977
«هذا صحيح. من سيصنع طوبة بلا سبب؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لاحظ الناس في الخارج الظاهرة الغريبة في السماء. توقف المارة في مركز التوجيه المهني الثانوي فجأةً ونظروا إلى السماء، بل إن بعضهم اندفع خارج المبنى. وانجذب الناس القريبون أيضاً، وسرعان ما تجمع حشدٌ كبير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في العادة، لا يشهدون محنة برق إلا مرة كل ستة أشهر. متى أصبح الأمر شائعاً إلى هذا الحد؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 977: لا داعي للعجلة، دعها تتجول لفترة أطول قليلاً!
ومع تدفق سَطْوَة البَرْق إلى السلاح، ازدادت النقوش على سطح صفعة البرق عمقًا. وبدا الأمر أكثر سحرًا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال السيد بوكي بابتسامة مصطنعة: «’السيد وَانغ تِنغ’، عليك أن تلقي نظرة. كسلاح جديد، لن يكون قادراً على الصمود أمام الدمار الناجم عن محنة البرق».
أُصيب السادة الأربعة بالذهول عندما رأوا الفتحة الضخمة في السقف. بدا هذا السلاح… شرساً بعض الشيء!
كان ‘السيد العظيم مو دي’ وبقية السادة العظماء بين الضحك والبكاء. وكان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إلقاء اللوم على الآخرين.
اندفعت للخارج قبل أن يتاح لهم الوقت لفتح القبة.
بوم ⋇
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج. ففي النهاية، هو من صنع هذا الشيء، وقد أحدث ثقبًا في سقف تحالف المهن الثانوية على الفور. هل سيطلبون منه دفع ثمن الأضرار؟
كيف تشكلت هذه الحفرة الكبيرة؟
أثارت الضجة العالية انتباه الناس خارج غرفة التقييم.
توقف للحظة وهو ينطق الاسم لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم «صفعة البرق».
دفعوا الباب ودخلوا، ليجدوا (وَانغ تِنغ) والسادة الأربعة يحدقون في السماء. نظروا إلى الأعلى واندهشوا.
انتاب ‘السيد العظيم مو دي’ والآخرين شعورٌ بالقلق. كانوا يخشون أن تحوّل صاعقة البرق صفعة البرق إلى خردة.
(# ̄~ ̄#)
لم تكن هذه النهاية. فقد جاءت صاعقة ثانية وضربت الصاعقة بقوة. ازداد الضوء الأبيض سطوعًا. كان ساطعًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع النظر إليه مباشرة.
كيف تشكلت هذه الحفرة الكبيرة؟
أصيب الجميع بالصدمة وعجزوا عن الكلام.
«كح، لا علاقة لي بالأمر.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج. ثم قال بنبرة مذنب: «السيد مو دي، لقد رأيت ذلك. أنا بريء.»
كان الناس في الأسفل في حالة من الغضب. تعرف الكثير منهم على (وَانغ تِنغ) باعتباره الخيميائي العظيم في الصباح وبدأوا في وضع تخميناتهم الخاصة.
كان ‘السيد العظيم مو دي’ وبقية السادة العظماء بين الضحك والبكاء. وكان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إلقاء اللوم على الآخرين.
ومع تدفق سَطْوَة البَرْق إلى السلاح، ازدادت النقوش على سطح صفعة البرق عمقًا. وبدا الأمر أكثر سحرًا.
«’السيد وَانغ تِنغ’، ستتعرض صفعتكــ… صفعة البرق لمحنة البرق قريباً. عليك أن تلقي نظرة»، ذكّره السيد جياو غاوفينغ بسرعة.
أُصيب السادة الأربعة بالذهول عندما رأوا الفتحة الضخمة في السقف. بدا هذا السلاح… شرساً بعض الشيء!
توقف للحظة وهو ينطق الاسم لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم «صفعة البرق».
في العادة، لا يشهدون محنة برق إلا مرة كل ستة أشهر. متى أصبح الأمر شائعاً إلى هذا الحد؟
«لا داعي للعجلة، دعها تتجول لفترة أطول قليلاً»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يحدق في السماء بهدوء مع ابتسامة.
توقف للحظة وهو ينطق الاسم لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم «صفعة البرق».
«؟؟؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أصيب الجميع بالصدمة وعجزوا عن الكلام.
ابتلع البرقُ صفعةَ البرق. ولم يبقَ سوى بقعة بيضاء تشير إلى موقعها.
هل نتركه يتجول لفترة أطول قليلاً؟
دفعوا الباب ودخلوا، ليجدوا (وَانغ تِنغ) والسادة الأربعة يحدقون في السماء. نظروا إلى الأعلى واندهشوا.
قد يظن الناس أنك تشير إلى كلب هاسكي!
«لقد حلت محنة البرق. أين الحداد؟ لماذا لم يظهر؟» حدق الجميع في الغيوم الداكنة بعبوس. كانوا في حيرة من أمرهم.
قال السيد بوكي بابتسامة مصطنعة: «’السيد وَانغ تِنغ’، عليك أن تلقي نظرة. كسلاح جديد، لن يكون قادراً على الصمود أمام الدمار الناجم عن محنة البرق».
بوم ⋇
«ألا تصدقونني؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
توقف للحظة وهو ينطق الاسم لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان ينبغي أن يُطلق عليه اسم «صفعة البرق».
هز الجميع رؤوسهم بشكل عفوي.
«لا أعتقد ذلك. قد يكون هذا مجرد صدفة. إنه يخرج فقط لإلقاء نظرة. انظر، إنه لا يتحرك. لو كان هو من صنعه، لما تركه هكذا.»
من سيفعل ذلك!
ففي النهاية، لا يمكن أن يصبح سيد الخيمياء العظيم خبيراً في الحدادة، أليس كذلك؟
لم يسمعوا قط عن سلاح جديد من مستوى السيد العظيم يمكنه الصمود أمام محنة البرق بمفرده. هذا هراء.
أُصيب السادة الأربعة بالذهول عندما رأوا الفتحة الضخمة في السقف. بدا هذا السلاح… شرساً بعض الشيء!
قال ‘السيد العظيم ألفريد’: «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، لا تمزح معنا. لقد عملت بجد لصنع هذا السلاح، ألق نظرة عليه بسرعة وإلا فقد تذهب جهودك سدى».
إنطَلقت صاعقة برق فجأةً ودون سابق إنذار. ولأنه لم يكن هناك من يوقفها، سقطت الصاعقة الفضية البيضاء مباشرةً على «صفعة البرق».
«لنخرج معًا.» ضحك (وَانغ تِنغ). ثم طار في الهواء دون أن يشرح ما فعله.
ففي النهاية، لا يمكن أن يصبح سيد الخيمياء العظيم خبيراً في الحدادة، أليس كذلك؟
تبعه الآخرون. أرادوا معرفة السلاح الذي صنعه (وَانغ تِنغ). ولذلك، طار جميع السادة العظماء من القبة وخرجوا إلى الخارج.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لاحظ الناس في الخارج الظاهرة الغريبة في السماء. توقف المارة في مركز التوجيه المهني الثانوي فجأةً ونظروا إلى السماء، بل إن بعضهم اندفع خارج المبنى. وانجذب الناس القريبون أيضاً، وسرعان ما تجمع حشدٌ كبير.
«’السيد العظيم ألفريد’ موجود هنا أيضاً. إنه سيد عظيم في فن النقوش. جميعهم هنا لمشاهدة العرض.»
شاهد الكثير منهم محنة البرق في الصباح. ولم يتوقعوا رؤية كارثة أخرى قبل نهاية اليوم.
قال السيد بوكي بابتسامة مصطنعة: «’السيد وَانغ تِنغ’، عليك أن تلقي نظرة. كسلاح جديد، لن يكون قادراً على الصمود أمام الدمار الناجم عن محنة البرق».
في العادة، لا يشهدون محنة برق إلا مرة كل ستة أشهر. متى أصبح الأمر شائعاً إلى هذا الحد؟
قال السيد بوكي بابتسامة مصطنعة: «’السيد وَانغ تِنغ’، عليك أن تلقي نظرة. كسلاح جديد، لن يكون قادراً على الصمود أمام الدمار الناجم عن محنة البرق».
وتساءلوا عن أي سيد عظيم كان هذه المرة.
شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من الحرج. ففي النهاية، هو من صنع هذا الشيء، وقد أحدث ثقبًا في سقف تحالف المهن الثانوية على الفور. هل سيطلبون منه دفع ثمن الأضرار؟
وسرعان ما رأوا طوبة مستطيلة تطير في الهواء. كانت تطفو في عمود من الضوء الأرجواني الذهبي، مما تسبب في ارتعاش القوى المحيطة بها كما لو كان هناك زلزال.
(# ̄~ ̄#)
«ما هذا؟»
«ألا تصدقونني؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
«طوبة؟»
وتساءلوا عن أي سيد عظيم كان هذه المرة.
«هل أخطأت في الرؤية؟ لماذا هي طوبة؟ لا بد أن الطوبة هي تمويهه. لم يكشف عن مظهره الحقيقي بعد.»
وتساءلوا عن أي سيد عظيم كان هذه المرة.
«هذا صحيح. من سيصنع طوبة بلا سبب؟»
كان ‘السيد العظيم مو دي’ وبقية السادة العظماء بين الضحك والبكاء. وكان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إلقاء اللوم على الآخرين.
✦✦✦
«يا إلهي، هل صنع هذا السلاح بنفسه؟»
تبادل الحشد أطراف الحديث فيما بينهم. وقد فوجئوا عندما رأوا الطوبة، لكن سرعان ما راودتهم شتى التخمينات. لم يظن أحد أنها مجرد طوبة عادية.
كان ‘السيد العظيم مو دي’ وبقية السادة العظماء بين الضحك والبكاء. وكان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إلقاء اللوم على الآخرين.
في تلك اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) في السماء وجذب انتباه الحشد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أليس هو الخيميائي العظيم الذي ظهر في الصباح؟
«طوبة؟»
«لماذا هو بجانب السلاح؟»
اندفعت سَطْوَة البَرْق الهائلة نحو صفعة البرق. كان تأثيرها والدمار الذي أحدثته مرعبين. ربما كان سلاح عادي قد تحطم بالفعل لو تعرض لهذه الضربة الساحقة.
«يا إلهي، هل صنع هذا السلاح بنفسه؟»
بوم ⋇
«لا أعتقد ذلك. قد يكون هذا مجرد صدفة. إنه يخرج فقط لإلقاء نظرة. انظر، إنه لا يتحرك. لو كان هو من صنعه، لما تركه هكذا.»
دفعوا الباب ودخلوا، ليجدوا (وَانغ تِنغ) والسادة الأربعة يحدقون في السماء. نظروا إلى الأعلى واندهشوا.
«أنت محق. هناك العديد من السادة العظماء الآخرين بجانبه. ذلك ‘السيد العظيم هوا يوان’ هو خيميائي. لقد قابلته مرة واحدة.»
✦✦✦
«’السيد العظيم ألفريد’ موجود هنا أيضاً. إنه سيد عظيم في فن النقوش. جميعهم هنا لمشاهدة العرض.»
أثارت الضجة العالية انتباه الناس خارج غرفة التقييم.
✦✦✦
«ما هذا؟»
كان الناس في الأسفل في حالة من الغضب. تعرف الكثير منهم على (وَانغ تِنغ) باعتباره الخيميائي العظيم في الصباح وبدأوا في وضع تخميناتهم الخاصة.
انتاب ‘السيد العظيم مو دي’ والآخرين شعورٌ بالقلق. كانوا يخشون أن تحوّل صاعقة البرق صفعة البرق إلى خردة.
وبما أنه كان أول من ظهر، فقد شعر غالبية الناس بأنه سبب محنة البرق.
في تلك اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) في السماء وجذب انتباه الحشد.
لكن (وَانغ تِنغ) تصرف كمتفرج، بينما كان العديد من السادة العظماء يقفون بجانبه. لذا، لم يفكروا ملياً في الأمر وتجاهلوه تماماً.
لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يصنع صفعة البرق هذه، ولكن في النهاية، كان عليهم أن يتحملوا هذا التعذيب.
ففي النهاية، لا يمكن أن يصبح سيد الخيمياء العظيم خبيراً في الحدادة، أليس كذلك؟
أثارت الضجة العالية انتباه الناس خارج غرفة التقييم.
بوم ⋇
«’السيد العظيم ألفريد’ موجود هنا أيضاً. إنه سيد عظيم في فن النقوش. جميعهم هنا لمشاهدة العرض.»
وفجأة، بدأت الغيوم الداكنة بالتكاثف. واخترق البرق الفضي الأبيض الغيوم بينما دوى الرعد في السماء.
«؟؟؟»
«لقد حلت محنة البرق. أين الحداد؟ لماذا لم يظهر؟» حدق الجميع في الغيوم الداكنة بعبوس. كانوا في حيرة من أمرهم.
لم يتحرك (وَانغ تِنغ). راقب البرق وهو يصطدم بـ«صفعة البرق» بتعبير هادئ كما لو أن شيئًا تافهًا هو الذي يعاني من هذه المحنة البرقية.
بوم ⋇
ومع تدفق سَطْوَة البَرْق إلى السلاح، ازدادت النقوش على سطح صفعة البرق عمقًا. وبدا الأمر أكثر سحرًا.
إنطَلقت صاعقة برق فجأةً ودون سابق إنذار. ولأنه لم يكن هناك من يوقفها، سقطت الصاعقة الفضية البيضاء مباشرةً على «صفعة البرق».
قد يظن الناس أنك تشير إلى كلب هاسكي!
توقفت قلوب الجميع عن النبض في وقت واحد. لم يخرج أحد لحماية الطوبة!
في تلك اللحظة، ظهر (وَانغ تِنغ) في السماء وجذب انتباه الحشد.
هل سيترك الحداد السلاح يواجه المحنة وحده؟
«لا أعتقد ذلك. قد يكون هذا مجرد صدفة. إنه يخرج فقط لإلقاء نظرة. انظر، إنه لا يتحرك. لو كان هو من صنعه، لما تركه هكذا.»
أيّ سيد حدادٍ العظيم عديم الرحمة إلى هذا الحد؟
وتساءلوا عن أي سيد عظيم كان هذه المرة.
ألا يخشى أن يتلف كنزه؟
كان الناس في الأسفل في حالة من الغضب. تعرف الكثير منهم على (وَانغ تِنغ) باعتباره الخيميائي العظيم في الصباح وبدأوا في وضع تخميناتهم الخاصة.
انتاب ‘السيد العظيم مو دي’ والآخرين شعورٌ بالقلق. كانوا يخشون أن تحوّل صاعقة البرق صفعة البرق إلى خردة.
ألا يخشى أن يتلف كنزه؟
لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يصنع صفعة البرق هذه، ولكن في النهاية، كان عليهم أن يتحملوا هذا التعذيب.
وبما أنه كان أول من ظهر، فقد شعر غالبية الناس بأنه سبب محنة البرق.
عندما ضربت صاعقة البرق «صفعة البرق»، تطايرت شرارات لا حصر لها حولها، مُصدرةً أصوات طقطقة عالية. انتشرت الشرارات كأفاعٍ فضية صغيرة، مُغطيةً السماء بأكملها في لحظة. كان الأمر مُرعبًا.
«ألا تصدقونني؟» نظر إليهم (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
ابتلع البرقُ صفعةَ البرق. ولم يبقَ سوى بقعة بيضاء تشير إلى موقعها.
«لماذا هو بجانب السلاح؟»
بوم ⋇
قال ‘السيد العظيم ألفريد’: «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، لا تمزح معنا. لقد عملت بجد لصنع هذا السلاح، ألق نظرة عليه بسرعة وإلا فقد تذهب جهودك سدى».
لم تكن هذه النهاية. فقد جاءت صاعقة ثانية وضربت الصاعقة بقوة. ازداد الضوء الأبيض سطوعًا. كان ساطعًا لدرجة أن أحدًا لم يستطع النظر إليه مباشرة.
كان ‘السيد العظيم مو دي’ وبقية السادة العظماء بين الضحك والبكاء. وكان (وَانغ تِنغ) بارعاً في إلقاء اللوم على الآخرين.
اندفعت سَطْوَة البَرْق الهائلة نحو صفعة البرق. كان تأثيرها والدمار الذي أحدثته مرعبين. ربما كان سلاح عادي قد تحطم بالفعل لو تعرض لهذه الضربة الساحقة.
لاحظ الناس في الخارج الظاهرة الغريبة في السماء. توقف المارة في مركز التوجيه المهني الثانوي فجأةً ونظروا إلى السماء، بل إن بعضهم اندفع خارج المبنى. وانجذب الناس القريبون أيضاً، وسرعان ما تجمع حشدٌ كبير.
لكن من خلال عيون الجوهر، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى أن صفعة البرق كانت تمتص سَطْوَة البَرْق.
977
ومع تدفق سَطْوَة البَرْق إلى السلاح، ازدادت النقوش على سطح صفعة البرق عمقًا. وبدا الأمر أكثر سحرًا.
أصيب الجميع بالصدمة وعجزوا عن الكلام.
بوم ⋇
لم يسمعوا قط عن سلاح جديد من مستوى السيد العظيم يمكنه الصمود أمام محنة البرق بمفرده. هذا هراء.
وصل البرق الثالث. وكان أكثر كثافة بثلاث مرات من البرقين الأولين.
هل نتركه يتجول لفترة أطول قليلاً؟
لم يتحرك (وَانغ تِنغ). راقب البرق وهو يصطدم بـ«صفعة البرق» بتعبير هادئ كما لو أن شيئًا تافهًا هو الذي يعاني من هذه المحنة البرقية.
قال ‘السيد العظيم ألفريد’: «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، لا تمزح معنا. لقد عملت بجد لصنع هذا السلاح، ألق نظرة عليه بسرعة وإلا فقد تذهب جهودك سدى».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أيّ سيد حدادٍ العظيم عديم الرحمة إلى هذا الحد؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتاب ‘السيد العظيم مو دي’ والآخرين شعورٌ بالقلق. كانوا يخشون أن تحوّل صاعقة البرق صفعة البرق إلى خردة.
«يا إلهي، هل صنع هذا السلاح بنفسه؟»
