867
«اقتل!» ارتجف قلب (شون)، وركزت عيناه. قاتل وحوش السطوة النجمية بشراسة أكبر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الوقت نفسه، في مملكة بات، ومملكة الجبارين، والبلدان الأخرى، كان كل من يعرف (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً للمعركة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صرخت أشباح الظلام وزأرت وهي تحاول التخلص من قبضة إعصار الفراغ، لكن محاولاتها باءت بالفشل. فمع قوة (وَانغ تِنغ) الحالية، وعلى هذه المسافة، لم يكن أمام أشباح الظلام أي فرصة للنجاة من إعصار الفراغ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا يا أخي تنغ!» كانت عيون شو جي ويو هاو حمراء وهما يشدان قبضتيهما.
الفصل 867: العاصفة الأخيرة!
كان جسد (لي شيومي) متوتراً وهي تتشبث بذراع (وانغ شنغ جو) بقوة. كان وجهها شاحباً، لكنها لم تنبس ببنت شفة. كانت تعلم أن ابنها ينقذ الكوكب وأنه بطل. لم تستطع أن تنطق بكلمة. كل ما كان بوسعها فعله هو أن تأمل في عودته سالماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في السماء فوق القارة الوسطى.
القارة الوسطى!
في الجامعة الأولى، كان (جي جيان) و (رين تشين تسانغ) والآخرون يشاهدون أيضاً. كانت وجوههم مليئة بمشاعر معقدة – القلق والتوتر والحسد والغيرة.
في تلك اللحظة، كانت القارة محط أنظار الجميع.
«لا تنتظروا السادة الظلاميين. إذا انتظرنا أكثر من ذلك، فسوف نموت جميعاً هنا!» صرخ شبح مصاص دماء آخر ذو (13 نجم) في مرحلة ⟨الجنرال⟩ بشكل هستيري.
كانت القارة مشوهة ومدمرة. كانت آثار السيوف منتشرة في كل مكان، وكانت الأخاديد محفورة في {الأرْض}.
سمع الصوت، فزاد فجأة من قوة طاقته.
ظهرت أطلال قديمة في الوديان.
صرخت أشباح الظلام وزأرت وهي تحاول التخلص من قبضة إعصار الفراغ، لكن محاولاتها باءت بالفشل. فمع قوة (وَانغ تِنغ) الحالية، وعلى هذه المسافة، لم يكن أمام أشباح الظلام أي فرصة للنجاة من إعصار الفراغ.
وقد أثبت ذلك أن حرباً مرعبة قد اندلعت هناك.
ومع استمرار انتشار التقلبات المكانية، أصدر الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأة صوتاً حاداً يشبه صوت تحطم الزجاج.
وفوق البر الرئيسي مباشرة، غطت سحابة داكنة السماء وحجبتها كما لو أن نهاية العالم باتت وشيكة. ارتجف الناس خوفاً.
كان (الجد وانغ)، و (وانغ شنغ جو)، وبقية أفراد عائلة وانغ متجمعين حول الشاشة. كانوا جميعاً قلقين ومتوترين وهم ينظرون إلى الشخصية.
هذا يعني أن الحرب لم تنته بعد.
كانت أشباح الظلام من فئة ⟨الجنرالات⟩ ذات ال (13 نجمة) قائدةً لأشباح الظلام، وكان بإمكانها قيادة هذه الأشباح والسيطرة عليها. ومع صدور الأمر، عمّت الفوضى. ورغبت جميع أشباح الظلام في الفرار بعيداً.
لكنّ شخصاً ما كان يقف في الهواء أسفل السحابة الداكنة مباشرةً. شخص واحد فقط كان يواجه السماء التي غطتها أشباح الظلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عُرض المشهد في جميع أنحاء العالم وشاهده الناس العاديون.
[مُستَوَى الكَوكَب]!
كان الجميع يعرفون من هو (وَانغ تِنغ). لقد قتل العديد من السادة الظلاميين بمفرده في المعركة السابقة، مما ألهم الجميع.
وفي {دونغهاي}، كان شو جي وباي وي يحدقان في الشاشة أيضاً.
اعتبره العديد من الشباب قدوة لهم، بل إن عدداً أكبر من الناس اعتبروه بطلاً للبشرية!
لقد وُصفوا بالمعجزات منذ صغرهم. وعندما واجهوا هذه الفجوة الهائلة، شعروا بمرارة شديدة، وشككوا في موهبتهم من الأساس.
الآن، كان (وَانغ تِنغ) يقف تحت الغيمة السوداء ويواجه أشباح الظلام وحيداً. وبينما كانوا يشاهدون ذلك عبر الشاشات، لم يكن أحد يعلم ما الذي سيفعله.
في مملكة النسر الأبيض، كان (شون) ورفاقه قد عادوا بالفعل من القارة الوسطى. كانوا يقاتلون وحوش السطوة النجمية التي كانت تدمر مدن البشر. وفي المدن المليئة بالخراب، كانت هناك شاشات سليمة لا تزال تعرض ما يحدث في القارة الوسطى.
دولة شيا.
كانوا يقفون على خط البداية نفسه مع (وَانغ تِنغ)، لكنه الآن قد تركهم خلفه بفارق كبير.
كان (الجد وانغ)، و (وانغ شنغ جو)، وبقية أفراد عائلة وانغ متجمعين حول الشاشة. كانوا جميعاً قلقين ومتوترين وهم ينظرون إلى الشخصية.
دار بسرعة، ممزقاً الفراغ المحيط به، ومشكلاً قطعة مرعبة من الفراغ.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد قتل بالفعل العديد من السادة الظلاميين، إلا أنه يواجه الآن العديد من أشباح الظلام بمفرده. هل سينجوا حقاً؟
عُرض المشهد في جميع أنحاء العالم وشاهده الناس العاديون.
كانت أشباح الظلام متجمعة بكثافة شديدة لدرجة أنها كانت تسبب وخزاً في فروة رأس الناس بمجرد النظر إليها، ناهيك عن التعامل معها.
وفوق البر الرئيسي مباشرة، غطت سحابة داكنة السماء وحجبتها كما لو أن نهاية العالم باتت وشيكة. ارتجف الناس خوفاً.
كان جسد (لي شيومي) متوتراً وهي تتشبث بذراع (وانغ شنغ جو) بقوة. كان وجهها شاحباً، لكنها لم تنبس ببنت شفة. كانت تعلم أن ابنها ينقذ الكوكب وأنه بطل. لم تستطع أن تنطق بكلمة. كل ما كان بوسعها فعله هو أن تأمل في عودته سالماً.
وبينما كان الإعصار يجتاح المنطقة بشراسة، انطلقت قوة شفط مدمرة. فقدت أشباح الظلام التي كانت تحاول الفرار السيطرة على أجسادها وطارت نحو الإعصار.
ربّت (وانغ شنغ جو) على يد (لي شيومي) وواساها. ورغم قلقه هو الآخر، إلا أنه كان عليه أن يبقى قوياً كرجل ليدعم زوجته.
الفصل 867: العاصفة الأخيرة!
وعلى الجانب الآخر، كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تمسكان بأيديهما بإحكام وهما يحدقان في (وَانغ تِنغ) على الشاشة بقلق.
✦✦✦
✦✦✦
✦✦✦
في الجامعة الأولى، كان (جي جيان) و (رين تشين تسانغ) والآخرون يشاهدون أيضاً. كانت وجوههم مليئة بمشاعر معقدة – القلق والتوتر والحسد والغيرة.
صرخت أشباح الظلام وزأرت وهي تحاول التخلص من قبضة إعصار الفراغ، لكن محاولاتها باءت بالفشل. فمع قوة (وَانغ تِنغ) الحالية، وعلى هذه المسافة، لم يكن أمام أشباح الظلام أي فرصة للنجاة من إعصار الفراغ.
كانوا يقفون على خط البداية نفسه مع (وَانغ تِنغ)، لكنه الآن قد تركهم خلفه بفارق كبير.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد قتل بالفعل العديد من السادة الظلاميين، إلا أنه يواجه الآن العديد من أشباح الظلام بمفرده. هل سينجوا حقاً؟
[مُستَوَى الكَوكَب]!
✦✦✦
كانوا يعلمون بذلك بالفعل!
«أخي وَانغ تِنغ… ستكون بخير»، عضت باي وي شفتها وهمست لنفسها.
كانت تلك مرحلة تتجاوز حدود الكوكب. كان (وَانغ تِنغ) قد بلغ تلك المرحلة بالفعل، بينما كانوا هم قد وصلوا للتو إلى مستوى ⟨الجنرال⟩. كانوا لا يزالون بعيدين كل البعد عن [مُستَوَى الكَوكَب].
وبينما كان الإعصار يجتاح المنطقة بشراسة، انطلقت قوة شفط مدمرة. فقدت أشباح الظلام التي كانت تحاول الفرار السيطرة على أجسادها وطارت نحو الإعصار.
فجوة كهذه جعلتهم يشعرون بالعجز!
وعلى الجانب الآخر، كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تمسكان بأيديهما بإحكام وهما يحدقان في (وَانغ تِنغ) على الشاشة بقلق.
لقد وُصفوا بالمعجزات منذ صغرهم. وعندما واجهوا هذه الفجوة الهائلة، شعروا بمرارة شديدة، وشككوا في موهبتهم من الأساس.
الفصل 867: العاصفة الأخيرة!
✦✦✦
«لا تنتظروا السادة الظلاميين. إذا انتظرنا أكثر من ذلك، فسوف نموت جميعاً هنا!» صرخ شبح مصاص دماء آخر ذو (13 نجم) في مرحلة ⟨الجنرال⟩ بشكل هستيري.
وفي {دونغهاي}، كان شو جي وباي وي يحدقان في الشاشة أيضاً.
لم تكن هذه الصدوع مماثلة لإعصار الفراغ الذي استخدمه (وَانغ تِنغ) في {دونغهاي}. كان كل صدع سميكاً كذراع.
«أخي وَانغ تِنغ… ستكون بخير»، عضت باي وي شفتها وهمست لنفسها.
وعلى الجانب الآخر، كانت (لـِين تشُو هـَان) و (لين تشوكسيا) تمسكان بأيديهما بإحكام وهما يحدقان في (وَانغ تِنغ) على الشاشة بقلق.
«هيا يا أخي تنغ!» كانت عيون شو جي ويو هاو حمراء وهما يشدان قبضتيهما.
في الجامعة الأولى، كان (جي جيان) و (رين تشين تسانغ) والآخرون يشاهدون أيضاً. كانت وجوههم مليئة بمشاعر معقدة – القلق والتوتر والحسد والغيرة.
✦✦✦
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في مملكة النسر الأبيض، كان (شون) ورفاقه قد عادوا بالفعل من القارة الوسطى. كانوا يقاتلون وحوش السطوة النجمية التي كانت تدمر مدن البشر. وفي المدن المليئة بالخراب، كانت هناك شاشات سليمة لا تزال تعرض ما يحدث في القارة الوسطى.
كان جسد (لي شيومي) متوتراً وهي تتشبث بذراع (وانغ شنغ جو) بقوة. كان وجهها شاحباً، لكنها لم تنبس ببنت شفة. كانت تعلم أن ابنها ينقذ الكوكب وأنه بطل. لم تستطع أن تنطق بكلمة. كل ما كان بوسعها فعله هو أن تأمل في عودته سالماً.
أثناء القتال، رفعوا أبصارهم وراقبوا، وشعروا بمشاعر متضاربة. لقد تطور خصمهم السابق كثيراً، ومع ذلك ما زالوا يعانون على مستوى ⟨الجنرال⟩. لم يكونوا يعلمون متى سيلحقون به مجدداً.
حتى أشباح الظلام ذو (13 نجمة) لم تستطع الفرار من إعصار الفراغ. كافحوا بشدة، مستنفدين كل ذرة من قوتهم المظلمة بينما كانت أجسادهم مغطاة بضوء أسود. ومع ذلك، فقد انجرفوا ببطء إلى داخل إعصار الفراغ.
«اقتل!» ارتجف قلب (شون)، وركزت عيناه. قاتل وحوش السطوة النجمية بشراسة أكبر.
الفصل 867: العاصفة الأخيرة!
✦✦✦
في الوقت نفسه، في مملكة بات، ومملكة الجبارين، والبلدان الأخرى، كان كل من يعرف (وَانغ تِنغ) يولي اهتماماً للمعركة.
وقد أثبت ذلك أن حرباً مرعبة قد اندلعت هناك.
في السماء فوق القارة الوسطى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كسر…»
كانت أشباح الظلام من فئة ⟨الجنرالات⟩ ذات ال (13 نجمة) قائدةً لأشباح الظلام، وكان بإمكانها قيادة هذه الأشباح والسيطرة عليها. ومع صدور الأمر، عمّت الفوضى. ورغبت جميع أشباح الظلام في الفرار بعيداً.
ومع استمرار انتشار التقلبات المكانية، أصدر الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأة صوتاً حاداً يشبه صوت تحطم الزجاج.
ربّت (وانغ شنغ جو) على يد (لي شيومي) وواساها. ورغم قلقه هو الآخر، إلا أنه كان عليه أن يبقى قوياً كرجل ليدعم زوجته.
سمع الصوت، فزاد فجأة من قوة طاقته.
بوم ⋇
اهتز المكان بعنف…
عُرض المشهد في جميع أنحاء العالم وشاهده الناس العاديون.
في لحظة معينة، انقسم الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأة إلى شقوق عميقة ومظلمة، إلى هاوية لا قعر لها.
«اقتل!» ارتجف قلب (شون)، وركزت عيناه. قاتل وحوش السطوة النجمية بشراسة أكبر.
لم تكن هذه الصدوع مماثلة لإعصار الفراغ الذي استخدمه (وَانغ تِنغ) في {دونغهاي}. كان كل صدع سميكاً كذراع.
في مملكة النسر الأبيض، كان (شون) ورفاقه قد عادوا بالفعل من القارة الوسطى. كانوا يقاتلون وحوش السطوة النجمية التي كانت تدمر مدن البشر. وفي المدن المليئة بالخراب، كانت هناك شاشات سليمة لا تزال تعرض ما يحدث في القارة الوسطى.
حتى المـُغـامـِرون ذوو الرتبة 13 من فئة ⟨الجنرالات⟩ في فنون القتال سيتم تمزيقهم إرباً إذا اقتربوا منهم.
«أخي وَانغ تِنغ… ستكون بخير»، عضت باي وي شفتها وهمست لنفسها.
بعد ظهور الشقوق، اندفعت عاصفة من الرياح من الفراغ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تتحكم بها قوة معينة.
تغيرت سرعة الرياح من بطيئة إلى سريعة، وتحولت على الفور إلى ريح عنيفة، محدثة صوتاً حاداً يشبه صرخة النسر.
ومع استمرار انتشار التقلبات المكانية، أصدر الفراغ المحيط بـ (وَانغ تِنغ) فجأة صوتاً حاداً يشبه صوت تحطم الزجاج.
دار بسرعة، ممزقاً الفراغ المحيط به، ومشكلاً قطعة مرعبة من الفراغ.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت العاصفة قادمة!
تغيرت تعابير أشباح الظلام وهي تنظر إلى الأسفل برعب.
كان جسد (لي شيومي) متوتراً وهي تتشبث بذراع (وانغ شنغ جو) بقوة. كان وجهها شاحباً، لكنها لم تنبس ببنت شفة. كانت تعلم أن ابنها ينقذ الكوكب وأنه بطل. لم تستطع أن تنطق بكلمة. كل ما كان بوسعها فعله هو أن تأمل في عودته سالماً.
«اركضوا! اركضوا!» صرخ شبح الظلام ذو (13 نجم).
✦✦✦
«لا تنتظروا السادة الظلاميين. إذا انتظرنا أكثر من ذلك، فسوف نموت جميعاً هنا!» صرخ شبح مصاص دماء آخر ذو (13 نجم) في مرحلة ⟨الجنرال⟩ بشكل هستيري.
«اركضوا! اركضوا!» صرخ شبح الظلام ذو (13 نجم).
كانت أشباح الظلام من فئة ⟨الجنرالات⟩ ذات ال (13 نجمة) قائدةً لأشباح الظلام، وكان بإمكانها قيادة هذه الأشباح والسيطرة عليها. ومع صدور الأمر، عمّت الفوضى. ورغبت جميع أشباح الظلام في الفرار بعيداً.
بعد ظهور الشقوق، اندفعت عاصفة من الرياح من الفراغ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تتحكم بها قوة معينة.
«هل تفكرون في الهروب؟» دوى صوت (وَانغ تِنغ) البارد في أرجاء السماء.
«أخي وَانغ تِنغ… ستكون بخير»، عضت باي وي شفتها وهمست لنفسها.
اختفى شكله في قلب الإعصار. ومع ذلك، حدق الجميع في العاصفة التي غطت السماء وشعروا بالرعب.
في تلك اللحظة، كانت القارة محط أنظار الجميع.
بوم ⋇
كانوا يعلمون بذلك بالفعل!
وبينما كان الإعصار يجتاح المنطقة بشراسة، انطلقت قوة شفط مدمرة. فقدت أشباح الظلام التي كانت تحاول الفرار السيطرة على أجسادها وطارت نحو الإعصار.
في مملكة النسر الأبيض، كان (شون) ورفاقه قد عادوا بالفعل من القارة الوسطى. كانوا يقاتلون وحوش السطوة النجمية التي كانت تدمر مدن البشر. وفي المدن المليئة بالخراب، كانت هناك شاشات سليمة لا تزال تعرض ما يحدث في القارة الوسطى.
أُلقيت أعداد لا حصر لها من أشباح الظلام في إعصار الفراغ، فالتوت أجسادها وسُحقت إلى مسحوق. ثم أُرسلت إلى الهاوية.
«أخي وَانغ تِنغ… ستكون بخير»، عضت باي وي شفتها وهمست لنفسها.
هدير≅
فجوة كهذه جعلتهم يشعرون بالعجز!
صرخت أشباح الظلام وزأرت وهي تحاول التخلص من قبضة إعصار الفراغ، لكن محاولاتها باءت بالفشل. فمع قوة (وَانغ تِنغ) الحالية، وعلى هذه المسافة، لم يكن أمام أشباح الظلام أي فرصة للنجاة من إعصار الفراغ.
«هل تفكرون في الهروب؟» دوى صوت (وَانغ تِنغ) البارد في أرجاء السماء.
حتى أشباح الظلام ذو (13 نجمة) لم تستطع الفرار من إعصار الفراغ. كافحوا بشدة، مستنفدين كل ذرة من قوتهم المظلمة بينما كانت أجسادهم مغطاة بضوء أسود. ومع ذلك، فقد انجرفوا ببطء إلى داخل إعصار الفراغ.
«اقتل!» ارتجف قلب (شون)، وركزت عيناه. قاتل وحوش السطوة النجمية بشراسة أكبر.
في تلك اللحظة، كانت السماء مشهداً خلاباً.
«اركضوا! اركضوا!» صرخ شبح الظلام ذو (13 نجم).
حامت عاصفة هائلة فوق القارة الوسطى، وظهرت شقوق عميقة ومظلمة لا حصر لها في محيطها، مُلقيةً بظلام دامس على السماء. وتدفقت الغيوم الداكنة بلا نهاية إلى أسفل، كالمياه المتدفقة عبر قمع، نحو الإعصار.
«هيا يا أخي تنغ!» كانت عيون شو جي ويو هاو حمراء وهما يشدان قبضتيهما.
دقيقة واحدة، دقيقتان، ثلاث دقائق… اختفت أشباح الظلام التي بدت لا نهاية لها من العالم!
كانت القارة مشوهة ومدمرة. كانت آثار السيوف منتشرة في كل مكان، وكانت الأخاديد محفورة في {الأرْض}.
أصيب قادة الدول بالصدمة والذهول وهم ينظرون إلى السماء، حتى أنهم نسوا أن يرمشوا.
وبينما كان الإعصار يجتاح المنطقة بشراسة، انطلقت قوة شفط مدمرة. فقدت أشباح الظلام التي كانت تحاول الفرار السيطرة على أجسادها وطارت نحو الإعصار.
الناس في جميع أنحاء العالم الذين شاهدوا هذا المشهد سادهم الصمت أيضاً.
كانت أشباح الظلام من فئة ⟨الجنرالات⟩ ذات ال (13 نجمة) قائدةً لأشباح الظلام، وكان بإمكانها قيادة هذه الأشباح والسيطرة عليها. ومع صدور الأمر، عمّت الفوضى. ورغبت جميع أشباح الظلام في الفرار بعيداً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
867
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد ظهور الشقوق، اندفعت عاصفة من الرياح من الفراغ وأحاطت بـ (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تتحكم بها قوة معينة.
