860
كان هذا الشعاع الضوئي الرفيع كالإبرة قوياً بما يكفي لقتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى هذا المشهد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن يرتدي أي ملابس، وكان لونه أبيض كالثلج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يمكن للمـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن] أن يعيشوا لمدة 3 ملايين سنة، ويمكن للمـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَمَاء] أن يعيشوا لمدة 10 ملايين سنة، ويمكن للمـُغـامـِرين في [مُستَوَى الأُفُق الكَوْنِي] أن يعيشوا لمدة 100 مليون سنة.
الفصل 860: يمكنك أن تناديني بالكرة المستديرة!
«لماذا طلبت مني الموافقة عليها؟» تساءل (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد [مُستَوَى الكـَــوْن]،
«وافق عليهم!»
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراره. صر على أسنانه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك الإرث. أرجوكما إعتنيا بي.»
أصيب (وَانغ تِنغ) بالصدمة بسبب الصوت المفاجئ.
«هاهاها، جيد جداً!»
«من؟» صرخ في نفسه.
كان هذا الشعاع الضوئي الرفيع كالإبرة قوياً بما يكفي لقتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]!
أجاب الصوت: «أنا ذكاء اصطناعي حي تركه سيدي. وبما أنك ورثت إرثه، فأنت سيدي الجديد الآن».
«لا مشكلة!»
«ذكاء اصطناعي حي؟!» صُدم (وَانغ تِنغ).
بعد [مُستَوَى الكـَــوْن]،
«نعم، أنا ذكاء له حياة»، أوضح الصوت بهدوء.
«هل ماتا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في جثتي المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] على {الأرْض}. كان قد استخدم عيون الجوهر خاصته للتأكد من زوال حيويتهما وأرواحهما، لكنه مع ذلك سأل بشكل لا إرادي.
«لماذا طلبت مني الموافقة عليها؟» تساءل (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
كان هذا كائناً غريباً أبيض اللون وسميناً، بطول طفل في الرابعة من عمره. كانت له أذرع وأرجل سمينة، ورأسه مستدير ككرة. وُجدت عينان سوداوان قاتمتان محفورتان على رأسه. كما كان هناك مجسان ملتفان أعلى رأسه.
أجاب الصوت: «وافق ودعهم يخففون من حذرهم. دعني أتولى الباقي».
ثم [مُستَوَى الأُفُق الكَوْنِي]،
«هل أنت متأكد؟» تردد (وَانغ تِنغ).
«ما هما شعاعا الضوء؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يحاول كبح دهشته.
كان من غير الموثوق به بعض الشيء أن يصدق وجود هذا كائن الذكاء الإصطناعي الحي الذي لم يره من قبل.
لماذا لا تسميها السمينة مستديرة بدلاً من ذلك؟
«لن تخسر شيئاً بالمحاولة. على أي حال، ليس لديك فكرة أفضل.»
«كرة مستديرة؟» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. وسأل بفضول: «من أطلق عليك هذا الاسم؟»
«حسناً، كلامك منطقي. سأترك الأمر لك»، أجاب (وَانغ تِنغ) الصوت في ذهنه. لمعت عيناه.
لم يستطع (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) كبح جماح سعادتهما. أومآ برأسيهما ووافقا على الفور.
«حسناً.» بدا الصوت راضياً.
أجاب الصوت: «وافق ودعهم يخففون من حذرهم. دعني أتولى الباقي».
لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة. دار هذا الحوار في ذهنه، ولم يدم سوى ثوانٍ معدودة. ولأن الممتحنَين ظنّا أن (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لم يستعجلاه.
أجاب الصوت: «وافق ودعهم يخففون من حذرهم. دعني أتولى الباقي».
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراره. صر على أسنانه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك الإرث. أرجوكما إعتنيا بي.»
«حسناً، كلامك منطقي. سأترك الأمر لك»، أجاب (وَانغ تِنغ) الصوت في ذهنه. لمعت عيناه.
«نعم!»
«هل ماتا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في جثتي المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] على {الأرْض}. كان قد استخدم عيون الجوهر خاصته للتأكد من زوال حيويتهما وأرواحهما، لكنه مع ذلك سأل بشكل لا إرادي.
«لا مشكلة!»
«لماذا طلبت مني الموافقة عليها؟» تساءل (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
لم يستطع (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) كبح جماح سعادتهما. أومآ برأسيهما ووافقا على الفور.
«لا بأس. بالتفكير في الأمر، لقد مات المعلم نانغونغ منذ مليون عام. لقد تقبلت هذه الحقيقة،» هز الكرة المستديرة رأسه وقال.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. ظهرت علامة نقوش ببطء على جبهته. ثم تجمدت واختفت.
انطلق شعاعان من الضوء خلف (وَانغ تِنغ). كان يقف أمام الجثة ذات العيون الثلاث مباشرةً. انبعث شعاعا الضوء من ظهر المقعد الذي كان يجلس عليه.
«هاهاها، جيد جداً!»
هل قُتل هذان المـُغـامـِران من [مُستَوَى السَدِيم] بهذه السهولة؟!
توقف (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) عن كبح فرحتهما. ضحكا وهما يحلقان باتجاه علامة الرون.
في تلك اللحظة، سُمع صوت خافت للغاية. كان يكاد لا يُسمع.
سووش ⌁ ⁊
كان هذا الشعاع الضوئي الرفيع كالإبرة قوياً بما يكفي لقتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]!
في تلك اللحظة، سُمع صوت خافت للغاية. كان يكاد لا يُسمع.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. ظهرت علامة نقوش ببطء على جبهته. ثم تجمدت واختفت.
انطلق شعاعان من الضوء خلف (وَانغ تِنغ). كان يقف أمام الجثة ذات العيون الثلاث مباشرةً. انبعث شعاعا الضوء من ظهر المقعد الذي كان يجلس عليه.
«أعطاني إياه السيد نانغونغ. أعتقد أنه جميل حقاً. ألا تعتقد ذلك؟» أمال كائن الذكاء الإصطناعي الحي رأسه وسأل (وَانغ تِنغ).
كان شعاعا الضوء رفيعين كالإبر، وانطلقا بسرعة فائقة نحو جبين (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ). انجذبا إلى علامة النقوش، لذا عندما لاحظا شعاع الضوء، كان الأوان قد فات.
ظهر شكل ما تدريجياً أمام (وَانغ تِنغ).
أصيبوا بالذهول. انقبضت حدقات أعينهم، وشعروا بخطر الموت.
نظر إلى تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وسأله: «تعبير وجهك غريب».
كان هذا الشعاع الضوئي الرفيع كالإبرة قوياً بما يكفي لقتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]!
يبدو أن (نان غوينغ) قد ترك له الكثير من الأشياء الجيدة. لقد كان الأمر يستحق المخاطرة بتوارث هذا الإرث.
«لا!» كانت صرخاتهم الغاضبة مليئة بالرفض، لكنها كانت عبثاً.
«حسناً.» بدا الصوت راضياً.
آهخـ..৲৻
كان الأمر لطيفاً وغريباً للغاية!
آهخـ..৲৻
«أين أنت؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وسأل.
اخترقت أشعة الضوء رؤوسهم. وتجمدت أجسادهم في مكانها.
سال الدم الأحمر من جباههم. ثم سقطوا على الأرْض وفقدوا كل علامات الحياة.
سال الدم الأحمر من جباههم. ثم سقطوا على الأرْض وفقدوا كل علامات الحياة.
توقف (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) عن كبح فرحتهما. ضحكا وهما يحلقان باتجاه علامة الرون.
أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى هذا المشهد.
«نعم!»
هل قُتل هذان المـُغـامـِران من [مُستَوَى السَدِيم] بهذه السهولة؟!
ثم [مُستَوَى الأُفُق الكَوْنِي]،
كان هذا لا يُصدق!
«حسناً.» بدا الصوت راضياً.
«هاها، هل أنت مصدوم؟» دوى صوت كائن الذكاء الإصطناعي الحي مرة أخرى. بدا وكأنه فخور بنفسه قليلاً.
«حسناً، كلامك منطقي. سأترك الأمر لك»، أجاب (وَانغ تِنغ) الصوت في ذهنه. لمعت عيناه.
«أين أنت؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وسأل.
حتى المـُغـامـِرون الذين وصلوا إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] في فنون القتال قد لا يمتلكون واحداً.
«هنا.»
أصيبوا بالذهول. انقبضت حدقات أعينهم، وشعروا بخطر الموت.
ظهر شكل ما تدريجياً أمام (وَانغ تِنغ).
كرة مستديرة؟!
كان هذا كائناً غريباً أبيض اللون وسميناً، بطول طفل في الرابعة من عمره. كانت له أذرع وأرجل سمينة، ورأسه مستدير ككرة. وُجدت عينان سوداوان قاتمتان محفورتان على رأسه. كما كان هناك مجسان ملتفان أعلى رأسه.
«هل ماتا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في جثتي المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] على {الأرْض}. كان قد استخدم عيون الجوهر خاصته للتأكد من زوال حيويتهما وأرواحهما، لكنه مع ذلك سأل بشكل لا إرادي.
لم يكن يرتدي أي ملابس، وكان لونه أبيض كالثلج.
لا يمكن للمرء أن يفلت من حواجز الموت إلا بالوصول إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].
كان الأمر لطيفاً وغريباً للغاية!
«لن تخسر شيئاً بالمحاولة. على أي حال، ليس لديك فكرة أفضل.»
«يمكنك أن تناديني بالكرة المستديرة!» طاف كائن الذكاء الإصطناعي الحي أمام (وَانغ تِنغ) وضحك.
ثم [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].
«كرة مستديرة؟» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. وسأل بفضول: «من أطلق عليك هذا الاسم؟»
لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة. دار هذا الحوار في ذهنه، ولم يدم سوى ثوانٍ معدودة. ولأن الممتحنَين ظنّا أن (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لم يستعجلاه.
«أعطاني إياه السيد نانغونغ. أعتقد أنه جميل حقاً. ألا تعتقد ذلك؟» أمال كائن الذكاء الإصطناعي الحي رأسه وسأل (وَانغ تِنغ).
نظر إلى تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وسأله: «تعبير وجهك غريب».
«همم… طالما أنك تحب ذلك.» في قلبه، كان (وَانغ تِنغ) يشتكي من قدرة (نان غوينغ) على التسمية.
أجاب الصوت: «أنا ذكاء اصطناعي حي تركه سيدي. وبما أنك ورثت إرثه، فأنت سيدي الجديد الآن».
كرة مستديرة؟!
لم يكن يرتدي أي ملابس، وكان لونه أبيض كالثلج.
لماذا لا تسميها السمينة مستديرة بدلاً من ذلك؟
«لن تخسر شيئاً بالمحاولة. على أي حال، ليس لديك فكرة أفضل.»
لكن لم يكن له الحق في الشكوى من الآخرين. لم تكن قدرته على التسمية جيدة أيضاً. أطلق على غراب أسود اسم «وايت الصغير». لم يكن أحد آخر ليفعل ذلك. كلاهما كانا يتمتعان بنفس القدرة على التسمية.
«من؟» صرخ في نفسه.
حسناً، كان لديهم بعض أوجه التشابه.
نظر إلى تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وسأله: «تعبير وجهك غريب».
«هل ماتا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في جثتي المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] على {الأرْض}. كان قد استخدم عيون الجوهر خاصته للتأكد من زوال حيويتهما وأرواحهما، لكنه مع ذلك سأل بشكل لا إرادي.
بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اتخذ قراره. صر على أسنانه وأومأ برأسه. «حسناً، سأسلمك الإرث. أرجوكما إعتنيا بي.»
«نعم!» أومأت الكرة المستديرة بهدوء.
«من؟» صرخ في نفسه.
«ما هما شعاعا الضوء؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يحاول كبح دهشته.
أجاب الصوت: «وافق ودعهم يخففون من حذرهم. دعني أتولى الباقي».
«إنه هجوم روحي تركه المعلم نانغونغ. تم تخزينه باستخدام تقنية خاصة، في انتظار تفعيله في الوقت المناسب. لقد تنبأ بهذا الوضع»، قال الكرة المستديرة بفخر.
أصيبوا بالذهول. انقبضت حدقات أعينهم، وشعروا بخطر الموت.
لكن بينما كان يتحدث، بدأت تشعر بالحزن.
سووش ⌁ ⁊
«هل أنت بخير؟» تساءل (وَانغ تِنغ) بدهشة. كيف يمكن لكائن ذكي أن يمتلك مشاعر إنسانية؟
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. ظهرت علامة نقوش ببطء على جبهته. ثم تجمدت واختفت.
«لا بأس. بالتفكير في الأمر، لقد مات المعلم نانغونغ منذ مليون عام. لقد تقبلت هذه الحقيقة،» هز الكرة المستديرة رأسه وقال.
«وافق عليهم!»
نظر إلى تعبير وجه (وَانغ تِنغ) وسأله: «تعبير وجهك غريب».
لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة. دار هذا الحوار في ذهنه، ولم يدم سوى ثوانٍ معدودة. ولأن الممتحنَين ظنّا أن (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره، لم يستعجلاه.
«نعم، قليلاً. هل لديك مشاعر إنسانية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
كان شعاعا الضوء رفيعين كالإبر، وانطلقا بسرعة فائقة نحو جبين (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ). انجذبا إلى علامة النقوش، لذا عندما لاحظا شعاع الضوء، كان الأوان قد فات.
«مع أنني كائن ذكي، إلا أن لدينا مستويات مختلفة أيضاً. تُعرف البرامج المنطقية على كوكبكم بالذكاء أيضاً، لكنها ذات مستوى متدنٍ للغاية. في الكون، لا نُصنّف أي شيء على أنه ذكي إلا إذا كان قادراً على التفكير كالإنسان.»
توقف (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) عن كبح فرحتهما. ضحكا وهما يحلقان باتجاه علامة الرون.
«قد أكون كائناً ذكياً، لكنني تجاوزت هذا المستوى وأُطلق عليّ اسم ذكاء اصطناعي حي. أنا كائن حي مثلكم أيها البشر. لديّ مشاعر ويمكنني التطور أيضاً،» أوضح الكرة المستديرة.
«لماذا طلبت مني الموافقة عليها؟» تساءل (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل.
«مذهل!» هتف (وَانغ تِنغ).
«همم… طالما أنك تحب ذلك.» في قلبه، كان (وَانغ تِنغ) يشتكي من قدرة (نان غوينغ) على التسمية.
قال الكرة المستديرة بفخر: «الكون واسع. كل شيء ممكن أن يحدث. الكائنات الحية الذكية مثلي نادرة. حتى أولئك المـُغـامـِرين من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] قد لا يمتلكون كائنات حية ذكية مثلي.»
«نعم، قليلاً. هل لديك مشاعر إنسانية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بحذر.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. شعر بأنه محظوظ للغاية.
«نعم، أنا ذكاء له حياة»، أوضح الصوت بهدوء.
بدا هذا كائن الذكاء الإصطناعي الحي مثيراً للإعجاب!
«نعم، أنا ذكاء له حياة»، أوضح الصوت بهدوء.
حتى المـُغـامـِرون الذين وصلوا إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] في فنون القتال قد لا يمتلكون واحداً.
«نعم!»
ما هو [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]؟
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. شعر بأنه محظوظ للغاية.
بعد [مُستَوَى الكـَــوْن]،
كان الأمر لطيفاً وغريباً للغاية!
كان هناك [مُستَوَى السَمَاء]،
كان الأمر لطيفاً وغريباً للغاية!
ثم [مُستَوَى الأُفُق الكَوْنِي]،
كان يُعرف مُستَوَى العَرش الأبَدِي أيضاً باسم الخلود. وكان المـُغـامـِرون فيه أشبه بالخالدين الحقيقيين، إذ لم تنتهِ حياتهم ولم يموتوا قط. ولذلك، كانت الكائنات الحية الذكية نادرة بالفعل، حتى أنهم ربما لم يمتلكوها.
ثم [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].
«كرة مستديرة؟» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. وسأل بفضول: «من أطلق عليك هذا الاسم؟»
يمكن للمـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن] أن يعيشوا لمدة 3 ملايين سنة، ويمكن للمـُغـامـِرين في [مُستَوَى السَمَاء] أن يعيشوا لمدة 10 ملايين سنة، ويمكن للمـُغـامـِرين في [مُستَوَى الأُفُق الكَوْنِي] أن يعيشوا لمدة 100 مليون سنة.
أجاب الصوت: «أنا ذكاء اصطناعي حي تركه سيدي. وبما أنك ورثت إرثه، فأنت سيدي الجديد الآن».
لكنهم سيموتون على أي حال.
أجاب الصوت: «وافق ودعهم يخففون من حذرهم. دعني أتولى الباقي».
على الرغم من أن المـُغـامـِر القتالي على [مُستَوَى الأُفُق الكَوْنِي] كان يعيش لمدة 100 مليون سنة، إلا أنه كان يتحلل ببطء ويصل إلى الموت مع مرور الوقت.
كان هذا كائناً غريباً أبيض اللون وسميناً، بطول طفل في الرابعة من عمره. كانت له أذرع وأرجل سمينة، ورأسه مستدير ككرة. وُجدت عينان سوداوان قاتمتان محفورتان على رأسه. كما كان هناك مجسان ملتفان أعلى رأسه.
لا يمكن للمرء أن يفلت من حواجز الموت إلا بالوصول إلى [مُستَوَى العَرش الأبَدِي].
أجاب الصوت: «وافق ودعهم يخففون من حذرهم. دعني أتولى الباقي».
كان يُعرف مُستَوَى العَرش الأبَدِي أيضاً باسم الخلود. وكان المـُغـامـِرون فيه أشبه بالخالدين الحقيقيين، إذ لم تنتهِ حياتهم ولم يموتوا قط. ولذلك، كانت الكائنات الحية الذكية نادرة بالفعل، حتى أنهم ربما لم يمتلكوها.
«هل ماتا؟» حدّق (وَانغ تِنغ) في جثتي المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] على {الأرْض}. كان قد استخدم عيون الجوهر خاصته للتأكد من زوال حيويتهما وأرواحهما، لكنه مع ذلك سأل بشكل لا إرادي.
يبدو أن (نان غوينغ) قد ترك له الكثير من الأشياء الجيدة. لقد كان الأمر يستحق المخاطرة بتوارث هذا الإرث.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. ظهرت علامة نقوش ببطء على جبهته. ثم تجمدت واختفت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل قُتل هذان المـُغـامـِران من [مُستَوَى السَدِيم] بهذه السهولة؟!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا كائناً غريباً أبيض اللون وسميناً، بطول طفل في الرابعة من عمره. كانت له أذرع وأرجل سمينة، ورأسه مستدير ككرة. وُجدت عينان سوداوان قاتمتان محفورتان على رأسه. كما كان هناك مجسان ملتفان أعلى رأسه.
«قد أكون كائناً ذكياً، لكنني تجاوزت هذا المستوى وأُطلق عليّ اسم ذكاء اصطناعي حي. أنا كائن حي مثلكم أيها البشر. لديّ مشاعر ويمكنني التطور أيضاً،» أوضح الكرة المستديرة.

اوههه, بدينا نخش بالعميق + شكرا على الدفعة اليومية المتميزة يا رييس