932
«تجمعوا في مكان واحد واستهدفوا نقطة واحدة!» هكذا صرخ الملك الظلامي وهو يأمر القوات من الخلف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم!» أومأ (الكرة المستديرة) برأسه بتعبير صارم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضحك (وَانغ تِنغ). ودون أن يُقدّم أيّ تفسير، تحرّك وإنطَلق إلى الأسفل. كان عليه أن يجد طريقةً لتبديد هذا الضباب الكسول. وإلا ستكون العواقب وخيمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد لحظة من التردد، تحرك الجميع أخيراً. كانوا كالوحوش الضارية التي استشاطت غضباً. إنطَلقت منهم وابلات من الهجمات القوية بعنف وهم يفرغون غضبهم على أشبَاح الظلام خارج المصفوفة.
الفصل 932: لماذا أشعر بالإرهاق؟ (2)
كان وجه (وَانغ تِنغ) شاحباً بعض الشيء لأنه استنفد الكثير من قوته الروحية. ومع ذلك، كان لا يزال يدمر الضباب الأسود بقوته الروحية ولهيبه المقدس حتى يستيقظ المزيد من الناس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لقد أنقذنا!» تغيرت ملامح (أوليفيا). كان هناك نظرة معقدة في عينيها.
«هؤلاء الناس لن يتمكنوا من التحرك وقتل أعدائهم. إنهم كالشاة التي تساق إلى المذبح»، أكمل (وَانغ تِنغ) الجملة.
«أتظن أنني سأصدقك؟» قلب (الكرة المستديرة) عينيه.
«نعم!» أومأ (الكرة المستديرة) برأسه بتعبير صارم.
✦✦✦
«لحسن الحظ، لا تستطيع أشبَاح الظلام في الخارج الدخول مؤقتاً. لكن لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع.» تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ظنّ أن النصر بات وشيكاً عندما أصلح المصفوفة، لكن الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول قلب الموازين بحركة واحدة.
الفصل 932: لماذا أشعر بالإرهاق؟ (2)
في الواقع، كل كائن قوي يمتلك القدرة على التأثير على الوضع العام.
ابتسم (وَانغ تِنغ) في نفسه وتجاهله. وبما أنه أثبت فعالية هذه الطريقة، فإنه سيبدأ بإنتاج الترياق بكميات كبيرة.
في تلك اللحظة، تغير تعبير (وَانغ تِنغ) قليلاً. فقد تركيزه للحظة، وكاد الضباب الكسول أن يأكل درعه الروحي ويغزو جسده.
الفصل 932: لماذا أشعر بالإرهاق؟ (2)
لحسن الحظ، تصرف بسرعة وسد الثغرة في درعه.
سيطر على اللهب المقدس، وأداره حول وعي (كلايف) لتبديد الضباب الكسول. ثم لفه حول جسده وأحرق سطونه للتخلص من الضباب الكسول.
كان درع روح العالم السَدِيِمِي واسعاً وقوياً. قد يكون الضباب الكسول غريباً، لكنه لم يكن مهارة هجومية قوية. لن يتمكن من اختراق الدرع الدفاعي فوراً، لذا لم يكن يشكل تهديداً له في الوقت الحالي.
لم يكن هذا الشخص ودوداً تجاهه، لذا سيكون من المقبول إجراء تجارب عليه، أليس كذلك؟ لن يهم إن تسبب في إصابته بالشلل أو قتله عن طريق الخطأ، أليس كذلك؟
لكن سيكون من المزعج أن يسمح له بإلحاق ضرر مستمر بالدرع الواقي.
لكن قبل ذلك، كان عليه أن يصدّ الضباب الكسول المحيط بهم. فإذا ما تسلل إلى أجساد المـُغـامـِرين مجدداً، فسيتأثرون به مرة أخرى، مما سيضيع وقته وجهده.
«أوه صحيح!» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ). أطلق سطوة الظلام النَجميَّة الخاصة به بصمت وغطاها بقوته الروحية، وأخفاها داخل قوته الروحية.
لم تكن شعلته المقدسة مكتملة. من المفترض ألا تتمكن من تغطية هذا النطاق الواسع. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك سَطوَة الضَوء، التي يمكن أن تكون بمثابة وقود للشعلة المقدسة.
وكما هو متوقع، كان للضباب الكسول تأثير ضئيل على سَطْوَة الظَلام.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بردود أفعالهم.
كذلك، عندما لامس الضباب الكسول سَطْوَة الظَلام، كان يتعرف عليها تلقائياً ويبتعد عنها. وتحولت المنطقة التي كان فيها (وَانغ تِنغ) على الفور إلى فارغة من الضباب الكسول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاه؟ لقد تبدد الضباب الكسول. ما الذي يحدث؟» لاحظ (الكرة المستديرة) ذلك وتفاجأ.
ابتسم (وَانغ تِنغ) في نفسه وتجاهله. وبما أنه أثبت فعالية هذه الطريقة، فإنه سيبدأ بإنتاج الترياق بكميات كبيرة.
استخدم (وَانغ تِنغ) قوته الروحية لإخفاء سَطْوَة الظَلام، لذلك لم يلاحظ (الكرة المستديرة) وجودها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
……
بدأ بعض المـُغـامـِرين الذين بالكاد تمكنوا من مقاومة آثار الضباب الكسول يشعرون باليأس عندما رأوا رفاقهم يتحولون إلى زومبي. بدا أنهم فقدوا أرواحهم.
«ربما أنا محظوظ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يتنهد بارتياح ويقدم عذراً واهياً.
لم يستسلم بعض الناس وحاولوا إيقاظ رفاقهم. صرخوا بأعلى أصواتهم وهم يحاولون إخراجهم من غيبوبة الذهول.
«أتظن أنني سأصدقك؟» قلب (الكرة المستديرة) عينيه.
كان (وَانغ تِنغ) أكثر لطفاً مع المـُغـامـِرين الآخرين. لم يكن عنيفاً كما كان مع (كلايف).
ضحك (وَانغ تِنغ). ودون أن يُقدّم أيّ تفسير، تحرّك وإنطَلق إلى الأسفل. كان عليه أن يجد طريقةً لتبديد هذا الضباب الكسول. وإلا ستكون العواقب وخيمة.
932
تجهم وجه ‘دي تشي’ عند مشاهدة هذا المشهد. وبتعبير قاتم، حدق في الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول، وقد اشتعلت فيه رغبة القتل.
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وسيطر على اللهب المقدس، ثم دفعه إلى رأس (كلايف).
«هاهاها!» ضحك الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول بسعادة. «هجوم! أي شخص يدمر المصفوفة سيحصل على مكافأة كبيرة.»
لكنه التقى بلهب الكرامة، عدو أشبَاح الظلام. وكان ظهوره بمثابة ضربة قوية له.
انتشر صوته، فأشعل شراسة أشبَاح الظلام خارج الدرع الدفاعي. اندفعت نحو الدرع وهاجمته كالمجانين.
بدأ بعض المـُغـامـِرين الذين بالكاد تمكنوا من مقاومة آثار الضباب الكسول يشعرون باليأس عندما رأوا رفاقهم يتحولون إلى زومبي. بدا أنهم فقدوا أرواحهم.
«تجمعوا في مكان واحد واستهدفوا نقطة واحدة!» هكذا صرخ الملك الظلامي وهو يأمر القوات من الخلف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكونوا أغبياء. كانت نتيجة الانتشار ضئيلة، لذلك كانوا يعلمون أنهم لن يتمكنوا من تدمير المصفوفة إلا إذا استهدفوا نقطة واحدة.
كان المـُغـامـِرون المقاتلون في الداخل تحت تأثير الضباب الكسول، لذا تجاهلوا هذه الضجة تماماً. بدا أنهم لا يدركون أن كارثة على وشك أن تحل بهم.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
كان المـُغـامـِرون المقاتلون في الداخل تحت تأثير الضباب الكسول، لذا تجاهلوا هذه الضجة تماماً. بدا أنهم لا يدركون أن كارثة على وشك أن تحل بهم.
بدأت المجموعة ترتجف بعنف تحت وطأة هجوم أشبَاح الظلام العديدة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان المـُغـامـِرون المقاتلون في الداخل تحت تأثير الضباب الكسول، لذا تجاهلوا هذه الضجة تماماً. بدا أنهم لا يدركون أن كارثة على وشك أن تحل بهم.
لم تكن شعلته المقدسة مكتملة. من المفترض ألا تتمكن من تغطية هذا النطاق الواسع. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك سَطوَة الضَوء، التي يمكن أن تكون بمثابة وقود للشعلة المقدسة.
بدأ بعض المـُغـامـِرين الذين بالكاد تمكنوا من مقاومة آثار الضباب الكسول يشعرون باليأس عندما رأوا رفاقهم يتحولون إلى زومبي. بدا أنهم فقدوا أرواحهم.
كان وجه (وَانغ تِنغ) شاحباً بعض الشيء لأنه استنفد الكثير من قوته الروحية. ومع ذلك، كان لا يزال يدمر الضباب الأسود بقوته الروحية ولهيبه المقدس حتى يستيقظ المزيد من الناس.
لم يستسلم بعض الناس وحاولوا إيقاظ رفاقهم. صرخوا بأعلى أصواتهم وهم يحاولون إخراجهم من غيبوبة الذهول.
بعد تبديد الضباب الكسول، شقّ ألسنة من لهب الكرامة ودفعها إلى أجساد المـُغـامـِرين. وسرعان ما تبدد الضباب الكسول في أجسادهم.
استيقظوا، استيقظوا! أشبَاح الظلام قادمة!
لكنه لم يجد أي دليل يثبت ذلك. شعر بالإحباط والغضب.
«تباً، ماذا تفعل؟ استيقظ!»
لكنه التقى بلهب الكرامة، عدو أشبَاح الظلام. وكان ظهوره بمثابة ضربة قوية له.
«تباً، الضباب الأسود غريب ومُبهم. لقد تأثروا جميعاً. لا يستطيعون الاستيقاظ.»
كل ما اعتمد عليه هو القوة الغاشمة.
✦✦✦
لماذا كانت لديه كل هذه المفاجآت؟
وقف (وَانغ تِنغ) في الهواء وفعّل بصيرته الروحية وعيون الجوهر. وبمسحه للأسفل، نظر إلى أجساد المـُغـامـِرين باستخدام هاتين المهارتين.
في الواقع، كل كائن قوي يمتلك القدرة على التأثير على الوضع العام.
أشرق ضوء السطوة داخل أجساد المـُغـامـِرين. ومع ذلك، كانت هناك خطوط سوداء رفيعة متداخلة في أضواء السطوة هذه.
كان (وَانغ تِنغ) أكثر لطفاً مع المـُغـامـِرين الآخرين. لم يكن عنيفاً كما كان مع (كلايف).
التصقت هذه الخطوط السوداء بقوة بالسطوة، مؤثرةً على أجساد الجميع. استنشق بعض المـُغـامـِرين كمية كبيرة من الضباب الكسول، فغزا عقولهم.
932
عبس (وَانغ تِنغ). كان عقله يعمل بجنون. فجأة، خطرت له فكرة. اشتعلت شرارة من اللهب الأبيض المقدس على يده، تطفو بصمت فوق راحة يده.
هذا هو!
أتساءل عما إذا كان بإمكان لهب الكرامة كبح جماح الضباب الكسول؟
كانت طريقة بسيطة وبدائية، لكن السرعة عوضت ذلك. كما أن النتائج كانت رائعة. لقد اختفى الضباب تماماً.
«لا يهم، لنجربه أولاً.»
لم تكن شعلته المقدسة مكتملة. من المفترض ألا تتمكن من تغطية هذا النطاق الواسع. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك سَطوَة الضَوء، التي يمكن أن تكون بمثابة وقود للشعلة المقدسة.
مسح الحشد بنظره، ثم ثبت نظره أخيراً على شخص واحد.
«هاهاها!» ضحك الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول بسعادة. «هجوم! أي شخص يدمر المصفوفة سيحصل على مكافأة كبيرة.»
(كلايف)!
«لحسن الحظ، لا تستطيع أشبَاح الظلام في الخارج الدخول مؤقتاً. لكن لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع.» تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ظنّ أن النصر بات وشيكاً عندما أصلح المصفوفة، لكن الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول قلب الموازين بحركة واحدة.
هذا هو!
من أين أتى هذا الشاب؟
لم يكن هذا الشخص ودوداً تجاهه، لذا سيكون من المقبول إجراء تجارب عليه، أليس كذلك؟ لن يهم إن تسبب في إصابته بالشلل أو قتله عن طريق الخطأ، أليس كذلك؟
……
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وسيطر على اللهب المقدس، ثم دفعه إلى رأس (كلايف).
بوم ⋇
كل ما اعتمد عليه هو القوة الغاشمة.
مسح الحشد بنظره، ثم ثبت نظره أخيراً على شخص واحد.
سيطر على اللهب المقدس، وأداره حول وعي (كلايف) لتبديد الضباب الكسول. ثم لفه حول جسده وأحرق سطونه للتخلص من الضباب الكسول.
انتشر صوته، فأشعل شراسة أشبَاح الظلام خارج الدرع الدفاعي. اندفعت نحو الدرع وهاجمته كالمجانين.
كانت طريقة بسيطة وبدائية، لكن السرعة عوضت ذلك. كما أن النتائج كانت رائعة. لقد اختفى الضباب تماماً.
هل كان هذا الشخص يستغل هذه الفرصة للانتقام؟
«ما الذي يحدث لي؟» ارتجف (كلايف) واستعاد وعيه. كانت شفتاه شاحبتين وهو يتمتم لنفسه: «لماذا أشعر بالإرهاق؟»
«لحسن الحظ، لا تستطيع أشبَاح الظلام في الخارج الدخول مؤقتاً. لكن لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع.» تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ظنّ أن النصر بات وشيكاً عندما أصلح المصفوفة، لكن الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول قلب الموازين بحركة واحدة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) في نفسه وتجاهله. وبما أنه أثبت فعالية هذه الطريقة، فإنه سيبدأ بإنتاج الترياق بكميات كبيرة.
التصقت هذه الخطوط السوداء بقوة بالسطوة، مؤثرةً على أجساد الجميع. استنشق بعض المـُغـامـِرين كمية كبيرة من الضباب الكسول، فغزا عقولهم.
أتقن مهارة تعدد المهام الـ 18 مهمة. وبفضل إتقانه التام للتحكم في الحركة الروحية، تمكن من العمل على عدة أشخاص في آن واحد. كان الأمر صعباً بعض الشيء، لكنه استطاع إنجازه.
سيطر على اللهب المقدس، وأداره حول وعي (كلايف) لتبديد الضباب الكسول. ثم لفه حول جسده وأحرق سطونه للتخلص من الضباب الكسول.
لكن قبل ذلك، كان عليه أن يصدّ الضباب الكسول المحيط بهم. فإذا ما تسلل إلى أجساد المـُغـامـِرين مجدداً، فسيتأثرون به مرة أخرى، مما سيضيع وقته وجهده.
أصبح لدى الجميع فهم جديد لمهارات شبح الظلام ذاك… بالإضافة إلى الخوف.
أنجز (وَانغ تِنغ) المهمتين في آن واحد. أطلق لهيبه المقدس ليزيل الضباب الكسول المحيط بهم.
هل كان هذا الشخص يستغل هذه الفرصة للانتقام؟
لم تكن شعلته المقدسة مكتملة. من المفترض ألا تتمكن من تغطية هذا النطاق الواسع. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يمتلك سَطوَة الضَوء، التي يمكن أن تكون بمثابة وقود للشعلة المقدسة.
سيطر على اللهب المقدس، وأداره حول وعي (كلايف) لتبديد الضباب الكسول. ثم لفه حول جسده وأحرق سطونه للتخلص من الضباب الكسول.
سووش~
الفصل 932: لماذا أشعر بالإرهاق؟ (2)
ملأت ألسنة اللهب البيضاء المتأججة السماء. وبدأ الضباب الكسول بالذوبان فور ملامسته لتلك الألسنة. وبدا اللهب الأبيض وكأنه عدوه اللدود.
استعاد الجميع رباطة جأشهم ونظروا إلى الأعلى.
لفت هذا المشهد انتباه الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول على الفور. تغيرت ملامحه، وشعر بالرعب.
«تباً، لماذا يمتلك لهب الكرامة؟!» امتلأ الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول بالذهول. وبصفته والياً ظَلامِيَّا، نادراً ما يفقد رباطة جأشه.
«لهب الكرامة!»
تجهم وجه ‘دي تشي’ عند مشاهدة هذا المشهد. وبتعبير قاتم، حدق في الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول، وقد اشتعلت فيه رغبة القتل.
«تباً، لماذا يمتلك لهب الكرامة؟!» امتلأ الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول بالذهول. وبصفته والياً ظَلامِيَّا، نادراً ما يفقد رباطة جأشه.
أتقن مهارة تعدد المهام الـ 18 مهمة. وبفضل إتقانه التام للتحكم في الحركة الروحية، تمكن من العمل على عدة أشخاص في آن واحد. كان الأمر صعباً بعض الشيء، لكنه استطاع إنجازه.
لكنه التقى بلهب الكرامة، عدو أشبَاح الظلام. وكان ظهوره بمثابة ضربة قوية له.
«لقد أنقذنا!» تغيرت ملامح (أوليفيا). كان هناك نظرة معقدة في عينيها.
نظر ‘دي تشي’ إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة أيضاً. شعر فجأة أنه لا يستطيع فهم هذا الرجل.
أتقن مهارة تعدد المهام الـ 18 مهمة. وبفضل إتقانه التام للتحكم في الحركة الروحية، تمكن من العمل على عدة أشخاص في آن واحد. كان الأمر صعباً بعض الشيء، لكنه استطاع إنجازه.
من أين أتى هذا الشاب؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لماذا كانت لديه كل هذه المفاجآت؟
لم يكونوا أغبياء. كانت نتيجة الانتشار ضئيلة، لذلك كانوا يعلمون أنهم لن يتمكنوا من تدمير المصفوفة إلا إذا استهدفوا نقطة واحدة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بردود أفعالهم.
«لحسن الحظ، لا تستطيع أشبَاح الظلام في الخارج الدخول مؤقتاً. لكن لا يمكننا السماح باستمرار هذا الوضع.» تحوّل (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. ظنّ أن النصر بات وشيكاً عندما أصلح المصفوفة، لكن الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول قلب الموازين بحركة واحدة.
بعد تبديد الضباب الكسول، شقّ ألسنة من لهب الكرامة ودفعها إلى أجساد المـُغـامـِرين. وسرعان ما تبدد الضباب الكسول في أجسادهم.
«هاهاها!» ضحك الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول بسعادة. «هجوم! أي شخص يدمر المصفوفة سيحصل على مكافأة كبيرة.»
كان (وَانغ تِنغ) أكثر لطفاً مع المـُغـامـِرين الآخرين. لم يكن عنيفاً كما كان مع (كلايف).
كان المـُغـامـِرون المقاتلون في الداخل تحت تأثير الضباب الكسول، لذا تجاهلوا هذه الضجة تماماً. بدا أنهم لا يدركون أن كارثة على وشك أن تحل بهم.
استخدم لهب الكرامة لحرق الأجزاء الملطخة من قوتهم بسطوة الضوء خاصته. وبهذه الطريقة، لن ينضب إلا جزء صغير من قوتهم.
لم يكونوا أغبياء. كانت نتيجة الانتشار ضئيلة، لذلك كانوا يعلمون أنهم لن يتمكنوا من تدمير المصفوفة إلا إذا استهدفوا نقطة واحدة.
سرعان ما استعاد المـُغـامـِرون وعيهم. ورغم أنهم فقدوا صوابهم بسبب الضباب الكسول، إلا أنهم كانوا يدركون ما حدث. لقد شعروا بالصدمة والغضب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد فقدوا قدرتهم على القتال بسبب تأثير الضباب!
صرخ وَانغ تِنغ : «لماذا تقفون هناك؟ انتقموا!» وصدى صوته في الهواء.
عندما تذكروا موقفهم الغريب قبل قليل، ارتجفوا خوفاً.
«هؤلاء الناس لن يتمكنوا من التحرك وقتل أعدائهم. إنهم كالشاة التي تساق إلى المذبح»، أكمل (وَانغ تِنغ) الجملة.
مرعب للغاية!
ابتسم (وَانغ تِنغ) في نفسه وتجاهله. وبما أنه أثبت فعالية هذه الطريقة، فإنه سيبدأ بإنتاج الترياق بكميات كبيرة.
يفضلون الموت على البقاء على هذه الحالة لبقية حياتهم.
لحسن الحظ، تصرف بسرعة وسد الثغرة في درعه.
أصبح لدى الجميع فهم جديد لمهارات شبح الظلام ذاك… بالإضافة إلى الخوف.
ملأت ألسنة اللهب البيضاء المتأججة السماء. وبدأ الضباب الكسول بالذوبان فور ملامسته لتلك الألسنة. وبدا اللهب الأبيض وكأنه عدوه اللدود.
صرخ وَانغ تِنغ : «لماذا تقفون هناك؟ انتقموا!» وصدى صوته في الهواء.
من أين أتى هذا الشاب؟
استعاد الجميع رباطة جأشهم ونظروا إلى الأعلى.
استيقظوا، استيقظوا! أشبَاح الظلام قادمة!
كان وجه (وَانغ تِنغ) شاحباً بعض الشيء لأنه استنفد الكثير من قوته الروحية. ومع ذلك، كان لا يزال يدمر الضباب الأسود بقوته الروحية ولهيبه المقدس حتى يستيقظ المزيد من الناس.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد أنقذنا!» تغيرت ملامح (أوليفيا). كان هناك نظرة معقدة في عينيها.
الفصل 932: لماذا أشعر بالإرهاق؟ (2)
ضغط (كلايف) على أسنانه عندما رأى هذا المشهد. لقد استيقظ الجميع، لكنه كان الوحيد الذي شعر بالإرهاق.
أتساءل عما إذا كان بإمكان لهب الكرامة كبح جماح الضباب الكسول؟
هل كان هذا الشخص يستغل هذه الفرصة للانتقام؟
التصقت هذه الخطوط السوداء بقوة بالسطوة، مؤثرةً على أجساد الجميع. استنشق بعض المـُغـامـِرين كمية كبيرة من الضباب الكسول، فغزا عقولهم.
لكنه لم يجد أي دليل يثبت ذلك. شعر بالإحباط والغضب.
«تباً، لماذا يمتلك لهب الكرامة؟!» امتلأ الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول بالذهول. وبصفته والياً ظَلامِيَّا، نادراً ما يفقد رباطة جأشه.
بعد لحظة من التردد، تحرك الجميع أخيراً. كانوا كالوحوش الضارية التي استشاطت غضباً. إنطَلقت منهم وابلات من الهجمات القوية بعنف وهم يفرغون غضبهم على أشبَاح الظلام خارج المصفوفة.
لكنه التقى بلهب الكرامة، عدو أشبَاح الظلام. وكان ظهوره بمثابة ضربة قوية له.
ستتحمل عواقب أفعال الوَالِي الظَلامِي الضباب الكسول!
ملأت ألسنة اللهب البيضاء المتأججة السماء. وبدأ الضباب الكسول بالذوبان فور ملامسته لتلك الألسنة. وبدا اللهب الأبيض وكأنه عدوه اللدود.
بوم ⋇
لقد فقدوا قدرتهم على القتال بسبب تأثير الضباب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد فقدوا قدرتهم على القتال بسبب تأثير الضباب!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ربما أنا محظوظ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يتنهد بارتياح ويقدم عذراً واهياً.
لكن قبل ذلك، كان عليه أن يصدّ الضباب الكسول المحيط بهم. فإذا ما تسلل إلى أجساد المـُغـامـِرين مجدداً، فسيتأثرون به مرة أخرى، مما سيضيع وقته وجهده.
