Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1018

1018

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 1018: استفزاز الموت

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

في النهر المشتعل.

غاص (وَانغ تِنغ) في النهر مع وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني مرة أخرى.

إنطَلقوا مباشرةً إلى الأعماق. إن كان هناك أي شيء غريب في هذا المكان، فسيكون بالتأكيد مخفياً في أعمق جزء منه. هذه حقيقة لا جدال فيها.

كان للنهر المشتعل حدٌّ أقصى. فعلى الرغم من أنه تم إنشاؤه باستخدام سطوة الفراغ، إلا أن أقصى عمق له كان بضع مئات من الأمتار.

لم يكن قاع النهر المشتعل مليئًا بالصخور أو الرمال أو اللهب، بل بدا وكأن هناك حممًا بركانية تتدفق في الأسفل. كانت تنبعث منها ألوان حمراء داكنة وتتدفق ببطء، وتنبعث منها حرارة حارقة.

حاول (وَانغ تِنغ) إلقاء شيء ما في الحمم البركانية ولاحظ أن درجة الحرارة هنا كانت أعلى بكثير من درجة حرارة اللهب في النهر المشتعل. أي شيء يلامسها يحترق على الفور.

كما استطاع أن يدرك أن الحمم البركانية لا يتجاوز عمقها نصف متر. وبسبب هذا العمق المحدود، لا يمكن لأي شيء كبير أن يختبئ في الداخل.

سووش⌁⁊

كان ثعبان من عنصر النار يرقد في الحمم البركانية لبعض الوقت. وفجأة، قفز وهاجم (وَانغ تِنغ)، وفتح فمه في محاولة لابتلاعه.

لم يكن الضفدع الأسود الناري وحش السَطْوَة النجمي الوحيد الذي يعيش في النهر المشتعل، بل كانت هناك وحوش سَطْوَة نجمية أخرى أيضًا. مع ذلك، كان الضفدع الأسود الناري هو حاكم النهر، بينما كانت الوحوش الأخرى مجرد أتباع.

«كاو!»

«سيدي، كن حذراً!»

حذره كل من وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في نفس الوقت.

«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). شقّ نصل الهلال الذهبي الهواء. تجمد ثعبان النار في الهواء لثانية قبل أن ينقسم جسده إلى قسمين، بدءًا من رأسه. تدفقت كمية كبيرة من الدم الطازج، لكنها تبخرت عندما لامست اللهب.

«وحش سَطْوَة نجمي من مستوى جبروت أدنى يجرؤ على مهاجمتي؟ هل ملّ من الحياة؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام.

هل تحولت وحوش السَطْوَة النَجميَّة هذه إلى كائنات غبية بعد أن عاشت في هذه البيئة المسالمة لفترة طويلة؟

في هذه اللحظة، بدأ جسد الثعبان يحترق من الداخل.

«ما الذي يحدث؟» حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.

عندما كانت وحوش السَطْوَة النَجميَّة على قيد الحياة، لم يحدث لها شيء. ومع ذلك، اشتعلت فيها النيران بعد موتها.

قبل ذلك، قاموا باستدراج جميع ضفادع النار السوداء من النهر المشتعل واحتفظوا بجثثها. ولذلك، لم يلاحظوا هذا الوضع.

حدّق (وَانغ تِنغ) بتمعن في الثعبان الذي اشتعل ذاتيًا. لقد استأثر باهتمامه بالكامل. بعد فترة، اختفى الثعبان العملاق. لم يتبق منه سوى رأسه.

أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. دارت في ذهنه أفكار كثيرة. شعر أنه ربما يعرف ما يحدث.

وفجأة، إنطَلق ظل ثعبان من رأس الثعبان وحاول الهرب إلى مسافة بعيدة.

كان بإمكان وحش سَطْوَة نجمي من مستوى جبروت أدنى أن يسمح لروحه بمغادرة جسده مؤقتًا. لحسن حظ روح الثعبان العملاق، أنه نجى من هجومه، فلم يمت.

لكن بما أن جسده قد زال، كان على روحه أن تهرب وإلا فإنه سيموت في النهاية.

«هاه؟»

بطبيعة الحال، لم يدع (وَانغ تِنغ) الأمر يمر مرور الكرام. وبينما كان على وشك القيام بخطوته، رأى شيئاً ما فشهق من المفاجأة.

همس!

بدأ الظل يحترق من الداخل واختفى في خيط من الدخان الأخضر. كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجوداً قط.

«أفهم!» خطرت له فكرة فجأة. كان هناك بريق حاد في عينيه.

ولإثبات فرضيته، ظل صبوراً واصطاد بضعة وحوش سَطْوَة نجمية أخرى. قتلها لكنه ترك أرواحها سالمة.

بعد موت وحوش السَطْوَة النَجميَّة هذه، اشتعلت فيها النيران جميعها. وكأن النهر المشتعل ابتلعها. اختفت في لحظة.

«بالفعل.» رمش (وَانغ تِنغ). كان متأكداً تماماً من تخمينه.

أخرج على الفور وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني من النهر المشتعل.

«هل استسلمت؟» سأل (آن لان) بفضول عندما رأى (وَانغ تِنغ) يخرج.

قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «غطّوني». لم يوضح أكثر من ذلك، وجلس متربعاً فوق النهر المشتعل.

«ماذا ستفعـــ…» اندهش آن لان . كانت لديه بعض الأسئلة، لكن (وَانغ تِنغ) كان قد أغمض عينيه بالفعل، لذلك لم يستطع أن يسأل.

إنطَلقت كرة خافتة وضبابية من الضوء الأبيض من جبين (وَانغ تِنغ).

«جسد روحي!» عبس آن لان . «لقد أطلق روحه. ماذا يحاول أن يفعل؟»

كانت كرة الضوء هذه بمثابة «نجمة» تشكلت من الجسد الروحي. بعد أن إنطَلقت من جبهته، سيطر عليها (وَانغ تِنغ) وأطلقها لتغوص في النهر المشتعل.

«تباً!» لعن (آن لان) بلا سيطرة، وتغيرت ملامح وجهه. «هذا الرجل مجنون. هل يتحدى القدر؟ كيف يجرؤ على إلقاء جسده الروحي في النهر المشتعل!»

كان حاجباه معقودين بينما كانت روحه مضطربة. كان مستعدًا لإنقاذ (وَانغ تِنغ) في أي وقت.

لكن حتى مع إتقانه لفنون الروح، سيتعرض لإصابات بالغة إذا سمح لروحه بالدخول إلى النهر المشتعل. كما أنه لا يستطيع البقاء في الداخل لفترة طويلة وإلا فلن يتمكن من العودة أبدًا.

✦✦✦

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى توتر آن لان . لقد اتخذ استعدادات كافية قبل دخوله النهر المشتعل. فهو لن يستهين بحياته أبدًا.

في تلك اللحظة، كانت روحه تجوب النهر المشتعل وتغرق إلى القاع.

شعع…

أحاطت النيران داخل النهر بروحه. شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بألم حارق مرعب.

لم ينبع هذا الألم من جسده، بل من روحه. كان أشدّ بألف مرة من أي إصابة جسدية، لدرجة أنه كان كفيلاً بالموت.

«شهق!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً من الهواء. لكنه الآن مجرد جسد روحي، لذا لم يستطع فعل أي شيء.

لحسن الحظ، كان سيد روح آمر. استطاع استخدام قوته الروحية للمقاومة مؤقتًا. وإلا، لكانت النيران ستحرق أصل رُوحِه، محولةً إياه إلى رماد سريعًا.

مرّ الوقت ببطء. بدا كل شيء هادئاً. لم يحدث شيء.

تحمّل (وَانغ تِنغ) الألم المبرح. كان وجهه شاحباً، وتتساقط قطرات كبيرة من العرق على جبينه. بدأ جسده يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

لقد استُنفدت قوته الروحية. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الموقف.

لم يسبق أن استُنفدت مخزوناته من القوة الروحية من قبل.

بمجرد استنفاد كل قوته الروحية، ستشكل النيران في النهر المشتعل تهديدًا مباشرًا لجسده الروحي.

شعر (وَانغ تِنغ) بخطر الموت. أراد استخدام صفاته الفارغة لاستعادة قوته الروحية، لكنه توقف فجأة. دارت في ذهنه أفكار كثيرة.

«يجب أن تنفق المال لتجني المال. سأبذل قصارى جهدي!»

ضغط (وَانغ تِنغ) على أسنانه. لم يستخدم أي سمات فارغة وسمح لجسده الروحي بأن يتعرض بالكامل لنيران النهر.

بوم ●

اشتعلت النيران في جسده الروحي والتهمته، فأحرقته بشدة. ازداد الألم. كان (وَانغ تِنغ) في حالة سيئة. شعر وكأنه سينفجر في أي لحظة.

سأتحمل الأمر، سأتحمل الأمر. سأفعل… اللعنة! صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه. وتغيرت ملامح وجهه.

«إنه مجنون! إنه يتحدى الموت!» ذُهل (آن لان) عندما رأى هذا المشهد. «لا يهمني موتك، ولكن ماذا عن أموالي؟ لم تُعطني أي مال!»

«لا، لا أستطيع أن أدعك تموت.»

«تباً، لماذا أفعل هذا!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أعمال أخرى لنفس المترجم:

إمبراطور الخيمياء

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط