912
«ما هذا بِحَق الخَالِق القَدِير…» كاد (وَانغ تِنغ) أن يختتق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان مستوى (وَانغ تِنغ) في فنون القتال أقل من مستواه. لم يكن يعتقد أنه سيخسر أمامه خسارة فادحة. كانت هذه آخر ذرة من كرامته كمـُغـامـِر موهوب!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أنت من يعاني من الاضطراب.
الفصل 912: مقيم غير مسجل في العالم الافتراضي
تراءت صورة في ذهن (وَانغ تِنغ). كان حقلاً شاسعاً لا نهاية له. شخص وحيد يتقدم أكثر فأكثر في الحقل. هبّت عاصفة هوجاء حوله، تعيث فساداً في السماء و الأرْض وهي تضرب الشخص.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اكتسب (وَانغ تِنغ) السمات طوال الليل. كان الحصاد وفيراً. وهذا هو السبب الذي جعله يتحمل هراء (أوليفيا).
كانت الفقاعتان الأخيرتان بمثابة الطبق الرئيسي. إحداهما كانت [يَقِين] والأخرى كانت [مخطوطة]. اندمجتا في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولتا إلى ذاكرته.
«ماذا ننتظر؟» كان (وَانغ تِنغ) شديد الفضول بشأن العالم الافتراضي. وحثّ (الكُرة المـُستديرة) على عجل.
اليقين!
«بصراحة، أنت مقيم غير مسجل. وبهذه الطريقة، ستكون الأمور أسهل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة). «لكن عليك الانتظار. ما زلت أحاول.»
تراءت صورة في ذهن (وَانغ تِنغ). كان حقلاً شاسعاً لا نهاية له. شخص وحيد يتقدم أكثر فأكثر في الحقل. هبّت عاصفة هوجاء حوله، تعيث فساداً في السماء و الأرْض وهي تضرب الشخص.
«بصراحة، أنت مقيم غير مسجل. وبهذه الطريقة، ستكون الأمور أسهل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة). «لكن عليك الانتظار. ما زلت أحاول.»
سار الرجل لفترة طويلة. ومع مرور الوقت، اشتدت العاصفة من حوله. وأخيراً، استل سيفه وضرب به السماء.
⟦تعليق ISR⟧ : مصطلح صيني معروف هو Hukou (户口)، وهو نظام تسجيل السكان والأسر في الصين
تحوّلت العاصفة إلى وهجٍ مرعبٍ كشفرةٍ حادة. بدت القوة هائلةً لدرجة أنها قادرة على تمزيق الأرْض و الحقل…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه هي العاصفة الهائجة!
بعد مرور بعض الوقت، لم تستطع (أوليفيا) إلا أن تسأل مرة أخرى: «لماذا استخدمت الطوبة كسلاح؟ هل ذلك لأنك تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وتريد استخدام هذه الطريقة للانتقام من المجتمع؟»
لمع بريق أخضر غريب يشبه السيف في عيني (وَانغ تِنغ) كما لو أن عاصفة هوجاء قد مرت من حوله. ثم اختفى في جزء من الثانية.
عندما تلقى هذه المخطوطة الخاصة بعنصر الرياح، كان متلهفاً لتطبيقها. أراد أن تصل سَطْوَة الرِيَاح لديه إلى [مُستَوَى الكَوكَب] في أسرع وقت ممكن.
كانت هذه الضربة القاضية «العاصفة الهائجة» مختلفة عن الضربة القاضية «جحيم الرياح» التي تلقاها في الماضي.
عائلتك بأكملها تعاني من الاضطراب.
كانت ضربة «العاصفة الهائجة» ضربةً نهائيةً تعتمد كلياً على عنصر الرياح، بينما جمعت ضربة «جحيم الرياح» بين نية القتل وعنصر الرياح. وكانت قوية للغاية.
«هاها، ستعرف ذلك بمجرد دخولك.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).
كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.
قضى (وَانغ تِنغ) وقتاً مثمراً. كان يقضي النهار في التدريب، وفي الليل كان يخرج لجمع فقاعات السِمَات ويخوض مبارزة مع (يين هاي) لتقوية علاقتهما.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه لا يحق له الاستخفاف بهذه الضربة. ففي النهاية، لقد حصل عليها دون بذل جهد كبير.
ندم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه، وقال إنه سيعوضه إذا سنحت له الفرصة في المستقبل.
ثم كان هناك مخطوطة عنصر الرياح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مخطوطة العاصفة الهائجة!
«هاها، ستعرف ذلك بمجرد دخولك.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).
……
اللعنة، لست أنا من هرب. لماذا أتصرف بشكل محرج؟
عندما دخلت فقاعة الصفة جسده، ظهر في ذهنه مخطط شخص. كان هذا الشخص يجلس متربعاً على الأرْض ويمارس قراءة أحد المخطوطات.
في اليوم التالي، بينما كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة، جاء (يين هاي) للبحث عنه.
فهم (وَانغ تِنغ) تدريجياً مخطوطة «العاصفة الهائجة».
الفصل 912: مقيم غير مسجل في العالم الافتراضي
أخيراً!
لقد حصل أخيراً على مخطوطة تتعلق بعنصر الرياح!
لقد حصل أخيراً على مخطوطة تتعلق بعنصر الرياح!
بطبيعة الحال، لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه. وافق بأدب. لقد جاء الطرف الآخر لمقابلته شخصياً. كيف له أن يرفض العرض؟
كاد (وَانغ تِنغ) أن يبكي من الفرح.
«ماذا يجرى؟»
يا لها من رحلة شاقة!
لقد حصل أخيراً على مخطوطة تتعلق بعنصر الرياح!
كان الأمر يستحق تحمل ألم التخلي عن ضميره وضرب شاب بريء لم يكن يكن له أي ضغينة.
في اليوم الثالث، جاء (يين هاي) للبحث عنه مرة أخرى وتعرض للضرب مرة أخرى.
لم يكن يريد أن يفعل ذلك!
صدقني، سأعوضك. وعد (وَانغ تِنغ) في صمت وهو يحدق في (يين هاي) فاقد الوعي.
ندم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه، وقال إنه سيعوضه إذا سنحت له الفرصة في المستقبل.
انحنى (كلايف) قليلاً أيضاً، منتظراً الإجابة.
صدقني، سأعوضك. وعد (وَانغ تِنغ) في صمت وهو يحدق في (يين هاي) فاقد الوعي.
تحوّلت العاصفة إلى وهجٍ مرعبٍ كشفرةٍ حادة. بدت القوة هائلةً لدرجة أنها قادرة على تمزيق الأرْض و الحقل…
ثم سار في الساحة دون أن ينظر إلى الوراء.
كان مستوى (وَانغ تِنغ) في فنون القتال أقل من مستواه. لم يكن يعتقد أنه سيخسر أمامه خسارة فادحة. كانت هذه آخر ذرة من كرامته كمـُغـامـِر موهوب!
«مهلاً، أين الدب البني؟» أراد (وَانغ تِنغ) العثور على شخص آخر للحصول على السمات، لكنه أدرك أن الشخص قد رحل.
وجد (وَانغ تِنغ) هذه السيدة مزعجة بعض الشيء.
«أصيب بألم في المعدة وغادر.» ابتسم (كلايف) ابتسامة محرجة ولكنها متحفظة.
«ماذا يجرى؟»
«أوه~» نظر إليه (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى. شعر أن الأمور ليست بهذه البساطة.
انحنى (كلايف) قليلاً أيضاً، منتظراً الإجابة.
ازدادت ابتسامة (كلايف) حرجاً. لم يعد بإمكانه إخفاء مشاعره.
«تدخلني خلسة!» صُدم (وَانغ تِنغ).
كان يغلي من الغضب في قلبه.
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً قبل أن يهدأ. ثم حدق في (أوليفيا) بغضب.
اللعنة، لست أنا من هرب. لماذا أتصرف بشكل محرج؟
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا؟ هل ستبحثين عن شخص ليضربني؟»
لم يُمعن (وَانغ تِنغ) النظر في الأمر. قرر الذهاب إلى الساحات الأخرى لجمع بعض فقاعات السـِـمَـات. لقد اكتفى من هذا المكان. عليه أن يغير المكان.
لم يكن يريد أن يفعل ذلك!
ركضت (أوليفيا) خلفه ونظرت إليه بفضول. «ما مدى قوتك؟ هل يمكنك إخباري؟»
اللعنة، لست أنا من هرب. لماذا أتصرف بشكل محرج؟
انحنى (كلايف) قليلاً أيضاً، منتظراً الإجابة.
لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لماذا؟ هل ستبحثين عن شخص ليضربني؟»
وجد (وَانغ تِنغ) هذه السيدة مزعجة بعض الشيء.
لم تتوقع (أوليفيا) أن يكون بهذه الصراحة. تسمّرت في مكانها للحظة قبل أن تعبس. «تشه، ما الضغائن التي أحملها لك؟ لماذا قد أرغب في ضربك؟»
«مهلاً، أين الدب البني؟» أراد (وَانغ تِنغ) العثور على شخص آخر للحصول على السمات، لكنه أدرك أن الشخص قد رحل.
«لماذا تسألين إذن؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.
«وماذا في ذلك؟» تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود. تحدث (الكُرة المـُستديرة) مطولاً، لكنه لم يستطع الدخول. كان بحاجة إلى هوكو (سجل رسمي) حقيقي.
«ألا يحق لي أن أكون فضولية؟» قلبت (أوليفيا) عينيها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.
أنت من يعاني من الاضطراب.
بعد مرور بعض الوقت، لم تستطع (أوليفيا) إلا أن تسأل مرة أخرى: «لماذا استخدمت الطوبة كسلاح؟ هل ذلك لأنك تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وتريد استخدام هذه الطريقة للانتقام من المجتمع؟»
، كيف التقيتما؟»
«ما هذا بِحَق الخَالِق القَدِير…» كاد (وَانغ تِنغ) أن يختتق.
بطبيعة الحال، لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه. وافق بأدب. لقد جاء الطرف الآخر لمقابلته شخصياً. كيف له أن يرفض العرض؟
أنت من يعاني من الاضطراب.
لم تتوقف (أوليفيا) عن الكلام طوال الوقت بينما كان (وَانغ تِنغ) يشاهد المبارزات. ظلت تتحدث كأنها محاطة بسرب من النحل.
عائلتك بأكملها تعاني من الاضطراب.
بعد مرور بعض الوقت، لم تستطع (أوليفيا) إلا أن تسأل مرة أخرى: «لماذا استخدمت الطوبة كسلاح؟ هل ذلك لأنك تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وتريد استخدام هذه الطريقة للانتقام من المجتمع؟»
أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً قبل أن يهدأ. ثم حدق في (أوليفيا) بغضب.
كانت الفقاعتان الأخيرتان بمثابة الطبق الرئيسي. إحداهما كانت [يَقِين] والأخرى كانت [مخطوطة]. اندمجتا في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولتا إلى ذاكرته.
«الصمت يعني الموافقة.» لم تكن (أوليفيا) خائفة. ضحكت بخبث.
✦✦✦
وجد (وَانغ تِنغ) هذه السيدة مزعجة بعض الشيء.
تراءت صورة في ذهن (وَانغ تِنغ). كان حقلاً شاسعاً لا نهاية له. شخص وحيد يتقدم أكثر فأكثر في الحقل. هبّت عاصفة هوجاء حوله، تعيث فساداً في السماء و الأرْض وهي تضرب الشخص.
«مهلاً، لا تكن مملاً للغاية…
ندم (وَانغ تِنغ) في قرارة نفسه، وقال إنه سيعوضه إذا سنحت له الفرصة في المستقبل.
، هل يمكنك قول شيء؟..
، هل يمكنك قول شيء؟..
..ما هي علاقتك بابن عمي؟
، كيف التقيتما؟»
، كيف التقيتما؟»
صدقني، سأعوضك. وعد (وَانغ تِنغ) في صمت وهو يحدق في (يين هاي) فاقد الوعي.
✦✦✦
912
لم تتوقف (أوليفيا) عن الكلام طوال الوقت بينما كان (وَانغ تِنغ) يشاهد المبارزات. ظلت تتحدث كأنها محاطة بسرب من النحل.
لم تتوقف (أوليفيا) عن الكلام طوال الوقت بينما كان (وَانغ تِنغ) يشاهد المبارزات. ظلت تتحدث كأنها محاطة بسرب من النحل.
اكتسب (وَانغ تِنغ) السمات طوال الليل. كان الحصاد وفيراً. وهذا هو السبب الذي جعله يتحمل هراء (أوليفيا).
«’وَانغ تِنغ’، انتظر.» جاء صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة.
أحصى مكاسبه عندما عاد إلى غرفته. كانت معظم هذه المكاسب عبارة عن نقاط قوة. إذا اختار جولة أخرى من السمات غداً، فقد ترتفع نقاط سطوته بمقدار طفيف.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ولم يرد عليها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وجلس متربعاً على سريره. قرر أن يمارس مخطوطة «العاصفة الهائجة».
كانت هذه الضربة القاضية «العاصفة الهائجة» مختلفة عن الضربة القاضية «جحيم الرياح» التي تلقاها في الماضي.
عندما تلقى هذه المخطوطة الخاصة بعنصر الرياح، كان متلهفاً لتطبيقها. أراد أن تصل سَطْوَة الرِيَاح لديه إلى [مُستَوَى الكَوكَب] في أسرع وقت ممكن.
اليقين!
«’وَانغ تِنغ’، انتظر.» جاء صوت (الكُرة المـُستديرة) فجأة.
لقد حلل معركة الأمس بدقة، وشعر أنه خسر بسبب خفة حركة (وَانغ تِنغ). الآن وقد أصبح مستعداً، سيتمكن من المقاومة، على عكس عجزه بالأمس.
«ماذا يجرى؟»
كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.
«هل تتذكر الواقع الافتراضي؟» ظهر (الكُرة المـُستديرة) أمامه.
لم يكن يريد أن يفعل ذلك!
«الواقع الافتراضي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «بالتأكيد.»
وقد سمح ارتفاع المستويات بتحسن قدرته أيضاً.
لقد استفاد كثيراً من الواقع الافتراضي. كان بإمكانه جمع فقاعات السـِـمَـات داخله. لن ينسى ذلك أبداً.
على أي حال، استطاع استخراج بعض فقاعات السِمَات منه. لم تكن مشكلة. كان بإمكانه فقط أن يضربه برفق هذه المرة. وهكذا، هُزم (يين هاي) مرة أخرى. وبدأت شهرته «المتميزة» تنتشر.
لكن الواقع الافتراضي للأرض كان مجرد هيكل فارغ. لم يكن مرتبطاً بشبكة الكون. وبالتالي، لم يكن هناك شيء سوى بعض المرافق الأساسية ووحوش السطوة النَجميَّة الموجودة بداخله بالفعل.
سار الرجل لفترة طويلة. ومع مرور الوقت، اشتدت العاصفة من حوله. وأخيراً، استل سيفه وضرب به السماء.
مع ذلك، تمكن (وَانغ تِنغ) من اكتساب العديد من السِمَات. لقد أدرك مدى روعة الواقع الافتراضي. لو تمكن من الاتصال بشبكة الكون الآن، كيف ستتغير الأمور؟
كانت ضربة «رياح الجحيم» أقوى بلا شك. لكن هذا لا يعني أن ضربة «العاصفة الهائجة» لم تكن كذلك. فالضربة الخارقة تبقى ضربة خارقة. اعتمد (يين هاي) على هذا ليحتل مركزاً ضمن أفضل ألف طالب في ‘أكاديمية تشيان المهيبة’.
انتاب (وَانغ تِنغ) شعور بالحماس فجأة.
عندما تلقى هذه المخطوطة الخاصة بعنصر الرياح، كان متلهفاً لتطبيقها. أراد أن تصل سَطْوَة الرِيَاح لديه إلى [مُستَوَى الكَوكَب] في أسرع وقت ممكن.
«في الواقع، يُعرف الواقع الافتراضي أيضاً باسم الكون الافتراضي. إنه يشبه إلى حد كبير الكون الحقيقي»، قال (الكُرة المـُستديرة).
كان رأسه منتفخاً، وشعر بإهانة بالغة. أراد استعادة بعض كرامته من (وَانغ تِنغ)، ولذلك أراد مواصلة تحديه.
«عالم افتراضي!» تفاجأ (وَانغ تِنغ). «هذا يبدو طموحاً للغاية.»
كانت هذه هي العاصفة الهائجة!
«هاها، ستعرف ذلك بمجرد دخولك.» ضحك (الكُرة المـُستديرة).
بعد مرور بعض الوقت، لم تستطع (أوليفيا) إلا أن تسأل مرة أخرى: «لماذا استخدمت الطوبة كسلاح؟ هل ذلك لأنك تعاني من اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وتريد استخدام هذه الطريقة للانتقام من المجتمع؟»
«ماذا ننتظر؟» كان (وَانغ تِنغ) شديد الفضول بشأن العالم الافتراضي. وحثّ (الكُرة المـُستديرة) على عجل.
كانت هذه الضربة القاضية «العاصفة الهائجة» مختلفة عن الضربة القاضية «جحيم الرياح» التي تلقاها في الماضي.
«لا تقلق. لقد قلتُ للتو أن العالم الافتراضي يشبه العالم الحقيقي، لذا فهو لا يختلف عنه. كل من يدخله يحتاج إلى هوية. إذا أردتَ أن تسكن في العالم الافتراضي، فأنت بحاجة إلى هوية في العالم الحقيقي، لذا…» هكذا شرح (الكُرة المـُستديرة).
عندما تلقى هذه المخطوطة الخاصة بعنصر الرياح، كان متلهفاً لتطبيقها. أراد أن تصل سَطْوَة الرِيَاح لديه إلى [مُستَوَى الكَوكَب] في أسرع وقت ممكن.
«وماذا في ذلك؟» تحول وجه (وَانغ تِنغ) إلى اللون الأسود. تحدث (الكُرة المـُستديرة) مطولاً، لكنه لم يستطع الدخول. كان بحاجة إلى هوكو (سجل رسمي) حقيقي.
اللعنة، لست أنا من هرب. لماذا أتصرف بشكل محرج؟
⟦تعليق ISR⟧ : مصطلح صيني معروف هو Hukou (户口)، وهو نظام تسجيل السكان والأسر في الصين
أنت من يعاني من الاضطراب.
«بعد وصولك إلى كوكب تشيان المَهِيب في غضون أيام قليلة، يمكنك الحصول على هوكو الخاص بك. أما الآن، فيمكنني محاولة تهريبك إلى الداخل،» ابتسم (الكُرة المـُستديرة) وأجاب.
تراءت صورة في ذهن (وَانغ تِنغ). كان حقلاً شاسعاً لا نهاية له. شخص وحيد يتقدم أكثر فأكثر في الحقل. هبّت عاصفة هوجاء حوله، تعيث فساداً في السماء و الأرْض وهي تضرب الشخص.
«تدخلني خلسة!» صُدم (وَانغ تِنغ).
«ماذا يجرى؟»
«بصراحة، أنت مقيم غير مسجل. وبهذه الطريقة، ستكون الأمور أسهل»، أوضح (الكُرة المـُستديرة). «لكن عليك الانتظار. ما زلت أحاول.»
كان الأمر يستحق تحمل ألم التخلي عن ضميره وضرب شاب بريء لم يكن يكن له أي ضغينة.
«حسناً، سأنتظر.» تنهد (وَانغ تِنغ). كان عليه أن يكبح جماح نفاد صبره.
كانت هذه هي العاصفة الهائجة!
في اليوم التالي، بينما كان (وَانغ تِنغ) يمارس الزراعة، جاء (يين هاي) للبحث عنه.
لمع بريق أخضر غريب يشبه السيف في عيني (وَانغ تِنغ) كما لو أن عاصفة هوجاء قد مرت من حوله. ثم اختفى في جزء من الثانية.
لم يكن مقتنعاً!
عندما تلقى هذه المخطوطة الخاصة بعنصر الرياح، كان متلهفاً لتطبيقها. أراد أن تصل سَطْوَة الرِيَاح لديه إلى [مُستَوَى الكَوكَب] في أسرع وقت ممكن.
كان رأسه منتفخاً، وشعر بإهانة بالغة. أراد استعادة بعض كرامته من (وَانغ تِنغ)، ولذلك أراد مواصلة تحديه.
مستحيل. وإلا سيغضب.
لقد حلل معركة الأمس بدقة، وشعر أنه خسر بسبب خفة حركة (وَانغ تِنغ). الآن وقد أصبح مستعداً، سيتمكن من المقاومة، على عكس عجزه بالأمس.
لم يكن يريد أن يفعل ذلك!
كان مستوى (وَانغ تِنغ) في فنون القتال أقل من مستواه. لم يكن يعتقد أنه سيخسر أمامه خسارة فادحة. كانت هذه آخر ذرة من كرامته كمـُغـامـِر موهوب!
لقد حلل معركة الأمس بدقة، وشعر أنه خسر بسبب خفة حركة (وَانغ تِنغ). الآن وقد أصبح مستعداً، سيتمكن من المقاومة، على عكس عجزه بالأمس.
بطبيعة الحال، لم يرفض (وَانغ تِنغ) عرضه. وافق بأدب. لقد جاء الطرف الآخر لمقابلته شخصياً. كيف له أن يرفض العرض؟
مستحيل. وإلا سيغضب.
«في الواقع، يُعرف الواقع الافتراضي أيضاً باسم الكون الافتراضي. إنه يشبه إلى حد كبير الكون الحقيقي»، قال (الكُرة المـُستديرة).
على أي حال، استطاع استخراج بعض فقاعات السِمَات منه. لم تكن مشكلة. كان بإمكانه فقط أن يضربه برفق هذه المرة. وهكذا، هُزم (يين هاي) مرة أخرى. وبدأت شهرته «المتميزة» تنتشر.
كان الأمر يستحق تحمل ألم التخلي عن ضميره وضرب شاب بريء لم يكن يكن له أي ضغينة.
في اليوم الثالث، جاء (يين هاي) للبحث عنه مرة أخرى وتعرض للضرب مرة أخرى.
لم يكن لدى (يين هاي) أي فرصة على الإطلاق. لسوء الحظ، لم يكن يعلم ذلك واستمر في تحدي (وَانغ تِنغ) بجد.
قضى (وَانغ تِنغ) وقتاً مثمراً. كان يقضي النهار في التدريب، وفي الليل كان يخرج لجمع فقاعات السِمَات ويخوض مبارزة مع (يين هاي) لتقوية علاقتهما.
لمع بريق أخضر غريب يشبه السيف في عيني (وَانغ تِنغ) كما لو أن عاصفة هوجاء قد مرت من حوله. ثم اختفى في جزء من الثانية.
بعد ثلاثة أيام، وبعد عمل شاق للغاية، تمكن (وَانغ تِنغ) من رفع مستوى سطواته الأساسية الخمس بمستوى صغير.
912
بلغت سَطْوَة المَعدَن المرحلة الثامنة، بينما كانت سطوة النار و الأرض خاصته في (المرحلة السابعة)، أما سطوة الخشب و الماء فكانت في المرحلة السادسة.
عندما دخلت فقاعة الصفة جسده، ظهر في ذهنه مخطط شخص. كان هذا الشخص يجلس متربعاً على الأرْض ويمارس قراءة أحد المخطوطات.
وقد سمح ارتفاع المستويات بتحسن قدرته أيضاً.
عندما دخلت فقاعة الصفة جسده، ظهر في ذهنه مخطط شخص. كان هذا الشخص يجلس متربعاً على الأرْض ويمارس قراءة أحد المخطوطات.
لم يكن لدى (يين هاي) أي فرصة على الإطلاق. لسوء الحظ، لم يكن يعلم ذلك واستمر في تحدي (وَانغ تِنغ) بجد.
كان رأسه منتفخاً، وشعر بإهانة بالغة. أراد استعادة بعض كرامته من (وَانغ تِنغ)، ولذلك أراد مواصلة تحديه.
أعجب (وَانغ تِنغ) بمثابرته، لكنه شعر أن هذا الشخص ليس ذكياً جداً، بل كان عنيداً بعض الشيء. فرغم علمه بأنه لن يفوز، إلا أنه حضر. هل كان مدمناً على تلقي الضربات؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عائلتك بأكملها تعاني من الاضطراب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وجد (وَانغ تِنغ) هذه السيدة مزعجة بعض الشيء.
