Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 958

PDF

958

مسح (وَانغ تِنغ) الغرفة بنظره فرأى عدداً لا يحصى من أسياد الحِدادَة والخيميائيين وأسياد النقوش، وغيرهم. كانوا من أجناس مختلفة. بعضهم كان له رؤوس وحوش. كانوا بالتأكيد من جنس الغول، وهو جنس شائع في الكون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قيل إن أول إمبراطور لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} هو من أطلق اسم هذا الشارع بنفسه عندما كان لا يزال في مرحلة التصميم. وكان له دلالة استثنائية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أوه صحيح، بعد إنجازك، لا بد أنك تقترب من مستوى السيد العظيم، أليس كذلك؟» قام (وَانغ تِنغ) بتغيير الموضوع بسرعة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لقد انزعج قليلاً من إلحاح ‘فان تاينينغ’ بالأمس، لذلك أجاب على بعض أسئلته دون وعي، ثم طرح عليه المزيد من الأسئلة ليفكر فيها.

الفصل 958: كيف حالهم؟

كان لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان بإمكان الأرْض و {قارة شينغوو} الاندماج بشكل أكبر. وهو أيضاً لم يكن يعلم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شكر ‘فان تاينينغ’ ‘وَانغ تِنغ’ بحرارة قائلاً: «شكراً لك». كانت عيناه تلمعان.

في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) من تدريبه. ليلة واحدة في العالم الحقيقي تعادل يومًا واحدًا في العالم الافتراضي. بإمكانه إنجاز الكثير في يوم واحد، بما في ذلك جمع العديد من فقاعات السِمَات.

مسح (وَانغ تِنغ) الغرفة بنظره فرأى عدداً لا يحصى من أسياد الحِدادَة والخيميائيين وأسياد النقوش، وغيرهم. كانوا من أجناس مختلفة. بعضهم كان له رؤوس وحوش. كانوا بالتأكيد من جنس الغول، وهو جنس شائع في الكون.

ازدادت قدراته، وتضاعفت جميع قواه. كان يقترب من بلوغ [مُستَوَى السَدِيم].

نزل (وَانغ تِنغ) و”‘السيد فان تاينينغ'” من السيارة عند وصولهما إلى حي (كونوو). تجولا في الشارع النابض بالحياة ثم انعطفا إلى طريق فرعي. وبعد السير لمسافة تقارب 100 متر، توقفا أمام مبنى شاهق.

خرج من الباب والتقى ب”‘السيد فان تاينينغ'”. كانت عيناه مظلمتين وكان يتثاءب باستمرار.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«’سيد وَانغ تِنغ’، لقد استيقظت»، هكذا رحب به ‘فان تاينينغ’ بعد صمت قصير.

لم يسبق له أن التقى برجل عجوز مزعج إلى هذا الحد.

«سيد فان، ما الذي حدث لك؟» صُدم (وَانغ تِنغ). ففي مستواهم، لم يكن السهر ليلة واحدة مشكلة. لا بد أن ‘فان تاينينغ’ قد استنفد الكثير من طاقته حتى وصل إلى هذه الحالة.

وباعتبارها واحدة من الشركات العملاقة في الكون، كان لدى تحالف المهن الثانوية مبنى في هذه المنطقة أيضًا.

قال “‘السيد فان تاينينغ'” بسعادة: «أنا بخير. لقد درست طوال الليل بعد تلقي توجيهاتك وتمكنت من تحقيق تقدم كبير في إتقاني لنُقُوش السَطْوَة. لم أضيع جهدك سدىً».

هل حقق إنجازاً بفضل ذلك؟

«جهدي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «ماذا فعلت؟ لماذا لم أكن أعرف؟»

وباعتبارها واحدة من الشركات العملاقة في الكون، كان لدى تحالف المهن الثانوية مبنى في هذه المنطقة أيضًا.

لقد انزعج قليلاً من إلحاح ‘فان تاينينغ’ بالأمس، لذلك أجاب على بعض أسئلته دون وعي، ثم طرح عليه المزيد من الأسئلة ليفكر فيها.

كانوا يرتدون الزي الحصري للتحالف، وهو عبارة عن رداء أرجواني أنيق وفاخر مزين بنُقُوش سَطْوَة مختلفة على صدورهم. كان رمز الخيميائيين هو رمز الفرن، ورمز أسياد الحِدادَة هو رمز المطرقة، ورمز أسياد نُقُوش السَطْوَة هو رمز الرون… وهكذا. كان الأمر بسيطًا ومباشرًا.

هل حقق إنجازاً بفضل ذلك؟

«إذا سارت الأمور على ما يرام، فسأتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في غضون ثلاث سنوات. وإذا أتيحت لي فرصة التحدث معك أكثر، فقد يكون الأمر أسرع.» كان ‘فان تاينينغ’ متألقًا وهو يتحدث عن هذا التقدم.

قال ‘فان تاينينغ’ وهو يمسك بيد (وَانغ تِنغ) فجأة: «’سيد وَانغ تِنغ’، شكرًا جزيلًا لك. لقد كنت عالقًا في هذه المشكلة لفترة طويلة. أنا محظوظ لأنني تلقيت مساعدتك.» بدا الرجل العجوز متحمسًا بعض الشيء وهو يشكره باستمرار.

«بالتأكيد. لقد دعونا العديد من كبار المهندسين المعماريين للمشاركة في بنائه. استغرق الأمر منهم سنوات عديدة، وكان المبنى يُجرى عليه تحديثات من حين لآخر.» ضحك ‘فان تاينينغ’ وهو يقوده. «هيا بنا ندخل.»

شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. عضّ على شفتيه وسحب يده بسرعة. ضحك ضحكة متكلفة وقال: «هاها، السيد فان، أنت مهذب للغاية. هذه نتيجة المعرفة التي اكتسبتها على مر السنين. لم أفعل الكثير.»

قيل إن أول إمبراطور لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} هو من أطلق اسم هذا الشارع بنفسه عندما كان لا يزال في مرحلة التصميم. وكان له دلالة استثنائية.

«مستحيل. ‘السيد وَانغ تِنغ’، كانت مساعدتك حاسمة.» ظن ‘فان تاينينغ’ أن (وَانغ تِنغ) كان متواضعاً فحسب.

وباعتبارها واحدة من الشركات العملاقة في الكون، كان لدى تحالف المهن الثانوية مبنى في هذه المنطقة أيضًا.

«أوه صحيح، بعد إنجازك، لا بد أنك تقترب من مستوى السيد العظيم، أليس كذلك؟» قام (وَانغ تِنغ) بتغيير الموضوع بسرعة.

قال “‘السيد فان تاينينغ'” بسعادة: «أنا بخير. لقد درست طوال الليل بعد تلقي توجيهاتك وتمكنت من تحقيق تقدم كبير في إتقاني لنُقُوش السَطْوَة. لم أضيع جهدك سدىً».

«إذا سارت الأمور على ما يرام، فسأتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في غضون ثلاث سنوات. وإذا أتيحت لي فرصة التحدث معك أكثر، فقد يكون الأمر أسرع.» كان ‘فان تاينينغ’ متألقًا وهو يتحدث عن هذا التقدم.

«سنتناول الإفطار أولاً ثم نتوجه إلى هناك مباشرة بعد ذلك.» ضحك ‘فان تاينينغ’ عندما رأى مدى نفاد صبر (وَانغ تِنغ).

مرة أخرى! شعر (وَانغ تِنغ) بقلبه يغرق.

لو نظر المرء إلى هذه المنطقة من منظور شامل، للاحظ أنها متصلة بالعديد من المواقع الأخرى. كانت شوارعها تعجّ بالناس، وكان الشارع الرئيسي فيها متصلاً مباشرةً بأطراف قصر تشيان المَهِيب.

بصراحة، كان «السيد فان تاينينج» مزعجاً!

«’سيد وَانغ تِنغ’، لقد استيقظت»، هكذا رحب به ‘فان تاينينغ’ بعد صمت قصير.

لم يسبق له أن التقى برجل عجوز مزعج إلى هذا الحد.

كانوا أصدقاء، لكنه لم يكن وسيماً. لم يكن ليمنحه أي فرصة للعثور عليه.

«هاها، بالتأكيد!» وافق (وَانغ تِنغ)، لكنه في قرارة نفسه ذكّر نفسه بالابتعاد عن ‘فان تاينينغ’ في المستقبل. يجب ألا يقع في قبضته.

«جهدي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «ماذا فعلت؟ لماذا لم أكن أعرف؟»

كانوا أصدقاء، لكنه لم يكن وسيماً. لم يكن ليمنحه أي فرصة للعثور عليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شكر ‘فان تاينينغ’ ‘وَانغ تِنغ’ بحرارة قائلاً: «شكراً لك». كانت عيناه تلمعان.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«متى سنتوجه إلى تحالف المهن الثانوية؟» شعر (وَانغ تِنغ) بارتعاش زوايا عينيه. فغيّر الموضوع مرة أخرى.

باعتبارها حضارة متقدمة، اختارت العديد من الفصائل القوية أن تتخذ من هذه المدينة مقراً لها، على سبيل المثال، بنك الكون، ومكتب الكون الافتراضي، و قاعة الألف كنز، وغيرها الكثير. وكانت جميعها منتشرة على جانبي الشارع.

«سنتناول الإفطار أولاً ثم نتوجه إلى هناك مباشرة بعد ذلك.» ضحك ‘فان تاينينغ’ عندما رأى مدى نفاد صبر (وَانغ تِنغ).

قال “‘السيد فان تاينينغ'” بسعادة: «أنا بخير. لقد درست طوال الليل بعد تلقي توجيهاتك وتمكنت من تحقيق تقدم كبير في إتقاني لنُقُوش السَطْوَة. لم أضيع جهدك سدىً».

وهكذا، بعد الإفطار، استقل الاثنان سيارة طائرة تعمل بطاقة النقوش إلى تحالف المهن الثانوية.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان تحالف المهن الثانوية يقع في أكثر المناطق التجارية ازدهاراً في مدينة تشيان المَهِيبَة، وهي منطقة (كونوو). وقد سُمي هذا الشارع على اسم الوحش المقدس للإمبراطورية.

ازدادت قدراته، وتضاعفت جميع قواه. كان يقترب من بلوغ [مُستَوَى السَدِيم].

قيل إن أول إمبراطور لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} هو من أطلق اسم هذا الشارع بنفسه عندما كان لا يزال في مرحلة التصميم. وكان له دلالة استثنائية.

«في الواقع، الأمر ليس سيئاً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لو نظر المرء إلى هذه المنطقة من منظور شامل، للاحظ أنها متصلة بالعديد من المواقع الأخرى. كانت شوارعها تعجّ بالناس، وكان الشارع الرئيسي فيها متصلاً مباشرةً بأطراف قصر تشيان المَهِيب.

لم يسبق له أن التقى برجل عجوز مزعج إلى هذا الحد.

ومع ذلك، كان قصر تشيان المَهِيب مفصولاً عن الشارع بساحة كبيرة. ولم يكن مسموحاً ببناء أي مبانٍ هناك.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على واجهة تحالف المهن الثانوية، وهتف في نفسه. في هذا الكون، كانت الفصائل القديمة تستخدم العصور لحساب مدة وجودها. كانت أسسها متينة للغاية. حتى أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا في بناء واجهة المبنى. كان ذلك مذهلاً.

باعتبارها حضارة متقدمة، اختارت العديد من الفصائل القوية أن تتخذ من هذه المدينة مقراً لها، على سبيل المثال، بنك الكون، ومكتب الكون الافتراضي، و قاعة الألف كنز، وغيرها الكثير. وكانت جميعها منتشرة على جانبي الشارع.

خرج من الباب والتقى ب”‘السيد فان تاينينغ'”. كانت عيناه مظلمتين وكان يتثاءب باستمرار.

وباعتبارها واحدة من الشركات العملاقة في الكون، كان لدى تحالف المهن الثانوية مبنى في هذه المنطقة أيضًا.

وهكذا، بعد الإفطار، استقل الاثنان سيارة طائرة تعمل بطاقة النقوش إلى تحالف المهن الثانوية.

نزل (وَانغ تِنغ) و”‘السيد فان تاينينغ'” من السيارة عند وصولهما إلى حي (كونوو). تجولا في الشارع النابض بالحياة ثم انعطفا إلى طريق فرعي. وبعد السير لمسافة تقارب 100 متر، توقفا أمام مبنى شاهق.

لقد انزعج قليلاً من إلحاح ‘فان تاينينغ’ بالأمس، لذلك أجاب على بعض أسئلته دون وعي، ثم طرح عليه المزيد من الأسئلة ليفكر فيها.

كيف يمكن وصف هذا المبنى؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تأمل (وَانغ تِنغ) المكان بعناية. في تلك اللحظة، عجز عن وصف المشهد. باختصار، كان هذا المبنى مزيجًا من مختلف الأساليب المعمارية، مُجسدة بأسلوب فني بالغ الروعة.

مرة أخرى! شعر (وَانغ تِنغ) بقلبه يغرق.

مع ذلك، لم يبدُ المكان غريباً، بل بدا فريداً ومنعشاً. وربما سيتذكره حتى بعد مغادرته الإمبراطورية.

في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) من تدريبه. ليلة واحدة في العالم الحقيقي تعادل يومًا واحدًا في العالم الافتراضي. بإمكانه إنجاز الكثير في يوم واحد، بما في ذلك جمع العديد من فقاعات السِمَات.

«ما رأيك؟ تصميم مبنى تحالف المهن الثانوية لدينا جميل، أليس كذلك؟» سأل “‘السيد فان تاينينغ'” بفخر.

«أوه صحيح، بعد إنجازك، لا بد أنك تقترب من مستوى السيد العظيم، أليس كذلك؟» قام (وَانغ تِنغ) بتغيير الموضوع بسرعة.

«في الواقع، الأمر ليس سيئاً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

وهكذا، بعد الإفطار، استقل الاثنان سيارة طائرة تعمل بطاقة النقوش إلى تحالف المهن الثانوية.

«بالتأكيد. لقد دعونا العديد من كبار المهندسين المعماريين للمشاركة في بنائه. استغرق الأمر منهم سنوات عديدة، وكان المبنى يُجرى عليه تحديثات من حين لآخر.» ضحك ‘فان تاينينغ’ وهو يقوده. «هيا بنا ندخل.»

بعد حل مشكلة هويته، سيتمكن من تجنب أزمة {الأرْض}، وسيكون قادراً على إيجاد بعض الوقت للتوجه إلى {قارة شينغوو} لحل مشكلة أشبَاح الظلام هناك.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على واجهة تحالف المهن الثانوية، وهتف في نفسه. في هذا الكون، كانت الفصائل القديمة تستخدم العصور لحساب مدة وجودها. كانت أسسها متينة للغاية. حتى أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا في بناء واجهة المبنى. كان ذلك مذهلاً.

لكن بالمقارنة بهم، كان نظام الكون أكثر اكتمالاً وتوحيداً.

خطرت هذه الفكرة بباله قبل أن يتبع ‘فان تاينينغ’ على عجل.

ذكّر هذا (وَانغ تِنغ) بتقييم سيد نُقُوش السَطْوَة والخيميائي الذي أجراه على {قارة شينغوو}. كان نظامهم متشابهاً.

دخلوا إلى مركز تحالف المهن الثانوية. كان المبنى مكتظاً بالناس. وكان الناس يمشون جيئة وذهاباً، مما جعل المكان ينبض بالحيوية.

كيف يمكن وصف هذا المبنى؟

مسح (وَانغ تِنغ) الغرفة بنظره فرأى عدداً لا يحصى من أسياد الحِدادَة والخيميائيين وأسياد النقوش، وغيرهم. كانوا من أجناس مختلفة. بعضهم كان له رؤوس وحوش. كانوا بالتأكيد من جنس الغول، وهو جنس شائع في الكون.

«جهدي؟» صُدم (وَانغ تِنغ). «ماذا فعلت؟ لماذا لم أكن أعرف؟»

لم يكن من الصعب تمييز هويتهم.

تأمل (وَانغ تِنغ) المكان بعناية. في تلك اللحظة، عجز عن وصف المشهد. باختصار، كان هذا المبنى مزيجًا من مختلف الأساليب المعمارية، مُجسدة بأسلوب فني بالغ الروعة.

كانوا يرتدون الزي الحصري للتحالف، وهو عبارة عن رداء أرجواني أنيق وفاخر مزين بنُقُوش سَطْوَة مختلفة على صدورهم. كان رمز الخيميائيين هو رمز الفرن، ورمز أسياد الحِدادَة هو رمز المطرقة، ورمز أسياد نُقُوش السَطْوَة هو رمز الرون… وهكذا. كان الأمر بسيطًا ومباشرًا.

ازدادت قدراته، وتضاعفت جميع قواه. كان يقترب من بلوغ [مُستَوَى السَدِيم].

ذكّر هذا (وَانغ تِنغ) بتقييم سيد نُقُوش السَطْوَة والخيميائي الذي أجراه على {قارة شينغوو}. كان نظامهم متشابهاً.

قال “‘السيد فان تاينينغ'” بسعادة: «أنا بخير. لقد درست طوال الليل بعد تلقي توجيهاتك وتمكنت من تحقيق تقدم كبير في إتقاني لنُقُوش السَطْوَة. لم أضيع جهدك سدىً».

لكن بالمقارنة بهم، كان نظام الكون أكثر اكتمالاً وتوحيداً.

«سنتناول الإفطار أولاً ثم نتوجه إلى هناك مباشرة بعد ذلك.» ضحك ‘فان تاينينغ’ عندما رأى مدى نفاد صبر (وَانغ تِنغ).

أتساءل كيف حالهم؟ تذكر (وَانغ تِنغ) فجأة السيد (لايكَر)، و (لـِـي رونغشين)، وأصدقائه الآخرين.

في صباح اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) من تدريبه. ليلة واحدة في العالم الحقيقي تعادل يومًا واحدًا في العالم الافتراضي. بإمكانه إنجاز الكثير في يوم واحد، بما في ذلك جمع العديد من فقاعات السِمَات.

كان الخطر على {الأرْض} شديدًا للغاية، لذا اضطر إلى مغادرة موطنه والقدوم إلى الكون بحثًا عن سبيل للنجاة. لم يكن لديه الوقت لزيارة {قارة شينغوو}.

قيل إن أول إمبراطور لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} هو من أطلق اسم هذا الشارع بنفسه عندما كان لا يزال في مرحلة التصميم. وكان له دلالة استثنائية.

بعد حل مشكلة هويته، سيتمكن من تجنب أزمة {الأرْض}، وسيكون قادراً على إيجاد بعض الوقت للتوجه إلى {قارة شينغوو} لحل مشكلة أشبَاح الظلام هناك.

شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. عضّ على شفتيه وسحب يده بسرعة. ضحك ضحكة متكلفة وقال: «هاها، السيد فان، أنت مهذب للغاية. هذه نتيجة المعرفة التي اكتسبتها على مر السنين. لم أفعل الكثير.»

كان لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان بإمكان الأرْض و {قارة شينغوو} الاندماج بشكل أكبر. وهو أيضاً لم يكن يعلم.

نزل (وَانغ تِنغ) و”‘السيد فان تاينينغ'” من السيارة عند وصولهما إلى حي (كونوو). تجولا في الشارع النابض بالحياة ثم انعطفا إلى طريق فرعي. وبعد السير لمسافة تقارب 100 متر، توقفا أمام مبنى شاهق.

لو أمكنهم ذلك، لكان حلاً جيداً للطرفين. سيكون الاندماج مع {قارة شينغوو} خياراً مناسباً للأرض إذا رغب سكانها في دخول الكون.

«’سيد وَانغ تِنغ’، لقد استيقظت»، هكذا رحب به ‘فان تاينينغ’ بعد صمت قصير.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«سيد فان، ما الذي حدث لك؟» صُدم (وَانغ تِنغ). ففي مستواهم، لم يكن السهر ليلة واحدة مشكلة. لا بد أن ‘فان تاينينغ’ قد استنفد الكثير من طاقته حتى وصل إلى هذه الحالة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

مرة أخرى! شعر (وَانغ تِنغ) بقلبه يغرق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط