1078
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد طعنت قلبي! هل تعلم أنه ليس عليك كشف بعض الأمور؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على الرغم من أن مـُغـامـِر الميكا ذو [مُستَوَى السَمَاء] لم يستخدم كامل قوته، إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) لا تُقارن بقدرة مـُغـامـِر عادي من [مُستَوَى السَدِيم]. كانت قوته كافية لتهديد مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«المهارة التي استخدمتها بدت مشابهة لبنية عائلة باركر الجسدية»، سأل (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
الفصل 1078 إقتراب الخطر!
«من باب الاحتياط فقط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد فترة من الزمن، انفصلوا، وأشار (وَانغ تِنغ) فجأة إلى الأمام. ظهر شعاع من الضوء الذهبي، شق الهواء وأحدث دويًا صوتيًا.
بعد أيام عديدة، في غرفة التدريب الخاصة بالمركبة الفضائية ذات المستوى الكوني، تحرك شخصان بسرعة في أرجاء الغرفة، واصطدما من حين لآخر، وأحدثا انفجارًا مدويًا. اجتاحت موجات القوة المكان.
«لا تقلق. إن وجود 13 مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكـَــوْن] والمـُغـامـِرين الاثنين بجانبك يكفينا لحكم حضارة من الدرجة المنخفضة»، قال آن لان .
انهالت الهجمات القوية على الجدران والأرْض، وأشعلت شرارات ارتدت عنها. ولم تترك أي أثر.
«مرة أخرى!» صرخ (وَانغ تِنغ) وهو يلهث قليلاً. ثم اندفع للأمام مرة أخرى.
بإمكان مركبة فضائية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] أن تقاوم هجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ، لذا فإن قدرتها الدفاعية قوية بالتأكيد.
طارد كلوت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ عندما كان (وَانغ تِنغ) متجهاً إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، فاضطر إلى زيادة طاقتها وسرعتها، مما ألحق بها أضراراً جسيمة.
كانت غرفة التدريب مزودة أيضاً بإجراءات دفاعية خاصة أخرى. لم تستطع هجمات هذين الشخصين حتى إلحاق الضرر بالدرع، ناهيك عن إلحاق الضرر بجسم المركبة الفضائية.
ثم ربح مبلغاً ضخماً من المال من مراهنات الصخور، وبدأ بشراء قطع غيار مختلفة لمركبته الفضائية. وقد مكّنه ذلك من إعادة المركبة ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ إلى حالتها الأصلية.
في الواقع، حتى لو تركت آثاراً، فإن المعدن سيصلح الإصابات بسرعة بناءً على ذاكرته طالما لم يكن هجوماً مدمراً.
«…هل تعتقد أنني سأصدقك؟» قال (الكُرة المـُستديرة) وهو عاجز عن الكلام.
بوم ●
تحوّلت نظرة (آن لان) إلى نظرة حادة. إنطَلق شعاع من الضوء الأسود من يده وتحوّل إلى خنجر طائر. اصطدم بشعاع الضوء الذهبي.
تراجع الطرفان في النهاية وتوقفا على بعد أكثر من 10 أمتار من بعضهما البعض بعد الاصطدام.
لا ينبغي للمرء أن يقارن أحياناً.
«مرة أخرى!» صرخ (وَانغ تِنغ) وهو يلهث قليلاً. ثم اندفع للأمام مرة أخرى.
«لقد غادرنا {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.»
و بينما كان لا يزال في منتصف الطريق، اندفع اللهيب الزمردي المتوهج من جسده وابتلعه.
ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (آن لان) في لحظة. كانت النيران تشتعل حول قبضتيه وهو يحطمهما.
هل يخطط لاستخدام لهبه العالمي؟ همم، هذا ليس صحيحاً… فكر آن لان , الذي كان يقاتل معه، في نفسه.
بعد أيام عديدة، في غرفة التدريب الخاصة بالمركبة الفضائية ذات المستوى الكوني، تحرك شخصان بسرعة في أرجاء الغرفة، واصطدما من حين لآخر، وأحدثا انفجارًا مدويًا. اجتاحت موجات القوة المكان.
لم يستخدم (وَانغ تِنغ) اللهب كحركة هجومية، بل قام بامتصاصه مرة أخرى إلى جسده باستخدام طريقة غير معروفة.
وَانغ تِنغ : «….»
حسنًا، لم يقم بسحبه تمامًا. اندمج اللهب العالمي مع جسده. ظهرت أنماط اللهب على جلده كالنقوش، مما جعله يبدو غامضًا وجميلًا بشكل فريد.
«لن أقاتل بعد الآن!»
«ما هذا؟» عبس آن لان . لقد كان متفاجئاً.
«يجب أن يكونوا كافيين. لماذا لا أراهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
«انتبه!» حذر (وَانغ تِنغ) بصوت خافت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ●
كان المـُغـامـِرون ذوو المهارات العالية هم من يقودون المركبات الفضائية. عندما اشترى (وَانغ تِنغ) هؤلاء العبيد، كان قد أخذ هذا الأمر في الحسبان. كان هناك عدد قليل من المـُغـامـِرين القادرين على قيادة المركبات الفضائية.
في اللحظة التالية، إنطَلقت طاقة هائلة من جسده بينما تصاعدت هالته باستمرار. بدا وكأنه تحول إلى وحش ناري عملاق مرعب وهو يندفع للأمام.
و بينما كان لا يزال في منتصف الطريق، اندفع اللهيب الزمردي المتوهج من جسده وابتلعه.
«مثير للاهتمام.» ابتسم آن لان . لقد كان مهتماً للغاية.
«كلوت، كنا ننتظرك، لكنك لم ترغب في المجيء. لو لم تصدر السلطات العليا أمرًا، هل كنت ستهرب؟» تردد صدى صوت مانكا الخشن، المـُغـامـِر من مجرة القمر القرمزي، في الغرفة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ليتمكن من هزيمته. ومع ذلك، فإن حالة الشاب الحالية جعلته مهتماً به للغاية.
بعد فترة من الزمن، انفصلوا، وأشار (وَانغ تِنغ) فجأة إلى الأمام. ظهر شعاع من الضوء الذهبي، شق الهواء وأحدث دويًا صوتيًا.
بوم ●
تذكر ذلك الإنسان الأرْضي الذي هرب في ذلك اليوم، وشعر بزوايا عينيه ترتجف. اشتعلت الكراهية في قلبه، لكنه شعر ببعض الخوف أيضاً.
ظهر (وَانغ تِنغ) أمام (آن لان) في لحظة. كانت النيران تشتعل حول قبضتيه وهو يحطمهما.
حسنًا، لم يقم بسحبه تمامًا. اندمج اللهب العالمي مع جسده. ظهرت أنماط اللهب على جلده كالنقوش، مما جعله يبدو غامضًا وجميلًا بشكل فريد.
وفي لمح البصر، اشتبك الاثنان مجدداً. هذه المرة، كان الاصطدام أكثر عنفاً من ذي قبل.
«لا تستسلم. عدوك هو عائلة باركر. يمكنك أن تتباهى بهذا الأمر لعشرة أيام وليالٍ في الكون»، هكذا واسَاه آن لان .
تبادل الطرفان الهجمات مرارًا وتكرارًا، وهما يمران عبر غرفة التدريب بسرعة خاطفة حتى لم يتبق منهما سوى ظلال باهتة. وانبعثت حرارة شديدة من مركز اصطدامهما، مما رفع درجة الحرارة مرات عديدة.
تذكر ذلك الإنسان الأرْضي الذي هرب في ذلك اليوم، وشعر بزوايا عينيه ترتجف. اشتعلت الكراهية في قلبه، لكنه شعر ببعض الخوف أيضاً.
أصيبت بيرثا والمـُغـامـِرون الآخرون من [مُستَوَى السَدِيم] بالذهول.
إنطَلقت مركبة فضائية من مجرة درب التبانة وهبطت على مركبة حربية كبيرة تشبه قلعة قتالية.
كانت قدرة (وَانغ تِنغ) في [مُستَوَى السَدِيم] فقط. علمت بيرثا بذلك مؤخرًا. لطالما اعتقدت أنه في [مُستَوى الكَوكَب]. على الرغم من اختلاف قدراتهما، استطاع (وَانغ تِنغ) خوض معركة شرسة ضد مـُغـامـِر الميكا من [مُستَوَى السَمَاء]. كان ذلك أمرًا لا يُصدق.
هدأ (وَانغ تِنغ) قليلاً وعاد إلى غرفته لممارسة التأمل.
على الرغم من أن مـُغـامـِر الميكا ذو [مُستَوَى السَمَاء] لم يستخدم كامل قوته، إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) لا تُقارن بقدرة مـُغـامـِر عادي من [مُستَوَى السَدِيم]. كانت قوته كافية لتهديد مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
لحسن الحظ، بعد وصوله إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى استخدامها، مما منح (الكُرة المـُستديرة) الكثير من الوقت لإصلاحها.
أصبحت بيرثا جادة. شعرت أنها قد لا تتمكن من هزيمة (وَانغ تِنغ) بسهولة إذا قاتلته. بل قد تخسر أمامه إذا ارتكبت خطأً.
على الجانب الآخر من مجرة درب التبانة، كانت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ تسافر في ثقب دودي. وكانت وجهتها أيضاً {الأرْض}.
بعد فترة من الزمن، انفصلوا، وأشار (وَانغ تِنغ) فجأة إلى الأمام. ظهر شعاع من الضوء الذهبي، شق الهواء وأحدث دويًا صوتيًا.
«لن أقاتل بعد الآن!»
تحوّلت نظرة (آن لان) إلى نظرة حادة. إنطَلق شعاع من الضوء الأسود من يده وتحوّل إلى خنجر طائر. اصطدم بشعاع الضوء الذهبي.
وَانغ تِنغ : «….»
كلانغ₰
بل ربما كان قادراً على إلحاق الأذى بمـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء] إذا باغتهم. هكذا تمكن من إصابة ذراع ‘سينكلامون’.
سُمع ارتعاش معدني واضح. انفصلت أشعة الضوء السوداء والذهبية واصطدمت في الهواء.
تراجع الطرفان في النهاية وتوقفا على بعد أكثر من 10 أمتار من بعضهما البعض بعد الاصطدام.
«سيد روح آمر!» أخذت بيرثا نفسًا عميقًا. انفرج فمها قليلًا، وقد صُدمت، «السيد هو سيد روح آمر
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وعاد إلى تدريباته. فجأة، خطرت له فكرة فسأل: «أوه صحيح، آن لان , كم عدد المـُغـامـِرين القتاليين من [مُستَوَى الكـَــوْن] لديك؟»
أيضاً!»
وَانغ تِنغ : «….»
وفجأة، شعرت أن فرص فوزها عليه تتضاءل.
كان هناك العديد من المـُغـامـِرين المقاتلين في المركبات الحربية، بما في ذلك المـُغـامـِرين المقاتلين من [مُستَوى الكَوكَب]، و [مُستَوَى السَدِيم] ، و[مُستَوَى الكـَــوْن]… كان هذا الجيش المرعب كافياً لتدمير أي كوكب في اتحاد أولانت.
يا له من منحرف!
1078
لا ينبغي للمرء أن يقارن أحياناً.
«ما هذا؟» عبس آن لان . لقد كان متفاجئاً.
كانت قوية بالفعل. كانت تستطيع التغلب على جميع المـُغـامـِرين الآخرين في مستواها، ولكن عندما رأت (وَانغ تِنغ)، بدأت تشك في قوتها.
على الرغم من أن مـُغـامـِر الميكا ذو [مُستَوَى السَمَاء] لم يستخدم كامل قوته، إلا أن قدرة (وَانغ تِنغ) لا تُقارن بقدرة مـُغـامـِر عادي من [مُستَوَى السَدِيم]. كانت قوته كافية لتهديد مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
«لن أقاتل بعد الآن!»
على الجانب الآخر من مجرة درب التبانة، كانت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ تسافر في ثقب دودي. وكانت وجهتها أيضاً {الأرْض}.
بعد نصف ساعة، توقف (وَانغ تِنغ). احتفظ بنصل الهلال الذهبي ولوّح بيديه نحو آن لان .
سُمع ارتعاش معدني واضح. انفصلت أشعة الضوء السوداء والذهبية واصطدمت في الهواء.
احتفظ (آن لان) بصندوق الألف سلاح. حدق في (وَانغ تِنغ) باستغراب وقال: «لم أدرك قوتك إلا بعد قتالك. لقد أصبحت أقوى منذ عالم النهر المشتعل.»
«الأمر مشابه تماماً. لقد ابتكرت ذلك بنفسي لاستفزازهم في المستقبل»، هكذا اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً.
«لقد حققت بعض التحسينات.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ولم ينكر ذلك. ومع ذلك، شعر ببعض الندم. «لكنني ما زلت ضعيفًا للغاية.»
كانت قوية بالفعل. كانت تستطيع التغلب على جميع المـُغـامـِرين الآخرين في مستواها، ولكن عندما رأت (وَانغ تِنغ)، بدأت تشك في قوتها.
كان الجميع عاجزين عن الكلام. وخاصة بيرثا. لقد شعرت بالإهانة!
خرج كلوت ودخل الطائرة الحربية الضخمة. والتقى بمجموعة من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن].
إذا كان ضعيفاً، فماذا كانت هي؟
«يجب أن يكونوا كافيين. لماذا لا أراهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
شعرت بالحزن لسبب ما.
بوم ●
«لا بد أنك تشعر بالإثارة!» ضحك (آن لان) ودفعه برفق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وَانغ تِنغ : «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد طعنت قلبي! هل تعلم أنه ليس عليك كشف بعض الأمور؟
بعد فترة من الزمن، انفصلوا، وأشار (وَانغ تِنغ) فجأة إلى الأمام. ظهر شعاع من الضوء الذهبي، شق الهواء وأحدث دويًا صوتيًا.
«لا تستسلم. عدوك هو عائلة باركر. يمكنك أن تتباهى بهذا الأمر لعشرة أيام وليالٍ في الكون»، هكذا واسَاه آن لان .
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. فقد اهتمامه بالكلام.
بوم ●
بعد أن امتصّ فقاعات السِمَات لعدد من المـُغـامـِرين الخارقسن من [مُستَوَى السَمَاء] و [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، شعر أن قدراته قد ازدادت. لذا، جاء ليبحث عن (آن لان) لمبارزة. أراد أن يختبر قوته.
بوم ●
في النهاية، أدرك أنه بقدراته الحالية، لم تكن لديه مشكلة في التعامل مع المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] من (المرحلة الثالثة) وما دونه بفضل بنيته الجسدية القتالية دم التنين.
«لقد غادرنا {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.»
وإذا ما اقترن ذلك بقوته الروحية و سطوته، فإنه يستطيع التعامل مع المـُغـامـِرين في المراحل من الرابع إلى السادس من [مُستَوَى الكـَــوْن].
قال `هاردي´ بلا مبالاة: «حسنًا، إنطَلقوا بأقصى سرعة. تأكدوا من وصولنا في أسرع وقت ممكن وعدم تأخير أوامر السيد».
أما بالنسبة لطاقة الأصل ولُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء، فيمكن استخدامها لقتل المـُغـامـِرين في ذروة [مُستَوَى الكـَــوْن].
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا استخدمت؟» على الرغم من أنه كان يعرف الإجابة.
بل ربما كان قادراً على إلحاق الأذى بمـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَمَاء] إذا باغتهم. هكذا تمكن من إصابة ذراع ‘سينكلامون’.
كانت غرفة التدريب مزودة أيضاً بإجراءات دفاعية خاصة أخرى. لم تستطع هجمات هذين الشخصين حتى إلحاق الضرر بالدرع، ناهيك عن إلحاق الضرر بجسم المركبة الفضائية.
«’وَانغ تِنغ’، هل استخدمت…» سأله (الكُرة المـُستديرة) فجأة في نفسه.
تجاهله كلوت، متنهدًا في قرارة نفسه بيأس. لم يرغب في المشاركة في هذه المهمة لشعوره بشعور سيء. ومع ذلك، طلب منه رؤساؤه الانضمام، فلم يكن بوسعه الرفض. لم يكن لديه خيار آخر.
سأل وَانغ تِنغ : «ماذا استخدمت؟» على الرغم من أنه كان يعرف الإجابة.
انهالت الهجمات القوية على الجدران والأرْض، وأشعلت شرارات ارتدت عنها. ولم تترك أي أثر.
«المهارة التي استخدمتها بدت مشابهة لبنية عائلة باركر الجسدية»، سأل (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
«لقد غادرنا {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.»
«الأمر مشابه تماماً. لقد ابتكرت ذلك بنفسي لاستفزازهم في المستقبل»، هكذا اختلق (وَانغ تِنغ) عذراً.
لحسن الحظ، بعد وصوله إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى استخدامها، مما منح (الكُرة المـُستديرة) الكثير من الوقت لإصلاحها.
«…هل تعتقد أنني سأصدقك؟» قال (الكُرة المـُستديرة) وهو عاجز عن الكلام.
تذكر ذلك الإنسان الأرْضي الذي هرب في ذلك اليوم، وشعر بزوايا عينيه ترتجف. اشتعلت الكراهية في قلبه، لكنه شعر ببعض الخوف أيضاً.
«أين نحن الآن؟»
شعرت بالحزن لسبب ما.
«لقد غادرنا {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وعاد إلى تدريباته. فجأة، خطرت له فكرة فسأل: «أوه صحيح، آن لان , كم عدد المـُغـامـِرين القتاليين من [مُستَوَى الكـَــوْن] لديك؟»
في اللحظة التالية، إنطَلقت طاقة هائلة من جسده بينما تصاعدت هالته باستمرار. بدا وكأنه تحول إلى وحش ناري عملاق مرعب وهو يندفع للأمام.
أجاب (آن لان) بعد لحظة من الدهشة: «13!»
«يجب أن يكونوا كافيين. لماذا لا أراهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
«يجب أن يكونوا كافيين. لماذا لا أراهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
على الجانب الآخر من مجرة درب التبانة، كانت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ تسافر في ثقب دودي. وكانت وجهتها أيضاً {الأرْض}.
أوضح (آن لان) قائلة: «إنهم في حالة سبات داخل مركبة فضائية كونية. هل أنت قلق من أن يحدث شيء ما لكوكبكم الأم؟»
هدأ (وَانغ تِنغ) قليلاً وعاد إلى غرفته لممارسة التأمل.
«من باب الاحتياط فقط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
شعرت بالحزن لسبب ما.
«لا تقلق. إن وجود 13 مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكـَــوْن] والمـُغـامـِرين الاثنين بجانبك يكفينا لحكم حضارة من الدرجة المنخفضة»، قال آن لان .
«المهارة التي استخدمتها بدت مشابهة لبنية عائلة باركر الجسدية»، سأل (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
هدأ (وَانغ تِنغ) قليلاً وعاد إلى غرفته لممارسة التأمل.
في الوقت نفسه، في اتحاد أولانت، غادرت العديد من المركبات الحربية كوكب أولانت للتو وكانت تندفع نحو درب التبانة.
في الوقت نفسه، في اتحاد أولانت، غادرت العديد من المركبات الحربية كوكب أولانت للتو وكانت تندفع نحو درب التبانة.
هل يخطط لاستخدام لهبه العالمي؟ همم، هذا ليس صحيحاً… فكر آن لان , الذي كان يقاتل معه، في نفسه.
كان هناك العديد من المـُغـامـِرين المقاتلين في المركبات الحربية، بما في ذلك المـُغـامـِرين المقاتلين من [مُستَوى الكَوكَب]، و [مُستَوَى السَدِيم] ، و[مُستَوَى الكـَــوْن]… كان هذا الجيش المرعب كافياً لتدمير أي كوكب في اتحاد أولانت.
أوضح (آن لان) قائلة: «إنهم في حالة سبات داخل مركبة فضائية كونية. هل أنت قلق من أن يحدث شيء ما لكوكبكم الأم؟»
كانوا الآن متجهين إلى كوكب بعيد في مجرة درب التبانة. وبعد أكثر من عشرة أيام، وصل الأسطول إلى خارج مجرة درب التبانة.
في الوقت نفسه، في اتحاد أولانت، غادرت العديد من المركبات الحربية كوكب أولانت للتو وكانت تندفع نحو درب التبانة.
إنطَلقت مركبة فضائية من مجرة درب التبانة وهبطت على مركبة حربية كبيرة تشبه قلعة قتالية.
«يجب أن يكونوا كافيين. لماذا لا أراهم؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
خرج كلوت ودخل الطائرة الحربية الضخمة. والتقى بمجموعة من المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن].
«لا تقلق. إن وجود 13 مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكـَــوْن] والمـُغـامـِرين الاثنين بجانبك يكفينا لحكم حضارة من الدرجة المنخفضة»، قال آن لان .
«كلوت، كنا ننتظرك، لكنك لم ترغب في المجيء. لو لم تصدر السلطات العليا أمرًا، هل كنت ستهرب؟» تردد صدى صوت مانكا الخشن، المـُغـامـِر من مجرة القمر القرمزي، في الغرفة.
في اللحظة التالية، إنطَلقت طاقة هائلة من جسده بينما تصاعدت هالته باستمرار. بدا وكأنه تحول إلى وحش ناري عملاق مرعب وهو يندفع للأمام.
أجاب كلوت بهدوء دون أي تغيير في تعبير وجهه: «كان لدي أمور لأهتم بها. وبما أن الرؤساء أعطوني أمراً، فسأتعاون».
إنطَلقت مركبة فضائية من مجرة درب التبانة وهبطت على مركبة حربية كبيرة تشبه قلعة قتالية.
«هذا جيد. إنه مجرد كوكب ناءٍ. سمعت أنه لا يوجد حتى مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب] عليه. ما الذي يدعو للخوف؟» قال رجل في منتصف العمر ذو شعر ذهبي طويل.
قال `هاردي´ بلا مبالاة: «حسنًا، إنطَلقوا بأقصى سرعة. تأكدوا من وصولنا في أسرع وقت ممكن وعدم تأخير أوامر السيد».
تجاهله كلوت، متنهدًا في قرارة نفسه بيأس. لم يرغب في المشاركة في هذه المهمة لشعوره بشعور سيء. ومع ذلك، طلب منه رؤساؤه الانضمام، فلم يكن بوسعه الرفض. لم يكن لديه خيار آخر.
كانوا الآن متجهين إلى كوكب بعيد في مجرة درب التبانة. وبعد أكثر من عشرة أيام، وصل الأسطول إلى خارج مجرة درب التبانة.
تذكر ذلك الإنسان الأرْضي الذي هرب في ذلك اليوم، وشعر بزوايا عينيه ترتجف. اشتعلت الكراهية في قلبه، لكنه شعر ببعض الخوف أيضاً.
حسنًا، لم يقم بسحبه تمامًا. اندمج اللهب العالمي مع جسده. ظهرت أنماط اللهب على جلده كالنقوش، مما جعله يبدو غامضًا وجميلًا بشكل فريد.
على الجانب الآخر من مجرة درب التبانة، كانت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ تسافر في ثقب دودي. وكانت وجهتها أيضاً {الأرْض}.
«لقد حققت بعض التحسينات.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، ولم ينكر ذلك. ومع ذلك، شعر ببعض الندم. «لكنني ما زلت ضعيفًا للغاية.»
طارد كلوت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ عندما كان (وَانغ تِنغ) متجهاً إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، فاضطر إلى زيادة طاقتها وسرعتها، مما ألحق بها أضراراً جسيمة.
هدأ (وَانغ تِنغ) قليلاً وعاد إلى غرفته لممارسة التأمل.
لحسن الحظ، بعد وصوله إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، لم يكن (وَانغ تِنغ) بحاجة إلى استخدامها، مما منح (الكُرة المـُستديرة) الكثير من الوقت لإصلاحها.
«لا تقلق. إن وجود 13 مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى الكـَــوْن] والمـُغـامـِرين الاثنين بجانبك يكفينا لحكم حضارة من الدرجة المنخفضة»، قال آن لان .
ثم ربح مبلغاً ضخماً من المال من مراهنات الصخور، وبدأ بشراء قطع غيار مختلفة لمركبته الفضائية. وقد مكّنه ذلك من إعادة المركبة ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ إلى حالتها الأصلية.
أصيبت بيرثا والمـُغـامـِرون الآخرون من [مُستَوَى السَدِيم] بالذهول.
الآن، كان `هاردي´ يقود هذه المركبة الفضائية ويتجه نحو الأرْض.
بعد نصف ساعة، توقف (وَانغ تِنغ). احتفظ بنصل الهلال الذهبي ولوّح بيديه نحو آن لان .
في غرفة التحكم، تم تفعيل المحاكاة الخارجية. وقف `هاردي´ أمام لوحة التحكم وسأل بصوته الأجش: «كم تبقى؟»
«من باب الاحتياط فقط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كان المـُغـامـِرون ذوو المهارات العالية هم من يقودون المركبات الفضائية. عندما اشترى (وَانغ تِنغ) هؤلاء العبيد، كان قد أخذ هذا الأمر في الحسبان. كان هناك عدد قليل من المـُغـامـِرين القادرين على قيادة المركبات الفضائية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
نظر أحد الطيارين إلى خريطة النجوم وقال: «لقد دخلنا مجرة درب التبانة وسنصل إلى {الأرْض} في غضون خمسة أيام».
«لا بد أنك تشعر بالإثارة!» ضحك (آن لان) ودفعه برفق.
قال `هاردي´ بلا مبالاة: «حسنًا، إنطَلقوا بأقصى سرعة. تأكدوا من وصولنا في أسرع وقت ممكن وعدم تأخير أوامر السيد».
«من باب الاحتياط فقط.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
«نعم!» تحول الجميع إلى الجدية. لم يجرؤ أحد على إضاعة أي وقت، فقاموا فوراً بزيادة سرعة المركبة الفضائية بناءً على أمر `هاردي´.
كانوا الآن متجهين إلى كوكب بعيد في مجرة درب التبانة. وبعد أكثر من عشرة أيام، وصل الأسطول إلى خارج مجرة درب التبانة.
في الخارج، في الفضاء المظلم تمامًا، زادت المركبة الفضائية سرعتها فجأة واختفت في مكانها. امتدت للأمام كخط أسود ضبابي حتى اختفت في الطرف الآخر من الظلام.
في الخارج، في الفضاء المظلم تمامًا، زادت المركبة الفضائية سرعتها فجأة واختفت في مكانها. امتدت للأمام كخط أسود ضبابي حتى اختفت في الطرف الآخر من الظلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعرت بالحزن لسبب ما.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«كلوت، كنا ننتظرك، لكنك لم ترغب في المجيء. لو لم تصدر السلطات العليا أمرًا، هل كنت ستهرب؟» تردد صدى صوت مانكا الخشن، المـُغـامـِر من مجرة القمر القرمزي، في الغرفة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
طارد كلوت المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ عندما كان (وَانغ تِنغ) متجهاً إلى {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، فاضطر إلى زيادة طاقتها وسرعتها، مما ألحق بها أضراراً جسيمة.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
بوم ●
إمبراطور الخيمياء
أجاب كلوت بهدوء دون أي تغيير في تعبير وجهه: «كان لدي أمور لأهتم بها. وبما أن الرؤساء أعطوني أمراً، فسأتعاون».
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
«سيد روح آمر!» أخذت بيرثا نفسًا عميقًا. انفرج فمها قليلًا، وقد صُدمت، «السيد هو سيد روح آمر
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
