948
«قضية البارون نان غوينغ شملت الكثير من الأشخاص. إن المجيء إلى كوكب تشيان المَهيب لإثارة هذه القضية يُعد بمثابة قلب قضية قديمة رأسًا على عقب. لا أدري إن كان ذلك نعمة أم نقمة.» فكر ‘دي تشي’ في الأمر وأرسل معلومات الاتصال الخاصة به إلى ساعة يد (وَانغ تِنغ). «إذا واجهتك أي مشكلة، يمكنك مراسلتي. سيُعيد ذلك بالتأكيد بعضًا من ماء وجه عائلة كافنديش.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا كوكب تشيان المَهيب في نهاية المطاف. لا يمكن للمركبات الفضائية دخوله. بمجرد دخولها الغلاف الجوي، ستتعرض لنيران مدمرة في نطاق عشرة آلاف متر. مركبة فضائية من مستوى الكون ستتحطم إلى أشلاء بضربة واحدة فقط.» ابتسم (وو تاي).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«البارون نان غوينغ!» سمع (وو تاي) كلمات ‘دي تشي’، فذهل. ثم سأل بنظرة غريبة: «هل هو ذلك البارون؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا صحيح.» أومأ ‘دي تشي’.
الفصل 948: هل ترسلني إلى حتفي؟
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هذا أمر مزعج للغاية!».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نهض (وَانغ تِنغ) وخرج من الغرفة عندما لاح كوكب تشيان المَهيب في الأفق. وخرج ‘دي تشي’ وأوليفيا والآخرون أيضاً إلى الردهة. ورغم أنهم كانوا يرون كوكب تشيان المَهيب، إلا أنهم كانوا لا يزالون بعيدين عنه.
دخل عدد من الجنود يرتدون الزي العسكري الأسود لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} إلى المركبة الفضائية، بقيادة مـُغـامـِرٍ. ما إن رأى ‘دي تشي’ (وو تاي) حتى ضحك قائلاً: «كنت أتساءل من يكون. اتضح أنكما أنتما الاثنان.»
على أطراف كوكب تشيان المَهيب، كانت هناك محطة فضائية ضخمة محاطة بأعداد كبيرة من المركبات الحربية التي تحمل الشعار العسكري لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
«ذلك لأني لم أكن أعلم أنه قد وصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]. لو كنت أعلم، لما أرسلتك إلى حتفك.»
ألقى ‘دي تشي’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وأوضح قائلاً: «هذه هي قوة الدفاع عن كوكب تشيان المَهيب. سيتعين على مركبتنا الفضائية الخضوع لفحوصات قبل أن تتمكن من الهبوط في ميناء الأقمار الصناعية القريب. بعد ذلك، سنستخدم وسيلة نقل للدخول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر المدار.»
«لقد وصلنا!» نهض ‘دي تشي’ ومدد ظهره.
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هذا أمر مزعج للغاية!».
استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد. مركبة فضائية من مستوى الكون تُدمر بضربة واحدة؟!
«هذا كوكب تشيان المَهيب في نهاية المطاف. لا يمكن للمركبات الفضائية دخوله. بمجرد دخولها الغلاف الجوي، ستتعرض لنيران مدمرة في نطاق عشرة آلاف متر. مركبة فضائية من مستوى الكون ستتحطم إلى أشلاء بضربة واحدة فقط.» ابتسم (وو تاي).
بعد انتظار دام عشر دقائق، حان وقت المغادرة. إنطَلق القطار المداري مجدداً متجهاً نحو كوكب تشيان المَهيب.
استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد. مركبة فضائية من مستوى الكون تُدمر بضربة واحدة؟!
ألقى ‘دي تشي’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وأوضح قائلاً: «هذه هي قوة الدفاع عن كوكب تشيان المَهيب. سيتعين على مركبتنا الفضائية الخضوع لفحوصات قبل أن تتمكن من الهبوط في ميناء الأقمار الصناعية القريب. بعد ذلك، سنستخدم وسيلة نقل للدخول إلى كوكب تشيان المَهيب عبر المدار.»
المركبة الفضائية التي أشاد بها (الكُرة المـُستديرة) كثيراً لم تكن سوى شيء ضئيل على كوكب تشيان المَهيب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وكأن (الكُرة المـُستديرة) يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ)، فقد صرخ قائلاً: «ما رأيك في هذا المكان؟ إنه كوكب تشيان المَهيب، قاعدة حضارة ذات المستوى العالي. إنه ليس مجرد مركبة فضائية من مستوى الكون؛ حتى المركبات الفضائية من مستوى السماء و الأفق الكوني لن تفكر حتى في الاقتراب منه.»
بعد انتظار دام عشر دقائق، حان وقت المغادرة. إنطَلق القطار المداري مجدداً متجهاً نحو كوكب تشيان المَهيب.
هزّ (وَانغ تِنغ) كتفيه وتقبّل ما قيل. ومرة أخرى، تعرّف على المزيد من الأمور حول {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
استنشق (وَانغ تِنغ) نفساً من الهواء البارد. مركبة فضائية من مستوى الكون تُدمر بضربة واحدة؟!
بعد فترة وجيزة، حلقت مركبة حربية من محطة الفضاء والتقت بمركبتهم الفضائية.
«هذا صحيح.» أومأ ‘دي تشي’.
دخل عدد من الجنود يرتدون الزي العسكري الأسود لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} إلى المركبة الفضائية، بقيادة مـُغـامـِرٍ. ما إن رأى ‘دي تشي’ (وو تاي) حتى ضحك قائلاً: «كنت أتساءل من يكون. اتضح أنكما أنتما الاثنان.»
«مرحباً بك في كوكب تشيان المَهيب!» استدار ‘دي تشي’ وابتسم له.
«لم أرك منذ وقت طويل يا فان هواكينغ!» قال ‘دي تشي’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان من الواضح أنهم يعرفون بعضهم البعض. تم الانتهاء من فحوصات المركبة الفضائية بسرعة، ولم تكن هناك أي مشاكل.
خرجت المجموعة من الأرصفة ووصلت إلى مكان يشبه محطة قطار. امتد ممر طويل في الفراغ بلا نهاية في الأفق.
بعد إطلاق المركبة الفضائية، هبطت في ميناء القمر الصناعي «تشيان المَهِيب 1». ونزل منها عدد قليل من الأشخاص.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن القمر الصناعي «تشيان المَهِيب 1» مناسبًا للبقاء على قيد الحياة. لذا، استُخدمت وسائل خاصة لمحاكاة البيئة الإيكولوجية والسماح للناس بالإقامة فيه مؤقتًا. وكان كافيًا أن يعمل كمحطة نقل.
ربط مسار القطار القمر الصناعي «تشيان المَهِيب 1» بكوكب «تشيان المَهِيب». ومع ذلك، كان القمر الصناعي يدور حول الكوكب بينما كان الكوكب يدور حوله أيضًا. كيف استطاع مسار القطار الحفاظ على هذه الحركة؟
نظر (وَانغ تِنغ) حوله بفضول. على الرغم من أن القمر الصناعي كان خالياً، إلا أن المناطق المحيطة به كانت مغطاة بالمعادن، وبدا المشهد وكأنه من فيلم خيال علمي. الأرْض، والمناطق العامة، والطرق… كلها كانت مبنية من نوع من المعادن.
ابتسم (وَانغ تِنغ) أيضاً.
«هيا بنا!» صاح دي تشي، «سنذهب مباشرة إلى محطة المدار. سيستغرق الأمر أقل من عشر دقائق للوصول إلى كوكب تشيان المَهيب.»
«لا شيء مستحيل. لقد مرّ أكثر من مليون عام. كل شيء وارد.» تقبّل (وَانغ تِنغ) هذه النتيجة سريعًا. كان ذلك تذكيرًا لطيفًا من ‘دي تشي’. لن يخدعه.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبعه.
وكأن (الكُرة المـُستديرة) يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ)، فقد صرخ قائلاً: «ما رأيك في هذا المكان؟ إنه كوكب تشيان المَهيب، قاعدة حضارة ذات المستوى العالي. إنه ليس مجرد مركبة فضائية من مستوى الكون؛ حتى المركبات الفضائية من مستوى السماء و الأفق الكوني لن تفكر حتى في الاقتراب منه.»
كان كل شيء هنا جديداً بالنسبة له. ولحسن الحظ، كان قد التقى ‘دي تشي’ والآخرين مسبقاً، مما وفر على نفسه الكثير من المتاعب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبعه.
خرجت المجموعة من الأرصفة ووصلت إلى مكان يشبه محطة قطار. امتد ممر طويل في الفراغ بلا نهاية في الأفق.
«ترسلني إلى حتفي؟» ضحك (وَانغ تِنغ). «لا تستخف بي. مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يُخيفني.»
انتظر (وَانغ تِنغ) والآخرون لبعض الوقت قبل أن يمر قطار مداري مسرعًا بسرعة تكاد تضاهي سرعة مركبة فضائية. ومع ذلك، عندما اقترب منهم، توقف فجأة دون أن يتأثر بأي قصور ذاتي. لم تُسمع أصوات كبح حادة ناتجة عن أي احتكاك.
948
انفتحت الأبواب تلقائياً، ونزل الركاب. وبعد أن غادروا القطار، صعد المنتظرون في المحطة إلى القطار واحداً تلو الآخر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد انتظار دام عشر دقائق، حان وقت المغادرة. إنطَلق القطار المداري مجدداً متجهاً نحو كوكب تشيان المَهيب.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبعه.
جلس (وَانغ تِنغ) في القطار ونظر إلى الفضاء الخارجي من خلال النوافذ. كان مسار المدار محجوبًا بطبقة غير مرئية من الدرع الواقي. كان بإمكانهم رؤية مناظر الكون من داخل القطار.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يرَ مشهداً كهذا إلا في الأفلام.
كان هذا التطور يفوق توقعاته بكثير. لا يزال يملك الثقة في قدرته على مواجهة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لكن مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَمَاء] كان يفوق قدراته.
كان مدى تطور الحضارة في الكون مذهلاً حقاً. من كان يظن أن حضارتهم ستتمكن من تحقيق شيء كهذا؟
خرجت المجموعة من الأرصفة ووصلت إلى مكان يشبه محطة قطار. امتد ممر طويل في الفراغ بلا نهاية في الأفق.
ربط مسار القطار القمر الصناعي «تشيان المَهِيب 1» بكوكب «تشيان المَهِيب». ومع ذلك، كان القمر الصناعي يدور حول الكوكب بينما كان الكوكب يدور حوله أيضًا. كيف استطاع مسار القطار الحفاظ على هذه الحركة؟
كان مدى تطور الحضارة في الكون مذهلاً حقاً. من كان يظن أن حضارتهم ستتمكن من تحقيق شيء كهذا؟
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
لم يستطع (وو تاي) إلا أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لم يتوقع وجود صلة بينه وبين ذلك البارون المفقود. ومع ذلك، لم يستفسر أكثر.
بعد عشر دقائق، توقف القطار المداري أخيراً.
هزّ (وَانغ تِنغ) كتفيه وتقبّل ما قيل. ومرة أخرى، تعرّف على المزيد من الأمور حول {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.
«لقد وصلنا!» نهض ‘دي تشي’ ومدد ظهره.
لم يستطع (وو تاي) إلا أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لم يتوقع وجود صلة بينه وبين ذلك البارون المفقود. ومع ذلك، لم يستفسر أكثر.
نزل (وَانغ تِنغ) والآخرون من القطار وتبعوا الحشد خارج محطة القطار. ثم استقبلهم مشهدٌ نابضٌ بالحياة.
«لكن… إنها [مُستَوَى السَمَاء]. لا يمكنك التعامل مع ذلك الآن»، قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة يائسة ومكتئبة.
خارج المحطة، كانت الحشود تعجّ بالناس، والمباني المميزة شامخة. لقد كانت تجربة غريبة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). شعر وكأنه قد وصل إلى عالم جديد تماماً.
«هذا صحيح.» أومأ ‘دي تشي’.
«مرحباً بك في كوكب تشيان المَهيب!» استدار ‘دي تشي’ وابتسم له.
«[مُستَوَى السَمَاء]!» عبس (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) أيضاً.
«[مُستَوَى السَمَاء]!» عبس (وَانغ تِنغ).
سأل ‘دي تشي’: «هل ستتجه مباشرة إلى مقر إقامة البارون نان غوينغ أم إلى منزلي أولاً؟»
قال (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هذا أمر مزعج للغاية!».
«البارون نان غوينغ!» سمع (وو تاي) كلمات ‘دي تشي’، فذهل. ثم سأل بنظرة غريبة: «هل هو ذلك البارون؟»
كان كل شيء هنا جديداً بالنسبة له. ولحسن الحظ، كان قد التقى ‘دي تشي’ والآخرين مسبقاً، مما وفر على نفسه الكثير من المتاعب.
«هذا صحيح.» أومأ ‘دي تشي’.
نظر (وَانغ تِنغ) حوله بفضول. على الرغم من أن القمر الصناعي كان خالياً، إلا أن المناطق المحيطة به كانت مغطاة بالمعادن، وبدا المشهد وكأنه من فيلم خيال علمي. الأرْض، والمناطق العامة، والطرق… كلها كانت مبنية من نوع من المعادن.
لم يستطع (وو تاي) إلا أن ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لم يتوقع وجود صلة بينه وبين ذلك البارون المفقود. ومع ذلك، لم يستفسر أكثر.
«ألم تكن أنت من شجعني على المجيء إلى كوكب تشيان المَهيب؟ لماذا أنت خائف الآن؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة.
في ذلك الوقت، كان هناك شيء مريب وراء اختفاء البارون، وكان العديد من الأشخاص متورطين. ففي النهاية، لم يكن هو و (وَانغ تِنغ) سوى معارف. ولم يكن من مصلحته أن يكشف الحقيقة.
.
قال وَانغ تِنغ : «أنا آسف لإزعاجك طوال هذه المدة. سأذهب إلى هناك بنفسي».
نزل (وَانغ تِنغ) والآخرون من القطار وتبعوا الحشد خارج محطة القطار. ثم استقبلهم مشهدٌ نابضٌ بالحياة.
«قضية البارون نان غوينغ شملت الكثير من الأشخاص. إن المجيء إلى كوكب تشيان المَهيب لإثارة هذه القضية يُعد بمثابة قلب قضية قديمة رأسًا على عقب. لا أدري إن كان ذلك نعمة أم نقمة.» فكر ‘دي تشي’ في الأمر وأرسل معلومات الاتصال الخاصة به إلى ساعة يد (وَانغ تِنغ). «إذا واجهتك أي مشكلة، يمكنك مراسلتي. سيُعيد ذلك بالتأكيد بعضًا من ماء وجه عائلة كافنديش.»
وكأن (الكُرة المـُستديرة) يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ)، فقد صرخ قائلاً: «ما رأيك في هذا المكان؟ إنه كوكب تشيان المَهيب، قاعدة حضارة ذات المستوى العالي. إنه ليس مجرد مركبة فضائية من مستوى الكون؛ حتى المركبات الفضائية من مستوى السماء و الأفق الكوني لن تفكر حتى في الاقتراب منه.»
.
ابتسم (وَانغ تِنغ) أيضاً.
«كلمة تحذير أخرى. لقد تجاوزت قوة ذلك الشخص قوة البارون نان غوينغ بكثير، حيث وصل إلى [مُستَوَى السَمَاء] منذ ثلاثين ألف عام!»
دخل عدد من الجنود يرتدون الزي العسكري الأسود لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} إلى المركبة الفضائية، بقيادة مـُغـامـِرٍ. ما إن رأى ‘دي تشي’ (وو تاي) حتى ضحك قائلاً: «كنت أتساءل من يكون. اتضح أنكما أنتما الاثنان.»
«[مُستَوَى السَمَاء]!» عبس (وَانغ تِنغ).
جلس (وَانغ تِنغ) في القطار ونظر إلى الفضاء الخارجي من خلال النوافذ. كان مسار المدار محجوبًا بطبقة غير مرئية من الدرع الواقي. كان بإمكانهم رؤية مناظر الكون من داخل القطار.
كان هذا التطور يفوق توقعاته بكثير. لا يزال يملك الثقة في قدرته على مواجهة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لكن مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَمَاء] كان يفوق قدراته.
«هذا صحيح.» أومأ ‘دي تشي’.
«كيف يُعقل هذا؟» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حالة من عدم التصديق عندما سمع الخبر. «في ذلك الوقت، كان ذلك الوغد محظوظًا لو وصل إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] بموهبته. من المستحيل أن يصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]!»
«ترسلني إلى حتفي؟» ضحك (وَانغ تِنغ). «لا تستخف بي. مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يُخيفني.»
«لا شيء مستحيل. لقد مرّ أكثر من مليون عام. كل شيء وارد.» تقبّل (وَانغ تِنغ) هذه النتيجة سريعًا. كان ذلك تذكيرًا لطيفًا من ‘دي تشي’. لن يخدعه.
948
علاوة على ذلك، لم يجد صعوبة في بلوغ [مُستَوَى السَمَاء]. سيكون خاسراً لو لم يبلغها بعد مليون عام من التدريب.
«لكن… إنها [مُستَوَى السَمَاء]. لا يمكنك التعامل مع ذلك الآن»، قال (الكُرة المـُستديرة) بنبرة يائسة ومكتئبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ألم تكن أنت من شجعني على المجيء إلى كوكب تشيان المَهيب؟ لماذا أنت خائف الآن؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ذلك لأني لم أكن أعلم أنه قد وصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]. لو كنت أعلم، لما أرسلتك إلى حتفك.»
بعد انتظار دام عشر دقائق، حان وقت المغادرة. إنطَلق القطار المداري مجدداً متجهاً نحو كوكب تشيان المَهيب.
«ترسلني إلى حتفي؟» ضحك (وَانغ تِنغ). «لا تستخف بي. مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] لا يُخيفني.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبعه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وتبعه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
دخل عدد من الجنود يرتدون الزي العسكري الأسود لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} إلى المركبة الفضائية، بقيادة مـُغـامـِرٍ. ما إن رأى ‘دي تشي’ (وو تاي) حتى ضحك قائلاً: «كنت أتساءل من يكون. اتضح أنكما أنتما الاثنان.»
وكأن (الكُرة المـُستديرة) يعلم ما يدور في ذهن (وَانغ تِنغ)، فقد صرخ قائلاً: «ما رأيك في هذا المكان؟ إنه كوكب تشيان المَهيب، قاعدة حضارة ذات المستوى العالي. إنه ليس مجرد مركبة فضائية من مستوى الكون؛ حتى المركبات الفضائية من مستوى السماء و الأفق الكوني لن تفكر حتى في الاقتراب منه.»
