Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 998

PDF

998

«لماذا يقوم ‘شبتاي لاوين’ بهذا العرض؟ ألا يجد الأمر محرجاً؟» سخر (وَانغ تِنغ) وهو يمسح بنظره صفين من المـُغـامـِرين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل وألقى نظرة خاطفة إلى الداخل. فرأى شخصاً يظهر على بعد عشرة أمتار.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان هناك أكثر من عشرة مـُغـامـِرين من ذوي الرتب العالية يحرسون المدخل. يقفون في صفين، ويشعّون بهالة شرسة وحادة. كانت ظهورهم مستقيمة كالرماح. هؤلاء مـُغـامـِرون ذوو خبرة في القتال.

الفصل 998: يتم الكشف عن الهدف الحقيقي في النهاية!

بدا أن أساس ‘شبتاي لاوين’ لم يكن قوياً جداً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عندما رأى كل من ‘شبتاي دانيت’ وشبتاي دان (وَانغ تِنغ)، تغيرت تعابير وجهيهما. لقد عانيا للتو على يديه.

مقر إقامة نان غوينغ!

ما الذي يحدث لي؟

وباعتباره مقر إقامة أحد البارونات، فقد تم بناء مواصفاته المعمارية وفقًا لمعايير الإمبراطورية.

«نعم، يجب تأديب الطفل إذا كان عاصياً. وإلا، فسيسبب مشكلة كبيرة، وسيكون الوقت قد فات لمعاقبته حينها.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً.

على الرغم من انخفاض رتبتها، إلا أن مساكن المـُغـامـِرين العاديين لا يمكن مقارنتها بها.

سارع ‘شبتاي لاوين’ بتغيير الموضوع. فلو سمح لـ (وَانغ تِنغ) بالاستمرار، لما عرف ما سيسمعه.

بدا المبنى متطوراً للغاية وكأنه خرج من فيلم خيال علمي. وفي الوقت نفسه، كان يحمل هالة منحوتة أثرية. بدا استثنائياً من النظرة الأولى.

بدا المبنى متطوراً للغاية وكأنه خرج من فيلم خيال علمي. وفي الوقت نفسه، كان يحمل هالة منحوتة أثرية. بدا استثنائياً من النظرة الأولى.

كان هناك أكثر من عشرة مـُغـامـِرين من ذوي الرتب العالية يحرسون المدخل. يقفون في صفين، ويشعّون بهالة شرسة وحادة. كانت ظهورهم مستقيمة كالرماح. هؤلاء مـُغـامـِرون ذوو خبرة في القتال.

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

لم يكونوا مـُغـامـِرين عاديين من مستوى الكوكب. لقد كانوا في ذروة مستواهم.

تم الكشف عن الهدف الحقيقي في النهاية!

سار (وَانغ تِنغ) و آن لان باتجاه المدخل.

اللعنة! كان شبتاي دان يغلي من الغضب في قلبه.

«توقفوا من فضلكم!» قال مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] وهو يعترض طريقهم بصوت منخفض.

كان (وَانغ تِنغ) شريراً للغاية. لقد جعل الأمر يبدو وكأن ‘شبتاي لاوين’ مريض حقاً!

«لماذا يقوم ‘شبتاي لاوين’ بهذا العرض؟ ألا يجد الأمر محرجاً؟» سخر (وَانغ تِنغ) وهو يمسح بنظره صفين من المـُغـامـِرين.

هل كان يخطط لإخافته بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي (المرحلة التاسعة) من [مُستَوى الكَوكَب]…؟

هل كان يخطط لإخافته بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي (المرحلة التاسعة) من [مُستَوى الكَوكَب]…؟

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا مجرد وريث. لم أعترف به رسمياً كسيدي».

ماذا كان يفكر؟

بعد ذلك، بدأ ‘شبتاي لاوين’ بالحديث بشكل عشوائي وهو يصطحب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة المعيشة. كانت عائلة شبتاي تنتظرهم هناك.

لقد قتل عدداً قليلاً من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم]، لذا فإن المـُغـامـِرين ذوي المستوى التاسع ذوي [مُستَوى الكَوكَب] لم يكونوا شيئاً بالنسبة له.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدا أن أساس ‘شبتاي لاوين’ لم يكن قوياً جداً.

بعد ذلك، بدأ ‘شبتاي لاوين’ بالحديث بشكل عشوائي وهو يصطحب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة المعيشة. كانت عائلة شبتاي تنتظرهم هناك.

قال المـُغـامـِر القتالي من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] ببرود: «هذا مقر إقامة البارون. لا يُسمح بدخول الغرباء».

«هذا؟» لاحظ ‘شبتاي لاوين’ الشخص الذي يرتدي الرداء الرمادي وهو يتبع (وَانغ تِنغ). تحولت نظراته إلى نظرة حادة.

قال (وَانغ تِنغ) ساخرًا: «أخبروا ‘شبتاي لاوين’ أنني، (وَانغ تِنغ)، هنا. سأمنحه عشر ثوانٍ ليظهر. إن لم يفعل، فليلعب وحده. سأرحل.»

آن لان: «….»

تغير تعبير المـُغـامـِر القتالي في [مُستَوى الكَوكَب].

ساد صمتٌ غريب. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) يستغلهم، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء.

هزّ (آن لان) رأسه. وسخر من تصرفات ‘شبتاي لاوين’.

آن لان: «….»

لم يكن هذا ما يجب أن يفعله مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَماء]. لن يفعل هذا أبدًا.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إضافة إلى ذلك، كان خصمه هو الثعلب الماكر الصغير، (وَانغ تِنغ). لقد كان يطلب الإذلال بهذا الفعل البسيط.

«أعتذر عما حدث للتو. لقد كان مرؤوسيّ مهملين وأوقفوك. تفضل بالدخول.» لم يغضب ‘شبتاي لاوين’، بل رفع يده ليرحب بـ (وَانغ تِنغ) بحرارة.

كان المـُغـامـِرون القتاليون من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] ينفذون الأوامر، لذا لم يكن بإمكانهم اتخاذ القرارات. لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون.

وُصف مـُغـامـِر مثله بالكلب، لكنه لم يستطع الرد. شعر بغضبٍ شديدٍ لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً.

«هاهاها…» سُمعت ضحكات عالية في هذه اللحظة.

على الرغم من انخفاض رتبتها، إلا أن مساكن المـُغـامـِرين العاديين لا يمكن مقارنتها بها.

تنفس المـُغـامـِرون القتاليون من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] الصعداء.

كان المـُغـامـِرون القتاليون من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] ينفذون الأوامر، لذا لم يكن بإمكانهم اتخاذ القرارات. لم يكونوا يعرفون ماذا يفعلون.

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل وألقى نظرة خاطفة إلى الداخل. فرأى شخصاً يظهر على بعد عشرة أمتار.

«مع ذلك، فقد أسأتَ إلى عائلة باركر بالأمس. لن يفيدك هذا بأي شكل من الأشكال.» سعل ‘شبتاي لاوين’ بشكل محرج وغير الموضوع. بدا وكأنه قلق بشأن (وَانغ تِنغ).

كان رجلاً في منتصف العمر، طويل القامة مفتول العضلات. شعره بني مجعد، ووجهه صارم لكنه ينم عن شر. كانت عيناه المثلثتان المقلوبتان تلمعان بشدة، وكان من المستحيل على أي شخص أن ينظر إليهما مباشرة.

أجاب (آن لان) ببرود وبصوته الأجش: «لا داعي لذلك». وبعد أن قال هاتين الكلمتين، أغمض عينيه والتزم الصمت.

كانت هالة حضوره قوية. بدا وكأن طاقة مخيفة تسكنه. كان هذا مـُغـامـِرًا حقيقيًا من [مُستَوَى السَماء].

«مع ذلك، فقد أسأتَ إلى عائلة باركر بالأمس. لن يفيدك هذا بأي شكل من الأشكال.» سعل ‘شبتاي لاوين’ بشكل محرج وغير الموضوع. بدا وكأنه قلق بشأن (وَانغ تِنغ).

كان هذا الشخص هو ‘شبتاي لاوين’!

وُصف مـُغـامـِر مثله بالكلب، لكنه لم يستطع الرد. شعر بغضبٍ شديدٍ لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً.

«يجب أن أناديك أخي الصغير، أليس كذلك؟» تقدم ‘شبتاي لاوين’ للأمام. كان صوته عالياً.

«الأخ الأكبر شبتاي، ما بك؟ هل أنت بخير؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجهل.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا مجرد وريث. لم أعترف به رسمياً كسيدي».

«لماذا يقوم ‘شبتاي لاوين’ بهذا العرض؟ ألا يجد الأمر محرجاً؟» سخر (وَانغ تِنغ) وهو يمسح بنظره صفين من المـُغـامـِرين.

تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي لاوين’ للحظة، ثم ابتسم على الفور وقال: «كلا، لقد ورثنا إرث معلمنا. لا بأس أن أناديك أخي الصغير.»

كان هناك أكثر من عشرة مـُغـامـِرين من ذوي الرتب العالية يحرسون المدخل. يقفون في صفين، ويشعّون بهالة شرسة وحادة. كانت ظهورهم مستقيمة كالرماح. هؤلاء مـُغـامـِرون ذوو خبرة في القتال.

قال وَانغ تِنغ : «حسنًا إذن، يا أخي الأكبر شبتاي». ومع ذلك، ظل تعبير وجهه غير مبالٍ.

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

«أعتذر عما حدث للتو. لقد كان مرؤوسيّ مهملين وأوقفوك. تفضل بالدخول.» لم يغضب ‘شبتاي لاوين’، بل رفع يده ليرحب بـ (وَانغ تِنغ) بحرارة.

«هيا، دعوني أقدم لكم الجميع. لقد قابلتم دانيت و دان. أما بالنسبة للبقية…» قدم ‘شبتاي لاوين’ الشباب الآخرين.

لم يُسهب (وَانغ تِنغ) في الحديث عن الموضوع. أومأ برأسه ودخل إلى الداخل.

تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي لاوين’ للحظة، ثم ابتسم على الفور وقال: «كلا، لقد ورثنا إرث معلمنا. لا بأس أن أناديك أخي الصغير.»

«هذا؟» لاحظ ‘شبتاي لاوين’ الشخص الذي يرتدي الرداء الرمادي وهو يتبع (وَانغ تِنغ). تحولت نظراته إلى نظرة حادة.

ماذا كان يفكر؟

«هذا حارسي الشخصي. أنا شخص خجول. كثيرون يريدون حياتي الآن، لذلك أشعر براحة أكبر مع وجود حارس شخصي»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ذات مغزى.

ساد صمتٌ غريب. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) يستغلهم، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء.

شعر (آن لان) بالإحباط. صحيح أنه كان حارسًا شخصيًا، لكن كونه مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، فلديه غروره. هل سيحترمه هذا الصبي الصغير في اللقاء القادم؟

لم يكن ‘شبتاي لاوين’ يعلم ما إذا كان (وَانغ تِنغ) يتظاهر لخداعه أم أنه كان واثقاً من نفسه حقاً.

لم يشعر ‘شبتاي لاوين’ بالحرج. ضحك وقال: «من يجرؤ على لمسك في مدينة تشيان المَهِيبة؟ لا بد أنك تفكر كثيراً.»

«أعتذر عما حدث للتو. لقد كان مرؤوسيّ مهملين وأوقفوك. تفضل بالدخول.» لم يغضب ‘شبتاي لاوين’، بل رفع يده ليرحب بـ (وَانغ تِنغ) بحرارة.

«لا أعتقد ذلك. من الأفضل توخي الحذر. لا أحد يعلم ما قد يحدث إذا حاصرت كلباً في زاوية. ألا توافقني الرأي يا أخي الأكبر شبتاي؟» ضحك (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا مجرد وريث. لم أعترف به رسمياً كسيدي».

صمت.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على شخصين. أحدهما مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] يُدعى شبتاي وو. أما الآخر فكان في المستوى السابع أو الثامن من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لكنه لم يبدُ شخصًا طيبًا. كان هذا الشاب يُدعى شبتاي لينغ. وبدا التعامل معه أصعب من التعامل مع شبتاي وو.

رغم هدوء ‘شبتاي لاوين’، شعر بارتجاف زوايا فمه. هذا الصبي الصغير لسانه سليط!

اللعنة! كان شبتاي دان يغلي من الغضب في قلبه.

كان يوبخه بشكل غير مباشر. هل كان يصفه بالكلب؟

صرّت ‘شبتاي دانيت’ على أسنانها. تمنت لو تستطيع تمزيق (وَانغ تِنغ) إرباً. هذا الوغد عاملها كطفلة. كان هذا إهانة.

وُصف مـُغـامـِر مثله بالكلب، لكنه لم يستطع الرد. شعر بغضبٍ شديدٍ لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً.

لم يشعر ‘شبتاي لاوين’ بالحرج. ضحك وقال: «من يجرؤ على لمسك في مدينة تشيان المَهِيبة؟ لا بد أنك تفكر كثيراً.»

«الأخ الأكبر شبتاي، ما بك؟ هل أنت بخير؟» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالجهل.

آن لان: «….»

ما الذي يحدث لي؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ألا تعرف الإجابة؟

مقر إقامة نان غوينغ!

شعر ‘شبتاي لاوين’ برغبة في الشتم، لكنه حافظ على هدوئه الظاهري. «.. أنا بخير.»

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

قال وَانغ تِنغ : «هذا جيد. ظننت أنك مريض. عندما تكبر، يجب أن تعتني بصحتك جيداً. لا تخجل لمجرد أنك مـُغـامـِر فنون قتالية في [مُستَوَى السَماء]. هذه طبيعة البشر».

لم يكن هذا ما يجب أن يفعله مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَماء]. لن يفعل هذا أبدًا.

اللعنة!؟ علقت الكلمة في حلقه. لم يستطع نطقها بصوت عالٍ.

لقد قتل عدداً قليلاً من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى السَدِيم]، لذا فإن المـُغـامـِرين ذوي المستوى التاسع ذوي [مُستَوى الكَوكَب] لم يكونوا شيئاً بالنسبة له.

واجه (آن لان) صعوبة في كبح ضحكه.

لم يكن ‘شبتاي لاوين’ يعلم ما إذا كان (وَانغ تِنغ) يتظاهر لخداعه أم أنه كان واثقاً من نفسه حقاً.

كان (وَانغ تِنغ) شريراً للغاية. لقد جعل الأمر يبدو وكأن ‘شبتاي لاوين’ مريض حقاً!

وقف (وَانغ تِنغ) عند المدخل وألقى نظرة خاطفة إلى الداخل. فرأى شخصاً يظهر على بعد عشرة أمتار.

سارع ‘شبتاي لاوين’ بتغيير الموضوع. فلو سمح لـ (وَانغ تِنغ) بالاستمرار، لما عرف ما سيسمعه.

قال المـُغـامـِر القتالي من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] ببرود: «هذا مقر إقامة البارون. لا يُسمح بدخول الغرباء».

«حارسك الشخصي ليس بسيطاً!» نظر إلى (آن لان) بتمعن.

صرّت ‘شبتاي دانيت’ على أسنانها. تمنت لو تستطيع تمزيق (وَانغ تِنغ) إرباً. هذا الوغد عاملها كطفلة. كان هذا إهانة.

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

مرة أخرى!

آن لان: «….»

أجاب (وَانغ تِنغ) على جميع استفساراته، لكنه كان يتحدث بكلام فارغ في معظم الأحيان. وبفضل مهارته في التضليل، كان الأمر سهلاً للغاية.

لم يكن ‘شبتاي لاوين’ يعلم ما إذا كان (وَانغ تِنغ) يتظاهر لخداعه أم أنه كان واثقاً من نفسه حقاً.

كان يوبخه بشكل غير مباشر. هل كان يصفه بالكلب؟

أخفى هذا الحارس الشخصي قدراته جيداً، حتى أنه لم يستطع الرؤية من خلاله، مما زاد الأمور تعقيداً.

بعد ذلك، بدأ ‘شبتاي لاوين’ بالحديث بشكل عشوائي وهو يصطحب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة المعيشة. كانت عائلة شبتاي تنتظرهم هناك.

في هذا الكون، توجد كنوز كثيرة تساعد المرء على إخفاء قوته. ربما يستخدم هذا الحارس الشخصي أحدها.

عائلة شبتاي: «….»

هل كان مـُغـامـِرًا في [مُستَوَى السَماء] أم في [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني]…؟

آن لان: «….»

بناءً على بحثه، علم أن (وَانغ تِنغ) قادم من كوكب بعيد ولا يملك أي خلفية. كيف له أن يجد مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال ليكون حارسه الشخصي؟

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على شخصين. أحدهما مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] يُدعى شبتاي وو. أما الآخر فكان في المستوى السابع أو الثامن من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لكنه لم يبدُ شخصًا طيبًا. كان هذا الشاب يُدعى شبتاي لينغ. وبدا التعامل معه أصعب من التعامل مع شبتاي وو.

لذا، من المرجح أن هذا الحارس الشخصي كان مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الكـَــوْن]، وجده (وَانغ تِنغ) بعد أن عرض عليه مكافأة كبيرة. أخفى قدراته حتى لا يتمكن الآخرون من كشف حقيقته ويظلوا خائفين منه.

لم يكونوا مـُغـامـِرين عاديين من مستوى الكوكب. لقد كانوا في ذروة مستواهم.

شعر ‘شبتاي لاوين’ بأنه قد توصل إلى الحقيقة. شعر بثقة أكبر في مواجهة (وَانغ تِنغ).

تغير تعبير المـُغـامـِر القتالي في [مُستَوى الكَوكَب].

كان هذا هو التأثير الذي أراده (وَانغ تِنغ)، ولهذا السبب طلب من (آن لان) إخفاء قدرته.

شعر ‘شبتاي لاوين’ برغبة في الشتم، لكنه حافظ على هدوئه الظاهري. «.. أنا بخير.»

في وكر المقامرة الصخرية، لم يكشف (آن لان) عن قوته أمام شبتاي دان و’شبتاي دانيت’. وهكذا، كانت لهم اليد العليا.

أصبح الجو مفعماً بالحيوية. جلس الجميع في أماكنهم. طُلب من (وَانغ تِنغ) الجلوس بجانب ‘شبتاي لاوين’.

بعد ذلك، بدأ ‘شبتاي لاوين’ بالحديث بشكل عشوائي وهو يصطحب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة المعيشة. كانت عائلة شبتاي تنتظرهم هناك.

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

كان كل من ‘شبتاي دانيت’ وشبتاي دان حاضرين أيضاً، إلى جانب شباب آخرين. وكانوا جميعاً من نسل ‘شبتاي لاوين’.

تجمدت ملامح وجه ‘شبتاي لاوين’ للحظة، ثم ابتسم على الفور وقال: «كلا، لقد ورثنا إرث معلمنا. لا بأس أن أناديك أخي الصغير.»

عندما رأى كل من ‘شبتاي دانيت’ وشبتاي دان (وَانغ تِنغ)، تغيرت تعابير وجهيهما. لقد عانيا للتو على يديه.

لم يكونوا مـُغـامـِرين عاديين من مستوى الكوكب. لقد كانوا في ذروة مستواهم.

«هيا، دعوني أقدم لكم الجميع. لقد قابلتم دانيت و دان. أما بالنسبة للبقية…» قدم ‘شبتاي لاوين’ الشباب الآخرين.

أجاب (آن لان) ببرود وبصوته الأجش: «لا داعي لذلك». وبعد أن قال هاتين الكلمتين، أغمض عينيه والتزم الصمت.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على شخصين. أحدهما مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] يُدعى شبتاي وو. أما الآخر فكان في المستوى السابع أو الثامن من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لكنه لم يبدُ شخصًا طيبًا. كان هذا الشاب يُدعى شبتاي لينغ. وبدا التعامل معه أصعب من التعامل مع شبتاي وو.

قال (وَانغ تِنغ) ساخرًا: «أخبروا ‘شبتاي لاوين’ أنني، (وَانغ تِنغ)، هنا. سأمنحه عشر ثوانٍ ليظهر. إن لم يفعل، فليلعب وحده. سأرحل.»

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. ففي النهاية، بالمقارنة به، كان هؤلاء جميعاً أصغر منه بجيل.

«توقفوا من فضلكم!» قال مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] وهو يعترض طريقهم بصوت منخفض.

«نعم، جميع أبناء أخي الصغار متميزون.» أومأ برأسه بهدوء وعلق كشخص كبير في السن.

«يجب أن أناديك أخي الصغير، أليس كذلك؟» تقدم ‘شبتاي لاوين’ للأمام. كان صوته عالياً.

عائلة شبتاي: «….»

هل كان يخطط لإخافته بهؤلاء المـُغـامـِرين ذوي (المرحلة التاسعة) من [مُستَوى الكَوكَب]…؟

ساد صمتٌ غريب. كانوا يعلمون أن (وَانغ تِنغ) يستغلهم، لكنهم لم يستطيعوا فعل أي شيء.

وبعد فترة وجيزة، اقتربت سيدات جميلات يحملن الطعام.

ألقى (آن لان) نظرة غريبة على (وَانغ تِنغ). وقف بهدوء بجانبه ورأسه منخفض، يؤدي دوره كحارس شخصي على أكمل وجه.

كان (وَانغ تِنغ) شريراً للغاية. لقد جعل الأمر يبدو وكأن ‘شبتاي لاوين’ مريض حقاً!

«تفضل بالجلوس.» كسر ‘شبتاي لاوين’ الصمت.

«نعم، جميع أبناء أخي الصغار متميزون.» أومأ برأسه بهدوء وعلق كشخص كبير في السن.

أصبح الجو مفعماً بالحيوية. جلس الجميع في أماكنهم. طُلب من (وَانغ تِنغ) الجلوس بجانب ‘شبتاي لاوين’.

وُصف مـُغـامـِر مثله بالكلب، لكنه لم يستطع الرد. شعر بغضبٍ شديدٍ لدرجة أنه كاد يتقيأ دماً.

«يمكنك الجلوس أيضاً.» نظر ‘شبتاي لاوين’ إلى (آن لان) الواقفة خلف (وَانغ تِنغ).

لم يشعر ‘شبتاي لاوين’ بالحرج. ضحك وقال: «من يجرؤ على لمسك في مدينة تشيان المَهِيبة؟ لا بد أنك تفكر كثيراً.»

أجاب (آن لان) ببرود وبصوته الأجش: «لا داعي لذلك». وبعد أن قال هاتين الكلمتين، أغمض عينيه والتزم الصمت.

قال وَانغ تِنغ : «هذا جيد. ظننت أنك مريض. عندما تكبر، يجب أن تعتني بصحتك جيداً. لا تخجل لمجرد أنك مـُغـامـِر فنون قتالية في [مُستَوَى السَماء]. هذه طبيعة البشر».

ظهرت لمحة غضب في عيني ‘شبتاي لاوين’ بعد رفضه، رغم أنه أخفاها جيدًا. ابتسم وأومأ برأسه قائلًا: «لن أجبرك».

سار (وَانغ تِنغ) و آن لان باتجاه المدخل.

«قدّموا الأطباق!»

في وكر المقامرة الصخرية، لم يكشف (آن لان) عن قوته أمام شبتاي دان و’شبتاي دانيت’. وهكذا، كانت لهم اليد العليا.

وبعد فترة وجيزة، اقتربت سيدات جميلات يحملن الطعام.

أجاب (آن لان) ببرود وبصوته الأجش: «لا داعي لذلك». وبعد أن قال هاتين الكلمتين، أغمض عينيه والتزم الصمت.

بعض هؤلاء السيدات كنّ من الغول، بينما كانت أخريات من البشر. جميعهنّ كنّ في سن الثامنة عشرة تقريباً، وكُنّ جميلات.

تنفس المـُغـامـِرون القتاليون من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] الصعداء.

شعر (وَانغ تِنغ) أن ‘شبتاي لاوين’ كان يعرف كيف يستمتع بحياته. لقد اشترى له العديد من الخدم الجميلات لخدمته.

تنفس المـُغـامـِرون القتاليون من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوى الكَوكَب] الصعداء.

وسرعان ما تم تقديم الطعام والنبيذ اللذيذين. وطلب ‘شبتاي لاوين’ من (وَانغ تِنغ) أن يتذوق.

ظل يجد مواضيع للنقاش أثناء تناول الطعام. كان يحاول معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).

ظل يجد مواضيع للنقاش أثناء تناول الطعام. كان يحاول معرفة خلفية (وَانغ تِنغ).

كانت هالة حضوره قوية. بدا وكأن طاقة مخيفة تسكنه. كان هذا مـُغـامـِرًا حقيقيًا من [مُستَوَى السَماء].

أجاب (وَانغ تِنغ) على جميع استفساراته، لكنه كان يتحدث بكلام فارغ في معظم الأحيان. وبفضل مهارته في التضليل، كان الأمر سهلاً للغاية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لقد سمعت بما حدث بالأمس. دانيت و دان كانا مخطئين»، قال ‘شبتاي لاوين’ فجأة.

أخفى هذا الحارس الشخصي قدراته جيداً، حتى أنه لم يستطع الرؤية من خلاله، مما زاد الأمور تعقيداً.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس. إنهم مجرد أطفال غير ناضجين. أتفهم ذلك». لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء له، لذا لم يكترث.

لم يكونوا مـُغـامـِرين عاديين من مستوى الكوكب. لقد كانوا في ذروة مستواهم.

مرة أخرى!

بعد ذلك، بدأ ‘شبتاي لاوين’ بالحديث بشكل عشوائي وهو يصطحب (وَانغ تِنغ) إلى غرفة المعيشة. كانت عائلة شبتاي تنتظرهم هناك.

عائلة شبتاي: «….»

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

احمر وجه شبتاي دان. شعر بنظرات أقرانه الساخرة.

أجاب وَانغ تِنغ : «إنه جيد. لقد وجدته بالصدفة».

صرّت ‘شبتاي دانيت’ على أسنانها. تمنت لو تستطيع تمزيق (وَانغ تِنغ) إرباً. هذا الوغد عاملها كطفلة. كان هذا إهانة.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. ففي النهاية، بالمقارنة به، كان هؤلاء جميعاً أصغر منه بجيل.

«سأعاقبهم بالتأكيد.» شعر ‘شبتاي لاوين’ بألم في أسنانه، لكن هذا كل ما استطاع قوله.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لا بأس. إنهم مجرد أطفال غير ناضجين. أتفهم ذلك». لم يكن بإمكانهم فعل أي شيء له، لذا لم يكترث.

«نعم، يجب تأديب الطفل إذا كان عاصياً. وإلا، فسيسبب مشكلة كبيرة، وسيكون الوقت قد فات لمعاقبته حينها.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً.

اللعنة!؟ علقت الكلمة في حلقه. لم يستطع نطقها بصوت عالٍ.

اللعنة! كان شبتاي دان يغلي من الغضب في قلبه.

كان هذا الشخص هو ‘شبتاي لاوين’!

«مع ذلك، فقد أسأتَ إلى عائلة باركر بالأمس. لن يفيدك هذا بأي شكل من الأشكال.» سعل ‘شبتاي لاوين’ بشكل محرج وغير الموضوع. بدا وكأنه قلق بشأن (وَانغ تِنغ).

احمر وجه شبتاي دان. شعر بنظرات أقرانه الساخرة.

قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «لا بأس. لقد أخذت منهم أربعة تريليونات، لذا لن أقلق بشأن مستقبلي. يمكنني الاستمتاع بوقتي والبقاء في مدينة تشيان المَهِيبَة حتى أموت. لن أذهب إلى أي مكان».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صُدم ‘شبتاي لاوين’ من كلمات (وَانغ تِنغ). لم يعرف كيف يردّ للحظة. رفع كأس النبيذ وارتشف رشفة ليكبح غضبه واستياءه. ثم عادت الابتسامة إلى وجهه.

«يجب أن أناديك أخي الصغير، أليس كذلك؟» تقدم ‘شبتاي لاوين’ للأمام. كان صوته عالياً.

«قد يكون الأمر مناسباً لك، لكن عليك أن تفكر في والديك وكوكبنا الأم.»

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن خائفاً. ففي النهاية، بالمقارنة به، كان هؤلاء جميعاً أصغر منه بجيل.

تجمد الجو على الفور.

ماذا كان يفكر؟

تم الكشف عن الهدف الحقيقي في النهاية!

«توقفوا من فضلكم!» قال مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] وهو يعترض طريقهم بصوت منخفض.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان (وَانغ تِنغ) شريراً للغاية. لقد جعل الأمر يبدو وكأن ‘شبتاي لاوين’ مريض حقاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

عائلة شبتاي: «….»

في هذا الكون، توجد كنوز كثيرة تساعد المرء على إخفاء قوته. ربما يستخدم هذا الحارس الشخصي أحدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط