Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 996

PDF

996

«يا لها من مزحة! كيف لا تملك عائلتي أربعة تريليونات؟» حاول ‘أندرياس’ جاهداً أن يهدأ. جلس على مقعده ليُظهر أنه هادئ للغاية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أخي!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، تابع قائلاً: «هل تحاول التهرب من سداد الدين؟ هل هذه هي طبيعة عائلة باركر الشهيرة؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أدرك السادة العظماء مغزى كلامه. صحيح، هل كان ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ بارعًا في مهارات التعدين أيضًا؟

الفصل 996: حاول جاهداً الاختباء لكنه ظل مكشوفاً

«ما زلت صغاراً. أليس من غير اللائق أن تلعبوا بهذا الشكل الكبير؟» سأل ‘فالترو’ بهدوء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يغادر السادة العظماء، بل دعوا (وَانغ تِنغ) بحرارة قائلين: «يا صديقي الشاب، لماذا لا تتوجه إلى تحالف المهنة الثانوية لاحقًا لإتمام صفقة حشرة جوهر البرق؟ ليس لدينا هذا القدر من المال معنا.»

بعد مغادرة ‘شبتاي دانيت’، عاد الهدوء إلى المكان. حدق الحشد في (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة. احترمه الرجال بينما شعرت النساء بشعور مختلط.

نادى ‘سينكلامون’ و’أندرياس’ عندما أدركا أنه يريد دفع المال. لكن ‘فالترو’ تجاهلهما، وحوّل أربعة تريليونات إلى حساب (وَانغ تِنغ) مباشرة.

كان (وَانغ تِنغ) هذا قاسياً لا يرحم. لم يُعر أي اهتمام لهذه السيدة الجميلة. كان مقدراً له أن يبقى عازباً!

ومع ذلك، ظلت حدقات عيونهم تضيق عندما رأوا هذا المشهد.

بالطبع، لم يكن بعض المـُغـامـِرين الأقوياء بهذه السطحية. لم تكن المرأة كافية للتأثير على حكمهم.

ومع ذلك، ظلت حدقات عيونهم تضيق عندما رأوا هذا المشهد.

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره عن ظهر ‘شبتاي دانيت’. وظهرت ابتسامة ازدراء على طرف شفتيه.

«ألا تملك ما يكفي من المال؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول كما لو أنه لاحظ شيئاً ما.

كانت ‘شبتاي دانيت’ مخادعة ومزيفة منذ البداية. هل ظنت أنه من السهل خداعه وهي تريد إثارة مشكلة حول علاقته ب’شبتاي لاوين’؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

فضلاً عن ذلك، لم تكن ثروة عائلة شبتاي تبلغ أربعة تريليونات. وبصراحة، ربما لم يكن بمقدورهم إيجاد أربعة تريليونات في عائلتهم بأكملها.

«انظر إلى ما تقوله. لا أريد حقًا رؤية عائلتك. السيد الشاب ‘أندرياس’ هو من جاء ليخلق لي المشاكل. لماذا تلومني؟» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.

من الذي منحها الجرأة لتطلب منه بعض الاحترام؟

سأل وَانغ تِنغ : «هل أنت هنا لسداد دين ابنك؟»

وماذا لو كانت جميلة؟

لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة. كان أقوى دعم له يأتي من عائلته، لكن الطرف الآخر لم يخشَهم واستمر في المطالبة بالمال. لم يكن لديه خيار آخر. لقد كان عاجزًا أيضًا!

بعد رحيل ‘شبتاي دانيت’، لم يعد لدى شبتاي دان سبب للبقاء. كان ‘أندرياس’ يحدق به بنظرات حادة جعلته يشعر بعدم الارتياح. ظل قلبه يخفق بشدة. كل ما أراده هو المغادرة فورًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بمجرد أن غادر الأشقاء، ازداد تعبير ‘أندرياس’ سوءًا. كانت هذه هي الخيانة الأخيرة.

كان ‘أندرياس’ مرتبكاً. أراد أن يحطم الأربعة تريليونات على وجه (وَانغ تِنغ)، لكنه بصراحة لم يكن يملك هذا القدر من المال.

«السيد الشاب ‘أندرياس’ ، لا أعتقد أن عائلة باركر فقيرة لدرجة عدم امتلاكها لهذا القدر من المال، أليس كذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘أندرياس’ وابتسم.

«أنت حقًا كريم القلب.» ضحك ‘السيد العظيم هوا يوان’. بدا أنه معجب بـ (وَانغ تِنغ).

تحول وجه ‘أندرياس’ إلى اللون الأخضر والأبيض. وارتفع صدره وانخفض، وطقطقت مفاصل أصابعه بصوت عالٍ.

قال ‘سينكلامون’: «يا أخي، لماذا تضيع وقتك معه؟ لا بد أنه خدع ‘أندرياس’. يمكننا ببساطة تجاهله».

غضب!

ومع ذلك، ظلت حدقات عيونهم تضيق عندما رأوا هذا المشهد.

عجز!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إهانة!

«أنا والد ‘أندرياس’، ‘فالترو’»، هكذا عرّف الرجل متوسط العمر نفسه.

✦✦✦

«أبي، عمي ‘سينكلامون’!» حيّاهم ‘أندرياس’ بطاعة. كان وجهه شاحباً.

غمرت كل هذه المشاعر عقله. بدأ وجهه يحمرّ وعيناه محمرتان بالدم.

من الذي منحها الجرأة لتطلب منه بعض الاحترام؟

بدت ابتسامة (وَانغ تِنغ) وكأنها تسخر منه، تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه، ولأنه حفر قبره بنفسه، ولأنه أحرق أصابعه.

بدت النظرات من حوله وكأنها تسخر منه أيضاً.

بدت النظرات من حوله وكأنها تسخر منه أيضاً.

«الأب!»

«وانغ! تينغ!» صرّ ‘أندرياس’ على أسنانه. خرجت الكلمات من بين فجوات أسنانه كما لو كان يريد أن ينقش اسمه عميقاً في قلبه.

هل هكذا يكون العبقري الذي يتحدى السماء؟

قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «السيد الشاب ‘أندرياس’، مهما صرخت باسمي بصوت عالٍ، فلن أخفض السعر من أجلك».

كانت عيون السادة العظماء تلمع أيضاً. وبناءً على علاقتهم بـ (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليهم أن يطلبوا منه مساعدتهم في اختيار بعض الخامات، أليس كذلك؟

كان ‘أندرياس’ مرتبكاً. أراد أن يحطم الأربعة تريليونات على وجه (وَانغ تِنغ)، لكنه بصراحة لم يكن يملك هذا القدر من المال.

«حسنًا.» لوّح ‘فالترو’ بيده وقال ببرود: «لقد منحتك الفرصة. بما أنك لا تريدها، فسأعطيك المال. آمل ألا تحرق يديك عندما تقبله.»

وأضاف وَانغ تِنغ : «السيد الشاب ‘أندرياس’، أسرع. وقت الجميع ثمين. ليس لدينا وقت نضيعه».

كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان خبيراً في ثلاثة مجالات. فلو كان ماهراً في التعدين، لكان قد بلغ درجة عالية من الإتقان في أربعة مجالات.

كان ينادي ‘أندرياس’ بـ«سيدي الشاب ‘أندرياس’» في كل مرة يتحدث إليه. هذه الكلمات القليلة طعنت قلب ‘أندرياس’ مباشرة.

أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «لا مشكلة. أنا أؤمن بكم».

تباً لكوني سيداً شاباً!

لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة. كان أقوى دعم له يأتي من عائلته، لكن الطرف الآخر لم يخشَهم واستمر في المطالبة بالمال. لم يكن لديه خيار آخر. لقد كان عاجزًا أيضًا!

عائلتك بأكملها تتكون من سادة شباب!

وكما كان متوقعاً، كان (وَانغ تِنغ) رجلاً ماكراً. أراد استخدام هذه الطريقة لخداع الحشد.

لعن ‘أندرياس’ في سره. كان (وَانغ تِنغ) شريراً. أراد أن يعرف الجميع أنه السيد الشاب لعائلة باركر.

آن لان: «….»

«ألا تملك ما يكفي من المال؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول كما لو أنه لاحظ شيئاً ما.

«السيد الشاب ‘أندرياس’ ، لا أعتقد أن عائلة باركر فقيرة لدرجة عدم امتلاكها لهذا القدر من المال، أليس كذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘أندرياس’ وابتسم.

شعر ‘أندرياس’ بارتعاش زوايا عينيه. كانت الكلمات كسهام حادة تخترق قلبه. حاول جاهداً الاختباء، لكنه ظل مكشوفاً.

استدار والد ‘أندرياس’ و’سينكلامون’ ونظرا باتجاه (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق خطير في أعينهم.

«يا لها من مزحة! كيف لا تملك عائلتي أربعة تريليونات؟» حاول ‘أندرياس’ جاهداً أن يهدأ. جلس على مقعده ليُظهر أنه هادئ للغاية.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«سدد دينك إذن.» نظر إليه (وَانغ تِنغ).

«أنا والد ‘أندرياس’، ‘فالترو’»، هكذا عرّف الرجل متوسط العمر نفسه.

«انتظر.» ضغط ‘أندرياس’ على أسنانه. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه سوى دفع المال.

«وانغ! تينغ!» صرّ ‘أندرياس’ على أسنانه. خرجت الكلمات من بين فجوات أسنانه كما لو كان يريد أن ينقش اسمه عميقاً في قلبه.

لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة. كان أقوى دعم له يأتي من عائلته، لكن الطرف الآخر لم يخشَهم واستمر في المطالبة بالمال. لم يكن لديه خيار آخر. لقد كان عاجزًا أيضًا!

عجز!

أغمض ‘أندرياس’ عينيه واتصل بالعالم الافتراضي. ثم سارع بالاتصال بأفراد عائلته.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «هذه مشكلتي، لا داعي للقلق».

أنا، السيد الشاب ‘أندرياس’، أحتاج إلى المال بشكل عاجل.

«أبي، عمي ‘سينكلامون’!» حيّاهم ‘أندرياس’ بطاعة. كان وجهه شاحباً.

هزّ المـُغـامـِران من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] رأسيهما. كان العرض يقترب من نهايته، لذا لم يكن لديهما سبب للبقاء أكثر من ذلك. فواصلا البحث عن الخامات.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يغادر السادة العظماء، بل دعوا (وَانغ تِنغ) بحرارة قائلين: «يا صديقي الشاب، لماذا لا تتوجه إلى تحالف المهنة الثانوية لاحقًا لإتمام صفقة حشرة جوهر البرق؟ ليس لدينا هذا القدر من المال معنا.»

ومع ذلك، ظلت حدقات عيونهم تضيق عندما رأوا هذا المشهد.

أجاب (وَانغ تِنغ) بحزم: «لا مشكلة. أنا أؤمن بكم».

كان ‘أندرياس’ مرتبكاً. أراد أن يحطم الأربعة تريليونات على وجه (وَانغ تِنغ)، لكنه بصراحة لم يكن يملك هذا القدر من المال.

«أنت حقًا كريم القلب.» ضحك ‘السيد العظيم هوا يوان’. بدا أنه معجب بـ (وَانغ تِنغ).

كان ‘أندرياس’ مرتبكاً. أراد أن يحطم الأربعة تريليونات على وجه (وَانغ تِنغ)، لكنه بصراحة لم يكن يملك هذا القدر من المال.

آن لان: →_→

كانت عيون السادة العظماء تلمع أيضاً. وبناءً على علاقتهم بـ (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليهم أن يطلبوا منه مساعدتهم في اختيار بعض الخامات، أليس كذلك؟

يمثل!

غضب!

استمر في التمثيل!

لم يجرؤوا على اللعب بهذا الحجم عندما كانوا صغاراً.

أدرك أن (وَانغ تِنغ) كان يتظاهر أمام هؤلاء السادة العظماء من تحالف المهن الثانوية. لقد كانوا في نفس الجانب.

قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، تابع قائلاً: «هل تحاول التهرب من سداد الدين؟ هل هذه هي طبيعة عائلة باركر الشهيرة؟»

وكما كان متوقعاً، كان (وَانغ تِنغ) رجلاً ماكراً. أراد استخدام هذه الطريقة لخداع الحشد.

«بالطبع لا. يسعدني مساعدتك. إنه مجرد حظ. لا مانع لدي من إقراضه لك.» كان (وَانغ تِنغ) بارعًا للغاية في الكلام الفارغ. الحظ شيء غامض، لذا لم يكن ليقطع وعودًا.

كانت حشرة جوهر البرق تابعةً ظاهريًا لتحالف المهن الثانوية. وقد انسحب (وَانغ تِنغ) من المشهد بسلاسة. ولن يخطر ببال أحد أنها لا تزال ملكًا له.

بعد رحيل ‘شبتاي دانيت’، لم يعد لدى شبتاي دان سبب للبقاء. كان ‘أندرياس’ يحدق به بنظرات حادة جعلته يشعر بعدم الارتياح. ظل قلبه يخفق بشدة. كل ما أراده هو المغادرة فورًا.

يا له من سيناريو رائع!

من الذي منحها الجرأة لتطلب منه بعض الاحترام؟

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على آن لان , وأدرك أنه قد خمن خطته. فابتسم له ابتسامة ذات مغزى في صمت.

«أخي!»

آن لان: ؟(‘ω’)؟

«ألا تملك ما يكفي من المال؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول كما لو أنه لاحظ شيئاً ما.

كان هناك تفاهم متبادل غير معلن.

أما الشخص الآخر فكان يشبه ‘سينكلامون’ إلى حد ما. كان أصلعًا كبقية أفراد عائلة باركر، وكان طويل القامة مفتول العضلات. وكان أيضًا مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء].

قال سيد عظيم باهتمام: «يبدو أن هذا الشاب ملمّ جيداً بالخامات المعدنية».

لعن ‘أندرياس’ في سره. كان (وَانغ تِنغ) شريراً. أراد أن يعرف الجميع أنه السيد الشاب لعائلة باركر.

أدرك السادة العظماء مغزى كلامه. صحيح، هل كان ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ بارعًا في مهارات التعدين أيضًا؟

«ألا تملك ما يكفي من المال؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول كما لو أنه لاحظ شيئاً ما.

هذا… كان أمراً شائناً بعض الشيء!

كان هذا مذهلاً!

كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) كان خبيراً في ثلاثة مجالات. فلو كان ماهراً في التعدين، لكان قد بلغ درجة عالية من الإتقان في أربعة مجالات.

«الأب!»

كيف فعل ذلك في هذه السن المبكرة؟

أدرك أن (وَانغ تِنغ) كان يتظاهر أمام هؤلاء السادة العظماء من تحالف المهن الثانوية. لقد كانوا في نفس الجانب.

كان هذا مذهلاً!

بدت النظرات من حوله وكأنها تسخر منه أيضاً.

هل هكذا يكون العبقري الذي يتحدى السماء؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«كنت محظوظًا.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده عندما رأى تعابير وجوههم. «قد لا تصدقونني، لكنني كنت محظوظًا منذ صغري. كنت أجد المال على الأرْض، لذا لم أكن بحاجة إلى مصروف جيب من والديّ. وعندما كنت أذهب للصيد، لم أكن بحاجة إلى طُعم لأصطاد السمك… ببساطة، لا أستطيع فعل أي شيء بحظي!»

لم يمنحه (وَانغ تِنغ) أي فرصة. كان أقوى دعم له يأتي من عائلته، لكن الطرف الآخر لم يخشَهم واستمر في المطالبة بالمال. لم يكن لديه خيار آخر. لقد كان عاجزًا أيضًا!

السيد هوا يوان: «….»

قال سيد عظيم باهتمام: «يبدو أن هذا الشاب ملمّ جيداً بالخامات المعدنية».

السادة العظماء: «….»

اسودّ وجه ‘أندرياس’. كاد يتقيأ دماً. كان كطفلٍ وقع في شجارٍ وعاد إلى بيته باكياً يبحث عن والده بعد أن عجز عن الفوز. بدأ الخزي يتسلل إلى قلبه.

آن لان: «….»

أدرك أن (وَانغ تِنغ) كان يتظاهر أمام هؤلاء السادة العظماء من تحالف المهن الثانوية. لقد كانوا في نفس الجانب.

«هاهاها، الحظ الجيد مهارة أيضاً.» ضحك السيد هوا يوان بعد لحظة صمت. «هل تمانع إن استعرت حظك أحياناً لأقامر على الصخور؟»

أدرك السادة العظماء مغزى كلامه. صحيح، هل كان ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ بارعًا في مهارات التعدين أيضًا؟

«بالطبع لا. يسعدني مساعدتك. إنه مجرد حظ. لا مانع لدي من إقراضه لك.» كان (وَانغ تِنغ) بارعًا للغاية في الكلام الفارغ. الحظ شيء غامض، لذا لم يكن ليقطع وعودًا.

بمجرد أن غادر الأشقاء، ازداد تعبير ‘أندرياس’ سوءًا. كانت هذه هي الخيانة الأخيرة.

كان السيد هوا يوان راضياً للغاية عن موقف (وَانغ تِنغ). لم يكن يكترث لما قد يحصل عليه من خامات ثمينة بفضل حظ (وَانغ تِنغ). المهم أنه شعر بالاحترام.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت عيون السادة العظماء تلمع أيضاً. وبناءً على علاقتهم بـ (وَانغ تِنغ)، لا ينبغي أن يكون من الصعب عليهم أن يطلبوا منه مساعدتهم في اختيار بعض الخامات، أليس كذلك؟

ومع ذلك، ظلت حدقات عيونهم تضيق عندما رأوا هذا المشهد.

بعد فترة، هرع أفراد عائلة باركر إلى المكان. كان ‘أندرياس’ قد خسر 4.2 تريليون. لم يكن هذا مبلغًا زهيدًا، لذا فقد أثار ذلك قلق الكثيرين.

«السيد الشاب ‘أندرياس’ ، لا أعتقد أن عائلة باركر فقيرة لدرجة عدم امتلاكها لهذا القدر من المال، أليس كذلك؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘أندرياس’ وابتسم.

حضر شخصان.

«الأب!»

تعرف (وَانغ تِنغ) على أحدهم. كان المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء] ، ‘سينكلامون’، الذي التقاه واستفزه في قاعة مُشَاورَات عائلات تشيان النبيلة.

«أنت!» أراد ‘سينكلامون’ أن يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت.

أما الشخص الآخر فكان يشبه ‘سينكلامون’ إلى حد ما. كان أصلعًا كبقية أفراد عائلة باركر، وكان طويل القامة مفتول العضلات. وكان أيضًا مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء].

«أنت!» أراد ‘سينكلامون’ أن يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت.

في اللحظة التي دخلوا فيها، لاحظوا السادة العظماء والمـُغـامـِرين الثلاثة ذوي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] الذين يتمتعون بهالات قوية.

قال ‘فالترو’ بهدوء دون أن يتغير تعبير وجهه: «لديك لسان سليط».

أخبرهم ‘أندرياس’ بما حدث في العالم الافتراضي، فعرفوا أن (وَانغ تِنغ) قد باع حشرة جوهر البرق إلى تحالف المهنة الثانوية. كان السادة العظماء في غاية السعادة، ويبدو أنهم يكنّون له تقديرًا كبيرًا.

حضر شخصان.

ومع ذلك، ظلت حدقات عيونهم تضيق عندما رأوا هذا المشهد.

قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، تابع قائلاً: «هل تحاول التهرب من سداد الدين؟ هل هذه هي طبيعة عائلة باركر الشهيرة؟»

«السادة العظماء».

آن لان: ؟(‘ω’)؟

«السادة!»

كيف فعل ذلك في هذه السن المبكرة؟

تقدم الاثنان لتحية السادة العظماء. وأومأ الطرفان برأسيهما بأدب.

تقدم الاثنان لتحية السادة العظماء. وأومأ الطرفان برأسيهما بأدب.

«أبي، عمي ‘سينكلامون’!» حيّاهم ‘أندرياس’ بطاعة. كان وجهه شاحباً.

إهانة!

«نعم.» كان والد ‘أندرياس’ و’سينكلامون’ في حالة مزاجية سيئة. حدقا به بخيبة أمل وأومآ برأسيهما قليلاً.

أسرع الرجال الثلاثة من عائلة باركر في خطاهم.

هذا الطفل الأحمق خسر 4.2 تريليون!

«يا لها من مزحة! كيف لا تملك عائلتي أربعة تريليونات؟» حاول ‘أندرياس’ جاهداً أن يهدأ. جلس على مقعده ليُظهر أنه هادئ للغاية.

لم يجرؤوا على اللعب بهذا الحجم عندما كانوا صغاراً.

«إذا كنتم تريدون اللعب مرة أخرى، فتذكروا أن تجدوني.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه خلفهم.

انقبض قلب ‘أندرياس’ عندما رأى تعابير وجوههم. لقد مات! لا سبيل لإنقاذه.

بدت ابتسامة (وَانغ تِنغ) وكأنها تسخر منه، تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه، ولأنه حفر قبره بنفسه، ولأنه أحرق أصابعه.

«أوه، لقد اتصلت بوالديك!» ضحك (وَانغ تِنغ) ساخراً منه.

أبعد (وَانغ تِنغ) نظره عن ظهر ‘شبتاي دانيت’. وظهرت ابتسامة ازدراء على طرف شفتيه.

اسودّ وجه ‘أندرياس’. كاد يتقيأ دماً. كان كطفلٍ وقع في شجارٍ وعاد إلى بيته باكياً يبحث عن والده بعد أن عجز عن الفوز. بدأ الخزي يتسلل إلى قلبه.

«سدد دينك إذن.» نظر إليه (وَانغ تِنغ).

استدار والد ‘أندرياس’ و’سينكلامون’ ونظرا باتجاه (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق خطير في أعينهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«أنت مرة أخرى!» حدّق ‘سينكلامون’ في (وَانغ تِنغ) بغضب.

كان (وَانغ تِنغ) هذا قاسياً لا يرحم. لم يُعر أي اهتمام لهذه السيدة الجميلة. كان مقدراً له أن يبقى عازباً!

«انظر إلى ما تقوله. لا أريد حقًا رؤية عائلتك. السيد الشاب ‘أندرياس’ هو من جاء ليخلق لي المشاكل. لماذا تلومني؟» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عبس ‘سينكلامون’. أراد أن يتكلم، لكن الرجل الآخر أوقفه.

«انتظر.» ضغط ‘أندرياس’ على أسنانه. في هذه المرحلة، لم يكن أمامه سوى دفع المال.

«أنا والد ‘أندرياس’، ‘فالترو’»، هكذا عرّف الرجل متوسط العمر نفسه.

سأل وَانغ تِنغ : «هل أنت هنا لسداد دين ابنك؟»

سأل وَانغ تِنغ : «هل أنت هنا لسداد دين ابنك؟»

«بالطبع لا. يسعدني مساعدتك. إنه مجرد حظ. لا مانع لدي من إقراضه لك.» كان (وَانغ تِنغ) بارعًا للغاية في الكلام الفارغ. الحظ شيء غامض، لذا لم يكن ليقطع وعودًا.

«ما زلت صغاراً. أليس من غير اللائق أن تلعبوا بهذا الشكل الكبير؟» سأل ‘فالترو’ بهدوء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«وماذا في ذلك؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وابتسم.

«كنت محظوظًا.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده عندما رأى تعابير وجوههم. «قد لا تصدقونني، لكنني كنت محظوظًا منذ صغري. كنت أجد المال على الأرْض، لذا لم أكن بحاجة إلى مصروف جيب من والديّ. وعندما كنت أذهب للصيد، لم أكن بحاجة إلى طُعم لأصطاد السمك… ببساطة، لا أستطيع فعل أي شيء بحظي!»

قبل أن يتمكن الطرف الآخر من الرد، تابع قائلاً: «هل تحاول التهرب من سداد الدين؟ هل هذه هي طبيعة عائلة باركر الشهيرة؟»

«وماذا في ذلك؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وابتسم.

قال ‘فالترو’ بهدوء دون أن يتغير تعبير وجهه: «لديك لسان سليط».

السادة العظماء: «….»

قال ‘سينكلامون’: «يا أخي، لماذا تضيع وقتك معه؟ لا بد أنه خدع ‘أندرياس’. يمكننا ببساطة تجاهله».

«ألا تملك ما يكفي من المال؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول كما لو أنه لاحظ شيئاً ما.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «لا تلفق لي تهمة إن لم يكن لديك أي دليل. ‘أندرياس’ هو من أراد المراهنة معي، ولم أجبره على فعل أي شيء. إن لم تكن قادراً على تحمل الخسارة، فلا تلعب من الأساس. ألا تجد في التهرب من دينك عاراً؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت!» أراد ‘سينكلامون’ أن يصفع (وَانغ تِنغ) حتى الموت.

وكما كان متوقعاً، كان (وَانغ تِنغ) رجلاً ماكراً. أراد استخدام هذه الطريقة لخداع الحشد.

«حسنًا.» لوّح ‘فالترو’ بيده وقال ببرود: «لقد منحتك الفرصة. بما أنك لا تريدها، فسأعطيك المال. آمل ألا تحرق يديك عندما تقبله.»

«ما زلت صغاراً. أليس من غير اللائق أن تلعبوا بهذا الشكل الكبير؟» سأل ‘فالترو’ بهدوء.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «هذه مشكلتي، لا داعي للقلق».

آن لان: «….»

توقف ‘فالترو’ عن الكلام. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة. نظر (وَانغ تِنغ) إليه دون أن يتراجع.

في اللحظة التي دخلوا فيها، لاحظوا السادة العظماء والمـُغـامـِرين الثلاثة ذوي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] الذين يتمتعون بهالات قوية.

«أخي!»

«السادة!»

«الأب!»

يمثل!

نادى ‘سينكلامون’ و’أندرياس’ عندما أدركا أنه يريد دفع المال. لكن ‘فالترو’ تجاهلهما، وحوّل أربعة تريليونات إلى حساب (وَانغ تِنغ) مباشرة.

سأل وَانغ تِنغ : «هل أنت هنا لسداد دين ابنك؟»

«هيا بنا.» ثم غادر مع ‘سينكلامون’ و’أندرياس’.

«بالطبع لا. يسعدني مساعدتك. إنه مجرد حظ. لا مانع لدي من إقراضه لك.» كان (وَانغ تِنغ) بارعًا للغاية في الكلام الفارغ. الحظ شيء غامض، لذا لم يكن ليقطع وعودًا.

«إذا كنتم تريدون اللعب مرة أخرى، فتذكروا أن تجدوني.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه خلفهم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أسرع الرجال الثلاثة من عائلة باركر في خطاهم.

«هاهاها، الحظ الجيد مهارة أيضاً.» ضحك السيد هوا يوان بعد لحظة صمت. «هل تمانع إن استعرت حظك أحياناً لأقامر على الصخور؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت حشرة جوهر البرق تابعةً ظاهريًا لتحالف المهن الثانوية. وقد انسحب (وَانغ تِنغ) من المشهد بسلاسة. ولن يخطر ببال أحد أنها لا تزال ملكًا له.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تحول وجه ‘أندرياس’ إلى اللون الأخضر والأبيض. وارتفع صدره وانخفض، وطقطقت مفاصل أصابعه بصوت عالٍ.

آن لان: →_→

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط