1036
استجاب (وَانغ تِنغ) على الفور وأغلق صندوق اليشم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«همم… نعم، قليلاً.» فهم(الكُرة المـُستديرة) كلامه وقام بتقييم الدرع بتعبير غريب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمتم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «أنت محظوظ للغاية!»، وكان حسده واضحاً.
الفصل 1036: إرث مـُغـامـِر النهر المشتعل. كنز عظيم! (2)
درع من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد رأى للتوّ كنوزاً كثيرة، وكانت جميعها مقتنيات شخصية لمـُغـامـِرٍ من رتبة الكون. سيقاتل العديد من المـُغـامـِرين من رتبتي السماء و الأفق الكوني للحصول عليها.
«يا إلهي…» لم يخطر ببال (الكُرة المـُستديرة) أن (وَانغ تِنغ) سينظر إليه بازدراء يوماً ما. لقد كان في حالة مزاجية سيئة.
«همم… نعم، قليلاً.» فهم(الكُرة المـُستديرة) كلامه وقام بتقييم الدرع بتعبير غريب.
في الماضي، كان هو دائماً من ينظر بازدراء إلى (وَانغ تِنغ). أما الآن، فقد انقلبت الموازين. لكنه لم يستطع فعل شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدرك أنه منذ أن صعد (وَانغ تِنغ) إلى الساحة ، حقق تقدماً سريعاً لا يُصدق. لم يعد بإمكانها النظر إليه كما كان يفعل في الماضي وإلا سيحرج نفسهاد.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
حرك عينيه وأعطى تعبيراً وقحاً وهو يقول: «هيا، أخرجها. من فضلك حقق أمنية هذا الساذج ودعني أوسع آفاقي.»
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. واحتفظ به بعناية.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إليه نظرة غريبة.
«سلاح على مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حالة صدمة.
كان (الكُرة المـُستديرة) وقحاً ولم يكن لديه أي غرور.
في اللحظة التي فتح فيها الصندوق قليلاً، انبعث منه ضوء أخضر، مصحوباً برائحة عطرية قوية. كان الأمر ساحراً. كما كانت هناك هالة كثيفة من الحيوية.
لكن كان عليه أن يعترف بأنه شعر بالانتعاش عندما رآه يُخفض ظهره. كان هذا الكائن شديد الغرور في البداية. ربما شعر أن من دواعي فخر (وَانغ تِنغ) أن يخدمه ذكاء اصطناعي حي مثله.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إليه نظرة غريبة.
لذا، أخرج (وَانغ تِنغ) نصلًا. كان أحمر اللون بالكامل، ونُقشت عليه نقوشٌ لا تُحصى. كانت معقدة وغامضة. انتشرت هالةٌ كثيفةٌ من الأصل، مُطلقةً ذبذباتٍ قويةً في الهواء.
لم يلقوا نظرة خاطفة عليه، ولكن بفضل معرفته والحيوية القوية التي شعروا بها قبل لحظات، عرف أنه كان على حق.
«سلاح على مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حالة صدمة.
ما نوع هذا المفهوم؟
كانت الأسلحة ذات [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] استثنائية. لم تكن نقوش السَطْوَة المنقوشة عليها عادية، بل كانت نقوش أصل وثيقة الصلة بأصل الكون. لم يكن كل أسياد الحِدادَة قادرين على صياغة هذه الأسلحة.
على أي حال، كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السديم]. إذا كان يستخدم أسلحة من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، فهل سيحاول الآخرون انتزاعها منه بدافع الطمع؟
حتى (وَانغ تِنغ) نفسه لن يتمكن من صنع سلاح بمستوى الأفق الكوني بإتقانه الحالي. لهذا السبب اندهش (الكُرة المـُستديرة).
كان من الواضح أن مـُغـامـِر النهر المشتعل لم يستخدم كل هذه الأسلحة. ربما كان بعضها غنائم معاركه. وبصفته مـُغـامـِرًا مشهورًا وخبيرًا على مستوى الكون، كان هذا أمرًا طبيعيًا.
كانت الأسلحة ذات مستوى الأفق الكوني باهظة الثمن بشكل استثنائي. بل إن بعضها كان لا يُقدر بثمن. كل سلاح ذي مستوى كوني كان ثمينًا.
كان (الكُرة المـُستديرة) وقحاً ولم يكن لديه أي غرور.
كان سلاح على [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] أغلى من ثمن مئة كوكب صالح للحياة.
إمبراطور الخيمياء
تذكر (وَانغ تِنغ) أنه عندما غادر {الأرْض}، لم يكن يملك حتى ثمن شراء كوكب صالح للحياة. أما الآن، فقد أصبح الشيء الواحد الذي في يده ذا قيمة كبيرة.
إلى جانب عنصر الجليد، كان بإمكانه استخدام أسلحة عناصر أخرى أيضاً. فهو في النهاية متعدد المواهب.
شعر بالعاطفة.
«هذه كلها أعشاب نادرة. إنها المكونات الرئيسية لحبة روحية قوية»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. وبصفته سيداً عظيماًً في فنون الخيمياء، كان يعلم مدى قيمة هذه الأعشاب الروحية.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هناك العديد من الأسلحة المماثلة في الخاتم المكاني».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أسلحة كثيرة متشابهة؟ يا إلهي، كما هو متوقع من مـُغـامـِر فنون قتالية على [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. إنه ثري!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حالة من عدم التصديق.
فتحها وبدأ ينادي بأسمائها كما لو كان يعرفها جيداً. فاكهة التين الروحية، نبتة الضوء القرمزي…
أخرج (وَانغ تِنغ) بعض الأسلحة الأخرى. كانت هناك قفازات قتالية، وسيوف، ودروع… كان هناك أكثر من عشرة أسلحة، وكلها تنضح بهالة الأصل. كانت جميعها أسلحة على [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني].
استجاب (وَانغ تِنغ) على الفور وأغلق صندوق اليشم.
«تباً، تباً، تباً!» شتم (الكُرة المـُستديرة) ثلاث مرات متتالية. كان مذهولا.
في اللحظة التي فتح فيها الصندوق قليلاً، انبعث منه ضوء أخضر، مصحوباً برائحة عطرية قوية. كان الأمر ساحراً. كما كانت هناك هالة كثيفة من الحيوية.
كانت هذه الأسلحة ذات [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] تساوي قيمة مجرة بأكملها!
إلى جانب عنصر الجليد، كان بإمكانه استخدام أسلحة عناصر أخرى أيضاً. فهو في النهاية متعدد المواهب.
ما نوع هذا المفهوم؟
«عادةً ما تُمنح هذه الحلقات الفضائية لأحفادهم.»
كان هناك أكثر من عشرة آلاف كوكب صالح للحياة في مجرة واحدة. وكان سعرها الإجمالي رقماً مذهلاً. ومع ذلك، كانت قيمة هذه الأسلحة تفوق قيمتها بكثير. كان من الصعب تصديق ذلك.
كانت الأسلحة ذات [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] استثنائية. لم تكن نقوش السَطْوَة المنقوشة عليها عادية، بل كانت نقوش أصل وثيقة الصلة بأصل الكون. لم يكن كل أسياد الحِدادَة قادرين على صياغة هذه الأسلحة.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحد الأسلحة، رمح طويل فضي اللون ينبعث منه برودة غريبة. كان يحمل عنصر الجليد.
انفجار ↈ
كان الصابر من عنصر النار، لكن لم تكن جميع الأسلحة متشابهة. كانت هناك عناصر أخرى أيضاً.
في الماضي، كان هو دائماً من ينظر بازدراء إلى (وَانغ تِنغ). أما الآن، فقد انقلبت الموازين. لكنه لم يستطع فعل شيء.
كان من الواضح أن مـُغـامـِر النهر المشتعل لم يستخدم كل هذه الأسلحة. ربما كان بعضها غنائم معاركه. وبصفته مـُغـامـِرًا مشهورًا وخبيرًا على مستوى الكون، كان هذا أمرًا طبيعيًا.
على أي حال، كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السديم]. إذا كان يستخدم أسلحة من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، فهل سيحاول الآخرون انتزاعها منه بدافع الطمع؟
كانت أسلحة عنصر الجليد نادرة وباهظة الثمن. كان (وَانغ تِنغ) يمتلك عنصر الجليد، لذا كان بإمكانه استخدام هذا السلاح. مع ذلك، لم تكن سَطْوَة الجليد قد بلغت [مُستَوى الكَوكَب] بعد، بل كانت متأخرة قليلاً.
لذا، أخرج (وَانغ تِنغ) نصلًا. كان أحمر اللون بالكامل، ونُقشت عليه نقوشٌ لا تُحصى. كانت معقدة وغامضة. انتشرت هالةٌ كثيفةٌ من الأصل، مُطلقةً ذبذباتٍ قويةً في الهواء.
لمس ذقنه. عندما تسنح له الفرصة، سيتعين عليه رفع سَطْوَة الجليد خاصته.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إليه نظرة غريبة.
إلى جانب عنصر الجليد، كان بإمكانه استخدام أسلحة عناصر أخرى أيضاً. فهو في النهاية متعدد المواهب.
كانت أسلحة عنصر الجليد نادرة وباهظة الثمن. كان (وَانغ تِنغ) يمتلك عنصر الجليد، لذا كان بإمكانه استخدام هذا السلاح. مع ذلك، لم تكن سَطْوَة الجليد قد بلغت [مُستَوى الكَوكَب] بعد، بل كانت متأخرة قليلاً.
يمكن التخلص من الأسلحة الرخيصة التي استخدمها في الماضي.
كانت الأسلحة ذات [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] استثنائية. لم تكن نقوش السَطْوَة المنقوشة عليها عادية، بل كانت نقوش أصل وثيقة الصلة بأصل الكون. لم يكن كل أسياد الحِدادَة قادرين على صياغة هذه الأسلحة.
على أي حال، كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السديم]. إذا كان يستخدم أسلحة من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]، فهل سيحاول الآخرون انتزاعها منه بدافع الطمع؟
لم يكن جميع المـُغـامـِرين ذو مستوى الأفق الكوني متشابهين. فقد كان مـُغـامـِر النهر المشتعل موجودًا منذ زمن طويل، مما مكّنه من جمع ثروة طائلة. أما المـُغـامـِرون العاديون ذوو القدرات القتالية على مستوى الأفق الكوني، فكانوا محظوظين بما يكفي لامتلاك نصفها.
«أشياء رائعة، كل هذا رائع!» كان (الكُرة المـُستديرة) لا يزال في حالة ذهول. داعب الأسلحة كما لو كانت كنوزًا ثمينة.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحد الأسلحة، رمح طويل فضي اللون ينبعث منه برودة غريبة. كان يحمل عنصر الجليد.
«حسنًا، لننظر إلى أمور أخرى.» احتفظ (وَانغ تِنغ) بالسلاح. كان يخشى أن يثير ذلك حالة من الهستيريا لدى هذا الشخص غريب الأطوار.
مجرد الرائحة وحدها كانت كافية لتنشيطهم. شعروا وكأن خلايا أجسادهم قد تغذت، وتحسنت جودة حياتهم بشكل ملحوظ. حتى عضلاتهم وعظامهم بدت وكأنها تتحول.
أراد (الكُرة المـُستديرة) الاستمرار، لكنه أدرك أن تصرفاته مبالغ فيها. سعل بشكل محرج وكتم نظرته المتلهفة.
لقد رأى للتوّ كنوزاً كثيرة، وكانت جميعها مقتنيات شخصية لمـُغـامـِرٍ من رتبة الكون. سيقاتل العديد من المـُغـامـِرين من رتبتي السماء و الأفق الكوني للحصول عليها.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره وهو يخرج غرضاً آخر.
كان هذا درعًا قتاليًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]!
كان هذا درعًا قتاليًا أحمر داكنًا. تزينت سطحه بنقوش بديعة من النار والسحاب، تعلوها العديد من نُقُوش السَطْوَة الغامضة. كان ينبعث منه هالة كثيفة من أصل النار. من بعيد، بدا ككرة من اللهب تشتعل بشدة.
لكن كان عليه أن يعترف بأنه شعر بالانتعاش عندما رآه يُخفض ظهره. كان هذا الكائن شديد الغرور في البداية. ربما شعر أن من دواعي فخر (وَانغ تِنغ) أن يخدمه ذكاء اصطناعي حي مثله.
كان هذا درعًا قتاليًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إليه نظرة غريبة.
«شهقة!» ترنح (الكُرة المـُستديرة).
حتى (وَانغ تِنغ) نفسه لن يتمكن من صنع سلاح بمستوى الأفق الكوني بإتقانه الحالي. لهذا السبب اندهش (الكُرة المـُستديرة).
درع من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]!
كان سلاح على [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] أغلى من ثمن مئة كوكب صالح للحياة.
مجموعة كاملة من درع القتال على مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني!
يمكن التخلص من الأسلحة الرخيصة التي استخدمها في الماضي.
كان هذا مخيفاً!
قال (الكُرة المـُستديرة) بصوت أجش: «حتى أن مـُغـامـِر النهر المشتعل ترك درعه وراءه».
قال (الكُرة المـُستديرة) بصوت أجش: «حتى أن مـُغـامـِر النهر المشتعل ترك درعه وراءه».
«لقد انهارت صورة هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] في قلبي.»
«نعم، لقد كان هذا مفاجئًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم تفحص الدرع وتابع قائلاً: «مع ذلك، يبدو أن مـُغـامـِر نهر اللهب هذا يحب لفت الأنظار.»
كان شعوراً رائعاً!
«همم… نعم، قليلاً.» فهم(الكُرة المـُستديرة) كلامه وقام بتقييم الدرع بتعبير غريب.
«سلاح على مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حالة صدمة.
«لقد انهارت صورة هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] في قلبي.»
لو رأى ‘السيد العظيم هوا يوان’ وغيره هذه الأعشاب الروحية، لربما شعروا بالحسد.
«هذا ليس مهماً. ما الذي يمكن أن يكون مهماً أيضاً؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).
لقد رأى للتوّ كنوزاً كثيرة، وكانت جميعها مقتنيات شخصية لمـُغـامـِرٍ من رتبة الكون. سيقاتل العديد من المـُغـامـِرين من رتبتي السماء و الأفق الكوني للحصول عليها.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عبر الخاتم المكاني، فظهرت أمامه بعض الأشياء الأخرى. كانت جميعها مختومة في صناديق من اليشم. نُقشت عليها نُقُوش السَطْوَة في الأعلى، تتلألأ ببريق ساطع.
«هذا ليس مهماً. ما الذي يمكن أن يكون مهماً أيضاً؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).
فتح أحد صناديق اليشم.
«نعم، لقد كان هذا مفاجئًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم تفحص الدرع وتابع قائلاً: «مع ذلك، يبدو أن مـُغـامـِر نهر اللهب هذا يحب لفت الأنظار.»
في اللحظة التي فتح فيها الصندوق قليلاً، انبعث منه ضوء أخضر، مصحوباً برائحة عطرية قوية. كان الأمر ساحراً. كما كانت هناك هالة كثيفة من الحيوية.
أخرج (وَانغ تِنغ) بعض الأسلحة الأخرى. كانت هناك قفازات قتالية، وسيوف، ودروع… كان هناك أكثر من عشرة أسلحة، وكلها تنضح بهالة الأصل. كانت جميعها أسلحة على [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني].
مجرد الرائحة وحدها كانت كافية لتنشيطهم. شعروا وكأن خلايا أجسادهم قد تغذت، وتحسنت جودة حياتهم بشكل ملحوظ. حتى عضلاتهم وعظامهم بدت وكأنها تتحول.
في الماضي، كان هو دائماً من ينظر بازدراء إلى (وَانغ تِنغ). أما الآن، فقد انقلبت الموازين. لكنه لم يستطع فعل شيء.
كان شعوراً رائعاً!
لم يلقوا نظرة خاطفة عليه، ولكن بفضل معرفته والحيوية القوية التي شعروا بها قبل لحظات، عرف أنه كان على حق.
انفجار ↈ
تمتم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «أنت محظوظ للغاية!»، وكان حسده واضحاً.
استجاب (وَانغ تِنغ) على الفور وأغلق صندوق اليشم.
«لقد انهارت صورة هذا المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] في قلبي.»
تنهد تنهيدة طويلة ونظر إلى (الكُرة المـُستديرة).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل رأيت خطأً؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) وهو يبتلع لعابه.
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. واحتفظ به بعناية.
«لا، إنه ذلك الشيء.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
1036
لم يلقوا نظرة خاطفة عليه، ولكن بفضل معرفته والحيوية القوية التي شعروا بها قبل لحظات، عرف أنه كان على حق.
في الماضي، كان هو دائماً من ينظر بازدراء إلى (وَانغ تِنغ). أما الآن، فقد انقلبت الموازين. لكنه لم يستطع فعل شيء.
«عشبة اليشم الحيوية تشينغ تشي!» قالوا اسم العشبة الموجودة في الصندوق في وقت واحد. كان الذهول واضحاً في أصواتهم.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره وهو يخرج غرضاً آخر.
قال (الكُرة المـُستديرة) في حالة من عدم التصديق: «لم أتوقع أن يكون الأمر هكذا».
لقد رأى للتوّ كنوزاً كثيرة، وكانت جميعها مقتنيات شخصية لمـُغـامـِرٍ من رتبة الكون. سيقاتل العديد من المـُغـامـِرين من رتبتي السماء و الأفق الكوني للحصول عليها.
كان عشب تشينغ تشي عشبًا مقدساً نادرًا للغاية. كان يحتوي على كمية هائلة من الحيوية. مهما كانت إصابة المـُغـامـِر في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] خطيرة، فإنه يستطيع التعافي فورًا باستخدام هذا العشب.
بالطبع، إذا مات المرء ميتةً طبيعيةً بسبب الشيخوخة، فلن يكون لعشبة (تشينغ تشي) القدرة على إنقاذ حياته. ولعل هذا هو السبب في أن مـُغـامـِر النهر المشتعل تركه وراءه.
كان هذا بمثابة حياة ثانية لمـُغـامـِري الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]!
حتى (وَانغ تِنغ) نفسه لن يتمكن من صنع سلاح بمستوى الأفق الكوني بإتقانه الحالي. لهذا السبب اندهش (الكُرة المـُستديرة).
بالطبع، إذا مات المرء ميتةً طبيعيةً بسبب الشيخوخة، فلن يكون لعشبة (تشينغ تشي) القدرة على إنقاذ حياته. ولعل هذا هو السبب في أن مـُغـامـِر النهر المشتعل تركه وراءه.
تنهد تنهيدة طويلة ونظر إلى (الكُرة المـُستديرة).
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. واحتفظ به بعناية.
«لا، إنه ذلك الشيء.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
قال (الكُرة المـُستديرة): «أتساءل ما الذي تحتويه صناديق اليشم الأخرى؟»
كان (الكُرة المـُستديرة) وقحاً ولم يكن لديه أي غرور.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). احتوى صندوق اليشم الأول على عشبة نادرة. لا بد أن الصناديق الأخرى تحتوي على أشياء استثنائية أيضاً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. نظر إليه نظرة غريبة.
فتحها وبدأ ينادي بأسمائها كما لو كان يعرفها جيداً. فاكهة التين الروحية، نبتة الضوء القرمزي…
كانت أسلحة عنصر الجليد نادرة وباهظة الثمن. كان (وَانغ تِنغ) يمتلك عنصر الجليد، لذا كان بإمكانه استخدام هذا السلاح. مع ذلك، لم تكن سَطْوَة الجليد قد بلغت [مُستَوى الكَوكَب] بعد، بل كانت متأخرة قليلاً.
«هذه كلها أعشاب نادرة. إنها المكونات الرئيسية لحبة روحية قوية»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. وبصفته سيداً عظيماًً في فنون الخيمياء، كان يعلم مدى قيمة هذه الأعشاب الروحية.
تذكر (وَانغ تِنغ) أنه عندما غادر {الأرْض}، لم يكن يملك حتى ثمن شراء كوكب صالح للحياة. أما الآن، فقد أصبح الشيء الواحد الذي في يده ذا قيمة كبيرة.
لو رأى ‘السيد العظيم هوا يوان’ وغيره هذه الأعشاب الروحية، لربما شعروا بالحسد.
«سلاح على مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني!» صرخ (الكُرة المـُستديرة) في حالة صدمة.
«احتفظ بها. إنها رحلة تستحق العناء. لم تحصل فقط على شعلة عالمية، بل حصلت أيضًا على إرث مـُغـامـِر النهر المشتعل.»
لم يلقوا نظرة خاطفة عليه، ولكن بفضل معرفته والحيوية القوية التي شعروا بها قبل لحظات، عرف أنه كان على حق.
«ليس هذا فحسب، بل لديك الخاتم المكاني الذي تركه وراءه.»
«لا، إنه ذلك الشيء.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«عادةً ما تُمنح هذه الحلقات الفضائية لأحفادهم.»
إمبراطور الخيمياء
تمتم (الكُرة المـُستديرة) قائلاً: «أنت محظوظ للغاية!»، وكان حسده واضحاً.
لم يلقوا نظرة خاطفة عليه، ولكن بفضل معرفته والحيوية القوية التي شعروا بها قبل لحظات، عرف أنه كان على حق.
لقد رأى للتوّ كنوزاً كثيرة، وكانت جميعها مقتنيات شخصية لمـُغـامـِرٍ من رتبة الكون. سيقاتل العديد من المـُغـامـِرين من رتبتي السماء و الأفق الكوني للحصول عليها.
لمس ذقنه. عندما تسنح له الفرصة، سيتعين عليه رفع سَطْوَة الجليد خاصته.
لم يكن جميع المـُغـامـِرين ذو مستوى الأفق الكوني متشابهين. فقد كان مـُغـامـِر النهر المشتعل موجودًا منذ زمن طويل، مما مكّنه من جمع ثروة طائلة. أما المـُغـامـِرون العاديون ذوو القدرات القتالية على مستوى الأفق الكوني، فكانوا محظوظين بما يكفي لامتلاك نصفها.
إمبراطور الخيمياء
باختصار، لقد حقق (وَانغ تِنغ) نجاحاً باهراً.
كانت الأسلحة ذات مستوى الأفق الكوني باهظة الثمن بشكل استثنائي. بل إن بعضها كان لا يُقدر بثمن. كل سلاح ذي مستوى كوني كان ثمينًا.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذه كلها أعشاب نادرة. إنها المكونات الرئيسية لحبة روحية قوية»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. وبصفته سيداً عظيماًً في فنون الخيمياء، كان يعلم مدى قيمة هذه الأعشاب الروحية.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم:
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عبر الخاتم المكاني، فظهرت أمامه بعض الأشياء الأخرى. كانت جميعها مختومة في صناديق من اليشم. نُقشت عليها نُقُوش السَطْوَة في الأعلى، تتلألأ ببريق ساطع.
إمبراطور الخيمياء
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
«أشياء رائعة، كل هذا رائع!» كان (الكُرة المـُستديرة) لا يزال في حالة ذهول. داعب الأسلحة كما لو كانت كنوزًا ثمينة.
انفجار ↈ
