Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 912

912

لم تتوقع (أوليفيا) أن يكون بهذه الصراحة. تسمّرت في مكانها للحظة قبل أن تعبس. «تشه، ما الضغائن التي أحملها لك؟ لماذا قد أرغب في ضربك؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الفقاعتان الأخيرتان بمثابة الطبق الرئيسي. إحداهما كانت [يَقِين] والأخرى كانت [مخطوطة]. اندمجتا في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولتا إلى ذاكرته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يُمعن (وَانغ تِنغ) النظر في الأمر. قرر الذهاب إلى الساحات الأخرى لجمع بعض فقاعات السـِـمَـات. لقد اكتفى من هذا المكان. عليه أن يغير المكان.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم كان هناك مخطوطة عنصر الرياح.

الفصل 912: مقيم غير مسجل في العالم الافتراضي

لم يكن يريد أن يفعل ذلك!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 912: مقيم غير مسجل في العالم الافتراضي

كانت الفقاعتان الأخيرتان بمثابة الطبق الرئيسي. إحداهما كانت [يَقِين] والأخرى كانت [مخطوطة]. اندمجتا في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولتا إلى ذاكرته.

بعد ثلاثة أيام، وبعد عمل شاق للغاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من رفع مستوى سطواته الأساسية الخمس بمستوى صغير.

اليقين!

كانت هذه الضربة القاضية «العاصفة الهائجة» مختلفة عن الضربة القاضية «جحيم الرياح» التي تلقاها في الماضي.

تراءت صورة في ذهن (وَانغ تِنغ). كان حقلاً شاسعاً لا نهاية له. شخص وحيد يتقدم أكثر فأكثر في الحقل. هبّت عاصفة هوجاء حوله، تعيث فساداً في السماء و الأرْض وهي تضرب الشخص.

912

سار الرجل لفترة طويلة. ومع مرور الوقت، اشتدت العاصفة من حوله. وأخيراً، استل سيفه وضرب به السماء.

اكتسب (وَانغ تِنغ) السمات طوال الليل. كان الحصاد وفيراً. وهذا هو السبب الذي جعله يتحمل هراء (أوليفيا).

تحوّلت العاصفة إلى وهجٍ مرعبٍ كشفرةٍ حادة. بدت القوة هائلةً لدرجة أنها قادرة على تمزيق الأرْض و الحقل…

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت هذه هي العاصفة الهائجة!

، هل يمكنك قول شيء؟..

لمع بريق أخضر غريب يشبه السيف في عيني (وَانغ تِنغ) كما لو أن عاصفة هوجاء قد مرت من حوله. ثم اختفى في جزء من الثانية.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً قبل أن يهدأ. ثم حدق في (أوليفيا) بغضب.

كانت هذه الضربة القاضية «العاصفة الهائجة» مختلفة عن الضربة القاضية «جحيم الرياح» التي تلقاها في الماضي.

اللعنة، لست أنا من هرب. لماذا أتصرف بشكل محرج؟

كانت ضربة «العاصفة الهائجة» ضربةً نهائيةً تعتمد كلياً على عنصر الرياح، بينما جمعت ضربة «جحيم الرياح» بين نية القتل وعنصر الرياح. وكانت قوية للغاية.

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحماس فجأة.

كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يحق له الاستخفاف بهذه الضربة. ففي النهاية، لقد حصل عليها دون بذل جهد كبير.

«ما هذا بِحَق الخَالِق القَدِير…» كاد (وَانغ تِنغ) أن يختتق.

ثم كان هناك مخطوطة عنصر الرياح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

مخطوطة العاصفة الهائجة!

لم يكن مقتنعاً!

……

«أوه~» نظر إليه (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.

عندما دخلت فقاعة الصفة جسده، ظهر في ذهنه مخطط شخص. كان هذا الشخص يجلس متربعاً على الأرْض ويمارس قراءة أحد المخطوطات.

بطبيعة الحال، لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه. وافق بأدب. لقد جاء الطرف الآخر لمقابلته شخصياً. كيف له أن يرفض العرض؟

فهم (وَانغ تِنغ) تدريجياً مخطوطة «العاصفة الهائجة».

أنت من يعاني من الاضطراب.

أخيراً!

..ما هي علاقتك بابن عمي؟

لقد حصل أخيراً على مخطوطة تتعلق بعنصر الرياح!

«أوه~» نظر إليه (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.

كاد (وَانغ تِنغ) أن يبكي من الفرح.

، كيف التقيتما؟»

يا لها من رحلة شاقة!

لم يكن مقتنعاً!

كان الأمر يستحق تحمل ألم التخلي عن ضميره وضرب شاب بريء لم يكن يكن له أي ضغينة.

«عالم افتراضي!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «هذا يبدو طموحاً للغاية.»

لم يكن يريد أن يفعل ذلك!

«لماذا تسألين إذن؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.

ندم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه، وقال إنه سيعوضه إذا سنحت له الفرصة في المستقبل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صدقني، سأعوضك. وعد (وَانغ تِنغ) في صمت وهو يحدق في (يين هاي) فاقد الوعي.

«ماذا ننتظر؟» كان (وَانغ تِنغ) شديد الفضول بشأن العالم الافتراضي. وحثّ (الكُرة المـُستديرة) على عجل.

ثم سار في الساحة دون أن ينظر إلى الوراء.

لقد حصل أخيراً على مخطوطة تتعلق بعنصر الرياح!

«مهلاً، أين الدب البني؟» أراد (وَانغ تِنغ) العثور على شخص آخر للحصول على السمات، لكنه أدرك أن الشخص قد رحل.

«أوه~» نظر إليه (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.

«أصيب بألم في المعدة وغادر.» ابتسم (كلايف) ابتسامة محرجة ولكنها متحفظة.

لقد حصل أخيراً على مخطوطة تتعلق بعنصر الرياح!

«أوه~» نظر إليه (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.

بلغت سَطْوَة المَعدَن المرحلة الثامنة، بينما كانت سطوة النار و الأرض خاصته في (المرحلة السابعة)، أما سطوة الخشب و الماء فكانت في المرحلة السادسة.

ازدادت ابتسامة (كلايف) حرجاً. لم يعد بإمكانه إخفاء مشاعره.

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحماس فجأة.

كان يغلي من الغضب في قلبه.

كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.

اللعنة، لست أنا من هرب. لماذا أتصرف بشكل محرج؟

عائلتك بأكملها تعاني من الاضطراب.

لم يُمعن (وَانغ تِنغ) النظر في الأمر. قرر الذهاب إلى الساحات الأخرى لجمع بعض فقاعات السـِـمَـات. لقد اكتفى من هذا المكان. عليه أن يغير المكان.

في اليوم التالي، بينما كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة، جاء (يين هاي) للبحث عنه.

ركضت (أوليفيا) خلفه ونظرت إليه بفضول. «ما مدى قوتك؟ هل يمكنك إخباري؟»

لم يكن مقتنعاً!

انحنى (كلايف) قليلاً أيضاً، منتظراً الإجابة.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً قبل أن يهدأ. ثم حدق في (أوليفيا) بغضب.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا؟ هل ستبحثين عن شخص ليضربني؟»

«عالم افتراضي!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «هذا يبدو طموحاً للغاية.»

لم تتوقع (أوليفيا) أن يكون بهذه الصراحة. تسمّرت في مكانها للحظة قبل أن تعبس. «تشه، ما الضغائن التي أحملها لك؟ لماذا قد أرغب في ضربك؟»

أخيراً!

«لماذا تسألين إذن؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.

«لماذا تسألين إذن؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.

«ألا يحق لي أن أكون فضولية؟» قلبت (أوليفيا) عينيها.

على أي حال، استطاع استخراج بعض فقاعات السِمَات منه. لم تكن مشكلة. كان بإمكانه فقط أن يضربه برفق هذه المرة. وهكذا، هُزم (يين هاي) مرة أخرى. وبدأت شهرته «المتميزة» تنتشر.

ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.

«حسناً، سأنتظر.» تنهد (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يكبح جماح نفاد صبره.

بعد مرور بعض الوقت، لم تستطع (أوليفيا) إلا أن تسأل مرة أخرى: «لماذا استخدمت الطوبة كسلاح؟ هل ذلك لأنك تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وتريد استخدام هذه الطريقة للانتقام من المجتمع؟»

ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس متربعاً على سريره. قرر أن يمارس مخطوطة «العاصفة الهائجة».

«ما هذا بِحَق الخَالِق القَدِير…» كاد (وَانغ تِنغ) أن يختتق.

«هل تتذكر الواقع الافتراضي؟» ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمامه.

أنت من يعاني من الاضطراب.

«مهلاً، لا تكن مملاً للغاية…

عائلتك بأكملها تعاني من الاضطراب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً قبل أن يهدأ. ثم حدق في (أوليفيا) بغضب.

اليقين!

«الصمت يعني الموافقة.» لم تكن (أوليفيا) خائفة. ضحكت بخبث.

، هل يمكنك قول شيء؟..

وجد (وَانغ تِنغ) هذه السيدة مزعجة بعض الشيء.

لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.

«مهلاً، لا تكن مملاً للغاية…

لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.

، هل يمكنك قول شيء؟..

اليقين!

..ما هي علاقتك بابن عمي؟

بعد مرور بعض الوقت، لم تستطع (أوليفيا) إلا أن تسأل مرة أخرى: «لماذا استخدمت الطوبة كسلاح؟ هل ذلك لأنك تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وتريد استخدام هذه الطريقة للانتقام من المجتمع؟»

، كيف التقيتما؟»

كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.

✦✦✦

ازدادت ابتسامة (كلايف) حرجاً. لم يعد بإمكانه إخفاء مشاعره.

لم تتوقف (أوليفيا) عن الكلام طوال الوقت بينما كان (وَانغ تِنغ) يشاهد المبارزات. ظلت تتحدث كأنها محاطة بسرب من النحل.

«حسناً، سأنتظر.» تنهد (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يكبح جماح نفاد صبره.

اكتسب (وَانغ تِنغ) السمات طوال الليل. كان الحصاد وفيراً. وهذا هو السبب الذي جعله يتحمل هراء (أوليفيا).

912

أحصى مكاسبه عندما عاد إلى غرفته. كانت معظم هذه المكاسب عبارة عن نقاط قوة. إذا اختار جولة أخرى من السمات غداً، فقد ترتفع نقاط سطوته بمقدار طفيف.

بلغت سَطْوَة المَعدَن المرحلة الثامنة، بينما كانت سطوة النار و الأرض خاصته في (المرحلة السابعة)، أما سطوة الخشب و الماء فكانت في المرحلة السادسة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس متربعاً على سريره. قرر أن يمارس مخطوطة «العاصفة الهائجة».

«أوه~» نظر إليه (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.

عندما تلقى هذه المخطوطة الخاصة بعنصر الرياح، كان متلهفاً لتطبيقها. أراد أن تصل سَطْوَة الرِيَاح لديه إلى [مُستَوَى الكَوكَب] في أسرع وقت ممكن.

لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.

«’وَانغ تِنغ’، انتظر.» جاء صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة.

كانت الفقاعتان الأخيرتان بمثابة الطبق الرئيسي. إحداهما كانت [يَقِين] والأخرى كانت [مخطوطة]. اندمجتا في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولتا إلى ذاكرته.

«ماذا يجرى؟»

ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.

«هل تتذكر الواقع الافتراضي؟» ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمامه.

«هاها، ستعرف ذلك بمجرد دخولك.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

«الواقع الافتراضي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «بالتأكيد.»

صدقني، سأعوضك. وعد (وَانغ تِنغ) في صمت وهو يحدق في (يين هاي) فاقد الوعي.

لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.

بلغت سَطْوَة المَعدَن المرحلة الثامنة، بينما كانت سطوة النار و الأرض خاصته في (المرحلة السابعة)، أما سطوة الخشب و الماء فكانت في المرحلة السادسة.

لكن الواقع الافتراضي للأرض كان مجرد هيكل فارغ. لم يكن مرتبطاً بشبكة الكون. وبالتالي، لم يكن هناك شيء سوى بعض المرافق الأساسية ووحوش السطوة النَجميَّة الموجودة بداخله بالفعل.

عندما دخلت فقاعة الصفة جسده، ظهر في ذهنه مخطط شخص. كان هذا الشخص يجلس متربعاً على الأرْض ويمارس قراءة أحد المخطوطات.

مع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من اكتساب العديد من السِمَات. لقد أدرك مدى روعة الواقع الافتراضي. لو تمكن من الاتصال بشبكة الكون الآن، كيف ستتغير الأمور؟

وقد سمح ارتفاع المستويات بتحسن قدرته أيضاً.

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحماس فجأة.

يا لها من رحلة شاقة!

«في الواقع، يُعرف الواقع الافتراضي أيضاً باسم الكون الافتراضي. إنه يشبه إلى حد كبير الكون الحقيقي»، قال (الكُرة المـُستديرة).

كان رأسه منتفخاً، وشعر بإهانة بالغة. أراد استعادة بعض كرامته من (وَانغ تِنغ)، ولذلك أراد مواصلة تحديه.

«عالم افتراضي!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «هذا يبدو طموحاً للغاية.»

لم يكن لدى (يين هاي) أي فرصة على الإطلاق. لسوء الحظ، لم يكن يعلم ذلك واستمر في تحدي (وَانغ تِنغ) بجد.

«هاها، ستعرف ذلك بمجرد دخولك.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

«الواقع الافتراضي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «بالتأكيد.»

«ماذا ننتظر؟» كان (وَانغ تِنغ) شديد الفضول بشأن العالم الافتراضي. وحثّ (الكُرة المـُستديرة) على عجل.

«في الواقع، يُعرف الواقع الافتراضي أيضاً باسم الكون الافتراضي. إنه يشبه إلى حد كبير الكون الحقيقي»، قال (الكُرة المـُستديرة).

«لا تقلق. لقد قلتُ للتو أن العالم الافتراضي يشبه العالم الحقيقي، لذا فهو لا يختلف عنه. كل من يدخله يحتاج إلى هوية. إذا أردتَ أن تسكن في العالم الافتراضي، فأنت بحاجة إلى هوية في العالم الحقيقي، لذا…» هكذا شرح (الكُرة المـُستديرة).

أخيراً!

«وماذا في ذلك؟» تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود. تحدث (الكُرة المـُستديرة) مطولاً، لكنه لم يستطع الدخول. كان بحاجة إلى هوكو (سجل رسمي) حقيقي.

لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.

⟦تعليق ISR⟧ : مصطلح صيني معروف هو Hukou (户口)، وهو نظام تسجيل السكان والأسر في الصين

لم تتوقع (أوليفيا) أن يكون بهذه الصراحة. تسمّرت في مكانها للحظة قبل أن تعبس. «تشه، ما الضغائن التي أحملها لك؟ لماذا قد أرغب في ضربك؟»

«بعد وصولك إلى كوكب تشيان المَهِيب في غضون أيام قليلة، يمكنك الحصول على هوكو الخاص بك. أما الآن، فيمكنني محاولة تهريبك إلى الداخل،» ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وأجاب.

بلغت سَطْوَة المَعدَن المرحلة الثامنة، بينما كانت سطوة النار و الأرض خاصته في (المرحلة السابعة)، أما سطوة الخشب و الماء فكانت في المرحلة السادسة.

«تدخلني خلسة!» صُدم (وَانغ تِنغ).

كان رأسه منتفخاً، وشعر بإهانة بالغة. أراد استعادة بعض كرامته من (وَانغ تِنغ)، ولذلك أراد مواصلة تحديه.

«بصراحة، أنت مقيم غير مسجل. وبهذه الطريقة، ستكون الأمور أسهل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة). «لكن عليك الانتظار. ما زلت أحاول.»

«ألا يحق لي أن أكون فضولية؟» قلبت (أوليفيا) عينيها.

«حسناً، سأنتظر.» تنهد (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يكبح جماح نفاد صبره.

لم تتوقف (أوليفيا) عن الكلام طوال الوقت بينما كان (وَانغ تِنغ) يشاهد المبارزات. ظلت تتحدث كأنها محاطة بسرب من النحل.

في اليوم التالي، بينما كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة، جاء (يين هاي) للبحث عنه.

لم تتوقع (أوليفيا) أن يكون بهذه الصراحة. تسمّرت في مكانها للحظة قبل أن تعبس. «تشه، ما الضغائن التي أحملها لك؟ لماذا قد أرغب في ضربك؟»

لم يكن مقتنعاً!

انحنى (كلايف) قليلاً أيضاً، منتظراً الإجابة.

كان رأسه منتفخاً، وشعر بإهانة بالغة. أراد استعادة بعض كرامته من (وَانغ تِنغ)، ولذلك أراد مواصلة تحديه.

«مهلاً، لا تكن مملاً للغاية…

لقد حلل معركة الأمس بدقة، وشعر أنه خسر بسبب خفة حركة (وَانغ تِنغ). الآن وقد أصبح مستعداً، سيتمكن من المقاومة، على عكس عجزه بالأمس.

لم يكن مقتنعاً!

كان مستوى (وَانغ تِنغ) في فنون القتال أقل من مستواه. لم يكن يعتقد أنه سيخسر أمامه خسارة فادحة. كانت هذه آخر ذرة من كرامته كمـُغـامـِر موهوب!

ثم كان هناك مخطوطة عنصر الرياح.

بطبيعة الحال، لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه. وافق بأدب. لقد جاء الطرف الآخر لمقابلته شخصياً. كيف له أن يرفض العرض؟

«لا تقلق. لقد قلتُ للتو أن العالم الافتراضي يشبه العالم الحقيقي، لذا فهو لا يختلف عنه. كل من يدخله يحتاج إلى هوية. إذا أردتَ أن تسكن في العالم الافتراضي، فأنت بحاجة إلى هوية في العالم الحقيقي، لذا…» هكذا شرح (الكُرة المـُستديرة).

مستحيل. وإلا سيغضب.

«عالم افتراضي!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «هذا يبدو طموحاً للغاية.»

على أي حال، استطاع استخراج بعض فقاعات السِمَات منه. لم تكن مشكلة. كان بإمكانه فقط أن يضربه برفق هذه المرة. وهكذا، هُزم (يين هاي) مرة أخرى. وبدأت شهرته «المتميزة» تنتشر.

أعجب (وَانغ تِنغ) بمثابرته، لكنه شعر أن هذا الشخص ليس ذكياً جداً، بل كان عنيداً بعض الشيء. فرغم علمه بأنه لن يفوز، إلا أنه حضر. هل كان مدمناً على تلقي الضربات؟

في اليوم الثالث، جاء (يين هاي) للبحث عنه مرة أخرى وتعرض للضرب مرة أخرى.

……

قضى (وَانغ تِنغ) وقتاً مثمراً. كان يقضي النهار في التدريب، وفي الليل كان يخرج لجمع فقاعات السِمَات ويخوض مبارزة مع (يين هاي) لتقوية علاقتهما.

كانت هذه هي العاصفة الهائجة!

بعد ثلاثة أيام، وبعد عمل شاق للغاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من رفع مستوى سطواته الأساسية الخمس بمستوى صغير.

912

بلغت سَطْوَة المَعدَن المرحلة الثامنة، بينما كانت سطوة النار و الأرض خاصته في (المرحلة السابعة)، أما سطوة الخشب و الماء فكانت في المرحلة السادسة.

كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.

وقد سمح ارتفاع المستويات بتحسن قدرته أيضاً.

كان يغلي من الغضب في قلبه.

لم يكن لدى (يين هاي) أي فرصة على الإطلاق. لسوء الحظ، لم يكن يعلم ذلك واستمر في تحدي (وَانغ تِنغ) بجد.

«هاها، ستعرف ذلك بمجرد دخولك.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).

أعجب (وَانغ تِنغ) بمثابرته، لكنه شعر أن هذا الشخص ليس ذكياً جداً، بل كان عنيداً بعض الشيء. فرغم علمه بأنه لن يفوز، إلا أنه حضر. هل كان مدمناً على تلقي الضربات؟

لم يُمعن (وَانغ تِنغ) النظر في الأمر. قرر الذهاب إلى الساحات الأخرى لجمع بعض فقاعات السـِـمَـات. لقد اكتفى من هذا المكان. عليه أن يغير المكان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لماذا تسألين إذن؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مخطوطة العاصفة الهائجة!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحماس فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط