855
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن البارون لم يمت قبل دخوله غرفة القيادة. كانت روحه ضعيفة، لكنها لم تتبدد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على المخاطرة، فالتزم الصمت وانتظر الفرصة المناسبة للرد. لم يفقد صوابه بسبب الإرث، بل ظل متيقظاً، ينتظر اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة القاضية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
دفن الهاوية: 50000/50000 (مُكتَمِل)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اختفى القلق والدهشة من وجهه عند رؤية هذا المشهد. وبشكل غير متوقع، أصبح هادئاً بشكل استثنائي. حتى أن ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيه.
الفصل 855: اهتز حتى الموت!
«هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انفجر الجزء السفلي من جسد البارون في هذه اللحظة.
راقب (وَانغ تِنغ) البارون وهو يتحول إلى كرة من الضوء. لم يكن عليها شيء سوى فم.
لكن خصمه كان مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن]. ورغم ضعفه الشديد، لم يجرؤ على الاستهانة به أو التقليل من شأنه.
بصراحة، كان شكله فريداً للغاية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اختفى القلق والدهشة من وجهه عند رؤية هذا المشهد. وبشكل غير متوقع، أصبح هادئاً بشكل استثنائي. حتى أن ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«إستيلاء؟»
«هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟»
«هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟»
انفجر الجزء السفلي من جسد البارون في هذه اللحظة.
أُصيب البارون بالذهول. لقد فوجئ بهدوء (وَانغ تِنغ). كما بدا من نبرة صوته أنه قد لاحظ خطته بالفعل.
أولاً، كان سيرفع مستوى دفن الهاوية من مرحلة الإتقان إلى مرحلة الكمال. وقد كلفه ذلك أكثر من 80 ألف سمة فارغة.
لكنّه كشف عن دافعه الحقيقي، لذا لم يستطع التوقف. فتح البارون فمه على مصراعيه، راغباً في ابتلاع (وَانغ تِنغ) بلقمة واحدة.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن البارون لم يمت قبل دخوله غرفة القيادة. كانت روحه ضعيفة، لكنها لم تتبدد.
لم يستطع (وَانغ تِنغ)، بجسده الروحي، أن يتحرك لأنه كان مقيداً بالخيوط الذهبية. لم يكن بوسعه سوى التحديق في الفم وهو يقترب منه.
أوقف (وَانغ تِنغ) طقوس دفن الهاوية واستخدام أصل روحه. كان يلهث قليلاً ووجهه شاحب بعض الشيء. كانت هذه هيئته الروحية. كان إرهاق أصل روحه يفوق طاقته.
انطلقت ضحكات مدوية من كرة الضوء عندما شعر البارون أن النتيجة قد حُسمت. «هاهاها…»
لكن خصمه كان مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن]. ورغم ضعفه الشديد، لم يجرؤ على الاستهانة به أو التقليل من شأنه.
كان على وشك ابتلاع (وَانغ تِنغ). لكن سرعان ما لاحظ أنه لم يعض شيئاً. لم يكن في فمه سوى الهواء.
لكن التفكك لم يتوقف. تحت وطأة الهزات العنيفة لدفن الهاوية، بدأ نصف جسده المتبقي بالتلاشي في الهواء، من معدته إلى صدره. تحول جسده إلى قطرات من الضوء ابتلعتها الظلمة المحيطة به.
«هل هو لذيذ؟» ظهر صوت (وَانغ تِنغ) من خلفه.
«لا تبدو كمـُغـامـِر قديم. لماذا أنت خائف جداً من الموت؟» سخر (وَانغ تِنغ).
«كيف يُعقل هذا؟» عاد البارون إلى هيئته البشرية. مذعوراً، استدار على الفور وحدق في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قبل أن يتمكن من الرد، انقبضت حدقتا عينيه وهو يغرق في ظلام دامس. وفي لحظة، كان غارقاً في ظلام حالك.
«ما قيمة الكرامة بعد الموت؟ البقاء على قيد الحياة هو الأهم. يا (وَانغ تِنغ)، دعني أذهب وسأورثك إرثي. ومن الآن فصاعداً، سأهتم بشؤوني الخاصة ولن أزعجك أبداً». انتاب البارون الذعر.
بوم ⋇
نظر حوله في الظلام الدامس، لكنه لم يرَ شيئاً. كان جسده الروحي يتآكل باستمرار بفعل قوة الزلزال. فبدأ يصرخ من الخوف.
لاحظ البارون، بدهشة بالغة، أن قوة مرعبة استُخدمت مباشرة على هيئته الروحية. ارتجفت هيئته الروحية بعنف وكادت أن تتلاشى.
لم يستطع (وَانغ تِنغ)، بجسده الروحي، أن يتحرك لأنه كان مقيداً بالخيوط الذهبية. لم يكن بوسعه سوى التحديق في الفم وهو يقترب منه.
«ما هذه القوة؟»
انقبضت حدقتا البارون على الفور. استطاع أن يرى بقع الضوء تخترق الظلام. ثم انهالت عليه أشواك الروح كعقاب من السماء، وطعنت رأسه مباشرة.
نظر حوله في الظلام الدامس، لكنه لم يرَ شيئاً. كان جسده الروحي يتآكل باستمرار بفعل قوة الزلزال. فبدأ يصرخ من الخوف.
بوم ⋇
لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. لقد استنفد كمية كبيرة من أصل روحه لتنفيذ طقوس دفن الهاوية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه تقنية قتالية اكتسبها من فارس عهد على جبل الكرامة. وقد تم استخدامها أخيراً.
انقبضت حدقتا البارون على الفور. استطاع أن يرى بقع الضوء تخترق الظلام. ثم انهالت عليه أشواك الروح كعقاب من السماء، وطعنت رأسه مباشرة.
كان يُستخدم على روح الإنسان، التي تمثل كيانه الروحي. وكان بإمكانه أن يطرد روح الإنسان من جسده. وإذا استُخدم مباشرةً على الكيان الروحي، فإنه قادر على تدميره وإزالته من الوجود.
«لا…» زأر البارون بندم وغضب.
لولا هذه المهارة القوية، لما كان فارس العهد الذي امتلك فضاء الموت قادراً على السيطرة على هذا العدد الكبير من الأرواح.
«اذهب إلى الجحيم بإرثك.» كان صوت (وَانغ تِنغ) بارداً. لم يغره البارون، واستمر في غرس المزيد من أصل الرُوح في دفن الهاوية.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن البارون لم يمت قبل دخوله غرفة القيادة. كانت روحه ضعيفة، لكنها لم تتبدد.
«هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟»
لكن بعد دخولهم غرفة القيادة، ظهر البارون وأخبرهم أنه مات. لم يتبق منه سوى جزء من وعيه.
تفاقم اليأس في قلبه.
هذا لم يكن منطقياً.
تفاقم اليأس في قلبه.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أنه يخفي شيئاً أو أن لديه دافعاً خفياً. لكنه كان قوياً بالفعل. لقد تمكن من إفقاد السادة الظلاميين وعيهم.
كان غاضباً جداً!
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على المخاطرة، فالتزم الصمت وانتظر الفرصة المناسبة للرد. لم يفقد صوابه بسبب الإرث، بل ظل متيقظاً، ينتظر اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة القاضية.
دفن الهاوية: 50000/50000 (مُكتَمِل)
استعرض جميع تقنيات القتال الخاصة به، وأخيراً استقر ذهنه على تقنية دفن الهاوية، وهي مهارة لم يستخدمها منذ أن حصل عليها.
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على المخاطرة، فالتزم الصمت وانتظر الفرصة المناسبة للرد. لم يفقد صوابه بسبب الإرث، بل ظل متيقظاً، ينتظر اللحظة المناسبة لتوجيه الضربة القاضية.
فخطرت له فكرة على الفور.
انطلقت ضحكات مدوية من كرة الضوء عندما شعر البارون أن النتيجة قد حُسمت. «هاهاها…»
أولاً، كان سيرفع مستوى دفن الهاوية من مرحلة الإتقان إلى مرحلة الكمال. وقد كلفه ذلك أكثر من 80 ألف سمة فارغة.
«هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعتقد أن السمات الفارغة التي يتطلبها ستتضاعف عدة مرات كلما ارتفع مستواه، حيث سيحتاج إلى عشرات الآلاف من النقاط للوصول إلى مرحلة الإتقان!
ارتفع مستوى أصل روحه إلى 5680 نقطة بعد قتله أرواح وحوش السطوة النجمية. والآن، انخفض إلى 4920 نقطة.
لكن خصمه كان مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكـَــوْن]. ورغم ضعفه الشديد، لم يجرؤ على الاستهانة به أو التقليل من شأنه.
لولا هذه المهارة القوية، لما كان فارس العهد الذي امتلك فضاء الموت قادراً على السيطرة على هذا العدد الكبير من الأرواح.
كان الأمر يستحق ذلك!
كان غير راغب!
دفن الهاوية: 50000/50000 (مُكتَمِل)
لاحظ (وَانغ تِنغ) أنه يخفي شيئاً أو أن لديه دافعاً خفياً. لكنه كان قوياً بالفعل. لقد تمكن من إفقاد السادة الظلاميين وعيهم.
أثبت الواقع أن مرحلة الكمال من دفن الهاوية كانت استثنائية. حتى الشكل الروحي لمـُغـامـِر في [مُستَوَى الكـَــوْن] كان قابلاً للتدمير.
دفن الهاوية: 50000/50000 (مُكتَمِل)
كان البارون قد فقد رباطة جأشه بالفعل كمـُغـامـِرٍ شرس. صرخ في خوف: «توقف يا (وَانغ تِنغ)، ألا تريد الإرث؟»
كان غاضباً جداً!
«اذهب إلى الجحيم بإرثك.» كان صوت (وَانغ تِنغ) بارداً. لم يغره البارون، واستمر في غرس المزيد من أصل الرُوح في دفن الهاوية.
«لا، توقف، سأورثك إرثي. أرجوك توقف عن ذلك!» كان يئن وهو ينظر إلى جسده الروحي المتلاشي بعينين ضيقتين.
بوم ⋇
لم يستطع (وَانغ تِنغ)، بجسده الروحي، أن يتحرك لأنه كان مقيداً بالخيوط الذهبية. لم يكن بوسعه سوى التحديق في الفم وهو يقترب منه.
ارتجف الجسد الروحي للبارون بشدة. وانفجرت إحدى يديه.
لولا هذه المهارة القوية، لما كان فارس العهد الذي امتلك فضاء الموت قادراً على السيطرة على هذا العدد الكبير من الأرواح.
«لا، توقف، سأورثك إرثي. أرجوك توقف عن ذلك!» كان يئن وهو ينظر إلى جسده الروحي المتلاشي بعينين ضيقتين.
كان الأمر يستحق ذلك!
«لا تبدو كمـُغـامـِر قديم. لماذا أنت خائف جداً من الموت؟» سخر (وَانغ تِنغ).
كان كل ذلك عبثاً. انفجر رأسه.
«ما قيمة الكرامة بعد الموت؟ البقاء على قيد الحياة هو الأهم. يا (وَانغ تِنغ)، دعني أذهب وسأورثك إرثي. ومن الآن فصاعداً، سأهتم بشؤوني الخاصة ولن أزعجك أبداً». انتاب البارون الذعر.
«هل كانت هذه خطتك منذ البداية؟»
«أنا آسف، أريد قتلك الآن.» سخر (وَانغ تِنغ).
لماذا؟
بوم ⋇
أثبت الواقع أن مرحلة الكمال من دفن الهاوية كانت استثنائية. حتى الشكل الروحي لمـُغـامـِر في [مُستَوَى الكـَــوْن] كان قابلاً للتدمير.
انفجر الجزء السفلي من جسد البارون في هذه اللحظة.
أي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] يستطيع فعل ذلك؟
«آه…» تسبب الألم المبرح للروح في أن يصرخ من شدة العذاب والألم.
كان البارون قد فقد رباطة جأشه بالفعل كمـُغـامـِرٍ شرس. صرخ في خوف: «توقف يا (وَانغ تِنغ)، ألا تريد الإرث؟»
لكن التفكك لم يتوقف. تحت وطأة الهزات العنيفة لدفن الهاوية، بدأ نصف جسده المتبقي بالتلاشي في الهواء، من معدته إلى صدره. تحول جسده إلى قطرات من الضوء ابتلعتها الظلمة المحيطة به.
بوم ⋇
تفاقم اليأس في قلبه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعتقد أن السمات الفارغة التي يتطلبها ستتضاعف عدة مرات كلما ارتفع مستواه، حيث سيحتاج إلى عشرات الآلاف من النقاط للوصول إلى مرحلة الإتقان!
لم يكن يتوقع أن تكون هذه نهايته بعد انتظار دام مليون عام! لماذا حدث هذا؟
أُصيب البارون بالذهول. لقد فوجئ بهدوء (وَانغ تِنغ). كما بدا من نبرة صوته أنه قد لاحظ خطته بالفعل.
لماذا؟
«اذهب إلى الجحيم بإرثك.» كان صوت (وَانغ تِنغ) بارداً. لم يغره البارون، واستمر في غرس المزيد من أصل الرُوح في دفن الهاوية.
لا!
بوم ⋇
كان مـُغـامـِراً بارعاً على [مُستَوَى الكـَــوْن]؛ لم يكن من الممكن أن يموت بهذه السهولة!
أُصيب البارون بالذهول. لقد فوجئ بهدوء (وَانغ تِنغ). كما بدا من نبرة صوته أنه قد لاحظ خطته بالفعل.
كان غاضباً جداً!
دفن الهاوية: 50000/50000 (مُكتَمِل)
كان غير راغب!
سووش ⌁ ⁊
«’وَانغ تِنغ’!» لم يتبق للبارون سوى رأسه. صرخ غاضباً وحاول المقاومة للمرة الأخيرة.
«إستيلاء؟»
«يمكنك أن تموت الآن.» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة. وتحولت قوته الروحية إلى أشواك روحية، فأطلقها للخارج.
لكن التفكك لم يتوقف. تحت وطأة الهزات العنيفة لدفن الهاوية، بدأ نصف جسده المتبقي بالتلاشي في الهواء، من معدته إلى صدره. تحول جسده إلى قطرات من الضوء ابتلعتها الظلمة المحيطة به.
سووش ⌁ ⁊
«أنا آسف، أريد قتلك الآن.» سخر (وَانغ تِنغ).
اخترقت المسامير الروحية الظلام.
كان كل ذلك عبثاً. انفجر رأسه.
انقبضت حدقتا البارون على الفور. استطاع أن يرى بقع الضوء تخترق الظلام. ثم انهالت عليه أشواك الروح كعقاب من السماء، وطعنت رأسه مباشرة.
«اذهب إلى الجحيم بإرثك.» كان صوت (وَانغ تِنغ) بارداً. لم يغره البارون، واستمر في غرس المزيد من أصل الرُوح في دفن الهاوية.
«لا…» زأر البارون بندم وغضب.
لكن التفكك لم يتوقف. تحت وطأة الهزات العنيفة لدفن الهاوية، بدأ نصف جسده المتبقي بالتلاشي في الهواء، من معدته إلى صدره. تحول جسده إلى قطرات من الضوء ابتلعتها الظلمة المحيطة به.
بوم ⋇
لكن النتيجة كانت مرضية أيضاً. لقد هزّ روح مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن] حتى الموت.
كان كل ذلك عبثاً. انفجر رأسه.
لولا هذه المهارة القوية، لما كان فارس العهد الذي امتلك فضاء الموت قادراً على السيطرة على هذا العدد الكبير من الأرواح.
المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن] ، الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة لمليون عام، مات أخيراً، حقاً.
المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن] ، الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة لمليون عام، مات أخيراً، حقاً.
انقشع الظلام.
كان الأمر يستحق ذلك!
أوقف (وَانغ تِنغ) طقوس دفن الهاوية واستخدام أصل روحه. كان يلهث قليلاً ووجهه شاحب بعض الشيء. كانت هذه هيئته الروحية. كان إرهاق أصل روحه يفوق طاقته.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على لوحة سماته.
كان غاضباً جداً!
【أصل الروح】 = 4920
استعرض جميع تقنيات القتال الخاصة به، وأخيراً استقر ذهنه على تقنية دفن الهاوية، وهي مهارة لم يستخدمها منذ أن حصل عليها.
ارتفع مستوى أصل روحه إلى 5680 نقطة بعد قتله أرواح وحوش السطوة النجمية. والآن، انخفض إلى 4920 نقطة.
اختفى القلق والدهشة من وجهه عند رؤية هذا المشهد. وبشكل غير متوقع، أصبح هادئاً بشكل استثنائي. حتى أن ابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيه.
هذا يعني أنه استخدم 760 نقطة من أصل الرُوح عندما نفّذ طقوس دفن الهاوية. كانت هذه خسارة دائمة، ولن يتمكن من استعادتها.
أُصيب البارون بالذهول. لقد فوجئ بهدوء (وَانغ تِنغ). كما بدا من نبرة صوته أنه قد لاحظ خطته بالفعل.
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة. لا عجب أن يكون دفن الهاوية هذا تحدياً للسماء. لقد تطلب الكثير من الوقود لتنفيذه.
الفصل 855: اهتز حتى الموت!
لكن النتيجة كانت مرضية أيضاً. لقد هزّ روح مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن] حتى الموت.
«إستيلاء؟»
أي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] يستطيع فعل ذلك؟
لكن بعد دخولهم غرفة القيادة، ظهر البارون وأخبرهم أنه مات. لم يتبق منه سوى جزء من وعيه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة. لا عجب أن يكون دفن الهاوية هذا تحدياً للسماء. لقد تطلب الكثير من الوقود لتنفيذه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«’وَانغ تِنغ’!» لم يتبق للبارون سوى رأسه. صرخ غاضباً وحاول المقاومة للمرة الأخيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
