Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1026

PDF

1026

الفصل 1026: أنا لا أفتقر إلى الموهبة، ولا أريد حتى الكثير منها!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أعمال أخرى لنفس المترجم:

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إلى جانب البيئة الفريدة، كانت هناك قلعة ضخمة ليست بعيدة في الأمام.

الفصل 1026: أنا لا أفتقر إلى الموهبة، ولا أريد حتى الكثير منها!

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«توقف عن الحديث عن عائلة باركر. لن تستطيع قتلي، ولن تستطيع عائلتك بأكملها قتلي.» لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن خسر أمام أحد في أي نزاع. والآن، كان ينوي قتل ‘سينكلامون’.

اتجه (وَانغ تِنغ) نحو الأسفل وسط عمود اللهب. كان يستخدم قوته الروحية لتحديد مساره بينما يستشعر موقع ‘سينكلامون’. ففي النهاية، لم يكن هناك أحد سواهما.

لولا تفادي هجوم المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَماء]، لما كشف عن سطوة الفراغ. للأسف، كانت بعض الأمور حتمية.

كان البركان عميقاً بشكل مدهش. بدا أنه أعمق مما يمكن رؤيته من الخارج.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لقد كانت تجربة جديدة. كانت النيران تتصاعد في كل مكان، وكانت رائعة مثل نيزك طار عبر السماء المرصعة بالنجوم.

على بعد اثني عشر متراً من ‘سينكلامون’، تشوه الفضاء، وخرج (وَانغ تِنغ) منه فجأة.

سرعان ما شعر (وَانغ تِنغ) بقاع البركان. وعندما هبط على الأرْض، كان ‘سينكلامون’ يراقب الوضع المحيط به بالفعل.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «أنا لا أفتقر إلى الموهبة، ولا أريد حتى الكثير منها. فقط أشخاص مثلك يعاملونها ككنوز كما لو أن كثرة العدد تعني المزيد من المتعة».

قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه بنظره. كان الأمر غريباً. لم تكن هناك ألسنة لهب أو حمم بركانية. كانت الأرْض متشققة وبنية اللون، لكنها كانت تنبعث منها حرارة حارقة.

لقد سئم من تصرفات (وَانغ تِنغ) المشاكسة التي تسبب له المتاعب مرارًا وتكرارًا، مما أفقده هيبته كمـُغـامـِرٍ مهيبٍ من [مُستَوَى السَمَاء]. والآن وقد سنحت له الفرصة، تصرف دون أي تردد.

كان يشعر بالحرارة عند الدوس عليه.

كان أصحاب النسب الرفيع يولون أهمية كبيرة للموهبة. فكل شيء كان يعتمد على موهبة الفرد، وكانت الأنساب فوق كل شيء آخر لأنها تحدد إمكانات الفرد.

لكن ذلك لم يكن مشكلة بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، بفضل حماية النيران العالمية وبرودة صقيع الجحيم، كان يشعر براحة بالغة حتى في مثل هذه البيئة.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

إلى جانب البيئة الفريدة، كانت هناك قلعة ضخمة ليست بعيدة في الأمام.

إلى جانب البيئة الفريدة، كانت هناك قلعة ضخمة ليست بعيدة في الأمام.

كانت القلعة، المبنية من صخور بيضاء مجهولة، شامخة ومهيبة. بدت قديمة، وعليها علامات حمراء كثيرة تشبه ألسنة اللهب، وهو أمر غريب للغاية.

بصفته مـُغـامـِرًا في [مُستَوَى السماء]، لم يكن غريبًا عليه سطوة الفراغ. فالمـُغـامـِر في هذه المرحلة يمتلك القدرة على استخدام سطوة الفراغ. لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى مـُغـامـِر في [مُستَوى الكَوكَب]. فكيف له أن يستخدم سطوة الفراغ؟

كان من المذهل حقاً أن تقف قلعة ضخمة كهذه في وسط البركان. من الواضح أن هذا كان «صدعاً» فضائياً آخر يشبه النهر المشتعل!

«توقف عن الحديث عن عائلة باركر. لن تستطيع قتلي، ولن تستطيع عائلتك بأكملها قتلي.» لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن خسر أمام أحد في أي نزاع. والآن، كان ينوي قتل ‘سينكلامون’.

كان من المستحيل تماماً وجود مساحة كبيرة كهذه داخل بركان.

كانوا دائماً أعلى شأناً من المـُغـامـِرين الذين أتوا من كواكب غير متطورة، واعتبروهم كائنات أدنى منهم بمواهب أقل. كانوا ينظرون إليهم بازدراء.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه فرأى ما يشبه بحيرة مليئة بالحمم البركانية. بدا وكأن النيران تتدفق فيها، لكنها بدت أيضاً كمرآة تعكس ما يحدث على الجانب الآخر.

لم يصدق الأمر. لكن تلك الفكرة لم تدم طويلاً. تحرك فوراً بعد أن أدرك أن (وَانغ تِنغ) قد استخدم سطوة الفراغ للهروب.

لقد نزلوا من هناك مباشرة. وكان الطرف الآخر من هذه «المرآة» هو عمود اللهب المتفجر.

لقد سئم من تصرفات (وَانغ تِنغ) المشاكسة التي تسبب له المتاعب مرارًا وتكرارًا، مما أفقده هيبته كمـُغـامـِرٍ مهيبٍ من [مُستَوَى السَمَاء]. والآن وقد سنحت له الفرصة، تصرف دون أي تردد.

«هل تجرؤ حقًا على النزول بمفردك؟» بعد أن نظر إلى القلعة، استدار ‘سينكلامون’ وقال لـ (وَانغ تِنغ).

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لماذا لا؟» أدار (وَانغ تِنغ) نظره عنه بهدوء، وظلّت نبرته ثابتة. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن يواجه مـُغـامـِرًا بارعًا، بل مجرد شخص عادي.

وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه يراقب بهدوء ‘سينكلامون’ وهو يقترب منه. ورغم أن هجومه كان مفاجئاً، إلا أنه كان مستعداً له ولم يذعر.

«هاها، الآن بعد أن لم يعد مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَماء] موجودًا، يمكنني سحقك مثل نملة.» كان صوت ‘سينكلامون’ باردًا للغاية وكان تعبيره مليئًا بالازدراء.

وبينما كانت يده على بعد بوصات قليلة، بدأ جسد (وَانغ تِنغ) بالالتواء.

ما إن انتهى من كلامه حتى انقضّ عليه دون سابق إنذار. وبلمحة خاطفة من جسده، اندفع نحو (وَانغ تِنغ) ليقبض عليه.

إلى جانب البيئة الفريدة، كانت هناك قلعة ضخمة ليست بعيدة في الأمام.

لقد سئم من تصرفات (وَانغ تِنغ) المشاكسة التي تسبب له المتاعب مرارًا وتكرارًا، مما أفقده هيبته كمـُغـامـِرٍ مهيبٍ من [مُستَوَى السَمَاء]. والآن وقد سنحت له الفرصة، تصرف دون أي تردد.

1026

حتى لو قُتل (وَانغ تِنغ)، فإنه حتى لو لم يتمكن من إخضاع اللهبين العالميين، فإنه سيظل قادرًا على ختمهما مؤقتًا. ثم يمكنه إعادتهما إلى مدينة تشيان المَهِيبة ليقوم شيخه بإتمام المهمة.

وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه يراقب بهدوء ‘سينكلامون’ وهو يقترب منه. ورغم أن هجومه كان مفاجئاً، إلا أنه كان مستعداً له ولم يذعر.

لم يكن هناك متسع من الوقت. إذا تمكن من دخول المُعسكَر والحصول على الإرث، فسيكون لقب البارون من نصيبه بلا شك. ولن يستطيع أحد أن ينكر ذلك.

لكن ‘سينكلامون’ لم يكن يعلم ذلك. ارتسمت ابتسامة شريرة على وجهه بينما كان على وشك الإمساك بـ (وَانغ تِنغ).

«هاه؟»

وبينما كانت يده على بعد بوصات قليلة، بدأ جسد (وَانغ تِنغ) بالالتواء.

«سطوة الفراغ!» تغيرت ملامح ‘سينكلامون’.

قام (وَانغ تِنغ) بمسح محيطه بنظره. كان الأمر غريباً. لم تكن هناك ألسنة لهب أو حمم بركانية. كانت الأرْض متشققة وبنية اللون، لكنها كانت تنبعث منها حرارة حارقة.

بصفته مـُغـامـِرًا في [مُستَوَى السماء]، لم يكن غريبًا عليه سطوة الفراغ. فالمـُغـامـِر في هذه المرحلة يمتلك القدرة على استخدام سطوة الفراغ. لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى مـُغـامـِر في [مُستَوى الكَوكَب]. فكيف له أن يستخدم سطوة الفراغ؟

وبينما كانت يده على بعد بوصات قليلة، بدأ جسد (وَانغ تِنغ) بالالتواء.

لم يصدق الأمر. لكن تلك الفكرة لم تدم طويلاً. تحرك فوراً بعد أن أدرك أن (وَانغ تِنغ) قد استخدم سطوة الفراغ للهروب.

«لا تهرب!» كانت هناك برودة في عيني ‘سينكلامون’. انفجرت قوة من جسده وهو يحاصر المساحة المحيطة.

1026

«هاه؟»

لكن ‘سينكلامون’ لم يكن يعلم ذلك. ارتسمت ابتسامة شريرة على وجهه بينما كان على وشك الإمساك بـ (وَانغ تِنغ).

فجأةً، سُمع صوت أزيز في المكان المحيط. وفي اللحظة التالية، سُمع صوت طقطقة كأن زجاجاً يتحطم.

سرعان ما شعر (وَانغ تِنغ) بقاع البركان. وعندما هبط على الأرْض، كان ‘سينكلامون’ يراقب الوضع المحيط به بالفعل.

على بعد اثني عشر متراً من ‘سينكلامون’، تشوه الفضاء، وخرج (وَانغ تِنغ) منه فجأة.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«إن المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَماء] استثنائي حقاً.» هكذا هتف (وَانغ تِنغ).

اتجه (وَانغ تِنغ) نحو الأسفل وسط عمود اللهب. كان يستخدم قوته الروحية لتحديد مساره بينما يستشعر موقع ‘سينكلامون’. ففي النهاية، لم يكن هناك أحد سواهما.

«بإمكانك استخدام سطوة الفراغ!» استدار ‘سينكلامون’ بشراسة وحدق في (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالصدمة.

كان من المستحيل تماماً وجود مساحة كبيرة كهذه داخل بركان.

كان من المستحيل على مـُغـامـِرٍ ذي قدراتٍ قتاليةٍ على [مُستَوَى الكوكَب] أن يستخدم سطوة الفراغ. السبيل الوحيد لذلك هو امتلاكه موهبة في عنصر الفراغ!

«لماذا لا؟» أدار (وَانغ تِنغ) نظره عنه بهدوء، وظلّت نبرته ثابتة. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن يواجه مـُغـامـِرًا بارعًا، بل مجرد شخص عادي.

لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك، لكنه لم يعترف به أيضاً. «لا يمكنك لمسي».

كانت هذه الموهبة من مستوى مختلف تمامًا عن عائلة باركر. لم يكونوا مؤهلين للاستخفاف بـ (وَانغ تِنغ).

اندفع الدم في ذهن ‘سينكلامون’ عندما سمع تلك الكلمات المستفزة!

تجاهله (وَانغ تِنغ). سار نحو المُعسكَر وهو يفكر في كيفية قتله.

لم يستطع مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] مثله أن يُجاري مـُغـامـِرًا في [مُستَوى الكَوكَب]. لقد شعر بالإحباط مرارًا وتكرارًا. بلغ به الغضب حدًّا جعله يكاد يتقيأ دمًا.

لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك، لكنه لم يعترف به أيضاً. «لا يمكنك لمسي».

«موهبة في عنصر الفراغ. يا لها من موهبة!» صرّ ‘سينكلامون’ على أسنانه وبرودة تملأ عينيه. «لقد استهان بك الجميع. لم أتوقع أن يمتلك مـُغـامـِر من كوكب غير متطور مثل هذه الموهبة.»

كانت القلعة، المبنية من صخور بيضاء مجهولة، شامخة ومهيبة. بدت قديمة، وعليها علامات حمراء كثيرة تشبه ألسنة اللهب، وهو أمر غريب للغاية.

قال (وَانغ تِنغ) بازدراء: «أنا لا أفتقر إلى الموهبة، ولا أريد حتى الكثير منها. فقط أشخاص مثلك يعاملونها ككنوز كما لو أن كثرة العدد تعني المزيد من المتعة».

حتى لو قُتل (وَانغ تِنغ)، فإنه حتى لو لم يتمكن من إخضاع اللهبين العالميين، فإنه سيظل قادرًا على ختمهما مؤقتًا. ثم يمكنه إعادتهما إلى مدينة تشيان المَهِيبة ليقوم شيخه بإتمام المهمة.

«…» تحول وجه ‘سينكلامون’ إلى اللون الأخضر والأبيض.

بصفته مـُغـامـِرًا في [مُستَوَى السماء]، لم يكن غريبًا عليه سطوة الفراغ. فالمـُغـامـِر في هذه المرحلة يمتلك القدرة على استخدام سطوة الفراغ. لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن سوى مـُغـامـِر في [مُستَوى الكَوكَب]. فكيف له أن يستخدم سطوة الفراغ؟

كان… يفتقر؟!

«هاها، الآن بعد أن لم يعد مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَماء] موجودًا، يمكنني سحقك مثل نملة.» كان صوت ‘سينكلامون’ باردًا للغاية وكان تعبيره مليئًا بالازدراء.

لكن ما قاله (وَانغ تِنغ) بدا صحيحاً.

لكن ما قاله (وَانغ تِنغ) بدا صحيحاً.

كان أصحاب النسب الرفيع يولون أهمية كبيرة للموهبة. فكل شيء كان يعتمد على موهبة الفرد، وكانت الأنساب فوق كل شيء آخر لأنها تحدد إمكانات الفرد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

في عالمهم، كان هناك تمييز بسبب موهبة الشخص.

كان البركان عميقاً بشكل مدهش. بدا أنه أعمق مما يمكن رؤيته من الخارج.

كانوا دائماً أعلى شأناً من المـُغـامـِرين الذين أتوا من كواكب غير متطورة، واعتبروهم كائنات أدنى منهم بمواهب أقل. كانوا ينظرون إليهم بازدراء.

لم يستطع مـُغـامـِرٌ في [مُستَوَى السَمَاء] مثله أن يُجاري مـُغـامـِرًا في [مُستَوى الكَوكَب]. لقد شعر بالإحباط مرارًا وتكرارًا. بلغ به الغضب حدًّا جعله يكاد يتقيأ دمًا.

لقد كانت صفعة في وجوههم.

تجاهله (وَانغ تِنغ). سار نحو المُعسكَر وهو يفكر في كيفية قتله.

كان لدى (وَانغ تِنغ) موهبة في عنصر الفراغ نادرة للغاية.

فجأةً، سُمع صوت أزيز في المكان المحيط. وفي اللحظة التالية، سُمع صوت طقطقة كأن زجاجاً يتحطم.

كانت هذه الموهبة من مستوى مختلف تمامًا عن عائلة باركر. لم يكونوا مؤهلين للاستخفاف بـ (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال ‘سينكلامون’ بنبرة حادة: «’وَانغ تِنغ’، لا تتسرع في الحكم على نفسك. وماذا لو كنت تمتلك موهبة فذة؟ لا يمكن اعتبار العبقري عبقريًا إذا لم يبلغ كامل إمكاناته بعد. بإمكان آل باركر قتلك بسهولة. كان عليك ألا تكشف عن موهبتك».

حتى لو قُتل (وَانغ تِنغ)، فإنه حتى لو لم يتمكن من إخضاع اللهبين العالميين، فإنه سيظل قادرًا على ختمهما مؤقتًا. ثم يمكنه إعادتهما إلى مدينة تشيان المَهِيبة ليقوم شيخه بإتمام المهمة.

«توقف عن الحديث عن عائلة باركر. لن تستطيع قتلي، ولن تستطيع عائلتك بأكملها قتلي.» لم يسبق لـ (وَانغ تِنغ) أن خسر أمام أحد في أي نزاع. والآن، كان ينوي قتل ‘سينكلامون’.

لم يصدق الأمر. لكن تلك الفكرة لم تدم طويلاً. تحرك فوراً بعد أن أدرك أن (وَانغ تِنغ) قد استخدم سطوة الفراغ للهروب.

كان من الأفضل قتله في عالم النهر المشتعل. وبهذه الطريقة، لن يعلم أحد أنه يمتلك موهبة في عنصر الفراغ.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لولا تفادي هجوم المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَماء]، لما كشف عن سطوة الفراغ. للأسف، كانت بعض الأمور حتمية.

تجاهله (وَانغ تِنغ). سار نحو المُعسكَر وهو يفكر في كيفية قتله.

«متغطرس!» سخر ‘سينكلامون’ ولم يخفِ نية القتل في عينيه.

«بإمكانك استخدام سطوة الفراغ!» استدار ‘سينكلامون’ بشراسة وحدق في (وَانغ تِنغ). امتلأ قلبه بالصدمة.

تجاهله (وَانغ تِنغ). سار نحو المُعسكَر وهو يفكر في كيفية قتله.

كان يشعر بالحرارة عند الدوس عليه.

لم يكن هناك متسع من الوقت. إذا تمكن من دخول المُعسكَر والحصول على الإرث، فسيكون لقب البارون من نصيبه بلا شك. ولن يستطيع أحد أن ينكر ذلك.

كانت القلعة، المبنية من صخور بيضاء مجهولة، شامخة ومهيبة. بدت قديمة، وعليها علامات حمراء كثيرة تشبه ألسنة اللهب، وهو أمر غريب للغاية.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«…» تحول وجه ‘سينكلامون’ إلى اللون الأخضر والأبيض.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

لقد نزلوا من هناك مباشرة. وكان الطرف الآخر من هذه «المرآة» هو عمود اللهب المتفجر.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال ‘سينكلامون’ بنبرة حادة: «’وَانغ تِنغ’، لا تتسرع في الحكم على نفسك. وماذا لو كنت تمتلك موهبة فذة؟ لا يمكن اعتبار العبقري عبقريًا إذا لم يبلغ كامل إمكاناته بعد. بإمكان آل باركر قتلك بسهولة. كان عليك ألا تكشف عن موهبتك».

أعمال أخرى لنفس المترجم:

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إمبراطور الخيمياء

سرعان ما شعر (وَانغ تِنغ) بقاع البركان. وعندما هبط على الأرْض، كان ‘سينكلامون’ يراقب الوضع المحيط به بالفعل.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

«متغطرس!» سخر ‘سينكلامون’ ولم يخفِ نية القتل في عينيه.

لقد نزلوا من هناك مباشرة. وكان الطرف الآخر من هذه «المرآة» هو عمود اللهب المتفجر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط