Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1082

1082

نظر جميع رؤساء العائلات إلى عائلة وانغ بعيون مليئة بالأمل. فإذا استطاع المـُغـامـِرون الأقوياء مساعدتهم، فسيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد جاء هؤلاء الناس من أجل (وَانغ تِنغ). وعلى الفور، ارتفعت الأصوات في كل مكان. لم يتوقع أحد أن يغزو الفضائيون {الأرْض} من أجل (وَانغ تِنغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

من جهة أخرى، عقد رؤساء الدول المختلفة مؤتمراً طارئاً عبر الفيديو في مبنى الاتحاد العالمي. حتى عائلة وانغ كانت حاضرة لأنها كانت الطرف الرئيسي المعني.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إلى جانب ذلك، كان من الصعب عليهم فراق مسقط رأسهم!

الفصل 1082: انتشار الخوف، وعدم الرغبة في مغادرة الكوكب الأم!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل سنتمكن من مقاومة هذه المركبات الحربية القوية؟»

ومع انتشار الصوت البارد، ساد صمت مطبق في المدينة بأكملها.

وكذلك جميع المدن في دولة شيا، والعاصمة شيا، و جوانغهاي، وشيانغداو، وبيجيانج، ونانهاي…

كان الصوت عالياً بشكل استثنائي. سمعه كل من في المدينة. بغض النظر عما كانوا يفعلونه، وضعوا أغراضهم ورفعوا رؤوسهم، وخرجوا من منازلهم، أو نظروا من النافذة… حدقوا في السماء في دهشة.

هل كانت هذه شريكة سيده؟

حلقت العديد من المركبات الحربية أفقياً في الهواء كوحوش عملاقة ضارية. وأصدرت أجسامها المعدنية بريقاً بارداً، مما أثار قشعريرة في أجساد الناس.

«نعم، أنا أؤمن به!» قالت (لـِين تشُو هـَان) فجأة بنظرة حازمة.

وبعد فترة، اندلعت ضجة هائلة.

عبس `هاردي´. شعر أن قلب الجد وانغ كان رقيقًا للغاية. لم يكن قادرًا حتى على ضمان سلامته الشخصية. فلماذا يهتم بالكوكب؟

«سلموا عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. وإلا، فسوف ندمر الكوكب بأكمله!»

أراد البعض تسليم أفراد عائلة (وَانغ تِنغ) للحصول على فرصة للعيش.

لقد جاء هؤلاء الناس من أجل (وَانغ تِنغ). وعلى الفور، ارتفعت الأصوات في كل مكان. لم يتوقع أحد أن يغزو الفضائيون {الأرْض} من أجل (وَانغ تِنغ).

إذا كرهته وتحدثت عنه بسوء أمام (وَانغ تِنغ)، فقد يبقى عبداً حتى يموت!

أيضًا، إذا لم يسلموهم، فسوف يتم تدمير الكوكب بأكمله.

مستحيل!

ماذا ينبغي عليهم أن يفعلوا؟

بناءً على معلوماته، كان من المفترض أن يمتلك بارون من حضارة متقدمة مجرةً بأكملها كإقليمٍ له. لذا، لم يكن كوكبٌ واحدٌ صالحٌ للحياة شيئًا يُذكر بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). اتخذ `هاردي´ قراره وأرسل رسالةً إلى المـُغـامـِرين ذوي [مستوى السديم] المرافقين لعائلة وانغ، طالبًا منهم إحضار العائلة على متن المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. وإن اضطر، فسيغادر معهم.

انتاب الجميع الذعر. لم يعرفوا ماذا يفعلون.

كانت {دونغهاي} مركز العالم، لذلك تمكنت الدول الأخرى من الحصول على الأخبار منها بسرعة.

شعر قائد الفنون القتالية بالرعب. كانت خطة الفضائيين شريرة. أرادوا استخدام هذه الطريقة لإجبار جميع سكان {الأرْض} على معارضة عائلة وانغ.

والمثير للدهشة، أنه في النهاية، طغت أصوات أولئك الذين أرادوا القتال مع الغزاة الفضائيين على الآراء الأخرى.

كان (وَانغ تِنغ) ذا أهمية بالغة للأرض.

سيكون من المحزن أن نعيش هكذا!

لكن لم يكن الجميع على دراية بذلك. قد لا يتمكن الكثيرون من تحمل ضغط الكائنات الفضائية.

في تلك اللحظة، كانت عائلة وانغ في حالة من الذعر. كان جميع أفرادها يعيشون في خوف شديد. أما عماّة (وَانغ تِنغ) فكنّ أناساً عاديين، وقد شحبت وجوههنّ بالفعل.

عشر دقائق!

من جهة أخرى، عقد رؤساء الدول المختلفة مؤتمراً طارئاً عبر الفيديو في مبنى الاتحاد العالمي. حتى عائلة وانغ كانت حاضرة لأنها كانت الطرف الرئيسي المعني.

لم يكن لديهم سوى عشر دقائق.

«سلموا عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. وإلا، فسوف ندمر الكوكب بأكمله!»

حسنًا، كان من الطبيعي أن يشعر الناس العاديون بالذعر. حتى بعض الشخصيات النافذة من دول مختلفة قد يكون لديها أفكار أخرى.

«سلموا عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. وإلا، فسوف ندمر الكوكب بأكمله!»

لم يكن هناك شيء أهم من حياتهم!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لمعت عينا `هاردي´ ببريق حاد. لم يكن يهتم ببقية الناس، لكن كان عليه أن يضمن سلامة عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.

أراد البعض تسليم أفراد عائلة (وَانغ تِنغ) للحصول على فرصة للعيش.

كانت مهمته أهم من أي شيء آخر. أما بالنسبة لهذا الكوكب النائي، فلم يكن يكترث إن دُمر.

«يا لها من مزحة. من المؤكد أن من ليسوا من أقاربنا يملكون قلوباً مختلفة. لا ينبغي أن نضع آمالنا على رحمة خصومنا.»

بناءً على معلوماته، كان من المفترض أن يمتلك بارون من حضارة متقدمة مجرةً بأكملها كإقليمٍ له. لذا، لم يكن كوكبٌ واحدٌ صالحٌ للحياة شيئًا يُذكر بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ). اتخذ `هاردي´ قراره وأرسل رسالةً إلى المـُغـامـِرين ذوي [مستوى السديم] المرافقين لعائلة وانغ، طالبًا منهم إحضار العائلة على متن المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆. وإن اضطر، فسيغادر معهم.

كانت مهمته أهم من أي شيء آخر. أما بالنسبة لهذا الكوكب النائي، فلم يكن يكترث إن دُمر.

في تلك اللحظة، كانت عائلة وانغ في حالة من الذعر. كان جميع أفرادها يعيشون في خوف شديد. أما عماّة (وَانغ تِنغ) فكنّ أناساً عاديين، وقد شحبت وجوههنّ بالفعل.

«سلموا عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقاءه. وإلا، فسوف ندمر الكوكب بأكمله!»

كانت الأجيال الشابة خائفة أيضاً. لقد سلكوا طريق المـُغـامـِرين مؤخراً ونضجوا قليلاً. لكن أمام هؤلاء الغزاة الفضائيين الأقوياء والمخيفين، كانوا لا يزالون صغاراً جداً.

«لا!» لكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، قاطعه `هاردي´.

لقد مرّ كل من وانغ شنغ جون، و وانغ شنغ جو، ووانغ شنغ هونغ بالعديد من المواقف في حياتهم. ومع ذلك، فلم يتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم أمام هذا الموقف الذي يهدد حياتهم.

نظر جميع رؤساء العائلات إلى عائلة وانغ بعيون مليئة بالأمل. فإذا استطاع المـُغـامـِرون الأقوياء مساعدتهم، فسيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح.

كانت عائلة (لـِين تشُو هـَان) موجودة هنا أيضاً. لقد كانوا مدرجين على قائمة الحماية.

في تلك اللحظة، كانت عائلة وانغ في حالة من الذعر. كان جميع أفرادها يعيشون في خوف شديد. أما عماّة (وَانغ تِنغ) فكنّ أناساً عاديين، وقد شحبت وجوههنّ بالفعل.

لم يكن وضعهم أفضل حالاً عند مواجهة الغزاة الفضائيين. لم يستطع الجميع الحفاظ على رباطة جأشهم. لقد كان إنجازاً عظيماً أنهم لم يتبولوا في سراويلهم.

«هل يمكننا أن نطلب من المـُغـامـِرين الأقوياء مساعدتنا في مقاومة الغزو الفضائي؟» سأل رئيس أمة النسر الأبيض.

صرخ الجد وانغ قائلاً: «اهدأوا!» ثم قال بصوت منخفض: «لقد حدث ما حدث. ما فائدة الذعر؟ سيعود تنغ الصغير قريباً. علينا أن نؤمن به.»

كانت الأجيال الشابة خائفة أيضاً. لقد سلكوا طريق المـُغـامـِرين مؤخراً ونضجوا قليلاً. لكن أمام هؤلاء الغزاة الفضائيين الأقوياء والمخيفين، كانوا لا يزالون صغاراً جداً.

استعاد الجميع رباطة جأشهم.

اتخذوا القرارات بسرعة وأصدروا أوامرهم.

نعم، كان (وَانغ تِنغ) عائداً!

حسنًا، كان من الطبيعي أن يشعر الناس العاديون بالذعر. حتى بعض الشخصيات النافذة من دول مختلفة قد يكون لديها أفكار أخرى.

ربما لم يصدقوا الآخرين، لكنهم صدقوه!

خفت حدة تعابير القادة عندما سمعوا كلمات الجد وانغ. ومع ذلك، ظلوا متوترين. كانوا يخشون أن يرفضهم هذا المـُغـامـِر الجبار.

كان دائمًا ما يُنقذ الموقف ويُنقذهم كلما كانوا في خطر. وهذه المرة لن تكون استثناءً. هتف الجميع لأنفسهم في سرّهم.

بفضل هؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء، كان لديهم بعض الأمل في الصمود أمام غزو الفضائيين. وكان لدى {الأرْض} بعض الأمل أيضاً.

«نعم، أنا أؤمن به!» قالت (لـِين تشُو هـَان) فجأة بنظرة حازمة.

«لننقلهم إلى الملاجئ تحت الأرْض. هذا هو المكان الأكثر أماناً.»

قبضت (لين تشوكسيا) على قبضتيها بقوة.

إذا كرهته وتحدثت عنه بسوء أمام (وَانغ تِنغ)، فقد يبقى عبداً حتى يموت!

شعرت (لي شيومي) بالارتياح عندما رأت ردة فعل (لـِين تشُو هـَان). ارتسمت ابتسامة على وجهها الشاحب. أمسكت بيد (لـِين تشُو هـَان) وربتت عليها بحنان.

في جميع أنحاء العالم، أمة النسر الأبيض، دولة النجم، مملكة بات، الجبارين…

أومأ الجد وانغ و وانغ شنغ جو بالموافقة. كان انطباعهما عن (لـِين تشُو هـَان) يتحسن باستمرار.

أراد أيضًا أن يُبعد `هاردي´ عائلة وانغ. لكن لو فعل ذلك، لكانوا قد أصبحوا آثمين. حتى لو نجوا، لكان عليهم أن يعيشوا مع الشعور بالذنب طوال حياتهم. لم يُرد أن تتحمل الأجيال الشابة من عائلة وانغ هذا العبء الثقيل.

في تلك اللحظة، تقدم مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم]. كان هو قائد هذه المجموعة. وتحدث بلغةٍ عالميةٍ مشتركة قائلاً: «الجميع، لقد أصدر السيد `هاردي´ أوامره. تفضلوا باتباعي إلى المركبة الفضائية حفاظاً على سلامتكم.»

أراد أيضًا أن يُبعد `هاردي´ عائلة وانغ. لكن لو فعل ذلك، لكانوا قد أصبحوا آثمين. حتى لو نجوا، لكان عليهم أن يعيشوا مع الشعور بالذنب طوال حياتهم. لم يُرد أن تتحمل الأجيال الشابة من عائلة وانغ هذا العبء الثقيل.

شعرت عائلة وانغ بفرحة غامرة. ما زالوا يتمتعون بحماية المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] و [مُستَوَى السَدِيم]. لقد كانوا في أمان مؤقت.

«أنا موافق!»

«حسنًا!» أومأ الجد وانغ برأسه دون أي تردد.

أيضًا، إذا لم يسلموهم، فسوف يتم تدمير الكوكب بأكمله.

كانت أفضل طريقة هي الاستماع إلى أوامر المـُغـامـِر في [مُستَوَى الكـَــوْن] الآن وعدم جرّه إلى الأسفل.

كان دائمًا ما يُنقذ الموقف ويُنقذهم كلما كانوا في خطر. وهذه المرة لن تكون استثناءً. هتف الجميع لأنفسهم في سرّهم.

توجهت عائلة وانغ على عجل إلى مبنى الاتحاد العالمي.

قبضت (لين تشوكسيا) على قبضتيها بقوة.

ومع مرور الثواني، انتشر الخبر في جميع أنحاء العالم بسرعة البرق.

في تلك اللحظة، تقدم مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى السَدِيم]. كان هو قائد هذه المجموعة. وتحدث بلغةٍ عالميةٍ مشتركة قائلاً: «الجميع، لقد أصدر السيد `هاردي´ أوامره. تفضلوا باتباعي إلى المركبة الفضائية حفاظاً على سلامتكم.»

كانت {دونغهاي} مركز العالم، لذلك تمكنت الدول الأخرى من الحصول على الأخبار منها بسرعة.

كانت عائلة (لـِين تشُو هـَان) موجودة هنا أيضاً. لقد كانوا مدرجين على قائمة الحماية.

في جميع أنحاء العالم، أمة النسر الأبيض، دولة النجم، مملكة بات، الجبارين…

شعرت (لي شيومي) بالارتياح عندما رأت ردة فعل (لـِين تشُو هـَان). ارتسمت ابتسامة على وجهها الشاحب. أمسكت بيد (لـِين تشُو هـَان) وربتت عليها بحنان.

وكذلك جميع المدن في دولة شيا، والعاصمة شيا، و جوانغهاي، وشيانغداو، وبيجيانج، ونانهاي…

صرخ الجد وانغ قائلاً: «اهدأوا!» ثم قال بصوت منخفض: «لقد حدث ما حدث. ما فائدة الذعر؟ سيعود تنغ الصغير قريباً. علينا أن نؤمن به.»

انتشر خبر {دونغهاي} إلى كل دولة وكل ركن من أركان العالم.

في تلك اللحظة، كانت عائلة وانغ في حالة من الذعر. كان جميع أفرادها يعيشون في خوف شديد. أما عماّة (وَانغ تِنغ) فكنّ أناساً عاديين، وقد شحبت وجوههنّ بالفعل.

جلس البعض أمام أجهزة الحاسوب، والبعض الآخر أمام أجهزة التلفاز، والبعض الآخر يتصفح هواتفهم المحمولة، والبعض الآخر توقفوا فجأة ونظروا إلى الشاشات على جدران مراكز التسوق…

شعر باقي الرؤساء بمرارة وسرور في آن واحد. كان هذا أفضل خبر حتى الآن.

دخلت المركبة الحربية المرعبة التي تحوم فوق المدينة إلى أنظار الجميع – مظهر وحشي وسطح معدني بارد.

«إنهم يريدون منا تسليم عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقائه!»

حتى من خلال الشاشة، كان بالإمكان استشعار الخوف. لم يستطيعوا كبح جماح اليأس الذي اجتاح قلوبهم.

لم يكن لديهم سوى عشر دقائق.

إنطَلق صوت المذيع من الشاشة، ناقلاً الأحداث مباشرةً. وفي لحظة، دوّت نقاشات حادة في أرجاء العالم.

ومع مرور الثواني، انتشر الخبر في جميع أنحاء العالم بسرعة البرق.

«يا إلهي، ماذا يحدث؟»

«هذا صحيح. (وَانغ تِنغ) هو أملنا. لا يجب أن نسلم عائلته.»

«يا إلهي، ماذا فعلنا؟ لماذا يغزو الفضائيون كوكبنا؟»

استعاد الجميع رباطة جأشهم.

«هل هذه مركبات قتالية للكائنات الفضائية؟ إنها تبدو مخيفة للغاية!»

«إنهم يريدون منا تسليم عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقائه!»

«هل سنتمكن من مقاومة هذه المركبات الحربية القوية؟»

كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.

«إنهم يريدون منا تسليم عائلة (وَانغ تِنغ) وأصدقائه!»

لم يكن هناك شيء أهم من حياتهم!

«هؤلاء الشياطين. إنهم يريدون تهديد (وَانغ تِنغ) بأفراد عائلته. اللعنة، لا يمكننا السماح لهم بالحصول على ما يريدون!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لكنهم سيدمرون الكوكب إذا لم نسلمهم.»

«سيدي، أعتقد أنه لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لما أراد تدمير {الأرْض}»، أقنعه الجد وانغ وهو يتنهد في قلبه.

«يا لها من مزحة. من المؤكد أن من ليسوا من أقاربنا يملكون قلوباً مختلفة. لا ينبغي أن نضع آمالنا على رحمة خصومنا.»

إذا كانت كذلك، فإن لكلماتها وزناً!

«هذا صحيح. (وَانغ تِنغ) هو أملنا. لا يجب أن نسلم عائلته.»

«أنا موافق!»

كان العالم بأسره في حالة ذعر. بكى المدنيون العاديون وناحوا. حدق بعضهم في الفراغ بشرود ووجوه شاحبة.

«يا إلهي، ماذا فعلنا؟ لماذا يغزو الفضائيون كوكبنا؟»

أراد البعض تسليم أفراد عائلة (وَانغ تِنغ) للحصول على فرصة للعيش.

قالت (لـِين تشُو هـَان): «سيغضب (وَانغ تِنغ) إذا عاد ورأى كوكبه الأم يُدمر».

وصرخ آخرون للتعبير عن غضبهم، ووبخوا الغزاة الفضائيين وأخبروهم أنهم لن يستسلموا أبداً.

كان العالم بأسره في حالة ذعر. بكى المدنيون العاديون وناحوا. حدق بعضهم في الفراغ بشرود ووجوه شاحبة.

كان لكل شخص أفكاره الخاصة. لم يرغب أحد في الموت.

لقد كان يجوب الكون طوال حياته، لذلك لم يفهم الجد وانغ أو مدى تعلق هؤلاء المدنيين ببلدهم.

والمثير للدهشة، أنه في النهاية، طغت أصوات أولئك الذين أرادوا القتال مع الغزاة الفضائيين على الآراء الأخرى.

جلس البعض أمام أجهزة الحاسوب، والبعض الآخر أمام أجهزة التلفاز، والبعض الآخر يتصفح هواتفهم المحمولة، والبعض الآخر توقفوا فجأة ونظروا إلى الشاشات على جدران مراكز التسوق…

من جهة أخرى، عقد رؤساء الدول المختلفة مؤتمراً طارئاً عبر الفيديو في مبنى الاتحاد العالمي. حتى عائلة وانغ كانت حاضرة لأنها كانت الطرف الرئيسي المعني.

قالت (لـِين تشُو هـَان): «سيغضب (وَانغ تِنغ) إذا عاد ورأى كوكبه الأم يُدمر».

«سيهاجم الفضائيون {الأرْض}. نحتاج إلى نقل المدنيين إلى مكان آمن.»

ربما لم يصدقوا الآخرين، لكنهم صدقوه!

«لننقلهم إلى الملاجئ تحت الأرْض. هذا هو المكان الأكثر أماناً.»

في تلك اللحظة، كانت عائلة وانغ في حالة من الذعر. كان جميع أفرادها يعيشون في خوف شديد. أما عماّة (وَانغ تِنغ) فكنّ أناساً عاديين، وقد شحبت وجوههنّ بالفعل.

«أنا موافق!»

نظر جميع رؤساء العائلات إلى عائلة وانغ بعيون مليئة بالأمل. فإذا استطاع المـُغـامـِرون الأقوياء مساعدتهم، فسيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح.

«أنا موافق!»

كانت أفضل طريقة هي الاستماع إلى أوامر المـُغـامـِر في [مُستَوَى الكـَــوْن] الآن وعدم جرّه إلى الأسفل.

اتخذوا القرارات بسرعة وأصدروا أوامرهم.

انتشر خبر {دونغهاي} إلى كل دولة وكل ركن من أركان العالم.

بدأ الناس في الأسفل العمل دون إضاعة أي وقت. وبدأ الجيش بتفريق الحشد وقادهم إلى الملاجئ تحت الأرْض حفاظاً على سلامتهم.

قالت (لـِين تشُو هـَان): «سيغضب (وَانغ تِنغ) إذا عاد ورأى كوكبه الأم يُدمر».

«هل يمكننا أن نطلب من المـُغـامـِرين الأقوياء مساعدتنا في مقاومة الغزو الفضائي؟» سأل رئيس أمة النسر الأبيض.

ومع انتشار الصوت البارد، ساد صمت مطبق في المدينة بأكملها.

نظر جميع رؤساء العائلات إلى عائلة وانغ بعيون مليئة بالأمل. فإذا استطاع المـُغـامـِرون الأقوياء مساعدتهم، فسيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح.

عبس `هاردي´. شعر أن قلب الجد وانغ كان رقيقًا للغاية. لم يكن قادرًا حتى على ضمان سلامته الشخصية. فلماذا يهتم بالكوكب؟

«سيدي—» لم يستطع الجد وانغ تحمل رؤية الأرْض و هي تُدمر، لذلك سأل `هاردي´ في النهاية.

ربما لم يصدقوا الآخرين، لكنهم صدقوه!

«لا!» لكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، قاطعه `هاردي´.

«أنا موافق!»

قال ببرود: «مهمتي هي حمايتك. {الأرْض} تأتي في المرتبة الثانية».

شعر قائد الفنون القتالية بالرعب. كانت خطة الفضائيين شريرة. أرادوا استخدام هذه الطريقة لإجبار جميع سكان {الأرْض} على معارضة عائلة وانغ.

تغيرت تعابير وجوه الرؤوساء.

اتخذوا القرارات بسرعة وأصدروا أوامرهم.

كانت كلماته في غاية الفظاظة!

من جهة أخرى، عقد رؤساء الدول المختلفة مؤتمراً طارئاً عبر الفيديو في مبنى الاتحاد العالمي. حتى عائلة وانغ كانت حاضرة لأنها كانت الطرف الرئيسي المعني.

في تلك اللحظة، أدركوا أخيرًا أن {الأرْض} لا قيمة لها بالنسبة لهذا المـُغـامـِر الجبار. كانت عائلة وانغ هي الأهم.

حتى من خلال الشاشة، كان بالإمكان استشعار الخوف. لم يستطيعوا كبح جماح اليأس الذي اجتاح قلوبهم.

الرقم واحد.

«هذا صحيح. (وَانغ تِنغ) هو أملنا. لا يجب أن نسلم عائلته.»

«سيدي، أعتقد أنه لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لما أراد تدمير {الأرْض}»، أقنعه الجد وانغ وهو يتنهد في قلبه.

بدت وكأنها تتمتم لنفسها. لم يكن صوتها عالياً. مع ذلك، تغير تعبير `هاردي´ قليلاً. كان الخوف واضحاً في عينيه.

أراد أيضًا أن يُبعد `هاردي´ عائلة وانغ. لكن لو فعل ذلك، لكانوا قد أصبحوا آثمين. حتى لو نجوا، لكان عليهم أن يعيشوا مع الشعور بالذنب طوال حياتهم. لم يُرد أن تتحمل الأجيال الشابة من عائلة وانغ هذا العبء الثقيل.

استعاد الجميع رباطة جأشهم.

إلى جانب ذلك، كان من الصعب عليهم فراق مسقط رأسهم!

لا!

كانت {الأرْض} أصلهم. لو زالت، لما كان لهم مكان يأوون إليه في الكون. لكانوا كطائرات ورقية تحلق في السماء بلا خيوط.

في جميع أنحاء العالم، أمة النسر الأبيض، دولة النجم، مملكة بات، الجبارين…

سيكون من المحزن أن نعيش هكذا!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

عبس `هاردي´. شعر أن قلب الجد وانغ كان رقيقًا للغاية. لم يكن قادرًا حتى على ضمان سلامته الشخصية. فلماذا يهتم بالكوكب؟

إذا حدث ذلك، فلن يكون للأرض أي فرصة للصمود أمام هجوم الكائنات الفضائية.

كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.

والمثير للدهشة، أنه في النهاية، طغت أصوات أولئك الذين أرادوا القتال مع الغزاة الفضائيين على الآراء الأخرى.

ألا ينبغي عليهم أن يهتموا بحياتهم أولاً؟

ماذا ينبغي عليهم أن يفعلوا؟

لقد كان يجوب الكون طوال حياته، لذلك لم يفهم الجد وانغ أو مدى تعلق هؤلاء المدنيين ببلدهم.

إنطَلق صوت المذيع من الشاشة، ناقلاً الأحداث مباشرةً. وفي لحظة، دوّت نقاشات حادة في أرجاء العالم.

خفت حدة تعابير القادة عندما سمعوا كلمات الجد وانغ. ومع ذلك، ظلوا متوترين. كانوا يخشون أن يرفضهم هذا المـُغـامـِر الجبار.

«سيدي، أعتقد أنه لو كان (وَانغ تِنغ) هنا، لما أراد تدمير {الأرْض}»، أقنعه الجد وانغ وهو يتنهد في قلبه.

إذا حدث ذلك، فلن يكون للأرض أي فرصة للصمود أمام هجوم الكائنات الفضائية.

في لمح البصر، انقضت عشر دقائق. بدأت الطائرة الحربية الفضائية بالتحرك.

قالت (لـِين تشُو هـَان): «سيغضب (وَانغ تِنغ) إذا عاد ورأى كوكبه الأم يُدمر».

كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.

بدت وكأنها تتمتم لنفسها. لم يكن صوتها عالياً. مع ذلك، تغير تعبير `هاردي´ قليلاً. كان الخوف واضحاً في عينيه.

كان (وَانغ تِنغ) ذا أهمية بالغة للأرض.

هل كانت هذه شريكة سيده؟

وكذلك جميع المدن في دولة شيا، والعاصمة شيا، و جوانغهاي، وشيانغداو، وبيجيانج، ونانهاي…

إذا كانت كذلك، فإن لكلماتها وزناً!

قالت (لـِين تشُو هـَان): «سيغضب (وَانغ تِنغ) إذا عاد ورأى كوكبه الأم يُدمر».

إذا كرهته وتحدثت عنه بسوء أمام (وَانغ تِنغ)، فقد يبقى عبداً حتى يموت!

في تلك اللحظة، أدركوا أخيرًا أن {الأرْض} لا قيمة لها بالنسبة لهذا المـُغـامـِر الجبار. كانت عائلة وانغ هي الأهم.

لا!

لقد مرّ كل من وانغ شنغ جون، و وانغ شنغ جو، ووانغ شنغ هونغ بالعديد من المواقف في حياتهم. ومع ذلك، فلم يتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم أمام هذا الموقف الذي يهدد حياتهم.

مستحيل!

1082

تأثر `هاردي´. فكر للحظة ثم قال: «بإمكاني مساعدة {الأرْض} في مقاومة الفضائيين. ولكن إذا وصلت الأمور إلى مرحلة خطيرة، فسأغادر مع عائلة وانغ».

الفصل 1082: انتشار الخوف، وعدم الرغبة في مغادرة الكوكب الأم!

«حسناً!» ابتهج قائد الفنون القتالية. وأومأ برأسه على الفور.

انتشر خبر {دونغهاي} إلى كل دولة وكل ركن من أركان العالم.

شعر باقي الرؤساء بمرارة وسرور في آن واحد. كان هذا أفضل خبر حتى الآن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

بفضل هؤلاء المـُغـامـِرين الأشداء، كان لديهم بعض الأمل في الصمود أمام غزو الفضائيين. وكان لدى {الأرْض} بعض الأمل أيضاً.

لقد جاء هؤلاء الناس من أجل (وَانغ تِنغ). وعلى الفور، ارتفعت الأصوات في كل مكان. لم يتوقع أحد أن يغزو الفضائيون {الأرْض} من أجل (وَانغ تِنغ).

في لمح البصر، انقضت عشر دقائق. بدأت الطائرة الحربية الفضائية بالتحرك.

ومع مرور الثواني، انتشر الخبر في جميع أنحاء العالم بسرعة البرق.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في تلك اللحظة، أدركوا أخيرًا أن {الأرْض} لا قيمة لها بالنسبة لهذا المـُغـامـِر الجبار. كانت عائلة وانغ هي الأهم.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

كان الصوت عالياً بشكل استثنائي. سمعه كل من في المدينة. بغض النظر عما كانوا يفعلونه، وضعوا أغراضهم ورفعوا رؤوسهم، وخرجوا من منازلهم، أو نظروا من النافذة… حدقوا في السماء في دهشة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

استعاد الجميع رباطة جأشهم.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«أنا موافق!»

إمبراطور الخيمياء

«يا إلهي، ماذا يحدث؟»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

بدت وكأنها تتمتم لنفسها. لم يكن صوتها عالياً. مع ذلك، تغير تعبير `هاردي´ قليلاً. كان الخوف واضحاً في عينيه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mazen waleed🔥 100
4Ammar Adel🔥 100
5younes el hakimi🔥 100
6Zeldres🔥 100
7Ahmed khirallh🔥 100
8السيد الشاب🔥 100
9med abda🔥 100
10ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100

استعاد الجميع رباطة جأشهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط