Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1105

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1105

لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يدمر المركبات الحربية التابعة لاتحاد أولانت عندما كانوا على الأرْض، لكن في ذلك الوقت، كان الأسطول أصغر بكثير. علاوة على ذلك، شاهدوا المشهد من خلال شاشة. لذا، لم يكن التأثير هائلاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بنظرة واحدة، بدا أن هناك عشرات الآلاف من المركبات الحربية في هذا الأسطول. وقد رست على أطراف كوكب أولانت، مشكلة خط دفاع مهيب.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«علينا أن نكسب الوقت لسفن المعركة الرئيسية!» إنطَلقت من حنجرة ‘الجنرال ريك’ صرخة غاضبة أجشة ومنهكة. كان يستخدم هذه الطريقة لإخفاء الخوف الذي يملأ قلبه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان حجم هذا الأسطول كافياً لإجبار مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] على العودة أدراجه.

الفصل 1105: هذا المنظر الجميل مناسب للقاء!

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لكن لم يشفق عليهم أحد. لقد استحقوا ذلك.

لقد وصلوا إلى اتحاد أولانت!

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) فاجأهم، إلا أنهم كانوا أسطولاً محترفاً، لذا تمكنوا من الرد على الفور.

حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة، وقفز واقفاً. «هيا بنا، لنقدم لاتحاد أولانت هدية كبيرة!»

حوّل (وَانغ تِنغ) نظره إلى نظرة حادة، وقفز واقفاً. «هيا بنا، لنقدم لاتحاد أولانت هدية كبيرة!»

خرج من غرفة الزراعة بخطى واسعة.

كان شينغ لو والآخرون يموتون من الغضب والإحراج. حدقوا في (وَانغ تِنغ)، متمنين لو يستطيعون سلخه حياً وتمزيقه إرباً.

تلقى قائد الفنون القتالية والآخرون الخبر أيضاً وتجمعوا في غرفة التحكم الرئيسية.

متى تعرضوا لمثل هذا الإذلال؟ كادوا يموتون من شدة الخجل.

ظهر كوكب ضخم أمام الجميع من خلال وضع البانوراما. كان حجمه ضعف حجم {الأرْض} على الأقل.

«أليس جميلاً؟» رنّ صوت (وَانغ تِنغ) بجانب آذانهم.

«هل هذا كوكب أولانت؟» حدق قائد الفنون القتالية في الكوكب الأزرق المخضر في رهبة.

إمبراطور الخيمياء

«هذا صحيح، هذا هو الكوكب الرئيسي لاتحاد أولانت، كوكب أولانت!» تدخل (وَانغ تِنغ) وأجابهم.

اشتعلت النيران كالأزهار الجميلة في الفضاء المظلم أمامهم. وخلف النيران، استطاعوا رؤية كوكب أولانت المألوف.

«’وَانغ تِنغ’، أنت هنا.» استعاد الجميع وعيهم والتفتوا عائدين.

«علينا أن نكسب الوقت لسفن المعركة الرئيسية!» إنطَلقت من حنجرة ‘الجنرال ريك’ صرخة غاضبة أجشة ومنهكة. كان يستخدم هذه الطريقة لإخفاء الخوف الذي يملأ قلبه.

«هاها، لقد وصلنا إلى أبواب عدونا. لقد حان الوقت بالتأكيد لخروجي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

«إنذار! إنذار! تم رصد أسطول ضخم من الكون في الأمام!» دوى صوت الإنذار في الغرفة.

من أين اكتسب هذه الجرأة؟

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إنهم هنا للترحيب بنا».

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

لم يشعر أحد آخر بالهدوء مثله. وبدأوا يتوترون.

وبالتالي، لم يكن من الممكن تعذيبهم إلا بغضبهم.

همست (لـِين تشُو هـَان) بشكل لا يمكن السيطرة عليه: «’وَانغ تِنغ’، هل سيكون الأمر على ما يرام؟»

بعد مرور بعض الوقت، تم إحضار شينغ لو وكلوت والمـُغـامـِرين الآخرين.

«لا تقلقي.» ربت (وَانغ تِنغ) على يدها ووقف أمام محطة التحكم الرئيسية. ضيّق عينيه قليلاً وهو يحدق في أسطول الكون المتجه نحوهم. لمعت نظرة خطيرة في عينيه.

لقد وصلوا إلى اتحاد أولانت!

بالنسبة له، كان أسطول هذا الكون عبارة عن فقاعات سمات لا حصر لها.

نظر شينغ لو والآخرون في الاتجاه الذي كان يشير إليه وضيّقوا أعينهم.

توقف الأسطول تدريجياً أمام المركبة الفضائية، مما أدى إلى سد الطريق أمامها.

أرادوا الانقضاض على (وَانغ تِنغ) ومقاتلته، لكن الصراع في المتاهة الروحية استنزف كل طاقتهم. لم يدخلوا في سبات عميق لأن (وَانغ تِنغ) حررهم، فهو لم يرد لهم أن يناموا إلى الأبد.

بنظرة واحدة، بدا أن هناك عشرات الآلاف من المركبات الحربية في هذا الأسطول. وقد رست على أطراف كوكب أولانت، مشكلة خط دفاع مهيب.

كلوت: «….»

كان حجم هذا الأسطول كافياً لإجبار مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] على العودة أدراجه.

كان شينغ لو والآخرون يموتون من الغضب والإحراج. حدقوا في (وَانغ تِنغ)، متمنين لو يستطيعون سلخه حياً وتمزيقه إرباً.

«يرجى التوقف في مكانك. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.ۛ»

«لا تنظروا إليّ هكذا. أنا شخص طيب. أنتم سجناء، لكنني مع ذلك أعددت لكم عرضاً للألعاب النارية»، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً أمامه مبتسماً.

«أكرر. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.»

لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يدمر المركبات الحربية التابعة لاتحاد أولانت عندما كانوا على الأرْض، لكن في ذلك الوقت، كان الأسطول أصغر بكثير. علاوة على ذلك، شاهدوا المشهد من خلال شاشة. لذا، لم يكن التأثير هائلاً.

«أي شخص يقاوم سيُنظر إليه على أنه غازٍ وسيتم إطلاق النار عليه!»

«أكرر. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.»

إنطَلق صوت من أسطول الكون التابع لاتحاد أولانت، دوّى في الأجواء كصوت الرعد. كان التهديد في الإعلان واضحاً.

وهكذا، تحملوا الأمر!

«الكرة المستديرة، هاجمهم»، قال (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يبتسم ابتسامة ساخرة.

الجميع: «….»

«شاهدوني. هذه مجرد مركبات فضائية على [مُستَوَى الكَوكَب] و [السديم]. ورغم أنها قادرة على تهديد مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى السَمَاء] بأعدادها الهائلة، إلا أنها لن تستطيع إلحاق الضرر بهذه المركبة الفضائية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].» ضحك (الكُرة المـُستديرة) بحماسٍ واضح.

همست (لـِين تشُو هـَان) بشكل لا يمكن السيطرة عليه: «’وَانغ تِنغ’، هل سيكون الأمر على ما يرام؟»

تحت سيطرته، اشتعلت أسلحة مركبة «النهر المشتعل» الفضائية وأطلقت النار. وقبل أن يتمكن الأسطول التابع لاتحاد أولانت من الرد، أصابت عدة طلقات أسطولهم.

لم يجد قائد الفنون القتالية والآخرون الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرهم.

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

غطى (وَانغ تِنغ) أنفه عندما رآهم، وصاح في دهشة: «ألم تستحموا يا رفاق؟ بيرثا، إنهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكـَــوْن] وما فوق. حتى لو كانوا أسرى لدينا، فنحن بحاجة إلى معاملتهم معاملة حسنة. لا ينقصنا الماء. من فضلكم، غيّروا ملابسهم في المستقبل.»

تحولت المركبات الحربية إلى كرات نارية وهوت إلى الأسفل. وتناثرت شظايا معدنية محطمة عديدة في الفضاء.

الفصل 1105: هذا المنظر الجميل مناسب للقاء!

أما من كانوا في المركبات الحربية، فقد اختفوا في الانفجارات قبل أن يتاح لهم الوقت للصراخ. ولقي المـُغـامـِرون من مستويين [الكَوكَب] و [السديم] حتفهم بأعداد غفيرة.

شعر الجميع بالحيرة. ماذا كان يقصد؟

شعر قائد الفنون القتالية والآخرون بالرعب.

«هل هذا كوكب أولانت؟» حدق قائد الفنون القتالية في الكوكب الأزرق المخضر في رهبة.

لقد شاهدوا (وَانغ تِنغ) وهو يدمر المركبات الحربية التابعة لاتحاد أولانت عندما كانوا على الأرْض، لكن في ذلك الوقت، كان الأسطول أصغر بكثير. علاوة على ذلك، شاهدوا المشهد من خلال شاشة. لذا، لم يكن التأثير هائلاً.

لقد فعل (وَانغ تِنغ) ذلك عن قصد لأنه أراد أن يرى هؤلاء الموهوبون مدى ضعف وتخلف اتحاد أولانت، الذي كانوا يفخرون به في الماضي، في الوقت الحاضر.

ثم تحولت هذه المركبات الحربية إلى كرات نارية أمامهم مباشرة، وأصبحت جزءاً من غبار الفضاء. أثار هذا المشهد مشاعرهم.

«كيف يُعقل هذا؟» صرخ مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] على متن مركبة فضائية في حالة ذهول. لقد كان مذهولاً.

أمسكت (لـِين تشُو هـَان) بيد (وَانغ تِنغ) بقوة وعقدت حاجبيها. كانت متوترة قليلاً.

لسوء الحظ، لم يكن لدى المواهب الشابة علم بذلك.

وفي الوقت نفسه، كان المـُغـامـِرون المقاتلون في جيش اتحاد أولانت يعيشون في حالة من الفوضى.

كان حجم هذا الأسطول كافياً لإجبار مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] على العودة أدراجه.

«هجوم العدو!»

لم يجد قائد الفنون القتالية والآخرون الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرهم.

«هجوم العدو!»

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

«بسرعة، دافعوا!»

يا لهم من مجموعة من الأطفال المساكين!

«جميع المركبات الفضائية، فعّلوا مدفع السَطْوَة الخاصة بكم واضربوا تلك المركبة الفضائية!»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

✦✦✦

كانت هذه المجموعة من المـُغـامـِرين الأشداء من اتحاد أولانت قد عُرضت في الشوارع عندما كانوا على {الأرْض}. كانوا مغطين بالبيض والملفوف المتعفن، لذا كانت رائحتهم كريهة وحامضة.

على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) فاجأهم، إلا أنهم كانوا أسطولاً محترفاً، لذا تمكنوا من الرد على الفور.

يا لهم من مجموعة من الأطفال المساكين!

بدأت المركبات الفضائية بتجميع الطاقة وشنّت هجمات على المركبة الفضائية «النهر المشتعل».

وهكذا، تحملوا الأمر!

بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…

«أكرر. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.»

أصاب مدفع السَطْوَة الدرع الدفاعي الخاص بالنهر المشتعل، لكنه لم يتحطم. ولم يتسبب ذلك في أي ضرر.

«هجوم العدو!»

«كيف يُعقل هذا؟» صرخ مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] على متن مركبة فضائية في حالة ذهول. لقد كان مذهولاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قال مـُغـامـِر من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم] بوجه شاحب: «’الجنرال ريك’، مركبتهم الفضائية قوية. ربما تكون مركبة فضائية على [مُستَوَى السَمَاء] أو [الأفُق الكوني]. لا يمكننا اختراق دفاعاتها».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«عليك اللعنة!

ومع ذلك، وباعتبارهم مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] أو أعلى، فقد كانت لديهم رغبة قوية في الحياة. لم يكن أحد مستعدًا للموت.

«لماذا يوجد مثل هذا الغازي القوي؟»

من أين اكتسب هذه الجرأة؟

تغيّر تعبير ‘الجنرال ريك’ إلى الغضب. وكاد يصرخ بأمره قائلاً: «فعّلوا مدفع إبادة الكواكب. مدفع إبادة الكواكب هو الوحيد القادر على التعامل مع هذا الوضع.»

لقد أدركوا نواياه أخيراً. لقد أراد أن يكسر آخر خط دفاع في قلوب هؤلاء الشباب وأن يسحق ثقتهم بأنفسهم.

«اطلب من السفن الحربية الأخرى أن تتراجع. افعل كل ما بوسعك لكسب الوقت!»

اللعنة!

«يجب ألا يقترب أكثر من كوكب أولانت!»

«أجل!» صُدمت بيرثا للحظة. لقد أدركت الآن بشكل أعمق مدى شر قلب سيدها.

أجاب المـُغـامـِرون المقاتلون في الأسفل بصوت عالٍ: «نعم!»

«هجوم العدو!»

بوم ●

«أكرر. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.»

هزّ انفجارٌ هائل آذانهم. أصيبت مركبة حربية كونية لحظة تفعيلها مدفع إبادة الكواكب، فتحطمت إلى قطع مع دويّ هائل.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

تجمدت ملامح ‘الجنرال ريك’. وسقطت قطرة من العرق البارد على جبينه.

بدأت المركبات الفضائية بتجميع الطاقة وشنّت هجمات على المركبة الفضائية «النهر المشتعل».

اللعنة!

بدأت المركبات الفضائية بتجميع الطاقة وشنّت هجمات على المركبة الفضائية «النهر المشتعل».

لم تستطع مركبة حربية كونية الصمود أمام ضربة واحدة من عدوها. فكيف كان من المفترض أن تقاتل؟

لا توجد فرصة على الإطلاق!

تراجع! تراجع!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ابتعدوا عن نطاق هجوم العدو. اطلبوا من المركبة الفضائية ذات [مستوى الكون] أن تتقدم وتمنع العدو!»

«عليك اللعنة!

«علينا أن نكسب الوقت لسفن المعركة الرئيسية!» إنطَلقت من حنجرة ‘الجنرال ريك’ صرخة غاضبة أجشة ومنهكة. كان يستخدم هذه الطريقة لإخفاء الخوف الذي يملأ قلبه.

تراجع! تراجع!

بدأت المركبات الحربية ذات المستوى الكوني بالتحليق للأمام واحدة تلو الأخرى.

اشتعلت النيران كالأزهار الجميلة في الفضاء المظلم أمامهم. وخلف النيران، استطاعوا رؤية كوكب أولانت المألوف.

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «هذا المنظر الجميل مناسب للقاء».

وقف (وَانغ تِنغ) أمام محطة التحكم الرئيسية مستمتعاً بالمنظر. «يا له من جمال! سجّلوه ودعوا الناس على {الأرْض} يعجبون به.»

غطى (وَانغ تِنغ) أنفه عندما رآهم، وصاح في دهشة: «ألم تستحموا يا رفاق؟ بيرثا، إنهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكـَــوْن] وما فوق. حتى لو كانوا أسرى لدينا، فنحن بحاجة إلى معاملتهم معاملة حسنة. لا ينقصنا الماء. من فضلكم، غيّروا ملابسهم في المستقبل.»

كان قائد الفنون القتالية والآخرون يتصببون عرقاً بغزارة.

شينغ لو: «….»

هل أنت متأكد من أنها جميلة؟

تغيّر تعبير ‘الجنرال ريك’ إلى الغضب. وكاد يصرخ بأمره قائلاً: «فعّلوا مدفع إبادة الكواكب. مدفع إبادة الكواكب هو الوحيد القادر على التعامل مع هذا الوضع.»

لماذا نجد ذلك مرعباً؟

أجاب المـُغـامـِرون المقاتلون في الأسفل بصوت عالٍ: «نعم!»

كادوا لا يستطيعون تحمل الصدمة التي أحدثتها هذه الصورة فيهم.

لا توجد فرصة على الإطلاق!

«أوه صحيح، أحضروا المـُغـامـِرين من اتحاد أولانت. دعوهم يستمتعوا بهذا المشهد أيضًا،» استدار (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى بيرثا.

وبالتالي، لم يكن من الممكن تعذيبهم إلا بغضبهم.

«أجل!» صُدمت بيرثا للحظة. لقد أدركت الآن بشكل أعمق مدى شر قلب سيدها.

«هاها، لقد وصلنا إلى أبواب عدونا. لقد حان الوقت بالتأكيد لخروجي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

تبادل قائد الفنون القتالية النظرات مع الآخرين. شعروا أن مـُغـامـِري اتحاد أولانت قد ينهارون إذا رأوا هذا المشهد.

ومع ذلك، وباعتبارهم مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] أو أعلى، فقد كانت لديهم رغبة قوية في الحياة. لم يكن أحد مستعدًا للموت.

كان (وَانغ تِنغ) قاسياً بعض الشيء!

«أوه صحيح، أحضروا المـُغـامـِرين من اتحاد أولانت. دعوهم يستمتعوا بهذا المشهد أيضًا،» استدار (وَانغ تِنغ) وتحدث إلى بيرثا.

بعد مرور بعض الوقت، تم إحضار شينغ لو وكلوت والمـُغـامـِرين الآخرين.

وفي الوقت نفسه، كان المـُغـامـِرون المقاتلون في جيش اتحاد أولانت يعيشون في حالة من الفوضى.

كانت هذه المجموعة من المـُغـامـِرين الأشداء من اتحاد أولانت قد عُرضت في الشوارع عندما كانوا على {الأرْض}. كانوا مغطين بالبيض والملفوف المتعفن، لذا كانت رائحتهم كريهة وحامضة.

وقف (وَانغ تِنغ) أمام محطة التحكم الرئيسية مستمتعاً بالمنظر. «يا له من جمال! سجّلوه ودعوا الناس على {الأرْض} يعجبون به.»

متى تعرضوا لمثل هذا الإذلال؟ كادوا يموتون من شدة الخجل.

«يرجى التوقف في مكانك. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.ۛ»

ومع ذلك، وباعتبارهم مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] أو أعلى، فقد كانت لديهم رغبة قوية في الحياة. لم يكن أحد مستعدًا للموت.

شعر قائد الفنون القتالية والآخرون بالرعب.

وهكذا، تحملوا الأمر!

شينغ لو: «….»

لقد تحملوا الإذلال…

تلقى قائد الفنون القتالية والآخرون الخبر أيضاً وتجمعوا في غرفة التحكم الرئيسية.

غطى (وَانغ تِنغ) أنفه عندما رآهم، وصاح في دهشة: «ألم تستحموا يا رفاق؟ بيرثا، إنهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكـَــوْن] وما فوق. حتى لو كانوا أسرى لدينا، فنحن بحاجة إلى معاملتهم معاملة حسنة. لا ينقصنا الماء. من فضلكم، غيّروا ملابسهم في المستقبل.»

«جميع المركبات الفضائية، فعّلوا مدفع السَطْوَة الخاصة بكم واضربوا تلك المركبة الفضائية!»

«… نعم!» كانت بيرثا عاجزة عن الكلام.

لقد وصلوا إلى اتحاد أولانت!

لم يجد قائد الفنون القتالية والآخرون الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعرهم.

«كيف يُعقل هذا؟» صرخ مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] على متن مركبة فضائية في حالة ذهول. لقد كان مذهولاً.

كان هذا الشاب عديم الرحمة!

«يرجى التوقف في مكانك. لا يُسمح لأي مركبة فضائية بدخول كوكب أولانت. يرجى التوجه إلى رصيف الأقمار الصناعية للوقوف.ۛ»

كان الطرف الآخر في حالة يرثى لها، لكنه لم يرغب في تركهم يذهبون. بل إنه زاد من معاناتهم.

«عليك اللعنة!

لكن لم يشفق عليهم أحد. لقد استحقوا ذلك.

«هاها، لقد وصلنا إلى أبواب عدونا. لقد حان الوقت بالتأكيد لخروجي،» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.

كان على الجميع تحمل عواقب أفعالهم.

كادوا لا يستطيعون تحمل الصدمة التي أحدثتها هذه الصورة فيهم.

كان شينغ لو والآخرون يموتون من الغضب والإحراج. حدقوا في (وَانغ تِنغ)، متمنين لو يستطيعون سلخه حياً وتمزيقه إرباً.

كلوت: «….»

«لا تنظروا إليّ هكذا. أنا شخص طيب. أنتم سجناء، لكنني مع ذلك أعددت لكم عرضاً للألعاب النارية»، قال (وَانغ تِنغ) مشيراً أمامه مبتسماً.

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

نظر شينغ لو والآخرون في الاتجاه الذي كان يشير إليه وضيّقوا أعينهم.

كانت شجاعة هذا الرجل أكبر من توقعاته الجامحة!

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●

اشتعلت النيران كالأزهار الجميلة في الفضاء المظلم أمامهم. وخلف النيران، استطاعوا رؤية كوكب أولانت المألوف.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«أليس جميلاً؟» رنّ صوت (وَانغ تِنغ) بجانب آذانهم.

بعد مرور بعض الوقت، تم إحضار شينغ لو وكلوت والمـُغـامـِرين الآخرين.

«أنت!» لم يصدق شينغ لو أن (وَانغ تِنغ) تجرأ بصدق على المجيء إلى كوكب أولانت.

«ابتعدوا عن نطاق هجوم العدو. اطلبوا من المركبة الفضائية ذات [مستوى الكون] أن تتقدم وتمنع العدو!»

من أين اكتسب هذه الجرأة؟

ومع ذلك، وباعتبارهم مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكـَــوْن] أو أعلى، فقد كانت لديهم رغبة قوية في الحياة. لم يكن أحد مستعدًا للموت.

كانت شجاعة هذا الرجل أكبر من توقعاته الجامحة!

أما من كانوا في المركبات الحربية، فقد اختفوا في الانفجارات قبل أن يتاح لهم الوقت للصراخ. ولقي المـُغـامـِرون من مستويين [الكَوكَب] و [السديم] حتفهم بأعداد غفيرة.

قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «هذا المنظر الجميل مناسب للقاء».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر الجميع بالحيرة. ماذا كان يقصد؟

«… نعم!» كانت بيرثا عاجزة عن الكلام.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده، فظهرت بضع شخصيات أمام الجميع. تعثروا وسقطوا على {الأرْض}.

«أليس جميلاً؟» رنّ صوت (وَانغ تِنغ) بجانب آذانهم.

كانت وجوههم شاحبة، وبدا عليهم الخمول. فتحوا أعينهم ببطء، غير مدركين لما حدث.

لكن لم يشفق عليهم أحد. لقد استحقوا ذلك.

«’وَانغ تِنغ’!» صاح شاب ذو شعر ذهبي وهو يجز على أسنانه ويصرخ بينما كان يحدق في (وَانغ تِنغ) بكراهية.

أجاب المـُغـامـِرون المقاتلون في الأسفل بصوت عالٍ: «نعم!»

كان موهبة مجرة الذئب الأزرق التابعة لاتحاد أولانت. ومع ذلك، فقد سُجن على يد هذا الأرْضي لفترة طويلة. لقد كان هذا إهانة بالغة.

لا توجد فرصة على الإطلاق!

استعاد كل من ناكاثو، ورومال و مورفيدن والآخرون وعيهم، وحدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب. هؤلاء هم الموهوبون الذين أرسلهم اتحاد أولانت إلى {الأرْض} للإختبار.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده، فظهرت بضع شخصيات أمام الجميع. تعثروا وسقطوا على {الأرْض}.

أرادوا الانقضاض على (وَانغ تِنغ) ومقاتلته، لكن الصراع في المتاهة الروحية استنزف كل طاقتهم. لم يدخلوا في سبات عميق لأن (وَانغ تِنغ) حررهم، فهو لم يرد لهم أن يناموا إلى الأبد.

الجميع: «….»

لقد فعل (وَانغ تِنغ) ذلك عن قصد لأنه أراد أن يرى هؤلاء الموهوبون مدى ضعف وتخلف اتحاد أولانت، الذي كانوا يفخرون به في الماضي، في الوقت الحاضر.

«اطلب من السفن الحربية الأخرى أن تتراجع. افعل كل ما بوسعك لكسب الوقت!»

لم يتبق في أجسادهم ذرة من القوة. لم يكن بإمكانهم بأي حال من الأحوال القتال مع (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لا توجد فرصة على الإطلاق!

كان هذا… شراً!

وبالتالي، لم يكن من الممكن تعذيبهم إلا بغضبهم.

لم يتبق في أجسادهم ذرة من القوة. لم يكن بإمكانهم بأي حال من الأحوال القتال مع (وَانغ تِنغ).

بدا على قائد الفنون القتالية والآخرين تعبير غريب عند رؤية (وَانغ تِنغ) وهو يطلق العنان للمواهب من اتحاد أولانت.

لماذا نجد ذلك مرعباً؟

كان هذا… شراً!

هزّ انفجارٌ هائل آذانهم. أصيبت مركبة حربية كونية لحظة تفعيلها مدفع إبادة الكواكب، فتحطمت إلى قطع مع دويّ هائل.

«مرحباً، لم أركم منذ مدة طويلة!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وابتسم لهم.

إنطَلق صوت من أسطول الكون التابع لاتحاد أولانت، دوّى في الأجواء كصوت الرعد. كان التهديد في الإعلان واضحاً.

الجميع: «….»

كان (وَانغ تِنغ) قاسياً بعض الشيء!

كان (وَانغ تِنغ) شيطاناً!

تغيّر تعبير ‘الجنرال ريك’ إلى الغضب. وكاد يصرخ بأمره قائلاً: «فعّلوا مدفع إبادة الكواكب. مدفع إبادة الكواكب هو الوحيد القادر على التعامل مع هذا الوضع.»

لقد أدركوا نواياه أخيراً. لقد أراد أن يكسر آخر خط دفاع في قلوب هؤلاء الشباب وأن يسحق ثقتهم بأنفسهم.

شعر قائد الفنون القتالية والآخرون بالرعب.

لسوء الحظ، لم يكن لدى المواهب الشابة علم بذلك.

قال مورفيدن بمرارة: «’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ على سجننا؟ لن يسمح لك اتحاد أولانت بالرحيل. ولن يسمح لك برج النجم المقدس بالرحيل أيضاً. ستُدمر {الأرْض} بسببك».

يا لهم من مجموعة من الأطفال المساكين!

كانت وجوههم شاحبة، وبدا عليهم الخمول. فتحوا أعينهم ببطء، غير مدركين لما حدث.

قال مورفيدن بمرارة: «’وَانغ تِنغ’، كيف تجرؤ على سجننا؟ لن يسمح لك اتحاد أولانت بالرحيل. ولن يسمح لك برج النجم المقدس بالرحيل أيضاً. ستُدمر {الأرْض} بسببك».

أما من كانوا في المركبات الحربية، فقد اختفوا في الانفجارات قبل أن يتاح لهم الوقت للصراخ. ولقي المـُغـامـِرون من مستويين [الكَوكَب] و [السديم] حتفهم بأعداد غفيرة.

شينغ لو: «….»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كلوت: «….»

بالنسبة له، كان أسطول هذا الكون عبارة عن فقاعات سمات لا حصر لها.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «إنهم هنا للترحيب بنا».

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

استعاد كل من ناكاثو، ورومال و مورفيدن والآخرون وعيهم، وحدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب. هؤلاء هم الموهوبون الذين أرسلهم اتحاد أولانت إلى {الأرْض} للإختبار.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

أرادوا الانقضاض على (وَانغ تِنغ) ومقاتلته، لكن الصراع في المتاهة الروحية استنزف كل طاقتهم. لم يدخلوا في سبات عميق لأن (وَانغ تِنغ) حررهم، فهو لم يرد لهم أن يناموا إلى الأبد.

إمبراطور الخيمياء

غطى (وَانغ تِنغ) أنفه عندما رآهم، وصاح في دهشة: «ألم تستحموا يا رفاق؟ بيرثا، إنهم مـُغـامـِرون من [مُستَوَى الكـَــوْن] وما فوق. حتى لو كانوا أسرى لدينا، فنحن بحاجة إلى معاملتهم معاملة حسنة. لا ينقصنا الماء. من فضلكم، غيّروا ملابسهم في المستقبل.»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

بدأت المركبات الحربية ذات المستوى الكوني بالتحليق للأمام واحدة تلو الأخرى.

كان حجم هذا الأسطول كافياً لإجبار مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَمَاء] على العودة أدراجه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط