1069
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«طقطقة طقطقة طقطقة…» تراجع سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ ثلاث خطوات إلى الوراء لا إرادياً قبل أن يتمكن من استعادة توازنه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حرب بين النبلاء!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
الفصل 1069: جنون سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’، الذي أشعل حرب النبلاء!
كانت الحرب وشيكة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعبير. حدق بتمعن في الطرف الآخر على مسافة ما وضم أصابعه معاً.
كانت الحرب وشيكة!
في هذه اللحظة، حتى ‘فالترو و سينكلامون’ من عائلة باركر شعروا بالرعب. تغيرت تعابير وجوههم تماماً.
وصل تحالف المهن الثانوية وعائلة باركر إلى طريق مسدود. لم يكن أحد مستعداً للتراجع.
يمكن الآن استخدام لُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء التي حصل عليها مؤخراً.
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يخشى قليلاً تحالف المهن الثانوية. حتى لو كان السادة العظماء الحاضرين يمثلون فرع كوكب تشيان المَهيب فقط، فإنه لم يجرؤ على الاستهانة بهم.
بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، لم يستطع الحصول على الشعلة العالمية من بارون صغير حتى عندما تدخل بنفسه. يا له من أمرٍ مثير للسخرية لو انتشر الخبر!
إذا أثار غضب العامة، ووقف تحالف المهن الثانوية بأكمله لإدانته، فستكون عائلة باركر في ورطة كبيرة. كان تحالف المهن الثانوية أحد أكبر الفصائل في الكون، وكان نفوذه واسع النطاق.
1069
لكنه لم يكن مستعداً للتخلي!
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة أيضاً. عندما رأى سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يهاجم، حدق بعينيه وأراد التراجع فوراً.
بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، لم يستطع الحصول على الشعلة العالمية من بارون صغير حتى عندما تدخل بنفسه. يا له من أمرٍ مثير للسخرية لو انتشر الخبر!
لم يستخدم سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ كامل قوته. بل كانت مجرد لمحة من سطوة الفراغ خاصته كافية لوضع (وَانغ تِنغ) في مأزق خطير.
علاوة على ذلك، دحض (وَانغ تِنغ) كلامه مرارًا وتكرارًا. شعر بالإهانة ولم يستطع مسامحته. لو انتهى الأمر على هذا النحو، لما استطاع الصمود في وجه هذا العالم!
لكنه لم يكن مستعداً للتخلي!
«تحالف المهن الثانوية!» كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يغلي من الغضب. انفجرت الهالة المحيطة بجسده وبدأت تدور فوق (وَانغ تِنغ) والآخرين.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن السادة العظماء من تحالف المهن الثانوية في مرحلة الكون، لذلك لم يتمكنوا من مقاومة الضغط. شحبت وجوههم.
بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، لم يستطع الحصول على الشعلة العالمية من بارون صغير حتى عندما تدخل بنفسه. يا له من أمرٍ مثير للسخرية لو انتشر الخبر!
لقد استشاطوا غضباً. هل كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ سيهاجمهم حقاً؟
لقد استشاطوا غضباً. هل كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ سيهاجمهم حقاً؟
«سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’، عائلتك غير مرحب بها في مقر إقامتي. تفضل بالرحيل»، صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود وهو يشير إلى الباب. لم يكن ليسمح بإذلال السادة العظماء.
في غضون لحظات، كانت الكف المشتعلة على بعد بوصات من حلق (وَانغ تِنغ). كان الأمر سهلاً كصيد بطة.
«انفجار!»
هل كان يريد شن حرب بين النبلاء؟
ربما لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبدًا أن تكون كلماته القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لسيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. لقد زادت كلماته من غضب سيد الأُفق الكوني الناري.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
اعتاد على قمع الآخرين، لذا لم يستطع تقبّل هذا التغيير في الموقف. لم يعد يبالي بشيء، وكل ما أراده هو الإطاحة بـ (وَانغ تِنغ).
«يا له من غضب عارم، ألا تشعر بالحرج من مهاجمة شخص أصغر منك سناً في هذا العمر المتقدم؟» سُمع صوت شخير من الجانب.
انقضت هالةٌ كانت تدور فوق رأسه فجأةً على (وَانغ تِنغ) والآخرين. وفي الوقت نفسه، مدّ يده وهاجم (وَانغ تِنغ) بمخالبه.
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يخشى قليلاً تحالف المهن الثانوية. حتى لو كان السادة العظماء الحاضرين يمثلون فرع كوكب تشيان المَهيب فقط، فإنه لم يجرؤ على الاستهانة بهم.
لم يتوقع أحد أن يمتلك سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ الجرأة على مهاجمة (وَانغ تِنغ) حتى بعد أن استدعى تحالف المهن الثانوية. لقد أصيبوا بالذهول.
علاوة على ذلك، دحض (وَانغ تِنغ) كلامه مرارًا وتكرارًا. شعر بالإهانة ولم يستطع مسامحته. لو انتهى الأمر على هذا النحو، لما استطاع الصمود في وجه هذا العالم!
وقد صُدم السادة العظماء أيضاً.
كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يتمتع بقوة هائلة. كانت هناك هوة سحيقة بينهما لم يستطع (وَانغ تِنغ) عبورها.
مجنون!
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ مجنوناً!
في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) تحت سيطرته. إلا أن الطرف الآخر أفسد خططه.
كيف استطاع اتخاذ مثل هذا القرار؟ ألم يكن يخشى غضب تحالف المهن الثانوية؟
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة أيضاً. عندما رأى سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يهاجم، حدق بعينيه وأراد التراجع فوراً.
ربما يكون (وَانغ تِنغ) قد حرر نفسه من إغلاق الفضاء، لكنه لم يستطع تفادي كف سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’.
لكن المساحة المحيطة به كانت مغلقة بقوة هائلة. لم يكن قادراً على التحرك قيد أنملة.
«انفجار!»
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ لا يزال على بعد أكثر من عشرة أمتار، لكن الكف الذي صنعه باستخدام اللهب سافر عبر الفضاء، متجهاً مباشرة إلى حلق (وَانغ تِنغ).
اعتاد على قمع الآخرين، لذا لم يستطع تقبّل هذا التغيير في الموقف. لم يعد يبالي بشيء، وكل ما أراده هو الإطاحة بـ (وَانغ تِنغ).
شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. انتابه شعورٌ بالخطر والموت. أطلق العنان لقواه وفعّل طاقة الفراغ إلى أقصى حد لكسر الختم المحيط به.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة أيضاً. عندما رأى سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يهاجم، حدق بعينيه وأراد التراجع فوراً.
كسر.
علاوة على ذلك، دحض (وَانغ تِنغ) كلامه مرارًا وتكرارًا. شعر بالإهانة ولم يستطع مسامحته. لو انتهى الأمر على هذا النحو، لما استطاع الصمود في وجه هذا العالم!
سُمع دوي انفجار صوتي واضح في الجو.
ثم دوى صوت مكتوم، وتمكن (وَانغ تِنغ) من الإفلات. وإنطَلق للخلف فورًا. «هاه؟» تغيرت ملامح سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. وزاد سرعته فجأة. وإنطَلقت كفه النارية نحو رقبة (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق.
انفجار ↈ
«يا له من غضب عارم، ألا تشعر بالحرج من مهاجمة شخص أصغر منك سناً في هذا العمر المتقدم؟» سُمع صوت شخير من الجانب.
ثم دوى صوت مكتوم، وتمكن (وَانغ تِنغ) من الإفلات. وإنطَلق للخلف فورًا. «هاه؟» تغيرت ملامح سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. وزاد سرعته فجأة. وإنطَلقت كفه النارية نحو رقبة (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق.
لم يكن هذا مزحة!
كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يتمتع بقوة هائلة. كانت هناك هوة سحيقة بينهما لم يستطع (وَانغ تِنغ) عبورها.
«تحالف المهن الثانوية!» كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يغلي من الغضب. انفجرت الهالة المحيطة بجسده وبدأت تدور فوق (وَانغ تِنغ) والآخرين.
لم يستخدم سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ كامل قوته. بل كانت مجرد لمحة من سطوة الفراغ خاصته كافية لوضع (وَانغ تِنغ) في مأزق خطير.
انقضت هالةٌ كانت تدور فوق رأسه فجأةً على (وَانغ تِنغ) والآخرين. وفي الوقت نفسه، مدّ يده وهاجم (وَانغ تِنغ) بمخالبه.
ربما يكون (وَانغ تِنغ) قد حرر نفسه من إغلاق الفضاء، لكنه لم يستطع تفادي كف سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’.
انقضت هالةٌ كانت تدور فوق رأسه فجأةً على (وَانغ تِنغ) والآخرين. وفي الوقت نفسه، مدّ يده وهاجم (وَانغ تِنغ) بمخالبه.
في غضون لحظات، كانت الكف المشتعلة على بعد بوصات من حلق (وَانغ تِنغ). كان الأمر سهلاً كصيد بطة.
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ لا يزال على بعد أكثر من عشرة أمتار، لكن الكف الذي صنعه باستخدام اللهب سافر عبر الفضاء، متجهاً مباشرة إلى حلق (وَانغ تِنغ).
ظهرت لمحة من الازدراء على شفتي سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. بدا وكأنه يسخر من (وَانغ تِنغ) لنضاله العبثي.
ما هي حرب النبلاء؟
مع ذلك، ظل (وَانغ تِنغ) بلا تعبير. حدق بتمعن في الطرف الآخر على مسافة ما وضم أصابعه معاً.
لم يستخدم سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ كامل قوته. بل كانت مجرد لمحة من سطوة الفراغ خاصته كافية لوضع (وَانغ تِنغ) في مأزق خطير.
هالة خطيرة خفية تحيط بأصابعه. كان يستخدم أصابعه كسيف.
1069
يمكن الآن استخدام لُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء التي حصل عليها مؤخراً.
«مستحيل. يجب أن أحصل على اللهب العالمي اليوم. إذا تدخلت عائلة جي الخاصة بك، فسأشعل حربًا بين النبلاء. لا تلومني إذا حدث ذلك!» صرخ سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ بغضب.
لم يكن سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ مستعدًا، لذا فإن لُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء ستكون قادرًة بالتأكيد على جعله يعاني قليلاً.
كان التأثير محصوراً في مساحة صغيرة. لم ينتشر.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ضعيفاً لا يستطيع المقاومة.
لكن المساحة المحيطة به كانت مغلقة بقوة هائلة. لم يكن قادراً على التحرك قيد أنملة.
فجأة، تجمد في مكانه. لقد استشعر شيئاً ما وأوقف الهجوم الذي كان يستعد له.
وقد صُدم السادة العظماء أيضاً.
«انفجار!»
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يخشى قليلاً تحالف المهن الثانوية. حتى لو كان السادة العظماء الحاضرين يمثلون فرع كوكب تشيان المَهيب فقط، فإنه لم يجرؤ على الاستهانة بهم.
في هذه اللحظة، إنطَلقت علامة قبضة أمام (وَانغ تِنغ)، متجهة مباشرة نحو الكف المشتعلة.
اعتاد على قمع الآخرين، لذا لم يستطع تقبّل هذا التغيير في الموقف. لم يعد يبالي بشيء، وكل ما أراده هو الإطاحة بـ (وَانغ تِنغ).
وقع انفجار هائل. ومع ذلك، لم تكن هناك آثار متبقية. بدت جميع القوى مقيدة.
«سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’، عائلتك غير مرحب بها في مقر إقامتي. تفضل بالرحيل»، صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود وهو يشير إلى الباب. لم يكن ليسمح بإذلال السادة العظماء.
كان التأثير محصوراً في مساحة صغيرة. لم ينتشر.
هل كان يريد شن حرب بين النبلاء؟
اختفت الكف المصنوعة من اللهب على الفور.
نظر الجميع في اتجاه الصوت وأدركوا أنه كان صوت كبير عائلة جي.
«طقطقة طقطقة طقطقة…» تراجع سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ ثلاث خطوات إلى الوراء لا إرادياً قبل أن يتمكن من استعادة توازنه.
«تحالف المهن الثانوية!» كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يغلي من الغضب. انفجرت الهالة المحيطة بجسده وبدأت تدور فوق (وَانغ تِنغ) والآخرين.
حدث كل شيء في لمح البصر.
ما هي حرب النبلاء؟
عندما استعاد الجميع وعيهم، كان تبادل الضربات قد انتهى. اتسعت أعين الحشد في حيرة. لم تستطع عقولهم استيعاب المشهد بالسرعة الكافية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ماذا حدث؟
كيف استطاع اتخاذ مثل هذا القرار؟ ألم يكن يخشى غضب تحالف المهن الثانوية؟
أي مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] قام بهذا الهجوم؟
كما يوحي اسمها، عندما ينشب صراع بين النبلاء، قد يُشعل النبلاء حربًا عالمية واسعة النطاق. عادةً ما تُفضي هذه الحرب إلى صعود أو سقوط عائلة نبيلة. كان الأثر بالغًا. لذا، لم يجرؤ أحد على إشعال حرب نبلاء باستخفاف، حتى الدوقات الكبار.
حدق الجميع حولهم في حيرة، باحثين عن الشخص الذي تصرف.
عندما استعاد الجميع وعيهم، كان تبادل الضربات قد انتهى. اتسعت أعين الحشد في حيرة. لم تستطع عقولهم استيعاب المشهد بالسرعة الكافية.
«يا له من غضب عارم، ألا تشعر بالحرج من مهاجمة شخص أصغر منك سناً في هذا العمر المتقدم؟» سُمع صوت شخير من الجانب.
اختفت الكف المصنوعة من اللهب على الفور.
نظر الجميع في اتجاه الصوت وأدركوا أنه كان صوت كبير عائلة جي.
مجنون!
«جي شيا، هل ستتدخل في شؤوني؟» احمر وجه سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ غضباً وهو يحدق في شيخ عائلة جي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قليلًا فقط! لو زاد قليلًا لكان قد نجح!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) تحت سيطرته. إلا أن الطرف الآخر أفسد خططه.
ثم دوى صوت مكتوم، وتمكن (وَانغ تِنغ) من الإفلات. وإنطَلق للخلف فورًا. «هاه؟» تغيرت ملامح سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. وزاد سرعته فجأة. وإنطَلقت كفه النارية نحو رقبة (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق.
أجاب جي شيا بتعجرف: «وماذا في ذلك إن تدخلت؟» لم يكن يخشى سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. «لا يعجبني أسلوبك في فعل الأشياء. أنت لا تتصرف كأحد أفراد عائلة دوق كبير على الإطلاق.»
لم يتوقع أحد أن يمتلك سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ الجرأة على مهاجمة (وَانغ تِنغ) حتى بعد أن استدعى تحالف المهن الثانوية. لقد أصيبوا بالذهول.
«أنت!» تحول وجه سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ إلى اللون الأسود.
مجنون!
«حسنًا، بما أن {البارون وَانغ تِنغ} لا يرحب بك، فعليك المغادرة. هل ستبقى هنا بلا خجل؟» وضع جي شيا يديه خلف ظهره وسخر.
ربما لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أبدًا أن تكون كلماته القشة التي قصمت ظهر البعير بالنسبة لسيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. لقد زادت كلماته من غضب سيد الأُفق الكوني الناري.
«مستحيل. يجب أن أحصل على اللهب العالمي اليوم. إذا تدخلت عائلة جي الخاصة بك، فسأشعل حربًا بين النبلاء. لا تلومني إذا حدث ذلك!» صرخ سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ بغضب.
لم يتوقع أحد أن يمتلك سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ الجرأة على مهاجمة (وَانغ تِنغ) حتى بعد أن استدعى تحالف المهن الثانوية. لقد أصيبوا بالذهول.
«حرب بين النبلاء!» أصيب الجميع بالذهول عندما سمعوا هذا.
في ذلك الوقت، كان (وَانغ تِنغ) تحت سيطرته. إلا أن الطرف الآخر أفسد خططه.
هل كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ مختلاً عقلياً؟ كيف يُعقل أن يُشعل حرباً بين النبلاء؟
ثم دوى صوت مكتوم، وتمكن (وَانغ تِنغ) من الإفلات. وإنطَلق للخلف فورًا. «هاه؟» تغيرت ملامح سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’. وزاد سرعته فجأة. وإنطَلقت كفه النارية نحو رقبة (وَانغ تِنغ) بسرعة البرق.
ما هي حرب النبلاء؟
كانت الحرب وشيكة!
كما يوحي اسمها، عندما ينشب صراع بين النبلاء، قد يُشعل النبلاء حربًا عالمية واسعة النطاق. عادةً ما تُفضي هذه الحرب إلى صعود أو سقوط عائلة نبيلة. كان الأثر بالغًا. لذا، لم يجرؤ أحد على إشعال حرب نبلاء باستخفاف، حتى الدوقات الكبار.
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة أيضاً. عندما رأى سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يهاجم، حدق بعينيه وأراد التراجع فوراً.
في هذه اللحظة، حتى ‘فالترو و سينكلامون’ من عائلة باركر شعروا بالرعب. تغيرت تعابير وجوههم تماماً.
«تحالف المهن الثانوية!» كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يغلي من الغضب. انفجرت الهالة المحيطة بجسده وبدأت تدور فوق (وَانغ تِنغ) والآخرين.
هل كان سلفهم جاداً؟
«سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’، عائلتك غير مرحب بها في مقر إقامتي. تفضل بالرحيل»، صرخ (وَانغ تِنغ) ببرود وهو يشير إلى الباب. لم يكن ليسمح بإذلال السادة العظماء.
هل كان يريد شن حرب بين النبلاء؟
«انفجار!»
لم يكن هذا مزحة!
هل كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ مختلاً عقلياً؟ كيف يُعقل أن يُشعل حرباً بين النبلاء؟
لم يتوقع جي شيا أن يكون سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ بهذا الجنون. حدق بعينيه.
نظر الجميع في اتجاه الصوت وأدركوا أنه كان صوت كبير عائلة جي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (وَانغ تِنغ) بقشعريرة تسري في جسده. انتابه شعورٌ بالخطر والموت. أطلق العنان لقواه وفعّل طاقة الفراغ إلى أقصى حد لكسر الختم المحيط به.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«انفجار!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كيف استطاع اتخاذ مثل هذا القرار؟ ألم يكن يخشى غضب تحالف المهن الثانوية؟
أعمال أخرى لنفس المترجم:
إمبراطور الخيمياء
إمبراطور الخيمياء
«طقطقة طقطقة طقطقة…» تراجع سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ ثلاث خطوات إلى الوراء لا إرادياً قبل أن يتمكن من استعادة توازنه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن تصل الأمور إلى هذه المرحلة أيضاً. عندما رأى سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يهاجم، حدق بعينيه وأراد التراجع فوراً.
كان سيد الأُفق الكوني ‘نيران الغضب’ يخشى قليلاً تحالف المهن الثانوية. حتى لو كان السادة العظماء الحاضرين يمثلون فرع كوكب تشيان المَهيب فقط، فإنه لم يجرؤ على الاستهانة بهم.
