Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1000

1000

كانت عيناه تفيضان بالدهشة وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لقد امتلأ قلبه بالإعجاب.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ألا يستطيع ببساطة دمج الأجزاء واحداً تلو الآخر؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بوم ⋇

الفصل 1000: هذا غير إنساني!

«أسرعي. لا تتركينا في حيرة. كيف لنا أن نخمن الإجابة؟» حثت فتاة عِرق الثعالب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

همس!

في اليوم التالي.

همس!

لم يخرج (وَانغ تِنغ) لجمع السمات في العالم الافتراضي، بل كان على وشك الاختراق إلى [مُستَوَى السَدِيم]. جمع (آن لان) أخيرًا جميع المواد اللازمة لصنع صندوق الألف سلاح وسلمها إلى (وَانغ تِنغ).

يا له من وحش!

«متى يمكننا البدء في صنع هذا؟» سأل (آن لان) وهو يفرك يديه.

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هيا بنا نفعل ذلك الآن».

كانت المنطقة بأكملها مليئة بورش الحدادة، حيث كان العديد من أسياد الحِدادَة يعملون فيها. وكانت هناك العديد من فقاعات السـِـمَـات في انتظاره.

لم يكن يحب التأخير. وبما أن المواد كانت جاهزة، أراد أن يصنعها في أسرع وقت ممكن. وبذلك، سيتمكن (آن لان) أيضاً من بذل قصارى جهده ليكون حارسه الشخصي.

كان (آن لان) لا يزال يتساءل عما يفعله (وَانغ تِنغ) قبل قليل عندما سمع صوته فجأة. «هل يمكنني ذلك؟ من المفترض أن تكون عملية الحدادة سرية.»

على أي حال، لم يكن الأمر صعباً بالنسبة له.

صمت.

«الآن؟» تفاجأ (آن لان) قليلاً.

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

لم يكن يرغب إلا في الحصول على صندوق الألف سلاح في أسرع وقت ممكن ليصبح أقوى. لكنه لم يتوقع أن يقوم (وَانغ تِنغ) بصنعها اليوم.

بعد أن تم تكرير جميع المواد، بدأ (وَانغ تِنغ) في دمجها.

كان تصميم صندوق الألف سلاح معقدًا، وكان صهره مهمة صعبة. وإلا لما رفضه الحدادون الآخرون.

«…عيناي ليستا بهذا السوء.» رفعت الموظفة نظارتها.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) المخططات إلا ليومين قصيرين. هل كان قد استوعبها بالكامل؟

هذا شيء اكتشفه (وَانغ تِنغ) للتو.

لم يُقدّم (وَانغ تِنغ) أيّ تفسير، واستعدّ للتوجّه إلى تحالف المهن الثانوية. كان لدى (آن لان) الكثير من الأسئلة، لكنّه لم يُلحّ عليها عندما لم يُجب الطرف الآخر.

كان تصميم صندوق الألف سلاح معقدًا، وكان صهره مهمة صعبة. وإلا لما رفضه الحدادون الآخرون.

استقلوا السيارة الطائرة التي تعمل بنُقُوش السَطْوَة وتوجهوا مباشرة إلى تحالف المهن الثانوية. تقدم (وَانغ تِنغ) بطلب للحصول على ورشة حدادة، وسرعان ما رتب له الموظفون واحدة.

استقلوا السيارة الطائرة التي تعمل بنُقُوش السَطْوَة وتوجهوا مباشرة إلى تحالف المهن الثانوية. تقدم (وَانغ تِنغ) بطلب للحصول على ورشة حدادة، وسرعان ما رتب له الموظفون واحدة.

في أقل من خمس دقائق، تم إخلاء ورشة الحدادة المخصصة لسادة الحِدادَة العظماء. قال الموظفون بانتباه: «سيدي سيد الحِدادَة العظيم، ورشة الحدادة رقم 036 جاهزة. تم إرسال بيانات الدخول إلى حسابك. يمكنك استخدامها فور وصولك. تواصل معي إذا كانت لديك أي تعليمات أخرى.»

«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

كان في الواقع فضولياً للغاية بشأن عملية التزوير. وإلا لما تبعه إلى الداخل.

كانت نقاط مساهمة التحالف مطلوبة لاستخدام ورشة الحدادة.

«أخرج المواد.» وقف (وَانغ تِنغ) أمام طاولة الحدادة.

يمكن الحصول على نقاط المساهمة من خلال إكمال المهام من تحالف المهن الثانوية.

على أي حال، لم يكن الأمر صعباً بالنسبة له.

عندما رشّح ‘فان تاينينغ’ والآخرون (وَانغ تِنغ) للتحالف، كوفئوا بنقاط مساهمة كثيرة. مُنح (وَانغ تِنغ) حوالي نصفها، ولذلك لم يكن يعاني من نقص في نقاط المساهمة حتى الآن.

«خمسون أم ستون؟» خمنت فتاة عِرق الثعالب.

ثم توجه (وَانغ تِنغ) و (آن لان) إلى ورشة الحدادة. وبعد مغادرتهما، بدأت بعض الموظفات بالثرثرة.

كانت مهارته في الحدادة أقل بقليل من مستوى صناعة صندوق الألف سلاح. كانت هذه فرصة جيدة له لتطوير نفسه.

«هذا السيد العظيم صغير السن جداً!»

ثم توجه (وَانغ تِنغ) و (آن لان) إلى ورشة الحدادة. وبعد مغادرتهما، بدأت بعض الموظفات بالثرثرة.

«بعض السادة العظماء ليسوا ضعفاء في الفنون القتالية. إنهم يبدون صغاراً في السن فقط، لكن أعمارهم الحقيقية ستكون كبيرة.»

أخرج (آن لان) المواد على الفور ووضعها على طاولة الحدادة. ثم تراجع إلى جانب واحد وحدق في (وَانغ تِنغ).

«لا، لقد ألقيت نظرة خاطفة الآن. هذا السيد العظيم صغير السن حقًا. خمن كم عمره؟» سألت الموظفة التي كانت تخدم (وَانغ تِنغ).

كان برونز النجم القرمزي الذي ذهب (آن لان) و (وَانغ تِنغ) لشرائه أحد المكونات الرئيسية. كان لا بد من صهره مع مواد أخرى لإنتاج أكثر من 130 جزءًا مختلفًا، وكان أيضًا الجزء الأكثر أهمية في الجسم الرئيسي.

«خمسون أم ستون؟» خمنت فتاة عِرق الثعالب.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حاولي مرة أخرى.» ضحكت الموظفات.

كان قلبه يرتجف وهو يأخذ نفسًا عميقًا. كان من الصعب عليه أن يحافظ على هدوئه. كانت عيناه مثبتتين على (وَانغ تِنغ) كما لو كان يحاول اختراقه.

«أسرعي. لا تتركينا في حيرة. كيف لنا أن نخمن الإجابة؟» حثت فتاة عِرق الثعالب.

«حاولي مرة أخرى.» ضحكت الموظفات.

«هذا صحيح. أخبرينا. وإلا، فسيتعين علينا اللجوء إلى العنف.» كانت فتاة من عرق التورين ممتلئة الجسم قليلاً قد مدت ذراعيها بالفعل لدغدغتها.

اندلعت ألسنة اللهب الخضراء، وسرعان ما غطت النيران المتأججة حديد الجوهر البارد.

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

«بعض السادة العظماء ليسوا ضعفاء في الفنون القتالية. إنهم يبدون صغاراً في السن فقط، لكن أعمارهم الحقيقية ستكون كبيرة.»

«عشرون؟!»

عندما رشّح ‘فان تاينينغ’ والآخرون (وَانغ تِنغ) للتحالف، كوفئوا بنقاط مساهمة كثيرة. مُنح (وَانغ تِنغ) حوالي نصفها، ولذلك لم يكن يعاني من نقص في نقاط المساهمة حتى الآن.

«مستحيل، هل تمزحي معي؟»

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

«هل رأيت ذلك بشكل خاطئ؟ عمره مئتا عام وأنت أغفلت صفراً؟»

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

«…عيناي ليستا بهذا السوء.» رفعت الموظفة نظارتها.

كان يُحضّر له الناس مطارق الحدادة هذه مسبقاً. حينها، شعر الموظف بالغرابة. لم يكن يعرف لماذا يحتاج (وَانغ تِنغ) إلى كل هذه المطارق.

صمت.

بوم ⋇

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن الموظفين كانوا يتحدثون عنه. عندما وصل هو وآن لان إلى ورشة الحدادة، لم يدخلها على الفور، بل تجول في محيطها.

«…عيناي ليستا بهذا السوء.» رفعت الموظفة نظارتها.

كانت المنطقة بأكملها مليئة بورش الحدادة، حيث كان العديد من أسياد الحِدادَة يعملون فيها. وكانت هناك العديد من فقاعات السـِـمَـات في انتظاره.

انكمشت حدقتا عينا (آن لان) قليلاً عندما رأى ذلك.

كان هدف (وَانغ تِنغ) هو هذه الفقاعات.

«عشرون؟!»

كانت مهارته في الحدادة أقل بقليل من مستوى صناعة صندوق الألف سلاح. كانت هذه فرصة جيدة له لتطوير نفسه.

اندمجت فقاعات السِمَات في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولت إلى معرفة وخبرة، مما عزز إتقانه للحدادة.

التقطهم على الفور!

ثم دخل ورشة الحدادة. وبينما كان على وشك إغلاق الباب، استدار وسأل آن لان: «هل تريدين الدخول وإلقاء نظرة؟»

【الحِدَادَة】 = 30

لم يكن يرغب إلا في الحصول على صندوق الألف سلاح في أسرع وقت ممكن ليصبح أقوى. لكنه لم يتوقع أن يقوم (وَانغ تِنغ) بصنعها اليوم.

【الحِدَادَة】 = 50

«أخرج المواد.» وقف (وَانغ تِنغ) أمام طاولة الحدادة.

【الحِدَادَة】 = 150

ثم اصطحبه (وَانغ تِنغ) إلى ورشة الحدادة.

【الحِدَادَة】 = 60

«بعض السادة العظماء ليسوا ضعفاء في الفنون القتالية. إنهم يبدون صغاراً في السن فقط، لكن أعمارهم الحقيقية ستكون كبيرة.»

【الحِدَادَة】 = 120

«خمسون أم ستون؟» خمنت فتاة عِرق الثعالب.

✦✦✦

ثم توجه (وَانغ تِنغ) و (آن لان) إلى ورشة الحدادة. وبعد مغادرتهما، بدأت بعض الموظفات بالثرثرة.

اندمجت فقاعات السِمَات في عقل (وَانغ تِنغ) وتحولت إلى معرفة وخبرة، مما عزز إتقانه للحدادة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت هذه الفقاعات من أسياد الحِدادَة العظماء، ولهذا السبب كان عددها منخفضًا نسبيًا. أما الفقاعات التي يسقطها سادة الحِدادَة العظماء فهي فقط التي تتمتع بقيمة أعلى.

كان لدى مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الكوكب] شيء كهذا بالفعل. من كان هذا الرجل؟

هذا شيء اكتشفه (وَانغ تِنغ) للتو.

«بعض السادة العظماء ليسوا ضعفاء في الفنون القتالية. إنهم يبدون صغاراً في السن فقط، لكن أعمارهم الحقيقية ستكون كبيرة.»

كان الأمر نفسه عندما كان يجمع فقاعات سمات الخيمياء. عندما كان مجرد خيميائي خبير، كانت قيمة بعض فقاعات السـِـمَـات التي يسقطها الخيميائيون الخبراء كبيرة نسبيًا، ولكن بعد أن أصبح سيداً عظيماً، انخفضت قيمة السمات التي يسقطها الخيميائيون الأقل من مستوى الخبير.

ثم اصطحبه (وَانغ تِنغ) إلى ورشة الحدادة.

ومع ذلك، فقد تحسنت مهارة (وَانغ تِنغ) في الحدادة كثيراً.

«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

【الحِدَادَة】 = 5580/10000 (سيد عظيم)

كان لدى مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الكوكب] شيء كهذا بالفعل. من كان هذا الرجل؟

شعر (وَانغ تِنغ) بمدى إنجازاته، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه وهو يومئ لنفسه.

كان عليه دمج 108 مواد مختلفة وفقًا للنسب والتركيبات المختلفة الموضحة في المخطط. احتاجت بعض الأجزاء إلى مادتين أو ثلاث، بينما احتاجت أجزاء أخرى إلى أكثر من اثنتي عشرة مادة…

كافٍ!

كان لدى مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الكوكب] شيء كهذا بالفعل. من كان هذا الرجل؟

كان ذلك أكثر من كافٍ لصياغة صندوق الألف سلاح.

لكنهم لم يجرؤوا على طرح الكثير من الأسئلة على سيد عظيم.

ثم دخل ورشة الحدادة. وبينما كان على وشك إغلاق الباب، استدار وسأل آن لان: «هل تريدين الدخول وإلقاء نظرة؟»

سووش…

كان (آن لان) لا يزال يتساءل عما يفعله (وَانغ تِنغ) قبل قليل عندما سمع صوته فجأة. «هل يمكنني ذلك؟ من المفترض أن تكون عملية الحدادة سرية.»

همس!

أجاب (وَانغ تِنغ) ببساطة: «لا يهم. أنت لست حدادًا. لن تتمكن من فهم الكثير منه على أي حال».

【الحِدَادَة】 = 120

«إذن سألقي نظرة.» أومأ (آن لان) برأسه بسرعة.

هذا شيء اكتشفه (وَانغ تِنغ) للتو.

ثم اصطحبه (وَانغ تِنغ) إلى ورشة الحدادة.

عندما رشّح ‘فان تاينينغ’ والآخرون (وَانغ تِنغ) للتحالف، كوفئوا بنقاط مساهمة كثيرة. مُنح (وَانغ تِنغ) حوالي نصفها، ولذلك لم يكن يعاني من نقص في نقاط المساهمة حتى الآن.

«أخرج المواد.» وقف (وَانغ تِنغ) أمام طاولة الحدادة.

«لا لا. لا تفعل. سأقولها أنا. سأقولها أنا.» توسلت الموظفة التي خدمت (وَانغ تِنغ) بسرعة طالبة الرحمة وقالت في غموض: «رأيت أنه كان يبلغ من العمر عشرين عامًا.»

أخرج (آن لان) المواد على الفور ووضعها على طاولة الحدادة. ثم تراجع إلى جانب واحد وحدق في (وَانغ تِنغ).

انكمشت حدقتا عينا (آن لان) قليلاً عندما رأى ذلك.

كان في الواقع فضولياً للغاية بشأن عملية التزوير. وإلا لما تبعه إلى الداخل.

«أخرج المواد.» وقف (وَانغ تِنغ) أمام طاولة الحدادة.

لم يكترث (وَانغ تِنغ) أيضاً. تجولت عيناه على المواد التي أمامه، وخطرت له فكرة.

كانت مهارته في الحدادة أقل بقليل من مستوى صناعة صندوق الألف سلاح. كانت هذه فرصة جيدة له لتطوير نفسه.

كان صندوق الألف سلاح يتألف من 360 قطعة وتتطلب 108 مواد مختلفة. كان هذا العدد كبيرًا بالنسبة لسلاح من مستوى السيد العظيم. وبطبيعة الحال، كان تصميمها معقدًا.

ترددت أصداء أصوات حادة في ورشة الحدادة الهادئة. مر الوقت ببطء، وظهرت القطع واحدة تلو الأخرى على طاولة الحدادة.

استعرض (وَانغ تِنغ) المخطط في ذهنه. ثم استخدم قوته الروحية، وألقى بمادة تُعرف باسم حديد الجوهر البارد في النار.

لم يخرج (وَانغ تِنغ) لجمع السمات في العالم الافتراضي، بل كان على وشك الاختراق إلى [مُستَوَى السَدِيم]. جمع (آن لان) أخيرًا جميع المواد اللازمة لصنع صندوق الألف سلاح وسلمها إلى (وَانغ تِنغ).

بوم ⋇

بمعنى آخر، كان هذا عملاً غير إنساني!

اندلعت ألسنة اللهب الخضراء، وسرعان ما غطت النيران المتأججة حديد الجوهر البارد.

«حسنًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

كان حديد الجوهر البارد معدنًا من عناصر الجليد، وكان من الصعب للغاية صهره. ومع ذلك، تحت درجة الحرارة العالية للهب الزمردي، تحول بسرعة إلى بركة من الحديد المنصهر.

سيطر (وَانغ تِنغ) على درجة الحرارة وترك الأجزاء المندمجة تبرد ببطء وتعود إلى حالتها الصلبة، بينما واصل دمج الأجزاء الأخرى. كان يقوم بمهام متعددة في آن واحد. كان (آن لان) قلقًا وهو يراقبه، وكاد أن يطرح (وَانغ تِنغ) أرضًا.

انكمشت حدقتا عينا (آن لان) قليلاً عندما رأى ذلك.

لكنهم لم يجرؤوا على طرح الكثير من الأسئلة على سيد عظيم.

«شعلة عالمية!»

كان في الواقع فضولياً للغاية بشأن عملية التزوير. وإلا لما تبعه إلى الداخل.

كان قلبه يرتجف وهو يأخذ نفسًا عميقًا. كان من الصعب عليه أن يحافظ على هدوئه. كانت عيناه مثبتتين على (وَانغ تِنغ) كما لو كان يحاول اختراقه.

«هذا صحيح. أخبرينا. وإلا، فسيتعين علينا اللجوء إلى العنف.» كانت فتاة من عرق التورين ممتلئة الجسم قليلاً قد مدت ذراعيها بالفعل لدغدغتها.

كان لدى مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الكوكب] شيء كهذا بالفعل. من كان هذا الرجل؟

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) المخططات إلا ليومين قصيرين. هل كان قد استوعبها بالكامل؟

لم يعد (وَانغ تِنغ) يكترث به بمجرد أن بدأ في الحدادة. وُضعت المواد واحدة تلو الأخرى في اللهب الزمردي، وانصهرت لتتحول إلى سائل.

كان الأمر نفسه عندما كان يجمع فقاعات سمات الخيمياء. عندما كان مجرد خيميائي خبير، كانت قيمة بعض فقاعات السـِـمَـات التي يسقطها الخيميائيون الخبراء كبيرة نسبيًا، ولكن بعد أن أصبح سيداً عظيماً، انخفضت قيمة السمات التي يسقطها الخيميائيون الأقل من مستوى الخبير.

نظراً للعدد الكبير من المواد، استغرقت عملية التكرير ما يصل إلى خمس ساعات.

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) المخططات إلا ليومين قصيرين. هل كان قد استوعبها بالكامل؟

بالنسبة لمـُغـامـِرٍ بارعٍ في فنون القتال مثل آن لان , لم تكن خمس ساعاتٍ شيئاً يُذكر. بل وجدها سريعةً للغاية. لو كان حداداً آخر، لما استطاع إتمام عملية الصقل في مثل هذا الوقت القصير.

كانت نقاط مساهمة التحالف مطلوبة لاستخدام ورشة الحدادة.

بعد أن تم تكرير جميع المواد، بدأ (وَانغ تِنغ) في دمجها.

بعد عملية دمج استمرت لأكثر من ثماني ساعات، ظهرت جميع الأجزاء على طاولة الحدادة. وأخيراً تنفس (آن لان) الصعداء.

لكنه لم يكن ينوي دمج جميع المواد في مادة واحدة. كان عليه أن يجري 360 عملية دمج مختلفة.

بالنسبة لمـُغـامـِرٍ بارعٍ في فنون القتال مثل آن لان , لم تكن خمس ساعاتٍ شيئاً يُذكر. بل وجدها سريعةً للغاية. لو كان حداداً آخر، لما استطاع إتمام عملية الصقل في مثل هذا الوقت القصير.

كان عليه دمج 108 مواد مختلفة وفقًا للنسب والتركيبات المختلفة الموضحة في المخطط. احتاجت بعض الأجزاء إلى مادتين أو ثلاث، بينما احتاجت أجزاء أخرى إلى أكثر من اثنتي عشرة مادة…

التقطهم على الفور!

كان برونز النجم القرمزي الذي ذهب (آن لان) و (وَانغ تِنغ) لشرائه أحد المكونات الرئيسية. كان لا بد من صهره مع مواد أخرى لإنتاج أكثر من 130 جزءًا مختلفًا، وكان أيضًا الجزء الأكثر أهمية في الجسم الرئيسي.

استخدم هذه الطريقة لتقليص مدة الصهر من يومين إلى ثماني ساعات. كان ذلك أمراً خارقاً. لكن دهشته لم تنتهِ بعد. ما فعله (وَانغ تِنغ) بعد ذلك جعله يتسع دهشةً.

كانت هذه العملية التحدي الأول في صياغة صندوق الألف سلاح.

كانت عيناه تفيضان بالدهشة وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لقد امتلأ قلبه بالإعجاب.

درس (آن لان) بنفسه مخطط صندوق الألف سلاح، وكان يعلم أن هذه العملية بالغة الصعوبة. لم يستطع كبح جماح توتره. توقف عن تخمين هوية (وَانغ تِنغ) وركز على عملية الاندماج.

سيطر (وَانغ تِنغ) على درجة الحرارة وترك الأجزاء المندمجة تبرد ببطء وتعود إلى حالتها الصلبة، بينما واصل دمج الأجزاء الأخرى. كان يقوم بمهام متعددة في آن واحد. كان (آن لان) قلقًا وهو يراقبه، وكاد أن يطرح (وَانغ تِنغ) أرضًا.

همس!

لكنهم لم يجرؤوا على طرح الكثير من الأسئلة على سيد عظيم.

همس!

درس (آن لان) بنفسه مخطط صندوق الألف سلاح، وكان يعلم أن هذه العملية بالغة الصعوبة. لم يستطع كبح جماح توتره. توقف عن تخمين هوية (وَانغ تِنغ) وركز على عملية الاندماج.

سووش…

ومع ذلك، فقد تحسنت مهارة (وَانغ تِنغ) في الحدادة كثيراً.

ترددت أصداء أصوات حادة في ورشة الحدادة الهادئة. مر الوقت ببطء، وظهرت القطع واحدة تلو الأخرى على طاولة الحدادة.

«لا، لقد ألقيت نظرة خاطفة الآن. هذا السيد العظيم صغير السن حقًا. خمن كم عمره؟» سألت الموظفة التي كانت تخدم (وَانغ تِنغ).

سيطر (وَانغ تِنغ) على درجة الحرارة وترك الأجزاء المندمجة تبرد ببطء وتعود إلى حالتها الصلبة، بينما واصل دمج الأجزاء الأخرى. كان يقوم بمهام متعددة في آن واحد. كان (آن لان) قلقًا وهو يراقبه، وكاد أن يطرح (وَانغ تِنغ) أرضًا.

كان هدف (وَانغ تِنغ) هو هذه الفقاعات.

هذا الرجل متهور للغاية!

ثم دخل ورشة الحدادة. وبينما كان على وشك إغلاق الباب، استدار وسأل آن لان: «هل تريدين الدخول وإلقاء نظرة؟»

ألا يستطيع ببساطة دمج الأجزاء واحداً تلو الآخر؟

حلقت تسع مطارق حدادة تحت سيطرة (وَانغ تِنغ) وبدأت في تشكيل الأجزاء واحدة تلو الأخرى.

لماذا عليه أن يفعل كل شيء دفعة واحدة؟

لم يعد (آن لان) يعرف كيف يعبر عن مشاعره. بدت على وجهه نظرة معقدة.

ما الفائدة من استعراض مهاراتك أمام شخص عادي مثلي؟

«مستحيل، هل تمزحي معي؟»

كان (آن لان) يلعن في قلبه، لكنه لم يجرؤ على إصدار أي صوت خوفاً من إزعاج (وَانغ تِنغ).

لم يجرؤ أي حداد على تشتيت انتباهه، فذلك من شأنه أن يزيد من احتمالية الفشل. علاوة على ذلك، فإن طاقة الحداد محدودة للغاية، ومن الصعب عليه الحفاظ على هذا الإنتاج المكثف.

بعد عملية دمج استمرت لأكثر من ثماني ساعات، ظهرت جميع الأجزاء على طاولة الحدادة. وأخيراً تنفس (آن لان) الصعداء.

كانت عيناه تفيضان بالدهشة وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لقد امتلأ قلبه بالإعجاب.

كانت عيناه تفيضان بالدهشة وهو ينظر إلى (وَانغ تِنغ). لقد امتلأ قلبه بالإعجاب.

1000

يا له من وحش!

صمت.

استخدم هذه الطريقة لتقليص مدة الصهر من يومين إلى ثماني ساعات. كان ذلك أمراً خارقاً. لكن دهشته لم تنتهِ بعد. ما فعله (وَانغ تِنغ) بعد ذلك جعله يتسع دهشةً.

همس!

حلقت تسع مطارق حدادة تحت سيطرة (وَانغ تِنغ) وبدأت في تشكيل الأجزاء واحدة تلو الأخرى.

كان يُحضّر له الناس مطارق الحدادة هذه مسبقاً. حينها، شعر الموظف بالغرابة. لم يكن يعرف لماذا يحتاج (وَانغ تِنغ) إلى كل هذه المطارق.

كان يُحضّر له الناس مطارق الحدادة هذه مسبقاً. حينها، شعر الموظف بالغرابة. لم يكن يعرف لماذا يحتاج (وَانغ تِنغ) إلى كل هذه المطارق.

كان (آن لان) يلعن في قلبه، لكنه لم يجرؤ على إصدار أي صوت خوفاً من إزعاج (وَانغ تِنغ).

لكنهم لم يجرؤوا على طرح الكثير من الأسئلة على سيد عظيم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان تشكيل أجزاء صندوق الألف سلاح مختلفًا عن تشكيل صفعة البرق. كانت هذه الأجزاء صغيرة، وكان مطرقة حدادة واحدة تكفي لجزء واحد.

عندما رشّح ‘فان تاينينغ’ والآخرون (وَانغ تِنغ) للتحالف، كوفئوا بنقاط مساهمة كثيرة. مُنح (وَانغ تِنغ) حوالي نصفها، ولذلك لم يكن يعاني من نقص في نقاط المساهمة حتى الآن.

كانت مطارق الحدادة التسعة تقوم بتشكيل تسعة أجزاء دفعة واحدة.

ثم دخل ورشة الحدادة. وبينما كان على وشك إغلاق الباب، استدار وسأل آن لان: «هل تريدين الدخول وإلقاء نظرة؟»

كانت المطارق تدق بإيقاع منتظم بينما كان (وَانغ تِنغ) يجلس بجانبها دون أن يحرك ساكناً.

كان ذلك أكثر من كافٍ لصياغة صندوق الألف سلاح.

لم يعد (آن لان) يعرف كيف يعبر عن مشاعره. بدت على وجهه نظرة معقدة.

«هذا صحيح. أخبرينا. وإلا، فسيتعين علينا اللجوء إلى العنف.» كانت فتاة من عرق التورين ممتلئة الجسم قليلاً قد مدت ذراعيها بالفعل لدغدغتها.

على الرغم من أنه لم يرَ قط ورشة حدادة، إلا أن (وَانغ تِنغ) كان الوحيد الذي كان يصنع الأدوات بالطريقة التي كان يصنع بها.

نظراً للعدد الكبير من المواد، استغرقت عملية التكرير ما يصل إلى خمس ساعات.

لم يجرؤ أي حداد على تشتيت انتباهه، فذلك من شأنه أن يزيد من احتمالية الفشل. علاوة على ذلك، فإن طاقة الحداد محدودة للغاية، ومن الصعب عليه الحفاظ على هذا الإنتاج المكثف.

كانت المطارق تدق بإيقاع منتظم بينما كان (وَانغ تِنغ) يجلس بجانبها دون أن يحرك ساكناً.

بمعنى آخر، كان هذا عملاً غير إنساني!

كان (آن لان) يلعن في قلبه، لكنه لم يجرؤ على إصدار أي صوت خوفاً من إزعاج (وَانغ تِنغ).

مرّ الوقت ببطء، وانقضت عدة ساعات. عندما ظهرت المساكن أمامه، انتاب (آن لان) شعورٌ أشبه بالحلم. كان شعوراً لا يُصدق.

【الحِدَادَة】 = 60

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«شعلة عالمية!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان يُحضّر له الناس مطارق الحدادة هذه مسبقاً. حينها، شعر الموظف بالغرابة. لم يكن يعرف لماذا يحتاج (وَانغ تِنغ) إلى كل هذه المطارق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط