976
هل كان يحب الطوب إلى هذا الحد؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا هو الجزء الأصعب في الحدادة. إذا قمت بالطرق عشوائياً، فسيكون المنتج النهائي خردة معدنية. سيكون عديم الفائدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) يستخدم قوته الروحية لنقش النقوش على سطح الطوبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هناك إيقاع محدد للمطارق الستة كما لو كانت تروسًا متزامنة لآلة. لم تكن تدق بشكل عشوائي.
الفصل 976: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (3)
لم يستطع السادة الأربعة العظماء أن يطرفوا أعينهم. لقد كانوا مذهولين. فقدوا أصواتهم وهم يحدقون في أسلوب (وَانغ تِنغ) غير التقليدي في الطرق.
أدى إضافة المطارق الأربعة إلى زيادة السرعة بشكل كبير.
لم يستطع السادة الأربعة العظماء أن يطرفوا أعينهم. لقد كانوا مذهولين. فقدوا أصواتهم وهم يحدقون في أسلوب (وَانغ تِنغ) غير التقليدي في الطرق.
هوت المطارق الستة على المعدن بعنف. تحركت بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن بالإمكان رؤية سوى ظلالها المتبقية.
إنطَلقت سلسلة من صواعق برق المحنة من جبهته. غرسها في النقوش التي كان ينقشها على القطعة الذهبية.
كانت هناك ستة مطارق، ومع ذلك كانت تتحرك بشكل منظم. فبعد أن ينتهي أحدها، ينزل التالي فورًا. ورغم عدم وجود أي فجوة بينها، إلا أنها لم تصطدم ببعضها.
وفي الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) يستخدم قوته الروحية لنقش النقوش على سطح الطوبة.
كان هناك إيقاع محدد للمطارق الستة كما لو كانت تروسًا متزامنة لآلة. لم تكن تدق بشكل عشوائي.
مرّت ساعتان أخريان. وتحت وطأة طرق (وَانغ تِنغ)، بدأ المعدن يتقلص. بعد صهر جميع المكونات، أصبح عرضه ثلاثة أقدام. أما الآن، فقد أصبح بحجم كف اليد فقط. وقد تم تشكيله أيضاً على هيئة مستطيل.
كان هذا هو الجزء الأصعب في الحدادة. إذا قمت بالطرق عشوائياً، فسيكون المنتج النهائي خردة معدنية. سيكون عديم الفائدة.
كان هذا هو الجزء الأصعب في الحدادة. إذا قمت بالطرق عشوائياً، فسيكون المنتج النهائي خردة معدنية. سيكون عديم الفائدة.
تتحقق صناعة الحدادة الحقيقية عندما تستوعب سمات خام المعدن وتدمجها معًا أثناء عملية الطرق. وفي الوقت نفسه، يجب عليك ضمان إطلاق هذه السمات إلى أقصى إمكاناتها.
الفصل 976: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (3)
لم يستطع السادة الأربعة العظماء أن يطرفوا أعينهم. لقد كانوا مذهولين. فقدوا أصواتهم وهم يحدقون في أسلوب (وَانغ تِنغ) غير التقليدي في الطرق.
لمعت نظرة (وَانغ تِنغ). وسرعان ما اتخذ قراره.
لم يسبق لهم أن رأوا أو سمعوا بمثل هذه الطريقة من قبل. شعروا أن خبرتهم السابقة في الحدادة كانت مجرد لعب أطفال. لم يكن هناك ما يُقارن بها.
لم يستطع السادة الأربعة العظماء أن يطرفوا أعينهم. لقد كانوا مذهولين. فقدوا أصواتهم وهم يحدقون في أسلوب (وَانغ تِنغ) غير التقليدي في الطرق.
حتى أن السادة العظماء بدأوا يشكّون في قدراتهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في أذهانهم. كان تركيزه منصباً على التحكم بالمطارق الستة لدمج جميع المواد بشكل صحيح. لم يكن يُسمع في الغرفة سوى صوت قرع المطارق.
تتحقق صناعة الحدادة الحقيقية عندما تستوعب سمات خام المعدن وتدمجها معًا أثناء عملية الطرق. وفي الوقت نفسه، يجب عليك ضمان إطلاق هذه السمات إلى أقصى إمكاناتها.
مرّت ساعتان أخريان. وتحت وطأة طرق (وَانغ تِنغ)، بدأ المعدن يتقلص. بعد صهر جميع المكونات، أصبح عرضه ثلاثة أقدام. أما الآن، فقد أصبح بحجم كف اليد فقط. وقد تم تشكيله أيضاً على هيئة مستطيل.
أما بقية السادة العظماء فقد عجزوا عن الكلام.
كانت هذه هي وثيقة صفعة البرق!
بدأت الغيوم الداكنة تتجمع فوق التحالف. دوى الرعد وصفق البرق.
سيصبح اسمه «صفعة البرق» بعد نقش النقوش عليه.
لكن الشكل لم يكن مهماً. فهو لن يؤثر على الجودة النهائية لصفعة البرق، لذلك لم يقولوا الكثير.
«بطريقة ما، أشعر أن شكل هذه القطعة مختلف عن شكل صفعة البرق»، سأل ‘السيد العظيم مو دي’ بعد بعض التردد.
كان معتاداً على وجود الطوبة، وسيحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد على شكل جديد. لذلك، اختار عدم تغييرها.
«بالفعل، إنه مختلف. إنه يشبه تمامًا الطوبة الذهبية الخاصة بالسيد العظيم ‘وَانغ تِنغ’.» فكر السيد العظيم بوكي في شيء ما وابتسم ابتسامة لا يمكن السيطرة عليها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أما بقية السادة العظماء فقد عجزوا عن الكلام.
وفي الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) يستخدم قوته الروحية لنقش النقوش على سطح الطوبة.
كان مهووساً!
بطبيعة الحال، لم يستطع (وَانغ تِنغ) قراءة أفكارهم. شعر بالرضا عندما رأى شكل المعدن.
هل كان يحب الطوب إلى هذا الحد؟
976
لكن الشكل لم يكن مهماً. فهو لن يؤثر على الجودة النهائية لصفعة البرق، لذلك لم يقولوا الكثير.
كان عليه أن ينقش النقوش الآن. في البداية، تطلبت هذه العملية مساعدة خبراء النقش، لكن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل سيداً عظيماً في النقش. بطبيعة الحال، لم يكن بحاجة إلى أي مساعدة.
بطبيعة الحال، لم يستطع (وَانغ تِنغ) قراءة أفكارهم. شعر بالرضا عندما رأى شكل المعدن.
كان معتاداً على وجود الطوبة، وسيحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد على شكل جديد. لذلك، اختار عدم تغييرها.
كان معتاداً على وجود الطوبة، وسيحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد على شكل جديد. لذلك، اختار عدم تغييرها.
لكن الشكل لم يكن مهماً. فهو لن يؤثر على الجودة النهائية لصفعة البرق، لذلك لم يقولوا الكثير.
كان عليه أن ينقش النقوش الآن. في البداية، تطلبت هذه العملية مساعدة خبراء النقش، لكن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل سيداً عظيماً في النقش. بطبيعة الحال، لم يكن بحاجة إلى أي مساعدة.
وفجأة، أضاء ضوء أرجواني وذهبي ساطع على سطح السبيكة.
ظهر اللهب الزمردي مجدداً وأحاط بقطعة «صفعة البرق» بحجم كف اليد. لكن هذه المرة، لم يذيبها اللهب، بل غذّى المعدن للمرة الأخيرة.
نجاح!
وفي الوقت نفسه، كان (وَانغ تِنغ) يستخدم قوته الروحية لنقش النقوش على سطح الطوبة.
كان عليه أن ينقش النقوش الآن. في البداية، تطلبت هذه العملية مساعدة خبراء النقش، لكن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل سيداً عظيماً في النقش. بطبيعة الحال، لم يكن بحاجة إلى أي مساعدة.
انزلقت قوته الروحية بهدوء على السطح، فظهرت رموزٌ نقوش. شكلت نُقُوش السَطْوَة هذه أنماطًا غامضة على سطح الطوبة. وفي منتصف العمل، بينما كان ينقش رمزًا رونيًا لعنصر البرق، خطرت له فكرة مفاجئة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بما أن هذا سلاح يعتمد على عنصر البرق، فماذا سيحدث إذا أضاف كمية صغيرة من برق المحنة؟
لمعت نظرة (وَانغ تِنغ). وسرعان ما اتخذ قراره.
مرّ الوقت تدريجياً. وبعد حوالي نصف ساعة، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من النقش.
إنطَلقت سلسلة من صواعق برق المحنة من جبهته. غرسها في النقوش التي كان ينقشها على القطعة الذهبية.
كانت هذه مجرد فكرة خطرت له في اللحظة الأخيرة، لكنه لم يمانع تجربتها. إن فشلت، فبإمكانه البدء من جديد. أما إن نجح، فقد تكون هناك مفاجآت. ففي النهاية، برق المحنة ليس بالأمر العادي على الإطلاق.
كانت هذه مجرد فكرة خطرت له في اللحظة الأخيرة، لكنه لم يمانع تجربتها. إن فشلت، فبإمكانه البدء من جديد. أما إن نجح، فقد تكون هناك مفاجآت. ففي النهاية، برق المحنة ليس بالأمر العادي على الإطلاق.
لم يسبق لهم أن رأوا أو سمعوا بمثل هذه الطريقة من قبل. شعروا أن خبرتهم السابقة في الحدادة كانت مجرد لعب أطفال. لم يكن هناك ما يُقارن بها.
على نحو غير متوقع، سارت العملية بسلاسة استثنائية. لم تحدث أي حوادث، وتم إدخال برق المحنة إلى القطعة الذهبية المعدنية بنجاح.
هل كان يحب الطوب إلى هذا الحد؟
لم يلاحظ السادة الأربعة أي شيء مريب. ظنوا أن (وَانغ تِنغ) كان ينقش النقوش بناءً على التعليمات.
لم يسبق لهم أن رأوا أو سمعوا بمثل هذه الطريقة من قبل. شعروا أن خبرتهم السابقة في الحدادة كانت مجرد لعب أطفال. لم يكن هناك ما يُقارن بها.
مرّ الوقت تدريجياً. وبعد حوالي نصف ساعة، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من النقش.
«بطريقة ما، أشعر أن شكل هذه القطعة مختلف عن شكل صفعة البرق»، سأل ‘السيد العظيم مو دي’ بعد بعض التردد.
وفجأة، أضاء ضوء أرجواني وذهبي ساطع على سطح السبيكة.
«بطريقة ما، أشعر أن شكل هذه القطعة مختلف عن شكل صفعة البرق»، سأل ‘السيد العظيم مو دي’ بعد بعض التردد.
جلس السادة العظماء منتصبين.
ارتفعت صفعة البرق في السماء أيضاً وحطمت سقف التحالف بلا رحمة، تاركة وراءها حفرة كبيرة.
نجاح!
لم يستطع السادة الأربعة العظماء أن يطرفوا أعينهم. لقد كانوا مذهولين. فقدوا أصواتهم وهم يحدقون في أسلوب (وَانغ تِنغ) غير التقليدي في الطرق.
وما إن خطرت هذه الفكرة ببالهم، حتى بدأت القوى المحيطة بهم بالاضطراب. وإنطَلق شعاع من الضوء الأرجواني الذهبي نحو السماء، مشكلاً عموداً من الضوء.
الفصل 976: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (3)
بوم ⋇
كانت هذه مجرد فكرة خطرت له في اللحظة الأخيرة، لكنه لم يمانع تجربتها. إن فشلت، فبإمكانه البدء من جديد. أما إن نجح، فقد تكون هناك مفاجآت. ففي النهاية، برق المحنة ليس بالأمر العادي على الإطلاق.
ارتفعت صفعة البرق في السماء أيضاً وحطمت سقف التحالف بلا رحمة، تاركة وراءها حفرة كبيرة.
كان هذا هو الجزء الأصعب في الحدادة. إذا قمت بالطرق عشوائياً، فسيكون المنتج النهائي خردة معدنية. سيكون عديم الفائدة.
بوم ⋇
على نحو غير متوقع، سارت العملية بسلاسة استثنائية. لم تحدث أي حوادث، وتم إدخال برق المحنة إلى القطعة الذهبية المعدنية بنجاح.
بدأت الغيوم الداكنة تتجمع فوق التحالف. دوى الرعد وصفق البرق.
كانت هذه مجرد فكرة خطرت له في اللحظة الأخيرة، لكنه لم يمانع تجربتها. إن فشلت، فبإمكانه البدء من جديد. أما إن نجح، فقد تكون هناك مفاجآت. ففي النهاية، برق المحنة ليس بالأمر العادي على الإطلاق.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأت الغيوم الداكنة تتجمع فوق التحالف. دوى الرعد وصفق البرق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان معتاداً على وجود الطوبة، وسيحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد على شكل جديد. لذلك، اختار عدم تغييرها.
كانت هناك ستة مطارق، ومع ذلك كانت تتحرك بشكل منظم. فبعد أن ينتهي أحدها، ينزل التالي فورًا. ورغم عدم وجود أي فجوة بينها، إلا أنها لم تصطدم ببعضها.
