956
«إذن عليك أن تحذر من ‘شبتاي لاوين’ وعائلته. لقد سمعت أنه شخص انتقامي»، نظر ‘فان تاينينغ’ حوله وهمس.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال رئيس المجلس: «ارجع وانتظر أخبارنا».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع شبتاي دان البقاء أكثر من ذلك. شحب وجهه، وحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب. في تلك اللحظة، كان يعاني عذابًا شديدًا. مع ذلك، لم يكن يتمتع بنفس مكانة ‘سينكلامون’، ولم يجرؤ على المغادرة بمفرده.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانوا قد خرجوا بالفعل من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. ومع ذلك، عندما مرّ (وَانغ تِنغ) باللوحة الحجرية عند المدخل، أدرك أن شبتاي دان كان ينتظره في الخارج.
الفصل 956: لم أفعل. أنت تتفوه بالهراء. أنت تلفق لي تهمة!
✦✦✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حتى أن شبتاي دان و’سينكلامون’ أرادا انتزاع ختم البارون من يديه. هذا الوغد شرير حقاً.»
بعد رحيل ‘سينكلامون’، بدأ بعض أعضاء المجلس بالتباهي والحديث.
قال رئيس المجلس: «ارجع وانتظر أخبارنا».
اتضح أن هناك علامة إرث!
«إذن عليك أن تحذر من ‘شبتاي لاوين’ وعائلته. لقد سمعت أنه شخص انتقامي»، نظر ‘فان تاينينغ’ حوله وهمس.
«إذا كان هناك إرثٌ راسخ، فلا مجال للشك فيه.»
كان من المفترض أن تتم عمليات الاغتيال سرًا وبصمت. لقد كان يهدده أمام قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. يا له من أحمق!
كان عليه أن يطلقها في وقت أبكر! إنه يلعب مع الآخرين فقط!
«حسنًا. لكن لا تقلق، لقد رافقتُ السيد نان غوينغ عندما أجرى التقييم. لن يكون الأمر صعبًا عليك.» طمأنه (الكُرة المـُستديرة).
«حتى أن شبتاي دان و’سينكلامون’ أرادا انتزاع ختم البارون من يديه. هذا الوغد شرير حقاً.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦✦✦
قال رئيس المجلس: «ارجع وانتظر أخبارنا».
عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع شبتاي دان البقاء أكثر من ذلك. شحب وجهه، وحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب. في تلك اللحظة، كان يعاني عذابًا شديدًا. مع ذلك، لم يكن يتمتع بنفس مكانة ‘سينكلامون’، ولم يجرؤ على المغادرة بمفرده.
كان من المفترض أن تتم عمليات الاغتيال سرًا وبصمت. لقد كان يهدده أمام قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. يا له من أحمق!
«’وَانغ تِنغ’، لا توجد مشكلة في هويتك كوريث. ومع ذلك، لكي ترث لقب بارون، ستحتاج إلى اجتياز تقييم غرفة الاستشارة.» فتح رئيس المجلس فمه مرة أخرى.
«’وَانغ تِنغ’، لا توجد مشكلة في هويتك كوريث. ومع ذلك، لكي ترث لقب بارون، ستحتاج إلى اجتياز تقييم غرفة الاستشارة.» فتح رئيس المجلس فمه مرة أخرى.
«تقييم؟» عبس (وَانغ تِنغ).
كان عليه أن يطلقها في وقت أبكر! إنه يلعب مع الآخرين فقط!
«هذا صحيح. يجب على كل من يرث لقب البارون أن يخضع لتقييم. هذا قانون من قوانين الإمبراطورية. أولئك الذين ليسوا فاضلين أو يفتقرون إلى الإمكانات لن يتمكنوا من وراثة اللقب»، أوضح رئيس المجلس.
«لم أتوقع أن يقوم ‘شبتاي لاوين’ بكل هذه الأشياء على مر السنين. يبدو أنه عمل بجد حقًا»، هكذا علق (الكُرة المـُستديرة).
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسأل: «متى سأخضع للتقييم؟»
«لقد فعلت. لقد فعلت. هل يمكنك أن تقسم بحياة عائلتك أنك لم تهددني؟» كان (وَانغ تِنغ) يدفعه إلى حافة الهاوية.
«لا تقلق. بعد مناقشة التقييم، سنُطلعك على محتواه لاحقًا.» وتابع رئيس المجلس: «علاوة على ذلك، علينا انتظار عودة ‘شبتاي لاوين’، حامل اللقب المؤقت. لقد قدم إسهامات جليلة على مر السنين، ولا يمكننا ببساطة تجاهلها.»
سأل بقلق: «هل أنت بخير؟»
عبس (وَانغ تِنغ) مجدداً. لطالما شعر أن الأمر ليس بهذه البساطة. ومع ذلك، وبالنظر إلى نبرة رئيس المجلس، كان من الواضح أن هذا الأمر لن يُحل بمجرد الكلام.
«إذن عليك أن تحذر من ‘شبتاي لاوين’ وعائلته. لقد سمعت أنه شخص انتقامي»، نظر ‘فان تاينينغ’ حوله وهمس.
قال رئيس المجلس: «ارجع وانتظر أخبارنا».
كان من المفترض أن تتم عمليات الاغتيال سرًا وبصمت. لقد كان يهدده أمام قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. يا له من أحمق!
انتهى الاجتماع، ونهض أعضاء المجلس تباعاً، وغادروا القاعة.
«حسنًا. لكن لا تقلق، لقد رافقتُ السيد نان غوينغ عندما أجرى التقييم. لن يكون الأمر صعبًا عليك.» طمأنه (الكُرة المـُستديرة).
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار آخر. لقد فعل ما بوسعه. الآن، ستعتمد هذه المسألة على كيفية ترتيب التقييم وما سيحدث ل’شبتاي لاوين’.
«حتى أن شبتاي دان و’سينكلامون’ أرادا انتزاع ختم البارون من يديه. هذا الوغد شرير حقاً.»
«لم أتوقع أن يقوم ‘شبتاي لاوين’ بكل هذه الأشياء على مر السنين. يبدو أنه عمل بجد حقًا»، هكذا علق (الكُرة المـُستديرة).
«تقييم؟» عبس (وَانغ تِنغ).
أجاب وَانغ تِنغ : «أخشى أن يكون التعامل مع ذلك الرجل أصعب بكثير من التعامل مع ابنه عديم الفائدة».
كان يعلم أن قضية البارون نان غوينغ مشبوهة، وأن العديد من العائلات متورطة فيها على الأرجح. وإلا، لما استطاع ‘شبتاي لاوين’ أن يرث لقب البارون. ففي النهاية، لم يترك البارون نان غوينغ وصية. وبناءً على ذلك، لا يحق له وراثة اللقب.
«همم، في ذلك الوقت، كنت أعرف أنه رجل ماكر، لكن السيد نان غوينغ لم يصدقني.» اشتكى (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
كان يعلم أن قضية البارون نان غوينغ مشبوهة، وأن العديد من العائلات متورطة فيها على الأرجح. وإلا، لما استطاع ‘شبتاي لاوين’ أن يرث لقب البارون. ففي النهاية، لم يترك البارون نان غوينغ وصية. وبناءً على ذلك، لا يحق له وراثة اللقب.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «لا فائدة من الحديث عن ذلك الآن. لنعد وننتظر النتيجة».
كان من المفترض أن تتم عمليات الاغتيال سرًا وبصمت. لقد كان يهدده أمام قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. يا له من أحمق!
«حسنًا. لكن لا تقلق، لقد رافقتُ السيد نان غوينغ عندما أجرى التقييم. لن يكون الأمر صعبًا عليك.» طمأنه (الكُرة المـُستديرة).
«تهديد؟ لا، إنها مجرد نصيحة.» ظنّ شبتاي دان أن (وَانغ تِنغ) خائف، فابتسم بفخر. ثم مدّ ذراعه ليربّت على كتفه.
كانوا قد خرجوا بالفعل من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. ومع ذلك، عندما مرّ (وَانغ تِنغ) باللوحة الحجرية عند المدخل، أدرك أن شبتاي دان كان ينتظره في الخارج.
لقد هدد (وَانغ تِنغ) بالفعل، ولكن ليس إلى هذا الحد!
«بإمكاني أن أعطيك مالاً. اترك المدينة والإمبراطورية. مـُغـامـِرون من الطبقة الدنيا مثلك لا يريدون سوى الموارد. عائلتي قادرة على ذلك.» أوقف شبتاي دان (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يتصدق.
«تباً!» شحب وجه شبتاي دان، وانفجر غاضباً، «لم أفعل. أنت تتفوه بالهراء. أنت تشوه سمعتي!»
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إليه. ثم ضحك بصوت عالٍ، وأجاب بازدراء: «لا، لا يمكنك تحمل تكلفته».
لو علم ‘سينكلامون’ بسلوك شبتاي دان الأحمق، لكان على الأرجح سيرغب في قتله على الفور.
أثارت عيناه وابتسامته مشاعر شبتاي دان.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إليه. ثم ضحك بصوت عالٍ، وأجاب بازدراء: «لا، لا يمكنك تحمل تكلفته».
«لو كنت تستطيع تحمل تكاليفه، لما كنت تطمح إلى لقب البارون.» أضاف (وَانغ تِنغ) مزيداً من الزيت على النار.
عبس (وَانغ تِنغ) مجدداً. لطالما شعر أن الأمر ليس بهذه البساطة. ومع ذلك، وبالنظر إلى نبرة رئيس المجلس، كان من الواضح أن هذا الأمر لن يُحل بمجرد الكلام.
«هناك أمور لا يجوز المساس بها. هل تعتقد أن قاعة التشاور مكان مناسب؟ إن كنت تظن أن بإمكانك وراثة لقب البارون عبر العائلات النبيلة، فأنت ساذج للغاية. حتى لو أصبحت بارونًا، فلن يطول الأمر حتى يقتل أحدهم مـُغـامـِرًا في [مُستَوَى الكَوكَب] مثلك». قالها شبتاي دان وهو يجز على أسنانه بغضب.
استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إليه. ثم ضحك بصوت عالٍ، وأجاب بازدراء: «لا، لا يمكنك تحمل تكلفته».
«هل تهددني؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه قليلاً وحدق في شبتاي دان.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وسأل: «متى سأخضع للتقييم؟»
«تهديد؟ لا، إنها مجرد نصيحة.» ظنّ شبتاي دان أن (وَانغ تِنغ) خائف، فابتسم بفخر. ثم مدّ ذراعه ليربّت على كتفه.
كان الأمر كله محض افتراء!
لكن (وَانغ تِنغ) تجنّبه وصاح فجأة: «ماذا؟ أتفكّر في تحريض والدك ‘شبتاي لاوين’ على قتلي، وأن تحرّض عائلة باركر بقوانين الإمبراطورية لتقديم مكافأة سرية لمن يقتلني؟ كيف يمكن لعائلة شبتاي أن تكون بهذه القسوة! أنا ووالدك ورثة البارون نان غوينغ. لم أتوقّع أن يكون والدك بهذه الوحشية.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«تباً!» شحب وجه شبتاي دان، وانفجر غاضباً، «لم أفعل. أنت تتفوه بالهراء. أنت تشوه سمعتي!»
«’وَانغ تِنغ’، لا توجد مشكلة في هويتك كوريث. ومع ذلك، لكي ترث لقب بارون، ستحتاج إلى اجتياز تقييم غرفة الاستشارة.» فتح رئيس المجلس فمه مرة أخرى.
«لقد فعلت. لقد فعلت. هل يمكنك أن تقسم بحياة عائلتك أنك لم تهددني؟» كان (وَانغ تِنغ) يدفعه إلى حافة الهاوية.
لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) خيار آخر. لقد فعل ما بوسعه. الآن، ستعتمد هذه المسألة على كيفية ترتيب التقييم وما سيحدث ل’شبتاي لاوين’.
«أنا…» تحول وجه شبتاي دان إلى اللون الداكن.
اتضح أن هناك علامة إرث!
لقد هدد (وَانغ تِنغ) بالفعل، ولكن ليس إلى هذا الحد!
«لم أتوقع أن يقوم ‘شبتاي لاوين’ بكل هذه الأشياء على مر السنين. يبدو أنه عمل بجد حقًا»، هكذا علق (الكُرة المـُستديرة).
لم يقل إنه سيُحرض والده على قتل (وَانغ تِنغ). ولم يقل أيضاً إنه سيُحرض عائلة باركر على تقديم مكافأة لمن يُقدم على قتله. مهما بلغت جرأته، فلن يتحدث أبداً عن عائلة باركر.
لم يقل إنه سيُحرض والده على قتل (وَانغ تِنغ). ولم يقل أيضاً إنه سيُحرض عائلة باركر على تقديم مكافأة لمن يُقدم على قتله. مهما بلغت جرأته، فلن يتحدث أبداً عن عائلة باركر.
كان الأمر كله محض افتراء!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اتهامات باطلة!
«’سيد وَانغ تِنغ’، هل أنت حقاً وريث البارون نان غوينغ؟» سأل وهو يدخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل ولم يستطع منع نفسه من السؤال.
كان لا يزال هناك العديد من أعضاء المجلس الذين لم يغادروا. وعندما سمعوا أصواتهم، نظروا إليهم وهزوا رؤوسهم.
انتهى الاجتماع، ونهض أعضاء المجلس تباعاً، وغادروا القاعة.
من الواضح أن ابن ‘شبتاي لاوين’ الغبي لم يكن نداً لـ (وَانغ تِنغ)!
«هذا صحيح. يجب على كل من يرث لقب البارون أن يخضع لتقييم. هذا قانون من قوانين الإمبراطورية. أولئك الذين ليسوا فاضلين أو يفتقرون إلى الإمكانات لن يتمكنوا من وراثة اللقب»، أوضح رئيس المجلس.
كان من المفترض أن تتم عمليات الاغتيال سرًا وبصمت. لقد كان يهدده أمام قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. يا له من أحمق!
لو علم ‘سينكلامون’ بسلوك شبتاي دان الأحمق، لكان على الأرجح سيرغب في قتله على الفور.
الآن وقد أثار (وَانغ تِنغ) هذا الموضوع، حتى لو أراد آل باركر فعل شيء ما، فسيتعين عليهم دراسة العواقب. وإلا، فعندما يُغتال، سيتحملون اللوم، سواءً أكانوا هم من فعلوا ذلك أم لا.
من الواضح أن ابن ‘شبتاي لاوين’ الغبي لم يكن نداً لـ (وَانغ تِنغ)!
لو علم ‘سينكلامون’ بسلوك شبتاي دان الأحمق، لكان على الأرجح سيرغب في قتله على الفور.
انتهى الاجتماع، ونهض أعضاء المجلس تباعاً، وغادروا القاعة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) شبتاي دان وطلب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. ثم طار بعيدًا في السماء، تاركًا شبتاي دان خلفه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«الوغد!» صرّ شبتاي دان على أسنانه.
كان الأمر كله محض افتراء!
منزل ‘فان تاينينغ’.
أجاب وَانغ تِنغ : «أخشى أن يكون التعامل مع ذلك الرجل أصعب بكثير من التعامل مع ابنه عديم الفائدة».
«’سيد وَانغ تِنغ’، لقد عدت!» رحّب به ‘فان تاينينغ’ على الفور. كان يعلم مسبقًا أن (وَانغ تِنغ) قد زار قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. لا يمكن إخفاء مثل هذه الأمور، فالخبر سينتشر بسرعة.
عند سماع تلك الكلمات، لم يستطع شبتاي دان البقاء أكثر من ذلك. شحب وجهه، وحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب. في تلك اللحظة، كان يعاني عذابًا شديدًا. مع ذلك، لم يكن يتمتع بنفس مكانة ‘سينكلامون’، ولم يجرؤ على المغادرة بمفرده.
سأل بقلق: «هل أنت بخير؟»
تجاهل (وَانغ تِنغ) شبتاي دان وطلب سيارة طائرة تعمل بنقوش السطوة. ثم طار بعيدًا في السماء، تاركًا شبتاي دان خلفه.
كان يعلم أن قضية البارون نان غوينغ مشبوهة، وأن العديد من العائلات متورطة فيها على الأرجح. وإلا، لما استطاع ‘شبتاي لاوين’ أن يرث لقب البارون. ففي النهاية، لم يترك البارون نان غوينغ وصية. وبناءً على ذلك، لا يحق له وراثة اللقب.
لكن (وَانغ تِنغ) تجنّبه وصاح فجأة: «ماذا؟ أتفكّر في تحريض والدك ‘شبتاي لاوين’ على قتلي، وأن تحرّض عائلة باركر بقوانين الإمبراطورية لتقديم مكافأة سرية لمن يقتلني؟ كيف يمكن لعائلة شبتاي أن تكون بهذه القسوة! أنا ووالدك ورثة البارون نان غوينغ. لم أتوقّع أن يكون والدك بهذه الوحشية.»
«لا شيء مهم. كل شيء سار على ما يرام»، أجاب (وَانغ تِنغ) بشكل عرضي كما لو لم يحدث أي شيء خطير في الاجتماع.
«هناك أمور لا يجوز المساس بها. هل تعتقد أن قاعة التشاور مكان مناسب؟ إن كنت تظن أن بإمكانك وراثة لقب البارون عبر العائلات النبيلة، فأنت ساذج للغاية. حتى لو أصبحت بارونًا، فلن يطول الأمر حتى يقتل أحدهم مـُغـامـِرًا في [مُستَوَى الكَوكَب] مثلك». قالها شبتاي دان وهو يجز على أسنانه بغضب.
تفاجأ ‘فان تاينينغ’. لم تكن عملية وراثة الألقاب سهلة قط. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) هادئًا للغاية. هل كان لديه ورقة رابحة في جعبته؟
كانوا قد خرجوا بالفعل من قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة. ومع ذلك، عندما مرّ (وَانغ تِنغ) باللوحة الحجرية عند المدخل، أدرك أن شبتاي دان كان ينتظره في الخارج.
«’سيد وَانغ تِنغ’، هل أنت حقاً وريث البارون نان غوينغ؟» سأل وهو يدخل (وَانغ تِنغ) إلى المنزل ولم يستطع منع نفسه من السؤال.
«لم أتوقع أن يقوم ‘شبتاي لاوين’ بكل هذه الأشياء على مر السنين. يبدو أنه عمل بجد حقًا»، هكذا علق (الكُرة المـُستديرة).
«بالفعل، سينتشر الخبر قريباً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بعد رحيل ‘سينكلامون’، بدأ بعض أعضاء المجلس بالتباهي والحديث.
«إذن عليك أن تحذر من ‘شبتاي لاوين’ وعائلته. لقد سمعت أنه شخص انتقامي»، نظر ‘فان تاينينغ’ حوله وهمس.
منزل ‘فان تاينينغ’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان عليه أن يطلقها في وقت أبكر! إنه يلعب مع الآخرين فقط!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
سأل بقلق: «هل أنت بخير؟»
