Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1054

1054

بعد مرور بعض الوقت، طفت (الكُرة المـُستديرة) أمام خزانة الكتب وبدأت في إعادة ترتيب الكتب بطريقة معينة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

راقبه (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يزعجه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانوا يعلمون أن هذا هو قدرهم، لذلك كان من الجيد أن يكون لديهم بعض الأمل.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 1054: تنظيم العبيد، الاستعداد للوليمة! (2)

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان وصوله إلى ذلك المستوى يمثل مشكلة أيضاً.

قال المدير بحسد: «أنت محظوظ للغاية. لقد اشترى الزبون العديد من العبيد».

أخذ (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس أمام العبيد. نظر إليهم وأومأ برأسه بارتياح.

«بالتأكيد. الضيف من سلالة أحد البارونات»، هكذا قال المدير الذي خدم (وَانغ تِنغ).

كانت امرأة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً، ذات قوام ممشوق وهالة رقيقة وراقية. كانت هي الخادمة التي اختارها (وَانغ تِنغ).

«سليل بارون!» صُدم الآخرون وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

«لم أكن أعلم أن أحد أحفاد البارون كان ثرياً إلى هذا الحد. هذا هو أول واحد أراه بعد كل هذه السنوات.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«نعم، معظم النبلاء الذين جاؤوا لشراء العبيد كانوا فقراء. لم يكونوا كرماء مثل هذا الشاب.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أتساءل من هو سلف هذا الرجل؟»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجانب الآخر وسأل سيدة الروح الآمرة: «ما اسمك؟»

انظر إلى هذا العنوان. هاه؟ إنه البارون نان غوينغ. ليس لديه أحفاد. إنه البارون الجديد!

«نعم!» ومع ذلك، حافظت على مهنيتها وانحنت وهي تقبل الطلب. كان سلوكها محترماً.

«إنه هو!»

كانت امرأة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً، ذات قوام ممشوق وهالة رقيقة وراقية. كانت هي الخادمة التي اختارها (وَانغ تِنغ).

✦✦✦

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن الناس في سوق الرقيق كانوا يتحدثون عنه وأنهم قد خمنوا هويته. حسنًا، حتى لو كان يعلم، لما كان ليمانع.

أجابت آني على عجل، وهي تشعر ببعض التوتر: «نعم يا سيدي!»

وبما أنه كان بارونًا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن بوسعه منع حدوث مثل هذه الأمور. لم يكن هناك الكثير من الناس في مدينة تشيان العظمى ممن لا يعرفونه.

مع هذه المجموعة من العبيد، بدأ مقر إقامة البارون يعمل كآلة ضخمة.

عندما وصل إلى مقر إقامة نان غوينغ، كان العبيد قد وصلوا بالفعل. واضطر للاعتراف بأن سوق الرقيق كان فعالاً للغاية، ولم يجد أي عيب في خدماتهم.

«سأقيم مأدبة لجميع النبلاء في مدينة تشيان المَهِيبَة. أنت المسؤولة عنها.»

«سيدي، عبيدك هنا. يرجى التحقق منهم.» تقدم الشخص المسؤول عن نقل العبيد.

ظهر صدع في الأرْض، كاشفاً عن مسار يؤدي إلى الأسفل.

كان لدى المـُغـامـِر ذاكرة قوية. لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة إلا إلى نظرة واحدة لحصر جميع العبيد.

كانت آني بالفعل خادمة على غرار الخدم التقليديين. لقد خضعت لتدريب احترافي، لذا تمكنت من ترتيب كل شيء وتنظيمه بشكل صحيح.

أكمل الشخص المسؤول عن نقل العبيد عملية التسليم وغادر.

كان وجه `هاردي´ مغطى بالعباءة السوداء، فلم يرَ الآخرون سوى عباءة تطفو في الهواء. لم يتمكنوا من رؤية تعابير وجهه، لكن التذبذب الطفيف في قوته كشف عن حالته النفسية المضطربة.

تأمل العبيد منزلهم المستقبلي. بدا معظمهم متفاجئين وفضوليين. لم يكونوا متوترين.

«نعم، معظم النبلاء الذين جاؤوا لشراء العبيد كانوا فقراء. لم يكونوا كرماء مثل هذا الشاب.»

بدت جنيات الزهور العشر فقط متوترات بعض الشيء، وكأنهن لم يعتدن بعد على كونهن عبيداً. ربما تم أسرهن بطريقة غير شرعية.

«بيرثا، سأترك هؤلاء الأشخاص لكِ. أريد فريقًا مدربًا تدريبًا جيدًا.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على أسئلتهم. استدار وغادر مباشرةً بعد إعطاء أمره.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث. فبما أنه اشتراهم، فهم عبيده. لم تكن هناك مشكلة في الإجراء، ولم يستطع أحد أن يجد فيه أي ثغرات.

«نعم يا سيدي.»

هل سيأتي جنس جنيات الزهور للبحث عنه؟

«سيدي، اسمي آني.»

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. قد يكون جنس جنيات الزهور مميزاً، لكنهم ليسوا أقوياء. لن يشكلوا تهديداً له.

أكمل الشخص المسؤول عن نقل العبيد عملية التسليم وغادر.

✦✦✦

وباعتبارهم مـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن]، فقد فهموا بطبيعة الحال مدى صعوبة الوصول إلى [مُستَوَى السماء].

في الحديقة.

«سليل بارون!» صُدم الآخرون وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.

أخذ (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس أمام العبيد. نظر إليهم وأومأ برأسه بارتياح.

بعد مرور بعض الوقت، طفت (الكُرة المـُستديرة) أمام خزانة الكتب وبدأت في إعادة ترتيب الكتب بطريقة معينة.

ليس سيئًا!

تألفت إحدى المجموعات من جميع المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] وما فوقها. وكان (وَانغ تِنغ) ينوي استخدامهم كحراس.

راقب (وَانغ تِنغ) عبيده. بعضهم كان يتمتع بهالة قوية، بينما كان آخرون جميلات. لقد كان الأمر يستحق الثمن.

في الحديقة.

تم تقسيم العبيد إلى مجموعتين.

«أحتاج إلى تنظيمها على أعلى مستوى. لا تدمروا سمعتنا»، نظر إليها (وَانغ تِنغ) بتمعن وتابع.

تألفت إحدى المجموعات من جميع المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] وما فوقها. وكان (وَانغ تِنغ) ينوي استخدامهم كحراس.

تم تقسيم العبيد إلى مجموعتين.

أما الأخريات فكنّ من الإماء. جميعهنّ كنّ جميلات وساحرات، وينتمين إلى أعراق مختلفة. كان المشهد وليمة للعيون.

بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في مسكنه , ذهب إلى غرفة الدراسة.

استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على أحدهم.

وبما أنه كان بارونًا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن بوسعه منع حدوث مثل هذه الأمور. لم يكن هناك الكثير من الناس في مدينة تشيان العظمى ممن لا يعرفونه.

كانت امرأة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً، ذات قوام ممشوق وهالة رقيقة وراقية. كانت هي الخادمة التي اختارها (وَانغ تِنغ).

«بيرثا، سأترك هؤلاء الأشخاص لكِ. أريد فريقًا مدربًا تدريبًا جيدًا.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على أسئلتهم. استدار وغادر مباشرةً بعد إعطاء أمره.

«سيدي.» خرجت المرأة وابتسمت وهي تنحني.

شحب وجه بيرثا. وظهرت في عينيها نظرة إهانة.

«ما اسمك؟»

بدت جنيات الزهور العشر فقط متوترات بعض الشيء، وكأنهن لم يعتدن بعد على كونهن عبيداً. ربما تم أسرهن بطريقة غير شرعية.

«سيدي، اسمي آني.»

وبما أنه كان بارونًا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن بوسعه منع حدوث مثل هذه الأمور. لم يكن هناك الكثير من الناس في مدينة تشيان العظمى ممن لا يعرفونه.

قال (وَانغ تِنغ) ببساطة: «حسنًا، لقد انتقلتُ للتو إلى هذا المسكن. ستكونين كبيرة الخدم من الآن فصاعدًا. سأحول لك مبلغًا من المال. انظري ما ينقصنا واشتريه. رتب ما ترينه ضروريًا. ستكونين مسؤولة عن هؤلاء الخادمات».

بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في مسكنه , ذهب إلى غرفة الدراسة.

شعرت آني بالذهول. شعرت أن سيدها يلقي بكل العمل عليها حتى لا يضطر إلى فعل أي شيء.

أخذ (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس أمام العبيد. نظر إليهم وأومأ برأسه بارتياح.

«نعم!» ومع ذلك، حافظت على مهنيتها وانحنت وهي تقبل الطلب. كان سلوكها محترماً.

وأضاف وَانغ تِنغ : «بالطبع، إذا كنت راضياً عن أدائكم، فبعد أن أصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]، لا أمانع في إزالة الشريحة البيولوجية الخاصة بكم وجعلكم جميعاً من أتباعي».

قال وَانغ تِنغ : «سأحضر لك ساعة يد وبطاقة مصرفية جديدة لتستخدميها».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«نعم يا سيدي.»

ليس سيئًا!

«سأقيم مأدبة لجميع النبلاء في مدينة تشيان المَهِيبَة. أنت المسؤولة عنها.»

✦✦✦

«مأدبة للنبلاء!» صُدمت آني.

راقب (وَانغ تِنغ) عبيده. بعضهم كان يتمتع بهالة قوية، بينما كان آخرون جميلات. لقد كان الأمر يستحق الثمن.

ما هي مكانة سيدها؟ ولماذا كان بحاجة لإقامة مأدبة للنبلاء في المدينة؟

«أحتاج إلى تنظيمها على أعلى مستوى. لا تدمروا سمعتنا»، نظر إليها (وَانغ تِنغ) بتمعن وتابع.

«أحتاج إلى تنظيمها على أعلى مستوى. لا تدمروا سمعتنا»، نظر إليها (وَانغ تِنغ) بتمعن وتابع.

وبما أنه كان بارونًا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن بوسعه منع حدوث مثل هذه الأمور. لم يكن هناك الكثير من الناس في مدينة تشيان العظمى ممن لا يعرفونه.

أجابت آني على عجل، وهي تشعر ببعض التوتر: «نعم يا سيدي!»

أجاب سيد الروح الآمر ببرود: «بيرثا!»

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجانب الآخر وسأل سيدة الروح الآمرة: «ما اسمك؟»

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

أجاب سيد الروح الآمر ببرود: «بيرثا!»

بدت جنيات الزهور العشر فقط متوترات بعض الشيء، وكأنهن لم يعتدن بعد على كونهن عبيداً. ربما تم أسرهن بطريقة غير شرعية.

«وماذا عنك؟» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى قاتل الظلال.

أما الأخريات فكنّ من الإماء. جميعهنّ كنّ جميلات وساحرات، وينتمين إلى أعراق مختلفة. كان المشهد وليمة للعيون.

«`هاردي´!» ظهر صوت أجش من خلف الرداء الأسود بعد بضع ثوانٍ.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هز (وَانغ تِنغ) رأسه. شعر أنه لن يكون من السهل إصدار الأوامر لهذين العبدين.

«سأقيم مأدبة لجميع النبلاء في مدينة تشيان المَهِيبَة. أنت المسؤولة عنها.»

تغيرت ملامحه إلى الجدية وهو يقول: «لا يهمني ما كنت عليه في الماضي. أنت عبدي الآن. آمل أن تتقبل هذا الواقع. أنا كسول جدًا لأهتم بأفكارك. نفّذ أوامري. إن تجرأ أحد على الموافقة علنًا والمعارضة سرًا، فلن أرحمه. سأعاملك كالكلب. لا يهمني إن مات الكلب. لديّ ما يكفي من المال لشراء المزيد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن].»

«أحتاج إلى تنظيمها على أعلى مستوى. لا تدمروا سمعتنا»، نظر إليها (وَانغ تِنغ) بتمعن وتابع.

شحب وجه بيرثا. وظهرت في عينيها نظرة إهانة.

«سيدي، اسمي آني.»

كان وجه `هاردي´ مغطى بالعباءة السوداء، فلم يرَ الآخرون سوى عباءة تطفو في الهواء. لم يتمكنوا من رؤية تعابير وجهه، لكن التذبذب الطفيف في قوته كشف عن حالته النفسية المضطربة.

ما هي مكانة سيدها؟ ولماذا كان بحاجة لإقامة مأدبة للنبلاء في المدينة؟

ظنت آني والخدم الآخرون أن (وَانغ تِنغ) سيدٌ متساهل. لكن عندما رأوا جانبه الشرس، ارتجفوا خوفاً وأخفضوا رؤوسهم وظهورهم بسرعة، خشية أن يسيء إليه.

«أتساءل من هو سلف هذا الرجل؟»

وأضاف وَانغ تِنغ : «بالطبع، إذا كنت راضياً عن أدائكم، فبعد أن أصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]، لا أمانع في إزالة الشريحة البيولوجية الخاصة بكم وجعلكم جميعاً من أتباعي».

بعد مرور بعض الوقت، طفت (الكُرة المـُستديرة) أمام خزانة الكتب وبدأت في إعادة ترتيب الكتب بطريقة معينة.

«حقا؟» رفعت بيرثا رأسها وسألت بنظرة حادة.

«سأقيم مأدبة لجميع النبلاء في مدينة تشيان المَهِيبَة. أنت المسؤولة عنها.»

حدق `هاردي´ في (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان من السهل رؤية حماسه من خلال نظراته.

راقب (وَانغ تِنغ) عبيده. بعضهم كان يتمتع بهالة قوية، بينما كان آخرون جميلات. لقد كان الأمر يستحق الثمن.

«بيرثا، سأترك هؤلاء الأشخاص لكِ. أريد فريقًا مدربًا تدريبًا جيدًا.» لم يُجب (وَانغ تِنغ) على أسئلتهم. استدار وغادر مباشرةً بعد إعطاء أمره.

كانت امرأة جميلة في الثلاثين من عمرها تقريباً، ذات قوام ممشوق وهالة رقيقة وراقية. كانت هي الخادمة التي اختارها (وَانغ تِنغ).

وقفت بيرثا و`هاردي´ بتعابير وجه معقدة. لم يكونا متأكدين مما إذا كان (وَانغ تِنغ) يقول الحقيقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كما أن فرصتهم في أن يصبحوا أتباعاً لن تتاح لهم إلا بعد أن يصل سيدهم إلى مرحلة السماء.

بعد مرور بعض الوقت، طفت (الكُرة المـُستديرة) أمام خزانة الكتب وبدأت في إعادة ترتيب الكتب بطريقة معينة.

لم يكن [مُستَوَى السَمَاء] بهذه السهولة.

شعرت آني بالذهول. شعرت أن سيدها يلقي بكل العمل عليها حتى لا يضطر إلى فعل أي شيء.

وباعتبارهم مـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن]، فقد فهموا بطبيعة الحال مدى صعوبة الوصول إلى [مُستَوَى السماء].

«هل هذا هو قبو كنوز عائلة نان؟»

لم يكن سيدهم إلا في [مُستَوى الكَوكَب]، وهي مرحلة بعيدة كل البعد عن [مُستَوَى السَمَاء]. من يدري كم سيستغرق من الوقت للوصول إلى [مُستَوَى السَمَاء] ؟

لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانوا يعلمون أن هذا هو قدرهم، لذلك كان من الجيد أن يكون لديهم بعض الأمل.

كان وصوله إلى ذلك المستوى يمثل مشكلة أيضاً.

أكمل الشخص المسؤول عن نقل العبيد عملية التسليم وغادر.

لكن لم يكن لديهم خيار آخر. كانوا يعلمون أن هذا هو قدرهم، لذلك كان من الجيد أن يكون لديهم بعض الأمل.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث. فبما أنه اشتراهم، فهم عبيده. لم تكن هناك مشكلة في الإجراء، ولم يستطع أحد أن يجد فيه أي ثغرات.

تنهدت بيرثا بهدوء واستدارت. وبدأت بتنظيم عبيد [مُستَوَى السَدِيم] وفقًا لتعليمات (وَانغ تِنغ).

أجابت آني على عجل، وهي تشعر ببعض التوتر: «نعم يا سيدي!»

مع هذه المجموعة من العبيد، بدأ مقر إقامة البارون يعمل كآلة ضخمة.

«هيا بنا!» قاد (الكُرة المـُستديرة) الطريق.

كانت آني بالفعل خادمة على غرار الخدم التقليديين. لقد خضعت لتدريب احترافي، لذا تمكنت من ترتيب كل شيء وتنظيمه بشكل صحيح.

بدت جنيات الزهور العشر فقط متوترات بعض الشيء، وكأنهن لم يعتدن بعد على كونهن عبيداً. ربما تم أسرهن بطريقة غير شرعية.

✦✦✦

وبما أنه كان بارونًا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن بوسعه منع حدوث مثل هذه الأمور. لم يكن هناك الكثير من الناس في مدينة تشيان العظمى ممن لا يعرفونه.

بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في مسكنه , ذهب إلى غرفة الدراسة.

«سيدي، عبيدك هنا. يرجى التحقق منهم.» تقدم الشخص المسؤول عن نقل العبيد.

ظهر (الكُرة المـُستديرة) ونظر حوله بتعبير معقد. «لقد عدت إلى هنا أخيرًا بعد كل هذه السنوات.»

أخذ (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس أمام العبيد. نظر إليهم وأومأ برأسه بارتياح.

راقبه (وَانغ تِنغ) بهدوء. لم يزعجه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً. قد يكون جنس جنيات الزهور مميزاً، لكنهم ليسوا أقوياء. لن يشكلوا تهديداً له.

بعد مرور بعض الوقت، طفت (الكُرة المـُستديرة) أمام خزانة الكتب وبدأت في إعادة ترتيب الكتب بطريقة معينة.

«نعم، هذا ما أراده ‘شبتاي لاوين’.»

بوم ●

وبما أنه كان بارونًا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن بوسعه منع حدوث مثل هذه الأمور. لم يكن هناك الكثير من الناس في مدينة تشيان العظمى ممن لا يعرفونه.

ظهر صدع في الأرْض، كاشفاً عن مسار يؤدي إلى الأسفل.

شعرت آني بالذهول. شعرت أن سيدها يلقي بكل العمل عليها حتى لا يضطر إلى فعل أي شيء.

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة.

قال وَانغ تِنغ : «سأحضر لك ساعة يد وبطاقة مصرفية جديدة لتستخدميها».

«هيا بنا!» قاد (الكُرة المـُستديرة) الطريق.

كانت آني بالفعل خادمة على غرار الخدم التقليديين. لقد خضعت لتدريب احترافي، لذا تمكنت من ترتيب كل شيء وتنظيمه بشكل صحيح.

بعد مرور بعض الوقت، وصلوا إلى نهاية الدرج الحجري. أدرك (وَانغ تِنغ) وجود مساحة تحت الأرْض بحجم غرفة عادية في الأسفل. وكان باب معدني ضخم يقف في طريقهم.

حدق `هاردي´ في (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان من السهل رؤية حماسه من خلال نظراته.

قال (الكُرة المـُستديرة): «أشعل بصمة إرثك وافتح خزائن عائلة نان».

بوم ●

«هل هذا هو قبو كنوز عائلة نان؟»

«سليل بارون!» صُدم الآخرون وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.

«نعم، هذا ما أراده ‘شبتاي لاوين’.»

أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة.

«أنا متشوق لمعرفة ما يخبئه الداخل من خير.» ابتسم (وَانغ تِنغ). ثم فعّل علامة الإرث التي تركها نان غوينغ وراءه.

لم يكن سيدهم إلا في [مُستَوى الكَوكَب]، وهي مرحلة بعيدة كل البعد عن [مُستَوَى السَمَاء]. من يدري كم سيستغرق من الوقت للوصول إلى [مُستَوَى السَمَاء] ؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أكمل الشخص المسؤول عن نقل العبيد عملية التسليم وغادر.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

قال المدير بحسد: «أنت محظوظ للغاية. لقد اشترى الزبون العديد من العبيد».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إمبراطور الخيمياء

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يكن [مُستَوَى السَمَاء] بهذه السهولة.

إمبراطور الخيمياء

بعد أن استقر (وَانغ تِنغ) في مسكنه , ذهب إلى غرفة الدراسة.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

تغيرت ملامحه إلى الجدية وهو يقول: «لا يهمني ما كنت عليه في الماضي. أنت عبدي الآن. آمل أن تتقبل هذا الواقع. أنا كسول جدًا لأهتم بأفكارك. نفّذ أوامري. إن تجرأ أحد على الموافقة علنًا والمعارضة سرًا، فلن أرحمه. سأعاملك كالكلب. لا يهمني إن مات الكلب. لديّ ما يكفي من المال لشراء المزيد من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن].»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط