988
«هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «مهما حدث، لن أتعاون مع عائلة باركر. إنهم خصومنا.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تجرأ مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] على أن يكون وقحاً أمام مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء].
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«يا عمي – أنا أناديك عمي – دعنا نكون جادين. خامهم يزن عشرة آلاف كيلوغرام. إذا خسرنا هذا، فلن يتبقى لنا حتى سراويلنا»، قال (آن لان) بقلق لـ (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الآن وقد قال (وَانغ تِنغ) ذلك بصوت عالٍ، كان عليه أن يتراجع عن كلامه.
الفصل 988: المقامرة على الصخور!
حدّق (آن لان) فيه بغضب. في تلك اللحظة، كان يكره أي شخص يصفه بالفقير. لو لم يكونوا في وكر مراهنات جو كاي، لكان قد ضرب شبتاي دان حتى الموت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا عمي – أنا أناديك عمي – دعنا نكون جادين. خامهم يزن عشرة آلاف كيلوغرام. إذا خسرنا هذا، فلن يتبقى لنا حتى سراويلنا»، قال (آن لان) بقلق لـ (وَانغ تِنغ).
كانت كلمات ‘أندرياس’ مُستفزة. بدا وكأنه يعلم يقيناً أنه سيفوز. لهذا السبب طلب من (وَانغ تِنغ) ألا يُكلف نفسه عناء اختيار حجر. أراده أن يُقر بالهزيمة ويخسر المال.
مع أنه كان يعلم أن الخام سيكون مربحًا، إلا أنه لم يتوقع ظهور حجر السطوة بهذه السرعة. لم يقم الخبير إلا بتقشير بضع طبقات حتى بدأ الحجر بالتوهج. هذا يعني أن حجر السطوة الموجود بداخله سيكون ضخمًا بشكل مخيف.
«’وَانغ تِنغ’، عليك أن تستسلم. وإلا، ستخسر المال إذا خسرت رهانك، وهذا سيكون أسوأ.» ردد شبتاي دان كلام (وَانغ تِنغ) ساخراً منه.
«…» نظر (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ) باستياء.
«السيد تشن شو سيد تعدين من المستوى المتقدم. مهاراتك في التعدين لا تُقارن بمهاراته. لقد انتهى أمرك!»
«أنا…» كاد (آن لان) أن يتقيأ دماً. «لماذا لا نرتدي سراويل؟ أنت عنصري. أنا أرتدي سراويل… لحظة. لماذا نتحدث عن السراويل؟ أنا أتحدث إليك عن خسارة المال.»
ارتسمت على وجه سيد التعدين المرموق نظرةٌ متحفظةٌ لكنها فخورة. «يا بني، لا بأس أن يتكبد أمثالك بعض الخسائر ويدفعوا الثمن . لكن تذكر، ما لا يقتلك يجعلك أقوى. أنت الآن مسؤولٌ عن نفسك.»
لاحظ كثير من الناس ما كان يحدث هناك وتجمعوا حولهم بفضول. وبدأوا جولة أخرى من النقاش.
«لماذا تعتقد أنك ستفوز؟» لم يعد بإمكان (آن لان) تحمل الأمر فسأل.
«لا تقلق. أنت لا تتصرف كمـُغـامـِر من مُستَوَى السَمَاء.»
«الأمر واضح. انظر إلى هذا الخام. إنه أكثر من عشرة آلاف كيلوغرام. قال ⟦السيد⟧ تشن شو إن محتوياته مذهلة، وسيكون ذا قيمة عالية للغاية عند استخراجه. هل تعتقد أنك ستجد خامًا آخر مثله؟» سخر شبتاي دان.
«هاهاها. هل رأيتم ذلك؟ لقد وجدنا حجر سطوة في خامنا، لكنكم لا تملكون حتى أثراً له. وما زلتم تريدون المقامرة معنا.» ضحك شبتاي دان وأشار إلى خام (وَانغ تِنغ) ساخراً منه.
عبس (آن لان) ونظر إلى سيد التعدين من المستوى المتقدم. ثم التفت إلى (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يظن أن سيد التعدين المرموق هذا كان دجالًا. فخامات أحجار وكر مراهنات جو كاي كانت جميعها من أجود الخامات. قطعة ضخمة كهذه ستكون قيّمة مهما كان نوعها. علاوة على ذلك، لم يكن آل باركر ليجدوا أي سيد تعدين عادي. كان بلا شكّ ماهرًا.
كان تشين شو سيد تعدين استأجرته عائلة باركر، ولهذا السبب كان مهذباً للغاية مع ‘أندرياس’.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الخام الضخم ودهش.
ثم ذهبوا إلى منطقة التقطيع وطلبوا من اثنين من الخبراء المساعدة في فتح الخامات.
كان سيد التعدين المتقدم ماهراً بالفعل. لقد تمكن من انتقاء قطعة كبيرة وثمينة من الخام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
معظم الناس ما كانوا ليجرؤوا على اختيار مثل هذا الخام الضخم.
تجاهل (وَانغ تِنغ) شبتاي دان وشرب شايَه بلا مبالاة. لم يأخذه على محمل الجد.
لكن (وَانغ تِنغ) ابتسم وضحك قائلاً: «منذ متى يجرؤ سيد تعدين من المستوى المتقدم على أن يطلق على نفسه لقب سيد؟»
«السيد تشن شو سيد تعدين من المستوى المتقدم. مهاراتك في التعدين لا تُقارن بمهاراته. لقد انتهى أمرك!»
لمحت عينا تشين شو لمحة من الإحراج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لا يُمكن وصف سيد تعدين من المستوى العالي بلقب «سيد». مع ذلك، كان هذا اللقب غير رسمي بالنسبة له. كان مرؤوسوه ينادونه «سيدي»، وهو ما يُعتبر تحية. وطالما لم يُقال ذلك في سياق غير رسمي، فلا مشكلة في ذلك.
«هههه. هاهاها. هل عقلك معطل؟ هل اخترت قطعة عشوائية تزن ألف كيلوغرام للتنافس مع السيد الشاب ‘أندرياس’؟» ضحك شبتاي دان.
مصطلح “السيد الخبير” هو اللقب الرسمي في سُلَّم المراتب. وعندما يصل الشخص إلى هذه الدرجة، يمكن الاكتفاء بمناداته بـ “السيد” فقط، لأن هذا اللفظ أصبح يشير إليه بوضوح دون حاجة إلى إضافة.
مصطلح “السيد الخبير” هو اللقب الرسمي في سُلَّم المراتب. وعندما يصل الشخص إلى هذه الدرجة، يمكن الاكتفاء بمناداته بـ “السيد” فقط، لأن هذا اللفظ أصبح يشير إليه بوضوح دون حاجة إلى إضافة.
أما في مرتبة “السيد العظيم”، فلا يمكن حذف كلمة “العظيم”، بل يجب ذكرها دائمًا، لأنها تميز هذه المرتبة عن غيرها، وتمنع أي التباس.
لذلك، عندما تُستخدم كلمة “السيد” وحدها، فإنها تشير مباشرة إلى “السيد الخبير”، ما لم تُضاف إليها صفة تغيّر معناها.
لذلك، عندما تُستخدم كلمة “السيد” وحدها، فإنها تشير مباشرة إلى “السيد الخبير”، ما لم تُضاف إليها صفة تغيّر معناها.
لم يظن أن سيد التعدين المرموق هذا كان دجالًا. فخامات أحجار وكر مراهنات جو كاي كانت جميعها من أجود الخامات. قطعة ضخمة كهذه ستكون قيّمة مهما كان نوعها. علاوة على ذلك، لم يكن آل باركر ليجدوا أي سيد تعدين عادي. كان بلا شكّ ماهرًا.
الآن وقد قال (وَانغ تِنغ) ذلك بصوت عالٍ، كان عليه أن يتراجع عن كلامه.
قال ‘أندرياس’ بهدوء: «بما أنك اخترت خامك، فلنبدأ بفتحه».
«بما أنك غير مقتنع، فاختر خامًا.» سخر سيد التعدين تشين شو.
كان التوهج يعني أنه حجر سطوة.
لم يُسهب في الحديث عن مسألة التحية. فلو انفجرت الأمور، لما كان ذلك في صالحه، بل سيجلب له العار فقط.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أن (آن لان) كان مضطربًا بعض الشيء بالنسبة لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. ربما يعود ذلك إلى اختلاف طريقة تفكيره عن عامة الناس. لو كان مـُغـامـِرًا آخر من [مُستَوَى السَمَاء]، لكانوا قد فقدوا أعصابهم منذ زمن.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة، غير مكترثٍ بالأمر أيضاً. ثم نظر حوله وأشار عرضاً إلى قطعة من الخام تزن حوالي ألف كيلوغرام.
«آن لان، ادفع ثمن ذلك!»
«هذا.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«آن لان، ادفع ثمن ذلك!»
لا يُمكن وصف سيد تعدين من المستوى العالي بلقب «سيد». مع ذلك، كان هذا اللقب غير رسمي بالنسبة له. كان مرؤوسوه ينادونه «سيدي»، وهو ما يُعتبر تحية. وطالما لم يُقال ذلك في سياق غير رسمي، فلا مشكلة في ذلك.
«…» نظر (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ) باستياء.
«جيد جداً، أنت ذكي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح.
بكل بساطة.
لذلك، عندما تُستخدم كلمة “السيد” وحدها، فإنها تشير مباشرة إلى “السيد الخبير”، ما لم تُضاف إليها صفة تغيّر معناها.
هل أنت جاد؟
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض. لن يمنعهم عندما كانوا في عجلة من أمرهم لإعطائه المال.
«هههه. هاهاها. هل عقلك معطل؟ هل اخترت قطعة عشوائية تزن ألف كيلوغرام للتنافس مع السيد الشاب ‘أندرياس’؟» ضحك شبتاي دان.
اقترب (آن لان) حاملاً الخام الذي اشتراه للتو. ورغم ارتدائه قناعاً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى المشاعر في عينيه.
«يا فتى، أنت تُضحك الناس عليك. هل تظن أنه إذا اخترت قطعة عشوائية، فسيكون لديك عذر لتقول إنك لم تخترها بعناية؟» هزّ سيد التعدين تشن شو رأسه وهو يضحك ويبكي في آن واحد.
لم يتحدث (آن لان) وتقدم لشراء الخام الذي اختاره (وَانغ تِنغ).
نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) بشك. هل سيعترف ثعلب ماكر مثله بالهزيمة بهذه السهولة؟
«هناك توهج.»
«يا عمي – أنا أناديك عمي – دعنا نكون جادين. خامهم يزن عشرة آلاف كيلوغرام. إذا خسرنا هذا، فلن يتبقى لنا حتى سراويلنا»، قال (آن لان) بقلق لـ (وَانغ تِنغ).
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أن (آن لان) كان مضطربًا بعض الشيء بالنسبة لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. ربما يعود ذلك إلى اختلاف طريقة تفكيره عن عامة الناس. لو كان مـُغـامـِرًا آخر من [مُستَوَى السَمَاء]، لكانوا قد فقدوا أعصابهم منذ زمن.
«هل ما زلتم يا ميكا ترتدون سراويل؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.
حدّق (آن لان) فيه بغضب. في تلك اللحظة، كان يكره أي شخص يصفه بالفقير. لو لم يكونوا في وكر مراهنات جو كاي، لكان قد ضرب شبتاي دان حتى الموت.
«أنا…» كاد (آن لان) أن يتقيأ دماً. «لماذا لا نرتدي سراويل؟ أنت عنصري. أنا أرتدي سراويل… لحظة. لماذا نتحدث عن السراويل؟ أنا أتحدث إليك عن خسارة المال.»
لم يظن أن سيد التعدين المرموق هذا كان دجالًا. فخامات أحجار وكر مراهنات جو كاي كانت جميعها من أجود الخامات. قطعة ضخمة كهذه ستكون قيّمة مهما كان نوعها. علاوة على ذلك، لم يكن آل باركر ليجدوا أي سيد تعدين عادي. كان بلا شكّ ماهرًا.
«لا تقلق. أنت لا تتصرف كمـُغـامـِر من مُستَوَى السَمَاء.»
«هههه. هاهاها. هل عقلك معطل؟ هل اخترت قطعة عشوائية تزن ألف كيلوغرام للتنافس مع السيد الشاب ‘أندرياس’؟» ضحك شبتاي دان.
«وماذا في ذلك إن كنت مـُغـامـِرًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ أموالي لا تزال أموالًا.» ردّ آن لان .
«هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟» كان (آن لان) متشككاً.
«حسنًا. لن نخسر هذا. إن صدقتني، اشترِ قطعة الخام تلك. ستغادر اليوم بجيوب مليئة.» كان (وَانغ تِنغ) واثقًا. «صحيح، إذا ربحتَ مالًا، فسيتعين عليك تقاسمه معي. أنا لا أساعدك عبثًا. خدماتي مكلفة.»
«هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟» كان (آن لان) متشككاً.
«هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟» كان (آن لان) متشككاً.
لم يُسهب في الحديث عن مسألة التحية. فلو انفجرت الأمور، لما كان ذلك في صالحه، بل سيجلب له العار فقط.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «صدق أو لا تصدق، الأمر متروك لك».
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أن (آن لان) كان مضطربًا بعض الشيء بالنسبة لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. ربما يعود ذلك إلى اختلاف طريقة تفكيره عن عامة الناس. لو كان مـُغـامـِرًا آخر من [مُستَوَى السَمَاء]، لكانوا قد فقدوا أعصابهم منذ زمن.
«حسنًا، سأثق بك هذه المرة. إذا فزنا، سنقسمها بالتساوي. لا، ستأخذ أنت سبعين بالمائة.» صرّ (آن لان) على أسنانه.
أثنى ‘أندرياس’ على تشين شو قائلاً: «لقد قمت بعمل جيد».
«جيد جداً، أنت ذكي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح.
حتى المـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا في فنون القتال اقتربوا وأبدوا اهتماماً.
«هل ناقشتم الأمر بالفعل؟ أسرعوا إذا كنتم ستشترونه.» عبس ‘أندرياس’ وحثّ بفارغ الصبر.
تباً، إنه يتمنى الموت!
لم يتحدث (آن لان) وتقدم لشراء الخام الذي اختاره (وَانغ تِنغ).
أثارت حالته النفسية قلق ‘أندرياس’ والآخرين. لم يشعروا بأي إنجاز، وكانوا في حيرة من أمرهم.
«’وَانغ تِنغ’، هل أنت متأكد حقًا؟ هل تواطأت مع ذلك ال’أندرياس’ للاحتيال على هذا المـُغـامـِر من عرق الميكا؟» تردد صوت (الكُرة المـُستديرة) الغريب في ذهن (وَانغ تِنغ). «سمعت أن الآليات غبية. والآن رأيتها أخيرًا على أرض الواقع.»
تجاهل (وَانغ تِنغ) شبتاي دان وشرب شايَه بلا مبالاة. لم يأخذه على محمل الجد.
«هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «مهما حدث، لن أتعاون مع عائلة باركر. إنهم خصومنا.»
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الخام الضخم ودهش.
«أحم، أنا فقط أقول.» كان (الكُرة المـُستديرة) يعلم أيضًا أن (وَانغ تِنغ) لن يكون متواطئًا أبدًا مع الطرف الآخر.
حتى المـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا في فنون القتال اقتربوا وأبدوا اهتماماً.
لكن طريقته في اختيار الخام كانت غريبة بعض الشيء. كان يشتريه بنظرة واحدة، كما لو كان يختار الملفوف في السوق.
أما من جانب (وَانغ تِنغ)، فقد بدأت الأمور بالفعل. بدأ الحرفيان في نفس الوقت.
اقترب (آن لان) حاملاً الخام الذي اشتراه للتو. ورغم ارتدائه قناعاً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى المشاعر في عينيه.
«…» نظر (آن لان) إلى (وَانغ تِنغ) باستياء.
«لقد أنفقت ثلاثمائة مليون. قلبي ينزف»، قال (آن لان) وهو يربت على صدره.
«السيد تشن شو سيد تعدين من المستوى المتقدم. مهاراتك في التعدين لا تُقارن بمهاراته. لقد انتهى أمرك!»
«إنها ثلاثمائة مليون فقط. لقد أنفقنا مليارًا كاملًا على خامنا. الفقراء هم مجرد فقراء.» لم يفوّت شبتاي دان أي فرصة للسخرية من الثنائي. كان يبحث عن المشاكل فحسب.
لكن (وَانغ تِنغ) ابتسم وضحك قائلاً: «منذ متى يجرؤ سيد تعدين من المستوى المتقدم على أن يطلق على نفسه لقب سيد؟»
حدّق (آن لان) فيه بغضب. في تلك اللحظة، كان يكره أي شخص يصفه بالفقير. لو لم يكونوا في وكر مراهنات جو كاي، لكان قد ضرب شبتاي دان حتى الموت.
«أنا…» كاد (آن لان) أن يتقيأ دماً. «لماذا لا نرتدي سراويل؟ أنت عنصري. أنا أرتدي سراويل… لحظة. لماذا نتحدث عن السراويل؟ أنا أتحدث إليك عن خسارة المال.»
تجرأ مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] على أن يكون وقحاً أمام مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء].
تباً، إنه يتمنى الموت!
تباً، إنه يتمنى الموت!
«الأمر واضح. انظر إلى هذا الخام. إنه أكثر من عشرة آلاف كيلوغرام. قال ⟦السيد⟧ تشن شو إن محتوياته مذهلة، وسيكون ذا قيمة عالية للغاية عند استخراجه. هل تعتقد أنك ستجد خامًا آخر مثله؟» سخر شبتاي دان.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أن (آن لان) كان مضطربًا بعض الشيء بالنسبة لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. ربما يعود ذلك إلى اختلاف طريقة تفكيره عن عامة الناس. لو كان مـُغـامـِرًا آخر من [مُستَوَى السَمَاء]، لكانوا قد فقدوا أعصابهم منذ زمن.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أن (آن لان) كان مضطربًا بعض الشيء بالنسبة لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. ربما يعود ذلك إلى اختلاف طريقة تفكيره عن عامة الناس. لو كان مـُغـامـِرًا آخر من [مُستَوَى السَمَاء]، لكانوا قد فقدوا أعصابهم منذ زمن.
قال ‘أندرياس’ بهدوء: «بما أنك اخترت خامك، فلنبدأ بفتحه».
حدّق (آن لان) فيه بغضب. في تلك اللحظة، كان يكره أي شخص يصفه بالفقير. لو لم يكونوا في وكر مراهنات جو كاي، لكان قد ضرب شبتاي دان حتى الموت.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض. لن يمنعهم عندما كانوا في عجلة من أمرهم لإعطائه المال.
«جيد جداً، أنت ذكي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح.
ثم ذهبوا إلى منطقة التقطيع وطلبوا من اثنين من الخبراء المساعدة في فتح الخامات.
«هل أنت واثق إلى هذه الدرجة؟» كان (آن لان) متشككاً.
«إنهم يقامرون على الصخور!»
تباً، إنه يتمنى الموت!
«مثير للاهتمام، هيا بنا نشاهد.»
«حسنًا. لن نخسر هذا. إن صدقتني، اشترِ قطعة الخام تلك. ستغادر اليوم بجيوب مليئة.» كان (وَانغ تِنغ) واثقًا. «صحيح، إذا ربحتَ مالًا، فسيتعين عليك تقاسمه معي. أنا لا أساعدك عبثًا. خدماتي مكلفة.»
«يبدو أنهم يلعبون على نطاق واسع. انظر إلى قطعة الخام تلك. يبدو أنها تساوي مليار.»
معظم الناس ما كانوا ليجرؤوا على اختيار مثل هذا الخام الضخم.
«وبالمناسبة، يزن الآخر طنًا واحدًا فقط. هل تحتاج حتى إلى مقارنتهما؟»
لم يظن أن سيد التعدين المرموق هذا كان دجالًا. فخامات أحجار وكر مراهنات جو كاي كانت جميعها من أجود الخامات. قطعة ضخمة كهذه ستكون قيّمة مهما كان نوعها. علاوة على ذلك، لم يكن آل باركر ليجدوا أي سيد تعدين عادي. كان بلا شكّ ماهرًا.
«من يدري؟ إنهم يرمون سمكة صغيرة لصيد سمكة ماكريل. لا أحد يعرف على وجه اليقين.»
لم يُسهب في الحديث عن مسألة التحية. فلو انفجرت الأمور، لما كان ذلك في صالحه، بل سيجلب له العار فقط.
✦✦✦
«ومع ذلك، سنربح بالتأكيد أموالاً أكثر منكم»، قال شبتاي دان.
لاحظ كثير من الناس ما كان يحدث هناك وتجمعوا حولهم بفضول. وبدأوا جولة أخرى من النقاش.
«لماذا تعتقد أنك ستفوز؟» لم يعد بإمكان (آن لان) تحمل الأمر فسأل.
حتى المـُغـامـِرون ذوو الرتب العليا في فنون القتال اقتربوا وأبدوا اهتماماً.
«يا لها من قوة خالصة. حجر السطوة هذا مذهل. إنه على الأقل حجر سطوة من المستوى الخامس أو السادس!»
لم يتحرك المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى الكـَــوْن]، وكانوا يختارون الخامات بأنفسهم. ومع ذلك، كان انتباههم ينجذب إليهم أحيانًا.
«هذا.»
لم يجرؤ أحد على إزعاج المـُغـامـِرين ذوي القدرات القتالية الهائلة. وكان الناس يتجنبونهم أثناء جمعهم للخامات. ولذلك، كانت المناطق المحيطة بهم الأكثر هدوءًا.
«مثير للاهتمام، هيا بنا نشاهد.»
أما من جانب (وَانغ تِنغ)، فقد بدأت الأمور بالفعل. بدأ الحرفيان في نفس الوقت.
«لقد أنفقت ثلاثمائة مليون. قلبي ينزف»، قال (آن لان) وهو يربت على صدره.
أيها السادة، الخامات التي اخترتموها هي خامات أحجار السطوة. إذا كانت هناك أحجار سطوة بداخلها، فإن السطوة ستتسرب وتضيع إذا تضررت. لهذا السبب علينا إزالة الطبقات واحدة تلو الأخرى لتجنب التلف. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلاً. يرجى الانتظار بصبر.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الخام الضخم ودهش.
شرحت إحدى موظفات وكر القمار الأمر، وأمرت بترتيب الطاولات والكراسي للضيوف. ثم قُدِّم لهم الكعك والشاي. لقد كانت خدمة لطيفة.
كان الحرفيون المهرة بالفعل من ذوي الخبرة الطويلة. فبدلاً من استخدام الآلات، كانوا يكشطون طبقات الخامات طبقة تلو الأخرى بسكين غريب.
كان الحرفيون المهرة بالفعل من ذوي الخبرة الطويلة. فبدلاً من استخدام الآلات، كانوا يكشطون طبقات الخامات طبقة تلو الأخرى بسكين غريب.
«هل ما زلتم يا ميكا ترتدون سراويل؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.
بعد فترة، صرخ أحدهم فجأة.
«مثير للاهتمام، هيا بنا نشاهد.»
«هناك توهج.»
«هل ما زلتم يا ميكا ترتدون سراويل؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.
«بسرعة كبيرة.»
ارتسمت على وجه سيد التعدين المرموق نظرةٌ متحفظةٌ لكنها فخورة. «يا بني، لا بأس أن يتكبد أمثالك بعض الخسائر ويدفعوا الثمن . لكن تذكر، ما لا يقتلك يجعلك أقوى. أنت الآن مسؤولٌ عن نفسك.»
«يا لها من قوة خالصة. حجر السطوة هذا مذهل. إنه على الأقل حجر سطوة من المستوى الخامس أو السادس!»
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «صدق أو لا تصدق، الأمر متروك لك».
✦✦✦
«سنرى.» لم يكن (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره.
رفع سيد التعدين تشن شو حاجبيه. كانت هناك لمحة من الدهشة في عينيه.
«هناك توهج.»
بعد إزالة الطبقة الصخرية، أبهر بريق أحمر ناري المتفرجين. لقد كان هذا حجر سطوة نارية!
كان ‘أندرياس’ سعيداً. لم يكن المليار مبلغاً زهيداً بالنسبة له. كان من الجيد أنه سيجني الكثير من المال.
كان التوهج يعني أنه حجر سطوة.
تباً، إنه يتمنى الموت!
مع أنه كان يعلم أن الخام سيكون مربحًا، إلا أنه لم يتوقع ظهور حجر السطوة بهذه السرعة. لم يقم الخبير إلا بتقشير بضع طبقات حتى بدأ الحجر بالتوهج. هذا يعني أن حجر السطوة الموجود بداخله سيكون ضخمًا بشكل مخيف.
ثم ذهبوا إلى منطقة التقطيع وطلبوا من اثنين من الخبراء المساعدة في فتح الخامات.
كان ‘أندرياس’ سعيداً. لم يكن المليار مبلغاً زهيداً بالنسبة له. كان من الجيد أنه سيجني الكثير من المال.
«هل ما زلتم يا ميكا ترتدون سراويل؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.
أثنى ‘أندرياس’ على تشين شو قائلاً: «لقد قمت بعمل جيد».
رفع سيد التعدين تشن شو حاجبيه. كانت هناك لمحة من الدهشة في عينيه.
«سيدي الشاب، أنت لطيف للغاية!»
تم بالفعل كشط خمس طبقات من الصخور من خام (وَانغ تِنغ)، ولكن لم تكن هناك أي توهجات حتى الآن.
كان تشين شو سيد تعدين استأجرته عائلة باركر، ولهذا السبب كان مهذباً للغاية مع ‘أندرياس’.
«لماذا تعتقد أنك ستفوز؟» لم يعد بإمكان (آن لان) تحمل الأمر فسأل.
«هاهاها. هل رأيتم ذلك؟ لقد وجدنا حجر سطوة في خامنا، لكنكم لا تملكون حتى أثراً له. وما زلتم تريدون المقامرة معنا.» ضحك شبتاي دان وأشار إلى خام (وَانغ تِنغ) ساخراً منه.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أن (آن لان) كان مضطربًا بعض الشيء بالنسبة لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء]. ربما يعود ذلك إلى اختلاف طريقة تفكيره عن عامة الناس. لو كان مـُغـامـِرًا آخر من [مُستَوَى السَمَاء]، لكانوا قد فقدوا أعصابهم منذ زمن.
تم بالفعل كشط خمس طبقات من الصخور من خام (وَانغ تِنغ)، ولكن لم تكن هناك أي توهجات حتى الآن.
هل أنت جاد؟
تجاهل (وَانغ تِنغ) شبتاي دان وشرب شايَه بلا مبالاة. لم يأخذه على محمل الجد.
988
كان (آن لان) متوتراً بعض الشيء. لكنه شعر بالراحة كثيراً عندما نظر إلى (وَانغ تِنغ) ورأى سلوكه الهادئ.
مصطلح “السيد الخبير” هو اللقب الرسمي في سُلَّم المراتب. وعندما يصل الشخص إلى هذه الدرجة، يمكن الاكتفاء بمناداته بـ “السيد” فقط، لأن هذا اللفظ أصبح يشير إليه بوضوح دون حاجة إلى إضافة.
«همم، ما زال يتظاهر.» شخر شبتاي دان ببرود.
لمحت عينا تشين شو لمحة من الإحراج.
«هذا غير ذي صلة. حجر السطوة موجود فقط على سطح قطعة الخام الخاصة بك. خامك ضخم للغاية؛ هل تعتقد أنه من الممكن أن يكون الخام بأكمله حجر سطوة؟» قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
«السيد تشن شو سيد تعدين من المستوى المتقدم. مهاراتك في التعدين لا تُقارن بمهاراته. لقد انتهى أمرك!»
عبس ‘أندرياس’ ونظر إلى تشين شو.
«هل ناقشتم الأمر بالفعل؟ أسرعوا إذا كنتم ستشترونه.» عبس ‘أندرياس’ وحثّ بفارغ الصبر.
أجاب تشن شو: «هو ليس مخطئاً. قبل أن يُكشف الأمر بالكامل، لن يعرف أحد ما هو الوضع داخل الخام. ومع ذلك، لدينا احتمال كبير لتحقيق الربح. الأمر يعتمد فقط على مقدار الربح الذي سنحققه».
«هناك توهج.»
«ومع ذلك، سنربح بالتأكيد أموالاً أكثر منكم»، قال شبتاي دان.
«من يدري؟ إنهم يرمون سمكة صغيرة لصيد سمكة ماكريل. لا أحد يعرف على وجه اليقين.»
«سنرى.» لم يكن (وَانغ تِنغ) في عجلة من أمره.
«وبالمناسبة، يزن الآخر طنًا واحدًا فقط. هل تحتاج حتى إلى مقارنتهما؟»
أثارت حالته النفسية قلق ‘أندرياس’ والآخرين. لم يشعروا بأي إنجاز، وكانوا في حيرة من أمرهم.
«هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه. «مهما حدث، لن أتعاون مع عائلة باركر. إنهم خصومنا.»
نظرت إليه ‘شبتاي دانيت’ بدهشة. لقد كانت شخصيته بحد ذاتها لافتة للنظر.
«هههه. هاهاها. هل عقلك معطل؟ هل اخترت قطعة عشوائية تزن ألف كيلوغرام للتنافس مع السيد الشاب ‘أندرياس’؟» ضحك شبتاي دان.
صرخ أحدهم فجأة: «إنه متوهج، وهذا متوهج أيضاً!»
كان الحرفيون المهرة بالفعل من ذوي الخبرة الطويلة. فبدلاً من استخدام الآلات، كانوا يكشطون طبقات الخامات طبقة تلو الأخرى بسكين غريب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صرخ أحدهم فجأة: «إنه متوهج، وهذا متوهج أيضاً!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسنًا، سأثق بك هذه المرة. إذا فزنا، سنقسمها بالتساوي. لا، ستأخذ أنت سبعين بالمائة.» صرّ (آن لان) على أسنانه.
اقترب (آن لان) حاملاً الخام الذي اشتراه للتو. ورغم ارتدائه قناعاً، استطاع (وَانغ تِنغ) أن يرى المشاعر في عينيه.
