1095
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدركت عائلة وانغ أخيراً أنها نجت. وشعروا بالامتنان لأنهم تمكنوا من النجاة من هذه المحنة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) بصوت بارد: «أطلق سراح عائلتي وإلا سأسوي برج النجم المقدس بالأرض!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في الواقع، كان هذا استنساخًا لـ (وَانغ تِنغ). أما الذي هاجم شينغ لو من الخلف فكان استنساخًا آخر. قام (وَانغ تِنغ) الحقيقي بتشتيت انتباه شينغ لو بينما هاجمه استنساخه برفقة آن لان . وبينما كان منشغلًا بالتصدي للهجومين، ظهر الاستنساخ الثاني لإنقاذ عائلة وانغ.
الفصل 1095: اقتلوهم!
أصيب كلوت والمـُغـامـِرون الآخرون في فرقة القتال التابعة لاتحاد أولانت بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) ينقذ عائلته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى بكثير مما توقع. «أتظن أنني لن أجرؤ؟» سخر (وَانغ تِنغ).
صمت مطبق. لم يصدر أي صوت من داخل المركبة الحربية.
أخذ شينغ لو نفساً عميقاً وقال بنظرة حادة: «’وَانغ تِنغ’، هل تعتقد أنك ستفوز؟»
كان وجه شينغ لو قاتمًا كالسحب قبل العاصفة الرعدية. لقد فاق قمع (وَانغ تِنغ) توقعاته، وكذلك المركبة الفضائية. إذا كان محقًا، فلا بد أن هذه مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء] أو أعلى، بل ربما من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
صرخ الجد وانغ قائلاً: «الصغير تِنغ، لا تهتم بنا. لا يمكننا أن نكون عقبة في طريقك في كل مرة».
لكن كيف كان ذلك ممكناً!
لم يكونوا أمواتاً. كان المـُغـامـِرون الأقوياء في [مُستَوَى الكـَــوْن] وما فوقه يتمتعون بحيوية قوية. لن يموتوا بهذه السهولة.
كان (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِرٍ محليّ من هذا الكوكب المتخلف. حتى لو أصبح (بارون) إمبراطورية تشيان المَهيبَة، فلن يكون بمقدوره تحمل تكلفة شيء كهذا.
«أنا؟ وقح؟ أنت الوقح.» حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. نظر إلى شينغ لو بازدراء، «الآن، يمكنني قتلك بسهولة كما أقتل نملة.»
إلى جانب ذلك، ووفقًا للمعلومات التي تلقاها، لم يرد ذكر لمركبة فضائية على مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني!
هتف الناس على {الأرْض} ابتهاجاً. لقد انتقم (وَانغ تِنغ) لهم جميعاً. شعروا بالانتعاش.
شعر برغبة في قتل هذا الشاب.
بعد مرور بعض الوقت، اختفى أثر الصدمة المتبقية وتطايرت العديد من الشخصيات. كانوا شينغ لو ومـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] في حالة يرثى لها.
خطأ واحد ويفشل المخطط بأكمله!
في الواقع، كان هذا استنساخًا لـ (وَانغ تِنغ). أما الذي هاجم شينغ لو من الخلف فكان استنساخًا آخر. قام (وَانغ تِنغ) الحقيقي بتشتيت انتباه شينغ لو بينما هاجمه استنساخه برفقة آن لان . وبينما كان منشغلًا بالتصدي للهجومين، ظهر الاستنساخ الثاني لإنقاذ عائلة وانغ.
أخبره جهاز استخباراتهم أن لديهم القدرة على التعامل مع هذا الشاب المتهور. ومع ذلك، كانت النتيجة مختلفة عما توقعه.
«وقح!» غضب شينغ لو.
حتى بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]، كانت المركبة الفضائية ذات المستوى الكوني وحدها كافية لجعله يعيد التفكير في استهداف (وَانغ تِنغ)
في الحقيقة، كان يخشى (وَانغ تِنغ) أيضاً، خشية أن يعود من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} ليُثير المتاعب لهم. ولذلك بادر بالتحرك وأسر عائلته، رغبةً منه في إجباره على الاستسلام.
«الرئيس شينغ لو، ماذا يجب أن نفعل؟» ابتلع كلوت ريقه.
ذلك الأحمق `هاردي´ سمح لعائلته بالوقوع في قبضة اتحاد أولانت. ما الذي كان يفعله بحق الخالق القدير؟
كان يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) لن يكون سهلاً. مركبة فضائية واحدة بالغة القوة كانت كافية لوضعهم في موقف حرج.
«تباً!» تحول وجه شينغ لو إلى اللون الأسود. لم يكن يتوقع أن يتم خداعه وهو مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء].
كيف كان من المفترض أن يتقاتلوا؟
كان الغضب يغلي بداخله كبركان على وشك الانفجار.
سيتحطم المـُغـامـِرون ذوو [مُستَوَى الكـَــوْن] إلى أشلاء بمجرد خروجهم.
حدق شينغ لو وأطلق كل قوته أيضًا لمقاومة الهجوم.
أخذ شينغ لو نفساً عميقاً وقال بنظرة حادة: «’وَانغ تِنغ’، هل تعتقد أنك ستفوز؟»
ظهر سيف في يده. انفجر وهج السيف واصطدم بشعاع الضوء الأسود. وفي الوقت نفسه، لكم بقبضته في الاتجاه المعاكس.
«لا يزالون عنيدين على حافة الموت.» سخر (وَانغ تِنغ).
خطأ واحد ويفشل المخطط بأكمله!
«همم، ألق نظرة. ما هؤلاء؟» أخرج شينغ لو عائلة وانغ إلى الفضاء.
سارت الأمور وفقًا للخطة، وقد نجح في النهاية!
«أبي، أمي، جدي!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). وإنطَلقت من قلبه نية قتل لا حدود لها.
«شكراً لك.» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. أخيراً شعر بالراحة.
ذلك الأحمق `هاردي´ سمح لعائلته بالوقوع في قبضة اتحاد أولانت. ما الذي كان يفعله بحق الخالق القدير؟
لُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء!
كان الغضب يغلي بداخله كبركان على وشك الانفجار.
خطأ واحد ويفشل المخطط بأكمله!
إنطَلق (وَانغ تِنغ) و (آن لان) من المركبة الفضائية. وحدّقا في عيني شينغ لو.
هتف الناس على {الأرْض} ابتهاجاً. لقد انتقم (وَانغ تِنغ) لهم جميعاً. شعروا بالانتعاش.
«مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى السَمَاء]!» حدق شينغ لو عندما رأى آن لان . لم يصدق ما يراه.
قال شينغ لو ببرود: «إنه لشرف لكم أن يتم اختياركم كأرض تجريبية».
كان لدى (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر في فنون القتال تحت جناحه! «الصغير تِنغ!» «يا بني!»
وفجأة، وبينما كان شينغ لو مشتت الذهن، ظهر شخص فجأة خلفه وسحب سيفه، مصوباً مباشرة نحو قلبه.
شعر )الجد وانغ( ، و (وانغ شنغ جو)، و (لي شيومي) بالدهشة والفرح عندما رأوا (وَانغ تِنغ). ونادوا باسمه دون وعي.
ذلك الأحمق `هاردي´ سمح لعائلته بالوقوع في قبضة اتحاد أولانت. ما الذي كان يفعله بحق الخالق القدير؟
«أبي، أمي، جدي، لا تقلقوا. سأنقذكم.» شعر (وَانغ تِنغ) بالقلق عندما رأى عائلته. ارتعشت نظراته قليلاً.
بعد مرور بعض الوقت، اختفى أثر الصدمة المتبقية وتطايرت العديد من الشخصيات. كانوا شينغ لو ومـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] في حالة يرثى لها.
«إنقاذ؟ كيف ستنقذهم؟» سخر شينغ لو.
كان الغضب يغلي بداخله كبركان على وشك الانفجار.
«من أنت؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وسأل بوجه بارد.
«أنا؟ وقح؟ أنت الوقح.» حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. نظر إلى شينغ لو بازدراء، «الآن، يمكنني قتلك بسهولة كما أقتل نملة.»
أجاب شينغ لو: «رئيس برج النجم المقدس، شينغ لو!»
1095
«هل تنتقم؟»
أما بالنسبة لشينغ لو، فقد غمرته جميع الهجمات، ولم يكن هناك أي أثر له.
«هذا صحيح. لقد قتلتَ المدربين من أكاديميتي وعطلتَ محاكمتنا. ستُدمر سمعة برج النجم المقدس إذا لم أقتلك.»
كان لدى (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر في فنون القتال تحت جناحه! «الصغير تِنغ!» «يا بني!»
«لقد جئتم إلى الأرْض و اعتبرتم هذا المكان ساحة تجاربكم، تقتلون من تشاؤون. هل سألتمونا مسبقاً؟» صرخ (وَانغ تِنغ) في وجهه. كان يحاول كبح غضبه.
صرخ المـُغـامـِرون الآخرون من [مُستَوَى الكـَــوْن] في ألم ورعب عندما رأوا كرات الضوء الأبيض أمامهم. وأطلقوا العنان لكل القوى الكامنة في أجسادهم لمقاومة الهجوم المرعب.
قال شينغ لو ببرود: «إنه لشرف لكم أن يتم اختياركم كأرض تجريبية».
كان لدى (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِر في فنون القتال تحت جناحه! «الصغير تِنغ!» «يا بني!»
قال وَانغ تِنغ : «شرف؟ أعتقد أنك معتاد على التكبر والغطرسة. بمجرد أن يدوس عليك أحدهم، تبدأ بالنباح مثل كلب مسعور».
صرخ الجد وانغ قائلاً: «الصغير تِنغ، لا تهتم بنا. لا يمكننا أن نكون عقبة في طريقك في كل مرة».
«وقح!» غضب شينغ لو.
«إنقاذ؟ كيف ستنقذهم؟» سخر شينغ لو.
كان رئيسًا لبرج النجم المقدس، وهو الشخص الذي يتبوأ أعلى منصب في اتحاد أولانت. لم يكن يطيق أن يُوصف بالكلب المسعور.
لولا عائلة وانغ، لما استطاع تهديد (وَانغ تِنغ). كان هذا الوضع هو أكثر ما يقلقه.
«أنا؟ وقح؟ أنت الوقح.» حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. نظر إلى شينغ لو بازدراء، «الآن، يمكنني قتلك بسهولة كما أقتل نملة.»
«الرئيس شينغ لو، ماذا يجب أن نفعل؟» ابتلع كلوت ريقه.
تغيّر تعبير وجه شينغ لو إلى العبوس. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) كان محقاً. لقد هبطت المركبة الفضائية التي خلفه بهم بالفعل في موقف حرج، ناهيك عن أمور أخرى.
لم يستطع أن يعامل هذا الطفل المزعج كأحد سكان {الأرْض} الأصليين.
لم يستطع أن يعامل هذا الطفل المزعج كأحد سكان {الأرْض} الأصليين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنه لم يكن مستعدًا للاستسلام. كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، ورئيسًا لبرج النجم المقدس، وعضوًا مرموقًا في اتحاد أولانت. كيف يمكن لإنسان أرضي أن يتفوق عليه؟
كان شينغ لو شخصًا شريرًا. كان يعلم أنه إذا خسر عائلة وانغ، فلن يكون له أي ميزة أمام (وَانغ تِنغ). لذلك، اختار عدم التراجع.
قال (وَانغ تِنغ) بصوت بارد: «أطلق سراح عائلتي وإلا سأسوي برج النجم المقدس بالأرض!»
شعر برغبة في قتل هذا الشاب.
«كيف تجرؤ!» انفجر شينغ لو غضباً كقطة تم الدوس على ذيلها. أحاطت به هالة مهيبة وهو يحدق في (وَانغ تِنغ).
كان عليه أن يختار بين عائلة وانغ وبين التعرض لشعاع الضوء الأسود وتوهج السيف.
في الحقيقة، كان يخشى (وَانغ تِنغ) أيضاً، خشية أن يعود من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} ليُثير المتاعب لهم. ولذلك بادر بالتحرك وأسر عائلته، رغبةً منه في إجباره على الاستسلام.
هتف الناس على {الأرْض} ابتهاجاً. لقد انتقم (وَانغ تِنغ) لهم جميعاً. شعروا بالانتعاش.
لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى بكثير مما توقع. «أتظن أنني لن أجرؤ؟» سخر (وَانغ تِنغ).
أدركت عائلة وانغ أخيراً أنها نجت. وشعروا بالامتنان لأنهم تمكنوا من النجاة من هذه المحنة.
«عائلتك في يدي…» هدده شينغ لو.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
صرخ الجد وانغ قائلاً: «الصغير تِنغ، لا تهتم بنا. لا يمكننا أن نكون عقبة في طريقك في كل مرة».
«الرئيس شينغ لو، ماذا يجب أن نفعل؟» ابتلع كلوت ريقه.
«هذا صحيح. نحن لا نخاف الموت. لا تفكروا في استخدامنا»، قال (وانغ شنغ جو) بحزم.
ظهر سيف في يده. انفجر وهج السيف واصطدم بشعاع الضوء الأسود. وفي الوقت نفسه، لكم بقبضته في الاتجاه المعاكس.
«اصمت!» تغيرت ملامح شينغ لو. كان غاضباً ومصدوماً.
قال شينغ لو ببرود: «إنه لشرف لكم أن يتم اختياركم كأرض تجريبية».
لولا عائلة وانغ، لما استطاع تهديد (وَانغ تِنغ). كان هذا الوضع هو أكثر ما يقلقه.
إلى جانب ذلك، ووفقًا للمعلومات التي تلقاها، لم يرد ذكر لمركبة فضائية على مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني!
وفجأة، وبينما كان شينغ لو مشتت الذهن، ظهر شخص فجأة خلفه وسحب سيفه، مصوباً مباشرة نحو قلبه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء!
«أبي، أمي، جدي، خذوا قسطاً من الراحة في المركبة الفضائية. سأعود بعد تسوية الأمور هنا،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال لهم.
تغيرت ملامح شينغ لو. شعر بخطر خفيف ينبعث من وهج السيف. سيتعرض لإصابة خطيرة إن لم يتفادى الهجوم.
بوم ●
بوم ●
من جهة أخرى، كان شينغ لو يحدق به بنظرة حادة. ثم تراجع بسرعة دون أي تردد. كان يريد الهرب.
في الوقت نفسه، تحرك (آن لان) أيضاً. إنطَلق ضوء أسود من كفه واتجه نحو شينغ لو.
«أبي، أمي، جدي، لا تقلقوا. سأنقذكم.» شعر (وَانغ تِنغ) بالقلق عندما رأى عائلته. ارتعشت نظراته قليلاً.
كان هذا الاتجاه معاكساً للاتجاه الذي كانت فيه عائلة وانغ.
كان هذا الاتجاه معاكساً للاتجاه الذي كانت فيه عائلة وانغ.
شنّ الهجومان في وقت واحد، أحدهما من الخلف والآخر من اليسار. كان شينغ لو في موقف صعب.
«من أنت؟» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وسأل بوجه بارد.
كان عليه أن يختار بين عائلة وانغ وبين التعرض لشعاع الضوء الأسود وتوهج السيف.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان عليه أن يتخذ قراراً.
تغيّر تعبير وجه شينغ لو إلى العبوس. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) كان محقاً. لقد هبطت المركبة الفضائية التي خلفه بهم بالفعل في موقف حرج، ناهيك عن أمور أخرى.
كان شينغ لو شخصًا شريرًا. كان يعلم أنه إذا خسر عائلة وانغ، فلن يكون له أي ميزة أمام (وَانغ تِنغ). لذلك، اختار عدم التراجع.
كان هذا الاتجاه معاكساً للاتجاه الذي كانت فيه عائلة وانغ.
ظهر سيف في يده. انفجر وهج السيف واصطدم بشعاع الضوء الأسود. وفي الوقت نفسه، لكم بقبضته في الاتجاه المعاكس.
أضاءت أشعة ضوئية مرعبة المركبة الفضائية خلفه.
بوم ●
لكن كيف كان ذلك ممكناً!
اجتاحت موجات صدمة قوية السماء. كانت عائلة وانغ قريبة، لذا كان الارتطام قوياً بما يكفي لإصابتهم.
كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) الكثير ليقولاه لـ (وَانغ تِنغ)، لكنهما أدركا أن هذا ليس الوقت المناسب. لذا، ذكّراه بتوخي الحذر قبل دخول المركبة الفضائية خلفهما.
لكن في هذه اللحظة، خرج شخص آخر من الفراغ وأنشأ درعًا من السَطْوَة حول عائلة وانغ بإشارة من يده.
لكنه لم يكن مستعدًا للاستسلام. كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، ورئيسًا لبرج النجم المقدس، وعضوًا مرموقًا في اتحاد أولانت. كيف يمكن لإنسان أرضي أن يتفوق عليه؟
كان هذا (وَانغ تِنغ) آخر.
لكن (وَانغ تِنغ) كان أقوى بكثير مما توقع. «أتظن أنني لن أجرؤ؟» سخر (وَانغ تِنغ).
«كيف يكون هذا ممكن؟» تغيرت ملامح وجه شينغ لو. ثم فهم الأمر.
بوم ●
صرخ قائلاً: «إستنساخ!»
«أبي، أمي، جدي، خذوا قسطاً من الراحة في المركبة الفضائية. سأعود بعد تسوية الأمور هنا،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال لهم.
في الواقع، كان هذا استنساخًا لـ (وَانغ تِنغ). أما الذي هاجم شينغ لو من الخلف فكان استنساخًا آخر. قام (وَانغ تِنغ) الحقيقي بتشتيت انتباه شينغ لو بينما هاجمه استنساخه برفقة آن لان . وبينما كان منشغلًا بالتصدي للهجومين، ظهر الاستنساخ الثاني لإنقاذ عائلة وانغ.
سارت الأمور وفقًا للخطة، وقد نجح في النهاية!
شخر إستنساخ (وَانغ تِنغ) وحرك شفتيه قليلاً، وهو يتمتم بكلمة «أحمق». ثم سحب عائلة وانغ إلى الخلف.
حتى بصفته مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال من [مُستَوَى السَمَاء]، كانت المركبة الفضائية ذات المستوى الكوني وحدها كافية لجعله يعيد التفكير في استهداف (وَانغ تِنغ)
«إلى أين أنت ذاهب؟» هاجم شينغ لو الإستنساخ بتعبير قبيح.
1095
لسوء الحظ، تشوهت المساحة خلف الإستنساخ، واختفى. لم يصب توهج سيف شينغ لو أي شيء.
كان الغضب يغلي بداخله كبركان على وشك الانفجار.
«تباً!» تحول وجه شينغ لو إلى اللون الأسود. لم يكن يتوقع أن يتم خداعه وهو مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء].
لكن كيف كان ذلك ممكناً!
على مسافة ما، خرج إستنساخ (وَانغ تِنغ) من الفراغ برفقة عائلة وانغ وابتسم لـ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لقد أنجزت المهمة».
لكن في هذه اللحظة، خرج شخص آخر من الفراغ وأنشأ درعًا من السَطْوَة حول عائلة وانغ بإشارة من يده.
«شكراً لك.» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. أخيراً شعر بالراحة.
لسوء الحظ، تشوهت المساحة خلف الإستنساخ، واختفى. لم يصب توهج سيف شينغ لو أي شيء.
لم يستغرق الأمر منه سوى أقل من ثلاث دقائق منذ أن علم بأسر عائلته حتى وضع هذه الخطة.
1095
ثم بدأ بتشتيت انتباه شينغ لو بينما كان يُبلغ (آن لان) بالتفاصيل عبر النقل الصوتي. وكان قد أرسل بالفعل نسختيه إلى الفضاء عندما خرج من مركبته الفضائية الكونية.
«عائلتك في يدي…» هدده شينغ لو.
تبادل أطراف الحديث مع شينغ لو لتشتيت انتباهه وكسب المزيد من الوقت. لم يكن بوسعه تنفيذ خطته إلا بعد أن يركز ذلك العجوز عليه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
كانت خطة محفوفة بالمخاطر. خطأ واحد كفيل باستفزاز شينغ لو وتعريض عائلة وانغ لخطر جسيم. لكن عنصر المفاجأة كان السبب في تمكنه من إنقاذ عائلة وانغ من شينغ لو.
صرخ الجد وانغ قائلاً: «الصغير تِنغ، لا تهتم بنا. لا يمكننا أن نكون عقبة في طريقك في كل مرة».
بالطبع، لعبت موهبة (وَانغ تِنغ) في عنصر الفراغ دورًا كبيرًا. فبدونها، ما كان ليتمكن من تنفيذ هذه الخطة بسلاسة.
أخبره جهاز استخباراتهم أن لديهم القدرة على التعامل مع هذا الشاب المتهور. ومع ذلك، كانت النتيجة مختلفة عما توقعه.
سارت الأمور وفقًا للخطة، وقد نجح في النهاية!
كان وجه شينغ لو قاتمًا كالسحب قبل العاصفة الرعدية. لقد فاق قمع (وَانغ تِنغ) توقعاته، وكذلك المركبة الفضائية. إذا كان محقًا، فلا بد أن هذه مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء] أو أعلى، بل ربما من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
أدركت عائلة وانغ أخيراً أنها نجت. وشعروا بالامتنان لأنهم تمكنوا من النجاة من هذه المحنة.
على مسافة ما، خرج إستنساخ (وَانغ تِنغ) من الفراغ برفقة عائلة وانغ وابتسم لـ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لقد أنجزت المهمة».
«أبي، أمي، جدي، خذوا قسطاً من الراحة في المركبة الفضائية. سأعود بعد تسوية الأمور هنا،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال لهم.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«انتبه لنفسك.»
شخر إستنساخ (وَانغ تِنغ) وحرك شفتيه قليلاً، وهو يتمتم بكلمة «أحمق». ثم سحب عائلة وانغ إلى الخلف.
كان لدى (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) الكثير ليقولاه لـ (وَانغ تِنغ)، لكنهما أدركا أن هذا ليس الوقت المناسب. لذا، ذكّراه بتوخي الحذر قبل دخول المركبة الفضائية خلفهما.
«إنقاذ؟ كيف ستنقذهم؟» سخر شينغ لو.
من جهة أخرى، كان شينغ لو يحدق به بنظرة حادة. ثم تراجع بسرعة دون أي تردد. كان يريد الهرب.
لكن كيف كان ذلك ممكناً!
أصيب كلوت والمـُغـامـِرون الآخرون في فرقة القتال التابعة لاتحاد أولانت بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) ينقذ عائلته.
كان عليه أن يختار بين عائلة وانغ وبين التعرض لشعاع الضوء الأسود وتوهج السيف.
«بسرعة! اهربوا!»
كان عليه أن يختار بين عائلة وانغ وبين التعرض لشعاع الضوء الأسود وتوهج السيف.
«شغلوا المحرك وإنطَلقوا بأسرع ما يمكن. وإلا فسيكون الوقت قد فات.»
بعد مرور بعض الوقت، اختفى أثر الصدمة المتبقية وتطايرت العديد من الشخصيات. كانوا شينغ لو ومـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] في حالة يرثى لها.
ساد جو من التوتر في ساحة المعركة. امتلأت هذه المجموعة من المـُغـامـِرين الأقوياء ذوي المكانة الرفيعة بالخوف. شعروا بقشعريرة تسري في أجسادهم.
تبادل أطراف الحديث مع شينغ لو لتشتيت انتباهه وكسب المزيد من الوقت. لم يكن بوسعه تنفيذ خطته إلا بعد أن يركز ذلك العجوز عليه.
بوم ●
«شغلوا المحرك وإنطَلقوا بأسرع ما يمكن. وإلا فسيكون الوقت قد فات.»
زادت المركبة الحربية التابعة لاتحاد أولانت من سرعتها في محاولة للهروب.
لكن في هذه اللحظة، خرج شخص آخر من الفراغ وأنشأ درعًا من السَطْوَة حول عائلة وانغ بإشارة من يده.
«اقتلوهم!» رفع (وَانغ تِنغ) إصبعه وأشار إلى المركبة الحربية. دوّى صوت أمر بارد وقاسٍ في الفضاء الخارجي.
تبادل أطراف الحديث مع شينغ لو لتشتيت انتباهه وكسب المزيد من الوقت. لم يكن بوسعه تنفيذ خطته إلا بعد أن يركز ذلك العجوز عليه.
بدا الصوت وكأنه صوت الموت ينادي بموت المرء!
«أنا؟ وقح؟ أنت الوقح.» حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه. نظر إلى شينغ لو بازدراء، «الآن، يمكنني قتلك بسهولة كما أقتل نملة.»
أضاءت أشعة ضوئية مرعبة المركبة الفضائية خلفه.
«تباً!» تحول وجه شينغ لو إلى اللون الأسود. لم يكن يتوقع أن يتم خداعه وهو مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء].
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
الفصل 1095: اقتلوهم!
تم شن هجمات متواصلة على المركبات الحربية التابعة لاتحاد أولانت وشينغ لو.
صرخ قائلاً: «إستنساخ!»
«لا!»
بوم ●
صرخ المـُغـامـِرون الآخرون من [مُستَوَى الكـَــوْن] في ألم ورعب عندما رأوا كرات الضوء الأبيض أمامهم. وأطلقوا العنان لكل القوى الكامنة في أجسادهم لمقاومة الهجوم المرعب.
في الواقع، كان هذا استنساخًا لـ (وَانغ تِنغ). أما الذي هاجم شينغ لو من الخلف فكان استنساخًا آخر. قام (وَانغ تِنغ) الحقيقي بتشتيت انتباه شينغ لو بينما هاجمه استنساخه برفقة آن لان . وبينما كان منشغلًا بالتصدي للهجومين، ظهر الاستنساخ الثاني لإنقاذ عائلة وانغ.
حدق شينغ لو وأطلق كل قوته أيضًا لمقاومة الهجوم.
كان يعلم أن التعامل مع (وَانغ تِنغ) لن يكون سهلاً. مركبة فضائية واحدة بالغة القوة كانت كافية لوضعهم في موقف حرج.
بوم ●
في الوقت نفسه، تحرك (آن لان) أيضاً. إنطَلق ضوء أسود من كفه واتجه نحو شينغ لو.
دوّت انفجارات مدوية في الفضاء. انفجرت المركبة الحربية التابعة لاتحاد أولانت كالألعاب النارية.
«إنقاذ؟ كيف ستنقذهم؟» سخر شينغ لو.
أما بالنسبة لشينغ لو، فقد غمرته جميع الهجمات، ولم يكن هناك أي أثر له.
«أبي، أمي، جدي!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). وإنطَلقت من قلبه نية قتل لا حدود لها.
بعد مرور بعض الوقت، اختفى أثر الصدمة المتبقية وتطايرت العديد من الشخصيات. كانوا شينغ لو ومـُغـامـِري [مُستَوَى الكـَــوْن] في حالة يرثى لها.
أجاب شينغ لو: «رئيس برج النجم المقدس، شينغ لو!»
لم يكونوا أمواتاً. كان المـُغـامـِرون الأقوياء في [مُستَوَى الكـَــوْن] وما فوقه يتمتعون بحيوية قوية. لن يموتوا بهذه السهولة.
في الوقت نفسه، تحرك (آن لان) أيضاً. إنطَلق ضوء أسود من كفه واتجه نحو شينغ لو.
لكنهم كانوا قد أصيبوا بجروح بالغة وكانوا على وشك الموت. بدوا الآن كالمتسولين. اختفت منهم الكبرياء والغطرسة.
لكن كيف كان ذلك ممكناً!
هتف الناس على {الأرْض} ابتهاجاً. لقد انتقم (وَانغ تِنغ) لهم جميعاً. شعروا بالانتعاش.
بالطبع، لعبت موهبة (وَانغ تِنغ) في عنصر الفراغ دورًا كبيرًا. فبدونها، ما كان ليتمكن من تنفيذ هذه الخطة بسلاسة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هتف الناس على {الأرْض} ابتهاجاً. لقد انتقم (وَانغ تِنغ) لهم جميعاً. شعروا بالانتعاش.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
أدركت عائلة وانغ أخيراً أنها نجت. وشعروا بالامتنان لأنهم تمكنوا من النجاة من هذه المحنة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لكنه لم يكن مستعدًا للاستسلام. كان مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، ورئيسًا لبرج النجم المقدس، وعضوًا مرموقًا في اتحاد أولانت. كيف يمكن لإنسان أرضي أن يتفوق عليه؟
إمبراطور الخيمياء
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
أصيب كلوت والمـُغـامـِرون الآخرون في فرقة القتال التابعة لاتحاد أولانت بالذهول عندما رأوا (وَانغ تِنغ) ينقذ عائلته.
أخبره جهاز استخباراتهم أن لديهم القدرة على التعامل مع هذا الشاب المتهور. ومع ذلك، كانت النتيجة مختلفة عما توقعه.
