1077
«مستحيل. تلك الطفلة تمتلك بنية جسد الضوء النادرة وقد أخذتها معي. لا يمكنني تسليمها إليك.» رفضت تشينغ لون دون تردد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بفضل قوتهم، كان التعامل مع كوكبٍ خالٍ من المـُغـامـِرين ذو [مُستَوَى الكَوكَب] أمرًا يسيرًا. تكمن المشكلة في (وَانغ تِنغ)، الذي ذهب إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لم يجرؤوا على التصرّف بتهوّر دون أي معلومات مؤكدة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت (إلِيـنـُور)!!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بفضل قوتهم، كان التعامل مع كوكبٍ خالٍ من المـُغـامـِرين ذو [مُستَوَى الكَوكَب] أمرًا يسيرًا. تكمن المشكلة في (وَانغ تِنغ)، الذي ذهب إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لم يجرؤوا على التصرّف بتهوّر دون أي معلومات مؤكدة.
الفصل 1077 قرار الاتحاد الأولانت (2)
في اتحاد أولانت، كان المـُغـامـِرون الثلاثة من [مُستَوَى السَمَاء] بمثابة حراسهم. فبدونهم، لم يكن لاتحاد أولانت وجود. ولم يكن لأحد أن يعترض على قرارهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«الرئيس شنغ لوه!»
بالمقارنة، كانت {الأرْض} قطعة حصى غير ملحوظة في المحيط.
«مستحيل. تلك الطفلة تمتلك بنية جسد الضوء النادرة وقد أخذتها معي. لا يمكنني تسليمها إليك.» رفضت تشينغ لون دون تردد.
في هذه اللحظة، كان هناك اجتماع جارٍ في وسط مدينة كبيرة في اتحاد أولانت.
كانت (إلِيـنـُور)!!
كانت المدينة تُسمى مدينة النجم المقدس، حيث تقع فيها برج النجم المقدس، أكبر أكاديمية في اتحاد أولانت. ويمكن القول إن المدينة بأكملها كانت تابعة لبرج النجم المقدس، ولذلك سُميت المدينة باسمها.
1077
كان لبرج النجم المقدس مكانة استثنائية في اتحاد أولانت. فقد قام بتدريب العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء في مختلف المجالات لصالح الاتحاد.
إذا لم يتخلوا عن هذه المسألة، فلن يفيد ذلك أحداً.
لم تكن هناك أي قوة قادرة على تهديد برج النجم المقدس في اتحاد أولانت. حتى السلطات العليا كانت حذرة منهم.
كان رئيس برج النجم المقدس، وهو أحد المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَمَاء] في اتحاد أولانت!
في غرفة الاجتماعات، تم ربط الشبكة الافتراضية. وظهرت شخصيات بارزة على جانبي طاولة طويلة.
عبس وجه كلوت قليلاً. كان يرغب في إرسال جيش إلى {الأرْض} أيضاً، لكنه كان خائفاً ولم يُرد أن يذهب إلى هذا الحد. لقد حاصرته كلمات تشينغ لون، مما أحرجه.
مثّلت هذه الشخصيات أجناسًا مختلفة. بعضها كان ذا حراشف دقيقة على وجوهها، بينما بدا بعضها الآخر كبشر عاديين. كان هناك أفراد من جنس الجنيات، وجنس العفاريت، وما إلى ذلك…
لكن كلام تشينغ لون كان منطقياً. فمن المستحيل إلقاء اللوم على ميندورا. علاوة على ذلك، كانت مجرة الهاوية الزمردية بنفس قوتهم، ولم يكن التعامل معهم بالأمر الهين.
كان الجو متوتراً. لم يتحدث أحد كما لو كان خائفاً من شيء ما.
«هذا صحيح يا تشينغ لون، سلميها.» ردد الرجل ذو الحراشف.
لكن لم يطل الأمر حتى صاح أحدهم: «كيف سيتم حل هذه المسألة؟ ابحثوا عن حل. لا أحد يعلم حتى إن كان ناكاثو من سلالة القمر الدموي ميتاً أم حياً. هل ستتركونني أنتظر هكذا؟»
كانت المدينة تُسمى مدينة النجم المقدس، حيث تقع فيها برج النجم المقدس، أكبر أكاديمية في اتحاد أولانت. ويمكن القول إن المدينة بأكملها كانت تابعة لبرج النجم المقدس، ولذلك سُميت المدينة باسمها.
كان هذا رجلاً ضخم البنية في منتصف العمر، ذو مظهر شرس، وعليه وشم وحش متحول بلون أحمر دموي على الجزء العلوي من جسده.
«مستحيل. تلك الطفلة تمتلك بنية جسد الضوء النادرة وقد أخذتها معي. لا يمكنني تسليمها إليك.» رفضت تشينغ لون دون تردد.
لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لكان بإمكانه معرفة أن هذا الشخص ينتمي إلى نفس عرق المرشح الفضائي الذي جاء إلى {الأرْض} للإختبار. إنهم من عرق القمر الدموي النخبوي من مجرة القمر القرمزي التابعة لاتحاد أولانت.
«لن تُنتهك كرامة برج النجم المقدس. إذا لم يُعزل من قتل معلمينا، فلن يقتنع أحد ببرج النجم المقدس»، هكذا قال الرئيس شينغ لو بهدوء.
«مانكا، ليس عرق القمر الدموي وحده من يقع في هذا المأزق. الأعراق الأخرى لا تعرف وضع مواهبنا أيضاً»، قال رجل آخر قصير القامة ذو حراشف دقيقة على وجهه.
عبست تشينغ لون وقالت : «لقد قدمتُ تفسيراً بالفعل. لم تتعاون ميندورا مع ذلك الأرْضي إلا مرة واحدة، ولم تصبح عدواً له. ولهذا السبب سمح لها بالمغادرة. من المنطقي التعاون مع السكان الأصليين أثناء المحاكمات. إذا كنتم تبحثون عن الأخطاء، فلن يكون من السهل إخضاع و ترهيب مجرة الهاوية الزمردية.»
«لهذا السبب لا ينبغي أن نتردد بعد الآن. يجب أن نتوجه إلى الأرْض و نطالب بتفسير»، اقترح مانكا.
«مانكا، ليس عرق القمر الدموي وحده من يقع في هذا المأزق. الأعراق الأخرى لا تعرف وضع مواهبنا أيضاً»، قال رجل آخر قصير القامة ذو حراشف دقيقة على وجهه.
قال رجل ذو شعر ذهبي: «من السهل عليك قول ذلك. قال كلوت إن المـُغـامـِر من {الأرْض} قد ذهب إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وربما يكون قد حصل على حمايتهم. هل تجرؤ على المطالبة بشخص من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}؟»
علاوة على ذلك، كانت تربط إلينور و (وَانغ تِنغ) علاقة وثيقة. ماذا سيظن لو عاد ورأى أن مكروهاً قد أصابها؟
«هذا… آه!» كان مانكا عاجزاً عن الكلام ومتألماً. لم يستطع سوى أن يتنهد عاجزاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان كلوت، الرجل العجوز المهيب ذو الرداء الرمادي، حاضرًا في الاجتماع أيضًا. فتح عينيه ونظر في اتجاه ما. «سيدتي تشينغ لون، خلال المحاكمة السابقة، لم يعد أحد سوى ميندورا من مجرة الهاوية الزمردية ، بل إنها أحضرت معها شخصًا من {الأرْض}. عليكِ أن تقدمي لنا تفسيرًا.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استقرت أنظار الجميع على نفس المقاعد.
بالمقارنة، كانت {الأرْض} قطعة حصى غير ملحوظة في المحيط.
كان هناك شخصان يجلسان هناك – سيدة ذات شعر أخضر في الثلاثينيات من عمرها وشابة ذات شعر أخضر طويل مجعد.
«لنرسل جيشاً!» قال رجل عجوز في هذه اللحظة بالذات.
ظلت نظرة كلوت مثبتة على الشابة لبعض الوقت، وهو ما بدا ذا مغزى خاص.
أرادت أن تقول شيئاً، لكن لم يكن من حقها أن تتكلم. شعرت بالعجز التام.
كانت هذه الشابة هي ميندورا التي نجت من {الأرْض}!
«لنرسل جيشاً!» قال رجل عجوز في هذه اللحظة بالذات.
عبست تشينغ لون وقالت : «لقد قدمتُ تفسيراً بالفعل. لم تتعاون ميندورا مع ذلك الأرْضي إلا مرة واحدة، ولم تصبح عدواً له. ولهذا السبب سمح لها بالمغادرة. من المنطقي التعاون مع السكان الأصليين أثناء المحاكمات. إذا كنتم تبحثون عن الأخطاء، فلن يكون من السهل إخضاع و ترهيب مجرة الهاوية الزمردية.»
وكان لدى (وَانغ تِنغ)، الذي ورث لقب البارون، القدرة على القيام بذلك.
عبس الجميع. أصبح أحفادهم الآن في قبضة ذلك الأرْضي، ولم يعد سوى ميندورا سالماً. لقد وجدوا ذلك ظلماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن كلام تشينغ لون كان منطقياً. فمن المستحيل إلقاء اللوم على ميندورا. علاوة على ذلك، كانت مجرة الهاوية الزمردية بنفس قوتهم، ولم يكن التعامل معهم بالأمر الهين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إذا لم يتخلوا عن هذه المسألة، فلن يفيد ذلك أحداً.
لم تكن هناك أي قوة قادرة على تهديد برج النجم المقدس في اتحاد أولانت. حتى السلطات العليا كانت حذرة منهم.
«يمكننا التعامل مع قضية ميندورا كما هي، لكن عليك تسليم الإنسان الأرْضي الذي أحضرته معها.» لم يكن لدى كلوت أي نية للتعامل مع ميندورا، وطرح مطلبه التالي.
«مانكا، ليس عرق القمر الدموي وحده من يقع في هذا المأزق. الأعراق الأخرى لا تعرف وضع مواهبنا أيضاً»، قال رجل آخر قصير القامة ذو حراشف دقيقة على وجهه.
«مستحيل. تلك الطفلة تمتلك بنية جسد الضوء النادرة وقد أخذتها معي. لا يمكنني تسليمها إليك.» رفضت تشينغ لون دون تردد.
«مستحيل. تلك الطفلة تمتلك بنية جسد الضوء النادرة وقد أخذتها معي. لا يمكنني تسليمها إليك.» رفضت تشينغ لون دون تردد.
«سيدتي تشينغ لون، عليكِ التفكير ملياً. نحن بحاجة إلى تفسير،» قال كلوت ببرود وتعبير قاتم.
«مانكا، ليس عرق القمر الدموي وحده من يقع في هذا المأزق. الأعراق الأخرى لا تعرف وضع مواهبنا أيضاً»، قال رجل آخر قصير القامة ذو حراشف دقيقة على وجهه.
«هذا صحيح يا تشينغ لون، سلميها.» ردد الرجل ذو الحراشف.
كان هذا رجلاً ضخم البنية في منتصف العمر، ذو مظهر شرس، وعليه وشم وحش متحول بلون أحمر دموي على الجزء العلوي من جسده.
وتحدث الآخرون تباعاً وأيدوا القرار.
«لكن…»
لم يكونوا يكنّون وداً لسكان {الأرْض}. والآن بعد أن انقطعت بهم السبل، لم يكن أمامهم سوى البحث عن الشخص الذي أحضرته ميندورا.
«يمكننا التعامل مع قضية ميندورا كما هي، لكن عليك تسليم الإنسان الأرْضي الذي أحضرته معها.» لم يكن لدى كلوت أي نية للتعامل مع ميندورا، وطرح مطلبه التالي.
كانت (إلِيـنـُور)!!
لكن {الأرْض} كانت موطن (وَانغ تِنغ). لو لمسوا {الأرْض}، لنشبت بينهم وبينه عداوةٌ مميتة. وبفضل فهمها له، لن يدع الأمر يمرّ مرور الكرام.
جلست ميندورا بجانب تشينغ لون وهي تشد قبضتيها وأسنانها بقوة. لقد أعادت (إلِيـنـُور). لو حدث لها أي مكروه، لشعرت بالذنب.
كانت (إلِيـنـُور)!!
علاوة على ذلك، كانت تربط إلينور و (وَانغ تِنغ) علاقة وثيقة. ماذا سيظن لو عاد ورأى أن مكروهاً قد أصابها؟
لكن كلام تشينغ لون كان منطقياً. فمن المستحيل إلقاء اللوم على ميندورا. علاوة على ذلك، كانت مجرة الهاوية الزمردية بنفس قوتهم، ولم يكن التعامل معهم بالأمر الهين.
أرادت أن تقول شيئاً، لكن لم يكن من حقها أن تتكلم. شعرت بالعجز التام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همم، هذا الأمر غير قابل للتفاوض. لن أسلمها لك. إذا كنت تملك الجرأة، فبإمكانك إرسال جيش إلى {الأرْض}»، قال تشينغ لون بجدية.
لو حدث هذا في الماضي، لما اهتمت بكوكب متخلف. بل لما اهتمت به أصلاً.
تنفست ميندورا الصعداء. لكن عندما سمعت ما قيل بعد ذلك، شعرت بالفزع وشحب وجهها.
تنفست ميندورا الصعداء. لكن عندما سمعت ما قيل بعد ذلك، شعرت بالفزع وشحب وجهها.
إرسال جيشاً إلى {الأرْض}!
كان رئيس برج النجم المقدس، وهو أحد المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَمَاء] في اتحاد أولانت!
لم يكن هذا أمراً بسيطاً!
«سيدتي تشينغ لون، عليكِ التفكير ملياً. نحن بحاجة إلى تفسير،» قال كلوت ببرود وتعبير قاتم.
لم تكن تتوقع أن تقترح والدتها شيئاً كهذا. لو أرسلوا جيشاً إلى {الأرْض} فعلاً، لخرجت الأمور عن السيطرة.
لا يمكن لأحد أن يدحض ذلك. فضلاً عن ذلك، فقد اتُخذ القرار بشكل مشترك من قبل المـُغـامـِرين الثلاثة ذوي [مستوى السديم]. لم يكن بوسعهم رفضه بأي حال من الأحوال.
لن تتمكن {الأرْض} بالتأكيد من الدفاع ضد اتحاد أولانت. حينها، ستتحول إلى جحيم للبشر، ولن ينجوا.
جلست ميندورا بجانب تشينغ لون وهي تشد قبضتيها وأسنانها بقوة. لقد أعادت (إلِيـنـُور). لو حدث لها أي مكروه، لشعرت بالذنب.
لو حدث هذا في الماضي، لما اهتمت بكوكب متخلف. بل لما اهتمت به أصلاً.
كان هناك شخصان يجلسان هناك – سيدة ذات شعر أخضر في الثلاثينيات من عمرها وشابة ذات شعر أخضر طويل مجعد.
لكن {الأرْض} كانت موطن (وَانغ تِنغ). لو لمسوا {الأرْض}، لنشبت بينهم وبينه عداوةٌ مميتة. وبفضل فهمها له، لن يدع الأمر يمرّ مرور الكرام.
لم يكن هذا أمراً بسيطاً!
وكان لدى (وَانغ تِنغ)، الذي ورث لقب البارون، القدرة على القيام بذلك.
لكن كلام تشينغ لون كان منطقياً. فمن المستحيل إلقاء اللوم على ميندورا. علاوة على ذلك، كانت مجرة الهاوية الزمردية بنفس قوتهم، ولم يكن التعامل معهم بالأمر الهين.
رغم أنه كان مجرد بارون، إلا أنه كان بارونًا من حضارة ذات المستوى العالي. لا ينبغي الاستهانة به. إذا عاد، فقد يمتلك القدرة على قلب نظام اتحاد أولانت رأسًا على عقب.
لكن كلام تشينغ لون كان منطقياً. فمن المستحيل إلقاء اللوم على ميندورا. علاوة على ذلك، كانت مجرة الهاوية الزمردية بنفس قوتهم، ولم يكن التعامل معهم بالأمر الهين.
لم ترغب ميندورا في حدوث أي شيء من هذا القبيل.
علاوة على ذلك، كانت تربط إلينور و (وَانغ تِنغ) علاقة وثيقة. ماذا سيظن لو عاد ورأى أن مكروهاً قد أصابها؟
عبس وجه كلوت قليلاً. كان يرغب في إرسال جيش إلى {الأرْض} أيضاً، لكنه كان خائفاً ولم يُرد أن يذهب إلى هذا الحد. لقد حاصرته كلمات تشينغ لون، مما أحرجه.
كان كلوت، الرجل العجوز المهيب ذو الرداء الرمادي، حاضرًا في الاجتماع أيضًا. فتح عينيه ونظر في اتجاه ما. «سيدتي تشينغ لون، خلال المحاكمة السابقة، لم يعد أحد سوى ميندورا من مجرة الهاوية الزمردية ، بل إنها أحضرت معها شخصًا من {الأرْض}. عليكِ أن تقدمي لنا تفسيرًا.»
ساد الاجتماع صمتٌ رهيب. لم يستطع أحدٌ اتخاذ قرارٍ بشأن إرسال جيش.
حتى تشينغ لون التي قدمت الاقتراح كانت عاجزة عن الكلام. كان فمها مفتوحاً على مصراعيه، وقلبها في حالة صدمة.
بفضل قوتهم، كان التعامل مع كوكبٍ خالٍ من المـُغـامـِرين ذو [مُستَوَى الكَوكَب] أمرًا يسيرًا. تكمن المشكلة في (وَانغ تِنغ)، الذي ذهب إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لم يجرؤوا على التصرّف بتهوّر دون أي معلومات مؤكدة.
«لا مجال للنقاش. لقد اتخذنا هذا القرار بالإجماع نحن الثلاثة. يجب حماية كرامة الاتحاد»، هكذا صرّح الرئيس شينغ لو. صمت الجميع. كان لا بد من الحفاظ على هيبة الاتحاد.
«لنرسل جيشاً!» قال رجل عجوز في هذه اللحظة بالذات.
حتى تشينغ لون التي قدمت الاقتراح كانت عاجزة عن الكلام. كان فمها مفتوحاً على مصراعيه، وقلبها في حالة صدمة.
كان رئيس برج النجم المقدس، وهو أحد المـُغـامـِرين الثلاثة من [مُستَوَى السَمَاء] في اتحاد أولانت!
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«الرئيس شنغ لوه!»
رغم أنه كان مجرد بارون، إلا أنه كان بارونًا من حضارة ذات المستوى العالي. لا ينبغي الاستهانة به. إذا عاد، فقد يمتلك القدرة على قلب نظام اتحاد أولانت رأسًا على عقب.
شحب وجه الجميع من الصدمة عندما سمعوا الكلمات. ونظروا إلى الرجل العجوز في دهشة.
استقرت أنظار الجميع على نفس المقاعد.
حتى تشينغ لون التي قدمت الاقتراح كانت عاجزة عن الكلام. كان فمها مفتوحاً على مصراعيه، وقلبها في حالة صدمة.
وتحدث الآخرون تباعاً وأيدوا القرار.
«لن تُنتهك كرامة برج النجم المقدس. إذا لم يُعزل من قتل معلمينا، فلن يقتنع أحد ببرج النجم المقدس»، هكذا قال الرئيس شينغ لو بهدوء.
لكن كلام تشينغ لون كان منطقياً. فمن المستحيل إلقاء اللوم على ميندورا. علاوة على ذلك، كانت مجرة الهاوية الزمردية بنفس قوتهم، ولم يكن التعامل معهم بالأمر الهين.
«لكن…»
كان الجو متوتراً. لم يتحدث أحد كما لو كان خائفاً من شيء ما.
«لا مجال للنقاش. لقد اتخذنا هذا القرار بالإجماع نحن الثلاثة. يجب حماية كرامة الاتحاد»، هكذا صرّح الرئيس شينغ لو. صمت الجميع. كان لا بد من الحفاظ على هيبة الاتحاد.
لا يمكن لأحد أن يدحض ذلك. فضلاً عن ذلك، فقد اتُخذ القرار بشكل مشترك من قبل المـُغـامـِرين الثلاثة ذوي [مستوى السديم]. لم يكن بوسعهم رفضه بأي حال من الأحوال.
«إذا لم تكن هناك أسئلة، فارجعوا واستعدوا. سندمر {الأرْض}.» كان صوت الرئيس شينغ لو هادئًا للغاية. ثم اختفى ببطء بعد أن أنهى كلامه.
في اتحاد أولانت، كان المـُغـامـِرون الثلاثة من [مُستَوَى السَمَاء] بمثابة حراسهم. فبدونهم، لم يكن لاتحاد أولانت وجود. ولم يكن لأحد أن يعترض على قرارهم.
جلست ميندورا بجانب تشينغ لون وهي تشد قبضتيها وأسنانها بقوة. لقد أعادت (إلِيـنـُور). لو حدث لها أي مكروه، لشعرت بالذنب.
«إذا لم تكن هناك أسئلة، فارجعوا واستعدوا. سندمر {الأرْض}.» كان صوت الرئيس شينغ لو هادئًا للغاية. ثم اختفى ببطء بعد أن أنهى كلامه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
ساد الصمت للحظات قبل أن يغادر الجميع، وكلٌّ منهم غارق في أفكاره.
كانت هذه الشابة هي ميندورا التي نجت من {الأرْض}!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان كلوت، الرجل العجوز المهيب ذو الرداء الرمادي، حاضرًا في الاجتماع أيضًا. فتح عينيه ونظر في اتجاه ما. «سيدتي تشينغ لون، خلال المحاكمة السابقة، لم يعد أحد سوى ميندورا من مجرة الهاوية الزمردية ، بل إنها أحضرت معها شخصًا من {الأرْض}. عليكِ أن تقدمي لنا تفسيرًا.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن لم يطل الأمر حتى صاح أحدهم: «كيف سيتم حل هذه المسألة؟ ابحثوا عن حل. لا أحد يعلم حتى إن كان ناكاثو من سلالة القمر الدموي ميتاً أم حياً. هل ستتركونني أنتظر هكذا؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
علاوة على ذلك، كانت تربط إلينور و (وَانغ تِنغ) علاقة وثيقة. ماذا سيظن لو عاد ورأى أن مكروهاً قد أصابها؟
إمبراطور الخيمياء
1077
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كان كلوت، الرجل العجوز المهيب ذو الرداء الرمادي، حاضرًا في الاجتماع أيضًا. فتح عينيه ونظر في اتجاه ما. «سيدتي تشينغ لون، خلال المحاكمة السابقة، لم يعد أحد سوى ميندورا من مجرة الهاوية الزمردية ، بل إنها أحضرت معها شخصًا من {الأرْض}. عليكِ أن تقدمي لنا تفسيرًا.»
لم تكن تتوقع أن تقترح والدتها شيئاً كهذا. لو أرسلوا جيشاً إلى {الأرْض} فعلاً، لخرجت الأمور عن السيطرة.
