلق العنان لروحك واقبل مفتاح إرثي. لا تقاوم. إن فشلت، سيختفي مفتاح الإرث. ليس لدينا إلا فرصة واحدة. ادعُ لنفسك.»
«ماذا تفعل؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
«هل يمكن أن يفشل؟» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«بالتأكيد. من الصعب التعامل مع أي شيء على المستوى الروحي»، أوضح البارون بصبر.
«هذا هو الإرث الذي تركته وراءي قبل أن أموت.» رفع البارون قدميه ودخل القصر.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت ضعيف: «أرجوك كن لطيفاً. أخشى أن روحي الصغيرة لا تستطيع تحمل إدخالك العنيف».
البارون: «….»
بعد عبوره المخرج، سار في ممر طوله عشرة أمتار دون أي خطر. ثم وصل إلى مكان يشبه حديقة قصر.
أعتقد أنك تتصرف بوقاحة، لكن لا يمكنني إثبات ذلك!
عادت روح (وَانغ تِنغ) إلى جسده. وفي الوقت نفسه، ارتجف عقله، وتجمعت فيه شعاع من الضوء تدريجياً. ثم تحول إلى البارون.
أخذ نفساً عميقاً وقال بصوت منخفض: «تحكم في تنفسك واهدأ. أطلق العنان لروحك».
«لا تقلق. لن أخيب ظنك»، وعد (وَانغ تِنغ) بثقة.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت وأغمض عينيه. ثم أطلق العنان لروحه.
بوم ⋇
رفع البارون إصبعه وأشار إلى جبهة (وَانغ تِنغ). انطلق شعاع من الضوء الأبيض، ودخل جبهة (وَانغ تِنغ).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى وضعيته المسترخية في المتاهة. لم يكن هذا ما يفعله شخص على وشك الموت.
بوم ⋇
بوم ⋇
عادت روح (وَانغ تِنغ) إلى جسده. وفي الوقت نفسه، ارتجف عقله، وتجمعت فيه شعاع من الضوء تدريجياً. ثم تحول إلى البارون.
تألقت النجوم ببريق ساطع. كان المنظر خلاباً.
نظر حوله وشعر بفرحة غامرة. ضحك البارون بصوت عالٍ وقال: «مذهل، هذا أوسع وعي رأيته في حياتي. موهبتك مذهلة.»
صرير!
«شكراً لك على إطرائك»، ظهر (وَانغ تِنغ) وأجاب بهدوء.
اندفع مفتاح الإرث بقوة نحو جسد (وَانغ تِنغ) الروحي وانفجر. وتحول إلى خيوط ذهبية والتفت حول جسده، مقيداً إياه.
قال البارون: «لستَ مضطراً للتواضع. قليلون هم من يُضاهونك». وتحت نظرات (وَانغ تِنغ) المندهشة، ظهرت علامة غامضة على يده.
ما لفت انتباهه كان كوكباً ضخماً. كان معلقاً فوق رأسه ويملأ نصف السماء.
أشرق ضوء ذهبي، وتحولت كرة الضوء تدريجياً إلى شكل مفتاح.
دخل البارون.
قال البارون بهدوء: «هذا هو مفتاح الإرث. استعد لاستلامه».
«لا تقلق. لن أخيب ظنك»، وعد (وَانغ تِنغ) بثقة.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. تحول مفتاح الإرث إلى شعاع من الضوء وانطلق نحوه.
كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى يقع بهدوء عند الزاوية.
بوم ⋇
أخذ نفساً عميقاً وقال بصوت منخفض: «تحكم في تنفسك واهدأ. أطلق العنان لروحك».
اندفع مفتاح الإرث بقوة نحو جسد (وَانغ تِنغ) الروحي وانفجر. وتحول إلى خيوط ذهبية والتفت حول جسده، مقيداً إياه.
بعد دخوله، لاحظ (وَانغ تِنغ) أن المكان واسع للغاية. كانت الزخارف فخمة. بدا كل شيء وكأنه ينضح بضوء ذهبي. كانت الجدران مليئة برفوف الكتب المكتظة بعدد لا يحصى من الكتب. كان مشهداً خلاباً.
تجمد جسده الروحي. لم يستطع الحركة.
استدار. لم يفعل شيئاً، ومع ذلك ظهر فجأة قصر ذهبي شاهق أمامه.
«ماذا تفعل؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
قال البارون: «لستَ مضطراً للتواضع. قليلون هم من يُضاهونك». وتحت نظرات (وَانغ تِنغ) المندهشة، ظهرت علامة غامضة على يده.
«هاهاها، جسدك ملكي الآن.» تغير وجه البارون فجأة. اختفى الهدوء من وجهه، وامتلأت نظراته بالجشع والرغبة. حدق في هيئة (وَانغ تِنغ) الروحية بتمعن وضحك فرحاً.
البارون: «….»
«ماذا تقصد؟ ماذا تريد أن تفعل؟» كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
«همم… هل يمكنك أن تدعني أنهي كلامي؟» قال البارون بعد أن توقف لثانية.
«ماذا أقصد؟ سأنتزع جسدك. لقد انتظرتُ مليون عام، وأخيراً وجدتُ ما أريد». ابتهج البارون. تحوّل إلى كرة من الضوء. ظهر فمٌ ضخم على كرة الضوء، وانقضّ على جسد (وَانغ تِنغ) الروحي.
بدا البارون راضياً. أومأ برأسه ونهض. «تعال معي.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال البارون: «لستَ مضطراً للتواضع. قليلون هم من يُضاهونك». وتحت نظرات (وَانغ تِنغ) المندهشة، ظهرت علامة غامضة على يده.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هناك درج يؤدي إلى الأعلى يقع بهدوء عند الزاوية.
أعتقد أنك تتصرف بوقاحة، لكن لا يمكنني إثبات ذلك!
